|

سائق
وعربة وحصان أو حصانان
يقوم البعض بدور الحصان الذي
يجر العربة. يبذل جهداً لكي لا ينافسه أحد
عليه. يتفنن في عرض مهاراته، يتفانى في
تقديم خدماته . يجهد لإقناع السائق أن مثله
لن يكون. ويدخل آخرون المضمار بنفسية
الحصان، أو ابن أخته بلا فارق كبير،
يحلمون بالمنافسة ، ويشرعون في استعراض
المهارات . عندها يبلغ حلم الغاصب للعربة
مداه!!
الأصيل القوي الأمين اليقظ
الحذر لا ينافس على دور الحصان، بل يرفضه
ويرفض أصلاً من قبل به ، ويقطع على الغاصب
حلم المناورة، ويعفي المكدود تحت النير
وبين الحاصرات تحت لهب السوط من هم
المنافسة.
لو جمعت لنا الشمس في يمين ،
والقمر في شمال، لنقوم مقامك أيها العزيز!!
ساعة من نهار ما ذللنا، فاهنأ.
صوت
(المدنيون الأحرار)
08/04/2007

|