العلم السوري

دورية أسبوعية تصدر صباح كل أحد ـ الأحد 26-05-2019


نشرنا لأي مقال أو بحث أو بيان لا يعني بالضرورة موافقتنا على ما فيه

التقرير اليومي لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا 24-5-2019

اللجنة السورية لحقوق الإنسان 25-أيار-2019

بلغ مجموع الضحايا الذين وثقتهم اللجنة السورية لحقوق الإنسان في سورية (9) أشخاص يوم الجمعة 24-5-2019، بينهم (4) أطفال

في محافظة إدلب قتل (6) أشخاص جراء القصف الروسي والسوري على مدينة  كفرنبل وبلدتي حاس ومصيبين.

وفي محافظة حلب قتل شخصان أحدهما على يد عصابة قامت باختطافه وطلب فدية ثم قامت بتعذيبه وقتله والآخر متأثراً بجراحه جراء القصف المدفعي على مدينة حريتان.

أما في محافظة ديرالزور فقتل شخص في انفجار لغم أرضي في حي العمال في مدينة  ديرالزور.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- رشيد حميد خليل / ريف حلب- عفرين / قتل على يد مجهولين وعثر على جثمانه على الطريق المؤدي إلى قرية قسطل جندو.

2- هشام محمود الباشا / ريف حلب /  متأثراً بجراحه جراء القصف المدفعي الذي استهدف مدينة حريتان قبل أيام.

3- أحمد عبد الواحد طكو / إدلب – مصيبين /جراء القصف على البلدة

4- الطفلة أسيل أحمد عبد الواحد طكو / إدلب – مصيبين /جراء القصف على البلدة

5- الطفل أحمد محمود صلاح الشيخ / إدلب / جراء القصف على مدينة كفرنبل

6- الطفل محمود ياسر الرزوق / إدلب – حاس / جراء القصف على البلدة

7- الطفلة شهد جمال حجي الفرحات / إدلب – حاس / جراء القصف على البلدة

8- محمد احمد الفرحات / إدلب – حاس / جراء القصف على البلدة

9- مروان رشيد النزاع / ديرالزور – الشويط / إثر إنفجار لغم في منزله في حي العمال بمدينة ديرالزور.

===================================

التقرير اليومي لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا 23-5-2019

اللجنة السورية لحقوق الإنسان 24-أيار-2019

بلغ مجموع الضحايا الذين وثقتهم اللجنة السورية لحقوق الإنسان في سورية (14) شخصاً يوم الخميس 23-5-2019، بينهم: (6) أطفال وسيدتان و (1) قتل تحت التعذيب.

في محافظة إدلب قتل (9) أشخاص منهم ثمانية  قتلوا جراء القصف على مدينة كفرنبل وبلدات حيش وكفرعويد وكفرسجنة، وواحد قتل تحت التعذيب في أحد سجون النظام.

وفي محافظة ديرالزور قتل (5) أشخاص منهم أربعة قتلوا في انفجار قنبلة في أحد المنازل في بادية بلدة خشام، وواحد قتل في انفجار لغم ارضي في بلدة الكشمة.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- عبدالحميد الاسماعيل / إدلب / جراء القصف على مدينة كفرنبل

2- عائشة جنيد / حماة – اللطامنة / جراء القصف الروسي على مدينة كفرنبل

3- محمد فايز حاج حميدو/ إدلب / جراء القصف على مدينة كفرنبل

4- شهد وليد الضاهر /  إدلب / جراء القصف على بلدة كفرعويد

5-  خنساء وليد الضاهر/  إدلب / جراء القصف على بلدة كفرعويد

6- اسماعيل حاج قدور/ إدلب- معرة النعمان / تحت التعذيب في أحد سجون النظام بعد اعتقال دام أكثر من 5 سنوات

7- طفل عبد الله بسيس الوزعل / ديرالزور / في انفجار قنبلة  منزل في بادية بلدة خشام

8- طفل  صبحي البسيس/ ديرالزور / في انفجار قنبلة  منزل في بادية بلدة خشام

9- طفل عمار البسيس/ ديرالزور / في انفجار قنبلة  منزل في بادية بلدة خشام

10- طفلة عيسى البسيس/ ديرالزور / في انفجار قنبلة  منزل في بادية بلدة خشام

11- كاتب أحمد الطرشان / ديرالزور- الكشمة  / جراء انفجار لغم ارضي في البلدة

==============================

التقرير اليومي لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا 22-5-2019

اللجنة السورية لحقوق الإنسان 23-أيار-2019

بلغ مجموع الضحايا الذين وثقتهم اللجنة السورية لحقوق الإنسان في سورية (24) شخصاً يوم الأربعاء 22-5-2019، بينهم: (5) أطفال  و(1) قتل تحت التعذيب.

في محافظة إدلب قتل (20) شخصاً جراء القصف على مدن وبلدات المحافظة حيث توزع الضحايا على النحو التالي: (9) أشخاص في مدينة معرة النعمان، و(5) في مدينة سراقب، و(2) في كل من بلدة معرة حرمة ومدينة جسرالشغور، و(1) في كل من بلدتي سفوهن ومحمبل.

وفي محافظة الرقة قتل شخصان ذبحاً بالسكاكين على يد مجهولين أثناء رعيهما للأغنام في بلدة الحمرات الواقعة تحت سيطرة قسد.

وقتل في محافظة ديرالزور شخص في انفجار لغم أرضي في حي العمال في مدينة ديرالزور. كما قتلشخص في محافظة حلب تحت التعذيب في سجون ميليشيا ال بي واي دي بعد اسبوع من اعتقاله في مدينة منبج.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

 

1- الطفل محمد الشواف / إدلب – معرة النعمان / جراءقصف الطيران الحربي السوري على المدينة

2- حسن خالد المارعي / إدلب – معرة النعمان / جراءقصف الطيران الحربي السوري على المدينة

3- حسن حداد / إدلب – معرة النعمان / جراءقصف الطيران الحربي السوري على المدينة

4- احمد حسن حداد / إدلب – معرة النعمان / جراءقصف الطيران الحربي السوري على المدينة

5- سامر احمد حداد / إدلب – معرة النعمان / جراءقصف الطيران الحربي السوري على المدينة

6- أدهم جمال ازمرلي / إدلب – معرة النعمان / جراءقصف الطيران الحربي السوري على المدينة

7- رامي حفسرجاوي / إدلب – معرة النعمان / جراءقصف الطيران الحربي السوري على المدينة

8- قتيبة السراقبي / إدلب – معرة النعمان / جراءقصف الطيران الحربي السوري على المدينة

9- عزيز أحمد المحمد / إدلب- سراقب / جراء القصف على المدينة

10- الطفل محمود أحمد العمر/ إدلب- سراقب / جراء القصف على المدينة

11- احمد محمد إدريس / إدلب- سراقب / جراء القصف على المدينة

12- أحمد وليد الريشان/ إدلب- معرة حرمة / جراء القصف على البلدة

13- عماد الشيخ محمود/ إدلب- معرة حرمة / جراء القصف على البلدة

14-  علاء الشعار/ إدلب- جسرالشغور / جراء القصف على المدينة

15- وليد درويش/ إدلب- جسرالشغور / جراء القصف على المدينة

16- رمضان محمد الجسرير/ إدلب- سفوهن / جراء القصف على البلدة

17- مروان رشيد النزاع  / ديرالزور/ جراء  إنفجار لغم أرضي في حي العمال بمدينة دير الزور.

18- الطفل عبود مصطفى الجريجب/ الرقة / قتل ذبحاً بالسكاكين على يد مجهولين أثناء رعيه الاغنام في بلدة الحمرات

19-  الطفل عبد الله شيخ حسين العبد الله / الرقة / قتل ذبحاً بالسكاكين على يد مجهولين أثناء رعيه الاغنام في بلدة الحمرات

20- عدنان حصوة / حلب  / تحت التعذيب في سجون مليشيا سورية الديمقراطية الكردية بعد اسبوع من اعتقاله في مدينة منبج

==============================

التقرير اليومي لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا 21-5-2019

اللجنة السورية لحقوق الإنسان 22-أيار-2019

بلغ مجموع الضحايا الذين وثقتهم اللجنة السورية لحقوق الإنسان في سورية (4) أشخاص يوم الثلاثاء 21-5-2019، بينهم طفلان.

في محافظة إدلب قتل شخصان أحدهما جراء القصف على بلدة معرة حرمة والآخر متأثراً بجراحه جراء القصف على مدينة معرة النعمان منذ أيام.

وفي محافظة الحسكة قتلت طفلة متأثرة بجراحها جراء إصابتها برصاص ميليشيا قسد في حي خشمان بمدينة الحسكة.

أما في محافظة ديرالزور فقتل طفل برصاص ميليشيا قسد أثناء محاولة فض خلاف حصل بين عائلتين في بلدة سويدان جزيرة.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- محمد خالد العمر / إدلب/ جراء قصف من قوات النظام استهدف بلده معرة حرمة

2- عبد الحميد المحلول/  إدلب/  متأثراً بجراحه التي أصيب بها منذ أيام جراء القصف على مدينة معرة النعمان.

3- الطفلة هيلين محمود الصليبي / الحسكة – حي خشمان / متأثرةً بجراحها جراء إصابتها برصاص ميليشيا قسد في الحي

4- الطفل ابن عمر الهبش / ديرالزور/ نتيجة اصابته  برصاص ميليشيا قسد في بلدة سويدان جزيرة.

==============================

التقرير اليومي لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا 19-5-2019

اللجنة السورية لحقوق الإنسان 20-أيار-2019

بلغ مجموع الضحايا الذين وثقتهم اللجنة السورية لحقوق الإنسان في سورية (22) شخصاً يوم الأحد 19-5-2019، بينهم: (5) أطفال و(5) سيدات.

في محافظة إدلب قتل (17) شخصاً، منهم (16) جراء القصف على مدن وبلدات المحافظة من قبل الطيران الروسي وقوات النظام توزعوا على النحو التالي: (10) أشخاص في مدينة كفرنبل، (2) في بلدة الهبيط، (3) أشخاص في مدينة خان شيخون، و(1) في  مدينة جسرالشغور. كما قتل شخص في انفجار عبوة ناسفة زرعت في سيارته في أحد مخيمات قاح في ريف إدلب الشمالي.

وقتل في محافظة حماة شخصان جراء القصف المدفعي على بلدة قسطون من قبل قوات النظام. كما قتلشخص في محافظة درعا برصاص قناص قوات النظام في بلدة الصنمين.

وتم توثيق مقتل شخص في محافظة الرقة على يد مجهولين في جزرة البوحميد. كما قتل شخص فيمحافظة ديرالزور على يد مجهولين في مدينة الشحيل.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- عبدالإله الرحال / إدلب – كفرنبل / جراء القصف الروسي على المدينة

2- رزوق محمد الشاهين (الحنبط) / إدلب – كفرنبل / جراء القصف الروسي على المدينة

3- السيدة سندس العملي/ إدلب – كفرنبل / جراء القصف الروسي على المدينة

4- السيدة هبة محمد الشاهين/ إدلب – كفرنبل / جراء القصف الروسي على المدينة

5- إيناس محمد الشاهين/ إدلب – كفرنبل / جراء القصف الروسي على المدينة

6- أسماء محمد الشاهين/ إدلب – كفرنبل / جراء القصف الروسي على المدينة

7- الطفل عمر محمد الشاهين/ إدلب – كفرنبل / جراء القصف الروسي على المدينة

8- الطفل سليمان الإسماعيل/ إدلب – كفرنبل / جراء القصف الروسي على المدينة

9- الطفل إبراهيم الإسماعيل/ إدلب – كفرنبل / جراء القصف الروسي على المدينة

10- الطفلة حنان الحسين/ إدلب – كفرنبل / جراء القصف الروسي على المدينة

11- حسن عبد القادر شيشكلي / ريف حماة –  حلفايا /جراء القصف الروسي على بلدة الهبيط.

12- أسامة حسين الديب / ريف حماة – قرية الحيصة / جراء القصف المدفعي على بلدة الهبيط

13- سالم زلخي / إدلب- جسرالشغور   مُتأثراً بجراحه جراء قصف سابق لقوات النظام على مدينة جسر الشغور.

14- عبد الرزاق التلاوي / إدلب- خان شيخون / جراء القصف المدفعي على المدينة

15- عبد القادر التلاوي / إدلب- خان شيخون / جراء القصف المدفعي على المدينة

16- عبد الله التلاوي / إدلب- خان شيخون / جراء القصف المدفعي على المدينة

17- حسين المرعي / ريف حماة – كفرنبودة / جراء انفجار عبوة ناسفة مزروعة بسيارته في أحد مخيمات بريف إدلب

18-إيمان الفرج / ريف حماة – قسطون / جراء القصف المدفعي على القرية

19- الطفل حسن يونس / ريف حماة – قسطون / جراء القصف المدفعي على القرية

20- صلاح الطرقي الخيال / ديرالزور – هجين / برصاص مجهولين في بلدة الشحيل .

21- صالح المدنية / الرقة / برصاص مجهولين في جزرة البوحميد

22- محمود رشيد الهيمد” (أبو فراس) / درعا – الصنمين /  برصاص قناص قوات النظام المتمركزة في “حاجز السوق” في مدينة الصنمين

==============================

سبع سنوات على مجزرة الحولة

اللجنة السورية لحقوق الإنسان 25-أيار-2019

في صباح يوم 25/5/2012 بدأت وحدات من الجيش بمساندة من مجموعات الشبيحة باستهداف بلدة الحولة، الواقعة في الشمال الغربي من مدينة حمص، بقصف مدفعي استمر لحوالي عشرة ساعات.

وبعد توقف القصف، قامت هذه القوات بدخول البلدة، وقتلت باستخدام الأسلحة النارية والأسلحة البيضاء 109 أشخاص، وأصابت نحو 300 شخص آخرين بجروح. وكان معظم الضحايا من الأطفال والنساء.

وبحسب معلومات حصلت عليها اللجنة السورية لحقوق الإنسان في الأشهر التالية للمجزرة فإنّ المسؤول المباشر عن تنفيذ المجزرة هو النقيب رازي صافي علي، من مرتبات الفرقة الرابعة، فوج 555 بالسومرية-كتيبة 86.

وقد قالت الحكومة السورية تعليقاً على الجريمة التي أدّت لأصداء دولية آنذاك إن المجزرة تم تنفيذها من قبل المعارضة، من أجل استجرار التعاطف معها!.

لكن لجنة التحقيق الدولية حول سورية فنّدت هذه الادعاءات، ونفت وجود إمكانية للمعارضة حتى من الناحية الفنية للوصول إلى مناطق تنفيذ الجريمة، وقامت في التقرير الذي أصدرته يوم 16/8/2012 بدراسة نقاط ارتكاب المجزرة، والإمكانية المتاحة يوم الجريمة لكل الأطراف للوصول إلى مسرح الجريمة. 

لقد شكّلت مجزرة الحولة بداية لسلسلة من المجازر المتتالية التي حصلت في الأشهر التالية لمجزرة الحولة، كمجزرة القبير التي حصلت بعد عشرة أيام تقريباً، ثم مجزرة التريمسة بعد ذلك بشهر تقريباً.. الخ.

إن سياسة الإفلات من العقاب التي طبّقها المجتمع الدولي في سورية منذ بداية الأزمة السورية وحتى الآن أدّت إلى استمرار مرتكبي المجازر في الاستمرار في سياسة الإبادة الجماعية التي تشهدها سورية منذ عام 2011 وحتى الآن.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

25/5/2019

==============================

قوات النظام تستهدف فريق سكاي نيوز

اللجنة السورية لحقوق الإنسان 23-أيار-2019

قالت قناة سكاي نيوز البريطانية إن فريقها الذي يغطي المعارك في ريف حماة بين قوات المعارضة وقوات النظام قد تعرّض لاستهداف متعمّد من قبل قوات النظام، مما أدّى لإصابة أحد أعضاء الفريق وصحفي أمريكي مقيم في مناطق المعارضة.

ويضم فريق القناة، الذي تقوده الصحفية أليكس كروفورد، أربعة فنيين.

وقالت كروفورد إنّ الفريق وأثناء تصويره لدبابة مشتعلة رُصد على ما يبدو من قبل قوات النظام، مما حوّلهم للهدف الجديد، وقالت بأن “طائرة مسيّرة عسكرية رصدتنا، ثم استُهدفنا مرارًا بما نعتقد أنها قذائف من عيار 125 ملم، ربما أُطلقت من دبابة روسية من طراز تي-72”.

https://www.youtube.com/watch?v=oi1Lsyfljo8

==============================

القصف الجوي يتسبب بمجزرة في كفرنبل

اللجنة السورية لحقوق الإنسان 20-أيار-2019

قام طيران حربي يُعتقد أنه روسي فجر الإثنين باستهداف الأحياء السكنية مدينة كفرنبل بعشر صواريخ شديدة الانفجار، مما أدّى لمقتل (10) أشخاص، بينهم ثلاثة أطفال وامرأتين.

كما استهدف القصف مشفى مريم للتوليد في المدينة، مما أدّى لتدميره.

وجاءت مجزرة كفرنبل فجر اليوم ضمن حملة التصعيد التي تستهدف محافظة إدلب، والتي بدأت يوم 25 نيسان وما زالت مستمرة حتى اليوم.

==============================

الطالب حسن إسماعيل حميدو مختف قسريا منذ عام 2012

الشبكة السورية لحقوق الإنسان مايو 26, 2019

أطلعت الشبكة السورية لحقوق الإنسان الفريق العامل المعني بحالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي في الأمم المتحدة، بقضية الطالب “حسن إسماعيل حميدو”، من أبناء بلدة منغ بريف محافظة حلب الشمالي، طالب في الصف الثالث الثانوي، يبلغ من العمر حين اعتقاله 18 عاماً، ودعته للطلب من السلطات السورية الإفراج عنه، حيث تم اعتقاله تعسفياً من قِبَل قوى الأمن العسكري التابعة لقوات النظام السوري بتاريخ 20/ كانون الأول/ 2012، لدى مروره من نقطة تفتيش تابعة لها على الطريق الدولي دمشق – درعا، ولا يزال مصيره مجهولاً بالنسبة للشبكة السورية لحقوق الإنسان ولأهله أيضاً.

السلطات السورية تنفي إخفاءها القسري للطالب حسن إسماعيل حميدو، ولم تتمكن الشبكة السورية لحقوق الإنسان من معرفة مصيره حتى الآن، كما عجز أهله عن ذلك أيضاً، وهم يتخوفون من اعتقالهم وتعذيبهم في حال تكرار السؤال عنه كما حصل مع العديد من الحالات المشابهة.

طالبت الشبكة السورية لحقوق الإنسان لجنة الأمم المتحدة المعنية بالاختفاء القسري التدخل لدى السلطات السورية من أجل مطالبتها العاجلة بالإفراج عنه، والإفراج عن آلاف حالات الاختفاء القسري، وضرورة معرفة مصيرهم.

للاطلاع على البيان كاملاً

=============================

النظام السوري يستخدم أسلحة كيميائية مجددا في اللاذقية ويجب على الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا ودول العالم المتحضرة الوفاء بوعودها .. يجب التدخل الفوري عبر تحالف دولي لحماية المدنيين في سوريا على غرار تدخل حلف الناتو في كوسوفو

الشبكة السورية لحقوق الإنسان مايو 26, 2019

قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقريرها الصادر اليوم إنَّ النظام السوري استخدم أسلحة كيميائية مجدداً في محافظة اللاذقية ويجب على الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا الوفاء بوعودها.

ذكَّر التقرير -الذي جاء في تسع صفحات- بهجوم مدينة دوما الكيميائي الذي شنَّه النِّظام السوري على مدينة دوما بمحافظة ريف دمشق في 7/ نيسان/ 2018، والذي تسبَّب في مقتل 39 مدنياً قضوا خنقاً بينهم 10 أطفال، و15 سيدة (أنثى بالغة)، وإصابة قرابة 550 شخص بأعراض تنفسية وعصبية.

وجاء في التقرير أنَّه في سياق الدفاع عن النظام السوري وتشجيعاً له على الاستمرار في استخدام الأسلحة الكيميائية استخدمت دولة روسيا في 10/ نيسان/ 2018 حقَّ النَّقض الفيتو ضدَّ مشروع قرار لتشكيل لجنة تحقيق بخصوص استخدام السلاح الكيميائي، وكانت هذه هي المرة الـ 12 التي تستخدم فيها الدولة الروسية حقَّ النقض لصالح النظام السوري المتورط باستخدام الأسلحة الكيميائية وبارتكاب انتهاكات فظيعة تُشكِّل جرائم ضدَّ الإنسانية وجرائم حرب.

وبحسب التقرير فقد كانت الضربة العسكرية التي نفَّذتها القوات الأمريكية والبريطانية والفرنسية في 14/ نيسان/ 2018 على ثلاثة مواقع في سوريا تدعم برنامج النظام السوري للأسلحة الكيميائية، محدودة للغاية ولم تُضعف قدرة النظام السوري على الاستمرار في ارتكاب الانتهاكات الفظيعة، ولا على التفكير مجدداً باستخدام الأسلحة الكيميائية طالما أنَّ ردة الفعل سوف تقتصر بحدها الأقصى على هذا الشكل البسيط المحدود، كما أنَّه لم تتبعها خطوات سياسية ترسم خارطة طريق تهدف لإنهاء النزاع السوري نحو تغيير سياسي تعددي ديمقراطي يحقق الاستقرار والعدالة.

وأضاف فضل عبد الغني مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان:

“لقد توعَّد الرئيس الأمريكي والرئيس الفرنسي ورئيسة الوزراء البريطانية النظام السوري بأنه في حال استخدام أسلحة كيميائية مجدداً فسوف يكون هناك رد حاسم، وها قد ثبت تورُّط النظام السوري مجدداً باستخدام الأسلحة الكيميائية، وهو النظام الوحيد على وجه الكرة الأرضية، الذي لايزال يستخدم الأسلحة الكيميائية، والمجتمع السوري ينتظر الوفاء بالوعود المقطوعة، ومحاسبة النظام السوري بشكل جدي وفعال”.

وفقاً للتقرير فقد ارتكب النظام السوري على مدى ثماني سنوات جرائم وانتهاكات فظيعة بحق المدنيين السوريين، ولم يستجب لأي من مطالب لجنة التحقيق الدولية بشأن الجمهورية العربية السورية، ولا مطالب المفوضية السامية لحقوق الإنسان، ولا حتى قرارات مجلس الأمن، وكان يفترض بمجلس الأمن أن يتَّخذ تدابير جماعية ويتحرك بموجب المادتين 41 و42 من ميثاق الأمم المتحدة، لكنه فشل أيضاً بسبب الحصانة التي منحتها روسيا للنظام السوري، كما أنَّها لم تُحجم عن استخدام حق النقض في حالة النظام السوري، الذي ليس فقط لم يلتزم بمسؤولية حماية المدنيين، بل هو من ارتكب أفظع الانتهاكات بحقهم، وصلت مرتبة جرائم ضدَّ الإنسانية، وإبادة داخل مراكز الاحتجاز عبر عمليات التعذيب.

وبحسب التقرير فإنَّ ما يحصل في سوريا ليس مجزرة واحدة أو انتهاك واحد بل هو استمرار في عمليات القتل والتعذيب، والعنف الجنسي، والإخفاء القسري، واستخدام الأسلحة الكيميائية، والبراميل المتفجرة، وحصار المدنيين واقتبس التقرير ما ذكرته اللجنة الدولية المعنية بالتَّدخل وسيادة الدول في تقريرها المنشور في كانون الأول 2001، الذي جاء فيه: “إنْ تخلَّف مجلس الأمن عن الوفاء بمسؤوليته في أوضاع تهز الضمير وتستصرخ النجدة فسيكون من غير المعقول أن نتوقع من الدول المعنية أن تستبعد استخدام وسائل أخرى أو اتخاذ أشكال أخرى من التدابير للتصدي لخطورة وإلحاح هذه الأوضاع”

واستعرض التقرير تفاصيل أول هجوم موثَّق بالأسلحة الكيميائية من قبل النظام السوري بعد هجوم مدينة دوما الأخير، وقع الهجوم يوم الأحد 19/ أيار/ 2019 قرابة الساعة 08:00 عندما قصفت راجمة صواريخ تابعة لقوات النظام السوري متمركزة في منطقة الجب الأحمر جنوب قرية الكبينة الواقعة في ريف اللاذقية الشرقي، ثلاثة صواريخ محملة بغازات سامة استهدفت هذه الصواريخ نقطة تمركز تابعة لهيئة تحرير الشام في تلة واقعة في الأطراف الجنوبية الغربية من قرية الكبينة؛ ما أدى إلى إصابة أربعة مقاتلين من هيئة تحرير الشام ظهرت عليهم أعراض صعوبة في التَّنفس واحمرار في العين ودماع.

وأوضح التقرير أنَّ هجوم قرية الكبينة الكيميائي جاء في إطار التَّقدم العسكري في قرى ريف اللاذقية الشرقي وضمن الحملة العسكرية التي يشنُّها الحلف السوري الروسي منذ 26/ نيسان/ 2019 على منطقة إدلب لخفض التصعيد (أجزاء من محافظات حماة وإدلب وحلب واللاذقية) وهي آخر مناطق خفض التصعيد الخارجة عن سيطرة قوات النظام السوري.

بحسب التقرير فقد تم توثيق قرابة 222 هجوماً كيميائياً منذ 23/ كانون الأول/ 2012 وهو تاريخ أول استخدام موثَّق للسلاح الكيميائي في سوريا حتى 20/ أيار/ 2019، نفَّذ النظام السوري 217 هجوماً كيميائياً، معظمها في محافظتي ريف دمشق وإدلب في حين نفَّذ تنظيم داعش: خمس هجمات جميعها في محافظة حلب وقد تسبَّبت تلك الهجمات في مقتل ما لا يقل عن 1461 شخصاً، جميعهم قضوا في هجمات نفَّذها النظام السوري يتوزعون إلى 1397 مدنياً، بينهم 185 طفلاً، و252 سيدة (أنثى بالغة)، و57 من مقاتلي المعارضة المسلحة، و7 أسرى من قوات النظام السوري كانوا في أحد سجون المعارضة.

ووفقاً للتقرير فقد تسبَّبت هذه الهجمات في إصابة ما لا يقل عن 9889 شخصاً يتوزعون إلى 9757 أُصيبوا إثرَ هجمات شنَّها النظام السوري، و132 أُصيبوا إثرَ هجمات شنَّها تنظيم داعش.

أكَّد التَّقرير على أنَّ النِّظام السوري انتهكَ عبر استخدام الأسلحة الكيميائية في قرية الكبينة القانون الدولي الإنساني العرفي و”اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية” وجميع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة وبشكل خاص القرارات رقم 2118 و2209 و2235، كما أنَّ استخدام الأسلحة الكيميائية يُشكل جريمة حرب وفقاً لميثاق روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية.

وشدَّد التقرير على ضرورة ضغطِ الأعضاء الأربعة دائمي العضوية في مجلس الأمن على الحكومة الروسية لوقف دعمها للنظام السوري، الذي يستخدم الأسلحة الكيميائية، وكشفِ تورطها في هذا الصَّدد.

وحثَّ التقرير كلاً من لجنة التحقيق الدولية المستقلة COI والآلية الدولية المحايدة المستقلة IIIM على مباشرة التَّحقيق في هجوم قرية الكبينة، والحوادث التي سبقتها والتي تلتها، وتحديد المتورطين فيها.

كما طالب الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية بدعم الآلية الدولية المحايدة المنشأة بقرار الجمعية العامة رقم 71/248 الصادر في 21/ كانون الأول/ 2016 وفتح محاكم الدول المحلية التي لديها مبدأ الولاية القضائية العالمية، وملاحقة جرائم الحرب المرتكبة في سوريا.

وأوصى التَّقرير أن تُظهرَ الدُّول توحداً أكبر ضدَّ النظام السوري المستخدمِ الأبرز للأسلحة الكيميائية في هذا القرن، وأن تتحرك جديَّـاً وبشكل جماعي لتطبيق عقوبات صارمة ورادعة وحقيقية بشكل فوري، وحثَّها على إيجاد تحالف إنساني يهدف إلى حماية المدنيين السوريين من الأسلحة الكيميائية والبراميل المتفجرة؛ لأن روسيا سوف تظلُّ تعرقل مجلس الأمن وتستخدم الفيتو آلاف المرات.

كما دعا التقرير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ضمن ولايتها الجديدة إلى تحديد المسؤولين عن هجوم الكبينة، وغيره من الهجمات الكيميائية، وبالتالي تحميل مجلس الأمن والمجتمع الدولي مزيداً من المسؤولية تدفعهم -وفي مقدمتهم حلفاء النظام السوري- إلى عدم التفكير في أي نوع من العلاقة مع نظام يستخدم أسلحة دمار شامل ضدَّ المدنيين في هذا العصر الحديث أمام أعين العالم أجمع.

للاطلاع على التقرير كاملاً

==============================

 

 

 


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

thefreesyriasite@gmail.com

ـ