العلم السوري

دورية أسبوعية تصدر صباح كل أحد ـ الأحد 02-09-2018


نشرنا لأي مقال أو بحث أو بيان لا يعني بالضرورة موافقتنا على ما فيه

التقرير اليومي لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا 2-9-2018

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 3-أيلول-2018

بلغ مجموع الضحايا الذين استطعنا توثيقهم في سوريا (7) أشخاص يوم الأحد 2-9-2018، بينهم: (1) تحت التعذيب.

في محافظة حماة قضى (6) أشخاص جراء انفجار لغم أرضي بسيارة تقل عمالاً في قرية المبعوجة  في ريف السلمية. كما قضى (1) في محافظة الرقة تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام بعد اعتقال دام 5 سنوات.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- نجد دركوشي / الرقة – الطبقة / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام بعد اعتقال دام 5 سنوات.

==============================

التقرير اليومي لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا 1-9-2018

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 2-أيلول-2018

بلغ مجموع الضحايا الذين استطعنا توثيقهم في سوريا (5) أشخاص يوم السبت 1-9-2018، بينهم: طفل وسيدة حامل.

في محافظة إدلب قضى (4) أشخاص منهم (2) جراء القصف على بلدة بداما، و(1) قضى في انفجار عبوة ناسفة في مدينة سرمدا و(1) تم اغتياله من قبل شخصين يقودان دراجة نارية في قريت إجلاس  في ريف سراقب الشمالي.

كما قضى شخص في محافظة حلب جراء انفجار سيارة مفخخة استهدفت تجمعاً لأهالي مدينة إعزاز أمام المجلس المحلي في المدينة .

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

 

1- محمد عادل النشب / ريف حلب – تليل الشام / جراء انفجار سيارة مفخخة أمام أمام المجلس المحلي في مدينة إعزاز.

2- عبد الرحمن فواز العوض ( محقق في مخفر بلدة الزربة جنوب حلب) / ريف حلب/  تم اغتياله من قبل مجهولين يقودان دراجة نارية في قرية إجلاس .

3- زوجة محمد عبد الكريم عبدو وجنينها عمره 8 أشهر / إدلب- بداما / جراء القصف على البلدة

4- الطفلة خديجة عبدو ، سنتان / إدلب- بداما / جراء القصف على البلدة

==============================

التقرير اليومي لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا 30-8-2018

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 31-آب-2018

بلغ مجموع الضحايا الذين استطعنا توثيقهم في سوريا (2) يوم الخميس 30-8-2018، وقد قضيا تحت التعذيب.

حيث قضى الممرض ضيف الله عبد الكريم الخصواني وهو من أبناء مدينة الشيخ مسكين في محافظة درعاتعذيباً في أحد سجون قوات النظام بعد اعتقاله منذ أكثر من 5 سنوات ونصف. فيما قضى فادي حمدو الأحمدوهو من أبناء قرية الغدفة  في محافظة إدلب أيضاً تحت التعذيب بعد اعتقال دام 6 سنوات في أحد سجون قوات النظام.

==============================

التقرير اليومي لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا 29-8-2018

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 30-آب-2018

بلغ مجموع الضحايا الذين استطعنا توثيقهم في سوريا (4) أشخاص يوم الأربعاء 29-8-2018، بينهم: (1) تحت التعذيب.

في محافظة حلب قضى (2) في انفجار عبوة ناسفة بالقرب من دوار النيروز في مدينة عفرين شمال المحافظة. و قضى في محافظة حماة “شخص” تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام.

بالإضافة إلى توثيق شخص قضى في محافظة السويداء حيث تم خطفه والمطالبة بفدية ومن ثم قتله ومن المرجح أن يكون عناصر من تنظيم داعش وراء عملية القتل.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- محمود حسين سبيع / حماة – كرناز / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام.

2- خلف النادر / السويداء / تم قتله من بعد خطفه على يد أشخاص يرجح أنهم من تنظيم داعش

==============================

التقرير اليومي لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا 28-8-2018

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 29-آب-2018

بلغ مجموع الضحايا الذين استطعنا توثيقهم في سوريا (3) أشخاص يوم الثلاثاء 28-8-2018، بينهم: طفل و(1) تحت التعذيب.

في محافظة حماة قضى شخص – وهو طفل – متأثراً بجراحه جراء القصف المدفعي الذي استهدف قرية لطمين في ريف المحافظة الشمالي. كما قضى شخص في محافظة ديرالزور جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات تنظيم داعش في منطقة العاصي في بلدة محكان.

بالإضافة إلى توثيق شخص في محافظة إدلب قضى تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام بعد اعتقال دام عاماً من تاريخ 2013 حيث علم ذووه بوفاته من خلال ورود تاريخ الوفاة في دائرة السجل المدني.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- زياد أحمد دهنين / إدلب/ تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام.

2- خليل عبدالله الطشران / ديرالزور- محكان / جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات تنظيم داعش في منطقة العاصي.

3- الطفل بدر حسن الدرويش / ريف حماة –  قرية لطمين /  متأثراً بجراحه التي أصيب بها سابقا نتيجة القصف المدفعي الذي استهدف القرية.

==============================

التقرير اليومي لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا 27-8-2018

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 28-آب-2018

بلغ مجموع الضحايا الذين استطعنا توثيقهم في سوريا (3) أشخاص يوم الإثنين 27-8-2018، بينهم: طفل.

في محافظة إدلب قضى شخص في انفجار عبوة ناسفة في محيط مدينة إدلب. كما قضى شخص فيمحافظة ديرالزور إعداماً على يد تنظيم داعش في قرية السوسة.

بالإضافة إلى توثيق شخص قضى في محافظة حلب جراء القصف المدفعي لقوات النظام المتمركزة في الأكاديمية العسكرية على بلدة المنصورة.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1-  أحمد عمر صالح اسماعيل الخليفة / ديرالزور-  البوكمال/ إعداماً على يد تنظيم داعش

2- إبراهيم الابراهيم / حلب – جبل الحص/  جراء القصف المدفعي لقوات النظام المتمركزة على بلدة المنصورة

==============================

التقرير اليومي لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا 26-8-2018

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 27-آب-2018

بلغ مجموع الضحايا الذين استطعنا توثيقهم في سوريا (3) أشخاص يوم الأحد 26-8-2018، بينهم:  طفل وسيدة و(1) تحت التعذيب.

في محافظة إدلب قضى (2) وهما سيدة وطفلة من مهجري ريف دمشق برصاص حرس الحدود التركي عند محاولتهما عبور الحدود بطريقة غير شرعية من منطقة عقربات.

كما قضى (1) في محافظة ديرالزور تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام بعد اعتقاله منذ 6 أشهر تقريباً.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- الطفلة سدرة قرباش / ريف دمشق /برصاص حرس الحدود التركي ( الجندرمة)

2- رهام الصالح / ريف دمشق/برصاص حرس الحدود التركي ( الجندرمة)  .

3- محمود أسعد حاج / ديرالزور- الزباري/ تحت التعذيب في سجون قوات النظام  بعد إعتقاله منذ 6 أشهر

==============================

التقرير اليومي لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا 25-8-2018

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 26-آب-2018

بلغ مجموع الضحايا الذين استطعنا توثيقهم في سوريا (شخصان) يوم السبت 25-8-2018، بينهم: طفل وسيدة.

في محافظة حلب قضى (2) أحدهما سيدة في مخيم باب السلامة جراء إطلاق الرصاص عليها من قبل أحد القياديين في الجيش الحر نتيجة خلافات شخصية والآخر طفل قضى جراء انفجار طلقة رشاش “دوشكا” من مخلفات تنظيم داعش أثناء لعبه بها في قرية الشرابي التابعة لعين العرب.

==============================

التقرير اليومي لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا 24-8-2018

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 25-آب-2018

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان مقتل (شخص واحد فقط) في سوريا يوم الجمعة 24-8-2018، حيث قضى حسين الملاح من أبناء بلدة حوير نتيجة مداهمة خيمته من قبل مجهولين في مخيم البوابية في ريفمحافظة حلب الجنوبي.

==============================

التقرير اليومي لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا 23-8-2018

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 24-آب-2018

بلغ مجموع الضحايا الذين استطعنا توثيقهم في سوريا (3) أشخاص يوم الخميس 23-8-2018، بينهم: طفل و(1) تحت التعذيب.

في محافظة ديرالزور قضى شخص واحد وهو طفل جراء انفجار لغم من مخلفات تنظيم داعش في قرية الكشمة في ريف دير الزور الجنوبي الشرقي.

وقضى في محافظة إدلب شخص واحد جراء استهداف جرافته بصاروخ حراري أثناء عمله قرب قرية الزرزور في ريف إدلب الشرقي .

كما قضى شخص واحد في محافظة ريف دمشق تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام وهو من مدينة جسرين.

 

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- عامر عمر درويش / ريف دمشق – جسرين  / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام.

==============================

التقرير اليومي لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا 22-8-2018

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 23-آب-2018

بلغ مجموع الضحايا الذين استطعنا توثيقهم في سوريا (4) أشخاص يوم الأربعاء 22-8-2018، بينهم: (4) أطفال.

في محافظة حلب قضى (3) أطفال أثناء رعيهم للأغنام إثر انفجار صاروخ محمل بالقنابل من مخلفات قصف سابق لقوات النظام على بلدة العيس  في ريف المحافظة.

أما في محافظة ديرالزور فقضى شخص  وهو طفل كذلك أثناء لعبه بقنبلة من مخلفات تنظيم داعش في بلدة أبو حمام .

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- الطفل طارق عبد الستار الجلود / ديرالزور/  أثناء لعبه بقنبلة من مخلفات تنظيم داعش في بلدة أبو حمام .

2- الطفل حسن حمود العلي 15 عاما / ريف حلب – الجديدة / جراء انفجار صاروخ محمل بالقنابل من مخلفات قصف سابق على بلدة العيس ً

3- الطفل حمود داهر العلي 8 أعوام / ريف حلب – الجديدة / جراء انفجار صاروخ محمل بالقنابل من مخلفات قصف سابق على بلدة العيس

4- الطفل خالد عبدالعلي 14 عاماً / ريف حلب – الجديدة / جراء انفجار صاروخ محمل بالقنابل من مخلفات قصف سابق على بلدة العيس.

==============================

التقرير اليومي لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا 21-8-2018

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 22-آب-2018

بلغ مجموع الضحايا الذين استطعنا توثيقهم في سوريا (شخص واحد فقط) يوم الثلاثاء21-8-2018.

حيث قضى في محافظة الرقة حمود خليف الأحمد من أبناء مزرعة الأنصار تحت التعذيب في أحد مراكز الاحتجاز التابعة لميليشا قوات سوريا الديمقراطية ” قسد”  بعد إعتقاله منذ يومين على أحد حواجزها، وقد تم اعتقاله على خلفية مشكلة قديمة بين عائلين في المنطقة .

==============================

التقرير اليومي لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا 20-8-2018

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 21-آب-2018

بلغ مجموع الضحايا الذين استطعنا توثيقهم في سوريا اليوم (4) أشخاص يوم الإثنين 20-8-2018.

في محافظة إدلب قضى (3) أشخاص اغتيالاً بالرصاص من قبل مجهولين  في مدينة كفرنبل. كما قضى (1) في محافظة حماة في ظروف مجهولة حيث تم العثور على جثمانه في الأراضي الزراعية في كفرزيتا بعد عدة أيام من اختفائه.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- مدحت سلمو السليمان (36عام) / حماة – اللطامنة / تم العثور على جثمانه  في الأراضي الزراعية لمدينة كفرزيتا بعد عدة أيام من فقدانه.

2- ناصر الكنعان / إدلب- كفرنبل / تم اغتياله برصاص مجهولين

3- سمهر الرشيد/ إدلب- كفرنبل / تم اغتياله برصاص مجهولين

4- ماجد الدهنين/ إدلب- كفرنبل / تم اغتياله برصاص مجهولين

==============================

التقرير اليومي لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا 19-8-2018

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 20-آب-2018

بلغ مجموع الضحايا الذين استطعنا توثيقهم في سوريا (شخص واحد فقط) يوم الأربعاء 19-8-2018. حيث قضى من محافظة إدلب السيد يوسف عبدو شحود حسيان وذلك تحت التعذيب في سجن صيدنايا العسكري بعد 10 شهور فقط من اعتقاله.

==============================

ثلاثة مجازر في شهر آب

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 2-أيلول-2018

وثّقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان 3 مجازر خلال شهر آب/أغسطس، وهو أقل عدد شهري للمجازر منذ عام 2011.

وتوزّعت مجازر شهر آب بواقع مجزرتين في ريف حلب، وواحدة في إدلب، وكان مرتكبو هذه المجازر هم النظام والطيران الروسي ووحدات حماية الشعب الكردية.

==============================

اللجنة توثق مقتل 306 أشخاص في آب

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 1-أيلول-2018

Aug_victims

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان مقتل (306) أشخاص خلال شهر آب / أغسطس 2018، من بينهم: (53) طفلاً و(27) سيدة و(107) أشخاص تحت التعذيب.

وكان النظام السوري مسؤولاً عن مقتل (218) شخصاً، والطيران الروسي عن مقتل (41) شخصاً، كما كانت الميليشيات الكردية مسؤولة عن مقتل (14) شخصاً.

وتسبب تنظيم داعش بمقتل (18) شخصاً، سواء من خلال الإعدامات التي قام بها بحق المدنيين أو بسبب الألغام الأرضية التي خلفها في المناطق التي انسحب منها.

وجاءت محافظة إدلب في مقدمة المحافظات من حيث أعداد الضحايا، والذي بلغ فيها (100) شخص، معظمهم جراء انفجار مستودع للمتفجرات هناك، تلتها محافظة حلب ب (75) شخصاً ومن ثم محافظة الحسكة ب (56) شخصاً.

وبلغ مجموع الضحايا في محافظة ريف دمشق (29) شخصاً، و(14) شخصاً في محافظة درعا، و(11) في محافظة ديرالزور، و(9) في محافظة حماة، و(6) في العاصمة دمشق، و(3) في الرقة، و(2) في السويداء، و(1) في حمص.

==============================

تواصل مسلسل انفجارات العبوات والمفخخات في إدلب

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 1-أيلول-2018

عناصر الدفاع المدني يقومون بإخماد الحريق الذي نشب في سيارة نتيجة لانفجار عبوة في إدلب

عناصر الدفاع المدني يقومون بإخماد الحريق الذي نشب في سيارة نتيجة لانفجار عبوة في إدلب

تواصلت سلسلة التفجيرات التي تتعرّض لها المناطق الخارجة عن سيطرة النظام في الشمال السوري، وخاصة في محافظة إدلب، حيث شهد يوم السبت ست انفجارات مختلفة، أدّى لإصابة نحو 15 شخصاً بجراح.

ففي مدينة الدانا، أصيب أربعة أشخاص جراء انفجار سيارة مفخخة قرب معمل السجاد، كما ألحق الانفجار أضراراً مادية كبيرة بالمباني المحيطة.

وفي بلدة سرمدا، أصيب ستة أشخاص جراء انفجار عبوتين ناسفتين منفصلتين في محيط المحكمة.

وأصيبت امرأة جراء انفجار عبوة ناسفة على أوتستراد إدلب – سرمين .

وفي مدينة إدلب، انفجرت عبوتان ناسفتان، كانت إحداهما قرب جامع بلال. وأدّى الانفجاران إلى إصابة شخص واحد.

وقُتل شخص وأصيب آخر في انفجار عبوة ناسفة بسيارة كانوا يستقلونها في شرق إدلب.

وانفجرت عبوة ثانية على الطريق الدولي جنوب بلدة خان السبل، ولم تُسجل أية أضرار بشرية.

==============================

الاختفاء القسري جريمة لا تموت بالتقادم

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 30-آب-2018

منذ بداية الحراك الشعبي في سورية ربيع 2011، أعادت أجهزة الأمن السورية تفعيل سياستها في إخفاء المعارضين، فنشرت حواجزها في كل مدينة وقرية، وشنّت حملات الاعتقال على البيوت والمشافي وأماكن العمل، إضافة حالات الإخفاء على كل النقاط الحدودية. ومثّل عاما 2011 و2012 ذروة حالات الاعتقال والإخفاء القسري، وراح ضحيتها عشرات الآلاف من الأشخاص.

وشهدت قضية الإخفاء القسري في الشهرين الماضيين تطوراً مهماً، إذ بدأت السلطات بالكشف عن مصير آلاف من المختفين، من خلال توثيق وفاتهم في سجل الأحوال المدنية، بما يعني عملياً وفاتهم أثناء الاختطاف بسبب التعذيب على الأغلب.

وكان قيام مصوّر في فرع الأمن العسكري في دمشق (والذي عُرف بالقيصر) عام 2014 بتسريب 55 ألف صورة لضحايا التعذيب في هذا الفرع فقط قد كشف عن المآلات التي ينتهي إليها من يتم اختطافهم من قبل الأجهزة الأمنية، وطبيعة الظروف الحياتية التي يعيشها هؤلاء المختطفون داخل أماكن احتجازهم.

وبحسب مختطفين سابقين في فروع الأمن ممن أفرج عنهم في الثمانينيات أو بعد عام 2011، فإنّ المختطف تُصادر منه هويته وكل وثائقه الشخصية، ويمنح رقماً (وهو الرقم الذي كان مدوّناً على كل الجثث التي سرّبها القيصر)، ولا يرتبط الاسم بالرقم إلا لدى الإدارة العليا للفرع الأمني المعني. وبالتالي فإنّ إمكانية الوصول إلى المختطف، سواء عبر توسيط متنفذين أو عبر عناصر برتب أدنى في الفرع نفسه، تكون معدومة، ويصبح الشخص مجرّد رقم يملك المحققون صلاحية تعذيبه بالطريقة التي يشاؤون وقتله عندما يتم التوصل إلى قناعة بأنه قد أعطى كل ما يمكن الحصول عليه من معلومات.

وتقوم أجهزة الأمن منذ السبعينيات وحتى اليوم بدفن الجثث في مناطق خالية ومتفرقة، حيث يقوم الفرع بإرسال عناصره مع مجموعة من الجثث، ويطلب منهم حفر قبر جماعي بعمق لا يقل عن متر ونصف، ويتم إلقاء الجثث فيها.

وفي شهادة حصلت عليها اللجنة السورية لحقوق الإنسان؛ فإنّ جهاز أمن الدولة في منتصف التسعينيات قام بإرسال بعض عناصره مع خمسة جثث لضحايا التعذيب من أجل دفنهم في نواحي ريف دمشق، ولم يقم العناصر آنذاك بالحفر بعمق كافٍ، الأمر الذي سمح لكلب أحد رعاة الأغنام في اليوم التالي باكتشاف الجثث. وبعد اتصال الراعي بجهاز الشرطة، وحفر القبور، تم معرفة أن هذه الجثث تعود لمعتقلين في جهاز أمن الدولة من خلال الأرقام التسلسلية التي تحملها الجثث، فتواصل مدير شرطة العاصمة مع اللواء بشير النجار مدير الجهاز آنذاك، والذي طلب استعادة الجثث وإغلاق الملف لدى الشرطة.

وشكّلت حالات الإخفاء القسري بعد عام 2011 امتداداً لذات السياسة التي انتهجتها ذات الأجهزة الأمنية نهاية السبعينيات وبداية الثمانينيات من القرن الماضي، حيث اختفى آنذاك بحسب تقديرات اللجنة السورية لحقوق الإنسان ما بين 17-25 ألف شخص، ممن لم يعرف مصير معظمهم حتى الآن، ولم تُقيد حتى وفاتهم في سجلات الأحوال المدنية.

ويختلف “الاختفاء القسري” بشكل كامل عن “الاعتقال”، إذ لا يُعرف مكان تواجد المختفي ولا الجهة التي قامت باختفائه، ولا يُعرف مصيره.

ويحمل الاختفاء القسري تداعيات إنسانية وقانونية تجعله واحداً من أقسى الجرائم التي ترتكب في أي بلد. إذ لا يمكن لذوي الضحايا تجاوز معاناتهم بمرور الوقت، وهو ما يحصل عادة لضحايا الانتهاكات الأخرى، فجريمة الإخفاء القسري لها طابع الاستمرار بألم مضاعف.

إننا في اللجنة السورية لحقوق الإنسان، وإذ نذكّر في هذا اليوم بكل ضحايا الاختفاء القسري في سورية، بما فيهم أولئك الذي اختفوا في السبعينيات والثمانينيات، وأولئك الذي اختفوا في السنوات الثمانية الأخيرة، فإنّ نؤكّد على مسؤولية الفاعلين السوريين، وخاصة منظمات المجتمع المدني والمنظمات الحقوقية على وجه الخصوص، في توثيق أسماء المختفين، وكل المعلومات المحيطة بهم، وتوثيق شهادات المفرج عنهم، ومقاطعة هذه المعلومات، واعتبار مشاريع التوثيق واحدة من أهم المشاريع التي ينبغي تنفيذها، كي لا يفقد المغيبون حقّهم في معرفة مصيرهم وفي كشف المعاناة التي تعرّضوا لها، وكي لا يتمكن الجناة من الإفلات من العقاب، ولو بعد حين.

كما تدعو اللجنة ذوي ضحايا الاختفاء القسري إلى توثيق كل المعلومات المتعلقة بأبنائهم المختفين، ونقلها إلى خارج البلاد، وتسليمها للمنظمات الحقوقية المعنية، خشية فقدانها أو ضياعها.

وتؤكّد اللجنة أن أي حل سياسي لا يتضمّن الكشف عن مصير المختفين، والإفراج عن المعتقلين، ومحاسبة الجناة، إنما هو وصفة لعنف مستدام، ومحاولة لدفن النار تحت الرماد.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

30/8/2018

اليوم العالمي لضحايا الاختفاء القسري

==============================

خمس سنوات على مجزرة الأسلحة الكيميائية

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 21-آب-2018

mass

يصادف اليوم الذكرى الخامسة لمجزرة الغوطة الشرقية، والتي ارتكبتها قوات النظام السورية بصواريخ محمّلة بمواد كيميائية، وقُتل فيها حوالي 1400 شخص، وأصيب المئات باختناقات مختلفة.

ووقعت هذه المجزرة في الوقت الذي كانت تتواجد فيه لجنة الخبراء الخاصة بالكشف عن استعمال المواد الكيماوية على بُعد عدّة كيلومترات من مكان الجريمة، إلا أنّ اللجنة لم تقم بزيارة المكان، حيث لم توافق السلطات السورية على دخولها للغوطة، لأنّ الموافقة الممنوحة لها كانت للتحقيق في اتهامات سابقة باستخدام الكيماوي في مناطق أخرى، وليس في هذه المجزرة.

وخلال السنوات الماضية، عملت لجنة مختصة بتفويض من مجلس الأمن للبحث في كل ملابسات الجريمة، إلا أن التوافقات السياسية الدولية سمحت بالإفراج عن كل نتائج التحقيق ومخرجاته، إلا جزئية واحدة تتعلق بمعرفة مرتكبي الجريمة!.

وقد أسس ردّ الفعل الدولي تجاه الجريمة النكرار لعقد دولي جديد يقوم على شرعنة الجريمة، حيث توافق المجتمع الدولي على تجاهل تسمية مرتكب الجريمة، وإبقائها معوّمة مبنيّة للمجمهول، والعمل بدلاً من ذلك على إعادة تأهيل المجرم والضغط من أجل التوصل إلى حلول توافقية بينه وبين ضحاياه.

إن بقاء مرتكب هذه الجريمة -وما سبقها وتلاها من جرائم- طليقاً، وتوفير المجتمع الدولي لفرص الإفلات من العقاب، وغياب آليات المحاسبة الدولية، سيترك آثاره ليس على سورية فحسب، بل على المنطقة والعالم بأسره.

كما أن إصرار روسيا على وجه الخصوص، ومعها بقية الفاعلين الدوليين والإقليميين، على دفن النار تحت الرماد، وترك الجرائم دون عقاب أو محاسبة، إنما يمثّل وصفة متكاملة لاستمرار دورة العنف لأجيال قادمة.

إن اللجنة السورية لحقوق الإنسان وإذ تستذكر ضحايا المجزرة الألمية في الغوطة الشرقية، وضحايا كل المجازر والانتهاكات الأخرى، فإنّها تؤكّد على أن الحل السياسي الوحيد القابل للحياة في سورية هو الحل الذي يتضمّن محاسبة الجناة، والاعتراف بحقوق الضحايا، كما تؤكّد أن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية هي مما لا يسقط بالتقادم، ولا بالتوافقات السياسية، أيّاً كان شكلها أو الظروف التي أدّت لإنتاجها.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

21/8/2018

==============================

مقتل 198 شخصاً بسبب التعذيب في سوريا في آب 2018 - 194 منهم على يد قوات النظام السوري

الشبكة السورية لحقوق الإنسان – 2/9/2018

أولاً: مقدمة ومنهجية:

يحظر القانون الدولي بصورة تامَّة التَّعذيب وغيره من ضروب المعاملة القاسية وغير الإنسانية أو المُذلة وهو بمثابة قاعدة عُرفية من غير المسموح للدول المسُّ به أو موازنته مع الحقوق أو القيم الأخرى، ولا حتى في حالة الطوارئ، وإنَّ انتهاك حظر التعذيب يُعتبر جريمة دولية في القانون الجنائي الدولي ويتحمَّل الأشخاص الذين أصدروا الأوامر بالتَّعذيب أو لم يمنعوا حدوثه المسؤولية الجنائية عن مثل هذه الممارسات، وعلى الرغم من ذلك ففي سوريا يستمرُّ نهج التَّعذيب بشكل نمطي آلي وعلى نحو غاية في الوحشية والساديَّة، ويحمل في كثير من الأحيان صبغة طائفية وعنصرية، ولا سيما في مراكز الاحتجاز التابعة لقوات النظام السوري، الذي كان ولا يزال المرتكبَ الأبرز والرئيس لجريمة التَّعذيب. لقد لجأت قوات النِّظام السوري منذ الأيام الأولى للحراك الشعبي نحو الديمقراطية في آذار/ 2011 إلى سياسة الاعتقالات التَّعسفية العشوائية والمركَّزة، وبالتَّزامن مع عمليات الاعتقال والإخفاء القسري، بدأنا نُسجِّل حوادث الوفيات بسبب التَّعذيب، بشكل شبه يومي ومارست قوات النظام السوري أساليب غاية في الوحشية بغرض الانتقام والقتل، وكوسيلة للتَّخلص من المعارضين المحتجزين وأعدادهم المتزايدة، ولتركيع وإخضاع الحراك الشعبي وإرهابه وإذلاله وتشريده، وقد رصدنا أبرز هذه الأساليب في دراسة موسَّعة صدرت عام 2014.

ارتكبت الأطراف الأخرى جريمة التَّعذيب وإن كان بشكل أقلَّ من النِّظام السوري إلا أننا رصدنا تزايداً ملحوظاً منذ عام 2015 في وتيرة سقوط الضحايا بسبب التَّعذيب على يد الأطراف الأخرى بشكل خاص تنظيم داعش الذي استطاع تأسيس مراكز احتجاز عدة، وجهازاً خاصاً للاعتقال والتعذيب في المناطق الخاضعة لسيطرته، وكذلك قوات الإدارة الذاتية الكردية التي مارست أساليب تعذيب مُشابهة للنظام السوري خاصة تجاه المتَّهمين بالانتماء إلى فصائل في المعارضة المسلحة وأقربائهم، كما حملت بعض عمليات التَّعذيب صبغة عرقيَّة.

وعلى الرغم من أنَّ ممارسات التعذيب التي نفَّذتها قوات في المعارضة المسلحة لم تصل إلى كونها أعمالاً مُتَّسقة على نطاق واسع ضد المدنيين إلا أننا رصدنا تزايداً في وتيرة هذه الممارسات وفي حصيلة الضحايا بسبب التعذيب في مراكز الاحتجاز التابعة لفصائل في المعارضة المسلحة منذ تشرين الثاني 2016.

لم تميِّز هذه الأطراف جميعها في عمليات القتل بسبب التَّعذيب بين طفل وسيدة وكهل حيث وثَّقنا مئات حالات القتل بحقهم؛ بهدف تركيع فئات الشَّعب كافة وبثِّ الرُّعب بينهم. وقد لجأَ العديد منهم إلى تبليغ ذوي الضحيَّة عن مقتله دون تسليم أيِّ جثمان، كما عمدَ النظام السوري إلى إجبار توقيع ذوي الضحيَّة على أوراق تثبت أن الضحيَّة توفي لأسباب صحيَّة لا علاقة لها بالتَّعذيب دون أن يروا جثمانه.

يقول فضل عبد الغني رئيس الشبكة السورية لحقوق الإنسان:

“لا بُدَّ من تطبيق مبدأ “مسؤولية الحماية” بعد فشل الدولة في حماية شعبها، وفشل الجهود الدبلوماسية والسلمية كافة حتى اللحظة، ولا تزال جرائم ضدَّ الإنسانية وجرائم حرب تُرتكب يومياً في سوريا، وبشكل رئيس من قبل أجهزة الدولة نفسها”.

سجَّلت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في آب -للشهر الثالث على التوالي- استمرار عمليات الكشف عن مصير العديد من المختفين قسراً لدى النظام السوري، حيث لا تزال بعض الأُسر تعلم بوفاة ابنها عبر دوائر السِّجل المدني التابعة للنظام السوري إما أثناء مراجعتها للدائرة لإجراء المعاملات المدنيَّة أو عبر نشر تلك الدوائر قوائم اسميَّة للمختفين الذين توفوا بسبب التَّعذيب دون تحديد سبب الوفاة ومكانها، وقد بلغت حصيلة هؤلاء الضحايا وفق آخر تقرير صادر عن الشبكة السورية لحقوق الإنسان 836 مواطناً سورياً، بينهم تسعة أطفال وسيدة.

 

منهجية:

يرصد التَّقرير حصيلة الضحايا بسبب التَّعذيب على يد الأطراف الخمسة الرئيسة (قوات النظام السوري – التنظيمات الإسلامية المتشددة – قوات الإدارة الذاتية الكردية – فصائل المعارضة المسلحة – جهات لم نتمكن من تحديدها)، التي تمكنّا من توثيقها في آب، كما يستعرض التَّقرير أبرز هذه الحالات.

استندَ التَّقرير على عمليات المراقبة المستمرة للحوادث والأخبار من قبل فريق الشبكة السورية لحقوق الإنسان، وعبر شبكة علاقات واسعة مع عشرات المصادر المتنوِّعة من خلال تراكم علاقات ممتدة منذ بدايات عملنا حتى الآن، فعندما تردنا أو نُشاهد عبر شبكة الإنترنت ووسائل الإعلام أخباراً عن انتهاك نقوم بمتابعة الخبر ومحاولة التَّحقق وجمع أدلة وبيانات، لم تتمكن الشبكة السورية لحقوق الإنسان كحال بقية المنظمات الحقوقية من زيارة مراكز الاعتقال التَّابعة لقوات النظام السوري بسبب الحظر المفروض على أعضائنا، وكذلك هو الحال بالنسبة لمراكز الاعتقال لدى بقية أطراف النِّزاع.

نحصل على المعلومات الخاصَّة بضحايا التَّعذيب في سجون النِّظام السوري من خلال الحديث إما مع معتقلين سابقين أو مع ذوي الضحايا أو أصدقائهم، ومعظمهم يحصلون على المعلومات عن أقربائهم المحتجزين عبر دفع رشوة إلى المسؤولين الحكوميين، ويبقى تأكيد الوفاة بنسبة تامة خاضعاً لعمليات التوثيق والتَّحقق المستمر، وتظلُّ مثل هذه القضايا مفتوحة، ونظراً لما نُعانيه من صعوبات حقيقية في عملية التوثيق فإنَّ ما وردَ ذكره في هذا التَّقرير يُمثِّل الحدَّ الأدنى من الانتهاكات الحقيقية التي تتمُّ ممارستها.

للاطلاع على التقرير كاملاً

http://sn4hr.org/public_html/wp-content/pdf/arabic/198_died_due_to_torture_in_Syria_in_8_2018.pdf

==============================

 


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

thefreesyriasite@gmail.com

ـ