|
نشرنا
لأي مقال أو بحث أو بيان لا يعني بالضرورة
موافقتنا على ما فيه
الموقع
مختص بخدمة قضايا الحرية وحقوق الانسان في سورية فقط

المنظمة
الأسدية لحقوق الإنسان
في خبر
نشره موقع كلنا شركاء يوم (20/4/2008) خلاصته أن
المملكة العربية السعودية قطعت رأسي
مواطنيين سوريين ، لأنهما استقبلا مخدرات
مهربة إلى داخل المملكة ، وتقول المنظمة :
(وتعاقب
السعودية بالإعدام بقطع الرأس على جرائم
تهريب المخدرات و الاغتصاب والقتل والردة
والاعتداء المسلح ، وغالباً ما تطبق هذه
العقوبة على " الأجــانــب" فقط ، أي
على غير السعوديين ) .
أقول
هذا الكلام كذب مركب ، وتجني على المملكة
بلد الحرمين الشريفين ، وعاصمة المسلمين ،
وعاصمة العرب الأولى ...وقد وصل الحال
بوسائل الإعلام السورية إلى المبالغة في
الكذب حتى قالت هذا الباطل المضحك ....
فنحن
نعيش في المملكة منذ ثلاثين سنة ، ونسمع
أخبار القصاص التي تذاع بالأخبار مرة كل
شهر تقريباً ، ونادراً ما نسمع اسم مواطن
سوري ، ربما في أكثر من سنة أو سنوات ، وحتى
أجنبي ، وغالب الأجانب هنود وباكستانيون ،
وغالب مانسمعه أســـماء ســعوديين ، من
الكنى السعودية المعروفة ، طبق عليهم
القصاص ، لأنهم قتلوا مواطنين ، أو مقيمين
، أو ارتكبوا جريمة موجبة للقصاص ....
وكان
الأجدر بالمنظمة الأسدية لحقوق الإنسان
أن تطالب النظام الأسدي بإطلاق سراح
السجناء السياسيين ، وبعضهم منذ أكثر من
ربع قرن ، أو الكشف عن مصير قرابة عشرين
ألف مفقود ، سوري ولبناني ، غيبتهم السجون
الأسدية ....أو
السماح للمهجرين بالعودة إلى بلدهم كسائر
المواطنين ...لأن ذنبهم وجريمتهم أنهم
انقطعوا عن زيارة بلدهم سوريا عندما كان
القتل بالجملة دون أن يسأل المواطن الضحية
عن اسمه ، كان المخابرات ، وسرايا الدفاع ،
والوحدات الخاصة ؛ تجمع عشرات المواطنين
في الشارع وتطلق عليهم نيران الأسلحة
الرشاشة دون أن تعرف أسماءهم ....
ألا
تخجل المنظمة الأسدية لحقوق الإنسان
...تريد من المملكة العدول عن شريعة الله
عزوجل القائل ( ولكم في القصاص حياة يا
أولي الألباب ) ....وتتعامى عن الجرائم
الجماعية التي يقوم بها أزلام النظام
الأسدي بحق الشعبين السوري واللبناني ....
الدكتور
خالد الأحمد
باحث في التربية السياسية

|