العلم السوري

    

دورية أسبوعية تصدر صباح كل أحد ـ الأحد 25 / 06 / 2006


نشرنا لأي مقال أو بحث أو بيان لا يعني بالضرورة موافقتنا على ما فيه

الموقع مختص بخدمة قضايا الحرية وحقوق الانسان في سورية فقط

رسالة مفتوحة إلى رئيس الجمهورية العربية السورية

أيتها السورية .. أيها السوري .. أيها الشعب العريق في الوطن العريق

إنطلاقا من الفخر والإعتزاز بالإنتماء إلى سوريا ، وإنطلاقا من الإرادة والسعي نحو سوريا الوطن الصامد والبيت الآمن لكل سورية وسوري ، وإيمانا بضرورة وأهمية إعادة بناء بيتنا السوري ليصبح ولبكون قلعة شامخة ، تتلاشى على جدرانها كل مخططات الأعداء ومؤامرات الطامعين ، وتحملا لمسؤوليات وواجبات الولاء إلى الوطن السوري العريق وإلى الشعب السوري التائق إلى التحرر والإنعتاق ، آثرت أن أتوجه  بإسمكم إلى القيادة السياسية العليا ، ممثلة بشخص السيد الرئيس ، بهذا النداء آملا الأذن الصاغية والقلب المفتوح ....

السيد بشار الأسد رئبيس الجمهورية العربية السورية

تحية  سورية صادقة

إننا  خائفون ... إننا  قلقون .. إننا محرومون . هل هذا ماأردتم وماتريدون ؟؟؟؟

إننا نحن .. أخواتك .. إخوتك .. بنات وأبناء سوريا ، داخل سوريا وفي المهجر

نناديك .. نناديك أن  تصلح الحال والأحوال .. نناديك أن تعود إلى رشدك ، إلى  ضميرك

نناديك أن تعود إلى أهلك وإلى ديارك السورية ...

إننا نرى ونود أن ترى أنت أيضا ... إننا نعلم ونود أن تعلم أنت أيضا .. إننا نريد ونود

تريد أنت أيضا ... إننا  نحلم وهل لك أن تحلم معنا ..

إننا نرى أن أحوالنا سيئة جدا ، وتسير إلى الأسوأ ... إننا نعلم أن الخطر القادم أفدح ويتربص بنا وبديارنا .. إننا  نريد النجاة والعيش الحر الكريم في ربوع ديارنا ... إننا نحلم برؤية نهأية هذا النفق المظلم الذي قدتنا إليه ...

إننا خائفون .. إننا  قلقون

هل هذا  ماأردت  وماتريدون ؟؟؟؟؟

إننا  أيها الرئيس لانخط شعرا ولازجل .. إننا نخط ونكتب إليك ونصارحك بمأساتنا .. بل بمآسينا

إننا نخاطبك علنا وعلى مرأى ومسمع الجميع ، إننا برغم خيبات الأمل التي منينا بها  جراء وعودك في الإصلاح  والإنفراج ، لانزال تائقون  إلى الإنعتاق والتحرر ... إلى حياة أفضل .. إلى حاضر ومستقبل يحقق ويضمن إنسانيتنا .

أيها الرئيس ، سوريا  ومن جراء التخبط والتلكؤ الذي تمارسه أنت وفريقك ، تسير إلى الهاوية.. نحو الكارثة ،  سوريا  أصبحت اليوم  أضعف بكثير ، وضعفها على كافة الأصعدة يزداد  يوما بعد يوم .... إته الواقع .. إنها الحقيقة .

 

إننا  خائفون ... إننا قلقون .

أيها الرئيس ... لماذا ؟؟!!

لماذا آلت الأحوال إلى هذه الحال ! !

لماذا تستطيع "" الإمبريالية والصهيونية "" إضعافنا إلى هذا الحد !!

لماذا يتمكن "" الأعداء "" بهذه  السهولة من رمينا في دوامات ومتاهات العزلة ، إقليميا ودوليا !!

لماذا  يدمر " أولئك وهؤلاء " إقتصادنا الوطني ، ويفرضون على شعبنا الفقر والحرمان !!

لماذا ، وكبف ، وإلى متى يمنع " الأعداء " مثقفي سوريا ومفكريها ونخبتها من المشاركة في بناء البيت السوري الحصين !!

إننا  خائفون ... إننا  قلقون ...

أعداء سوريا يتكاثرون ويتكاتفون ، ويعملون من أجل الإنقضاض ، أما  أنت فواقفا متفرجا ، وبدلا من الإنفتاح على شعب سوريا وعلى نخبتها نجدك تبتعد أكثر فأكثر .. فهل الأمر  حقا لايعنيك ؟؟!! إنها سوريا أيها الرئيس .. سوريا وطنك ... سوريا مأواك ...

إننا خائفون .... إننا قلقون

لكننا نحب وطننا ، وإنطلاقا من حبنا اللامحدود لوطننا سوريا نناديك .

إننا نناديك ... عد  إلينا .. ساهم في حمأية سوريا وإنهض للدفاع عنها .. إنها وطنك .

إننا نناديك  لننهض معا ، و الآن ، من أجل بناء بينتنا السوري  وجعله قلعتنا الحصينة والآمنة . إننا نتوجه إليك لكي نقف معا صفا واحدا في خندق الإصلاح والبناء ، لنبني معا بيتنا  الجديد على أسس الحرية والعدالة ، على أسس الولاء للوطن السوري ، ولنشيد

معا الصرح السوري الشامخ على قواعد الشفافية والمصالحة والوفاق .

الرئيس بشار .. السيد بشار .. الأخ بشار

إننا  خائفون ... إننا  قلقون

إننا  وبرغم الخوف  والقلق تائقون إلى تفاعلك الإيجابي .. إلى إرتقائك إلى تحمل مسؤوليتك ورؤية الصالح العام والمصالح العليا ....

هيا  إقطع الطريق على أعداء سوريا .. هبا جنب سوريا المخاطر والدمار ... هيا إلى الإصلاح الحقيقي ..

إننا  خائفون .. إننا قلقون

أيها الرئيس

إننا نريد أن نكون سوريا هي الوطن وليس مجرد تراب .. إننا نريد أن يكون الرئيس معنا في إعادة بناء وتكوين بينتا الجميل ... إننا نريد ك  رجل سوريا القوي .. رجل الإنقاذ والوفاق رجل الغد السوري المشرق .

 

أيها الرئيس : إننا  خائفون .... إننا قلقون

إننا نريد أن تبدد  خوفنا وقلقنا .. إننا نريد أن تعود إلينا وتتبنى مصالحنا العليا .. المصالح السورية العليا ...

مروان حمود

حزيران 2006


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

info@thefreesyria.org

ـ