|
نشرنا
لأي مقال أو بحث أو بيان لا يعني بالضرورة
موافقتنا على ما فيه
الموقع
مختص بخدمة قضايا الحرية وحقوق الانسان في سورية فقط

المزرعة
مرتزقة جباناً هكذا
أصبح اسمي و هكذا و سمت مواطنتي, مرتزقة
رغيف خبز, خرجت خارج المحدودات.... و إذ بي
لست وحيداً و لا معدوداً هناك الكثير..,
الفوضى .., الخراب.., الكل يفكر أنه هنا لسبب
وحيد وواحد وأول وأخير..........الطـــوارئــــــــــ
, هذا المكان هو ليس خارج المزرعة بل هو سجن
له سقف واحد , لكن بدون جدران أو باب. فرحت
للوهلة الأولى حتى أن رأيت ثيران المزرعة
تحوم حولنا غاضبة.. جائعة.., فجأة .. الكثير
صارو قلة و الفوضى صارت نظاماً و الخراب
صار بناءاً....., الخراف جاعت و الأرانب هربت
فالقلة أصبحت أقلية و النظام أصبح تصنيفاً.....
مع و ضد, و البناء أصبح أشكالاً لم أعهدها
في هندسة حياة سجن المزرعة. تأتي الثيران
تناطح بعضها فيهلل لها البعض بأنها ثيران
التحرير و البعض الأخر يهرب منها صارخا
إنها ترهبنا فتقتلنا فيعتبر الآخر من هو
منا, الآخر البعيد.................. فوقعنا في فخ
عقلية الثور ذو القرون الكبيرة و الأرجل
الضعيفة.,........ في سجن جدرانه خلافاتنا و
بابه تصنيفاتنا فنقتل ببيان اتحاد جبهة
حيوانات المزرعة مبشراً بانتصار القضية.
سقط الجميع..!! سقط الشعب..........لم يبقى إلا..من؟؟؟!!
إلا الثور ذو القرون الكبيرة و الأرجل
الضعيفة حاكماً و وكيلاً حصرياً للقضاء و
القدر.
حمص

|
|