العلم السوري

    

دورية أسبوعية تصدر صباح كل أحد ـ الأحد 19 / 03 / 2006


نشرنا لأي مقال أو بحث أو بيان لا يعني بالضرورة موافقتنا على ما فيه

الموقع مختص بخدمة قضايا الحرية وحقوق الانسان في سورية فقط

هل يوجد صفقة؟

محمد يسر سرميني

ما هذا الهدوء الذي يلف الوضع السوري هل هو الهدوء الذي يسبق العاصفة أم الهدوء الذي يعد لصفقة ما هذه الرائحة التي تفوح هل يوجد صفقة بين الإدارة الأمريكية وبعض أطراف المعارضة أو بالتحديد بين طرف من المعارضة والنظام السوري إن اللقاء الأخير الذي تم بين بعض أطراف المعارضة السورية وبعض صانعي السياسة في الإدارة الأمريكية هل هو كما قيل لنا بأنه لإحكام الطوق حول النظام السوري هل صحيح ما سرب البعض بأنه حصل لقاء سري بين قيادي كبير في احد الاحزاب المعارضة وبين مسؤولين أمنيين من الإدارة الأمريكية على هامش الاجتماع الذي جرى في مجلس الشيوخ ويقول الذي سرب الخبر إن اللقاء جرى على خلفية ضغوط داخلية من بعض قيادات وكوادر هذا الحزب المعارض بأن سوريا غير مهيأة للديمقراطية في الوقت الحالي لكثير من الأسباب  الداخلية وأسباب أخرى متعلقة بأحزاب المعارضة التي يحاول كل فصيل منها أن يصدر نفسه بأنه هو الذي قاد التغيير وبدون الاستعانة بالقوى الخارجية وبأن له الفضل الأول والأخير بالتغيير وأنهم قد ملوا من هذا الإسلوب!

وعند سؤالنا بعض الشخصيات داخل هذا الحزب عن مدى دقة هذه المعلومات وماذا سوف يستفيد الحزب من هذه الصفقة إذا تمت فكانت وجهة نظر هذه الشخصيات أنهم في الحزب ليس لهم لا ناقة ولا جمل من التغيير داخل سوريا وأن الحزب بأكثريته الساحقة خارج سوريا وكان كل تفكير الحزب منصب على قضيه واحدة وهي إنقاذ سوريا وشعبها الكريم من هذا النظام وعندما اتضح للحزب بأنه يراد له أن يكون كبش محرقة وإظهاره بمظهر العمالة من قبل الأحزاب الأخرى فراجعت بعض القيادات والكوادر مواقف الحزب وأخذت تضغط على القيادة وعندما سُئل احدهم ما هي الفائدة التي سوف تعود للحزب من هذه الصفقة إذا تمت فتكلم بصراحة لم يرضى الآخرون أن يتكلموا بها فقال سوف نأخذ فترت راحة لطرح وجهة نظرنا واهداف حزبنا ونشر الحزب لكي يكون حزب قوي ويكون الوعي الشعبي السياسي في سوريا قد ارتفع نتيجة ثورة الاتصالات الموجودة ومن طرف ثاني تصفية بعض الحسابات مع بعض الأحزاب المحسوبة على المعارضة و مع بعض الشخصيات المحسوبة أيضا على المعارضة لأنها تستمد وجودها من مهاجمة الحزب لأنه في حال والقول لهذا المسؤال في الحزب في حال إتمام هذه الصفقة فسوف تعود الأمور في سوريا كما كانت في السابق ويمكن أشد من الناحية الأمنية وعندما سُئل عن كوادر الحزب في الداخل والخارج ما مصيرهم فأجاب بأن من ضمن ما يُتداول عن الصفقة أن لا يقرب النظام من عناصر الحزب وأن يكونو متواجدين وإن كان غير معترف بهم بشكل رسمي وأن يكون لهم حصة بكل مؤاسسات الدولة وأن يسمح لكل من في الخارج بالعودة ولكن ليس بالطرق الامنية وأن لا يخضعوا لأي مساءلة أمنية حالية أو مستقبلية  وعندما سألناه أين وصلت الاتصلات فتوقف عن الكلام))

محمد يسر سرميني


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

info@thefreesyria.org

ـ