العلم السوري

    

دورية أسبوعية تصدر صباح كل أحد ـ الأحد 17 / 12 / 2006


نشرنا لأي مقال أو بحث أو بيان لا يعني بالضرورة موافقتنا على ما فيه

الموقع مختص بخدمة قضايا الحرية وحقوق الانسان في سورية فقط

نظـام القتـل والإرهـاب الأسـدي

قال المثل : الطبع غلب التطبع ، ومن المعروف أن الطبيب بشار لايملك من النظام الحاكم في دمشق سوى مظاهر الاستقبال والتوديع للضيوف ، أما الحاكم الفعلي فهي وحدات الأمن مثل اللواء آصف شوكت ، ورستم غزالي ، وغيرهم ...

هذه الوحدات التي مارست القتل والاغتيال على مدى ثلاثين عاماً أو تزيـد ، لايمكن أن تترك هذه الهوايـة السادية ، وبعد أن قتلت من الشعب السوري عشرات وربما مئات الألوف ، راحت تقتل من الفلسطينيين أضعاف ماقتله الصهاينة ، كما قتلت من الشعب اللبناني كل من لم يفتح بيتـه لينهب منه لصوص الوحدات ألأمنية السورية ، وكل من دافع عن عرضـه ضـد لصوص العرض من جنود الوحدات الأمنية السورية ، وكل من عارض أوامر الوحدات السورية ، حتى لو كان رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري يرحمه الله ....

واليـوم يكشـف نظام الحقد والكراهيـة الأسـدي عن أحقـاد دفيـنة ، ضـد الدول العربيـة التي يعيش فيها مئات الألوف وربما مليون أو أكثر من الشعب السوري الذين فروا من جحيم الوحدات الأمنيـة في سوريا ...اليوم يكشف نظام الحقد والكراهية الأسدي عن مكنون الشـر الذي ينويـه ضد المملكة العربية السعودية ومصر والأردن ، لسبب هام ، وهو أنها سوف تحاول أو تنوي أن تقاوم المشروع الإيراني الصفوي في العالم العربي ...

1- في المملكة العربية السعودية :

كشفت مصادر مطلعة أن رئيس الاستخبارات العسكرية السورية اللواء آصف شوكت أعطى أوامره إلى الخلايا الإرهابية النائمة في المملكة العربية السعودية وتحديداً في مدينة جدة ومنطقة القصيم للقيام بأعمال تخريبية تهدف إلى زعزعة أمن المملكة .

وأكدت المصادر أن اللواء شوكت (صهر الرئيس بشار الأسد) قرر الانتقام من السعودية لمواقفها الداعمة للحكومة الشرعية في لبنان في وجه مؤامرات إسقاطها, وذلك من خلال قيام خلايا نائمة للمخابرات السورية مزروعة داخل المملكة بأعمال قتل وتفجير.

وأشارت المصادر إلى أن القيادة الأمنية السورية العليا صادقت على خطط اللواء شوكت التخريبية, مؤكدة أن قرار الحرب على السعودية يتزامن مع حملة سياسية يقودها نائب الرئيس السوري فاروق الشرع للإساءة إلى الرياض واستفزازها.
في تطور متصل كشف ديبلوماسي خليجي في أبو ظبي النقاب أول من أمس الأربعاء عن أن السلطات السعودية التي أعلنت الثلاثاء الماضي اعتقال 136 إرهابياً كانوا يخططون لأعمال فوضوية في البلاد بينها عملية نوعية انتحارية ضد مؤسسة اقتصادية سعودية إنما دخل معظمهم المملكة من سورية مباشرة أو عبر طرق أخرى وهم من المتطوعين المغرر بهم من سعوديين ويمنيين ومصريين وسوريين وعراقيين الذين يتجمعون عادة في سورية ثم يتم تدريبهم وتزويدهم بالسلاح والمتفجرات ونقلهم إلى العراق .

ووصف الديبلوماسي الخليجي الوضع القائم الآن بين سورية من جهة والمملكة العربية السعودية ومصر والأردن من جهة أخرى بأنها في أسوأ مراحل تشنجها, وأن هذه الدول الحليفة الثلاث اتخذت على ما يبدو قرار الرد على النظام السوري خصوصاً في لبنان وفلسطين لإلحاق الهزيمة بمخططاته التخريبية والدموية بما في ذلك التفعيل السريع لإنشاء المحكمة الدولية لمحاكمة قتلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري و 15 آخرين من القوى السياسية اللبنانية, التي يبدو أن أهم ضحاياها سيكونون من قمة هرم النظام في دمشق .

2- وفي مصـر أيضاً :

وقال الديبلوماسي في اتصال به من لندن أن الاستخبارات السورية لم تترك بصماتها على متشددي السعودية فحسب. بل إن إعلان السلطات المصرية الاثنين الفائت القبض على مجموعة إرهابية كانت تخطط للقيام بعمليات تفجير واغتيال في مصر, لم يذكر شيئاً مفصلاً عن الجهات الكامنة وراء هذه المجموعة بانتظار ثبوت التحقيقات حول بصمات استخبارات سورية أيضاً عليها .

3- مصر والسعودية والأردن ضـد النظام الأسدي الصفوي :

ونقل الديبلوماسي الخليجي عن مسؤول أمني سعودي زار دولة الإمارات العربية المتحدة هذا الأسبوع قوله إن الرياض والقاهرة وعمان تمكنت خلال الأيام القليلة الماضية من إحباط المخطط السوري-الإيراني لقلب الحكم في لبنان ولانفجار أشد خطورة بين الفلسطينيين والإسرائيليين كان ذلك المخطط يستعد له, وأن الأوضاع الداخلية اللبنانية ستبدأ في مطلع الأسبوع المقبل بالتحسن بعدما أصيب حلفاء دمشق وطهران وعلى رأسهم (حزب الله) بالإحباط والتخاذل بسبب التصدي السعودي-المصري-الأردني للسوريين والإيرانيين وبدفعهم إلى الوراء .
وأعرب المسؤول السعودي عن اعتقاده أن يكون الوضع في لبنان حسم لصالح القوى الحاكمة فيه الحليفة للمملكة ومصر والأردن والمجتمع الدولي وأن الشروط التي وضعتها حكومة فؤاد السنيورة هي التي ستطبق خلال الأيام القليلة المقبلة, وأن الحشود الفوضوية ومحاولات إثارة النعرات المذهبية هناك التي قادها (حزب الله) وحركة (أمل) الشيعيان جرى إحباطها وإفشالها, وها هي الآن بدأت بالتراجع والانكفاء .

4- القرامطـة يعودون إلى إثارة الفتـن في موسـم الحـج :

وكشف الديبلوماسي الخليجي النقاب أيضاً عن حصول السلطات السعودية من المعتقلين الإرهابيين ال¯136 على معلومات تؤكد وجود خطط إيرانية-سورية لتفجير موسم الحج.

5- وفي الأردن أيضاً :

ونقل الديبلوماسي عن زميل أردني له في دولة الإمارات تأكيده أن الحكومة الأردنية هي الأخرى اعتقلت مجموعة إرهابية دخلت من الحدود السورية في أكتوبر الفائت في محاولة لضرب الاستقرار ونشر الفوضى في المملكة الهاشمية ...

وقد سبق للنظام الأسدي الصفوي في عهد حافظ الأسد أن وقف علناًُ وجهاراً مع الصفويين الخمينيين ضد الشعب العراقي ...كما سـاعد الشعية الخليجيين على السفر إلى إيران بجوازات سـفر سورية ، والتدرب هناك على السلاح ، والتزود بمكنون الحقد والكراهية للعرب والمسلمين ...ثم يعودون إلى دول الخليج ليكونوا خلايا نائمـة ، توقظ عند الطلب ....

كما سبق له تفجيرات الكويت ، ومحاولة أميرها ، وتفجير مجلة المجتمع لأنها نشرت بعض جرائمـه ضـد الشعب السوري ....

هذه نوايا النظام الأسدي الصفوي في دمشق ، فليحذر العرب ، وليتكاتفوا مع الشعب السوري داخل سوريا ، ومع المعارضة السورية في الخارج ، وتحديداً مع جبهة الخلاص الوطني ، لإسقاط نظام القتل والإرهاب الأسدي ....

الدكتور     خالد الاحمد       كاتب سوري في المنفى 


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

info@thefreesyria.org

ـ