العلم السوري

    

دورية أسبوعية تصدر صباح كل أحد ـ الأحد 16 / 04 / 2006


نشرنا لأي مقال أو بحث أو بيان لا يعني بالضرورة موافقتنا على ما فيه

الموقع مختص بخدمة قضايا الحرية وحقوق الانسان في سورية فقط

رسالة إلى والدة الرئيس بشار الأسد المفدى

أتمنى  لكِ دوام العافية كونك السيدة الأولى والأم الأولى للشعب السوري

كنت أتمنى أن تشاهدي وتقرائي في وسائل الأعلام بما يجري في سوريا بقتل الأبرياء الذين وهبتهم أمهاتهم لخدمة وطننا الحبيب  وتسمعي عن مقتل المجند محمد ويسو الذي لاتربطني به أي علاقة لا من بعيد ولامن قريب تربطني به علاقة الوطن الواحد والشعب الواحد

هو أبن سوريا وهو أبن لأم قدمت إبنها من أجل الوطن

لماذا لايحق لهؤلاء الأبناء بأن تكون كرامتهم مصانة  وهم يؤدون واجبهم الوطني

يا سيدتي الفاضلة أرجو ان تخبري أبنك البار بأن قواتنا الباسلة قد قتلت أحد أبناء هذه المؤسسة التي تحولت إلى مؤسسة ذل للمجند تهدر به الكرامات بدل أن يكون بها المجند معزازاً  مكرماً الذي أتى لخدمة وطنه ولم يأتي من أجل  راتبه الشهري ولم يأاتي ليمتلك أفخر أنواع السيارات ولم يأتي ليسرق هذه المؤسسة حيث أصبحت مهمة الخدمة الألزامية هي خدمة للضباط  في منازلهم ومزارعهم وفي منازل أقربائهم او في خدمة جيوب الضباط

لماذا ياأم سوريا لاتحاسبي من هو المسؤول عن هذه المؤسسة الايحق لكِ أن تسالي من هو بقربك وتشاهدي طلته البهية وتسمعي خطاباته الرنانة وتسمعي عن أولوياته في  حكم سوريا  " الامن والأقتصاد والسياسة "

ماذا تريد ان نخبرك أيضاً  

نخبركِ عن قتل الأبراياء في أقبية التعذيب

ماذا تريدي أن نخبركِ أيضاً

نخبركِ عن امهات تتدفق من عيونهم أنهر من الدموع  مشتاقين لرؤية أولادهم او خبرٍ يطمئنوا عليهم  قبل وفاتهم

ماذا تريدي أ ن نخبرك أيضاً

نخبركِ عن أمهاتٍ ماتت على أبوابِ السجون ليتمكنوا من رؤية أولادهم

ماذا تريدي أن نخبركِ أيضاً

نخبركِ عن  أمهاتٍ باعوا أعز مايملكون من أجل معرفة أن أولادهم أحياء أو أموات

ماذا تريدي أن نخبركِ أيضاً 

نخبركِ ان الاطفال تموت جوعاً في بلادنا

وأبنكِ البطل يجلس على كرسيه يتحدث عن الأمن والناس تموت جوعاً والفساد يعم في أرجاء البلاد من  رشاوي وسرقة ....

والحق يصبح باطل والباطل يصبح حق

أهو أمن البلاد أو أمن كرسي الحاكم أو أمنه الشخصي أو أمن المؤسسات التجارية

 أو المصالح الأقتصادية الخاصة بعائلتكم الكريمة

ماذ تريدي أن أخبركِ أيضاً

أنظري إلى عيون أمهاتنا

أنظري إلى عيون أطفالنا

أنظري إلى عيون المظلومين

سيأتي يوماً وتعرفي معنى هذه الدموع

ستعرفي بأن الحق لن يضيع ودعوات أمهاتنا لن تذهب سدى ولن تضيع

 عند رب العالمين

ستذكرين  ستذكرين ...

لا تلومي يوماً شعب أحب أن يقول لا للظلم ولا للقتل

لاتلومي يوماً   شعب أحب الحرية

لا تلومي يوماً أمهات  سوريا  وهم  يحاكمون من قتل أبنائهم

تذكري أن الله على كل شيٍء قدير

تذكري أن الله سميع عليم مجيب دعوة كلِ مظلوم

تذكري  أن أبنك البارسيمثل أمام محكمة أمهات سوريا بدل أن يمثل أمام محكمة آمن الدولة العليا 

هو بقريب وليس ببعيد 

من أبن سوريا ومن أبن أبعد عن والدته

محمد وليد اسكاف

مواطن عربي سوري


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

info@thefreesyria.org

ـ