العلم السوري

    

دورية أسبوعية تصدر صباح كل أحد ـ الأحد 15 / 10 / 2006


نشرنا لأي مقال أو بحث أو بيان لا يعني بالضرورة موافقتنا على ما فيه

الموقع مختص بخدمة قضايا الحرية وحقوق الانسان في سورية فقط

بشـار يلصـق التهـم بالسـعودية

كتب أبو يـزن في الدستور الأردنية (11/9/2006) مقالاً عنوانه ( دمشق ـ الرياض.. أعمق من مجرد أزمـة ) خلاصته :

1-        هل اقتنعت السعودية بفكرة تغيير النظام السوري ، بعد أن راهنت لسنوات عدة على تغيير سلوكه ...

أقـول : سلكت المملكة طريق الحكمة ؛ تماماً كما فعلت جماعة الإخوان المسلمين في سوريا ، إذ سـعت إلى إصلاح النظـام السـوري منذ اسـتلام بشـار للسلطة (2000م) وحتى ( 2005) عندما تأكد لجماعة الإخوان ، بعد مؤتمر الحزب ، تأكد  لها إصرار النظام السـوري على بقاء الاسـتبداد والقهر والظلم ، وعدم النيـة في الإصلاح ، عندئذ طرحـت جماعة الإخوان ضرورة تغيير النظام الأسدي لأنه غير قابل للإصلاح كما قال السياسي السوري المخضرم الأستاذ رياض الترك ...

فهـل تسلك المملكة الطريق نفسـه ، وتقـرر أن النظام الأسدي غير قابل للإصلاح ، ولابـد من تغييـره !!!؟

2-        ستشهد الأيام القادمة مزيداً من الحرب الإعلامية بين دمشق والرياض ، فالمواقع السورية شبه الرسمية لاتكف عن توجيه الانتقاد للرياض ، وخاصة في موقفها من حزب الله ومغامرته الأخيرة التي جلبت الدمار والخراب إلى لبنان ...

تبين أنه في دمشق اليوم قسـم من المخابرات العسـكرية يرأسـه اللواء رسـتم غزالة ،يسمى مكافحة الارهاب ، ومهمتـه تدريب الشباب المسلم من سوريا ومن البلدان العربية المجاورة ، ثم إرسالهم لتنفيذ عمليات ( إرهابية ) في السعودية ، والأردن ، ولبنان ، والعراق ) ...

وتشـهد العلاقات السـورية السعودية فتوراً على خلفية موقف الرياض من حزب الله، حليف دمشق الوثيق، والتحقيقات في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري. وقد شنت وسائل الإعلام السورية، و(ما تزال) هجوماً عنيفاً على الرياض بسبب مواقفها هذه. وعلى الجانب الآخر ....

مع أن موقف السعودية من ( حزب الله ) في غاية الوضوح والشفافية والموضوعية ، ألم يتبين الآن أن الحرب التي شنها حزب الله كانت مغامرة غير محسوبة !!!؟ ، ألم يعترف السيد حسن نصر الله نفسـه ، بأنـه لوكان يعتقد أن خطف جنديين وقتـل ثمانيـة سيؤدي إلى تدمير البنية التحتية للشعب اللبناني بالإضافة إلى قتل الف ونيف من الشعب معظمهم من النساء والأطفال .....

ألـم يتبيـن اليـوم أن هـدف النظام السـوري من إشـعال تلك الحرب التي أكلت الأخضر واليابس في لبنان ، هـدفه هـو إشـغال الحكومة اللبنانية عن المحكمة الدولية ، وقد حاول النظام السوري إطلاق سراح الضباط الأربعـة الموقوفين في بيروت على ذمـة التحقيق ... كما حاول الاستيلاء على ملفات لجنة التحقيق وإتـلافها ، ولكن القاضي سيرج برامرتس كان يقظاً وحذراً عندما نقل ملفاته فوراً إلى قبرص ... واستمر في البحث عن الأدلـة القضائية طوال فترة الحـرب ولم يتوقـف ....

جـاء في موقع سـوريا الحـرة مايلي نقلاً عن صحيفة السياسة الكويتية :

اكد الصديق لـ "السياسة" أن فكرة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ولدت لدى القيادة السورية بعدما أيقنت أن الحريري اكتشف مبكراً الأهداف والغايات من الاصرار على التمديد للرئيس اللبناني أمـيل لحـود لولاية جديدة رغم الضغوط اللبنانية والاقليمية والدولية على دمشق للتخلي عن لحـود مشيراً إلى أن غاية الرئيس السوري بشار الأسد من وراء التمديد كانت تنفيذ مخطط يقضي بتحويل لبنان الى "معسكر تدريب ارهابي" لإعداد مجموعات انتحارية من تنظيم "القاعدة"  ، وبعض الشباب العربي الذين يدخلون سوريا بهدف الوصول إلى العـراق لمقاومـة المحتـل الأمريكي ، لكن اللواء رستم غزالي يدربهم ويكون منهم مجموعات يرسلها بعد شـحن رؤوسـهم لتنفيذ عمليـات بهدف ضرب الاستقرار الأمني في المملكة العربية السعودية ومصر والاردن بالاضافة الى العراق والاراضي الفلسطينية وكل من يعارض سـياسـة سورية ودولة عربية اخرى (رفض الافصاح عن اسمها) [ واعتقد أن المقصود إيران وليست دولـة عربيـة ]  على أن يقوم بتدريب هذه المجموعات الانتحارية ضباط لبنانيون وسوريون وإيرانيون (الحرس الثوري).

واستطرد الصديق قائلاً "بالفعل تم اختيار أماكن معسكرات التـدريب والتطويـع على الأراضي اللبنانية فيما تولت المخابرات السـورية دراسة سبل نقل الانتحاريين إلى الدول المستهدفة وتأمين أماكن تمركزها لتكون خلايا ارهابية نائمة بانتظار أوامـر التحرك من دمشق".

وأوضح الشاهد الملك أن الرئيس الحريري أبلغ عددا ًمن الزعماء العرب والغربيين بتفاصيل المخطط السوري الخطير الذي يتم الإعـداد له وأن التمديـد للحود سيكون الغطاء لهذه الجرائم المبيتة ضـد العرب والمسلمين ...

 [ والدافع وراء هذه الجـرائم المبيتـة الذي يـدفع النظام الأسدي الصفوي هو إرضـاء أسياده الجـدد في النظام الإيراني الصفوي ، الذي يحقـد على المملكة بسبب حقده على العرب والمسلمين ...] .

والمعارضة السورية في الداخل والخارج ، تنتظـر اليوم الذي تظهـر فيـه حقيقـة هذا النظام الأسدي الصفوي ، الذي صار يفخـر بارتباطـه العضوي ( العقائدي ) بإيران ، إيـران التي تمتلك جبالاً من الحـقد الأعمـى على الدول الـعربية التي دعمـت العـراق في وقوفـه ضـد تصديـر الثورة الخمينيـة ...

والخطـوة الجريـئة التي طال انتظـارها أن تمـد المملكـة العربيـة السعودية يـدها للمعارضة السورية في الداخل والخارج ، تساعدها من أجل إزاحـة هذا الكابوس القاتل من فوق صـدر الشعب السوري ، والذي يهدد الشعوب العربية كلها بالخطر العظيم ، بسبب تحالفه العقائدي مع إيـران ...

الدكتور خالد الاحمـد          كاتب سوري في المنفى


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

info@thefreesyria.org

ـ