العلم السوري

    

دورية أسبوعية تصدر صباح كل أحد ـ الأحد 14 / 03 / 2004


نشرنا لأي مقال أو بحث لا يعني بالضرورة موافقتنا على ما فيه

الموقع مختص بخدمة قضايا الحرية وحقوق الانسان في سورية فقط

ما حصل في القامشلي نتيجة حتمية لما

مورس خلال أربعة عقود من الاستبداد السياسي

ما حصل البارحة واليوم تاريخ 12/13/3/ 2004 في مدينة القامشلي شمال شرق سوريا يشكل نتيجة حتمية لما مورس من استبداد سياسي تمثل في الأحكام العرفية وقانون الطوارئ والرأي الواحد , فالاستبداد هو السبب في  زعزعة اللحمة الوطنية داخل سوريا.

من هذا المنطلق ندعو جميع القوى الوطنية لتحمل مسؤولياتها في سبيل العمل على تفعيل العمل الوطني وتدعيم الجبهة الداخلية وتوجيه الأنظار إلى مصلحة الوطن العليا بعيداً عن الاقتتال بين الأخوة ومحاولة ردم الهوة التي فاقمها النظام السياسي, من خلال الضغط على الحكومة وبعض القوى المغرضة لوقف هذه الجريمة.

إن مركز دمشق للدراسات النظرية والحقوق المدنية إذ يتقدم بالتعازي الحارة إلى كافة العائلات الثكلى , يؤكد على إدانة عمليات العنف التي مورست بحق المواطنين الأبرياء مهما كان مصدرها , ويطالب بتشكيل لجنة مستقلة خاصة لتقصي وتحديد المسؤولين عن هذه المجزرة ومحاسبتهم . كما نؤكد على المطالبة بنزع الأسباب الحقيقية لحالة الانسداد السياسي والإحباط الذي يعيشة المواطن أثر الاستبداد منذ (41 عاماً) , هذه الأسباب هي التي أدت إلى خلل في بنية المجتمع وتهميشه.

من أجل وطن يتساوى به الجميع في الحقوق والوجبات دون تمييز ندعو الحكومة السورية لمعالجة الأسباب الحقيقية وراء هذه المجزرة من خلال :

إلغاء الأحكام العرفية وقانون الطوارئ.

إعادة الجنسية إلى كافة المواطنين المجردين من جنسيتهم أثر إحصاء 1962 .

حق المواطنة غير منقوص لكافة أبناء الشعب السوري وعدم التمييز فيما بينهم. 

الحق الثقافي واللغوي لكافة مكونات الشعب السوري.

إغلاق ملفات الاعتقال السياسي وعودة المنفيين وعودة المظالم .

12/13/3/2004

مركز دمشق للدراسات النظرية والحقوق المدنية


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

info@thefreesyria.org

ـ