|
نشرنا
لأي مقال أو بحث أو بيان لا يعني بالضرورة
موافقتنا على ما فيه
الموقع
مختص بخدمة قضايا الحرية وحقوق الانسان في سورية فقط

لماذا
غاب العرب عن القمـة العربية في دمشق --2 !!!؟؟؟؟
انتهت قمـة دمشق ،
التي قاطعها نصف القادة العرب ، بل اسمحوا
لي القول بأنه النصف موهم جداً ، ولكنه
معظم العرب حقيقة ، فهل تقارن مصر بقطر !!؟
وهل تقارن الإمارات بالسعودية !!!؟ إذن في
الواقع غاب عنها معظم العرب ....فلماذا غاب
العرب عن القمـة العربية !!!؟؟؟
ورأينا في الحلقة
الأولى أن السبب الأول هو أن النظام
الأسدي لايقف مع العرب ، فقد وقف مع الفرس
طوال الحرب العراقية الايرانية ، ثم وقف
مع الامبريالية الأمريكية وحلف الناتو ضد
العراق البعثي العربي الشقيق عام (1991) في
حرب عاصفة الصحراء ...
2- والنظام الأسدي قتل
الشعب العربي في لبنان ، منذ (1976م) عندما
أخذ الضوء الأخضر من ( كسينجر ) وإسرائيل من
أجل ذبح الشعب اللبناني والمقاومة
الفلسطينية ، فكانت النتيجة أن ذبح من
المقاومة الفلسطينية أضعاف ماذبحه
الصهاينة :
دخل لبنان تحت مظلة (
قوات الردع ) وصار يقف إلى جانب فئة ليقتل
فئة أخرى ، فوقف مع النصارى ضد
الفلسطينيين .
ونفذ مجزرة ( تل
الزعتر) التي قتل فيها ألوف الفلسطينيين ،
بعد أن قطع عن الحي الماء والكهرباء
والطعام عدة أيام، مماجعل بعض الأهالي كما
قيل يأكلون الكلاب خوفاً من الموت جوعاً .
ثم وقف مع الدروز
ليقتل النصارى ، ومرة أخرى وقف مع جماعة
أمل الشيعية ليقتل الدروز ، ثم وقف مع
العلويين والشيوعيين ليقتل المسلمين
السنة في طرابلس ، وهكذا يتضح أن مهمته في
لبنان هي القتل ، ولم ينج من رصاصه أحـد ،
أما الشيعة من جماعة أمل وحزب الله فقد
كواهم بناره أكثر من مـرة .
موافقــة الولايات
المتحدة وإســرائيل
لكن كيف يدخل لبنان ،
ويتصرف فيه حسب مصالحه الشخصية والطائفية
والعشائرية ؟ لابد من موافقة الولايات
المتحدة وإسرائيل ، وقد استطاع حافظ الأسد
أن يحصل على هذه الموافقة ؛ عندما تعهد
بتصفية المقاومــة الفلسطينية
واللبنانية ، فقد نشـرت صحيفــة الجماهير
الأسترالية أنه في يوم (12/4/ 1976م ) اجتمع في
جونية كل من رفعت الأسد و(دين براون ) مبعوث
الرئيس الأمريكي وعدد من قادة اليمين
اللبناني ( الكتائب وأمثالها) واتفق
المجتمعون على :
1ــ دعم ومساندة
النظام السوري ، والسماح للمخابرات
الأمريكية بتواجد أكبر في دمشق لكشف
المخططات المعادية للنظام .
2 ـــ إضفاء صفة
المشروعية على الوجود السوري في لبنان .
3ــ التمديد الدوري
لقوات الطوارئ الدولية في الجولان .
4ــ تضع سوريا
المقاومة اللبنانية تحت سلطانها ، وتضرب
اليسار في الداخل والخارج .
5ــ تتعهد الولايات
المتحدة بعدم تحرك إسرائيل على الجبهة
السورية .
وفي ( 21/ 1 /1976م ) تحدث
ناطق رسمي باسم البيت الأبيض قال
إن الرئيس فورد تخلى عن معارضته لتدخل
عسكري خارجي في لبنان ، وإن الولايات
المتحدة كان من الضروري عليها ، أن تأخذ
بعين الاعتبار طبيعة ومآرب سوريا
ونواياها .
وفي( 29 / 1 /1976م )تحدث
ناطق رسمي باسم الخارجية الأمريكية
قائلاً إن الولايات المتحدة تعترف بأهمية
الدور الذي تقوم به سوريا ، بالنسبة
لتسوية الأزمة اللبنانية .
وفي ( 27 / 1 /1976م ) نقلت
وكالة اليونايتد برس من واشنطن بأنها كانت
تقوم بنقل الرسائل من الكيان الصهيوني إلى
سوريا ، حول الوضع في الجنوب اللبناني ،
وقال (فريدريك براون) إننا على اتصال مع
حكومات إسرائيل وسوريا ولبنان ، وإننا
نراقب الوضع عن كثب ، واعترفت الصحف
الإسرائيلية بأن اتصالات من هذا النوع قد
جرت ، وأوضحت أن سوريا أكدت لمسؤولين
أمريكيين أن وجود قواتها في الجنوب إنما
يستهدف المقاومة واليساريين اللبنانيين .
ولهذا وقف اليهود والأمريكان إلى جانب
التدخل السوري في لبنـــان .
ونقلت رويتر في (15 / 4
/1976م ) قول كيسنجر إن الولايات المتحدة
تلعب دوراً رئيسياً في لبنان ، وإننا
شجعنا البادرة السورية هناك ، وإن الوضع
يسير لصالحنا ويمكن رؤية خطوط تسوية .
ونقلت الشرق الأوسط
في ( 18 / 8 /1977م ) في تعليق لها على اجتماع
الأسد بكارتر في جنيف تقول
:
إن عملية إخضاع
المقاومة اللبنانية والفلسطينية في لبنان
، كانت جزءاً من استراتيجية كبيرة ،
لإضعاف المقاومة ومعارضي التسوية،وقدم
كارتر للأسد مكافأته بالاستجابة إلى طلبه
والاجتماع به في جنيف بدلاً من واشنطن ،
كما كان يفعل مع غيره من الرؤساء العرب .
وصرح موشي دايان
لوكالة الصحافة الفرنسية في ( 5 / 6 /1976م )
قائلاً إن على إسرائيل أن تظل في موقف
المراقب ، حتى لو غزت القوات السورية
بيروت واخترقت الخط الأحمر ، لأن غزو
القوات السورية للبنان ، ليس عملاً موجهاً
ضد أمن إسرائيل.
ونقلت إذاعة إسرائيل
عند بداية التدخل السوري في لبنان تصريحاً
لرئيس وزراء إسرائيل (إسحق رابين ) قال : إن
إسرائيل لا تجد سبباً يدعوها لمنع الجيش
السوري من التوغل في لبنان ، فهذا الجيش
يهاجم الفلسطينيين ، وتدخلنا عندئذ سيكون
بمثابة تقديم دعم للفلسطينيين ، ويجب
علينا أن لانزعج القوات السورية أثناء
قتلها للفلسطينيين فهي تقوم بمهمة لا تخفى
نتائجها الحسنة بالنسبة لنا .
ونشرت مؤسسة
الدراسات الفلسطينية في العدد ( 12)تاريخ (30/
6/1980م ) عن صحيفة ها آرس الصهيونية مايلي :
يتوقع رئيس شعبة
الاستخبارات الصهيونية اللواء (يهو شاع
ساغي )، تصعيداً في عمليات المقاومة من
الأردن ، لأنهم يواجهون مصاعب في لبنان ،
ولأن الجولان مغلقة أمامهم ، وإن أخطار
نشوب حرب في العام القادم ضئيلة ، إلا في
حال حدوث تغيرات مفاجئة مثل انقلاب في
سوريا ، أو تدهور الوضع في لبنان .( انظر
محمد عبد الغني النواوي ـ الصراع العربي
الإسرائيلي ) .
عمليات جيـش الأسـد
في لبنـان
هب المسـلمون صفاً
واحداً بعد مجزرة ( الكارنتينا ) التي
دبرها حزب الكتائب ضد المسلمين ، وانضم
المسلمون يقاتلون في إطار منظمة التحرير
أو الحركة الوطنية أو جيش لبنان العربي ،
وتمكنت القوات الوطنية من احتلال
شتورا ، وزحلة ، وزغرتا ، والدامور ،
والسعديات ، ودارت الدائرة على الموارنة ،
وأخذت مدفعية جيش لبنان العربي تدك قصر
الرئاسة في بعبدا ، فهرب رئيس الجمهورية
سليمان فرنجية إلى زغرتا ، وسيطر الجيش
العربي على معظم لبنان بقيادة الضابط أحمد
الخطيب ، وبات مؤكداً أن الوضع سينتهي
لمصلحة الحركة الوطنية والمقاومة
الفلسطينية ، وفي هذا الظرف الحرج تحرك
حافظ الأسد لينفذ الأوامر التي صدرت إليه
من تل أبيب وواشنطن .
وبمجرد وصول القوات
السورية بعد موافقة جامعة الدول العربية
التي تكفلت بتغطية نفقات قوات الردع
السورية ، تخلت الصاعقة عن منظمة التحرير
، كما تخلى حزب البعث اللبناني عن الحركة
الوطنية ، وهكذا شق الأسد المنظمة والحركة
منذ اليوم الأول ، كما تخلت أمل الشيعية عن
جيش لبنان العربي والحركة الوطنية ، بعد
أوامر موسى الصدر لهم ، ووقف الدروز على
الحياد يتفرجون على ذبح المسلمين،وهاهي
النتائج العسكرية :
1ــ انتصرت القوات
السورية انتصاراً ساحقاً على القوات
المشتركة في سهل البقاع وعكار والجبل
وصيدا ، وفرضت حصاراً في البر والبحر
والجو ، ومنعت وصول المؤن والذخائر إلى
المقاومة الفلسطينية والحركة الوطنية
،واستولت القوات السورية على مواد غذائية
أرسلت من الفلسطينين في الخليج إلى القوات
المشتركة .
2 ــ تركت القوات
السورية ميناء جونية الذي يسيطر عليه حزب
الكتائب ، ليتنفس منه الموارنة
والصليبيون ، والتجار من الضباط السوريين
الكبار .
3 ــ طارد الجيش
السوري كل معارض سوري أو لبناني، واعتقله
أو قتله إن لم يتمكن من الفــرار .
4 ــ ساهمت القوات
السورية في حصار تل الزعتر ، بالتعاون مع
الكتائب ، وبدأ الحصار في أواخر حزيران ،
وسقط المخيم في (14 / 8 / 1976م ) بعد حصار أكثر
من شهر ونصف ، ومنعت القوات السورية وصول
الطعام والماء والذخيرة إلى المخيم ، كما
شاركت في الإعدامات وهتك الأعراض والنهب
تحت قيادة العقيد علي مدني [ قائد الشرطة
العسكرية ، ومن رجال الحركة التصحيحية 1971م]
.
5 ــ فعلت منظمة
الصاعقة وقوات الردع السورية الأفاعيل في
لبنان من نهب المصارف، والسيارات
والمخازن والمستودعات .
قـال الفلسطينيون عن
الأســد
يقول كمال جنبلاط في
كتابه ( هذه وصيتي ) في الصفحة ( 105) :
نقل عن ياسر عرفات قوله للأسد عند
اجتماعه به في (27/3/1976م)
إن قلب المقاومة ومستقبلها موجود في
لبنان ، وإن إرهاب الجيش السوري والصاعقة
لن يفيد ، وإنه يعز علينا أن نصطدم بالجيش
السوري ونحن على مرمى مدفعية العدو
الصهيوني والأسطول السادس الأمريكي . فكان
رد الأسد ( ليس
هناك كيان فلسطيني ، وليس هناك شعب
فلسطيني ، بل سوريا وأنتم جزء من الشعب
السوري ، وفلسطين جزء من سوريا ، وإذن نحن
المسؤولون السوريون الممثلون الحقيقيون
للشعب الفلسطيني).[ أقول : هذا هو منطق
الحزب القومي السوري المنقرض ، والذي
يتناقض أساساً مع عقيدة حزب البعث العربي
الاشتراكي ، والذي
يطل برأسـه اليوم ليدخل الجبهة الوطنية
التقدمية في سوريا ] .
ويقول صلاح خلف ( أبو
إياد يرحمه الله )
في مجالسه الخاصة أرسل
ياسر عرفات اثنتي عشرة رسالة إلى حافظ
الأسد يطالبه بفك الحصار المفروض علينا في
بيروت ، وعندما لم يتلق جوابـاً أرسل
مبعوثاً خاصاً، وبعد أن سلم رسالة عرفات ،
وعرض عليه سوء الأوضاع وصلف العدو أجاب
الأسـد :
(أنـا
أريـد أن تهلـكوا جميعـاً لأنكم أوبــاش)
يقول صلاح خلف ( يرحمه
الله ): عندئذ أدركنا تآمر أسد علينا ، وأن
له أوثق العلاقات مع إسرائيل والولايات
المتحدة وحزب الكتائب .
وفي حزيران (1982م)
اجتاحت إسرائيل لبنان ، ووصلت إلى بيروت
وحاصرت الفلسطينيين،ولم يستطع حافظ الأسد
أن يحميه منهم ، وعندما حاول استخدام
السلاح الجوي السوري تساقط كالعصافير
بالصواريخ الإسرائيلية، وخسرت سوريا معظم
طائراتها يومذاك .[ أقول : وسرذلك أن النظام
السوري سـرح الطيارين الأكفاء ، وأبعدهم
عن سلاح الجو السوري خوفاً منهم ، وترك
أزلامه ومؤيديه فقط].
ثم ترسخ الوجود
الإسرائيلي في جنوب لبنان ( الحزام الأمني
) ، كما ترسخ الوجود السوري في شمال لبنان
ووسطه ، وكانت هناك خطوط حمراء معترف بها
سراً بين سوريا وإسرائيل بواسطة الولايات
المتحدة . وصارت إسرائيل تقتل اللبنانيين
والجيش السوري يتفرج عليهم ، كما في مذبحة
( قـانـا ) عام( 1996م ) ، وقانا تبعد عشرات
الكيلومترات عن تمركز القوات السورية في
لبنان وعددها قرابة أربعين ألف جندي
[حدثني زميل أثق به أدى خدمته العسكرية
في الجيش السوري في لبنان يقول : كنا
متمركزين في عمارة (غير جاهزة ، على العظم )
بالقرب من البقاع ، وكانت المدفعية
الإسرائيلية تقصف المنطقة دوماً ، وتدمر
مواقع للفلسطينيين والمقاومة اللبنانية
بالقرب من مواقعنا ، ولما امتلأت العمارة
التي نسكنها بالأوسـاخ ، وطلب الضباط
الصغار أن ننتقل منها إلى عمارة مجاورة
أخرى رفض قائد الكتيبة طلبنا ، وبقينا عدة
شــهور في هذه العمارة ، وقد امتلأت
بالأوساخ ؛ مع وجود عمارات أخرى فارغة ،
واستنتجنا فيما بعد أن هذه العمارة محملة
عند إسرائيل ؛ على الخرائط العسكرية عندهم
، كي يتحاشونها أثناء القصف المدفعي .
وذات يوم كنا ثلاث
دوريات على حدود الحزام الأمني ، دورية
سورية ، والثانية فلسطينية ، والثالثة
للمقاومة اللبنانية ، وكان على الدوريات
أن تمر بفاصل زمني قرابة نصف ساعة بين
الدورية والأخرى ، يقول مرت الدورية
الفلسطينية ، في سيارة جيب صغيرة ، ومع ذلك
قصفها الأسرائيليون وأصابوا السيارة وهرب
الفلسطينيون منها ، ثم جاء دورنا بعد نصف
سـاعة ، وكررت الشهادتين لأنني أيقنت
بالموت عندها ، ومعنا سيارة شاحنة ( زيل )
كبيرة جداً ولها هوائي طويل ويشاهد من
مسافات بعيدة ، ولما وصلنا إلى السيارة
الفلسطينية المحترقة ترجلنا وأزحنا ها عن
الطريق ؛ ثم عدنا إلى سيارتنا الكبيرة ،
وتابعنا المسير بسلام ، ولم تطلق علينا
إسرائيل أياً من صواريخها ؛ كما أطلقته
على الدورية الفلسطينية ، ولما جاء دور
دورية المقاومة اللبنانية الذين اطمأنوا
نوعاً ما لأن الإسرائيليين لم يقصفونا ،
ووصلوا إلى المنعطف الخطير قصفهم
الإسرائيليون وأعطبوا سيارتهم ..
يقول باترك سيل ، ص
(450) من الطبعة الأولى (1992) :
كيسـنجـر هو المخطط :
بعد أن تحالف
الفلسطينيون والدروز واليسار والمسلمون
ضد المسيحيين في لبنان ، وحقق هذا التحالف
تقدماً سياسياً وعسكرياً .. يقول سيل :
[ وعندما كبر خطر
الأزمة اللبنانية واستطار في ربيع عام (1976)
أصبح هم كيسنجر أن يكسر حدة هجوم الوطنيين
والفلسطينيين التي انتشرت كالمد تكتسح
أمامها كل شيء ... ولم يكن كيسنجر يستطيع أن
يتجاهل انتصارات اليسار ، فالاتحاد
السوفياتي هو الطرف الرابح منها ، وكان
هناك هم مستعجل أكثر : هو ما الذي ستفعله
إسرائيل وسوريا . فكلاهما كانتا تريان
لبنان ضرورياً وحساساً لأمنهما ... ثم خطرت
لكيسنجر فكرة أكثر دهـاء
لعلها هبطت عليه وهو متجـه إلى المطار
في واشنطن (29 /3 / 1976 ) لاستقبال الملك حسين
ملك الأردن .
كان الخط المعروف في
أميركا وإسرائيل هو تخويف الأسد كي يبقى
خارج الحلبة اللبنانية ، بينما يترك
الفلسطينيون واللبنانيون يتذابحون حتى
النهاية ، كانت هذه غريزة إسرائيل ،
وكيسنجر أيضاً ، ولكن فكرته البارعة
المفاجئة هي قلب هذا المفهوم رأساً على
عقب ، فقد خطر لكسينجر أن السياسة الصحيحة
ليست تخويف الأسد من دخول لبنان ، بل
تخويفـه من عدم دخول لبنان ، وبدلاً من
القول له : إذا دخلت فسوف تدخل إسرائيل
فإن الرسالة الأكثر دهاء هي أن يقال له
: إذا لم تدخل ؛ إذن إسرائيل ستدخل
بالتأكيد .
وقد استطاب لكيسنجر
موقف يضطر فيه الأسد إلى ســحق
الفلسطينيين بدلاً من حمايتهم ، لمنعهم من
التسبب في الغزو الإسرائيلي .
إن الفوائد لأمريكا
وإسرائيل يمكن أن تكون عظيمة جداً ،
فالفلسطينون سيتم قهرهم وضبطهم ، واليسار
يتم احتواؤه ، والأسد سوف يتلوث وتنسف
مكانته بسسب فعلته الشنعاء عند العرب .
ولكن على كسينجر
إقناع إسرائيل بقبول دخول جيش سوريا إلى
لبنان ، وتطمين سوريا أيضاً أن إسرائيل لن
تعارض دخولها لبنان ...
وجادل كيسنجر
الإسرائليين منطلقاً من قوله أنه يعرف
مصلحة إسرائيل أكثر من الإسرائيليين
أنفسهم ، وحصل على موافقة ( مدرخاي غور
رئيس الأركان ، و( شلومو غازيت ) رئيس
المخابرات ، ,أخيراً تم إقناع رابين بأن
دخول الجيش السوري لبنان سوف يضعفه ،
ويبعده عن التفكير في الجولان ...
اتفاقية الخطوط
الحمـر :
وهكذا وضعت اتفاقية
الخطوط الحمر الشفوية القاضية أن إسرائيل
تقبل وجود قوات سورية في لبنان
شريطة أن لاتتجاوز مرابض الصواريخ
السورية (سام ) جنوب طريق دمشق بيروت ،
وشريطة أن يكون الانتشار في البحر والجو
محدوداً . وهذا الفهم الشفوي للخطوط
الحمراء بعث بهل وزير الخارجية
الاسرائيلي ( أيغال آلو ن ) إلى كيسنجر الذي
نقلها بدوره إلى دمشق ... وهكذا صار بإمكان
السوريين أن يتحركوا ضد الفلسطينيين في
لبنان دون تدخل إسرائيل ..
وفي (27 /3 /1976 ) اجتمع
حافظ الأسد سبع ساعات متتالية مع كمال
جنبلاط ، خرجا من الاجتماع متخاصمين ، ولم
ير أي منهما الآخر بعد ذلك ( حيث تم اغتيال
كمال جنبلاط في 16
/3 /1977 ) ... فقد
اعترض مسلحون سيارته وطلبا من الحراس
الخروج من السيارة ، ثم أطلقوا الرصاص على
رأس كمال جنبلاط .
ويتابع باترك سيل :
غير أن الأسد قد ملأه الفزع من احتمالات
وجود لبنان متشـدد مغامر عند خاصرة سوريا
، يستفز إسرائيل ، ويجعل الغرب يجفل من
إطلاق العنان للفلسطينيين .
وفي ( 31 /5 /1976 ) عبرت
الطوابير السورية المدرعة الحدود السورية
اللبنانية بقوة ، وعلى الفـور فكـت حصـار
الفلسطينيين اليساريين عن المعاقل
المسيحية ، ولاسيما مدينة زحلة الهامة في
سهل البقاع ، وفيما
بعد عندما رفضت القيادة الفلسطينية
انذاراته ، أرسل المدفعية والطيران لدعم
تحرك قواته أعمق فأعمق في لبنان ، ووقعت
اشتباكات حادة على طريق بيروت دمشق وفي
ميناء صيدا في الجنوب وحوله ، وفي أرض فتح
على سفوح جبل الشيخ وحول ميناء طرابلس في
الشمال . وفي أواخر حزيران
(1976) كانت القوات السورية تحاصر
المعاقل اليسارية والفلسطينية ، وخطوط
إمدادها وتموينها في البـر والبحـر
وتيسطر على ثلثي لبنان تقريباً ، وتركت
القطاع الساحلي الآهل بالسكان .
جعل التدخل السوري
الفلسطينيين واليساريين يتحولون من
الهجوم إلى الدفاع ، كما مكن المسيحيين من
التحول إلى الهجوم ، وخاصة في مخيم تل
الزعتر الكبير الواسع في ضواحي بيروت
الشرقية ، فحاصروه وفيه ثلاثون ألفاً من
الفلسطينيين ، حتى سقط في (12 /8 /1976 ) بعد
حصار دام اثنين وخمسين يوماً من الحصار
الوحشي ، وقد مات فيه حوالي ثلاثة آلاف
مدني معظمهم ذبحوا بعد سقوط المخيم في
أيدي ( النمور ) جيش كميل شمعون .
وفي تلك الأثناء كانت
إسرائيل تراقب الأسد وهو يتقلب في
المستنقع اللبناني دون أن تخفي سرورها ،
وقال رابين ساخراً إنه لايرى حاجة للتشويش
على الجيش السوري في قتلـه ( لإرهابيي
عرفات ) . وقد أثبتت حسابات كسينجر صحتها ..
وعلق صلاح الدين
البيطار في مقال نشرته اللوموند يقول فيه :
كيف أمكن لسوريا ، قلب العروبة النابض ، أن
تشترك مع الانعزاليين المسيحيين في نهج
غريب عن تقاليدها ؟ ثم أجاب عن السؤال
بطريقة مؤذية بأن السبب هو طبيعة السلطة
في دمشق ، فهي منعزلة منقطعة عن الشعب ،
وتخنق كل ديموقراطية . [ واغتالت مخابرات
الأسد صلاح الدين البيطار بعد ذلك بشهور
قليلة ] .
وبحلول شهر تشرين أول
(1976) كانت هناك ميلشيا مسيحية مؤدية
لإسرائيل على حدود لبنان يقودها الضابط
الماروني سعد حداد ، وتعمل كجهاز إنذار
مبكر على طول الحدود .
وأخيراً عاثت وحدات
أمن النظام الأسدي في لبنان مايخجل من
ذكره التاريخ ، نهبوا البيوت ، والبنوك ، و(شطبوا
) بنك المدينة جميعه ، على يد اللواء رستم
غزالي ، ولما فكر الرئيس رفيق الحريري
بالبحث ومعاقبة اللصوص قتلوه مع مرافقيه ،
وقتلوا قبله وبعده عشرات اللبنانيين من
صحفيين ووزراء ونواب وكل من عارض سياسة
النهب والتسلط الأسدية في لبنان ...
وللحديث صلة ...ونحن
نبحث عن جواب للسؤال لماذا غاب العرب عن
القمة العربية في دمشق !!!؟؟؟
=================================
لماذا
غاب العرب عن القمـة العربية في دمشق –3---!!؟؟؟؟
انتهت قمـة دمشق ،
التي قاطعها نصف القادة العرب ، بل اسمحوا
لي القول بأنه النصف موهم جداً ، ولكنه
معظم العرب حقيقة ، فهل تقارن مصر بقطر !!؟
وهل تقارن الإمارات بالسعودية !!!؟ إذن في
الواقع غاب عنها معظم العرب ....فلماذا غاب
العرب عن القمـة العربية !!!؟؟؟
ورأينا في الحلقة
الأولى أن السبب الأول هو أن النظام
الأسدي لايقف مع العرب ، فقد وقف مع الفرس
طوال الحرب العراقية الايرانية ، ثم وقف
مع الامبريالية الأمريكية وحلف الناتو ضد
العراق البعثي العربي الشقيق عام (1991) في
حرب عاصفة الصحراء ...
ورأينا في الحلقة
الثانية بعض مافعله النظام الأسدي في
لبنان ، وخلاصته انه قتل من الشعب العربي
في لبنان أكثر مماقتله الصهاينة ، كماً
وكيفاً ، ويكفي أنه قتل الرئيس رفيق
الحريري يرحمه الله ، الذي كانت أياديه
بيضاء على لبنان ، ومما فعله تدريس عشرات
الألوف من الطلاب اللبنانيين في أوربا
وأمريكا ....
وبشكل عام فإن النظام
الأسدي الذي يحمل
لواء الدفاع عن القومية العربية زوراً
وبهتاناً ، على مبدأ ( غمز على اليسار
واذهب يمين ) ، قام بقتل أبناء الشعوب
العربية أكثر من الذين قتلتهم إسرائيل في
حروبها!
فنظام الأسد ابتدأ
جرائمه في قتل الفلسطينيين بمختلف
فصائلهم لدرجة أنـه أعلن الحرب عليهم في
لبنان وإبـادة الكثير منهم بجيشــه
العقائـدي القومي. في تل الزعتر وغيره
،وارتكب النظام السوري أبشع جرائم القتل
ضد الشعب اللبناني ونهب ثرواته والبنية
التحتية وأفرغه من كل شيء أثناء الاحتلال
الأسدي للبنان، ولم يترك جريمة إلا
وارتكبها في لبنان من شن الحروب والمفخخات
والاعتقالات... باسم القومية العربية.وبعض
مافعله أنه نهـب بنك المدينة كله ، أصوله
وفروعه ، أمواله المنقولة وغير المنقولة
...ولما نوى رفيق الحريري أن يبحث عن اللصوص
قتلـوه ، وعدداً من حراسـه ورفاقه ....
ونظام الأسد السوري
باعتباره نظاماً جباناً.. لجأ إلى وسيلة
جبانة، وهي الاحتماء بالمدنيين
اللبنانيين، وتحريك عملاء إيران ،جماعة
حزب الله لضرب إسرائيل ومحاربتها نيابة
عنه، وكذلك تحريك الحركات الإرهابية
الفلسطينية ( مثل فتح الاسلام-والإسلام
بريء منها - )، ثم مساومة الغرب وإسرائيل
على رقاب جماعة حزب الله والفلطسينيين ،
مقابل الإبقاء عليه في السلطة.
والنظام الأسدي قتل
الشعب العربي في لبنان ، منذ (1976م) عندما
أخذ الضوء الأخضر من ( كسينجر ) وإسرائيل من
أجل ذبح الشعب اللبناني والمقاومة
الفلسطينية ، فكانت النتيجة أن ذبح من
المقاومة الفلسطينية أضعاف ماذبحه
الصهاينة :
دخل لبنان تحت مظلة (
قوات الردع ) وصار يقف إلى جانب فئة ليقتل
فئة أخرى ، فوقف مع النصارى ضد
الفلسطينيين .
ونفذ مجزرة ( تل
الزعتر) التي قتل فيها ألوف الفلسطينيين ،
بعد أن قطع عن الحي الماء والكهرباء
والطعام عدة أيام، مماجعل بعض الأهالي كما
قيل يأكلون الكلاب خوفاً من الموت جوعاً .
ثم وقف مع الدروز
ليقتل النصارى ، ومرة أخرى وقف مع جماعة
أمل الشيعية ليقتل الدروز ، ثم وقف مع
العلويين والشيوعيين ليقتل المسلمين
السنة في طرابلس ، وهكذا يتضح أن مهمته في
لبنان هي القتل ، ولم ينج من رصاصه أحـد
.
وفي عراق اليوم
الجريح تحالف النظام الأسدي مع إيران،
وأرسل الارهابيين والمفخخات وقتل آلاف
العراقيين من اطفال ونساء، ومازال يدعم
الإرهاب الدائر في العراق لغاية الآن.
ولايتصور النظام الأسدي أن يكون جاره
ديموقراطياً مستقراً هادئاً ....
ولاقى الأخوة
السعوديون الذاهبون إلى سوريا صيف ( 2006)
بعد الحرب السادسة على لبنان ؛ أقسى أنواع
المعاملة ، من نهب وسرقات ، وسجن واتهامات
وغير ذلك ...
فمنذ الحرب السادسـة
على لبنان ؛ والنظام الأسدي غاضب على
المملكة العربية السعودية ؛ لأنها اتخذت
موقفاً متعقلاً وحكيماً ، وصرحت أن هذه
العملية _ عملية الوعد الصادق ـ التي خطف
حـزب الله فيها جنديين صهيونيـين وقتل
ثمانية آخـرين ، هذه العملية مغامـرة غير
محسوبة النتائج ... ومع أن حسـن نصر الله
الأمين العام لحزب الله صرح بعد انتهاء
الحرب يقول : لو كنت أعلم أن هذه العملية –
الوعد الصادق – سـتؤدي لما قامت بـه
إسرائيل من تـدمير لبنان كلـه ، لما قمنا
بهذه العملية ... مع ذلك مازال النظام
الأسدي غاضباً على المملكة ، لأنـه لايملك
غير ذلك ، كما يريـد أسـياده الصفويون في
النظام الإيراني ، ليس عندهم سوى الحقد
على المملكة قلب العالم الاسلامي وبلـد
الحرمين الشريفين ... ومن ثـم الحقـد على
المسلمين في كل مكان وزمان ...
فقد أقرت السفارة
السعودية في خطابها للصحيفة؛ أن السائح
السعودي نواف إبراهيم الشمري، راجع مركز
شرطة النبك بعد تعرضه للسرقة هو وابن عمه
على طريق عام دمشق حمص ،وفي موقع القسطل من
قبل ثلاثة أشخاص
في سيارة هونداي لونها ذهبي حيث أوقفته
ونزل شخصان يحملان مسدسين حربيين وقاما
بسلبهما مبلغ 50
ألف ليرة ومائتي ريال سعودي مع جوالين نوع
نوكيا وحقيبة ملابسهما.
هل كانت مثل هذه
السرقات ، أو قل عصابات السلب والنهب ،
تتابع السعوديين قبل هذا الصيف !!؟ أم أنها
ظاهرة جديدة مدفوعة الأجـر من قبل
الإيرانيين الحاقدين على الأخوة
السعوديين لأنهم بلد الحرمين الشريفين !!؟
وحدات الأمـن السوري الغاضبة على المملكة
العربية السعودية هذا الصيف ، تنفذ
مايطلبه شركاؤها الإيرانيون
!!!؟
والشعب السوري
المسكين الذي عارض النظام الأسدي ، قابله
الأسد بالمجازر الجماعية التي لم يفعل
مثلها المغول والتتار ، وفعل أضعاف مافعله
المستعمر ، وقلما تجد بيتاً في سوريا إلا
وفيه شهيد ، أو سجين ، أو مفقود ، أو مهجر ...لذلك
حول الشعب السوري معارضته إلى معارضة
صامتة ، يعارض بصمت خوفاً من القمع
والتعذيب والإعدام، بعد أن قتل منه النظام
الأسدي عشرات الألوف عندما عارضه وقال له :
لا .
النظام السوري
الأسدي نظام الإرهاب والقتل والسلب
والنهب ، بؤرة الجريمة في المنطقة العربية
، فمتى يصدق العرب ذلك !!!؟ ويتحركون لدعم
المعارضة السورية ، في جبهة الخلاص الوطني
وغيرها من أجل إسقاط هذا النظام المستبد !!؟
===================================
لماذا
غاب العرب عن القمـة العربية في دمشق -4-!!؟؟؟؟
قمـة دمشق ، التي
قاطعها نصف القادة العرب ، بل اسمحوا لي
القول بأنه النصف موهم جداً ، ولكنه معظم
العرب حقيقة ، فهل تقارن مصر بقطر !!؟ وهل
تقارن الإمارات بالسعودية !!!؟ إذن في
الواقع غاب عنها معظم العرب ....فلماذا غاب
العرب عن القمـة العربية !!!؟؟؟
رأينا في الحلقة
الأولى أن السبب الأول هو أن النظام
الأسدي لايقف مع العرب ، فقد وقف مع الفرس
طوال الحرب العراقية الايرانية ، ثم وقف
مع الامبريالية الأمريكية وحلف الناتو ضد
العراق البعثي العربي الشقيق عام (1991) في
حرب عاصفة الصحراء ...
ورأينا في الحلقة
الثانية بعض مافعله النظام الأسدي في
لبنان ، وخلاصته انه قتل من الشعب العربي
في لبنان أكثر مماقتله الصهاينة ، كماً
وكيفاً ، ويكفي أنه قتل الرئيس رفيق
الحريري يرحمه الله ، الذي كانت أياديه
بيضاء على لبنان ، ومما فعله تدريس عشرات
الألوف من الطلاب اللبنانيين في أوربا
وأمريكا ....
وبشكل خاص قتل من
الفلسطينيين في تل الزعتر وغيرها أضعاف
ماقتله الصهاينة ،
وبشكل عام فإن النظام
الأسدي الذي يحمل
لواء الدفاع عن القومية العربية زوراً
وبهتاناً ، على مبدأ ( غمز على اليسار
واذهب يمين ) ، قام بقتل أبناء الشعوب
العربية أكثر من الذين قتلتهم إسرائيل في
حروبها!
حتى المملكة العربية
السعودية ...البلد الآمن الذي يقدم مساعدات
لجميع الدول العربية ، كما يقدم فرص عمل
للمواطنين العرب ، سوريين ومصريين وغيرهم
، فقد حاول أزلام النظام الأسدي إلحاق
الأذى بالمملكة ، حسب خطة متفق عليها مع
طهران ، التي تكره المملكة لأنها بلد
الحرمين الشريفين ، ولأنها بلد المسلمين :
فقد نشر المحرر
العربي قبل بضعة شهور مايلي :
أصيبت أجهزة
الاستخبارات السورية بانتكاسة جديدة
سيكون لها أثرها على علاقات النظام بمحيطه
العربي. فقد كشف ديبلوماسي خليجي في أبو
ظبي لـ«المحرر العربي» عن حقيقة ما كشفته
السلطات السعودية يوم الثلاثاء الماضي من
اعتقال 136 إرهابياً كانوا يخططون لإشاعة
الفوضى في البلاد، بينها عملية نوعية
انتحارية ضد مؤسسة اقتصادية سعودية. وقد
تبين أن معظم هؤلاء قد دخلوا المملكة من
سورية مباشرة أو عبر مسالك أخرى، وأنهم
مجموعة من المتطوعين بينهم سعوديون
ويمنيون ومصريون وسوريون وعراقيون سبق
لهم وتجمعوا في سورية وتم تدريبهم هناك ثم
تزويدهم بالسلاح والمتفجرات ونقلهم إلى
العراق. ووصف الديبلوماسي الخليجي الوضع
ما بين سورية من جهة وبين كل من المملكة
العربية السعودية، ومصر، والأردن، بأنه
الأسوأ في تاريخ العلاقة وفي ذروة تشنجها.
وبالرغم من أن مسؤولاً في أي من هذه الدول
لم يعلن موقفاً محدداً، إلا أن الاعتقاد
السائد هو أن الرد سيكون في لبنان وفلسطين
بتفشيل مخططات التفجير التي وضعت في دمشق،
وبالتأكيد على تفعيل إنشاء المحكمة
الدولية لمحاكمة قتلة الرئيس الحريري
وبقية الشهداء ممن ذهبوا ضحية الاغتيالات.
وأكد الديبلوماسي الخليجي أن المجموعة
الإرهابية التي أعلن عنها في مصر وكانت
تخطط للقيام بأعمال التفجير والاغتيال
تحمل بصمات سورية أيضاً..؟.. ونقل
الديبلوماسي الخليجي عن مسؤول أمني سعودي
زار دولة الإمارات هذا الأسبوع قوله إن
الرياض والقاهرة وعمان تمكنت من إحباط
مخطط طهران - دمشق لقلب الحكم في لبنان
وتفجير الوضع الفلسطيني - الفلسطيني،
والفلسطيني - الإسرائيلي. ومن المتوقع أن
يسير الوضع اللبناني أكثر نحو الهدوء بعد
أن أصيب مخطط حزب الله بضربة عطلت هدفه
الانقلابي. وكشف الديبلوماسي الخليجي
النقاب عن حصول السلطات السعودية من
المعتقلين الـ136 على معلومات تؤكد وجود
مخطط إيراني - سوري لتفجير موسم الحج، ما
حمل وزارة الداخلية في الرياض على دعوة
الحجاج إلى الحصول على تراخيص شخصية لدخول
مكة المكرمة حماية للأماكن المقدسة ولأمن
الحجيج. ونقل الديبلوماسي الخليجي عن زميل
له أردني في الإمارات تأكيده أن الحكومة
الأردنية اعتقلت هي الأخرى مجموعة
إرهابية دخلت من سورية في تشرين الأول/
أكتوبر الماضي وهدفها ضرب الاستقرار ونشر
الفوضى في المملكة.
إعداد
الدكتور خالد
الأحمد
باحث في التربية السياسية

|