العلم السوري

    

دورية أسبوعية تصدر صباح كل أحد ـ الأحد 09 / 07 / 2006


نشرنا لأي مقال أو بحث أو بيان لا يعني بالضرورة موافقتنا على ما فيه

الموقع مختص بخدمة قضايا الحرية وحقوق الانسان في سورية فقط

بشار وطهران والبعث

محمد يسر سرميني

كثير من التحالفات التي نشاهدها في العالم تشاهد فيها بعض المنطق إلا هذا الحلف الذي يضم نظام الآيات في طهران ونظام الأسد والبعث في سوريا فلم أرى له أي منطق لا من التاريخ ولا من الحاضر نظامين يختلفون في كل شيء نظام الآيات في طهران يقوده أصحاب العمائم يدعي الإسلام ونظام في سوريا يدعي العلمانية و العروبة وقبل أن يرد علينا أحد  عملاء النظام بالمعزوفة المعروفة بالتصدي للهجمة الأمريكية الصهيونية على المنطقة أريد أن اذكر بعض المواقف والتحالفات لنظام الآيات في طهران.

ونحن هنا لا نعبر عن مواقفنا أو آرائنا ولكننا سنذكر الحقائق كما حدثت على ارض الواقع :

أولا: كل من يتابع سياسة المنطقة يعلم بالتحالف الأمريكي الإسرائيلي الإيراني أثناء الحرب العراقية الإيرانية وكلنا تابعنا فضيحة الأسلحة الأمريكي الإسرائيلية التي كانت تشحن إلى نظام الآيات في طهران من تل أبيب وواشنطن إلى مدعي الإسلام ولسنا هنا في وارد التفاصيل أكثر لان المجال لا يتسع لذلك .

ثانيا:دخول القوات الأمريكية إلى أفغانستان ولن نتهم طهران رجما بالغيب ولكن عندما تكلم إمام جمعة طهران من فوق المنبر وأمام المستمعين بأن على أمريكا أن تقبل أيدينا فلولانا لما استطاعة دخول أفغانستان وكلنا يعلم التنسيق الذي تم بين أمريكا وطهران إن كان بالمعلومات أو على مستوى القوات العسكرية على الأرض لدخول أفغانستان .

ثالثا: العراق ودخول القوات الأمريكي العراق والمعلومات التي قدمتها طهران للولايات المتحدة هي وبعض الجماعات العراقية المرتبطة بها ولا داعي أن يكذبنا أحد وأكبر دليل على قولنا هو رجوع بعض المرجعيات التابعين لإيران على ظهر الدبابات الأمريكية وبحمايتها و أتحدى أي شخص أن يأتي بفتوى من آيات إيران بوجوب قتال الأمريكيين في العراق حتى بلغ بهم الآمر أن أصدر أحد مرجعياتهم في العراق فتوى بحرمه قتال الأمريكيين.

رابعاً: الخميني قائد الثورة في إيران كلنا يعلم بأنه قاد هذه الثورة من فرنسا إحدى أقوى الدول الغربية و الغرب يعلم بأن ليس لإيران أي عداء مع الغرب فكل أدبيات إيران الفارسية وديانتها هي العداء لأهل المنطقة من الأتراك و الأكراد وأكبر عداء في أدبياتهم ودينهم هو للعرب الذين هدموا الإمبراطورية الفارسية وهم لم ينسوا ولن ينسوا هذا.

هذه هي دولة الفرس و هاهم حكامها من الآيات وهذه هي بعض مواقفهم و الآن لنعد لموضوعنا.

 إن حلم الفرس من يوم أن اسقط العرب المسلمين  دولتهم هو هدم عاصمتا الخلافة العباسية في بغداد والخلافة الأموية في دمشق ولقد حققوا حلمهم الأول وهو هدم بغداد كلنا يعلم ماذا يفعل الحرس الثوري الفارسي في بغداد من مجازر ومذابح وهدم للتاريخ ولم يستطيعوا فعل هذا إلا بالتحالف مع القوات الأمريكية أما حلمهم الثاني وهو هدم دمشق عاصمة الدولة الأموية والتي تعد رمز من رموز الأمة العربية والإسلامية والتي احتلوها سلميا بفضل حاكم سوريا وحزبه الحاكم الحزب الذي يدعي العروبة لقد أصبح للفارسي حرمة وحصانة وأ صبح كل فارسي في سوريا مندوب سامي ولا يستطيع أي مواطن أن يكلمه أو أن يعترض عليه مهما فعل ومهما قال .

أن الأخبار المعلنة تدعي للخوف أن استقدام نظام دمشق لأكثر من 3الاف انتحاري من الحرس الثوري الإيراني إلى سوريا لحماية النظام والمعاهدات العسكرية السورية الإيرانية كلها أخبار تدعو لأن نكون منتبهين لما يخطط لنا من قبل الفرس وحلفائهم في دمشق مدعوا العروبة أن قلنا أن حاكم سوريا أصبح ألعوبة  بيد الفرس وسلم مفاتيح سوريا إلى ألد أعدائها فأين حاملي راية العروبة أين من يدعون إلى الوحدة العربية أين البعثيين الأصيلين ألم يحن الوقت لإعلان موقفهم  والالتقاء مع الشعب والاستماع إلى صوت العقل ألا يشاهدون هذا النظام إلى أين يسير في سوريا.

إن الانتحاريين الفارسيين الموجودون في سوريا لا يهمهم بشار ونظامه هذه هي الحقيقة وليس بشار إلا ألعوبة في أيديهم وليس لديهم أي فرق إن بقي بشار آو رحل لقد أتوا للانتقام من العاصمة الأموية بما تمثل للعرب والمسلمين من تاريخ وحضارة ورمز ماذا جمعكم مع آيات طهران إن ادعائهم للإسلام ما هو إلى لخداع  الشعب لا يهمهم الإسلام ولا آهل البيت إن ولائهم وعملهم أولا وأخيراً هو لإقامة إمبراطوريتهم الفارسية التي لم ينسوها وهم مستعدين للتحالف مع الشيطان من اجل هذا الهدف.

ألا يرى البعثيون ماذا يفعل الحرس الثوري في العراق بكل من له أصل عربي  وبكل من يتكلم عن العروبة ألا ترو المهزلة التي أوصلكم لها بشار الأسد وحاشيته لقد أصبحت مؤتمراتكم أضحوكة للعالم لتقنعوا العالم بأشياء لم يقتنع بها ولا حتى أهلكم ألا يوجد بعثيون شرفاء يقولون لهذا الدكتاتور  " كفانا مهازل " ولينظموا إلى شعبهم و أهلهم وناسهم ألم يروا كيف أصبح الوضع في سوريا أريد أن ألخصه لكم ببعض الكلمات

(( الطيران الإسرائيلي في سمائها و الموساد في أرضها والفرس يحكمونها))

 ألا يكفيكم هذا؟

إن هذا الولد الأخرق ابن الدكتاتور سلم سوريا إلى كل أعدائها فلتتكاتف كل قوى الخير مع هذا الشعب العظيم لإنقاذ هذا البلد الذي يعشق الحرية لنعيده كما كان منارة للعلم والحرية وواحة سلام لكل أهله أن إنقاذ سوريا من هذا النفق المظلم واجب علينا جميعا وهو أكثر من واجب عليكم لان هذا النظام يستخدمكم غطاء له وهذا من حق الشعب السوري عليكم لقد حان وقت التغيير ولا نريد لأحد أن يتأخر  فهذا ليس من مصلحه فئة أو حزب موجود في هذا المجتمع.


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

info@thefreesyria.org

ـ