العلم السوري

    

دورية أسبوعية تصدر صباح كل أحد ـ الأحد 09 / 07 / 2006


نشرنا لأي مقال أو بحث أو بيان لا يعني بالضرورة موافقتنا على ما فيه

الموقع مختص بخدمة قضايا الحرية وحقوق الانسان في سورية فقط

مبادرة  (تود)  للإنقاذ والوفاق الوطني في سوريا

برلمان سوريا أولا وثانيا وثالثا

حكومة الإنقاذ والوفاق الوطني

تحل هذه الأيام الذكرى السنوية العشرون على تأسيس التجمع الوطني الديمقراطي السوري  تود بهذه المناسبة العزيزة جدا على كل تودية وتودي نتوجه إلى ملايين السوريات والسوريين بأسمى آيات المحبة، وبدلا من الإحتفالات وكافة مظاهر الرضى والفرحة نتقدم بمشروع ، نجده كمقدمة جيدة ومثلى لإخراج وطننا الحبيب سوريا من الأزمات والمآسي التي جلبها نظام الأسد وأجهزته القمعية .

المشروع يعبر عن رؤية آلاف التوديات والتوديين ، ونتقدم به إلى الشعب السوري  بكل مكوناته القومية والطائفية والمذهبية ، وفي الوقت نفسه إلى كافة تياراته ومشاربه السياسية . ولأن الأزمة شاملة وعميقة جدا ، ونظرا لتغييب ثقافة الحوار وإنعدام المبادرة هانحن نبادر آملين التفاعل الإيجابي والإرتقاء إلى تقديم المصلحة والصالح العام على كل ماهو سواه .

أيتها السورية .. أيها السوري .. أيها الشعب العريق في الوطن العريق ...

في العام 1986 تنادينا من أجل سوريا الحرة الديمقراطية ، ووجدنا حاجة ضرورية وماسة إلى تأسيس تجمع وطني يأخذ على عاتقه العمل والنضال من أجل تحرير سوريا من قبضة نظام الأسد إدراكا منا لخطورة هذا النظام على سوريا كدولة وكمجتمع ، إلا أننا لم نحقق ماصبونا إليه ... ماصبى ويصبو شعب سوريا إليه ، لكننا ماضون نحو تحقيق هدفنا ... هدفكم المشروع .

المخاطر والأخطار المحدقة والمتربصة بالوطن السوري ، جراء السياسات والممارسات التخريبيةالتي ينتهجها نظام القمع والإستبداد تجعل الخوف والقلق هما الشعوران الملازمان لنا .. الخوف منالقادم والقلق مما ستؤول إليه الأوضاع ، إذا ماإستمر هذا النظام في هيمنته وتسلطه . لابد من البحثبل خلق سبل النجاة ، لابد من البحث عن الحلول المثلى وعن الوسائل والأدوات التي تقود إلى النجاة وإلى تجنيب البلاد من الكارثة . إنطلاقا من ذلك كانت مبادرتنا الإنقاذية هذه .

مبادرة تود للإنقاذ والوفاق الوطني في سوريا

تتوجه هيئة التنسيق العليا في تود إلى السيد رئيس الجمهورية كما إلى قيادات الأحزاب والقوى السياسية داخل الوطن وخارجه مطالبة بإعلان قبول المبادرة وإتخاذ الخطوات العملية لتنفيذ

كافة فقراتها وبنودها وهي :

أولا : يعلن رئيس الجمهورية عن وضع إنتقالي لمدة سنتين (يكون آخر وضع إنتقالي في تاريخ سوريا ) ، يبدأ بحل كل من مجلس الشعب والحكومة .

ثانيا : يعلن رئيس الجمهورية تأسيس برلمان المرحلة الإنتقالية ، برلمان سوريا  أولا  وثانيا وثالثا ، تنبثق عنه حكومة إنتقالية  توافقية  هي  حكومة الإنقاذ والوفاق الوطني  .

ثالثا : برلمان سوريا أولا وثانيا وثالثا  يشكل من كافة المكونات السياسية الرئيسية في سوريا وفقا للشكل الآتي :

1: تعين الجبهة الوطنية التقدمية 20% أي 50 عضوا .

2: تعين اللجنة المؤقتة لإعلان دمشق 20% ، 50 عضوا .

3: تعين جبهة الخلاص الوطني ( بعد طرد خدام وأولاده ) 20% ، 50 عضوا .

4: تعين القوى الليبرالية ( الدكتور كمال اللبواني ) 20% ، 50 عضوا .

5: يعين تود  20% ، 50 عضوا .

خامسا : يتوجب على القوى المذكورة الأخذ بعين الإعتبار التشكيلة التعددية للمجتمع السوري ، وعليه  عليها أن تضم  في تشكيلاتها البرلمانية 10% ، خمسة أعضاء من السوريين غير العرب ، و10% ، أيضا خمسة أعضاء من غير مسلمي السنة . وذلك كأدنى حد ، مضافا إلى ذلك يتوجب على القوى ذاتها أن تضم على الأقل 10% من النساء .

ضمن هذه التشكيلة نجد أن برلمان سوريا أولا وثانيا وثالثا سيكون الخيمة التي تضم كافة مكونات الشعب السوري والمرآة التي تعكس كامل إرادة وطموحات شعب سوريا .

البرلمان نفسه يشكل لجنة صياغة مسودة الدستور .

حكومة الإنقاذ والوفاق الوطني

حكومة  إنتقالية تدير وتسير شؤون سوريا على كافة الأصعدة والمستويات ، وتضطلع بالمهام التالية :

أولا : مكافحة الفساد وإجتثاث جذوره ، ومعالجة كافة تبعاته .

ثانيا : ترسيخ ثقافة الحرية والشفافية .

ثالثا : معالجة آثار التدهور العام الذي أنتجته سياسات وممارسات النظام الشمولي وأهمها :

 

1 ~ تحقيق المصالحة العامة وإزالة كافة أشكال الإحتقان .

2~ العمل على إستعادة الأموال الوطنية والثروات المنهوبة .

3~ التعويض المادي والمعنوي لضحايا العنف ( أحداث الثمانينات ) ولضحايا التجاوزات الأمنية

رابعا : معالجة آثار التدهور العام في علاقة سوريا مع دول الجوار ، وإعادة بنائها على

الأسس التالية :

1~ إحترام السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية .

2~ تنظيم العلاقات الثنائية على أسس حسن الجوار والإحترام المتبادل .

خامسا : تهيئة الظرف لتطبيع العلاقة مع إسرائيل وفقا لمايلي :

أ~  توقيع إتفاقية سلام  وعدم إعتداء .

ب ~ تحت سقف إتفاقية السلام وعدم الإعتداء هذه تبدأ الحكومة في مفاوضات علنية ومباشرة

 تبحث وتحل كافة القضايا محل النزاع ، ضمن الثوابت الوطنية والتي في مقدمتها إستعادة الجولان .

ج ~ بدء صفحة جديدة على أسس مادتي الفقرة الرابعة .

سادسا : الخروج بسوريا من العزلة الإقليمية والدولية وفقا للأسس التالية :

1~  إلغاء أوهام ومتاهات الدور القيادي والمميز لسوريا إقليميا أو عالميا .

2~ تصحيح العلاقة السورية  الأمريكية على أساس رؤية المصالح كمصالح مشتركة  ومتبادلة أساسا .

3~ الإنطلاق من رؤية الولايات المتحدة الأمريكية كقوة عظمى تضطلع بدور قيادي في الشأن العالمي .

4~ الإنضمام إلى جهود الأسرة الدولية ، بقيادة الولايات المتحدة ، في مكافحة الإرهاب .

سابعا : حكومة الإنقاذ والوفاق الوطني تتخذ كل الإجراءات اللازمة من أجل تفعيل الفرد ومشاركته في إتخاذ وتنفيذ القرارات العامة .

ثامنا : حكومة الإنقاذ والوفاق تقوم بمهمة تحسين الوضع المعاشي للمواطن ، وتحقيق النمو والتنمية ، وذلك على أساس تصحيح وتطوير البنى التحتية للدولة والمجتمع ، وتطوير عمل وأداء المؤسسات  لتكون بدورها أدوات ووسائل بناء الدولة السورية المعاصرة ، على أسس ومبادئ  تجارب الشعوب والمجتمعات الحرة بقصد الإستفادة وبناء دولة الحداثة والرقي وبالتالي وصولا إلى سوريا الحرة الديمقراطية .

أيتها السورية .. أيها السوري .. أيها الشعب العريق في الوطن العريق ....

معا وسوية من أجل الوطن الآمن لكل مواطنيه ....

معا  وسوية من أجل النجاة .... من أجل مستقبل أفضل ...

معا وسوية من أجل الإنقاذ والوفاق ..

تحيا  سوريا  حرة  ديمقراطية

سوريا أولا وثانيا  وثالثا

بإسم  قواعد وقيادة التجمع الوطني الديمقراطي السوري  تود

مروان حمود / القائم  بإعمال المنسق العام

تموز 2006


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

info@thefreesyria.org

ـ