العلم السوري

    

دورية أسبوعية تصدر صباح كل أحد ـ الأحد 08 / 06 / 2008


نشرنا لأي مقال أو بحث أو بيان لا يعني بالضرورة موافقتنا على ما فيه

الموقع مختص بخدمة قضايا الحرية وحقوق الانسان في سورية فقط

بشــار وأولمــرت

يواجه أولمرت الآن هـزة عنيفة ، تتهمـه بالفساد ، واستلام أموال من ثري يهودي أمريكي ، والمبلغ المذكور ( مائة ألف دولار ) دفعت على أقساط ، بالطبع مقابل تسهيل أعمال الثري اليهودي الأمريكي ....

وعندما ضاقت الحال بأولمــرت ، وشـدد عليه الإعلام الصهيوني ( الحـر ) والذي لايخاف من رئيس الحكومة ، هـرب أولـمرت إلى بشــار ولسان حاله يقول : 

ـ غريب ( مائة ألف دولار يريدون طردي من الحكومة من أجلها ) ، كيف سـرقت أنت ووالدك ( 40) مليار دولار ، وبعض السوريين والعرب يتغنون بك بطلاً للصمود والمقاومة والممانعة ، وأثناء الانتخابات تنجح ب ( 98 % ) على الأقل ... ماذا تفعل يا أبا حافظ !!!؟ علمني ...كيف أنفذ من هالمرة ( مائة ألف دولار فقط ) ...

أصغر ضابط عندكم في الوحدات الأمنية ( وحتى ضباط الصف الجشعين ) سـرق مثلها وأكثر منها ، ولم يحاسبه أحد ....

وأنا ...أقاموا الدينا وأقعدوها من أجل هذا المبلغ البسيط فقط ...

ويقول بشار :

المشسكلة في نظامكم ياصديقي أولمرت ...نظامكم أعطى الصحافة أكثر من حقها ، وسمح للقاضي أن يحكم كما يريد ...هذه هي المشكلة ...أما عندي : فالإعلام مقيد ، يستطيع أن يمدح الرئيس ، وأسرته ، وأطفاله ، وكلابه ، ويستطيع أن يشيد بالبطولات التي يقوم بها الرئيس من ممانعة ومقاومة وصمود وتصدي ...يستطيع الإعلام أن يقوم بكل هذه المساحة ...كما يقوم بفضح المعارضة ، ويبين أنها عميلة لأمريكا وللصهيونية ( أقصد كم ) ، وأنها باعت الوطن لمصلحتها الشخصية ....

ولايستطيع أن يقول غير هذا ...

وكذلك القاضي ...ينتظر تعليماتنا تصل لـه مع ضباط الأمن الموثوقين ...وبناء عليها يصوغها حسب المواد والفقرات اللازمة ، ليبني عليها حكم المحكمة ....

أنتم يا صديقي أولمرت خطر كبير ، لأنكم تطبقون بعض الديموقراطية في منطقة متخلفة لايصلح لها غير الاستبداد والعصـا ....

يقول أولمـرت :

إذا حققت للشعب الإسرائيلي أمناً أبدياً على حدوده الشمالية ، وتركتهم في مستوطناتهم ، فأنا لا أستطيع أن أخرجهم ، أما أنت فتستطيع إقناع شعبك بسهولة ، بالفوائد التي ستعود عليه من بقاء المستوطنين اليهود في الجولان ، وسيصبح الجولان أعظم من ( شرم الشيخ ) ، سوف يستقطب يهود العالم للسياحة ، والاستثمار ، ويصبح الجولان جنة الله في الأرض ، ويستطيع السوريون أن يتفرجوا على هذه الجنة ، ويأكلوا فيها سندويشة ، والثري منهم يستطيع أن يأكل في أحد المطاعم ...

وبالخلاصة إذا استطعت أن تعطوننا أرض الجولان بالتأجير ،بالثمن ، كما تريدون ، ونعطيكم : الســـلام ، الســلام للنظام الأسدي وأزلامه ، ونثبت لكم كرسي الحكم عشرات السنين ، حتى يكبر حافظ ويستلم الحكم ...

ويجيب بشار :

الأهم أن تضغط على بوش كي يرفع العقوبات عن سوريا ، وكي يطرد المعارضة السورية من واشنطن ، ويضغط على دول المنطقة كي تعود إلى مغازلتنا ، وتكف عن عدائنا ، ويضغط على المحكمة الدولية ، فتطول مدة الجلسات حتى ينسى الناس رفيق الحريري ... ويتعهد بوش أمامكم على الأقل بالمحافظة على نظامنا ، كي تعيش المنطقة بسلام وطمأنينة ...

ويختم اللقاء أولمـرت بقولــه :

لو نفذت هذه المرة من المائة ألف دولار، وانتخبت مرة ثانية ...سأعمل على ضوء هذه النصائح الثمينة ، لعلي أحصل على ثمن فيلا أتقاعد فيها ، وأخرج من الشـقة التي تطحن عظامي ....   وعســى أن أستفيد من نصائحك ياصديقي بشار بن حافظ ....

الدكتور خالد الأحمد      باحث في التربية السياسية


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

info@thefreesyria.org

ـ