العلم السوري

    

دورية أسبوعية تصدر صباح كل أحد ـ الأحد08 /01 / 2006


نشرنا لأي مقال أو بحث أو بيان لا يعني بالضرورة موافقتنا على ما فيه

الموقع مختص بخدمة قضايا الحرية وحقوق الانسان في سورية فقط

بسم الله الرحمن الرحيم

الاغتيالات من إرهاب النظام السوري (1 /2)

الإرهاب من صفات النظام السوري الأسدي ، ومن هذا الإرهاب قتل كل من يحاول معارضة النظام السوري في أساليبه القمعية ، داخل سوريا وخارجها ، وهذه سياسة متأصلة عند هؤلاء الناس منذ القديم ، وقد كان القتل والتصفية الجسدية ، الحل الوحيد عندهم للتعامل مع الخصوم  .

ومن تقرير منظمة رقيب الشرق الاوسط عن انتهاكات حقوق الانسان في سوريا لعام 1990م ، نقتطف مايلي :

يقول التقرير : هناك من الشواهد الأكيدة على قيام أجهزة الأمن السورية باغتيال أشخاص في البلدان الخارجية ، ففي بعض الحالات تظهر الوقائع لنا أن هذه الأجهزة نفذت حملات اغتيالات كأداة في سياسة سوريا الخارجية وجزء منها . مما دفع باترك سيل إلى القول عن ( حرب النظام السوري على الملك حسين ) ملك الأردن في الفترة بين (1983 إلى 1985 )  ما يأتي : ( نقلاً عن : سيل : اسد ، الصفحات 464 ـ465 ويبدو أن سيل بوسعه أن يكون مرجعاً موثوقاً تماماً ، كما أنه صديق حميم لنظام أسد ، لذلك لايميل إلى المبالغة في مثل هذه الموضوعات ، فيزوده بما يريد تماماً ) .

1ـ في تشرين الأول (1983) أصيب سفيرا الأردن في الهند وإيطاليا بجروح بعد هجوم بالأسلحة النارية .

2ـ وفي تشرين الثاني (1983) قتل موظف أردني وأصيب آخر بجروح بليغة في ىثينا ، كما أبطا عمل ثلاث متفجرات في عمان .

3 ـ وفي كانون الأول (1983) قتل موظف بدرجة مستشار وجرح آخر في مدريد .

4 ـ وفي آذار (1984) انفجرت قنبلة خارج فندق عمان الدولي ، وفي تشرين الثاني (1984) نجا القائم بالأعمال الأردني في أثينا بأعجوبة من الموت عندما تعطل مسدس المهاجم عن العمل فجأة .

5ـ وفي كانون الأول (1984) قتل المستشار في السفارة الأردنية في بوخارست رمياً بالرصاص .

6ـ في نيسان (1985) حصل هجوم على السفارة الأردنية في روما . وهجوم آخر على طائرة أردنية في مطار آثينا .

7ـ وفي تموز (1985) هوجم مكتب الخطوط الجوية الأردنية ـ عالية ـ في مدريد بالرشاشات .

وفي نفس الشهر قتل السكرتير الأول في السفارة ألأردنية في أنقـرة رمياً بالرصاص .

8 ـ في آب (1985 ) اعتقل شخص فلسطيني في أثينا للاشتباه بـه في التخطيط لمحاولة ثانية تستهدف حياة القائم بالأعمال الأردني .

لماذا الأردن !!!؟

ونتذكر أن الأردن في بداية عقد الثمانينات فتح حدوده أمام السوريين الفارين من جحيم النظام السوري ، ولم يستطع الأردنيون التخلي عن الشهامة العربية التي توجب إغاثة الملهوف ، وحماية المستجير ، ونصرة المظلوم ، وقد فتح الأردن بيوته حكومة وشعباُ لإخوانهم السوريين الفارين من جحبم الإرهاب الأسـدي .

وهذا دفع المخابرات السورية إلى إرسال مجموعة من عناصر سرايا الدفاع التي يقودها كبير المجرمين ( رفعت اسـد ) ، أرسلتهم لاغتيال رئيس وزراء الأردن السيد مضر بدران ، ولكن رحمة الله عزوجل ساعدت السلطات الأردنية على اعتقال هؤلاء الجنود قبل أن يتمكنوا من تنفيذ مهمتهم ..

واعترف المجندان ( فياض ، وبيشاني ) بالمهمة الموكلة لهما وهي اغتيال السيد مضر بدران ، كما اعترفا بأنهما كانا ضمن الوحدة التي قتلت السجناء في تدمر ( حزيران 1980 ) بأمر من رفعت الأسد ، وشرحا على التلفزيون الأردني تفاصيل العملية الإرهابية القذرة التي نفذتها سرايا الدفاع ، وقتلت قرابة (1100) من السجناء في تدمر من خيرة الشعب السوري ...

كان ذلك في عام (1981) ... ولما عجزت المخابرات العسكرية السورية من تنفيذ مخططاتها الإرهابية داخل الأردن ، اندفعت تنفذها خارج الأردن ...

وهذا غيض من فيض  من إرهاب النظام السوري ، أكبر نظام إرهابي في العالم العربي ، وفي منطقة الشرق الأوسط ...

ونسأل الله عزوجل أن يرينا عدلـه وجـزاءه لهؤلاء القتلة الإرهابيين في الدنيا والآخرة ، والله على كل شيء قدير .

الدكتور : خالد الأحمد


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

info@thefreesyria.org

ـ