العلم السوري

    

دورية أسبوعية تصدر صباح كل أحد ـ الأحد08 /01 / 2006


نشرنا لأي مقال أو بحث أو بيان لا يعني بالضرورة موافقتنا على ما فيه

الموقع مختص بخدمة قضايا الحرية وحقوق الانسان في سورية فقط

مسكين أنت أيها الطالب و المعلم السوري

كان ياما كان في سالف العصر و الزمان أن العلاقات بين الرئيس الفرنسي و السوري كانت جيدة منذ عدة سنوات و بين البلدين كانت أقل من عادية كما هي منذ زمن بعيد و كحالة الرئيس الفرنسي المتأرجحة مع درجات الحرارة السياسية المتقلبة يصدر القرار القنبلة و الخطأ التاريخي الذي قلب حياة الطلاب السوريين هم و أسرهم ألا و هو تعليم اللغة الفرنسية كلغة إلزامية و على الرغم من أن الفرانكوفونية تتراجع في العالم أسره إلا أن حكام دمشق لهم آراء عكس الدنيا فالآن هو الوقت لنعيد للغة الفرنسية عزها كيف لا فلربما يسمع الرئيس الفرنسي بالنبأ السار القادم من عند علي سعدة وزير التربية السوري المتسلح بالهبل التربوي الذي اكتسبه من دوائر الأمن .

هذا القرار لو أنه اقتصر على مرحلة عمرية بسيطة و معلومات أساسية لكان السكين مبلوعاً لطالب سوري يكفيه من الحشو و صب المعلومات في مخه ، و لو أن هذا القرار ترافق مع إلغاء حصة التربية القومية الاشتراكية لقالت الناس " في تغيير بالمزاج " ولو ألغيت مادة التربية الدينية في المرحلة الثانوية أو دورات الصاعقة من امتحان البكلوريا لجزمت الناس بالتطوير التربوي و لكن اتضح أن الهدف ليس أكثر من تيئيس الطالب السوري و تدميره نهائياً بحيث يستحيل عليه مصارعة هذا التسونامي من المعلومات

و هوليس لديه سوى الساعات القليلة ليحفظ ما تيسر له من ذكر عشرات المواد .

مسكين أنت أيها الطالب السوري ، وزير مختل عقلياً من أقواله " إذا الطالب لم يحب المادة فالسبب هو الأستاذ " ، يجزم الوزير سعدة بأن السبب هو أستاذ ملزم بتدريس لا أقل من خمسين طالب في الشعبة الواحدة ، و على هذا الأستاذ المسكين أن يسمّع الدروس و يشاهد الفروض و يشرح و يأخذ 60 ليرة على الساعة ، و بالنهاية تهانينا لأزلام الأمن على هذا الإختيار .

و دائما تدخل عملاء و جراثيم الأمن في مناصب مفصلية سبب دمار هذا البلد و كل ما علينا ان نشفق و ندعي لهذا الطالب لكي يتوسع مخه لهذا الكم و الحشو من القومية التي ينبغي إلغاؤها إلى التربية الدينية في المرحلة الثانوية مع الحزم في حظر ارتداء الحجاب ( رمز التخلف و الجاهلية و التعصب العنصري ) في جميع المدارس و الإدارات الرسمية


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

info@thefreesyria.org

ـ