العلم السوري

    

دورية أسبوعية تصدر صباح كل أحد ـ الأحد 06 / 08 / 2006


نشرنا لأي مقال أو بحث أو بيان لا يعني بالضرورة موافقتنا على ما فيه

الموقع مختص بخدمة قضايا الحرية وحقوق الانسان في سورية فقط

المؤامرة الكبرى

د/عزام عبدالحميد

في ظلّ الحديث عن مؤامرة كبرى على الأمة في فلسطين والعراق ولبنان ، ألايحق لنا أن نتساءل:ماذايمكن أن يسمّى أو ان يوصف ماحل ويحل بسورية منذ عقود من الزمان من قتل وسجن وقمع وتشريد للشرفاء والأحرار، وفساد وإفساد غير محدود ،أليس هذا مؤامرة؟أم أنّه استعداد من أجل المعركة وتحرير الأرض السليبة والوطن المغتصب؟لقد نامت عيون الأمة يوما عن  فلسطين، فأين هي  فلسطين؟ونامت العيون السود عن العراق،فضاعت العراق،وهذالبنان،ولايخفى أنّ الحبل على الجّرار،لمصلحة من هذا التجاهل من جانب أبناء الأمة لماحدث و يحدث في سوريا ؟أليس معلوما لمن يتحدثون عن دور سوريا القومي والعربي والإقليمي،أنّ هذا الدوربات مسخرا لمصلحة غير الأمة؟وأنّ المستجيرب(عمرو )عند حاجته كالمستجير من الرمضاء بالنّار؟ألا يعلم السيد حسن نصر الله الذي يعد هذا النظام الغاشم، بحق شعبه وأمته ،حليفه الاستراتيجي عند الشَد! ائد،والذي يربّي جنوده على العقيدة والإيمان،ألا يعلم على ماذا يربّي حليفه أبناء سورية الأبية؟حدّثني صاحب عن بعض ذكرياته يوم كان في خدمة الوطن،قال:استدعاني الضابط(      ) قائد الكتيبة،وكان يومها ضابطا متسلّقا،قبل أن يصبح قائدالامعا!! من قادة الجيش،وطلب منّي أن أمتنع عن الصلاة،فأبيت،فأمر بوضعي في السجن،فلم أكترث،فقال،أتدري ماذا قال هذا اضّابط اللامع اليوم أيّها السيد؟قال له: لن تخرج من السجن حتى تأتي زوجتك إلى عندي!!وأجابه الجندي برباطة جأش أبناءسوريا الغيارى:زوجتي لاتأتي إلى عندك حتى لوعلّقتني على حبل المشنقة.هؤلاء هم حلفاؤك أيّها السيد؟الذين ستسعين بهم للدّفاع عن كرامة الأمة،ولوأنّي أعلم أنّك لاتعلم حقيقة هذا النّظام المنتن،لحدّثتك كيف يحتال الجندي فينزل إلى حفرة الدبابة ليؤدي فرض الصلاة بين الفاذورات، حتى لاتراه العيون اليقظة، التي تسهر لحماية الوطن!!وعن الآخرالذي علم قائده بأنّه لايتناول الخمرة، فأمر بأن يسقى الخمرة حتى يسكر!!أمّا الكلام الفاحش البذيء،وشتم الأعراض وسبّ الذّات الإلهية من صغاربعض الجند وكبارهم ف! لا شكّ أنك سمعته بأذنك،يوم كان الأشاوس المتسلطين على رقاب جيش سوريا ال أبي المجاهد، في ضيافة لبنان الإجباريّة.ليتك فطنت يوما،وأنت الفطن، إلى أنّك ستحتاج إلى جيش سوريا وشعبها وأنّه لن ينفعك إلاّ جيش تربّى على العقيدةو الإيمان، وإلاّ رجال أحرار شرفاء،لولا بقية باقية منهم ماتزال مرابطة على أرض سوريا الأبية،لعلم الله كيف ستكون الحال،ألم يحن الوقت من أجل صرخة في وجه هذا النظام، الذي أعماه الحقد والضلال والبغي والفساد،فوجد أنّ إذلال الشعب الكريم وقهره وتجويعه هو السبيل للبقاء في الحكم،أما من صرخة تزيل الغشاوة عن عينيه،فيكف عن غيّه وضلاله المبين؟أما من سبيل للخروج مما نحن فيه غير كسرالعظم من أي كان؛الذي هوفي النهاية كسر لعظم الوطن،وقصم لظهرالأمة،وما العراق عنّاببعيد؟ إنّ العدو الصهيوني لايستهدف حزب الله فحسب،ولايستهدف لبنان فحسب،ولا النظام الهزيل الضعيف،ولاسوريا الأبية المجاهدة...الستهدف اليوم وغداوبعدغدهو الأمة في عقيدتها وحاضرها ومستقبلها وكيانها ووجودها...وفلسطين اليوم بحاجة إلى سوريا، ولبنان اليوم بحاجة إلى سوريا والعراق بحاجة إلى سوريا،وسوريا بحاجة إلى أبنائها ورجالها ونسائها... فهل من صحوة ياأصحاب النهى؟ وهل من مجيب؟


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

info@thefreesyria.org

ـ