|
نشرنا
لأي مقال أو بحث أو بيان لا يعني بالضرورة
موافقتنا على ما فيه
الموقع
مختص بخدمة قضايا الحرية وحقوق الانسان في سورية فقط

قراءة
لما بين السطور في خطاب الرئيس بشار في
القمة
قرأت خطاب الرئيس
بشار وسوف أشير إلى الجمل المثيرة للتعجب
فقط ، والمقروءة بين سطور خطابه وهي :
1- عملنا
بكل امكاناتنا على تهيئة الظروف المناسبة
لانجاح هذه القمة وسعينا تجاوز الكثير من
العقبات التي تعترض سبيلها... [ لذلك لم
نسهل انتخاب الرئيس اللبناني لتبقى لبنان
في فوضى ويطلبون مننا الدخول لفرض الأمن
فيها كما فعلوا عام (1976) وهكذا نعود إلى
لبنان ( ونشطب ) بنكاً آخر غير بنك ( المدينة
) ، ونقتل كل من يقف في وجهنا ، وندفنهم في (
عنجر ) ثانية وثالثة ، كما ف! علنا في تدمر
وحماة وجسر الشغور] ... .
2-
أنه لا بديل لنا عن التشاور والتضامن
والعمل المشترك لتوحيد صفوفنا واستعادة
حقوقنا، [ وكي أوفر عليكم التعب والجهد
فرأيت أن أتشاور مع النظام الإيراني بدلاً
منكم ، لأنه يبعث ملايين الدولارات في
أكياس من القنب إلى حزب الله عن طريقنا ،
ولنا منها الربع والثلث وأحياناً النصف
أجرة مرور ] .
3- أيها الاخوة
الاعزاء:
لقد أدركنا جميعا
أهمية السلام منذ سنين طويلة وعبرنا عن
ذلك بكل الاوقات وبطرق مختلفة ابتداء من
اعلاننا منذ أكثر من ثلاثة عقود ايماننا
بالسلام العادل والشامل واستعدادنا
لانجازه مرورا بموءتمر مدريد عام /1991/
وصولاً إلى مبادرة السلام العربية عام /2002/
والتى شكلت تعبيراً واضحاً لا لبس فيه عن
نيتنا كدول عربية مجتمعة لتحقيق السلام
اذا ما أبدت إسرائيل استعدادها الفعلي
لذلك وعلى الرغم مما قمنا به واذا وضعنا
جانبا ســـلوك إسرائيل العدواني عبر
تاريخها الطويل [ وأغمضنا عيوننا
عنه،وبذلنا أقصى مانستطيع من التذلل
ومازلنا نبذل من أجل استئناف المفاوضات
معها ، دون قيد أوشرط ، ولانريد منها
الانسحاب من الجولان ، نريد منها أن تدعم
بقاءنا في كرسي الحكم ..وتقنع الإدارة
الأمريكية بذلك ] .
واذا كنا لم نوفر
فرصة الا وعبرنا فيها على المستوى العربي
عن رغبتنا في السلام واخرها كان من خلال
مشاركتنا في مؤتمر أنابوليس .
4-اما في لبنان فاننا
نشعر بالقلق للاوضاع التى يمر بها
والانقسام الداخلي الذي يحول حتى الان دون
الاتفاق على قواسم وطنية مشتركة وعلى
الرغم مما يثار حول هذه الاوضاع فاننا
نؤكد حرصنا على [ أن يكون لبنان تابعاً
لسوريا ، كما أن فلسطين تابعة لسوريا ،
وكذلك الأردن ، هذا هو الهلال الخصيب ،
الذي ناضل من أجله الحزب القومي السوري ،
وكان والدي مفعماً بقيمـه وطروحاته ،
والذي نسعى جاهدين إلى تحويله إلى هلال
شــيعي بمباركة ودعم الأخوة في إيـران ] .
5- أما العراق الشقيق
الذى يعانى أوضاعا قاسية فانه يتطلب منا
تضافر الجهود لدعمه ومساعدته في تحقيق
سيادته وأمنه واستقراره، [ ونرسل مانستطيع
من السيارات المفخخة لتفجر في الأماكن
الشيعية المقدسة ، ويزداد الصراع الطائفي
في العراق ، لأننا لانريد عراقاً
ديموقراطياً مستقرأً على حدودنا الشرقية
، كما أننا نعمل وفق المصلحة الإيرانية
والمخطط الفارسي الصفوي ، الهادف إلى
تدمير العراق ، كي لاتقوم له قائمة حتى
قيام الساعة ، وحتى يمتصون نفطه وخيراته ،
ويحجون إلى عتباته المقدسة ، متى شاءوا ،
ويرقصون كيفما شاءوا ، بعد أن أعدموا صدام
الذي منعهم عشرات السنين من الرقص والردح
والذبح باسم الاسلام ! ] .
أيها الاخوة أصحاب
السيادة والسمو:
[فاتني أن أقول لكم أن
مندوب إيران الشقيقة موجود بينكم ، وأن
إيران هي التي ستحميني من حبل المشنقة
الدولية ، كما أنها سوف تحميكم من أنفسكم ]
.
عرض
الدكتور خالد
الاحمد
باحث في التربية السياسية

|