العلم السوري

    

دورية أسبوعية تصدر صباح كل أحد ـ الأحد 05 / 06 / 2005


نشرنا لأي مقال أو بحث أو بيان لا يعني بالضرورة موافقتنا على ما فيه

الموقع مختص بخدمة قضايا الحرية وحقوق الانسان في سورية فقط

صحوة الموت ـ و رفسة المحتضر

تصاعدت هجمة النظام السوري على المعارضة مطلقاً يد أجهزته الأمنية بشن حملة هستيرية من ألأعتقالات على نشطاء و دعاة حقوق الأنسان والمجتمع المدني .... و غيرهم .

مضافاً لهم من عاد طوعاً من العراق والبلدان الأخرى و تم أستدراجهم بما يسمى تسهيل العودة و ضمانات وهمية وليست قانونية ، حيث مضى على بعضهم في السجون أكثر من سنة ونصف كما أحيل أخرون الى محاكم أمن الدولة .

أن ما أقدمت عليه السلطات السورية اليوم هو أشبه بما مارسه من بطش و قمع و مجازر في الستينيات والسبعينات و الثمانينات من القرن الماضي .

أن هذه التصرفات و الممارسات اللأمسؤولة يعد أنتهاكاً لحقوق ألأنسان و المواطن ، و يدل على رعونة النظام و طيشه و أستهتاره بالمصالح العامة والأستراتيجية ، في هذه الظروف الخطيرة و المعروفة للجميع والتي تتطلب إطلاق الحريات العامة ليتمكن المجتمع من إيجاد الوسائل والسبل لحماية نفسه والدفاع عن حقوقه ، وضرورة الأستجابة للدعوات والمطالبات المتزايدة بالتغيير الجذري .

نعتقد ان النظام أراد بهذه الأعتقالات أطلاق بالون أختبار لرصد ردود الأفعال المحلية ، و منظمات حقوق الأنسان العربية والدولية ، قبل ما يسمى بمؤتمره القطري ، ليحدد المدى و الأتجاه الذي يسير عليه غشاً وتدلياً و لعباً على الزمن و التملص من الأستحقاقات و المطالب الوطنية . بممارسة سياسة التخويف و يفكر واهماً بضربة أجهاضية للحراك السياسي.

أننا ندعو كافة أبناء شعبنا منظمات و أحزاب و نقابات و أفراد إلى الأحتجاج بدءاً من الكتابة على الجدران و التظاهر و الأعتصام السلمي ، لأن مصير سوريه أمانة في أعناق الجميع ويستحق بذل أغلى التضحيات لأنقاذ الوطن .

كما ندعو كافة السوريين في الخارج من ملاحقين و منفيين و مقيمين للقيام بواجبهم الوطني و ألأعتصام أمام السفارات السورية ، و ألأحتجاج لدى جامعة الدول العربية و المنظمات الدولية ويطردوا الخوف ، لأننا على أعتاب زوال هذا النظام المستبد الفاسد وتأسيس نظام ديموقراطي جديد ، و ما تصرفاته الأخيره إلا صحوة الموت ورفسة المحتضر ، ولتكن أهداف الجميع أطلاق سراح المعتقلين و المسجونين فوراً ، وإلغاء قانون الطوارئ والقضاء الأستثنائي ، و تداول السلطة ، و اصدار عفو عام شامل و تشكيل لجان للمفقودين والمتضررين . و ندعو أطياف المعارضة في الداخل والخارج الى التلاحم و جمع الصفوف و عقد مؤتمر وطني و اغلاق البوابات الخلفية مع النظام من هواة الرهان على عقد صفقات معه تتناقض مع المصالح الوطنية .

المحامي محمد أحمد بكور

 


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

info@thefreesyria.org

ـ