العلم السوري

    

دورية أسبوعية تصدر صباح كل أحد ـ الأحد 03 / 12 / 2006


نشرنا لأي مقال أو بحث أو بيان لا يعني بالضرورة موافقتنا على ما فيه

الموقع مختص بخدمة قضايا الحرية وحقوق الانسان في سورية فقط

هل يلتقي الأبلهان ؟

د/ محمود عبد القادر ـ سورية

هل يلتقي الأبلهان الأمريكي والسوري ؟ ، هل يلتقي الأرعنان الأمريكي والسوري ؟ ، هل يلتقي الطائشان الأمريكي والسوري ؟، هل يلتقي الأحمقان الأمريكي والسوري ؟، هل يلتقي الشوفينيان الأمريكي والسوري ؟، هل يلتقي الشيعيان الأمريكي والسوري ؟، لما لا يلتقيا وكل هذا التشابه بينهما في الصفات والأخلاق والسلوكيات، لقد تأخر لقاؤهما ويا للعجب ؟، أهو انتظار لتوحيد المذهب ؟ .

كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن الصفقات وعن عودة الدفء والحوار بين الولايات المتحدة الأمريكية والنظام السوري بعد قطيعة دامت سنوات ، وانتشى أبله دمشق فزار محافظة السويداء نكاية في جنبلاط ، واعتلا مبناها معجبا في نفسه وشارحا لبطولاته وسداد رأيه وصحة موقفه الذي لم يكن مختارا فيه أبدا ، بل ألجأه إليه وحصره في زاويته أبله الولايات المتحدة الأمريكية ، وكانت غلطة من الأبله الثاني ارتكبها في حماقته المعهودة تحت تأثير رؤية مناميه لحلم وردي عن الديمقراقية ، وما فتئ الأبله الأول وما كلَ في شرح أهمية دوره الاستراتيجي في المنطقة  في كل مناسبة ومع أكثر من وسيلة إعلامية مرئية ومقروءة ، عسا أن يقنع الثاني ولكن دون جدوى ، فأنشد يقول ستذكرني يا بوش إذا جاء دور بيكر ـ هاملتون.

المعلم في بغداد مع المالكي والطالباني والعلقمي إرضاء للشعب السوري (وطز فيك يا بيكر ـ  هاملتون )!! ، وكأن الشعب السوري لم يسمح للمعلم بزيارة بغداد قبل هذا التوقيت ، و كان لا يرغب في هذه الزيارة قبل أنهار الدم التي سالت بها !!.

ومحسن بلال الصحاف وزير الإعلام الأسدي  يقول : شكرا للمقاومة التي ضربت بالحذاء على رأس بوش حتى جعلته يصحوا من حلمه ، نحن لم نتغير ، ولن نتغير، ولن نساوم على مبادئنا ، فالتغيير حدث على الجانب الآخر في واشنطن ، إذن أنت مسكين يا بوش لازالت واهما أنت ومجموعة إنقاذك (بيكر ـ هاملتون )، لازالت أحمقا ، لازالت طائشا ، لازالت أبلها ،لازالت ارعنا ، ولا فائدة لك من بشار وحلفه ، وليس أمامك إلا العودة  إلى أحلامك الوردية عسى أن ترى حلما جديدا عن الديمقراطية ونصرة الشعوب المظلومة من جديد ، أو الدخول في المذهب الشيعي وتأتمر بأمر المراجع العظام في سحق كل الناصبة ، الذين ناصبوا العداء للصهيونية في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس إلى أفغانستان .

لله درك يا بغداد لك عودة مع التاريخ كما لك جولة وصولة مع الأوغاد قديما وحديثا، فابن العلقمي الذي تواطأ مع الأحمق الأرعن الطائش المغولي ، هو ذاته عرقا وفكرا و حفيدا غرر بالأحمق الأرعن الطائش الأمريكي ، وجاء به إلى أسوارك ، ويبدوا أن الباطنية أثبت جدواها مع القوم قديما مع المغول وحديثا مع الأمريكان ،  وهروبا من صولات أبناء الأمة الأحرار في حينها اعتنق المغول الغزاة الإسلام على المذهب الجعفري الاثنى عشرية ، فهل يدخل الأبله بوش المذهب الجعفري  على إثر نصيحة من بيكر ــ  هاملتون ، وهل يلتقي متمتعا مع المتشيع الجديد أحمق سورية الأبله في زواج مثلي ، الشاهدان فيه  إيران والصهيونية ، والعرس على نفقة حسن نصر الله في لبنان ، والذبيحة هي الأمة ، والمقدَم من المهر هو رأس بغداد والقدس والجولان ، أما مؤخره فهو إيقاف المحكمة الدولية ، وبقاء أبله دمشق على كرسيه ، فكم أنت أحمق يا بيكر ـ هاملتون  ، وكم أنت غبي يا بوش ، وكم وضعك هو صعب بين الشقيقتين المجوسية والصهيونية ، لا رحمك الله أيها الأبله الأرعن ، ولا بارك الله للحلف الصفوي المجوسي .


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

info@thefreesyria.org

ـ