العلم السوري

    

دورية أسبوعية تصدر صباح كل أحد ـ الأحد 03 / 07 / 2005


نشرنا لأي مقال أو بحث أو بيان لا يعني بالضرورة موافقتنا على ما فيه

الموقع مختص بخدمة قضايا الحرية وحقوق الانسان في سورية فقط

من هم الخونة أيها البعثيون !!!

تناقلت بعض وسائل الاعلام مادار من أمور داخل المؤتمر القطري العاشر لحزب البعث العربي الاشتراكي في سورية , ومما تمخض في هذا المؤتمر صاحب القفزات الكبيرة أن المؤتمرين ( المتآمرين ) اتهموا جماعة الاخوان المسلمين في سورية بالخيانة , كما أن أحد قادة حزب البعث خرج علينا على قناة الجزيرة في برنامج الاتجاه المعاكس وهو أحمد الحاج علي ليتهم المعارضة بأنها عدو للوطن .

وكأن تاريخ حزب البعث كله بطولات وانتصارات ويشرشر وطنية .

بينما لو استعرضنا تاريخ هذا الحزي وقادته لو جدنا آلاف المواقف السوداء في تاريخ هذا الحزب وقادته فهم ضالعين بالخيانة والتآمر من رأسهم حتى أخمص قدميهم بل انهم حازوا الخيانة بمرتبة الشرف .

والآن دعونا نستعرض تاريخ نظام البعث الأسدي لنرى بطولاتهم الوطنية :

أولا – في المجال العسكري

1- من منا لايعرف كيف سقطت الجولان والقنيطرة ومن منا لايعرف تصريحات وزير الدفاع آنذاك حافظ الأسد والتي وعد من خلالها القضاء على دولة اسرائيل .

2- في تاريخ 10-6-1967 أصدر وزير الدفاع بلاغا عسكريا تحت الرقم 66 في تمام الساعة التاسعة والنصف يعلن فيه عن سقوط القنيطرة بالكامل ثم بعد ثلاث ساعات يصدر بلاغا عسكريا آخر يعلن عدم سقوط القنيطرة ولاندري كيف لوزير دفاع أن يصدر في نفس اليوم بيانين عسكريين متناقضين .

3- وعندما سئل قائد الجيش اللواء أحمد سويداني عن سقوط القنيطرة فقال سمعت الخبر من الاذاعة كغيري .

4- وهناك شهادة لوزير الصحة آنذاك يقول فيها أنه سمع من الاذاعة نبأ سقوط القنيطرة وهو يقوم بجولة ميدانية فيها ولما خابر وزير الدفاع شتمه بكلمات نابية .

5- معظم الضباط الذين رفضوا تنفيذ أمر الانسحاب من الجولان والقنيطرة تمت احالتهم الى محاكم ميدانية .

6- ومن أراد أن يطلع على تفاصيل سقوط الجولان والقنيطرة فعليه قرأءة كتاب سقوط الجولان لقائد استخبارات الجولان حينها الضابط خليل مصطفى بريز , ليطلع على هذه الخيانة العظمى التي أرتكبها قادة البعث وعلى رأسهم حافظ الأسد الذي اصبح الأمين العام لحزب البعث .

7- في عام 1979 اعترض عدد من ضباط الجيش على تدخل الجيش السوري في لبنان فتمت مكافئة هؤلاء باحالتهم على التقاعد وبلغ عددهم مائتي ضابط .

8- اضاف حزب البعث الى رصيده الخياني سقوط 36 قرية اضافية خسرها في حرب تشرين عام 1973.

9- اصدار مرسوم جمهوري بتاريخ 25- 2-1974 حيث بموجبه تم الافراج عن جواسيس يهود.

10- الاسراع باعدام الجاسوس كوهين خشية كشف علاقته مع بعض قيادات البعث .

11- هناك لقاء سري تم بين طومسون الذي كان يشغل منصب رئيس الاستخبارات البريطانية وبين حافظ الأسد ولما واجهه بعض البعثيين هدد بقصف دمشق بالطائرات .

هذه بعض الأمور التي يمكن ذكرها على الصعيد العسكري والتي فعلها قادة البعث فمن هو الخائن يامجرمين !!!

ثانيا – على الصعيد البعثي

   1- منذ انقلابهم المشؤوم عام 1963 عمد قادة البعث الحاليين على تصفية كل صوت معارض 

داخل الحزب اما بالاغتيال أو بالملاحقة والطرد خارج الوطن ومنهم على سبيل المثال ( ميشيل عفلق – صلاح البيطار – شبلي العيسمي – نور الدين الأتاسي – أمين الحافظ – صلاح جديد – عبد الكريم الجندي – محمد عمران وغيرهم كثر ) .

ثالثا – على الصعيد الاقتصادي

1- منذ اكتشاف النفط في سورية فلم نجد أي ذكر لواردات النفط في الموازنة العامة بل كانت تلك الواردات بيد حافظ الأسد ولا أحد يعرف أين كانت تصرف هذه الأموال الطائلة والتي تعتبر مورد قومي للبلد .

2- بعد مقتل باسل الأسد كشفت البنوك السويسرية عن مليارات الدولارات التي كانت مسجلة باسم باسل فمن اين له هذه المليارات .

3- مع نشوب الصراع بين السفاح رفعت الأسد ودكتاتور سورية حافظ الأسد عام 1984 كسف مصطفى طلاس عن الاتفاق الذي تم بين اللصين وذلك بدفع ملايين الدولارات لاشباع نهم السفاح مجرم وقام الدكتاتور حافظ باستدانة المبلغ من ليبيا , وعلى الشعب السوري أن يسدد هذا الدين .

4- عرف رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية محمد حيدر ( مستر عشرة بالمائة ) وذلك لأنه كان يقبض هذه النسبة عن كل صفقة تتم بين سورية وأي جهة .

5- استخدم الدكتاتور حافظ الأسد المال العام لبناء القصور الفاخرة والتي أنهكت الاقتصاد السوري فعلة سبيل المثال تم بناء قصر في الساحل بكلفة ثلاثين مليار ليرة سورية كما تم تزويد هذا القصر بمعدات الكترونية بكلفة 165 مليون دولار أمريكي .

6- ضلوع قيادة هذا النظام بزراعة وتجارة المخدرات العالمية وقد ذكرت ذلك عدة جهات فلقد ذكرت مجلة الاكسبرس الفرنسية عام 1987 – هناك صلة للسلطات السورية في تجارة المخدرات , وفي عام 1985 قامت السلطات الاسبانية بطرد القنصل العام والمسؤول الأمني بالسفارة السورية بسبب دورهم في شحنة هيرويين ,وكشفت ادارة مكافحة المخدرات الأمريكية dea أن تجارة الأفيون وفرت للمسؤولين السوريين مكاسب مادية تقدر بمليار دولار عام 1986 وأنه في عام 1990 تضاعفت مساحة الأراضي المخصصة لزراعة الأفيون وهذا كله بدعم السلطات السورية , وذكرت أيضا incsr لمكافحة المخدرات أن النظام السوري متورط في انتاج المخدرات وتجارتها العالمية ويشرف على ذلك ضباط كبار في الجيش السوري .

7- في عام 1987 كشفت دولة الكويت عن تهريب أسلحة بواسطة النظام السوري الى بعض دول الخليج مثل السعودية والكويت والامارات وكان وراء ذلك شقيق اللواء محمد نصيف وابن محمد دوبا وابن عبد الحليم خدام ورئيس فرع المخابرات العسكرية في حلب مصطفى التاجر والعقيد عبود قدح .

8- قام علي دوبا ببناء قصر في قريته قرفيص على احدى التلال بكلفة 112 مليون ليرة سورية .

رابعا – على الصعيد الداخلي والخارجي

1- قام حزب البعث على عقيدة العنف الثوري حيث اصدر تعليمات التطهير الوطني عقب

المؤتمر القطري السابع بتاريخ 6-1-1980 حيث قال السفاح رفعت الأسد في هذا المؤتمر ان ستالين أيها الرفاق قضى على عشرة ملايين انسان في سبيل الثورة الشيوعية واضعا في حسابه أمرا واحدا فقط هو التعصب للحزب ولنظرية الحزب ولو أن لينين كان في موقع وظروف وزمان ستالين لفعل مثله , فالأمم التي تريد أن تعيش أو أن تبقى تحتاج الى رجل متعصب والى حزب ونظرية متعصبة .

2- قيام قادة حزب البعث بحل النقابات المهنية المنتخبة من قبل أعضائها وذلك في 8-4-1980 .

3- الضغط على الكفاءات العلمية مما دفعها لمغادرة الوطن واعترفت جريدة البعث بتاريخ 17-3-1980 بأنه تمت هجرة أكثر من 14 ألف طالب جامعي من كافة الاختصاصات وأكثر من 6 آ لاف بين طبيب ومهندس ومحامي وغيرهم .

4- ارتكاب قادة النظام وحزب البعث أفظع المجازر بحق الشعب السوري حيث لم تنجوا محافظة أو مدينة من هذه المجازر التي يندى لها الجبين وكانت مجزرة حماة الكبرى عام 1982 قمة الاجرام البعثي الأسدي لما يحملونه من حقد على الشعب السوري .

5- في 28 أيلول 1961 وقع قادة البعث على وثيقة الانفصال عن مصر .

6- في الشهر التاسع لعام 1980 سلط البعثيون والأسديون سرايا الدفاع والمظليات والبعثيات على حرائر سورية وقاموا بنزع الحجاب عن رؤوسهن .

7- في عام 1980 التقى الدكتاتور حافظ الأسد مع مساعد وزير الخارجية الأمريكي فيليب حبيب وكان المترجم الطبيب الخاص جوزيف الصايغ وهو الذي كشف خبايا هذا اللقاء الذي تم بموجبه الاتفاق على ضرب المقاومة الفلسطينية في لبنان مقابل دعم أمريكي لبقائ آل الأسد في الحكم , كما قام نظام البعث الأسدي بالتواطؤ على مجازر تل الزعتر .

8- هذا البعث العروبي صاحب شعارات الوحدة وقف في حفر الباطن مع القوات الأمريكية لضرب العراق كما أنه وقف مع ايران ثمان سنوات في حربها ضد العراق .

9- ثم جاء شبل آل الأسد ليبرهن على خيانتهم حيث صافح رئيس بني صهيون في جنازة بابا الفاتيكان .

10- اعترف سفير نظام البعث الأسدي بتعاملهم مع المخابرات المركزية الأمريكية , كما أن قناة bbc  عرضت مقابلة مع أحد ضباط المخابرات المركزية الأمريكية وهو روبرت باير بتاريخ 4-10-2003 حيث اعترف بتعامل نظام آل الأسد معهم .

ويمكن أن نذكر آلاف المواقف والحوادث التي تضع هذا الحزب وقادته في خانة الخيانة العظمى .. فيكفيم أيها البعثيون تبجحا ونفاقا فانكم من رأسكم وحتى أخمص قدميكم غارقين بالخيانة والعمالة وسيأتي اليوم الذي يقتص منكم الشعب السوري القصاص العادل الذي تستحقونه , وهذا اليوم تظنونه مستحيل لكنه قريب منكم جدا وهو يقف على أعتاب قصوركم التي بنيتموها من سرقة المال العام ياقتلة ويا مجرمين .

فالجموا أفواهكم وارحلوا عنا ياخونة وياقتلة ويا لصوص .

طفح الكيل .. وقد آن لكم أن تسمعوا قولا ثقيلا

نحن لانجهل من أنتم.. غسلناكم جميعا

وعصرناكم ..وجففنا الغسيلا

أنتم الأعداء

يامن قد نزعتم صفة الانسان.. من أعماقنا جيلا فجيلا

واغتصبتم أرضنا منا

أتعدون لنا مؤتمرا !

كلا

كفى

شكرا جزيلا

نحن نرجوا كل من فيه بقايا خجل .. أن يستقيلا

نحن لانسألكم الا الرحيلا

طريف السيد عيسى

 


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

info@thefreesyria.org

ـ