العلم السوري

    

دورية أسبوعية تصدر صباح كل أحد ـ الأحد 02 / 07 / 2006


نشرنا لأي مقال أو بحث أو بيان لا يعني بالضرورة موافقتنا على ما فيه

الموقع مختص بخدمة قضايا الحرية وحقوق الانسان في سورية فقط

التجمع الوطني الديمقراطي السوري  تود

بيان

إرحل  يابشار لترحل المخاطر والأخطار

أيتها السورية .. أيها السوري .. أيها الشعب العريق في الوطن العريق

ومنذ هيمنتهم على مقاليد قيادة الدولة والمجتمع ، وإبتداء من محاولات تكريس الطائفية ومصادرة حق المشاركة في إتخاذ وتنفيذ القرارات العامة ، ومنع نشاط المجتمع المدني مرورا بتغييب الخبرات الوطنية ، عبر الإغتيال أو السجن أو التشريد ، والنهب الممنهج للثروات ، إلى إلغاء الدور الوطني الفاعل للمؤسسات ، عبر تحويلها إلى مجرد أدوات لتثبيت الهيمنة والتسلط ،  إن ممارسات طغمة الأسد تلك قادت وتقود إلى هذا التدهور (الكارثة) ، الذي تعاني منه سوريا على مختلف أصعدة ومستويات الدولة والمجتمع .  وهذه الممارسات  قادت وتقود إلى إضعاف الوحدة الوطنية وتهدد وحدة الأرض والتراب ، أما هذا التسلط والهيمنة على مؤسسات البلاد فقاد ويقود إلى منعها من ممارسة دورها الوطني البناء ، وخصوصا المؤسسة التعليمية ومؤسستي الإعلام والدفاع .  الممارسات الممنهجة تلك هدفت وتهدف إلى نسف أسس ومقومات وجود وصيرورة الدولة السورية ، إذ لاوجود ولاحياة لدولة تحول فيها المؤسسات إلى مجرد أدوات ووسائل تنفذ وتحقق مآرب طغمة متسلطة مفتقدة لأدنى شرعية .

أيتها السورية .. أيها السوري ، طغمة الأسد دأبت ، منذ إنقضاضها على مركز حكم وقيادة البلاد عبر إنقلاب تشرين 1970، على الهيمنة على أهم مؤسسات الدولة ، وإلى توجيه الضربة تلو الأخرى لكل ما من شأنه أن يعزز الوحدة الوطنية ، ولكل مامن شأنه أن ينهض بسوريا ويساهم في التنمية الشاملة ، وبالتالي سد كافة الطرق التي تؤدي إلى بناء سوريا على أسس الحداثة والرقي .

طغمة الأسد تحاول جاهدة القضاء على المؤسسة العسكرية وإلغاء دورها في حمأية حدود الوطن وأجوائه ومياهه ، وهذه الطغمة عملت ، منذ إنقلاب 1970 على إضعاف القدرات الدفاعية لجيشنا الوطني ، ليس ذلك فحسب   بل تسعى إلى تحويله إلى مؤسسة طفيلية وعبء ثقيل على الإقتصاد الوطني ،  ومضمارا لترويض الشباب السوري على قبول الذل والمهانة ، بل والعبودية .

أيتها السورية .. أيها السوري .. أيها الشعب العريق في الوطن العريق ....

المقاتلات الإسرائيلية تجوب الأجواء السورية كما تشاء ، تخترق الحدود والمياه الإقليمية .. بل وتحلق بشكل منخفض فوق القصر الجمهوري ... قصر رئيس الجمهورية السورية ، القائد العام للجيش والقوات المسلحة ، وتعود إلى مواقعها سالمة !!!!  ياله من عار ... ياله من جيش ، جيش "الأسد" هذا ، ويالها من دفاعات هي دفاعات "الأسد" هذه ...

جيش " الأسد" هذا  أيها الشعب العريق، لم ولن يحرر شبرا واحدا من أية أرض محتلة ، ناهيك أن يكون سندا في تحرير أراضي الغير ، أشقاء كانوا أم أصدقاء ،  جيش "الأسد" هذا لم ولن يحمي أية حدود ، فالعبد والمحروم يفر ولايكر ، فقط هو الجيش الوطني ..فقط هو الجندي الحر ، هو الذي يقوم بمهام التحرير والدفاع ، والذود عن الأرض والأجواء ، وفقط هو الجيش الوطني الذي سيحمي سوريا ...

 ..... فهل لسوريا من جيش وطني !!!

طغاة الشام ، أيتها السورية .. أيها السوري .. يؤكدون مرة أخرى عداؤهم لسوريا ولشعب سوريا..

إنهم يؤكدون مرة أخرى إرادتهم على إضعاف سوريا تمهيدا لتدميرها ، عبر إضعاف دور الفرد والمؤسسات ، طغاة الشام ماضون في تدمير سوريا ... سوريا وطننا .. سوريا  دارنا ..

طغاة الشام ماضون في نسف أسس ومقومات وجود سوريا ،  فهل وإلى متى نبقى متفرجين !! ومكتوفي الأيدي وكأن الأمر لايعنينا !!

طغاة الشام عبثوا ويعبثون بقدرات ومقدرات سوريا .. فهل ندعهم يعبثون بأعز مانملك !! بسوريا!!

إن كانت سوريا بالنسبة لآل الأسد ، لم تكن يوما أكثر من مزرعة خاصة وقطعان من الرعايا ، فهي كانت ولاتزال ، ويجب أن تبقى بالنسبة لنا  الوطن الغالي والبيت العزيز .. هي كل مانملك .. هي الماضي والحاضر والمستقبل .

أيتها السورية .. أيها السوري .. أيها الشعب العريق في الوطن العتريق ...

إننا في التجمع الوطني الديمقراطي السوري  تود    بإسمكم جميعا نقول لطاغية الشام وعصابته إرحلوا فبرحيلكم سوف ترحل الأخطار والمخاطر ، إننا  نقول ونعمل من أجل رحيل طغمة الأسد ... من أجل تحرير سوريا ، ومن أجل إعادة بنائها وتكوينها على الأسس التي تحقق إنسانية وكرامة كل سورية وسوري ... على أسس الحداثة والرقي .

إرحلوا أيها الطغاة لكي يكون جيشنا الوطني حاميا حقيقيا للديار السورية ...

إرحلوا أيها الطغاة لكي نحرر أراضينا المحتلة ، ولكي ننعم بالأمن والإستقرار ..

إرحلوا أيها الطغاة لكي ننعم بخيرات وثروات بلادنا ..

إرحلوا فأنتم  الوباء وشر البلاء ..

تحيا سوريا  حرة  ديمقراطية

سوريا  أولا وثانيا  وثالثا

بإسم قيادة وقواعد التجمع الوطني الديمقراطي السوري  تود

مروان  حمود

القائم بأعمال  المنسق العام

حزيران 2006


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

info@thefreesyria.org

ـ