العلم السوري

دورية أسبوعية تصدر صباح كل أحد ـ الأحد 31 / 07 / 2005


نشرنا لأي مقال أو بحث أو بيان لا يعني بالضرورة موافقتنا على ما فيه

الموقع مختص بخدمة قضايا الحرية وحقوق الانسان في سورية فقط 

أعمال تخريب تطال 24 محلا

وإصابة عدد من المواطنين بجراح في بلدة القدموس

الرأي- القدموس

بدأ التوتر في المدينة مساء الثلاثاء 12 / 7 / 2005 ، على خلفية نزاع عائلي بين أسرة قدموسية وأخرى من إحدى القرى المجاورة ، تفجر قبل فترة ، وعاد اليوم من جديد على شكل صراع طائفي بغيض ينذر بالخطر و يهدد الوحدة الوطنية .

هبط المسلحون من أزلام السلطة بسياراتهم عند منتصف الليل من القرى المحيطة بالمدينة ، وبدأوا يتجولون في الشوارع بعملية استفزاز واضحة ، يطلقون النار ويخربون . انتحى مدير المنطقة والشرطة والقوى الأمنية المحلية جانباً . وعندما وصل المحافظ وقائد الشرطة إلى المدينة ، كانت الحرائق قد التهمت / 24 / محلاً تجارياً، قدرت الخسائر فيها بعشرات الملايين . وطالت أعمال الاعتداء والتخريب أيضاً عدداً من البيوت والعديد من المواطنين ، حيث أصيب ثلاثة أشخاص نتيجة إطلاق الرصاص ، جراح أحدهم خطيرة .

وعند الساعة الواحدة بعد منتصف الليل ، وصل الخبر إلى رئاسة الجمهورية ، فأرسلت قوات الأمن وسرايا حفظ النظام ، وانتشرت في المدينة ، وعلى مفارق الطرق المؤدية إليها . وتقوم بدوريات مؤللة ومسلحة في شوارعها وعلى أطرافها . وحتى الآن لا يبدو ما يشير إلى ضبط الفاعلين والمحرضين ومعاقبتهم .

غادر صباح اليوم الأربعاء 13 / 7 / 2005 وفد من ثلاثة عشر شخصاً من أهالي القدموس إلى دمشق لمقابلة رئيس الجمهورية ، وشرح حقيقة الموقف ، وتبيان خطورة الأوضاع التي تهدد بانفجار أوسع .

الوضع خطير في المدينة و التوتر على أشده بينها وبين محيطها ، ومسؤولية السلطة كبيرة بهذا الشأن ، لأنها لا تفعل ما يجب لنزع فتيل التوترات المتكررة والتي تظهر في هذه المنطقة أو تلك ، بين حين وآخر . ولا تتخذ موقفاً حاسماً – من خلال القانون – ضد الذين يستقوون بها ، ويستغلون نفوذهم في أجهزتها للاعتداء على الناس وإلحاق الأذى بالوحدة الوطنية ، ووضع البلاد على حافة الخطر!

كما يذكربأن قوات الأمن العسكري قامت باعتقال عدة مواطنين من مدينة مصياف كانوا متوجهين إلى القدموس لضبط الأوضاع

وقد عرف منهم شخص يسمى علي المصطفى

وتأتي الأحداث هذه بعد أن انتهت أحداث طائفية مؤلمة في مدينة مصياف ومن بعدها مدينة القدموس حيث لا يزال طرفي المشكلة يعانون من تلك الأحداث حتى الآن

 

 

 


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

info@thefreesyria.org