العلم السوري

دورية أسبوعية تصدر صباح كل أحد ـ الأحد 31 / 05 / 2009


نشرنا لأي مقال أو بحث أو بيان لا يعني بالضرورة موافقتنا على ما فيه

الموقع مختص بخدمة قضايا الحرية وحقوق الانسان في سورية فقط

أكبر كمية تضبط في سورية.. 200 طن تمور فاسدة لرمضان حلب

حلب - دي برس - كندة حسين

قادت شكوى أحد المواطنين عن انبعاث روائح كريهة من أحد المستودعات في حلب صلاح الدين الشعبي في حلب إلى الكشف عن 200 طن من التمور الفاسدة المعد تسويقها لموائد شهر رمضان وعيد الفطر، بحسب اعترافات محمد خير.ق صاحب المخزن ولتخاطب مديرية الشؤون الصحية مديرية الزراعة عن إمكانية الاستفادة من الكمية التي تعد الأكبر من نوعها في سورية كعلف للحيوانات.

وفي التفاصيل أن سكان حي صلاح الدين اتصلوا بقسم الشكاوي في مديرية خدمات الأنصاري التي يتبع لها الحي عن روائح يؤرق مصدرها الجوار والمنبعثة من احد المستودعات الضخمة التي عادة ما تحوي مواد وسلعاً غذائية وتم مراقبة المستودع لمدة أربعة أيام ثم عرضت الشكوى على مديرية الشؤون الصحية التي توجه مديرها وعناصر الشكاوي فيها إلى المكان"بعد أن تأكدنا من أن مصدر الرائحة مواد فاسدة فاقتحمنا المستودع بمساعدة قسم شرطة الحمدانية ولنتفاجأ بمشهد الديديان تعيث فساداً في التمور غير الصالحة للإستهلاك البشري"، بحسب قول مصدر في مديرية خدمات الأنصاري لـ "دي برس".

وأفادت التحقيقات الأولية أن صاحب الكمية المصادرة استوردها صاحبها من دولة مجاورة، على الأرجح أنها العراق، على أنها علف حيواني لكنه كان ينوي بيعها، وتعتبر هذه العملية هي الأضخم من نوعها في سورية يتم فيها ضبط هذه الكمية الكبيرة من التمور الفاسدة التي يستهدف أصحابها بيعها بمناسبة شهر الصوم وعيد الفطر دون الإكتراث بعواقب فعلتهم التي من المؤكد سيذهب ضحيتها أبرياء بسبب جشعهم وطمعهم.

أكثر من 3.5 ملايين طن إنتاج سورية من الذهب الأصفر هذا العام

وصف الدكتورعادل سفر وزير الزراعة والإصلاح الزراعي الموسم الزراعي الحالي 2008-2009 بالجيد والمبشر وقال إن انتاج القمح هذا العام قد يتجاوز5ر3 ملايين طن.

وأوضح وزير الزراعة إن الزراعات المروية مستقرة ووضعها مطمئن ولا مشكلة فيها حيث تبلغ المساحة المروية حوالي 5ر1 مليون هكتار معرباً عن أمله في أن لا تحدث تغيرات مناخية تؤثر سلباً على الانتاج كالصقيع أو ارتفاع الحرارة والتي لايمكن السيطرة عليها.

وتطرق سفر إلى الزراعات البعلية التي تأثرت سلباً هذا العام وخصوصاً في محافظة الحسكة نظراً لطول مدة الانحباس المطرى ولهذا فقد تتحول الأراضي المزروعة بالمحاصيل تحت الخط 10 إلى مراع جيدة للأغنام حيث لا يوجد أمل بحصادها أما المناطق فوق الخط 10 فإنتاجها المتوقع متوسط.

__________*************__________

في تربية حلب : مديرة تمنح إجازات صحية مزورة مقابل ألف ليرة

علم عكس السير أن الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش تقوم بالتحقيق مع شبكة في مديرية تربية حلب والصحة المدرسية بمنح إجازات صحية " مزورة " للمدرسين مقابل مبلغ مالي وقدره ألف ليرة سورية عن كل تسعة أيام .

وعلم عكس السير أن الشبكة مكونة من مديرة مدرسة الكفاح العربي بحلب ومدرسة أخرى وموظفة في الصحة المدرسية , حيث قامت بمنح أكثر من 120 إجازة صحية مزورة مقابل مبالغ مالية معينة .

وعلم عكس السير أن بعض  الإجازات التي قامت بمنحها تجاوزت الـ 150 يوما.

وفي تفاصيل قضية التزوير تحدث "موسى فرفور " مدير الرقابة الداخلية في مديرية التربية بحلب لعكس السير قائلا :"حضرت إلي مديرة مدرسة قريبة من مدرسة الكفاح وقالت لي إنها أعطت إجازة فارغة لمدرسة لديها كي تحضر لها إجازة صحية وبعد مدة 5 دقائق فوجئت بالمدرسة وفي يدها الإجازة موقعة ومختومة ".

وأضاف " فرفور " : " بدوري قمت بمخاطبة مدير التربية بحصول بعض المعلمات على إجازات غير مشروعة وبعد جمع إشعارات الإجازات الصحية في المدارس القريبة من المدرسة ومطابقتها مع سجلات الصحة المدرسية تبين أنها غير مسجلة وقمنا باستجواب المدرسة التي أنكرت في البداية ".

وحول العقوبات التي اتخذت قال فرفور:" تبين إن المزورين هم ثلاثة معلمات مديرة المدرسة ومدرسة أخرى وكذلك موظفة في الصحة المدرسية " .

وأردف "  تم اقتراح اعتبار الإجازات المعطاة بلا راتب وحولنا المزورين للقضاء وتم اقتراح عقوبات بحق المعلمين المستفيدين من التزوير بالنسبة لأقل من 15 يوما عقوبة مسلكية بخصم 2 بالمئة من الراتب ومن تجاوزت إجازته إل 15 يوما اقترحت أن يحسم من راتبه 5 بالمائة وهنالك إجازات فوق الثلاثين يوما اقترحت إيقاف ترقيع مع تسوية وضع وهناك البعض تجاوزت الإجازات الممنوحة لهم 150 يوما فاقترحت فصلهم من العمل ".

وعن كيفية اختراق الصحة المدرسية من قبل المديرة قال الدكتور " حسين لولك " معاون المدير ل عكس السير :" في البداية كان الختم موزعا بين الموظفين في المديرية وكان يختم كل دفتر بدفتره وطبعا كان هناك تعاون وتآمر من قبل إحدى الموظفات في المديرية مع المديرة المذكورة وقد اكتشفنا حالة التزوير بعد تغيير التوقيع والختم ".

وأضاف لولك :" حاليا اتخذنا إجراءات مشددة بعدم ختم أي إحالة إلا بعد تسجيلها في السجل  واعتمدنا على ختم مركزي يسلم لمديرة الديوان ".

يذكر أن قضية التزوير هي الآن بيد الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش ولم يصدر حتى كتابة الخبر أي تقرير عنها , ويبدو مستغربا العدد الكبير من المتمارضين في مديرية التربية .

 منار عبد الرزاق – عكس السير – حلب

__________*************__________

الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا صرح علمي عربي .. ولكن ؟ !

اللاذقية ..

أحدثت الأكاديمية العربية عام2001 وهي إحدى منظمات جامعة الدول العربية المتخصصة ، وكان الهدف من إنشائها مشاركة الحكومة السورية في خططها لتطوير التعليم العالي في سورية وتأهيل كوادر علمية قادرة على تنفيذ خطة الدولة في التطوير والتحديث ، وتقديم برامج الدراسات العليا لدرجة الماجستير وذلك لرفع وتطوير البحث العلمي في كافة المجالات.

"شام برس"أجرت بحثا معمقا لواقع الأكاديمية (في الشق المتعلق بتأهيل الضباط البحريين العاملين على السفن السورية)حيث تبين أنها اتفاقية إنقاذ اقتضتها الضرورة ،  تمت على مستوى عالي في وزارة النقل وتعهدت فيها الأكاديمية بإقامة دورات دراسية وتدريبية للضباط السوريين(العاملين على البواخر التجارية) الحائزين على الشهادة الثانوية ،والحاصلين أيضا على شهادة من المديرية العامة للموانئ,ويتم إعطاء الناجحين شهادة أهلية تمكنهم من العمل على متن السفن السورية,ويتم دراسة الملفات بالاشتراك مع المديرية العامة للموانئ ، ويتم قبول الدارسين بعد تقديم ملفاتهم لمديرية الموانئ في اللاذقية والحصول على موافقة منها وصدور كشف أسماء من المديرية لكل دورة على حدة ، والسؤال الذي يطرح نفسه ،ولماذا يدفع طلابنا ألاف الدولارات التي تذهب "خارج سورية" ، في الوقت الذي يوجد فيه مركز تأهيل وتدريب تابع للمديرية العامة للموانئ ولكن لاأحد يريده أن يعمل,وتوضع العقبات في وجه تشغيله ، ومن تاريخ تأسيسه قبل عدة سنوات بهدف إقامة دورات تأهيلية للضباط البحريين وتأهيلية للربابنة وللمهندسين البحريين بالإضافة إلى التدريب على تحميل ومناولة البضائع بأنواعها المختلفة وإقامة دورات على أنظمة الاتصالات وعلى نظام التحكم بمرور السفن ، كما أن المركز يصدر الشهادات الخاصة بكل دورة من الدورات وذلك للمتدربين الذين يجتازون الدورات بنجاح,(إذا للمركز نفس أهداف الأكاديمية وهو يتبع لوزارة النقل ولكن لايعمل وتذهب أموالنا للخارج).

مع الإشارة إلى أن الحكومة السورية لاتتقاضى آية نسبة من أية دورات أقيمت في فرع الأكاديمية باللاذقية ، كما أن الحكومة قدمت الأرض مجانا ،ولايوجد رقابة للحكومة لاعلى نظام التعليم ولا النظام المالي ولا الحسابات المصرفية.

في موضوع الموظفين فالغالبية من المصريين وهناك موظفين إداريين ومحاضرين سوريين ، ولكنهم لايحصلون على نفس الامتيازات لموظفي الدرجة الأولى (من خارج سورية).

هنالك طلبة غير سوريين يدرسون بأسعار رمزية مثل المصريين والسودانيين وبعض الدول الخليجية والإفريقية في مقر الأكاديمية بمصر ، مع الإشارة إلى أن الأكاديمية هي إحدى منظمات جامعة الدول العربية ، والمفترض أن يكون هنالك موظفين من جنسيات مختلفة ، ولكن المصريين يسيطرون عليها!

ولابد من التأكيد أن الأكاديمية في اللاذقية ليس لها قوة ضغط مباشرة إلا عبر بعض السوريين ومن بعض الامتيازات!!!.

شام برس - إياد خليل

__________*************__________

الإعلام السوري يورط الحكومة بتسريع زيادة الأجور والمواطن ينتظر

تسود الشارع السوري حالة من الترقب والأمل باقتراب موعد إجراء زيادة على أجور ورواتب العاملين في الدولة.

وتستند تلك الحالة حسب الاقتصاديين إلى معطى زمني بعد أن مضى على الزيادة الماضية والبالغة 25% أكثر من عام، ومعطى معيشي أفرز زيادة في أسعار مجمل المواد ما يستلزم زيادة في الأجور.

يضاف إلى ذلك تلميحات وسائل الإعلام السورية بين الحين والآخر عن زيادة قادمة بات لا بد منها، وليس بعيداً عن ذلك يرى المراقبون أن إبقاء الرئيس السوري على الفريق الاقتصادي في الحكومة السورية رغم التغيير الوزاري الذي أجراه مؤخراً وطال حقائب غير اقتصادية مرتبط ـ بالدرجة الأولى إضافة لأسباب أخرى ـ بالرغبة في أن يتابع هذا الفريق الفترة المتبقية من عمر الخطة الخمسية العاشرة (وهي خطة دورية تضعها الحكومة السورية تتعلق بالسياسات المعيشية والخدمية المحلية) التي وضعها هذا الفريق، وبالتالي عدم المجيء بفريق اقتصادي جديد في منتصف الطريق ليبدأ سياساته الاقتصادية التي قد تتداخل مع ما وُضع سابقاً وتسبب تعطيلاً في عدة جوانب، وتؤكد الأوساط المقربة من دوائر القرار في سورية أن الرئيس الأسد وإن كان الشق السياسي والخارجي يشغل معظم وقته فإنه يطلب بشكل دائم من المسؤولين السوريين تحسين الوضع المعيشي للمواطن السوري.

في المقلب الإعلامي كانت جريدة "تشرين" الحكومية قد انفردت عن بقية وسائل الإعلام السورية الرسمية صباح 19/5/2009 وهو اليوم الذي تلا حديث رئيس الحكومة السورية ناجي العطري أمام أعضاء البرلمان السوري وكتبت خبراً بارزاً في الصفحة الأولى تحت عنوان: "عطري أمام مجلس الشعب: زيادة الرواتب حاجة ماسة للعاملين وملتزمون بها"، نقلت فيه تأكيد العطري على أن طموح الحكومة هو تأمين الاحتياجات اللازمة لكل أسرة وفق المعدلات المناسبة وأنها، أي الحكومة تسير في هذا الأمر بالتدريج من خلال سياسة رفع الأجور والرواتب ومضاعفتها، الأمر الذي رأى فيه البعض "توريطاً إيجابياً" غير مقصود للحكومة، عندما أعطى ما ورد في "تشرين"، (سيما في عنوان الخبر) إحساساً لا يخالجه الشك لدى المواطن السوري بأن الحكومة باتت قاب قوسين أو أدنى عن إعلان زيادة في الأجور، فيما كانت الحقيقة أن كلام العطري لا يعني بالضرورة أن الحكومة بصدد الإعلان العاجل عن ذلك وإنما جاء كلامه في إطار التأكيد على ضرورة ذلك، عندما يمكن تنفيذ ذلك، وهنا علمت "القدس العربي" من مصادر مطلعة أن الزيادة ستكون على الأغلب في تموز (يوليو) المقبل، هذا، وتقول الحكومة السورية أنها نفذت ضمن خطتها زيادة بنسبة 65% وخلال عامي 2009 و2010 ستفي بالتزامها وتكمل ما تبقى وهي نسبة 35% عندما تتأمن الموارد اللازمة لذلك.

كامل صقر - القدس العرب

__________*************__________

سورية تبدأ إنتاج الورق الأبيض للمرة الأولى

بدأ معمل ورق ديرالزور صباح اليوم الأربعاء إنتاج الورق الأبيض للمرة الأولى في سورية، حيث لم تتمكن الشركة سابقا من إنتاجه سوى بشكل تجريبي نتيجة الواقع السلبي الذي رافق شركة (فيمبكس) النمساوية المستثمرة للمعمل منذ تأسيسه.

وزير الصناعة فؤاد عيسى الجوني الذي جال في المعمل واطلع على بعض جوانب العمل قال: "سيغطي الإنتاج حاجة السوق، وسيكون هناك مجال للتصدير، والتالي توفير في القطع الأجنبي, لأن سورية تستورد كل حاجتها من الورق الأبيض من الخارج".

وفي تصريح صحفي قال أحمد سعيد مدير عام (فيمبكس): "سيتم في المرحلة الأولى إنتاج / 7500 / طن من الورق الأبيض لتغطية حاجة مؤسسة الكتب المدرسية"، مضيفا بأنه "يجري حاليا إنجاز التعاقد مع المؤسسة العامة للتجارة الخارجية لتوريد هذه الكمية, بعد أن رست المناقصة على (فيمبكس), وهذه المرة الأولى التي تتم فيها طباعة الكتب المدرسية على ورق بطال أبيض من إنتاج معمل الورق بديرالزور بعد أن جرت العادة على استيراده.

والجدير ذكره في هذا الإطار أن الشركة قدمت أسعاراً أقل بـ/20% / من أقرب سعر في المناقصة التي تقدم إليها عدد من الشركات العالمية.

ويذكر هنا أيضا أن مشروع (فيمبكس) في معمل الورق يعد أول تجربة في التشاركية بين القطاعين العام والخاص، حيث أدت هذه الشراكة إلى إعادة الحياة للمعمل، وتأمين أكثر من مئتي فرصة عمل جديدة، إضافة إلى الاستثمارات التي ضخت وتجاوزت /40 / مليون دولار مما جعل هذا المشروع أكبر استثمار صناعي في المنطقة الشمالية الشرقية.

الكاتب: محطة أخبار سورية - خاص

__________*************__________

لا مشافي جديدة داخل دمشق ...صحة دمشق تطالب بإعفائها من الديون المتراكمة

استحوذت قضايا الصحة على نقاشات ومداخلات أعضاء مجلس محافظة دمشق في جلسته الأخيرة لهذه الدورة أمس بحضور محافظ دمشق بشر الصبان وأمين فرع الحزب بدمشق موفق الباشا إضافة إلى قضايا البيئة والتلوث داخل المدينة.

 

المشافي باتجاه الريف

وكان محافظ دمشق أكد أن زيادة عدد المشافي سيكون باتجاه ريف المدينة وعدم لحظ إنشاء أي مشفى داخل المدينة ليحقق الشروط البيئية والصحية للمشافي مستقبلاً مشدداً على أعضاء المجلس عدم طرح الأمور الإجرائية لتفعيل مكاتب المتابعة ولجان الأحياء لتأمين المعالجة السريعة لهذه القضايا الإجرائية والتركيز على القضايا الكبيرة وطرح إشكالات ومخالفات ملموسة وتحديدها لتتم معاقبة مرتكبيها كاشفاً عن فصل ثلاثة موظفين من مكتب الدفن منذ فترة على أثر شكوى من أحد المواطنين ثبتت صحتها بعد إجراء التحقيقات اللازمة.

 

بداية العام القادم رفع كامل التلوث عن أنهار المدينة

وبين على صعيد آخر رفع 9.5 ملايين م3 من مياه الصرف الصحي عن مدينة دمشق وأنهارها خلال السنوات الثلاث الأخيرة واعداً برفع جميع خطوط الصرف الصحي عن أنهار دمشق بالكامل حتى الثلث الأول من العام القادم لرفع الضرر عن التربة وتأمين الجو النظيف للمدينة مستبقاً بذلك مداخلات الأعضاء على هذا الصعيد.

 

غرف عناية مجرثمة

انتقد العضو أسامة قشلان أقسام العناية المشددة لبعض المشافي وتجرثمها ضارباً مثال أحد الأطفال الذي فقد مناعته إثر إحدى العمليات الجراحية في إحدى غرف العناية المشددة وإعطاء 25 إبرة كلفة الواحدة منها 10 آلاف ليرة سورية. وتساءل العضو صالح الحرك عن إمكانية توفير دواء التصلب اللويحي وتوزيعه مجاناً بعد توفيره ومراقبته، وبين العضو محمد سلمان تأخر لقاح اللاشمانيا وخاصة في الأحياء الفقيرة مثل حي تشرين وعش الورور حيث تكثر الإصابات خلال هذه الفترة من كل عام.

 

توفير حفر فنية للمواد المشعة

وأثار العضو هيثم ميداني مشكلة العبوات السرطانية الفارغة من مخلفات بعض العيادات التي باتت تعطي جرعات من هذه الأدوية للمرضى والتخلص منها بطرق بدائية رغم احتوائها على مواد مشعة لا تخفى أخطارها الشديدة جداً على أحد مطالباً بالتشدد في موضوعها وإلزام العيادات بشروط صارمة للتخلص منها قائلاً: إن أي سوبرماركت في البلدان الأخرى ملزم بحفرة فنية كشرط أساسي للتخلص من مخلفات ونفايات المحل فكيف إذا كانت مواد مشعة وخطرة.

 

إلزام المشافي بوضع التسعيرة

وأشار العضو سعيد حمدان إلى إحدى المشافي - لم يسمها - والتي تقوم بأعمال البناء عبر إضافة طابقين وصعود المريض وكيس الرمل في المصعد ذاته عدا الإزعاجات الأخرى للمرضى في أقسامهم وأكد ضرورة متابعة المشافي التي لا تلتزم بوضع التسعيرة بشكل واضح ولكل عملية على حدة ضمن قوائم تراقب من التموين والصحة وبحسب القانون الذي يلزم المشافي بذلك.

واقترح أيضاً إيجاد مكان ملائم لأهالي مرضى الأطفال وإمكانية تخصيص المساحة الخالية خلف المشفى لانتظار الأهالي بدلاً من البقاء على قارعة الطريق وافتراش الحدائق والمنصفات العامة.

 

أعفونا من الديون لتوفير الدواء

مدير صحة دمشق الدكتور جهاد الأشقر تمنى على الجهات المختصة إعفاء صحة دمشق من ديونها المتراكمة على فارمكس وتاميكو وجهات أخرى لتتمكن من تأمين الأدوية الضرورية وخاصة منها المجانية وللأمراض المستعصية والمزمنة في ظل قيام صحة دمشق بتخديم 70% من خارج المحافظة مؤكداً على صعيد آخر توافر أدوية اللاشمانيا وبكميات كافية وأنهم سيتابعون توزيعها بشكل صحيح.

 

عناية مستنفرة لإنفلونزا الخنازير

وفي موضوع إنفلونزا الخنازير أشار إلى تجهيز غرفة عناية مشددة في مشفى ابن النفيس مستنفرة ومخصصة لهذا المرض قائلاً: إن المرض يتسبب بوفاة 4% من المصابين، وعن دواء التصلب اللويحي بين أن الصحة تؤمن 50% من هذا الدواء في ابن النفيس لأن لا علاج نهائياً لهم من هذا المرض وأن الأدوية المتوافرة وقائية ومشكوك في فعاليتها مؤكداً توافر دواء الكبد الوبائي بنسبة 100%.

صالح حميدي - 2009-05-28

__________*************__________

يامكو:مبيعات السيارات في السوق السورية تراجعت أكثر من 50٪ تأثرا بالأزمة المالية العالمية

إدارة سيامكو:لم نطالب ولم نتلق أي دعم مادي من الحكومة

كشف زياد قطيني رئيس مجلس إدارة الشركة السورية - الإيرانية لتصنيع سيارات سيامكو ، أن مبيعات السيارات في السوق السورية تراجع أكثر من 50 % نتيجة الأزمة الاقتصادية العالمية حسب إحصاءات مديريات النقل, مشيرا إلى تأثر مبيعات سيارة شام أيضا على اعتبار أنها جزء من السوق السورية.

ويعاني قطاع صناعة السيارات في العالم من صعوبات كبيرة في التسويق والتي وصلت في بعض الأسواق إلى مرحلة الكساد، حيث أعلنت أكثر من شركة عالمية عن إفلاسها، ووقف إنتاجها لعدة أسابيع وتسريح ملايين الموظفين نتيجة الأزمة المالية التي عصفت بالعالم.

وقال قطيني لسيريانيوز إن "مبيعات السيارات في السوق السورية تراجعت منذ نهاية عام 2008 وامتدت حتى الآن لكن سيارة الشام شهدت تحسنا ملحوظا في شهر أيار الحالي خلافا للأشهر السابقة وخلافا لأنواع أخرى من السيارات".

ونوه إلى أن "قطاع السيارات في السوق السورية لا يزال متأثرا لكن مبيعات سيارة شام ورغم الأزمة المالية تحسنت نظرا لسعرها الاقتصادي ومواصفاتها الجيدة".

وأثرت الأزمة الاقتصادية العالمية على أسعار السيارات في مختلف الدول, إلا أن هذا التأثير لم ينعكس على أسعار السيارات في سورية رغم تأثرها بالأزمة , أسوة بكل شيء آخر حافظ على ارتفاع أسعاره رغم انخفاض الأسعار العالمية.

وعن تلقي معمل سيارة شام أي دعم مادي من الحكومة قال رئيس مجلس إدارة "لم نطالب ولم نتلق أي دعم مادي لكن مرسوم الرئيس بشار الأسد الذي صدر مؤخرا والذي خفض بموجبه رسم الإنفاق الاستهلاكي 50 % على أجزاء صناعة السيارات المنتجة محلياً دعم الصناعة الوطنية".

وكانت معظم شركات السيارات العالمية حصلت على قروض مادية من حكوماتها تفاديا لإشهار إفلاسها.

وتعد سيارة شام أول سيارة ذات إنتاج محلي, وتنتجها شركة سيامكو السورية الإيرانية المشتركة في مدينة عدرا الصناعية بريف دمشق, حيث يتم تصنيع قطع السيارة في إيران وتجميعها في سورية كمرحلة أولى.

وكانت شركة سيامكو طرحت مؤخرا نوعا جديدا من سيارة شام بفئة 1600 cc بالأسواق السورية لأول مرة وبسعر 590 ألف ل.س.

وتعتزم سيامكو قبل نهاية العام الحالي إطلاق سيارة شام بعلبة محرك اتوماتيك وبمواصفات جديدة.

مها القحف-سيريانيوز

__________*************__________

فوضى التسجيل تحاصر الطلاب... التعليم المفتوح مشروع استثماري مربح للجامعة و مرهق للمنتسبين

(دي برس - خاص)

كثيرة هي محاولات القائمين على التعليم المفتوح بجامعة دمشق لحل مشكلة الازدحام الطلابي أثناء التسجيل وما يليه من ممارسات عدة لا تليق بالحرم الجامعي، غير أن تلك المحاولات لم تحدث أي أثر على أرض الواقع "المرير" كما وصفه أحد الطلاب.

فالمشهد ذاته يتكرر وبنفس الإحداثيات في مواعيد التسجيل رغم أن المسببات معروفة، حيث يؤكد أحد الطلبة أنّ قلة الموظفين المسؤولين عن هذه العملية وراء الازدحام الخانق، كذلك "تعطل" آلة التصوير التابعة للاتحاد الوطني لطلبة سورية، الأمر الذي يدفع الطلبة لتصوير مستنداتهم خارجاً، بعد أن افتتح بائع جوال "بسطة" صغيرة لتصوير المستندات، كلفة تصوير الورقة فيها تزيد عن 20 ليرة سورية.

أما الموظف الذي يبيع استمارات التسجيل فيظهر تعاطفه الشديد مع الفتيات وتقديم كل "الدعم" لهن، في حين ينتظر الشباب "وهم بالآلاف" رأفة ذاك الموظف، وهو ما حدث مرارا أمام مرأى الجموع المنتظرة.

ولا تنتهي رحلة التسجيل في دار المعلمين التي خصصت للغاية ذاتها بل تتعداها إلى المصرف، يقول عماد وهو طالب إعلام "بعد انتهاء رحلة العذاب في دار المعلمين، لم نتخيل أن تكون حواسب المصرف العقاري في الصالحية معطلة وغير صالحة للعمل، وبعد انتظار أكثر من ساعتين اضطر مدير الفرع لإنجاز المعاملات بالطريقة اليدوية".

ومع تحول التعليم المفتوح إلى مؤسسة تجارية رابحة تزيد مداخيلها عن عدّة قطاعات أخرى إنتاجية، يتحتم على الطلاب تكبد العناء ودفع المدخرات، وذلك لقاء الكثير من الإذلال والقليل من التعليم، بعد أن فقدت تجربة التعليم المفتوح رغم أهميتها ووفقاً للعديد من المراقبين بريقها التعليمي وعاثت الفوضى فيها على حساب الطالب الذي يمكن اعتباره الخاسر الأكبر في هذه المعادلة القائمة على مبدأ الربح والمزيد منه.

__________*************__________

62% من العاملين في سوريا يتقاضون أقل من 190 دولار شهريا!

"لم تكن سورية بمنأى عن التغييرات السكانية، فقد زاد حجم السكان إلى ما يقارب أربعة أضعاف بين عامي 1960-2004"، ناجي العطري -رئيس مجلس الوزراء!

"تبرز أهمية التقرير الوطني الأول لحالة السكان في سورية ليس من كونه التقرير الأول من نوعه فحسب بل من كونه يعبّر عن منعطف نوعي في تطوير الوعي بالعلاقة الأساسية بين السكان والتنمية"، سيرا أستور-رئيسة الهيئة السورية لشؤون الأسرة!

"يعتبر التقرير الثاني من نوعه على المستوى العربي بعد مصر، سورية أدركت من زمن طويل الدور الرئيس لقضايا السكان في التنمية"، لينا موسى- صندوق الأمم المتحدة للسكان.

عبارات رسمية من ملتقى السكان الأول الذي أقيم في دمشق (الإثنين 27/4/2009، فندق الفصول الاربعة)، حيث أظهر التقرير الوطني الأول لحالة السكان في سورية (2008)، والذي تم العمل به على مدى أربعة أشهر، حجم الكارثة المقبلة عليها سورية من جرّاء النمو السكاني الذي وضعها في المرتبة الثانية عالميا بعد البحرين وفلسطين، وذلك من نواحي عديد شملتها الدراسة اقتصادية واجتماعية وبيئية وسياسية وغيرها، والملفت في هذه الدراسة أو التقرير الجهد المبذول وعدم المحاباة التي تنعم عادة بها التقارير فالأرقام والوقائع لم تتوانى عن الإخبار بحجم ما وصلنا إليه من مصائب اجتماعية واقتصادية، للحكومة سببا أساسيا في زيادتها ووصولها إلى هذه المرحلة الحرجة، والسلبية الوحيدة هي كما قال احد الحضور لو أن رؤساء السلطة التنفيذية وأصحاب القرار لم تنتهي مهمتهم عند إلقاء الكلمات فتابعوا المناقشات وتحاورا مع الاقتصاديين والاجتماعيين ليقفوا مباشرة أمام قراراتهم فالتصفيق والمديح لهذا التقرير لا يكفي فهو يحتاج بالفعل وبدون أي تمهل إلى حركة فورية تنقذ ما يمكن إنقاذه فالحل كما ذكر احد الاقتصاديين المشاركين في التقرير لن يتم على مدى سنوات قليلة بل هو سيحتاج على الأقل لعشر سنوات لنبدأ بتلمس التغيير إن بدأنا بالحل الآن..

ففي التقرير الاقتصادي الذي أعده الدكتور (مدين علي) بمشاركة مع مجموعة من الاقتصاديين خلص إلى نتائج محرجة للحكومة وملحّة أمام المعنيين باتخاذ قرارات سريعة وتنفيذ خطط لازالت مركونه جانباً.

يقول التقرير: إذا ماتناولنا مسألة السكان بمنظور العلاقة بين السكان والموادر الاقتصادية المتاحة فان سورية تصنّف عندئذ ضمن مجموعة الدول كثيفة السكان، فقد تنامت العجوزات المالية في الدولة حيث يتجاوز حجم الدين العام 750 مليار ليرة سورية والعجز بالموازنة وصل عام 2009 إلى 226 مليار ليرة سورية وارتفعت معدلات البطالة وانخفضت المقدرات على التشغيل، وتزايد الهجرة الداخلية، وارتفاع عدد الفقراء في سورية حيث وصلت نسبة من يعملون براتب 9000 ليرة سورية وأقل يشكلون حوالي 62% من مجموع العاملين في القطاعات الاقتصادية، وأن 76.5% من الذين راتبهم دون ال5000 ليرة سورية يعملون في القطاع الخاص.

بالإضافة إلى المشكلات البيئية والتي تكلف سورية 800-1000 مليون دولار سنويا، وكل ذلك يتبعه تزايد في حجم الطلبات على منتجات وخدمات قطاعات الصحة والتربية والمياه والنفط، وعلى الاقتصاد السوري أن يؤمن مواردا تكفي وهذا التحدي الأكبر الذي لا بدّ من مواجهته. أي لا مهرب من محاور عديدة على رأسها الحد من تزايد السكان ويتبعه ذلك سلسلة من المطالب تتعلق بالإصلاح الاقتصادي والفساد.

ومن ضمن السيناريو المستقبلي الذي وضعه التقرير حول تنامي عدد السكان في سورية وصول عدد السكان عام 2025 إلى 28.48 مليون نسمة أي بحوالي 500 ألف نسمة سنويا..

أي تزايد سكاني ضمن موارد طبيعية تنضب واقتصاد يتراجع ومجتمع تزداد فيه حالات الطلاق والتفكك الأسري والبطالة الجريمة.

والحلول ليست مستحيلة..

ومن ضمن التقرير السياساتي للسكان الذي أعده (محمد جمال الباروت) (محمد أكرم القش) تبين أن العناصر الأساسية التي تتألف منها المسألة السكانية في سورية يمكن تشخيصها في ارتفاع معدل النمو السكاني واختلال التوزع الجغرافي- السكاني، وضعف الخصائص السكانية.

وأول مسألة تتعلق بزيادة حجم السكان تقول بأن مقابل كل شخص كان يعيش في سورية بداية القرن العشرين أصبح ثلاثة عشر شخصا عام 2007 .

وهنا تبدى مفهوم جديد وهو "الهبة الديموغرافية" و"النافذة الديموغرافية" كفرصة تنموية استثنائية سانحة للاستفادة التنموية المستدامة الممكنة من الزخم البشري الجديد للتحولات السكانية.

واللافت للنظر في التقرير الوطني الاهتمام بمسألة تمكين المرأة الاقتصادي ودورها في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والتأكيد على تطبيق التشريع المتعلق بالحد الأدنى لسن الزواج وهو الثامنة عشر وتطبيق العقوبات الصارمة بحق أولياء الطلاب المتسربين من المدارس بالإضافة إلى إتاحة بيع الوسائل المانعة للحمل من خلال إزالة القوانين المعاقبة على ذلك، ولم يغفل التقرير الرسالة الإعلامية الواجب إيصالها إلى الناس وإعادة النظر في المناهج التعليمية والوسائل التثقيفية المتاحة للمجتمع من خلال الإعلام والذي يجب أن يأخذ دوره الفعال والكبير في إيصال المعلومات والتوعية.

ويبقى التقرير جديرا بالقراءة والمتابعة، لتضمنه إحصاءات وأرقام وتوسعه في جميع المجالات والمقارنات مع الدول العربية والأجنبية ما تعطي للقاريء والمهتم إجابات على تساؤلاته، بالإضافة إلى تعدد المراجع التي استمدت منها المعلومات وعدم قصوره على مراجع أو إحصائيات من مصادر محددة.

لكن المشكلة الأساسية أن القرار يبقى في أيدي أصحاب القرار....

يذكر أن التقرير هو الأول على المستوى الوطني في سورية، والثاني على المستوى العربي. وقد أطلق بحضور السيدة ديليا بشلونة، نائبة مدير المكتب الإقليمي للدول العربية في صندوق الأمم المتحدة للسكان، وحضرته العديد من الجهات الحكومية والمنظمات الدولية والجمعيات المدنية في سورية.

المصدر:موقع نساء سورية

__________*************__________

حزب ال "يصطفلو" هل مازال محظورا في سورية؟

الطاهر إبراهيم

في ستينيات القرن العشرين، استدعى أحد المدراء البعثيين موظفا عنده في دائرته ،كان معروفا عنه أنه لا يكنّ كثيرَ مودة لهذا المدير الذي كان أدنى منه رتبة قبل انقلاب آذار 1963وقد جاء به حزب البعث إلى السلطة، مع أنه لايحمل مؤهلا إلا الشهادة الإعدادية "بريفيه". بينما صاحبنا الموظف هذا يحمل شهادة الثانوية "البكالوريا".

المدير يعرف أن هذا الموظف "لا منتمي"، ولكنه أراد أن يبرز عضلاته أمامه، ربما لتصفية حسابات قديمة بينهما. قال له: "خيو أنت من أي حزب؟" من دون أن تطرف لصاحبنا الموظف عين، قال له: أنا من حزب "اليصطفلو".

بعد هذا المقدمة التاريخية يمكن أن نؤكد أن هذا الحزب هو الحزب الأكثر حضورا في سورية، منذ الاستقلال، قبل عهد حزب البعث وأثناءه. الفارق الوحيد الآن أن هذا الحزب أصبح متجذرا في وجدان الشعب السوري أكثر من قبل، بعد أن أصبح حزب البعث هو المقاول الوحيد لكل أنواع النشاط، ليس السياسي منها فحسب بل كل ما يخطر ببالك من نشاطات. حتى لو أردت أن تجري نقاشا سياسيا أو اقتصاديا أو... مما له علاقة بالشأن العام، مع أي مواطن سوري، فإنه يتنهد ويقول لك: "يصطفــــــــلو!...".

تغيرت الأحوال في سورية الآن عنها في أيام الستينيات. فقد كان البعثيون الذين حكموا سورية أيام زمان باسم القيادة القومية بداية حكم البعث، أقل "أيديولوجية، ولكن أكثر إثارة للجدل. بينما كان "الشباطيون" –نسبة إلى انقلاب 23 شباط 1966 يوم انقلب القطريون على القيادة القومية- أصحاب أيديولوجية متطرفة نحو اليسار، وما كانوا يختلفون في التطبيق، يمينا أو يسارا، كثيرا عمن سبقهم، ومع ذلك كانوا يطلقون على البعثيين القوميين "اليمين العفن".

عموما كان الشعب السوري يعاني -بعد رخاء ملحوظ أيام الانفصال- من ضائقة اقتصادية في فترتي "اليمين العفن" واليسار العقائدي. حتى أن وزارة "يوسف زعين" فرضت التقشف، لدرجة أنه -"زعين"- طلب من الوزارات استخدام وجهي الورقة في طباعة الأوامر الوزارية.

عبد الكريم الجندي ،ضابط المخابرات السابق، استلم وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي. كان يريد أن يعرف عنه الناس أنه متقشف. وكان كثيرا ما يعقد لقاءات مع الفلاحين. فإذا قدم أحدهم "سيكارة" له من النوع الأجنبي الفاخر أخرج من جيبه باكيت "خصوصي للجيش". غير أنه مرة أخطأ وامتدت يده إلى جيبه الآخر فإذا به يخرج سيكارة "مالبورو". وهكذا كانت تلك الفترة فترة مثيرة للجدل أكثر من باقي الفترات.

"حزب اليصطفلو" عريق في سورية، لم يظهر على الساحة في عهد البعثيين، كما قد يتبادر إلى

الذهن. صحيح أن الشعب السوري كان شعبا حساسا للأحداث، لكن الصحيح أيضابعد الاستقلال مع ضمور الحزبين الرئيسين ،الوطني والشعب،لم تستطع الأحزاب العقائدية –البعث والشيوعي وجماعة الإخوان المسلمين- أن تكون بديلا لحزبي الشعب والوطني، في الانتشار العمودي والأفقي، وبقيت الانتخابات النيابية تفرز نوابا يمثلون توجهات عشائرية وعائلية.

في ذروة المقاومة ضد الفرنسيين، التف الشعب السوري حول رجالات الكتلة الوطنية التي تأسست عام 1928 بزعامة "إبراهيم هنانو"، فقادت تلك الكتلة النضال الشعبي وأفرزت تكاتفا جماهيريا تمثل في الإضراب "الستيني" عام 1936، حيث أغلقت المحلات في دمشق وحلب وسائر المدن السورية لمدة ستين يوما، ما اضطر المندوب السامي للقيام بالتهدئة، وتشكيل وفد من الوطنيين للذهاب إلى باريس ، ما لبثت فرنسا أن نكست بوعودها عندما لاحت نذر الحرب العالمية الثانية في خريف عام1939. ما أردت أن أقوله أن الشعب السوري يحكم على الأفعال. فإذا أحس أن القيادة تتفاعل معه تحرك وشارك، وإلا فإنه ينطوي ويصبح لا مباليا.

الشيء اللافت للنظر أن الممارسات الخاطئة من أي حكم كان، هي التي كانت ترص صفوف الشعب في وحدة متكاتفة ضد ذلك الحكم. الإخوان المسلمون قبل أحداث 79-1980 لم يكونوا يشكلون أكثرية حزبية على الساحة السورية، وإن كانوا قد استقتطبوا الفئات العمرية الشابة في الجامعات والمدارس الثانوية. عندما خرجت مظاهرات في آذار 1980ملأت شوارع حلب من جامع بني أمية، وامتدت حتى وصلت غرب المدينة، وقد قدرت أعداد المتظاهرين بأكثر من نصف مليون، كانت تندد بقمع الأجهزة الأمنية واعتقال الناس حتى اكتظت بهم المعتقلات.

من الذي أخرج هؤلاء المتظاهرين وتلك الجموع؟ المؤكد أن الإخوان المسلمون لم يدعوهم إلى التظاهر لأنهم كانوا بين معتقل ومهجر. إن الذي أخرجهم هو تكاتفهم مع المعتقلين. وما أردت قوله أن حزب "اليصطفلو"، ليسوا أناسا سلبيين دائما، لكنهم قد ينامون على الضيم خوف البطش الذي لا يرحم، فإذا انكسر الخوف بفعل حدث معين، فإنهم يلقون عن أكتافهم رداء "اليصطفلو" وينزلون إلى الشوارع كما كان يفعل آباؤهم في عهد احتلال فرنسا.

حزب "اليصطلفوا" هم الأكثرية الساحقة في صفوف الشعوب العربية. لا يصوتون في استفتاء ولا في انتخابات النواب، وإن كانت أرقام وزارة الداخلية تزور عليهم وتحسب "كمبيوتراتهم" أن الجميع أدلوا بصوتهم إلا 18 ناخبا، كما حصل في أحد الاستفتاءات. في عهد الوحدة بين مصر وسورية، أظهر أحد صناديق الاستفتاء أن عدد الذين أيدوا الوحدة هم 110%. لا تتعجبوا فإن الكمبيوتر –رئيس مركز التصويت- ما كان مبرمجا، لذلك فهو يظهر من النسب ما يشاء.

كاتب سوري

__________*************__________

ميشيل لايشبه أحداً سواه

فلورنس غزلان

نحن الصامتون بانتظار وأقراننا المختبئون بخوف ورهبة تجعل الانحناء أمام العاصفة بطولة، والانحياز للمداهنة رجولة ، بل أحد مظاهر القومية العربية وخطبائها الأحياء الأموات ، يترقبون كلمات وعبارات تصدر عن كتاب سطره قلم حروعقل حر ونفس لم تروضها القيود ورأس لم تحنها الأصفاد، حمل صاحبها طيلة عمره بلاغة البوح تخطر حروفها بألق باسقة كأشجار السرو في الغابات والحور في ضفاف بردى، تبزغ حِكمة وصوراً تنتقل من الورق للأرض فتصبح حجارةً تصد عدو الكلمة وتقض مضجع عدو الفكر والحرية، تخيف شعراء القصور وتخشاها غربان الخرائب ووطاويط الليل، لأنها نور يكشف عورات الحبر الكاذب في مخطوطات الأشباح وتفضح عري الشهوات المحجوبة خلف أقنعة تنتعل الأوطان وتمتطيها كمُلك أبدي...هذا المرعب في نصوصه الشمسية، هذا الحجر الذي حولته القضبان لصخرة كبرت خلال ثلاثة أعوام فغدت جبلاً..إنه واحد لايشبه سواه...إنه أبا أيهم" ميشيل كيلو".

حضر إلينا من خلف أسواريعرف كل من اجتازها ، أنه أقوى منها ومن بُناتها، حضر إلينا أكثر حرية من قبل وأكثر تصميماً عما كان عليه، لم يكفَ عن الحب ولم يتوب عن التشبب بسورية، مازال قلبه شاباً يشتعل بعشق الكتاب والتاريخ والأرض والإنسان، مازال يشتهي أن يرى المرايا في كل مكان ، مازال يحمل قلمه فأساً تحطم اختلال الميزان ..مازال يؤمن بالعدالة والمحبة..مازال يؤمن بأن الأرض تحمل ذاكرة المحراث وذاكرة النورج في البيدر، ويدرك أن الإنسان طريدة الإنسان، لكن العقل لايقع في الفخ مهما تعاظمت حِيل الجلاد ومهما تكالبت دسائس وقواميس اللغة الرخيصة لتكسب السلطان.

أسأل اليوم من حبسوه وحَمَّلوه هفوات الأمة ووهنها، أسأل اليوم أصحاب الأجهزة ودور العسس، بعد أن لفقوا ضعفهم وأسباب عجزهم وخور همتهم ونكوص هيبتهم وأحالوها على ميشيل.. ليحمل كمها وكيفها ثلاثة أعوام ..

هل استعادوا مافقدوه؟ هل ضاعت رجولتهم بفعل حروف ميشيل ؟ فليتفقدوا جيدا هيبتهم الفحلية ...أمازالت في مكانها بعد ثلاث سنين ؟ وهل معاقبة ميشيل جعلتهم ذكورا تتناسل وتمانع وتقاوم أكثر مما كانت عليه قبل اعتقال ميشيل وحبسه؟

فيا أهل اللاذقية مهبط رأس ميشيل ...هل أحسستم بنعرة في خاصرتكم طال وجعها ثلاثة أعوام ونخرت عظامكم وعملت كالسوس بين ثنايا مجتمعكم بفعل بيان وقعه ميشيل ؟

وهل توقف شفاءكم من مرض نعراوي على حبس ميشيل ورفاق ميشيل؟

أم أنه هذيان النقيصة يظن في نبض الكلمة ويشك في جنسها ومصدرها...لأن كاتبها من خارج السرب المفصل خصيصاً لضريح الوطن؟

خرج ميشيل مرفوع الرأس..خرج أبا أيهم بعد ثلاثة أعوام ونيف...ظلماً وبهتاناً..لم يقدم قرباناً ولم يمنح صك غفران.

ميشيل لايحمل سكيناً ولا موسى حلاقة...يحمل قلماً وورقة ...يقول حكمة ويتصرف بيقين

يرى ببصر وبصيرة ويُحاكِم بضمير..يدرج على الأرض فتُرفع له الأيدي بمحبة لا باستكانة ، تفتح له الأذرع وتهفو له القلوب بأمان لا بخشية، تستقبله العيون بألق لأنه نورها ولأنه صوتها العالي حين تصاب بالخرس..لأنه روحها حين يضعف الجسد.

أسأل أهل الظلم والجبروت...أسأل قضاة الطاغوت:ـ

هل استعادوا قوتهم وهيبتهم بعد أن أودعوا ميشيل ثلاث سنوات في السجن؟.

هل اعتقدوا أن السجن يمتلك الروح ويتملك القلب ويقتل المحبة ؟ هل اعتقدوا أن سجنهم بكل ماحمل ويحمل من ضراوة وقساوة ولا إنسانية...أنهم سيفتتون الصخور والحجارة القابعة برأس ميشيل وأكرم وأنور ومحمود ورياض وفداء وووووغيرهم؟

أؤكد لهم ويؤكد لهم ميشيل...أن الحجر فيهم تحول لصخر يتنفس يطرح الماضي ويتناسى...لكنه أبداً لاينسى...يتناسى لأنه يفكر بالغد، بالمستقبل...بالوطن.

مع كل الفرح وأحر الأماني بحرية ميشيل، بانتظار حرية أحرار الرأي والضمير.

__________*************__________

اعتقالات بسبب التوريط ! أم بسبب ماذا؟

المهندس هشام نجار - أمريكا

إخوتي وأخواتي

أفادت بعضُ التقارير بأن مكتب التحقيقات الفيدرالية (إف بي آي) يتسلل إلى داخل بعض المنظَّمات والمراكز الإسلامية، بالإضافة إلى زَرْعِ مُخْبِرين داخلَ المساجد متبعين نفس أساليب دول العالم الثالث والرابع...! وللخبر بقيه ولكن أكتفي بذلك.

قرائي الأعزاء إتصالات مكتب التحقيقات الفدراليه الأمريكيه بجمعيات ومنظمات عربيه وإسلاميه هو امر معروف ومكشوف ولا ضرر منه إذا توفر شرطان

الشرط الأول: هو عدم إستغلال هذه الإتصالات للنيل من الشخصيات العربيه والإسلاميه لفبركة قصص تتسبب بإعتقال شخصيات بريئه بعد توريطهم عن عمد في مشاريع إرهابيه ملفقه

والشرط الثاني: هو عدم زرع كاميرات التجسس في المساجد ومراكز التنظيمات العربيه والإسلاميه ومراقبة هواتف العرب والمسلمين

ولكن مما يؤسف له اننا موضع إهتمامهم دون غيرنا فيرصدوننا بكاميراتهم داخل مساجدنا ويخصصون لنا جواسيس يجلسون بكل ورع في المساجد ويسبحون بسبحات ذات مائة حبه وحبه ويتطيبون بالمسك والعنبر إسوة بطيب المشايخ والعلماء ويطيلون لحاهم بحجم قبضه اليد حسب السنه ويقصرون من ثوبهم تواضعآ كل ذلك لكي يزحلقوا الأبرياء وليظهروهم لنا بكل وسائل الإعلام وعلى شبكات التلفزيون وهم مكبلين بالأصفاد معلنين عن القبض على شبكه إرهابيه تخطط لضرب المدنيين الآمنين .

 إخوتي واخواتي مكتب التحقيقات الفدراليه الأمريكيه مهووس بنا فقط وليس بالهندوس واليهود والصينيين واتباع زرادشت والسيخ وغيرهم من مواطنين أمريكيين.... سياسه الهوس تجاهنا هي من رواسب سياسة بوش ولكنها مازالت تعمل بقوه ونشاط ضد جاليتنا العربيه والإسلاميه ويبدو ان الرئيس اوباما غير قادرعلى تغييرها رغم الوعود التي قطعها على نفسه وهذا امر مؤسف

حوادث توريط الأبرياء وتقرب عملاء (ال أف بي آي) إليهم وتشجيعهم على شراء سلاح غير مرخص وتدريبهم على إستعماله ورسم خطط لهم لضرب ابرياء او مراكز مدنيه هي السمه المتميزه لعلاقة (ال اف بي آي) مع التنظيمات العربيه والإسلاميه بينما المفروض ان تكون أساس هذه الإتصالات هي المحافظه على امن وطننا الثاني امريكا بالطرق الأخلاقيه والشرعيه والقانونيه

 والأدهى والأمر من ذلك انه بعد ان يحاط امر إعتقال هؤلاء الأبرياء بضجة مفتعلة تغطي كل شبكات الأخبار العالميه يصدر القاضي حكمآ ببراءتهم دون ان تتفضل وكالة انباء واحده بإعلان البراءه حتى تبقى التهمة لابسة فينا

إخوتي واخواتي المسلمون ضد الإعتداء على مدنيين وضد التفجيرات لمراكز عباده او مؤسسات او بنيه تحتيه لأن مثل هذه الأعمال محرمة شرعآ في عقيدتنا ولاتخدم قضايانا , ولكن بالمقابل نحن ضد توريط الأبرياء وضد التجسس علينا في مساجدنا وأماكن عملنا وضد مراقبة هواتفنا وضد توزيع كاميرات التجسس في مساجدنا وضد كل أنواع  التمييز ضدنا

إخوتي واخواتي جواسيس إسرائيل تصول وتجول على اعلى مستويات الدوله, بينما نحن العرب الأمريكين نحرص على أمن بلدنا الثاني أمريكا. وعليه فإني أناشد كافة الجمعيات والتنظيمات والمشرفين على المساجد بالتوقف تمامآ عن  لقاءآت عناصر ال( أف بي آي) حتى يتم عمل بروتوكول قانوني ومحترم ومكتوب يتم التعامل على أساسه وأقل من ذلك مرفوض... مرفوض... مرفوض

 مع تحياتي

__________*************__________

مرحباً ميشيل كيلو حراً طليقاً!!

موقع أخبار الشرق - الثلاثاء 26 أيار/ مايو 2009

فيصل الشيخ محمد

مرحباً ميشيل كيلو حراً طليقاً من قفص أراد لتغريدك أن يتوقف ولشدوك أن يخبو.. فخرجت وقد خاب من ظن أو حسب أن قول الحق والحقيقة لن ينطق بها لسانك أو ترددها شفتاك.. دخلت القفص الحديدي وأنت مرفوع الهامة، وخرجت وأنت منصوب القامة، لم تقو سياط الجلادين من إحنائها أو الحط من عنفوانها.

دخلت القفص بتهمتي إضعاف الشعور القومي، وإيقاظ النعرات الطائفية والمذهبية.. فسخرت من تلك التهم التي لا تطال أمثالك ولا كل رفاقك الذين وقعوا على (إعلان دمشق – بيروت) الداعي إلى تصحيح العلاقات اللبنانية السورية، وترسيم الحدود بين البلدين، وتبادل العلاقات الدبلوماسية بينهما.. وطلباتك ورفاقك كانت محقة وعادلة..فهذه قد نُفذ بعضها والبعض الآخر في طريقها إلى التنفيذ.. شاء سجانوك أم لم يشاؤوا؟!

خرجت بعد ثلاث سنين أمضيتها بين حفنة من القتلة والمجرمين أصلب عوداً وأكثر تصميماً على متابعة المسيرة، وقد أسمعت – فور تنسمك هواء الحرية – سجانيك والقضاة الذين دبروا لك تلك التهم التي لم نسمع بها من قبل أو نعرف لها نصوصاً في قوانين السماء أو الأرض.. أسمعتهم بأنك على العهد حتى يتم التصحيح ويقبل الشموليون - الذين أوصلوا البلاد بعقليتهم الظلامية المتخلفة إلى ما وصلت إليه – بالرأي الآخر دون إقصاء أو انتقاء، والتداول السلمي للسلطة عبر تغيير سلس وسلمي وآمن بعيداً عن التشنج والاستئثار والتعنت أو التدخل الخارجي.

لقد أكدت بتصريحاتك التي أدليت بها لـ(القدس برس) على أن مطالب التغيير الديمقراطي في سورية تزداد إلحاحاً، وقلت بكل تحد وكبرياء وتصميم: (السجن لم يغير أفكاري، والسجون في الغالب لا تغير الأفكار بل تطورها، أنا ما زلت مؤمناً بضرورة الإصلاح الديمقراطي الهادئ والسلمي والآمن، وقد وجدت بعض العلامات المهمة التي تنم عن وجود مؤشرات لتطورات إيجابية).

نتمنى أن تجد هذه العلامات طريقها إلى الحياة، وينعتق الشموليون من قوقعة الجمود والتخلف نحو نور الحياة والازدهار والتقدم، الذي لا يكون إلا باحترام الرأي الآخر ومحاورته، فالحوار أرقى أنواع الوصول إلى القواسم المشتركة، ونبذ الخلافات، والابتعاد عن توجيه التهم أو الوصم بالعمالة والخيانة كلما اصطدم بمخالف لرأيه.. فمن حق الجميع أن تكون شموع عقولهم متوقدة، وليس من حق أحد أن يتطاول على شموع عقول الآخرين يريد إطفاءها!!

مجدداً مرحباً بك أيها المناضل ميشيل كيلو.. طائراً حراً طليقاً مغرداً صادحاً في سرب المعارضة السورية الوطنية، التي تسعى إلى التصحيح المتدرج والتغيير السلمي الآمن.. بعيداً عن كل تدخلات أعداء الوطن والكائدين له، الرافضة تسلق جدران السلطة على ظهر دبابة معادية أو من وراء مؤامرة دنيئة، فالطريق الصحيح لولوج أبواب السلطة، هو طريق صناديق الاقتراع وصوت الجماهير السورية الحر النزيه!!

__________*************__________

هل وصل الفساد عندنا إلى مرحلة لا نستطيع التصدي له؟

هل وصل الفساد عندنا إلى مرحلة لا نستطيع التصدي له؟ هل أصبح قدراً لابد منه، وهل انعدمت القدرات والكفاءات القادرة على مواجهته؟ الفساد مرض مشخص انتشر بشكل واسع، ولكن برأينا ليست هناك صعوبة بمواجهته والتصدي له، على الرغم من محاولة البعض قوننة الفساد بحيث أصبح الفاسد في كثير من المؤسسات هو المعيار الصحيح، والمنضبط والأخلاقي هو المتخلف الرجعي عن مواكبة الحضارة والقوانين العالمية. وهنا لا بد من ذكر الحادثة الطريفة الواقعية التالية والتي تعبر عن سلوك الفاسدين ودورهم التدميري:

في إحدى الجلسات، وبحضور زوجة أحد الأشخاص الذين استلموا منصباً هاماً لعدة سنوات، بعد سنوات من التنظير والنضال (على ذمتهم). هذه الزوجة التي كانت تتكلم عن الفاسدين والنهابين، أصبحت بعد أن أبعد زوجها بعد حوالي ثلاث سنوات عن منصبه تقول، إنه يحق لمن يحمل شهادة الدكتوراه أن يسرق حوالي خمسة عشر مليوناً من أجل ضمان المزرعة والبيت والسيارة والفيلا، وتتحدث باستهجان حول من يدافع عن المال العام أو عن الأخلاقيات العامة، حتى لو كانت هذه الأخلاقيات تتكلم حول منح الجسد مقابل المنافع..

بالمحصلة الوصول إلى مرحلة كهذه هو ناقوس خطر، بالإضافة إلى وجود مدراء لا يخضعون لأي سلطة رقابية، يحسبون أنفسهم فوق القانون والنظام وفوق جميع المؤسسات، فيتصرفون بمؤسساتهم كمزارع خاصة، ويعتمدون الأسلوب الميكافيلي في الإدارة الذي يعتمد على وضع الإنسان ذي الكفاءات في أماكن لا تناسب كفاءاته، وافتعال المشاكل بين الموظفين.. هؤلاء يحاولون مأسسة الفساد عبر محاولة إظهار انعدام الكفاءات.. على العكس مما هو موجود.

لقد آن الأوان للبدء بحملة وطنية للحد من الفساد عبر تعاون الجميع وترك كل الأمور الخلافية لما بعد، فليس المهم مغالبة الناطور، ولكن المهم هو العنب، وحتى لا يفهم من موضوعنا حماية أحد، قلنا تأجيل الأمور الخلافية والبدء بحملة شاملة تبتدئ من القضاء والتعليم تحت رعاية لجان شريفة يشهد لها تاريخها. وهنا نقول إنه بلا تعاون الجميع ودون النظرة الوطنية للجميع لا يوجد حل، فالكلام العبثي غير المنظم لا يجدي نفعاً، والجهود بحاجة إلى تعاون تام يبدأ من الأسرة التي لها دور كبير في التنشئة الصحيحة والصائبة والمرممة لأخطاء المؤسسات التعليمية وللثقافات المستوردة، مروراً بإصلاح التعليم للوصول لإنتاج الكفاءات، وتلازم ذلك مع إصلاح القضاء عن طريق تعيينات جديدة واصطفاء الموجود.

وهنا نقول لا ضرر من أن تكون المسؤولية القصوى في هذه الفترة لأية مؤسسة قادرة وجاهزة، فالمهم الحد من الفساد، وليس المهم من يحد، وكذلك هنا لابد من ذكر دور الإعلام، هذا الدور الكبير والفاعل في تسليط الضوء على أماكن الفساد وعلى التشهير بالفاسدين خلال فترة المجابهة من أجل الوصول إلى فرض الانضباطية الذاتية المحمية بالقوانين المناسبة.

وكذلك لابد لنا من ذكر دور المؤسسة الدينية في هذه المواجهة باتجاه وضع قيم الأديان السماوية في مكانها المناسب لخدمة المجتمع والولاء للوطن، فالوطن للجميع، وملكيته للجميع، وبالتالي تفعيل دور هذه القيم الدينية المتأصلة في محاولة القضاء على الأفكار الخاطئة التي تحلل سرقة المال العام..

وهكذا يجب أن تكون الانطلاقة هي الحد مرحلياً من الفساد وتأجيل الأمور الخلافية التي أغلبها مغلوط الذي يربط الفساد بزمن معين أو بإيديولوجية معينة أو بقومية معينة أو بطائفة معينة أو بمنطقة معينة، إذ لا يوجد فساد مصبوغ بشكل كامل بلون واحد، فلا يوجد دين أو حزب أو هيئة أو منطقة إلا وتحوي فاسدين، وهم أقلية، ويحوي حاملي قيم رفيعة وهم الأكثرية، فالمهم هو استمرار الوحدة الوطنية، والأهم هو التهيئة الصحيحة والقوية للعواصف القادمة، ويجب أن تبقى سورية قوية في مواجهة جميع المؤامرات والمعاهدات والمخططات كما كانت، وحتى نستمر هكذا فنحن بحاجة إلى جهود الجميع تحت مظلة القانون والوحدة الوطنية والالتزام الوطني.

المصدر:صحيفة قاسيون السورية

__________*************__________

السوريون يقاطعون شركتي الموبايل احتجاجا على غلاء المكالمات

يتداول السوريون عبر البريد الالكتروني منذ بضعة أيام دعوات لمقاطعة شركتي الهاتف النقال في البلاد لدفعهما لتفيض أسعار خدماتهما.

ويسعى سوريون إلى تنظيم حملة مقاطعة لشركتي الهاتف النقال سيريتل" و"إم تي إن" اللتين تحتكران الخدمة في البلاد "، لحمل إدارتيهما على تخفيض أسعار التخابر عبر الشبكتين أسوة بالبلدان المجاورة.

واطلعت "أريبيان بزنس" على نص دعوة موزعة عبر إنترنت جاء فيها "قاطعوا الموبايل في واحد حزيران (يونيو) 2009، ساهموا معنا في الحملة الوطنية السورية للضغط على شركات الاتصالات لتخفيض الأسعار والفواتير أسوة بكل البلدان المجاورة".

وتحث الرسالة الالكترونية مجهولة المصدر، والتي أكد كثير من السوريين لـ"أريبيان بزنس" تلقيهم نسخا منها على إغلاق الهواتف الجوالة "بدء من تاريخ 1/6/2009"، وحصر استخدامه لمعرفة المتصل، والاستعانة "بالشبكة الأرضية ما أمكن".

وأعلنت كل من "سيريتل" و"إم تي إن" منذ فترة وجيزة عن تخفيض أسعار بعض الخدمات التي تقدمانها بنسبة 20 بالمائة.

المصدر:اريبيان بزنس

__________*************__________

عضو في مجلس الشعب السوري للحكومة:ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء

قال عضو مجلس الشعب السوري محمد أنس الشامي (مستقل، محافظة حلب) للحكومة ولأعضائها الجدد مهنئاً ومذكراً بأن المسؤولية أمانة والأمانة عهد. إن العهد كان مسؤولا، فارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء، و أولى الناس بالرحمة الأهل الأقربون أبناء هذا الوطن الذي إليه تنتمون.

كلام الشامي جاء في مداخلته تحت قبة مجلس الشعب يوم الاثنين الماضي، أثناء افتتاح دورة مجلس الشعب بحضور الحكومة ممثلة برئيس مجلس الوزراء وأعضائها مع الوزراء الجدد الذين انضموا إلى الحكومة مؤخراً.

وخاطب الشامي أعضاء الحكومة قائلاً " فكأني بلسان حال الناس يقول :

علام تعليلي بعل وعسى عبثاً وطرق مشقتي تشقيني

وسأل الحكومة علام الغلاء في الطاقة والوقود؟ وإلام الفساد ولاسيما في القضاء؟ وإلى متى البطالة ولاسيما في العمل؟ وعلام التعقيد في مناهج التعليم؟

وفي ختام مداخلته قال الشامي للحكومة: " أي سادة: إنما المرء أثر من بعده، فاحرصوا على أن تتركوا أثراً طيباً مشكوراً بين الناس محموداً عند الله، فالمناصب لن تدوم والدنيا إلى زوال".

هذا وكان عدد من أعضاء المجلس قدموا مداخلاتهم خلال نفس الجلسة ووجهوا انتقادات للحكومة حول الغلاء وطالبوا الحكومة بتخفيض أسعار المحروقات.

المصدر:نشرة كلنا شركاء

 

 

 


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

info@thefreesyria.org