العلم السوري

دورية أسبوعية تصدر صباح كل أحد ـ الأحد 30 / 10 / 2005


نشرنا لأي مقال أو بحث أو بيان لا يعني بالضرورة موافقتنا على ما فيه

الموقع مختص بخدمة قضايا الحرية وحقوق الانسان في سورية فقط 

توضيح من حزب الإصلاح السوري بخصوص مساندته "إعلان دمشق"

   ندعم إعلان دمشق كمبادرة وليس بحرفية النص.

   العلمانية  منهج حزب الإصلاح وندعو لفصل الدين عن الدولة.

   الشعب الكردي في سوريا يقرر مصيره بنفسه في ظل الوحدة الوطنية.

   الجولان المحتل جزء لا يتجزأ من الوطن السوري المسالم.

   نفرق بين المنتسب للبعث والمجرم باسم البعث. 

 

واشنطن - مقاطعة كولومبيا 18/10/2005م 

صرح علي الحاج حسين الناطق الرسمي باسم حزب الإصلاح السوري ما يلي

يعتبر حزب الإصلاح السوري أنه معني بأي عمل من شأنه توحيد صفوف المعارضة أو تقريب وجهات النظر مهما كبر أو صغر هذا العمل، لذا نعتبر إعلان دمشق خطوة كبيرة تحتاج لتكثيف الجهود لصقلها وبلورتها، ومساندتنا لهذه المبادرة لا تعني أنها غير مشروطة وبحرفية النص، سيما وأننا حركة علمانية تهدف لفصل تام بين الدين والدولة وندعو للمساواة بين كافة مكونات الشعب السوري من عرقية ودينية وغيرها. وسوف نساند أية مبادرة تطرح الحد الأدنى من التوافق على الساحة السياسية السورية، وتوضيحا لأي لبس أو سوء فهم قد يفسر في غير محله نتيجة لدعمنا إعلان دمشق والذي جاء بناء على نص تضمنه: "هذه خطوات عريضة لمشروع التغيير الديمقراطي ، كما نراه ، والذي تحتاجه سورية ، وينشده شعبها . يبقى مفتوحاً لمشاركة جميع القوى الوطنية من أحزاب سياسية وهيئات مدنية وأهلية وشخصيات سياسية وثقافية ومهنية ، يتقبل التزاماتهم وإسهاماتهم ، ويظل عرضة لإعادة النظر من خلال ازدياد جماعية العمل السياسي وطاقاته المجتمعية الفاعلة" وبطلب من قواعدنا الحزبية في الوطن والمهجر نوضح النقاط التي نتحفظ على حرفيتها منعا لأي التباس أمام قواعدنا الحزبية وأصدقاء وجماهير الحزب ودعاة الديمقراطية ومتبني العلمانية في سوريا وخارجها. أي ندعم المبادرة في سياقها العام مع التحفظ على حرفية النص وفقا للتالي:

العلمانية: نسعى في حزب الإصلاح السوري لفصل الدين عن الدولة، ونرفض أي شكل من أشكال الهيمنة لأتباع قومية على أخرى أو دين على آخر بذريعة عددية أو تاريخية وسواها. مرجعيتنا الثقافية هي سورية محض، ونتاج تقاطع كافة ثقافات وأديان وقيم وتراث مكونات المجتمع السوري دون تفاضلية، وهو محط اعتزازنا جميعا.

 القضية الكردية: نعتبر الملف الكردي في سوريا قضيتنا جميعا، ودائما كان موقفنا منه واضحا وجليا، وأعلنه مؤخرا رئيس حزبنا فريد الغادري على قناة العربية الفضائية باقتضاب ووضوح تلخص في "الشعب الكردي هو الذي يقرر مصيره على أرض سوريا الموحدة وليس نحن".

 الجولان المحتل: نعتبر مرتفعات الجولان جزء لا يتجزأ من الوطن السوري، ونصر على استرداده وفقا للشرعة الدولية والمواثيق والأعراف المتعارف عليها.

 الحوار مع البعث: نعتبر أن الانتساب لحزب البعث قسريا، وغالبا الهدف منه الحصول على عمل، حيث ربط النظام التوظيف بالانتساب للبعث، من هنا نؤكد أن هؤلاء لا يمكن تحميلهم جريرة ما فعل النظام. أما هرم السلطة المالك للدولة والمجتمع باسم المؤسسة البوليسية التي تحمل اسم حزب البعث العربي الاشتراكي، فهم من نرفض التعاون معهم ونعتبرهم سبب كوارثنا.

           هذا ونتوجه مجددا لجميع القوى أن تلتف حول أية مبادرة تتصف بالحد الأدنى من الوفاق، نضعها في إطارها العام نصقلها لتنال موافقة الجميع، ونرفض التشبث بحرفية أو وقدسية نص أي مبادرة أو مشروع.

الناطق الرسمي باسم حزب الإصلاح السوري

علي الحاج حسين

reformsyria@yahoo.com

Tel.: +359899812923

Fax: +3592370896

 

 

 


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

info@thefreesyria.org