العلم السوري

دورية أسبوعية تصدر صباح كل أحد ـ الأحد 30 / 10 / 2005


نشرنا لأي مقال أو بحث أو بيان لا يعني بالضرورة موافقتنا على ما فيه

الموقع مختص بخدمة قضايا الحرية وحقوق الانسان في سورية فقط 

التجمع الوطني الديمقراطي السوري  تود

وإعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي

أيتها السورية..أيها السوري .. أيها الشعب العريق في الوطن العريق

يمر وطننا الحبيب بمرحلة خطيرة جدا تهدد وجوده  ووحدة أراضيه وتنسف مكتسبات نضال أجدادنا خلال القرون الماضية .

سوريا  البيت والوطن لكل مكونات شعب سوريا والتي صمدت بوجه العديد من محاولات التجزئة بفضل إرادة أجيال وأجيال من أبنائها ونضال طويل ومستمر من أجل وحدة أراضيها وإستقلال إرادتها تمر اليوم بمرحلة من اخطر المراحل حيث يهدد الخطر هذه المرة وجودها ووحدة أراضيها .

لقد ادركت القوى السورية الحية هذه المخاطر منذ إنفراد نظام الأسد بالحكم وتبيان نواياه في الهيمنة على كافة مؤسسات الدولة والقضاء على كل أشكال المجتمع المدني ، والعمل على تكريس وترسيخ الطائفية والإنتهازية ، والقضاء على الطبقة الوسطى حاملة لواء البناء وحماية المصالح الوطنية العليا ، وإفراغ المجتمع من نخبه وكوادره الحية . إعتماد سياسة القمع والتعسف وما رافقها من هجرة للنخب والكوادر عزز إلى حد كبير إنفراد نظام الأسد في تسيير البلاد بما يخدم مخططاته والمستفيدون منها ، وبما يضر بمصالح البلاد العليا وفي مقدمتها الوحدة الوطنية ووحدة التراب ، أثمن تمار نضال أجدادنا على مر القرون الماضية.

الآن أيتها السورية ..أيها السوري نجد من المحتم علينا ، إذا ماإستمرينا الوقوف في صفوف المتفرجين أو المكتوفي الايدي  أن نقبل بما ستؤول إليه سياسات النظام من تفكك لوحدتنا الوطنية وتجزئة للتراب السوري إلى الحروب الداخلية والقضاء بالتالي على أي أمل بمستقبل يحقق مصالحنا العليا وطموحاتنا المشروعة .

هذا هو بيت قصيد النظام ، أما بيت قصيدنا فبالتأكيد يختلف تماما . إننا نريد أن نعيش في سوريا الحرة وطنا لكل السوريين ، ومن أجل سوريا الوطن والتراب ، سوريا التاريخ والحضارة لابد من توحيد جهودنا والعمل معا في صف واحد يجمع ويناضل من أجل المحافظة على مكاسب نضال أجدادنا ويكون صخرة تتلاشى أمامها كل أمواج النيل من سوريا ووحدة أراضيها ووحدتها الوطنية.

أيتها السورية.. أيها السوري .. أيها الشعب العريق في الوطن العريق

إننا في التجمع الوطني الديمقراطي السوري  تود وإنطلاقا من إيماننا العميق في ضرورة وأهمية العمل الجماعي وإزالة كل الخلافات إذا ماتعرضت وحدة الوطن للخطر نعلن إنضمامنا إلى إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي  الصادر يوم الأحد السادس عشر من أكتوبر 2005 .

إننا بإنضمامنا إلى إعلان دمشق نعلن ونؤكد أن مصالح الوطن العليا هي فوق أية مصلحة أخرى وإننا  نعمل من أجل المؤتمر الوطني وضرورة إنعقاده خارج الوطن أم داخله فالمكان ليس مهما طالما الغايات سامية وشاملة .

معا من أجل سوريا حرة ديمقراطية

معا من أجل الوحدة الوطنية ووحدة التراب السوري الطاهر

معا  سنكون أقوياء ، فاعلين

التجمع الوطني الديمقراطي السوري  تود

مروان حمود

القائم بأعمال المنسق العام

 

 


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

info@thefreesyria.org