العلم السوري

دورية أسبوعية تصدر صباح كل أحد ـ الأحد 26 /12/ 2010


نشرنا لأي مقال أو بحث أو بيان لا يعني بالضرورة موافقتنا على ما فيه

الموقع مختص بخدمة قضايا الحرية وحقوق الانسان في سورية فقط

 

شركة المحروقات تؤمن فقط 10 % من احتياجات الشعب السوري .!!

قال المهندس " عبد الله خطاب " ، المدير العام لشركة المحروقات ، أن الشركة تعاني من ضغوط كبيرة لتأمين احتياجات الناس ، لثقتهم بالشركة ، ولكنها لا تستطيع تلبية أكثر من 10 % من الاحتياجات ، وبالتالي لابد من الاعتماد على القطاع الخاص ، أو التزود بالمازوت في فترات لا يكون فيها الطلب كبيراً في فصول أخرى لا يكون التحضير فيها للشتاء كالخريف والصيف ، وليس فقط في شهور البرودة .‏

و أكد " خطاب " أن المخزونات النفطية مرتفعة وبشكل كبير نتيجة الظروف الجوية التي مرت على القطر خلال العشرة أيام الأخيرة ، حيث قامت الشركة _ بكافة فروعها _ بتأمين احتياجات الناس من المازوت والغاز والفيول خلال الفترة المذكورة ، وذلك رغم ارتفاع استهلاك المازوت من 20 مليون لتر شهرياً الى 40 مليون لتر وبمعدل زيادة 100% .‏

وأضاف المدير ، في تصريح لصحيفة " الثورة " الرسمية : " أن الشركة بكافة فروعها قامت بتأمين احتياجات الناس من المازوت والغاز والفيول خلال الفترة المذكورة وذلك رغم ارتفاع استهلاك المازوت من 20 مليون لتر شهرياً الى 40 مليون لتر وبمعدل زيادة 100 % " .‏

وأوضح " خطاب " أن وحدات تعبئة الغاز لم تتوقف عن العمل يوم الجمعة الماضي ، كما ارتفع انتاج وحدات التعبئة من 200 ألف اسطوانة يومياً الى 260 ألف اسطوانة وذلك نتيجة ارتفاع الطلب لاستخدام الغاز في التدفئة أما فيما يتعلق بالفيول ، فأوضح أن الشركة تقوم بتلبية كافة طلبات الزبائن سواء في القطاع العام أم في القطاع الخاص وهناك مخازين كافية وجيدة لتلبية أي طلبات جديدة وفي أي ظروف .‏

عكس السير

---------********--------

نسبة الشباب المتعطلين عن العمل: 16.7 بالمئة عند الإحصاء و64.2 بالمئة عند شؤون الأسرة!

47.5 بالمئة الفارق بين إحصائيات المكتب المركزي للإحصاء والدراسة الميدانية للهيئة السورية لشؤون الأسرة المتعلقة بالقوة العاملة، حيث بين المكتب المركزي في مسح للقوة العاملة لعام 2009 أن الشباب المتعطلين عن العمل من الفئة العمرية 15-24 عاماً وصلت 16.7 بالمئة على حين أكدت دراسة الهيئة السورية لشؤون الأسرة أن نسبة المتعطلين عن العمل لذات الفئة العمرية وصل 64.2 بالمئة. وأوضحت دراسة هيئة شؤون الأسرة أن المستوى التعليمي لأكثر من ثلثي العاملين من الشباب الذكور 70.4 بالمئة لم يتجاوز الابتدائية في حين تنخفض نسبة الشابات العاملات من المستوى التعليمي نفسه إلى 45.4 بالمئة.

والمفارقة الثانية سجلت على مستوى البطالة والحالة التعليمية حيث أكد الباحث وعميد المعهد العالي للدراسات السكانية محمد أكرم القش في اتصال هاتفي مع «الوطن» أن نسبة البطالة أعلى في صفوف الشباب الجامعيين من ذات الفئة العمرية المدروسة على حين أكدت إحصائيات المكتب المركزي بأن أعلى نسبة للبطالة سجلت في صفوف حملة الشهادة الابتدائية بنسبة 32.4 بالمئة وجاءت نسبة البطالة بين الجامعيين بالمرتبة الثالثة في جدول التوزع النسبي للمتعطلين من فئة 15 سنة فأكثر حسب الحالة التعليمية والجنس عمودياً، وكانت نسبة الجامعيين من المتعطلين عن العمل 7.7 بالمئة فقط.

جابر بكر

---------********--------

عن الفضائية الإخبارية السورية

مدونة بشر

كأى مواطن سوري يشاهد التلفزيون , شاهدت الإعلان عن الفضائية السورية الجديدة التي تُعنى بالأخبار , حقيقة ً شيء جميل أن يزيد عدد القنوات التلفزيونية الرسمية لدينا كما هو الحال في البلدان المجاورة التي تمتلك عدد ليس بقليل من التلفزيونات رسمية (الإمارات أكبر مثال على ذلك) , لكن بالرغم من ذلك قد تنازعت في رأسي العديد من الأسئلة والاستفسارات التي هي رهن نجاح هذه القناة الوليدة .

لو قلنا أنك تريد افتتاح موقع إخباري على الإنترنت بأقل التكاليف وتحت مبدأ العمل التطوعي لوجدنا أنه من السهولة ذلك خصوصا ً بعد انتشار مفهوم صحافة المواطن وذلك بإشراك أي شخص يهوى الكتابة في الموقع [أنت شاهدت حادثة صورتها بالفيديو , أو صور عادية , سألت الأشخاص الموجودين في المكان ثم كتبت عن ما شاهدته و أرفقت الصور ووضعت وجهات نظر شاهدي العيان] وأرسلتها للموقع لكن !!

أن تبدأ بعمل فضائية [إخبارية] عليها أن تغطي أخبار المنطقة العربية والقليل من العالم فالأمر يختلف , هل تستطيع إفتتاح مكاتب في ما لا يقل عن 70 دولة مختلفة وأن توظف في كل مكتب كحد أدنى مراسل ومعد ومصور ومنتج للخبر ناهيك عن تجهيزات كل مكتب إضافة إلى وصل كل مكتب بخط إنترنت و لاقط فضائي للنقل المباشر إضافة إلى تكاليف التصوير والسفر في تلك البلدان لتغطية أحداث هامة وما إلى ذلك ؟

الفضائية الجديدة وكم تناقلت وسائل الإعلام سيتم تمويلها من الضرائب , فلو شاهدنا التجربة القطرية في قناة الجزيرة لاستنتجنا أن تمويلها يعود من حقول الغاز في قطر خصوصا ً أن أكثر الريع تأتي من مصدرو الغاز الطبيعي في قطر .

طبعا ً الحديث عن قناة مثل الجزيرة لن يكفيه كتاب من أربع مجلدات لما تمتلكه من إمكانيات ومعدات إضافة إلى باقي شبكاتها كالجزيرة الرياضية و الجزيرة الإنكليزية , لكن لو قررنا تطبيق التجربة السورية سنجد أسهل الطرق وهي الإنترنت .

في أحد المتابعات لي لبرنامج في الواجهة دققت قليلا ً في شارة البرنامج فوجدت أن بعض الأرشيف الذي يعتد عليه البرنامج قادم من موقع تبادل الفيديو Youtube .. ماذا لو قررنا أن نفعل ذلك لكن بطرق أخرى وهي حاليا ً مطبقة في بعض التقارير التلفزيونية لكن للأسف لطش دون ذكر المصدر !!!

أمر آخر وهو الغرافيك الذي برأيي أهم ما سيميز القناة الجديدة .. إذا كان على حرفية عالية فأنا أضمن بأنها ستلقى بإعجاب الكثيرين والمثال على ذلك عند مركز الأخبار الجديد الذي طوره وأعده خبراء من تلفزيون دبي [موسيقى جميلة – غرافيك بلون بنفسجي – ديكور الإستديو – تطبيق أفكار جديدة مثل غرفة الأخبار ومن تلك الأمور] .

أيضا ً سيكون هنالك فائدة متبادلة للقناة ولطلبة الإعلام من خلال التدريب وتوظيف الخبرات الحديثة بين أروقة الإخبارية السورية , بالإضافة لتوفير فرص أمام الجيل الجديد من الإعلاميين , والآن وبرأيي على القناة أن تعقد مؤتمر إعلامي تجمع فيه إعلاميين من سورية ومن دول مختلفة بالإضافة إلى من لهم تجربة في الاستثمار الإعلامي ومدراء المواقع الإلكترونية وفنيي الغرافيك لرؤية ماذا يريدون من القناة وتحديد الخطة التي ستعمل على نهجها .

 تردد القناة على Nilesat

 11919

 أفقي أو H

 27500

 5/6

---------********--------

البعث وتحديات قيادة المجتمع

م. محمود عنبر - أبيض وأسود

ما هو المقصود بقيادة المجتمع؟ وما هي الآليات التي تسمح بقيادة المجتمع؟ وماذا يتوفر لدينا منها على أرض الواقع؟ وهل مازالت هذه الآليات صالحة في ظل المتغيرات المحلية والدولية؟ وما هو المأمول من المؤتمر القطري القادم في هذا المضمار؟

بين الدورين الأهلي والمدني في المجتمع:

رغم وجود ضبابية في المصطلحات المستخدمة للعمل غير الحكومي، إلا أنه هناك شبه اتفاق على وجود فروق واضحة بين العملين الأهلي والمدني، فالعمل الأهلي يخص المؤسسات غير الحكومية التي تمتلك ذراعاً تنفيذية يقوم بتقديم الخدمات الاجتماعية أو الثقافية أو العلمية أو الخيرية، أما العمل المدني، فهو يخص المؤسسات التي لا تسعى للقيام بأي من هذه الخدمات، ولكنها تعمل على التأثير في السياسات الحكومية المتعلقة بقضايا محددة، ولهذا فقد يكون هناك مؤسستان مهتمتان بتنظيف الساحل السوري (مثلاً)، إحداهما أهلية والأخرى مدنية، فالأهلية تجمع المتطوعين ليقوموا بعملية التنظيف، وقد تدفع لهم مبالغ مالية، أما منظمة المجتمع المدني، فيقتصر دورها على القيام بالدراسات التي تبين ضعف ما يتم عمله، وقد تضع مقترحات لتطوير العمل، وربما تقوم بحملات إعلامية في هذا الاتجاه. طبعاً موضوع تنظيف الساحل هو موضع اتفاق بين الجميع، ولهذا لا يوجد مشكلة بين العملين الأهلي والمدني، أما في القضايا الخلافية، فإن مؤسسات المجتمع المدني عليها أن تضيف إلى ما سبق وجود رؤية واضحة وواقعية حول ما يجب وما لا يجب عمله، إذ إن الترويج لسياسات خاطئة قد يؤدي لتصادم مع الحكومة أو مع الجماهير، علماً أن السياسات التصادمية لمؤسسات المجتمع المدني لا تقود إلى أي نتيجة إيجابية.

آليات قيادة المجتمع في سوريا:

أشار الدكتور هيثم سطايحي عضو القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي في مقابلة عبر صحيفة البعث نشرت بتاريخ (30/11/2010) إلى وجود إشكالية في معالجة موضوع قيادة الحزب للمجتمع في سوريا، وذلك في الفقرة التالية:

(نحن لسنا إزاء مفهوم جديد بل إزاء تطوير فعلي للآليات التي تجسد قيادة الحزب للدولة والمجتمع، لأنه في كثير من الأحيان نركز على قيادة الدولة بأكثر مما نركز على قيادة المجتمع بفعالياته المختلفة، إن حزبنا -كما نرى- يقود الدولة لأنه يقود المجتمع، وقد حدث تاريخياً خلال فترة معينة أن قيادة الحزب للمجتمع بدأت تطغى عليها قيادته للمؤسسات الرسمية سياسياً وشعبياً، أو أن اهتمامه بتفاصيل حياة الناس اليومية بدأ يتراجع، ولكن في رأيي، إن مشروعية قيادة البعث للدولة تنطلق من مشروعية قيادته للمجتمع. في كثير من الأحيان يدور في ذهن البعض بأن قيادته للدولة تغني عن قيادته للمجتمع، فمثلاً قيادة فرقة في قرية ما، وبدلاً من أن تقوم مكانتها الأساسية على مقدار وجودها في حياة الناس الاجتماعية نراها تقوم من موقعها الرسمي. إن مجالات العمل الاجتماعي هي الأساس، وعندما يكون للفرقة الحزبية إسهام في العمل التطوعي وفي تفاصيل الحياة الاجتماعية للناس، فهي تصبح ملجأ اجتماعياً للناس قبل أن تكون ملجأ رسمياً).

تكمن الإشكالية في النص السابق في عدم تقديم تصور متكامل للمقصود بقيادة الحزب للمجتمع، وفي اعتبار العمل التطوعي في تفاصيل الحياة الاجتماعية كجزء من عملية القيادة، فهل قيادة المجتمع تعني الاهتمام (بتفاصيل حياة الناس اليومية) كما ذكر؟ ونعتقد هنا بوجود تداخل بين مفاهيم القيادة والإدارة، التي قد تندرج في سياق العمل الأهلي، مع التذكير بأن مؤتمر الحزب الأخير أوصى بعدم الانغماس بالتفاصيل.

تتعمق الإشكالية في الفقرة التالية المقتبسة من المقابلة نفسها والتي توضح الرؤية المتعلقة بآلية التفاعل مع المجتمع وفقاً لما يلي:

(المعيار الأساسي أن تتفاعل مع المجتمع وهمومه، وبالتالي عندما تصل إلى السلطة تترجم التوجهات إلى قرارات وسياسات وبرامج، فالحزب بالتعريف العلمي هو منظمة سياسية تهدف للوصول إلى السلطة، بينما النقابة، أو الاتحاد مثلاً ليس لها هدف الوصول إلى السلطة بل هدفها ممارسة التأثير على السلطة، فالحزب غايته الأساسية أن يتفاعل مع المجتمع للوصول إلى السلطة، ولا يستطيع حزب أن يصل إلى السلطة ما لم يكن هناك تفاعل مع المجتمع، وإلا فسوف يتحول من قوة دفع اجتماعي وتقدم إلى قوة محافظة، لتحل محله قوى ريادية أخرى وهكذا).

ووفقاً للفقرة السابقة، فالمنظمات الشعبية والنقابات المهنية في سوريا يفترض أن تكون هي مؤسسات المجتمع المدني (هدفها ممارسة التأثير على السلطة)، ولكن البنى الإدارية والتنظيمية لهذه المؤسسات لم تعد تناسب المرحلة، فالاتحادات والنقابات الحالية التي ربما كانت تتناسب مع متطلبات الفترات السابقة، قد تحولت تدريجياً إلى مؤسسات خدمية، ويبدو أنها قد أصبحت بحاجة للتطوير.

من يقود المجتمع السوري؟

استناداً إلى ما ذكر سابقاً وبناءً على التغييرات التي حصلت في المجتمع وفي البيئة الإقليمية والدولية، فإن مجالات حركة هذه المؤسسات محدودة، ولهذا فمن الصعب قياس مدى تأثيرها في المجتمع دون إجراء إحصاءات، خاصة مع الإقرار بمحدودية تأثير المنظومة الإعلامية التي يفترض أن تكون أحد مكونات توجيه الرأي العام، والأخطر من ذلك عدم وجود مؤسسات دراسات لقياس كيفية تشكل الرأي العام، مما يضعف التواصل بشكل كبير في كلا الاتجاهين، ولكننا نعتقد أن ما حصل هو وجود فراغ في القوة تم ملؤه من قبل جهات متعددة.

ظاهرة فراغ القوة:

إن ما بيّنّاه سابقاً من عوارض هو ظاهرة فراغ القوة (power gap)، وهذه هي البيئة المثالية لنشوء ما تمت تسميته عالمياً بمؤسسات المجتمع المدني، وهي المؤسسات التي تعمل على منازعة المنظمات الشعبية والنقابات المهنية على دورها (في سوريا)، وهكذا أدى فراغ القوة إلى نشوء تجمعات للمجتمع المدني في سوريا، ورغم أن معظمها مازال يغلب عليه طبيعة العمل الفردي، ويعاني من غياب الأطر التنظيمية لعمله، إلا أن هذه التجمعات أصبحت جزءاً من آليات التأثير في صنع القرار، كما أن هذه المؤسسات لديها مهارات واسعة في التخاطب مع منظمات المجتمع المدني ذات الامتدادات الدولية، إلا أن معظم هذه التجمعات تعاني من غياب قاعدة جماهيرية لها، ومن عدم قدرتها على فهم احتياجات وتطلعات الجماهير، وبالتالي، فإن هذا الشكل المشوه لعمل مؤسسات المجتمع المدني يؤدي لبناء آليات تواصل مشوهة تساهم في الدفع باتجاه قرارات خاطئة.

أما أداة التواصل الأخرى، وهي المؤسسات الإعلامية التي يفترض أن تتمكن من تأمين حد مقبول من التواصل بين المجتمع ومؤسسات الدولة، فمازالت لا تمتلك الفعالية المطلوبة (بشقيها الورقي والإلكتروني)، وذلك بسبب محدودية تفاعلها مع الجماهير، مما يجعلها غير قادرة على عكس النبض الجماهيري إلا بشكل انتقائي.

لحظة الحقيقة:

المشكلة التي يعاني منها نموذج الحوكمة السابق تتمثل في اتساع الفجوة بين آليات (قيادة المجتمع) وبين اهتمامات المجتمع، وبالتالي ففي لحظة الحقيقة تكتشف هذه المؤسسات أنها في مكان، وأن الشرائح الجماهيرية الواسعة هي في مكان آخر، وهذا النموذج غير صحي، وينعكس سلباً على إمكانية توجيه الطاقات المجتمعية باتجاه الأهداف التنموية الموضوعة، هذا إن لم يؤد لاستقطاب لهذه الجماهير الواسعة لصالح اتجاهات مختلفة، ولهذا فالقيادة الفعالة للمجتمع هي صمام الأمان الأنجع.

المؤتمر القطري القادم:

تعتبر هذه الإشكالية واحدة من أهم النقاط التي من المفترض أن يواجهها المؤتمر القطري القادم، فهل سيستمر مصطلح المنظمات الشعبية والنقابات المهنية بمفهومها التقليدي كأدوات وحيدة لقيادة المجتمع، أم سيدخل مصطلحات جديدة ومن أهمها منظمات المجتمع المدني؟ مع ما يتطلبه ذلك من إعادة هيكلة وتنظيم لهذه المؤسسات لتتمكن من لعب دورها الجديد، وأي نوع من المنظمات يجب أن يتم بناؤه؟ وكيف سيتم إنشاؤها؟ وتمويلها وإدارتها؟ وهل سنترك الفراغات في المجتمع ليتم ملؤها من قبل منظمات خارجية أم أننا سنطور البنية المجتمعية لتغطي هذه الفجوات؟ وهل سنبحث في نموذج جديد للعمل الإعلامي؟ أم أننا رضينا بإعلام غير تفاعلي؟ وهل سنطور آليات جدية للتواصل مع المواطنين بمختلف شرائحهم، أم أننا سنكتفي بما تنقله وسائل الإعلام التقليدية؟

وختاماً نعتقد أن نجاح المؤتمر القطري القادم رهن بقدرته على إعادة الألق إلى علاقة الحزب بالجماهير، فحزب البعث تكمن قوته في علاقته بالجماهير وفي قدرته على اختراق الشرائح المجتمعية المختلفة، وليس في المؤسسات التنظيمية التي صممت تاريخياً للقيام بهذا الهدف، ولهذا فإن المحافظة على هذه الخاصية تشكل الضمان الأهم لنجاح المؤتمر، وهذا لا يتطلب تذكير المواطن بالمشكلات الاجتماعية والاقتصادية والتعليمية ولكن بتطوير الآليات المجتمعية التي تساهم في تأطير المجتمع باتجاه مواجهة هذه المشكلات بكفاءة وفعالية.--

---------********--------

وزير سوري يتهم إعلاميين سوريين بالمساهمة في الفساد لأنهم انتقدوا قراره

القدس العربي

تتفاعل مسألة تعيين المعلمات السوريات بمن فيهن المتزوجات خارج المحافظات التي يسكن فيها، بعد مطالبات الإعلام الإلكتروني السوري وزير التربية بإعادة النظر في القرار نظراً لما له من نتائج اجتماعية سلبية وسيئة للغاية وفق ما ذهبت إليه تلك المطالبات، وفي الأثناء اتهم وزير التربية السورية علي سعد وعبر صحيفة "الثورة" الحكومية الصحافيين السوريين الذين ينتقدون قراره بالمساهمة بالفساد وذلك في مقابلة أجرتها معه الصحيفة كرسها الوزير للدفاع عن سياساته التعليمية التي تلقى انتقاداً واسعاً من كثير من الخبراء التربويين.

وحسب ما أوردت صحيفة "الثورة" فإن الوزير المذكور ورداً على سؤال حول تعيين المعلمات الناجحات في المسابقة بمن فيهن المتزوجات خارج محافظاتهن قال إن من يضغط ضد هذا القرار من الإعلاميين يساهم في الفساد، رغم أن ما يؤكده هؤلاء الإعلاميون يصبّ في أن إبعاد المعلمة عن زوجها أو أطفالها إلى محافظة أخرى تبعد مئات الكيلومترات هو أمر غير مقبول ينعكس سلباً في بنية الأسرة، مع الإشارة إلى أن الأصوات المعارضة على المستوى الإعلامي ظهرت بالدرجة الأولى في الصحافة الالكترونية والمواقع الإخبارية السورية أكثر منها في الصحافة المطبوعة وبذلك وفق المراقبين فإن الاعلام الالكتروني السوري يؤكد أسبقيته على مستوى مراقبة عمل الحكومة ووزرائها.

في سياق متصل تشير معلومات موثوقة ل "القدس العربي" إلى أن قانون الإعلام الإلكتروني بات "حالياً" في الأدراج النائمة بسبب ما احتوته مسودة القانون من مغالطات وتضييقات تتصل بممارسة مهنة الإعلام، وتقول المعلومات إن مسودة القانون "الموجودة لدى جهات عليا" يجري استمزاج الآراء حولها مع أكاديميين وإعلاميين وأن أغلب الآراء صبت في أن القانون في حال أقر بالصيغة الموجود فيها فإنه سيكون مقبرة للإعلام الإلكتروني وسيمنع أي صحافي من تناول مسؤول أو وزير ما بقضية فساد، كما يحمل القانون أيضاً تضييقاً شديداً على تعليقات القراء، رغم أن المؤشرات الصحافية ذات قيمة كبيرة بخصوص تقييم أداء ونزاهة مجموعة كبيرة من المسؤولين والمراكز القيادية السورية، ما دفع الجهة التي تضع مسودة القانون لديها إلى التريث في إعطاء تعليماتها ذات الصلة.

ويشدد المتابعون على أنه يُحسب للمواقع الإخبارية السورية أنها كانت السباقة في كشف العديد من قضايا الفساد الكبيرة منها والصغيرة والتي لا تأتي الصحافة المطبوعة على ذكرها بوضوح، وشكلت تعليقات القراء على حوادث وأخبار وخطوات حكومية عديدة مؤشرات حساسة ومهمة حول تصورات الشارع السوري تجاه تلك القضايا، وهي مؤشرات غير متوفرة مع غياب استطلاعات الرأي في سورية وغيرها من البلدان المثيلة، كما كشفت تعليقات القراء المنشورة في تلك المواقع خفايا استلزمت تدخلاً حكومياً ومن شخصيات مسؤولة.

---------********--------

إنفاق العائلات السورية شهرياً : أقلها "4600" و أكثرها "مليون" ليرة سورية !

كشفت عينة مسح دخل و نفقات الأسرة و الموزعة على جميع المناطق السورية معلومات هامة جداً تتعلق بمستوى إنفاق بعض العائلات السورية.

ففي الوقت الذي بلغ فيه إنفاق إحدى عائلات العينة، و المقيمة في دمشق، ما يزيد على 400 ألف ليرة بقليل شهرياً، كشفت فيه عملية تحليل المعلومات و معالجتها عن أن إنفاق إحدى العائلات في محافظة السويداء وصل إلى أكثر من مليون ليرة سورية.

و أضافت المصادر أن أقل إنفاق شهري للعائلات سجلته عائلة مقيمة في دمشق و بلغ نحو 4600 ليرة تقريباً، فيما قالت إحدى العائلات الفقيرة خلال عملية جمع المعلومات من قبل الباحثين المختصين إنها لا تنفق ليرة واحدة على شراء السلع الغذائية، و ذلك نظراً لأنها تعتمد في تلبية احتياجاتها الغذائية على مشروع حفظ النعمة الذي يوفر لها احتياجات أفرادها الغذائية.

و تؤكد هذه المعلومات على عمق الهوة بين الفئات العشرية لإنفاق الأسرة السورية، و بالتالي فإنه من المهم التمييز بين متوسط إنفاق الأسرة السورية عموماً، و متوسط إنفاقها تبعاً للفئة العشرية التي تنتمي إليها، الأمر الذي يوضح كثير من النقاط الغامضة لدى البعض.

عكس السير

---------********--------

الإحصاء: قوة العمل السورية 5.1 ملايين والعمالة النسائية تتركز في التعليم والزراعة والصحة

يستقطب العمل في تجارة الجملة والتجزئة معظم السوريين إذ يبلغ عدد العاملين في هذا القطاع 837 ألفا بنسبة 4ر16 من القوة العاملة التي تتجاوز 1ر5 ملايين عامل وذلك حسب نتائج مسح قوة العمل عن النصف الأول 2010 الذي نشره المكتب المركزي للإحصاء مؤخرا.

ويأتي قطاع البناء والتشييد في المرتبة الثانية بعد التجارة ويشغل 811 ألفا بنسبة 9ر15 بالمئة من القوة العاملة تليها الصناعات التحويلية 766 ألفا و15 بالمئة ثم الزراعة والغابات والصيد 760 ألفا و 9ر14 بالمئة فالادارة العامة 510 آلاف و10 بالمئة والنقل والتخزين والاتصالات نحو 400 ألف و 8ر7 بالمئة ثم التعليم 388 ألفا و 6ر7 بالمئة والخدمات الاجتماعية 183 ألفا و 6ر3 بالمئة والصحة والعمل الاجتماعي 140 ألفا و7ر2 بالمئة ثم الوساطة العقارية والايجارات 114 ألفا و2ر2 بالمئة والفنادق والمطاعم نحو 5ر84 ألفا و7ر1 بالمئة.

كما يعمل أقل من 3ر2 بالمئة في قطاعات الكهرباء والغاز والمياه والتعدين واستغلال المحاجر والوساطة المالية والخدمات المنزلية والمنظمات الدولية وصيد الأسماك والسفارات.

ويلعب توزع الموظفين على جهات القطاع العام دورا كبيرا في هذا الترتيب تجاه المهن الذي يشابه إلى حد كبير هذا الترتيب إذا استثنينا التربية والتعليم العالي اللتان تستحوذان على أعلى عدد من الموظفين حيث يعمل فيهما نحو 380 ألفا أي 3ر35 بالمئة من الموظفين الذين يزيد عددهم على مليون موظف وكذلك الصحة التي تستحوذ على الغالبية الساحقة من النشاط في القطاع الطبي وتشغل 6ر88 ألفا بنسبة 3ر8 بالمئة.

وتشغل وزارة الصناعة نحو 80 ألفا و5ر7 بالمئة وهي الوزارة التي تنضوي تحتها مؤسسات وشركات الصناعات الكيميائية والتحويلية التي تأتي في المرتبة الثالثة من جهة تشغيل القوة العاملة.

ثم الزراعة والإصلاح الزراعي التي تشغل 75 ألفا و7 بالمئة من الموظفين والادارة المحلية والبيئة و 8ر6 بالمئة والنفط والثروة المعدنية 1ر4 بالمئة والنقل 9ر3 بالمئة والإسكان والتعمير 9ر3 بالمئة والكهرباء 8ر3 بالمئة والاقتصاد والتجارة 7ر3 بالمئة والري 1ر3 بالمئة والمالية 8ر2 بالمئة والاتصالات والتقانة 2.7 بالمئة وتشغل الوزارات الباقية مجتمعة مع مجلس الشعب 5ر3 بالمئة.

ويأتي التعليم حسب مسح قوة العمل في مقدمة القطاعات التي تستقطب النساء للعمل فيها بنسبة 6ر31 بالمئة تليه الزراعة والغابات والصيد بنسبة 8ر23 بالمئة ثم الصحة والعمل الاجتماعي 10 بالمئة وتعمل في الادارة العامة 3ر9 بالمئة وفي الصناعات التحويلية 8 بالمئة وتجارة الجملة والتجزئة 4ر6 بالمئة.

والخدمات الاجتماعية 0ر3 بالمئة والوساطة العقارية والإيجارات 5ر2 بالمئة والنقل والتخزين والاتصالات 6ر1 بالمئة والوساطة المالية 9ر0 بالمئة والخدمات المنزلية 8ر0 بالمئة والبناء والتشييد 6ر0 بالمئة ومثلها الفنادق والمطاعم ثم الكهرباء والغاز والمياه 5ر0 بالمئة والتعدين واستغلال المحاجر 1ر0 بالمئة ومنظمات دولية 1ر0 بالمئة.

ويبرر تقدم قطاعات التعليم والصحة والزراعة على قائمة الجهات التي تستقطب النساء ارتفاعَ عدد الموظفات في الوزارات وجهات القطاع العام إذ ورد في المجموعة الإحصائية 2009 الصادرة عن المكتب المركزي للاحصاء أن 192 الفا يعملن في وزارة التربية أي ما نسبته 1ر52 بالمئة من العاملات في القطاع العام اللاتي يبلغ عددهن 370 ألفا وتعمل في الصحة 48973 امرأة وهما الوزارتان الوحيدتان اللتان يزيد فيهما عدد النساء على الرجال.

كما يعمل في التعليم العالي والمعاهد التابعة لها والجامعات 17454 امرأة ليصبح نسبة العاملات فيها مع التربية 57 بالمئة وتعمل في وزارة الزراعة 18614 امرأة بنسبة 5 بالمئة وفي وزارة الصناعة 7ر4 بالمئة وفي المالية 7ر2 بالمئة والإداره المحلية والبيئة 7ر2 بالمئة والاقتصاد والتجارة 4ر2 بالمئة والاتصالات والتقانة 8ر1 بالمئة والاسكان والتعمير 5ر1 بالمئة والنقل 4ر1 بالمئة وجهات أخرى 4ر1 بالمئة والكهرباء 1ر1 بالمئة ومثلها النفط والثروة المعدنية وتعمل في بقية الوزارات مجتمعة 1ر4 بالمئة.

وبين المسح أن 71 من العمال يعملون طيلة السنة فيما 8ر9 بالمئة منهم يعمل موسميا و3ر17 بالمئة متقطعا و9ر1 بالمئة مؤقتا.

كما أظهرت نتائج المسح أن 6ر91 بالمئة من القوة العاملة يعملون بمتوسط أجر شهري للعاملين 13600 ليرة سورية و 9798 ليرة للعاملين في القطاع الخاص و13299 ليرة في القطاع الحكومي و17710 ليرة في القطاعات الأخرى.

وقال مدير الاحصاءات الاسرية في المكتب الدكتور علي رستم في تصريح لنشرة سانا الاقتصادية إن المسح أظهر ازدياد حجم قوة العمل مقارنة مع العام الفائت مفسرا زيادة عدد المشتغلين بزيادة الوافدين إلى سوق العمل نتيجة إحداث فرص عمل جديدة أو الإحلال مكان وظائف قديمة مؤكدا أن المكتب لديه قنوات حوار مفتوحة بشكل دائم مع مستخدمي البيانات للإفادة من ملاحظاتهم بشكل رئيس وشرح المفاهيم والأرقام على مختلف المستويات سواء في فترات التحضير أم بعد إصدار النتائج.

وأكد أن نتائج المسح المتنوعة تستخدم من قبل المخططين وصناع القرار والمعنيين الذين يطلعون على النتائج ويدرسون أسباب الاشكال الحاصل في حال أظهرته نتائج المسح ليتم العمل على معالجته مشيرا إلى أن المكتب يعمل على تطوير آليات العمل من خلال الحرص على الاطلاع على التطورات العالمية في مجال الإحصاء واستخدام الأجهزة الاحصائية الحديثة.

وأوضح رستم أن مسح القوى العاملة يعد من المسوح الدورية التي يجريها المكتب سنويا على مرحلتين ويوفر قاعدة بيانات لسوق العمل يهتم بها المخططون والباحثون بشأن خصائص القوى العاملة واتجاهات تطورها سنويا كحجم البطالة وقوة العمل وتوزعها على الأنشطة والقطاعات الاقتصادية والخدمية مبينا أن المسح عن النصف الثاني من 2010 لم يبدأ بعد وسيصل إلى نتائج تتعلق بتوزع العاملين والعاطلين 15 سنة فأكثر حسب المحافظات والحالة الزواجية والجنس والإقامة حضر ريف والحالة التعليمية.

سعيد النحال

---------********--------

ما هي فرص حصولك على وظيفة في القطاع العام مستقبلا .. تابع معنا بعض الحقائق؟

تسعى الحكومة حاليا للتخلص مما تسميه بالعمالة الفائضة اي العمالة المسجلة على كشوف الرواتب فيما لا يظهر لهم اي اثر على كشوف الايرادات والانتاج اي ان انتاجهم يكون صفرا..

 

ويمكن اعتبار المشروع الذي تعده وزارة الصناعة الذي سيعالج موضوع العمالة الفائضة في المؤسسات التابعة لها مؤشرا على استراتيجية الحكومة فيما يتعلق بالعمالة في القطاع العام.

 

وتتلخص هذه الاستراتيجية بحسب الحقائق التي اطلعتنا عليها مديرة التخطيط في وزارة الصناعة ريم حللي ، في التخلص من العمالة الفائضة وغير الفاعلة وتوفير فرص عمل حقيقية جديدة للشباب ، ولكن النتيجة بين عمليات التخلص من العمال الفائضين وتوظيف الشباب الفعالين ستكون التخلص من عشرات الاف فرص العمل الحكومية.

اذا تقاعدت مبكرا .. نقدم لك هذه المزيا ..

و يركز المشروع على منح العمال الذين تجاوزوا الخمسين عاماً وبلغت مدة خدمتهم 30 عاماً مزايا مادية تحثهم وتشجعهم على تقديم استقالتهم بشكل طوعي عبر :

- منحهم راتب ثلاثة أشهر عن كل سنة من المدة المتبقية للوصول إلى سن التقاعد.

- راتب التقاعدي للعامل المستقيل سيحسب وفقاً للأنظمة والقوانين النافذة.

- تحمل الجهة العامة تكاليف علاج العامل حتى بلوغه سن التقاعد.

- أبناء العاملين المستفيدين من هذا المشروع سيكون لهم الأولوية في التعيين المباشر وحسب الشروط المطلوبة للشواغر المتوفرة.

نجاح الخطة يعني وفرا اكبر للحكومة ..ووظائف اقل ..

وبموجب مشروع وزارة الصناعة فان عدد الذين سيتم شمولهم بهذا المشروع هو 6467 عامل (من اصل 177862 عامل في القطاع الصناعي الحكومي بحسب المكتب المركزي للاحصاء) :

- تصل كتلة رواتب العمال الذي يطالهم المشروع 11141 مليون ليرة سورية .

- سيتم تعين عمالة جديدة بديلة بكتلة رواتب قدرها 3700 مليون ليرة سورية ، ومن هذا الرقم يمكن ان نستنتج بان نسبة المعينين البدلاء لن تتجاوز ال 35% من اصل العمال المستقيلين.

- تكلفة المزايا المادية المقترحة 2926 مليون ليرة سورية ، وهذا يعني حصول العامل المستقبل على ما يقارب 450 الف ليرة سورية وسطيا تغطي الراتب التقاعدي ، تعويض الثلاث اشهر عن كل سنة حتى سن التقاعد ، تكاليف العلاج ، يوزع هذا المبلغ على عدد السنوات التي تفصل تاريخ الاستقالة عن سن التقاعد.

- تأمل وزارة الصناعة من خلال هذا المشروع ان تحقق وفرا قدره 4479 مليون ليرة سورية.

حقائق واستنتاجات :

- استنادا لكتلة رواتب العمالة البديلة يمكن الاستنتاج بانه سيتم تعين 35 % من عدد العمالة المستقيلة فقط ، فيما سيتم التخلص من 65% من العمالة تعتبرها وزارة الصناعة كعمالة فائضة.

- بتطبيق هذا المشروع تكون المؤسسات التابعة لوزارة الصناعة لوحدها قد تخلصت من 40 الف وظيفة.

- عدد العاملين في القطاع الحكومي يقارب ال 1.5 مليون عامل في العام 2009 بحسب المكتب المركزي للاحصاء ، اكثر من مليون عامل منهم في قطاع الخدمات ، ولا يوجد اي تصريحات حاليا على نية الحكومة بتعميم المشروع.

- القطاع العام يشغّل 30% من قوة العمل في سورية حاليا.

- تشير التقديرات الى ان الداخلين الى سوق العمل سنويا يزيد عن 250 الف فرد ، بالاضافة الى وجود 500 الف عاطل عن العمل ( بحسب الاحصاءات الرسمية ) فيما لم تنجح الخطط الحكومية في تأمين ولا حتى 50% من فرص العمل المطلوبة في كل القطاعات للداخلين الجدد الى السوق في السنوات الماضية.

حسبات الربح والخسارة :

 

الفوائد المتواخاة من مشروع التخلص من العمالة الفائضة :

- تحقيق وفر مالي.

- التقليل من الهدر والدفع باتجاه رفع كفاءة الاداء ما قد يساعد في جعل مؤسسات القطاع العام تدخل المنافسة وتتجه لتحقيق الارباح وزيادتها.

- مع وجود الوفر المادي في حال تعميم التجربة ، يمكن ان يعطي هذا هامشا اوسع للحكومة في رفع مستوى الرواتب والاجور للعاملين في الدولة.

المحاذير :

- ارتفاع نسب البطالة المرتفعة اصلا، في حال عجزت الخطط الحكومية عن توفير ما يزيد عن 250 الف فرصة عمل سنويا في جميع القطاعات.

- ارتفاع نسبة الفقر في حال اتساع الفجوة بين ما هو معروض وما هو متوفر من فرص العمل ، وما يترتب عليه من اعباء مالية وادارية في عملية الدعم والرعاية الصحية والامن .. الخ

- زيادة عدد المتقاعدين في المجتمع مع عدم توفر الامكانيات ولا المؤسسات للعناية بهؤلاء ، ما يمكن ان يؤدي الى مشاكل نفسية واجتماعية.

سيريانيوز

---------********--------

نحن السوريين نستجدي نظامنا بعض حقوقنا فيأبى!!

محمد أحمد الكردي*

لا نبالغ إذا قلنا إن النظام السوري ليس له مثيل في دنيا البشر أبداً؛ فالمواطنون السوريون يستجدونه بعض حقوقهم فيأبى أن يمنحهم إياها، بل يتهمهم بشتى النعوت أيضاً، مثل العمالة لإسرائيل والامبريالية ومعاداة الوطن والوحدة الوطنية وإثارة النعرات الطائفية وتوهين نفسية الأمة، لإيجاد مسوّغات إنزال أقسى العقوبات بهم، ولتخويف الناس بسوء مصيرهم!!

1. يستجدونه رفع حالة الطوارىء، ومنح الناس حقهم في الحرية، حرية التعبير والرأي، وتشكيل الأحزاب، وإصدار الصحف ووسائل الإعلام الأخرى، وحرية التواصل مع العالم الخارجي عبر الإنترنت، وحرية الانتخابات البلدية والنيابية والرئاسية، فيأبى أن يمنحهم هذه الحرية، التي هي حق طبيعي لهم!!

 ولمن لا يعرف فإن البعثيين في دمشق عندما جاؤوا إلى الحكم بانقلاب عسكري يوم 8 آذار عام 1963م فرضوا حالة الطوارىء، وعطّلوا الحياة الدستورية، وحكموا البلاد بالأحكام العرفية، وصار بإمكان أصغر ضابط، أو عنصر مخابرات، أن يغيِّب أي إنسان في سورية في غياهب السجون إلى ما شاء الله دون رقيب أو حسيب، بحجة أن البلاد في حالة حرب مع إسرائيل، ولم تخض سورية منذ عام 1963 حتى الآن سوى حربين مع إسرائيل، وهي في حالة مفاوضات معها، والحرب مستبعدة. فما مسوّغ استمرار هذه الحالة الشاذة المستديمة كل هذه العقود من السنين!؟

2. يستجدونه إلغاء القوانين الظالمة المجحفة بحق الإنسان، مثل القانون 49 لعام 1980م، الذي يحكم بالإعدام على كل متهم بالانتساب إلى جماعة الإخوان المسلمين، فيأبى إلغاءها!!

3. يستجدونه الكشف عن مصير أكثر من سبعة عشر ألف سجين في السجون السورية، اعتقلهم منذ نهاية السبعينيات وأوائل الثمانينيات من القرن الماضي، والكشف عن حقيقة أحداث سجن صيدنايا ونتائجها، فيأبى!!

4. يستجدونه مراعاة حقوق الإنسان، واتباع أصول المحاكمات، وتقديم المتهمين إلى محاكم مدنية، وتطبيق القانون السوري، والابتعاد عن التعذيب المفضي إلى الموت أثناء التحقيق...فيأبى!! (ينظر مقالنا المعنون: جريمة"نشر أنباء كاذبة، وتوهين نفسية الأمة"، من يرتكبها في سورية؟! على الرابط الآتي 

http://www.syriakurds.com/home/index.php?option=com

_content&task=view&id=20157&Itemid=33

5. ويستجدونه إطلاق سراح الشيخ الثمانيني هيثم المالح وزميله مهند الحسني والمدونتين الطفلتين آيات أحمد وطل الملوحي وقادة حزب يكيتي والمعتقلين السياسيين الآخرين في السجون السورية، فيأبى.

6. يستجدونه إلغاء آثار الإحصاء الاستثنائي في محافظة الحسكة عام 1962، الذي تم بموجبه وبناء عليه حرمان أكثر من مئة وستين ألف مواطن كردي سوري من جنسيتهم، واعتبارهم أجانب، مع ما ترتب على هذا الإجراء الظالم من إسقاط لحقوق إنسانية أساسية، كحق التملك والتعلم والتوظيف والسفر والعمل والطبابة في المستشفيات الحكومية...، فيأبى إلغاء هذه الآثار الظالمة!!

7. يستجدونه إلغاء المرسوم49 لعام 2008م الذي يشلّ الحياة الاقتصادية في المناطق الكردية، فيمعن في ظلمه وصلفه، ويزيد على هذا المرسوم إجراءات أخرى كإلزام الفلاحين الكرد على التوقيع على عرائض تمنعهم من المطالبة بأراضيهم التي يصادرها النظام مستقبلاً!!

8. يستجدونه تشكيل لجنة نزيهة شريفة وجادة للبحث والنظر في حالات الاغتيال المتكررة للمجندين الكرد في الجيش، حتى بلغ عدد الذين سُلِّمت جثثهم لذويهم منذ عام2004 م حتى الآن نحو ست وأربعين جثة، فيأبى تشكيل مثل هذه اللجنة!!!

9. يستجدونه منح وثائق ثبوتية للمغتربين السوريين، مثل البيان العائلي وتجديد جواز السفر، فيطالبهم بمطالب مستحيلة حتى يمنحهم تلك الوثائق. يقول للمواطن عليك أن تأتي بإخراج قيد وعليه صورة. فيذهب المواطن، أو يذهب ذووه للحصول على إخراج القيد فيجدون أن بجوار اسمه في دائرة الأحوال المدنية عبارة: "لا يمنح أي وثيقة"!!

10.       يستجدونه أن يكافح الفساد المالي والإداري، والطائفية، ووضع حدّ لقطعان الفرس الصفويين الذين يفسدون على السوريين دينهم، مستغلين الضائقة المالية وحالة الفقر والعزوف عن الزواج بسبب الضائقة الاقتصادية التي تزداد شراسة وعمقاً يوماً بعد آخر، فيأبى المكافحة، بل يتهم المطالبين بهذه القضايا بتهم خطيرة، مثل: توهين نفسية الأمة، ونشر أنباء كاذبة، وإثارة النعرات الطائفية، والعمل على تغيير نظام الحكم،...إلخ من التهم التي من شأنها نفيهم إلى ما وراء الشمس، وإنزال أقسى العقوبات بهم!!

11.       يستجدونه أن يسمح للنساء المسلمات المحجبات بالعودة إلى التدريس والدراسة في الجامعات والمدارس، فيأبى!!

12.       يستجديه المواطنون الكرد أن يسمح لهم بالتمتع بحقوقهم السياسية والثقافية... فيأبى، بل يتهمهم أيضاً بالعمل على اقتطاع أجزاء من الوطن وإلحاقها بدولة أجنبية!!!

ويستجدونه ويستجدونه...فيأبى ويأبى، دون أن يأخذ العبرة فيمن أبى قبله!!

*نائب المشرف على موقع www.syriakurds.com

---------********--------

لماذا لا يقرأ الحكام العرب التاريخ ويتعظون بأحداثه؟!

محمد فاروق الإمام

أستغرب كون الحكام العرب لا يقرؤون التاريخ، ولو أنهم قرؤوه لوفروا الكثير من المصائب على شعوبهم، ودفعوا عربة التنمية والازدهار والرقي والتقدم لبلدانهم، وجعلوا شعوبهم تعيش أعزة وأوطانهم حصينة منيعة تتكسر على أسوارها سنابك خيل الغزاة والطامعين.

نعترف أن حال الأمة اليوم وما يحل بها من مصائب ونكبات وهزائم وانكسارات شيء يدمي القلوب، ويعود ذلك إلى عدم اتعاظ الحكام من أحداث التاريخ التي مرت على هذه الأمة كحال من سبقهم.. وكيف يتعظون وهم لا يقرؤون، فقد ألهتهم متع الدنيا وزينتها، وأنساهم هموم الأمة انشغالهم بديمومة الحكم والتمسك بصولجان السلطان!!

فقد حدثنا التاريخ عن أمة (هي التتار) جاءت كالإعصار تغزو وتدمر وتقتل وتسلب وتعيس فساداً، مستفيدة من ضعف حل بهذه البلدان لانشغال الحكام بالقيان والجواري والملذات والجور والظلم والتصارع على النفوذ، ومن بين هذه الدول الدولة العباسية في بغداد، التي كانت رمزاً للشموخ والقوة والحضارة عندما كان أميرها الذي كان همه الفتوح والعلم والعدل وإحقاق الحق وإشاعة الأمان بين الناس.. يخاطب السحابة التي مرت فوقه قائلاً: (أمطري أنّا شئت فإن خراجك سيأتيني) وعندما أصبح أميرها همه ملاعبة الغلمان والجواري والقيان والظلم والجور وبناء الجدران بينه وبين الرعية سُلب ملكه وذل وقتل.

وشاء الله أن يعيد للأمة من يجدد شبابها ويعيد لها كرامتها وعزتها على يد شاب مسلم شجاع مؤمن هو المظفر قطز حاكم مصر الذي تلقى رسالة تهديد وإنذار من ملك التتار الذي استباح بغداد وقتل فيها ما يزيد على مليون من سكانها، وأجرى نهر دجلة يتشح بالسواد ستة أيام لكثرة ما ألقى فيه من كتب ومخطوطات ودراسات وبحوث.. يقول فيها:

(بسم إله السماء الواجب حقه، الذي ملكنا أرضه، وسلّطنا على خلقه..الذي يعلم به الملك المظفر الذي هو من جنس "المماليك"..صاحب مصر وأعمالها، وسائر أمرائها وجندها وكتابها وعمالها، وباديها وحاضرها، وأكابرها وأصاغرها..إنّا جند الله في أرضه، خلقنا من سخطه، وسلّطنا على من حل به غيظه.. فلكم بجميع الأمصار معتبر، وعن عزمنا مزدجر.. فاتعظوا بغيركم، وسلّموا إلينا أمركم.. قبل أن ينكشف الغطاء، ويعود عليكم الخطأ.. فنحن ما نرحم من بكى، ولا نرق لمن اشتكى.. فتحنا البلاد، وطهرنا الأرض من الفساد..فعليكم بالهرب، وعلينا بالطلب.. فأي أرض تأويكم؟ وأي بلاد تحميكم؟ وأي ذلك ترى؟ ولنا الماء والثرى؟ فما لكم من سيوفنا خلاص، ولا من أيدينا مناص فخيولنا سوابق، وسيوفنا صواعق، ورماحنا خوارق، وسهامنا لواحق، وقلوبنا كالجبال، وعديدنا كالرمال. فالحصون لدينا لا تمنع، والجيوش لقتالنا لا تنفع، ودعاؤكم علينا لا يسمع، لأنكم أكلتم الحرام، وتعاظمتم عن رد السلام، وخنتم الأيمان، وفشا فيكم العقوق والعصيان..فأبشروا بالمذلة والهوان (فاليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تعملون) (وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون)..وقد ثبت أنّا نحن الكفرة وأنتم الفجرة.. وقد سلطنا عليكم من بيده الأمور المدبرة، والأحكام المقدرة..فكثيركم عندنا قليل، وعزيزكم لدينا ذليل، وبغير المذلة ما لملوككم علينا من سبيل.. فلا تطيلوا الخطاب، وأسرعوا رد الجواب.. قبل أن تضرم الحرب نارها، وتوري شرارها.. فلا تجدون منا جاهاً ولا عزاً، ولا كتاباً ولا حرزاً، إذ أزتكم رماحنا أزاً.. وتدهون منا بأعظم داهية، وتصبح بلادكم منكم خالية، وعلى عروشها خاوية..فقد أنصفناكم، إذ أرسلنا إليكم، ومننا برسلنا عليكم).

لقد استشهد التتار ببعض آيات الله وكذلك إسرائيل عندما احتلت الجولان كتبت على يافطة علقتها على مدخل القنيطرة وكتبت الآية الكريمة: (كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين).

واستسلم العرب عام 1967 لما فعلته إسرائيل ورضوا بما تقرره وتريده، أما المظفر قطز فقد كان له موقف آخر، فعندما تسلم رسالة ملك التتار التي أراد بها زرع اليأس داخل قلوب المسلمين، انتفض كالليث يزمجر رافضاً الخنوع والاستسلام، فذبح رسل ملك التتار، وعلق رؤوسهم على أبواب القاهرة ماعدا واحد حمل الأجساد إلى قائدهم.

واستنهض المظفر قطز همم المسلمين وناشدهم نبذ خلافاتهم، واستجماع قوتهم، والتصارع على النفوذ والحكم، والإعداد لمواجهة التتار، وقرب المستشارين من العلماء والحكماء والعقلاء وشرفاء الأمة، وعمل بعظاتهم ونصائحهم وعلى رأسهم الشيخ (العز بن عبد السلام)، فصدق قطز العمل وهبَّ لنصرة الله ودينه والذود عن حياض الوطن ودفع الغزاة عن بلده، فكان النصر من عند الله تحقيقاً لقوله تعالى: (إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم).

وما أشبه اليوم بالبارحة.. فهذه رسائل الصهاينة تصلنا تباعاً قتل وتدمير وحرق وتجريف واغتيال واستباحة أجواء ومياه وأرض وشجر وحجر ومقدسات، ولا نزال نحن في صراع داخل كل قطر، وتنابذ وخلافات في مابين بلداننا العربية، ولا تلوح في الأفق أي بادرة خير يمكن أن تبشرنا بغد خير من يوم مضى، فاتقوا الله يا حكام العرب واستفيقوا من غفلتكم فالإعصار قادم يريد الجميع وفي المقدمة أنتم فهلا قرأتم التاريخ واتعظتم بأحداثه؟!

---------********--------

العلاقات السورية – الإيرانية.. تناقض في العقائد وتقاطع في المصالح..!!

 الإثنين 6 كانون الأول 2010

المصدر: خاص المركز اللبناني للأبحاث والإستشارات...

بقلم مدير المركز... حسان القطب

البعد عن المبادئ والأسس الواضحة والمعلنة، أصبح سمة تطبع اليوم السياسيات التي تمارسها سوريا وإيران وحلفائهما في لبنان والمنطقة، والديماغوجية والانتهازية هي حقيقةً ما يمكن أن توصف به العلاقات السورية – الإيرانية والفريق التابع لهما برمته، وما عدنا نصدق شيء من الشعارات والعناوين والطروحات المرفوعة من قبل هذا الفريق... فالتناقضات الأيدلوجية والعقائدية كثيرة وعميقة بين النظامين، بحيث نكاد لا نجد بينهما قواسم مشتركة على الإطلاق..... فالنظام السوري ولو ظاهرياً وحتى شكلياً يقدم نفسه على انه نظام علماني يعتنق مبادئ حزب البعث العربي الاشتراكي، فكراً وممارسةً، والوحدة العربية تشكل الهدف الأسمى لهذا الحزب..وفريقه..أما النظام الإيراني فهو نظام ديني شمولي يقوم على مبدأ ولاية الفقيه التي أطلقها للعلن الخميني إبان عهده، ويتولى مسؤوليتها الآن الخامنئي ومهمته تتلخص في تعبيد الطريق لعودة المهدي المنتظر الذي سيحكم العالم..وخلال هذه الفترة يتولى الولي الفقيه إدارة شؤون الأمة ريثما تتم العودة.... إذا شكل الحكم وعنوانه وسلوكه ومصطلحاته، دينية بحته لا يمكن التغاضي، عنها أو تجاهل قواعدها وأسسها ومنطلقاتها....

من خلال متابعة السياسات التي تمارس من كلا الفريقين وحلفائهما.. نلحظ أن التناقض بين الشعارات والتطبيقات عميق جداً لدرجة انه لا يمكن تجاهلها أو إغفالها.. في الملف العراقي يتقاسم كل من إيران وسوريا دعم فريقين مختلفين ومتناقضين ففي حين تدعم حكومة إيران المجموعات الشيعية التي تمسك اليوم بزمام السلطة في العراق..تدعم حكومة سوريا وإن بشكل غير معلن، ولكن بشكل لم يعد من الممكن إخفاؤه أو إنكاره المجموعات المتواجدة في غرب العراق...هذا الدعم المطلق للقوى العراقية المتصارعة والمتناقضة سياسياً ودينياً إلى أين يؤدي..؟؟ حتماً سوف يؤدي إلى انهيار دولة العراق ووحدة شعبها وانقسامها إلى دويلات يسهل على إيران السيطرة على جنوبها وشرقها وعلى سوريا ممارسة نفوذها في غربها.. في حين سوف يعاني الشمال الكردي من مشاكل هي في أصلها مزمنة مع دول الجوار ومع دولة تركيا بالتحديد..التي سوف تعاني بدورها من عواقب هذا الانقسام ومن فقدان الدولة العراقية المركزية القوية التي تسيطر على وسط البلاد وأطرافها.. وفي حين تعلن حكومة العراق المدعومة من دولة إيران والولايات المتحدة في نفس الوقت وهما العدوان اللدودان كما يبدو للعيان حتى اليوم..الحرب على حزب البعث المنحل، وتشكل اللجان لاجتثاثه ومحاكمة أتباعه ومناصريه بعد اتهامهم بكافة أشكال الجرائم... نرى أن حكومة طهران الدينية وحكومة دمشق البعثية.. تربطهما علاقة سياسية إستراتيجية وروابط ووشائج تجارية.. ويدافع كل منهما عن مصالح الأخر بكل شدة وحدة..؟؟؟ ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وهو عضو في حزب الدعوة الشيعي..تماماً كما هو الشيخ نعيم قاسم نائب أمين حزب الله في لبنان.. ولكن المفارقة.. أن المالكي يسعى لوأد حزب البعث في العراق.. ونعيم قاسم يقول..( نم قرير العين يا بشار الأسد فنحن في لبنان بالمرصاد لكل من يتربص بك شراً).. نعيم قاسم عضو حزب الدعوة يتجاهل ارتباط المالكي بالمحتل الأميركي الذي يمسك بزمام السلطة والقوة في العراق الجريح.. ويتهم بعض اللبنانيين بالعمالة للولايات المتحدة لمجرد الاجتماع بالسفير الأميركي أو بأي مسؤول أميركي... فكيف يكون الحكم تحت السيطرة الأميركية والاحتلال الأميركي مشكوراً ومقبولاً في العراق..؟؟..هل فقط لأن الحاكم المفترض هو عضو في حزب الدعوة الشيعي...وما الفرق بين حزب البعث العراقي الذي يحارب بلا هوادة في العراق من قبل حزب المالكي ونعيم قاسم.. ويهادن بل ويتم التحالف معه وصولاً للدفاع عنه في سوريا..؟؟؟ أليس كلا الحزبين وليدا فكرة ميشال عفلق مؤسس حزب البعث..؟؟ ومن ناحية أخرى كيف تسقط مبادئ القومية العربية التي تجاهر بها سوريا وتختفي بالتحالف استراتيجياً مع دولة إيران المعادية للعرب تاريخياً.. وكيف تتجاهل إيران شعاراتها الدينية وتتحالف مع نظام علماني حاربته لسنوات في العراق ولا تزال.. وتدافع عنه بواسطة حلفائها وبأموالها في سوريا..؟؟..

وفي مفارقة أخرى، كيف تتبنى سوريا شعارات المقاومة وتحتضن حركات المقاومة في الدول المجاورة..(لبنان، فلسطين) دون أن يكون لها مقاومتها السورية الشعبية الخاصة لمقاومة المحتل وتحرير الجولان..؟؟ (وقد كشفت مؤخراً إحدى وثائق ويكيليكس المسربة أن الرئيس السوري بشار الأسد وصف حماس بالضيف الذي جاء بدون دعوة في لقائه مع وفد من الكونغرس الأميركي عام 2009 وشبه حماس بحركة الإخوان المسلمين في سورية والتي سحقها والده في الثمانينيات. ولمح إلى أنه قد يقطع علاقته مع الحركة مقابل حوافز مثل السماح لسورية بشراء طائرات مدنية وقطع غيار لها)... إذاً المقاومة في غزة التي تقودها حماس لا تساوي أمام ممانعة النظام السوري سوى شراء بعض الطائرات المدنية وبعض قطع الغيار..أي مستقبل ينتظر هذه المقاومة وهي تجلس في فك الأسد تنتظر منه أن يساوم عليها وان يفاوض من خلال احتضانه لها دول الغرب والمجتمع الدولي..على تسوية تضمن له الاستمرار في الحكم..وأوضح هذا الأمر حين اعتبر الأسد وجود حماس في دمشق بقوله أنها "كضيف بلا دعوة"..

أما في لبنان فالأمر مماثل حيث تحالف حزب الله مع ميشال عون وهو عراب القرار الدولي 1559.. الذي يصفه حزب الله بالقرار المؤامرة..وفجأة حين ينكفئ حزب الله عن المطالبة بإعدام العملاء بعد فضيحة اتهام أحد أركان ميشال عون العميد المتقاعد فايز كرم بالعمالة.. فلم نعد نسمع من قادة حزب الله ونصرالله بالتحديد المطالبة بتنفيذ حكم الإعدام الفوري بالعملاء.. ولم نعد نسمع حديثاً عن البيئة الحاضنة للعملاء كونها كانت تطلق وتذكر لتستهدف أطرافاً أخرى...؟؟ وحزب الله الذي ما برح يهاجم تيار المستقبل لتحالفه مع القوات اللبنانية ويجند لهذا الأمر أبواق معروفة التمويل والارتباط.. قد كلف مؤخراً كما رشح عبر البعض مسؤول الملف المسيحي في حزب الله غالب أبو زينب بفتح قناة اتصال بالقوات اللبنانية..تمهيداً لتطوير العلاقات مع حزب القوات اللبنانية الذي يقوده سمير جعجع..؟؟؟ وفي نفس الوقت الذي يتهم الأصولية الإسلامية بالاغتيالات ويحذر منها عند كل مناسبة.. يجهد حزب الله لفتح قناة اتصال معها وتطوير علاقاته بها..وبشكل خاص المجموعات السلفية.. وتبني موضوع المدعو عمر بكري من قبل حزب الله أمام المحاكم العسكرية كان من العلامات البارزة في هذا الشأن.. وهو الذي كان محط انتقاد وسائل إعلامية ومراجع سياسية تابعة لهذا الفريق... ووليد جنبلاط الذي كان يوصف بأنه مجرم حرب وساعياً للفتنة بين السنة والشيعة كما كان يقول حزب الله.. فجأة أصبح وليد جنبلاط من حكماء الساحة اللبنانية بل والعربية أيضاً دون مقدمات وبسحر ساحر.. أو بالأحرى بمجرد الالتفات والتحول للتحالف مع المشروع الإيراني – السوري وأتباعه في لبنان.. وشريط الفيديو الذي نشره تلفزيون المنار عن علاقة النائب الجنبلاطي أكرم شهيب بالاحتلال الإسرائيلي.. واجتماعه بالحاكم العسكري إبان الاحتلال في منطقة عاليه.. قد أصبح من الماضي.. وأكرم شهيب يجتمع اليوم مع حسن نصرالله ولا خوف على سماحته من اختراق شهيب للإجراءات الأمنية للمقاومة خلال الزيارة..

من هنا نرى أن منطق المبادئ والثوابت والالتزام بأدبيات العقائد غير متوافر لدى هذا الفريق بل وغائب تماماً.. فما يرفضه من سياسات الآخرين يمارسه هذا الفريق بكل وضوح.. مستنداً لماكينة إعلامية متمكنة من تغييب الحقائق عن الجمهور الذي يعيش حالة خوف من الآخرين.. كل الآخرين.. الشركاء في الوطن والمجتمع العربي والمجتمع الدولي.. والاستناد فقط إلى سلاح ميليشيا حركة أمل المدعومة من سوريا.. وحزب الله المدعوم من إيران..لحماية المنجزات والإنجازات التي تحققت حتى الآن على طريق السيطرة على لبنان والعالم العربي.. وان تناقض العقائد بين هذه القوى مع الآخرين، لا يمتنع تحالفها حتى مع الغرب بكل أطيافه لتحقيق أهداف وإنجاز مصالح قد تكون متداخلة ولا بأس من المساعدة في احتلال أفغانستان والعراق والتخلي عن حماس وربما حزب الله لاحقاً.. مقابل مصالح معينة...

hasktb@hotmail.com

---------********--------

عندما كانت هوية الوطن حق للجميع!!

محمد فاروق الإمام

العلاقات التي كانت تقوم أيام زمان بين أطياف النسيج السوري وتذكّرها أمر يثير مكامن لواعج الألم لما صارت عليه في ظل حكم حزب البعث الشمولي، الذي مزق هذا النسيج إلى أثنات عرقية ودينية ومذهبية، وفجر مكامن الحقد والحسد والغيرة والتنابذ والصراع والاقتتال في كثير من الحالات، وكان هو دائماً القاضي والحكم، فصارت سورية التي كانت تضم مجتمعاً يحيا في تعايش سلمي فريد يقوم على الحب والتعاون والإيثار وتبادل المنافع والوقوف صفاً واحداً في وجه كل معتد أثيم يريد الوطن أو استقراره، ولعل مثل هذا التعايش كان الجدار المنيع في وجه المخططات الفرنسية (يوم احتلال فرنسا لسورية) التي كانت تريد زرع الفتن الطائفية والصراعات العرقية والدينية، وتمزق الوطن الواحد إلى دويلات ذات نزعات دينية وعرقية وطائفية، ولكن دون جدوى فقد كان الجميع يصطفون في خندق واحد هو نيل الاستقلال وطرد المستعمر الغاصب.

وأنا هنا لا أقول هذا الكلام جزافاً إنما أقوله مستنداً إلى حقائق ووقائع رويت لي وعشت بعضها، فهذا الشيخ المجهول (لقب أطلقته فرنسا على الشيخ أحمد الإمام) يقود مع صديقه المسيحي الدكتور أدمون رباط مظاهرة عارمة طافت شوارع مدينة حلب، وكان الشيخ يرفع بيده الصليب في حين كان الدكتور رباط يرفع بيده القرآن، وكانت المظاهرة رداً على ادعاء الفرنسيين أن المسيحيين أقلية مضطهدة في سورية ويريدون حمايتها، وهذا سلطان باشا الأطرش (الدرزي) يقود الثورة السورية على الفرنسيين، وهذا الشيخ صالح العلي (العلوي) ينتفض في وجه الفرنسيين ويقود العلويين الوطنيين في الساحل رداً على محاولة فرنسا إقامة دولة علوية في الساحل السوري وفصلها عن الجسد السوري .. ورأس المسيحي فارس الخوري الوفد السوري إلى الأمم المتحدة ليعلن من على منصتها استقلال سورية عن فرنسا، وجاء تشكيله الوزارة بعد الاستقلال تدين فرنسا بأنها كانت تريد زرع الفتنة الدينية في سورية وأن المسلمين بكل طوائفهم ومذاهبهم والأقليات العرقية والمسيحيين يعيشون في سورية في حب ووئام وتعاون لا مثيل له منذ فتح الشام وحتى ما قبل تربع حزب البعث على سدة الحكم، ويؤكد على ذلك ما جاء في كتاب الروائي والصحفي الفرنسي بيير لامازيير (مسافر إلى سورية) الذي زار المنطقة عام 1926 ووضع كتاباً عنها يروي إخفاقات سياسة الانتداب الفرنسي والمشاكل التي زرعها في الجسم السوري، ومما يرويه في كتابه رداً على نوايا فرنسا في تمزيق الدولة السورية إلى دويلات تقوم على العرقية والدينية والمذهبية قوله بحسب مشاهداته: (خمسة عشر يوماً انقضت، جرت فيها الانتخابات في ولاية حلب بأسرها، واجتمع المجلس المشكّل... وخلال الساعة الأولى من اجتماعه قام باقتراع جماعي، يؤكد ارتباطه بدمشق، هذا الارتباط غير القابل للتبديل. وللاحتجاج على محاولة ما قد يحصل لتقسيم جديد للأراضي الموضوعة تحت الانتداب، وللإعلان عن وفائه لفكرة الوحدة السورية، ولكي يظهروا بأنهم من خلال الاقتراع، يعبّرون عن شعور الشعب، هكذا حملوا نصف قنطار من الاعتراضات المزينة بتواقيع جميلة بخط اليد الأسود، ممهورة بأختام بنفسجية اللون، فحواها أن كل من له قيمة في سورية الشمالية يعلن أن حلب ودمشق لا تشكلان سوى جسم واحد له الدماغ نفسه، والأحشاء نفسها، وأن لب الضلع من اللحم لا يريد أن ينفصل عن العظم).

كذلك كان حال الإخوة الأكراد الذين كانوا طيفاً مهماً من النسيج السوري، وكانوا حماة الحدود الشمالية والدرع الذي حال دون وصول الكماليين الطورانيين في الدولة التركية إليها، فهذا الشيخ المجهول بعد انتصار الديجوليين وهزيمة الفيشيين الذين تعاونوا مع الوطنيين يفر مع مجموعة من إخوانه الوطنيين إلى تركيا، ويقعون في قبضة الأتراك الذين قادوهم لتسليمهم إلى الإنجليز، ويتمكن الشيخ ورفاقه من تحرير أنفسهم من معتقليهم بواسطة الضابط التركي المسلم الذي كان يرافقهم، واللجوء إلى الوطني الكردي البارز أحمد فائق آغا في منطقة عفرين، الذي أجارهم وآواهم وحماهم لأكثر من شهر حتى تدبروا أمرهم.. والأمثلة على العلاقات الكردية العربية أكثر من أن تحصى بأمثلة فقد كانت العرى وثيقة لدرجة عقد الزيجات والمصاهرات بين الطرفين على مر التاريخ، ويشهد على ذلك التوزع الكردي في مختلف المحافظات السورية وخاصة دمشق العاصمة ومدينة حلب ومدينة حماة التي تسلم عدد من أبنائها الأكراد رئاسة الدولة السورية وأيضاً رئاسة الوزراء، وكان منهم وزراء ونواب وموظفين كبار في كل دوائر الدولة وقادة عسكريين قادوا الجيش السوري في فترات طويلة.

ويكفي الإخوة الأكراد فخراً أن منهم القائد صلاح الدين الذي حرر بيت المقدس وبلاد الشام من الصليبيين الغزاة ولم يفكر للحظة واحدة أن يقرب أبناء عرقه أو قوميته ويبعد باقي أطياف المجتمع الشامي، ولو عدنا إلى تاريخ حقبة صلاح الدين لوجدنا العجب العجاب من هذا الرجل في العدل والإيثار والبطولة والفداء، وإكراماً لهذا الرجل العظيم كان علينا تقدير الأكراد واحترامهم والتودد إليهم ووضعهم في بؤبؤ العين وفي فؤاد القلب.

وكان استثمار التجار السوريين لأموالهم في المنطقة الكردية من أهم عوامل التعاون وتبادل المنافع بين الطرفين، الذي أدى إلى ازدهار المنطقة الكردية لتصبح من أغنى المناطق السورية، التي تردف الاقتصاد السوري بمئات الملايين من الدولارات، فقد كانت حلب سوق الزيت والزيتون للأكراد، ذلك الزيت الشهير الذي تمكن التجار الحلبيون من إيصاله إلى معظم دول العالم، وكان يعرف (بالزيت الكردي السوري).

لقد عاشت الأقليات العرقية والدينية والمذهبية في سورية في حب ووئام واحترام ومواطنة متساوية على مر العصور والتقلبات السياسية التي عصفت ببلاد الشام منذ الفتح الإسلامي الأول وحتى إمساك حزب البعث بعنق السلطة في سورية عام 1963، فلم نكن نسمع بتمييز بين إحدى هذه الأقليات (المسيحيون 6%، والعلويونن8%، والدروز3%، والإسماعيليون3%، والشيعة1%، وأقليات أخرى 1%) وغيرهم وبين الغالبية العظمى التي يشكلها المسلمون ومن بينهم الأكراد (78%). وكانت كل هذه الأقليات المتنوعة مع الأكثرية المسلمة تدين بالولاء للوطن وشعارها (الدين لله والوطن للجميع). فلا مفاضلة بين أحد أو تمايز فالكل تجمعهم هوية الوطن الواحد بلا أي معايير عرقية أو دينية أو مذهبية.

وجاء حزب البعث يحمل في جينات فكره فيروس التفرقة العرقية والدينية والمذهبية ليمزق النسيج الوطني السوري ويزكيها بنيران المفاضلة والتمايز وتباين المعايير بين زيد وعمر، فهذا يرث وهذا لا يرث وهذا يُنصب وذاك يُغيب وهذا عميل وهذا وطني وهذا خائن وهذا ثوري وهذا يميني عفن وهذا تقدمي وهذا رجعي وهذا يساري متفهم.. و.. و..إلخ.. وكان أقسى أنواع التمايز والتباين في معاملة الحكومة لمواطنيها حرمان ما يزيد على 300 ألف مواطن سوري كردي من هوية الوطن وجنسيته، وتهجير الآلاف من الإخوة الأكراد من موطنهم الأصلي في الجزيرة السورية، وإقامة ما سموه بالحزام الأخضر (إحلال العرب مكانهم).. وقائمة التمايز والكيل بمكيالين وتنوع الألقاب والنعوت والصفات والمفردات أكثر من أن تحصى أو يتذكرها المرء التي طبع حزب البعث فيها الجماهير السورية على مدى نصف قرن تقريباً.. وهذا جعل من المجتمع السوري مجتمعاً مفككاً ينخر في جسده الفساد ويفرغه من قيمه الأصيلة التي عُرف بها على مر القرون، وبالتالي تفشي الجريمة والبطالة وهجرة رؤوس الأموال والعقول المبدعة والعمالة الفنية الماهرة لتصبح سورية بعد غنىً وترف إلى شح وفقر وتخلف وتراجع في الصناعة والزراعة والتجارة، وفي بعض الحالات إلى جوع (35% تحت خط الفقر) والقضاء على الطبقة الوسطى المبدعة والمنتجة وجعل المال بيد حفنة من حيتان السلطة الذين يسيطرون على (95%) من الاقتصاد السوري، في حين لا تدخل مبيعات الثروات النفطية والمعدنية في خزينة الدولة، وحين تجرأ النائب رياض سيف إلى التساؤل في مجلس الشعب أين تذهب هذه الأموال قبض عليه ونزعت عنه الحصانة النيابية والقي به في السجن، وكذلك كان مصير البروفيسور عارف دليلة عندما انتقد السياسة الاقتصادية للحكومة.

وعن السياسة السورية الخارجية تحدث ولا حرج فهي سياسة متخبطة ومتذبذبة فتارة تسمع من إعلامهم أنهم بلد الصمود والتصدي والممانعة والتحدي، لتراهم في نفس الوقت يلهثون وراء أمريكا لتجمعهم في مفاوضات مع إسرائيل، التي لم تر الأمن والأمان في حدودها الشمالية مع سورية منذ قيامها كما هي الحال اليوم في عهد حزب البعث، الذي أضاع الجولان عام 1967 دون دفع أو مدافعة، وينتظر إعادته إلى سورية عبر وساطات أمريكية تارة وأوروبية تارة أخرى، عبر ما أطلق عليه بالسلام الاستراتيجي مع العدو الصهيوني، الذي لم يكترث لهذا السلام لا من قريب أو بعيد، وهو على أرض الواقع ينعم به مع سورية منذ العام 1974 عندما عقد معها اتفاقية فك الاشتباك عند الكيلو (54).

الحديث عن سورية في ظل حكم حزب البعث الشمولي ذو شجون وآهات وإحن تمزق نياط قلب كل سوري سواء كان في الداخل وهو يعيش الفقر والجوع والتدجين والقهر والإذلال، أو في الخارج وهو يتجرع مرارة وقسوة النفي والغربة عن الأوطان.

---------********--------

حملة النظافة تطال عدة مواقع في هنانو وصلاح الدين

حلب

محمد العنان

واصلت محافظة حلب الحملة الوطنية للنظافة من خلال ترحيل عشرات الاطنان من الانقاض والاتربة والقمامة في عدد من المواقع بمدينة هنانو وحي صلاح الدين .

واشار المهندس عمر شعراني عضو المكتب التنفيذي بمجلس المحافظة الى اهمية استمرار الحملة لتخليص البقع والساحات المنتشرة في الاحياء الشعبية من الانقاض والاوساخ بهدف الحفاظ على جمالية المدينة وتخفيف آثار التلوث حفاظا على الصحة العامة للمواطنين لافتا الى ضرورة تسوير هذه الساحات بعد الانتهاء من تنظيفها .‏‏

وشدد المهندس شعراني على اهمية دور المجتمع المحلي ولجان الاحياء في نشر الوعي وحث المواطنين على المساهمة في نشاطات الحملة التي تنعكس ايجابا على جميع المواطنين .‏‏

من جانبه بين المهندس عمر سراج مدير البيئة المكلف ان الحملة الوطنية للنظافة بدأت في الشهر العاشر وستستمر لنهاية العام الجاري مع امكانية تمديدها وفق ما تقتضيه الحاجة موضحا انه تم خلال الفترة الماضية ترحيل مئات الاطنان من الانقاض ومخلفات البناء من الاحياء الشعبية مثل الاعظمية  الاكرمية  الانصاري  صلاح الدين ومركز المدينة اضافة الى القيام بأعمال النظافة للحدائق والمنصفات والشوارع وذلك بمشاركة جميع الجهات المعنية خصوصا المنظمات الشعبية ومديرية الخدمات الفنية بحلب .‏‏

هذا وتستمر اعمال الحملة في جميع الوحدات الادارية في ريف المحافظة ونقل المخلفات الى مقالب القمامة الوسيطة والرئيسية بمشاركة آليات من المؤسسات الحكومية ونقابة المقاولين ومشاركة من طلاب المدارس والمتطوعين من المنظمات الشعبية وفرع الهلال الاحمر .‏‏

---------********--------

مراقبة المعارضين في سوريا :أنور البني نموذجا

سيمشا كاتسنيلسون - منتدى الشرق الأوسط

في نيسان 2007 تم الحكم على أنور البني وهو محامي سوري معروف في مجال حقوق الإنسان بالسجن لمدة خمس سنوات بسبب "نشر معلومات خاطئة من الممكن أن تهدد الشعور القومي... و العمل على إهانة مؤسسات الدولة, و الانضمام إلى مجموعة دولية دون تصريح حكومي لها". و على الرغم أنه الحكم الأول ضده إلا أنه جاء بعد سنوات من المضايقات المستمرة من قبل السلطات السورية بما في ذلك توجيه التهديد ضد أفراد من عائلته , إضافة إلى حملات تشهير لإبعاد الزبائن عنه و المراقبة المستمرة على مدار الساعة (1) . و عوضا عن القيام بأي عمل لصالح البني , فقد علقت نقابة المحامين العديد من القضايا له و هددته مرارا بتعليق عضويته في النقابة(2).

لقد جاء اعتقال البني عام 2006 بعد التوقيع على "إعلان بيروت دمشق" الذي يدعو إلى تدعيم العلاقات السورية اللبنانية. لقد شهدت العلاقات بين الدولتين توترات لعدة عقود و لكنها وصلت إلى أدنى مستوياتها بعد اغتيال رئيس وزراء لبنان السابق رفيق الحريري. و قد وجه اللبنانيون اللوم في هذه العملية إلى السوريين الذين استمروا في رفض هذه التهمة وقد اضطروا إلى الانسحاب من لبنان تحت ضغط دولي عنيف. في عام 2008, أقامت دمشق علاقات دبلوماسية مع لبنان بعد عقود من المراوغة التي كانت تعكس إدراكا سوريا بأن لبنان تشكل جزء طبيعيا منها.(3)

وقد اعتقل البني تحت ظروف صعبة و قد تعرض للتعذيب و الضرب من قبل حراس السجن. (4). في عام 2006 وضع النظام السوري مزيدا من عوائق السفر أمام مناصرين آخرين لحقوق الإنسان بما فيهم شقيق البني أكرم, الذي منع من السفر إلى بروكسل من أجل مناقشة وضع حقوق الإنسان في سوريا. و قد قدر البني بأن مجموع ما قضاه أفراد عائلته في السجن يساوي ما بقرب من 60 عاما (5). و بينما يقضي البني عقوبة السجن حاليا, فإن شقيقه الذي وقع أيضا على إعلان دمشق قد أطلق سراحه مؤخرا مع إثنين من المعارضين بعد أن قضوا حكما بالسجن لمدة 30 شهرا.

إن البني يعد من المؤسسين للجمعية السورية لحقوق الإنسان و مركز الحريات للدفاع عن الصحفيين و الصحافة في سوريا. و قد شجب خروق حقوق الإنسان بما فيها استخدام التعذيب و قد دعم ممارسة الديمقراطية و الإصلاح في سوريا (6). كما أنه شكل مركزا للتدريب على حقوق الإنسان بتمويل من الإتحاد الأوروبي و قد أسس من قبل منظمة بلجيكية غير حكومية, إن جزء كبيرا من سبب اعتقاله قادم من كونه تعاون مع منظمة دولية. و قد أغلق المركز منذ ذلك الوقت قبل حتى أن يبدأ نشاطه.

بعد وقت قصير على استلام بشار الأسد الرئاسة في سوريا عام 2000, قام السوريون بتشكيل منتديات بحرية من أجل الدخول في حوار مكثف حول السياسة و الحياة الإجتماعية, عرفت في ذلك الوقت باسم "ربيع دمشق" , و قد طالب بالديمقراطية ووضع حد للفساد (7). و قد قامت الحكومة بقمع هذه المنتديات , وتعرض الكثير من المعارضين للقمع أو للإعتقال. و قد دعم البني حرية التعبير السلمي و استخدم وظيفته القانونية للدفاع عن أولئك الذن واجهوا اضطهادا لحقوقهم, بما فيهم نشطاء من ربيع دمشق. (8). كما أنه كان مناصرا و مدافعا عن حقوق الأكراد , وهم أكبر أقلية في سوريا.

في زيارته عام 2008 لدمشق ناشد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إطلاق سراح البني دون جدوى. و قد أكد البني بأنه لم يخرق الدستور السوري و أنه يواجه ما يواجهه بسبب أفكاره. و قد قال "لم أرتكب أي جريمة, إن هذا الحكم يهدف إلى إسكاتي ووقف أي جهد في مجال وقف خرق حقوق الإنسان في سوريا"(9).

بقلم: سيمشا كاتسنيلسون

منتدى الشرق الأوسط

خريف 2010

ترجمة : قسم الترجمة في مركز الشرق العربي

---------********--------

قائدان نقابيان يصفان الخطة الخمسية الحادية عشرة بالهدامة للدولة والمجتمع والحزب!

سورية اليوم - سياسة

وصف قائدان نقابيان فضلا عدم ذكر أسميهما إلا في الوقت المناسب «لكلنا شركاء» الخطة الخمسية العاشرة بالهدامة للدولة والمجتمع والحزب معاً، وأكد النقابيان على خيبة أملهما بعد قراءتهما أهم ما في الخطة وخاصة من جوانبها الهامة صناعياً وزراعياً وانعكاس ذلك على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية لعموم الشعب السوري.

وأضاف النقابين أن الخطة ومن دون شك ستقضي على البقية الباقية من الزراعة والصناعة وليس فيها أي بوارق أمل على مدى سنوات الخطة، وأن الخطة بمجملها مجرد ضخ كلام وحشو، ولا تقدم أي مؤشرات أو تحقيق أهداف معينة في نهاية الخطة.

ولم يكتفيا بهذا فقط بل تجرءا أحدهم على القول :«إن مفهوم اقتصاد السوق يعني تطبيق سياسة الاقتصاد الرأسمالي بحذافيره، وركب عليه كلمة الاجتماعي تركيباً حتى يخفف من حجم الهجوم عليه وبالتالي أن تكون هناك الإمكانية لإطفاء بعض من المساواة عليه اقتصادياً على الشعب السوري، ويتقبله على مضض» وأضاف الثاني قائلاً: «كما لا يمكن لأي شيوعي بأن يحلم بعودة الشيوعية كما كانت سابقاً، لا بل إن عادت ستعود بأطر وقوانين جديدة، على الشعب السوري أن يتقبل التغييرات القادمة ويتأقلم معها، اقتصاد سوق اجتماعي، استثمارات أجنبية، حق التملك بالعقارات للأجانب، وصفات البنك الدولي...إلخ».؟

والمفارقة إن النقابين وبعد حديثهما هذا دعوا الشعب السوري بأمييه وطلابه وعماله وفلاحيه واكادمييه لقراءة الخطة جيداً وإبداء رأيهم بها سريعاً قبل أن يقع الفأس بالرأس.

---------********--------

بالمقلوب : من يحمي المعلمين السوريين من الضرب !!!

المحامي لؤي اسماعيل - كلنا شركاء

18/ 12/ 2010

منذ بضعة أشهر انشغل الرأي العام المحلي وربما العالمي بما با يعرف بقضية " معلمتي الفايس بوك " وذلك من خلال نشر مقطع فيديو يصور فيه قيام معلمتين بمعاقبة وضرب الطلاب بصورة وصفت بالوحشية ، وقد تنادت العديد من المواقع الالكترونية والصفحات الشخصية للقيام بحملة إعلامية واسعة تستهدف تلك المعلمتين بالعقاب وتجعل منهما عبرة لمن يعتبر ولمن يتجرأ على " تعقيد " الطلاب بالضرب والاهانة وقد أدى ذلك إلى حد تدخل وزير التربية شخصيا بالموضوع حيث بدأت عملية بحث مكثفة لمعرفة هوية المعلمتين صاحبتا التسجيل ، كل هذا والمواقع الالكترونية تراقب وتحلل وتطالب وتناشد وتستنتج.. إلى تم أخيرا معرفة هوية المعلمتين حيث تبين أنهما قد عوقبتا سابقا ولكن ربما لم يكن العقاب كافيا لذلك تمت إعادة تشكيل العقوبة لتصل إلى الفصل نهائيا من مهنة التعليم التي يجب أن تتوافر فيها الكثير من الصفات الأخلاقية والتربوية لمن يريد أن يدخل ذلك السلك ويحمل عبء تأهيل الأطفال عمليا ونفسيا بعيدا عن العنف والضرب والاهانة حفاظا على توزان الأطفال النفسي وبهذا القرار هدأت فورة الإعلام وطويت الصفحة .

 

 

في سوريا صدرت أوامر مشددة أكد عليها السيد وزير التربية مرات عديدة حيث منع الضرب بالمدارس منعا باتا تحت طائلة المسائلة المسلكية التي قد تكون قاسية ولربما قضية معلمتي الفايس بوك قد تجعل الكثير من المعلمين ينفخون على اللبن وبكل الأحوال لا يعد الضرب وسيلة للتعليم والتأديب على أن يشمل منع الضرب المعلمون أنفسهم وليس الطلاب فقط !!

منذ فترة قريبة تعرض مدير إحدى المدارس في طرطوس للضرب المبرح من قبل أحد الأشخاص بعد قيام المدير المذكور بمحاولة جاهدة لمنع تواجد الشباب أمام مدرسته لدرجة انه استعان بالشرطة للقيام بذلك وكانت النتيجة محاولة انتقام قام بها أحد أقارب شخص قد طالته إجراءات المدير حيث انهال عليه بالضرب ببورية الحديد الامر الذي استدعى نقله إلى المشفى لتلقي العلاج .. أين وصلت تفاصيل هذه القضية قضائيا لا أعلم لكن إعلاميا أقول أن هذه القضية مرت كخبر عابر تم حشوه كتكملة عدد في بعض الجرائد والمواقع الالكترونية وتم تجاوزه خلال فترة قصيرة دون توقف عنده ودون أن نسمع على سبيل المثال أن السيد وزير التربية قد زار المدير المذكور في المشفى أو المدرسة وخفف عنه الألم النفسي والجسدي الذي تعرض له - هل حدث ذلك لا أعلم لكن إن حدث فثمة تقصير من قبل الوزارة نفسها في الكشف عنه - ولم نشاهد نفس الحملة على الفايس بوك أو الصفحات الشخصية للحفاظ على كرامة العملية التربوية من الهدر الأخلاقي الذي قد يصل إلى الاعتداء على مدير المدرسة وهو موظف قائم على رأس عمله فهنا يجب أن تتدخل وزارة التربية نفسها في الدعوى كما يجب في كل الأحوال أن يمتنع المدير عن إسقاط حقه الشخصي - هذا إن لم يفعل - لان الامر لم يعد يمسه منفردا بل يمس العملية التربوية كاملة ..

ومنذ بضعة أيام وبواقعة مستهجنة وتحمل أبعاد خطيرة جدا اعتدى عدد من طلبة مدرسة ثانوية الخريطة (6 كم عن مركز مدينة دير الزور) بالضرب المبرح على مديرها (ع. م. ح)، لينتهي الأمر إلى نقله إلى أحد مشافي المحافظة متأثراً من الضرب الذي طال أغلبية أنحاء جسده وعلى مرأى من عيون بعض الكادر التدريسي المقيم في المدرسة المذكورة ما شكَّل حالة من الرعب فيها والسؤال الذي بات يطرح نفسه هو هل بتنا أمام ظاهرة هي ظاهرة ضرب المعلمين ؟؟

لا أعتقد عمليا أننا وصلنا إلى هذه المرحلة فحوادث الاعتداء على المعلمين هي محدودة وما تزال تعتبر تصرفات شاذة وغير مقبولة ولكن طالما أنها تكررت فهذا يعني أنه يجب العمل بشكل جدي وحازم على قمع هذه الأفعال لمنع تفاقمها وهذا سيعتمد بالضرورة على مدى قوة القانون والإجراءات المتخذة ضد الفاعلين من جهة ومن جهة أخرى علينا أن نعيد قرءاة جميع التدابير المتخذة في وزارة التربية فيما يتعلق بما يمكن أن أسميه عملية التحديث التربوي ومدى تأثيره الفعلي على كل من الطالب والمعلم حيث أنني وبرأي شخصي أعتقد انه هذه الإجراءات أدت في جوانب منها إلى اضعاف هيبة المعلم والعملية التربوية في رمتها وهذا لا يعني بالمطلق العودة إلى أستاذ " الفتوة " رغم أن البعض ما يزال يعتقد أن لأستاذ الفتوة بعض الجوانب الجيدة من حيث إلزام الطلاب ببعض الانضباط والاحترام للمنظر العام للطالب فمن يرى الكثير من الطالبات اليوم بمظهرهن الخارجي يظن للوهلة الأولى أنهن ذاهبات لإحدى المعارض لا للمدرسة ..

وفي المحصلة هنالك علامة استفهام عريضة وعريضة جدا أضعها برسم جميع وسائل الإعلام المرئية والمكتوبة والالكترونية عن سبب تجاوزها لمثل هذه الحوادث وعدم التوقف عندها على غرار حادثة الفيس بوك أم أن المعلمين لا يستحقون مثل هذه الوقفة معهم ؟ على كل سأنتظر ما سيصدر عن وزارة التربية بهذا الخصوص فالمعروف عن وزير التربية تشدده في مسألة ضرب الطلاب ونحن ننتظر موقفا منه أشد فيما يتعلق بمسألة ضرب المعلمين .

-------------**********---------

الصمت سيد الموقف في معالجة السماح ببيع الخمور مام المدارس ودور العبادة..!

سورية الآن - تشرين 22 / 12 / 2010

بالاشارة الى قرار محافظة دمشق الذي قضى بالسماح ببيع الخمور في المحلات التجارية المجاورة للمدارس دون تحديد.

أي مسافة يفترض أن تكون فاصلة بين باب المدرسة والمحل الذي يبيع الخمور، واشرنا أيضاً إلى أن قرار المحافظة الذي صدر بتاريخ 13/7/2010 ومحّل توقيع السيد محافظ دمشق أتى ليعدل قراراً سابقاً لمحافظ دمشق صدر بتاريخ 31/3/1998 وكان القرار السابق الذي ألغاه أو عدله القرار الجديد كان اشترط أن يبعد محل بيع الخمور مسافة مئة متر عن دور العبادة وعن المنشآت التعليمية، لكن القرار الجديد قلص المسافة الفاصلة بين محل بيع الخمور ودور العبادة إلى 75 متراً. ولم يشر نهائياً إلى أي مسافة يفترض أن تفصل بين محل بيع الخمر والمدرسة أو الجامعة أو المعهد أي أنه يسمح ببيع الخمور في أي محل قريب من المدرسة حتى لو كان ملاصقاً للمدرسة أو المعهد أو الجامعة، ولكن ما دفعنا إلى التذكير بهذا القرار الذي يفترض أن يلغى من وجهة نظرنا وأن يعاد العمل بالقرار السابق هو «تطنيش» محافظة دمشق عن هذه الحالة... فهي التي عودتنا إذا نشرنا صورة عن حفرة أو عن بسطة لأحد الباعة الجوالين تشغل حيزاً من حق المشاة على الرصيف تسارع إلى الرد في اليوم التالي للنشر.. ونضيف: إننا لا نرى أي مبررات مقنعة بالسماح ببيع الخمور بجانب المدارس وبالقرب من دور العبادة... ونشير أيضاً إلى أن المعنيين في وزارة الإدارة المحلية طلبوا توضيحاً من محافظة دمشق حول قرارها الأخير المتعلق ببيع الخمور.. لكن محافظة دمشق أكدت في ردها لوزارة الإدارة المحلية وبشكل غير مباشر أن الوزارة تتحمل جزءاً من مسؤولية هذا القرار من خلال تعميم وزارة الإدارة المحلية رقم 65 تاريخ 24/2/2003 الذي قضى بمعاملة محلات بيع الخمور بالمختوم كما تعامل البقاليات.. ‏

 

أما بخصوص ما ورد في قرار محافظة دمشق من اشتراطها على محلات بيع الخمور تقديم تعهد لدى الكاتب بالعدل بعدم السماح لأحد تناول المشروبات الروحية داخل وأمام المحل تحت طائلة سحب الترخيص فإن ذلك يتناقض مع قانون الكاتب بالعدل رقم 54 الصادر في العام 1959 الذي جاء في مادته الأولى يمتنع على الكاتب بالعدل تنظيم وتوثيق الإسناد والعقود المخالفة للنظام العام أو الآداب العامة.. ونحن نعتقد أن بيع الخمور بالقرب من المدارس ودور العبادة مخالفة للآداب العامة فكيف نطلب من الكاتب بالعدل أن يوثق عقوداً مخالفة.. ‏

 

لكن السؤال الأبرز الذي يمكن طرحه في هذه العجالة هو لماذا بقيت وزارة التربية صامتة حتى هذه اللحظة عن هذا القرار الذي يضر ويؤذي بالناشئة خاصة فئة اليافعين الذين قد ينجرون لتناول المشروبات الكحولية تحت تأثير رفاق السوء أو حب الفضول والتجريب الذي يميز هذه المرحلة العمرية.. أيضاً إن صمت وزارة الداخلية كان أيضاً غير متوقع وكذلك وزارة الإدارة المحلية التي أكد المعنيون فيها أن القرار يجب أن يلغى ولا مبرر له. ‏

فهل نرى قريباً رداً أو توضيحاً أو إلغاء.. أم أن الصمت سيبقى سائداً ليفتح الأبواب، مشرعة لكل التساؤلات والاستفسارات وغيرها. إننا ننتظر مع المنتظرين. ‏

---------------**********----------

مجلس الشعب يشكل لجنة لدراسة واقع بلدية حلب ... ويطلب بيان أسباب التأخير في تحسين طريق حلب  الباب

دمشق

سانا

الصفحة الأولى

الأربعاء22- 12- 2010

وافق مجلس الشعب في جلسته التي عقدها برئاسة الدكتور محمود الأبرش رئيس المجلس على تشكيل لجنة لدراسة واقع بلدية حلب وطلب بيان أسباب التأخير في تحسين طريق

حلب الباب الذي يشهد تكرار وقوع حوادث السير, وعلى تشكيل لجنة برئاسة رئيس لجنة التخطيط والإنتاج لبيان إمكانيات المحافظات والوحدات الإدارية فيها على مواجهة الكوارث الطبيعية.‏

كما أقر المجلس مواد مشروع القانون المتضمن الموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2011 وأصبح قانونا.‏

بعد ذلك انتقل المجلس إلى تلاوة تساؤلات الأعضاء الموجهة إلى الحكومة التي تركزت على ضرورة توسيع استيعاب التعليم المفتوح في الجامعات ليستفيد منه العدد الأكبر من الطلاب والتوسع في بناء وحدات السكن الجامعي وتخفيض أجوره وإلزام الوحدات الإدارية بإحداث حدائق عامة في المخططات التنظيمية وزيادة الرقعة الزراعية على ضفاف الفرات وإمكانية دعم مربي الثروة الحيوانية ولاسيما في البادية.‏

كما تركزت حول إمكانية إحداث كلية للتربية في البوكمال وكلية طب بيطري في المنطقة الجنوبية وإيصال القطار السريع إلى الحسكة وزيادة عدد المراكز الصحية فيها وتحسين وسائل النقل الداخلي في درعا وتحديث وسائل النقل بين دمشق ودرعا.‏

وطالب الأعضاء بإعادة الموظفين الذين كفت يدهم إلى وظائفهم دون تعقيدات في حال ثبتت براءتهم وإحداث مجمع حكومي لمحافظة ريف دمشق يضم كل الإدارات لتسهيل الإجراءات أمام المواطنين وافتتاح مدارس ومعاهد خاصة لتأهيل الراغبات من السوريين بالعمل كخادمات في المنازل للحد من استقدام العمالة من الخارج.‏

-------------*********------------

زيارة الأسد إلى فرنسة

واحدة لنا وواحدة لكم

زهير سالم*

يبدو أن على الرأي العام أن ينتظر الجزء الثاني من كتاب سر الرؤساء.

ببساطة يحصر البعض سر العلاقة بين الرئيسين ساركوزي وبشار الأسد في رغبة الأول في إثبات ذاته عن طريق مخالفة سياسات سلفه شيراك في كل شيء.

وشيراك، لمن نسي، كان هو أول رئيس أوربي يستقبل الشاب بشار كمبعوث عن والده قبل أن يصبح رئيسا، في إشارة يومها إلى أن الرئيس شيراك يبارك رئاسة الشاب بشار. وهي مباركة امتدت ظلالها فيما بعد يمينا ويسارا، لتتوج أخيرا بمباركة وزيرة الخارجية الأمريكية مادلين أولبرايت يوم وفاة الأسد الأب.

وصل ساركوزي إلى السلطة وسورية في أوج عزلتها من جهة، وهو من جهته يريد أن يدخل الساحة الدولية بفعل شيء مختلف، تجعله صاحب دور في هذه الساحة يختلف عن دور سلفه. يقول العارفون بكواليس السياسة الفرنسية إن ساركوزي نشأ متعلقا، وأنه بعد أن وصل وجب عليه أن يثبت نفسه على نحو ما..

كانت العلاقة ( الأورو- أمريكية ) مع سورية إحدى ساحات الرهان التي اختارها ساركوزي لإثبات الذات. وكانت السياسات الأمريكية تواجه إخفاقاتها المتتابعة في العراق، وتشعر بانسداد الأفق حولها في كل من فلسطين ولبنان، حيث تمسك سورية بأوراق من وزن حماس وحزب الله، و كانت سورية تشعر بعزلتها الخانقة فتتجه شمالا تارة، وتتفجر غيظا أخرى على أنصاف الرجال فتحرق مراكبها العربية. في ظل الاختناق المتبادل أمسك ساركوزي بحبل الخلاص من منتصفه ليلقي طرفيه كل واحد منهما في اتجاه..

وكما يفعل الغريق الذي يتعلق ( بغير شيء ) أمسك الفريقان، السوري والأمريكي بطرفي الحبل، وإن على غير ثقة، وكل منهما (يعلعل ويسوّف ) وينتظر ما يمكن أن تحمله المتغيرات..

كان مشروع الاتحاد من أجل المتوسط، ومؤتمر أنابوليس من أولى حلقات الحزام التي استرخت حول العنق السوري، والتي من بعدها أصبح ساركوزي متعهدا مباشرا، لما سُمي ، إعادة تأهيل النظام؛ ولا سيما في مسارها على محور لبنان والعراق وفلسطين والعلاقة مع إيران...

أعطى ساركوزي الفرصةَ وطلبها، وسار معه المراهنون والمتوجسون والمشككون إلى نصف الطريق وعلى بعض المحاور إلى ثلثه وربعه..

توقف تدفق المجاهدين أو المقاومين أو الإرهابيين العرب من سورية وعبرها نحو العراق، اختيار إحدى التسميات السابقة يتم حسب قناعة كل فريق. أبدت سورية ردود فعل لطيفة على العديد من الاختراقات الأمنية العابرة للحدود في البوكمال ودير الزور وفي أشخاص مثل محمد سلمان وعماد مغنية. فتحت سورية لأول مرة في تاريخها سفارة لها في بيروت، واستقبلت سفيرا لبنانيا في دمشق، قد يكون أمرا مشجعا للفرنسي أو الأوربي، ولكنه ليس هيّنا في حسابات المواطن السوري، وانخرطت لجان سورية رسمية في نشاط دائب لترسيم الحدود مع لبنان!! في ظل البعث الذي ينادي شعاره الأول بمحوها عن الخارطة. وفي خطوات إجرائية عابرة شاركت سورية في كثير من عمليات ضبط النفس وضبط الفعل ودفع الحوار في كل من العراق ولبنان وفلسطين وغزة. واسترسلت بلا حساب مع شعار السلام وأحاديثه وأوهامه.

واستجاب بعض العرب للرؤية الساركوزية، بسطوا البساط الأحمدي بين العواصم ودمشق، ونصبت القبة الفولاذية فوق دمشق من جديد لا خبر يضر يدخل أو يخرج؛ حتى ولو ساءت الأحوال الجوية في دمشق فليس لأحد أن يتحدث عنها. نسيت مدارس الإعلام العربي المشتقة من المدارس ( الأورو – أمريكية ) قضايا الحرية والديمقراطية، وبشراها بشريعة حقوق الإنسان هناك. الإعلام العربي الذي ما برح يعيد صورة خاطئة تجلد في السودان لا يعنيه كما لا يعني ساركوزي، ولا جمهورية ثورة الحرية والعدالة والمساواة أمر طفلة مدونة مثل طل الملوحي، ربما كان أكبر خطيئتها أنها أمسكت القلم باليد اليسار.

واندفع الدبلوماسيون من أوربيين وأمريكيين نحو سورية، وراح كل واحد من هؤلاء يدلي بدلوه، ويجرب حظه، وكثير منهم يعزف المطرِّبات والمرقِّصات؛ ولكن الحقيقة أن النظام في دمشق وإن تظاهر بالهيام مع الهائمين بل ربما سبقهم إلى ذلك أحيانا، إلا أنه كان ومازال لكل خطوة عندها ثمنه بغض النظر على حساب من، ومن حساب من.

وفي سياق علاقة مبنية على المراهنات والشك والتجارب المريرة، ولعل أمرَّها، كان، تجربة عرفات وعباس حيث قتل الإسرائيليون الأول وطلبوا من الثاني أن يقف عاريا مرفوع اليدين وعلى قدم واحدة في رام الله. أمر يجدر التنويه به أن المفاوض السوري رفض دائما أن يخلع قبل أن يقبض. وإن كان لنا رأي أصلا في قانون السوق الذي يقول: إن لكل شيء ثمنا!!

وأُبعد شبح المحكمة الدولية عن وسادة النظام. وأضعف جنبلاط ومن ثم الحريري موقف معارضي دمشق في لبنان ، وصرح جنبلاط أن الاستقرار مقدم على العدالة. واعترف الحريري أن الاتهامات المسبقة لسورية كانت مسيسة .كان كل ذلك بالنسبة للنظام في دمشق جيدا ولكنه لم يكن كافيا. لا بد أن يعجبك في السياسي أنه يعتقد أن كرسي المسئولية هو كرسي مصاولة وليس كرسي موادعة.

ولإرسال المزيد من رسائل التطمين عينت الإدارة الأمريكية سفيرا لها في دمشق بعد انقطاع منذ 2005، ولكنها لم ترسله لأنها ما تزال متشككة، وتريد ثمنا لوصوله إلى هناك، ولكن السوريين هم أيضا لهم مطالبهم التي ليس من السهل أن يتركوها لكرم الأمريكي أو يعلقوها على صدقه ووفائه..

وكلما استشعر الأوربيون والأمريكيون أن مطلا من دمشق يترصدهم عادوا إلى ساركوزي متعهدهم، وعاد هو ليضرب على صدره من جديد.

وصل بشار إلى الإليزية هذه المرة أيضا، وحدثه ساركوزي عن القلق (الأورو – أمريكي) في العراق وفي لبنان وحرصهم على تسليس الحوار هناك، بدوره قص عليه الرئيس بشار قصة الأحلام المزعجة التي يسببها مسلسل المحكمة الدولية، وعن تفسيرات هذه الأحلام الأكثر إزعاجا في المنطقة، ليس لحزب الله وحده وإنما إلى حيث تمتد جذوره أيضا.

يقولون في السياسة: (سلامات يا راس)، ولكن من الذي يمنع بعد أن سلمت الرأس أن تسلم اليد أيضا. ربما يكون التضحية ببعض المعلمات المنقبات شحماً أقل كلفة لتليين حركة ( الدشالي ) الأكثر قسوة بين أولئك وهؤلاء.

----------------

*مدير مركز الشرق العربي 

-------------*********------------

صدمة في الشارع السوري من شعارات الإخبارية السورية       

فرك الكثير من السوريين عيونهم غير مصدقين ما يرونه ويقرأونه على شاشة البث التجريبي للفضائية الإخبارية السورية التي انطلق بثها مؤخراً، واتصل بعض الأصدقاء كي يتأكدوا أنني قرأت ما قرأوه من أن الإخبارية السورية كما جاء في احد شعاراتها التعريفية: (فضائية إخبارية مستقلة يمولها المجتمع السوري) وهي (تدعوكم للتفاعل معها عبر مشاركتها ومحاسبتها) فهل دقت ساعة محاسبة المواطن السوري لأجهزة إعلامه... وهل يا ترى إذا كتبت وانتقدت هذه القناة بعد انطلاق بثها النظامي، سيكون مسموحاً لي أن أحاسبها من دون أن تحاسبني أي جهة من الجهات إياها، لا سمح الله؟!

سؤال أطرحه ببراءة مطلقة، رغم تفاؤلي المبدأي بتولي الدكتور فؤاد شربجي إدارة هذه القناة، ورغم معرفتي بأن الرجل الذي كان يدير قناة (الدنيا)، والذي تربطني به علاقة صداقة، لم تتأثر رغم كل الانتقادات التي وجهتها في مقالاتي للدنيا أيام كان يديرها... لكن شعارات الإخبارية التي تتوالى في اليوم القصير عشرات المرات، أثارت صدمة وذهولاً في الشارع السوري، حتى ان أحد الأصدقاء قال لي: (هذه ليست شعارات قناة... ولكنها شعارات ثورة) فبخلاف بعض الشعارات التقنية والمهنية التي رفعتها القناة من قبيل: (الخبر والمعنى/ الوقائع كما وقعت والأحداث كما حدثت/ حداثة تلفزيونية وارتقاء إعلامي) أطلقت الإخبارية السورية شعارات (مستفزة)، لأن السوريين نسوها تماماً في علاقتهم بإعلامهم منذ سنوات طويلة... كما حين نقرأ: (من شاور الناس شاركهم عقولهم/ من الناس ومن أجل الناس/ الحيادية في الأخبار والوضوح في الآراء/ إعلام لا يبرر للحكومات أفعالها، ولا للأنظمة سياساتها/ الحرية وسيلتنا والمعرفة مسؤوليتنا)!

وأرجو ألا يعتبر أحد أنني أغمز من قناة إعلام بلدي لا سمح الله، فوزير الإعلام السوري د. محسن بلال، ظهر في تصريح بالصوت والصورة على شاشة الإخبارية، ليقول ان هذه القناة المستقلة (ستنقل الصوت السوري الحقيقي) وهذا يعني أن الصوت السوري الحقيقي لم يكن ينقله الإعلام الذي يديره منذ أكثر من خمس سنوات، والذي كان يمدحه السيد الوزير في السنوات الأولى لتوليه الوزارة، ثم عاد في الفترة الأخيرة لينتقده في تصريحات علنية متبرمة، نقلتها وسائل إعلام إلكترونية وشبه خاصة!

طبعاً لم توضح لنا القناة في شعاراتها مفهوم الاستقلالية الذي تتمتع به.... فهل كونها غير تابعة للهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون يجعلها مستقلة؟! وإذا كانت (لا تديرها الحكومة السورية) كما جاء في تصريح السيد الوزير... فمن أين سيقبض العاملون فيها رواتبهم ومكافآتهم؟! وهل ستصم القناة آذانها عن الاتصالات التي تنقل الأوامر (غير المستقلة) لمسؤول هنا أو هناك... أم أن سقفها سيكون مثل سقف أي (إعلام مستقل) تموله الحكومة التي تحكم باسم الشعب؟!

إن كثرة الشعارات التي طرحتها الإخبارية السورية في بثها التجريبي ذكرتني بمقال كتبه الراحل الكبير محمد الماغوط ذات مرة، استعرض فيه الشعارات التي أطلقها النظام العربي: (الله أكبر والعزة للعرب... دقت ساعة العمل الثوري... ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة... بترول العرب للعرب... ثورة حتى النصر... لا للاستعمار وأعوان الاستعمار... لا صلح... لا اعتراف... لا مفاوضات) ثم استعرض ذكرياته مع كل شعار: (مع هذا الشعار كنت نزيل القاووش رقم 5 ومع ذاك كنت في القاووش رقم 9 ومع ذياك دخلت إلى التحقيق وأنا أحصي على أصابعي كم يوماً بقي لي في السجن، وعندما خرجت كنت أحصي ما بقي في فمي من أسنان. ذكريات... ذكريات... إن كل شعار منها كان بالنسبة لنا 'نيدو' الذي ينمو مع الأجيال)

وهكذا أرجو ألا تكون حالنا مع ترسانة شعارات الإخبارية السورية التي لا يتسع المجال هنا لاستعراض بقيتها، كحال الماغوط مع شعارات القومية العربية... وآمل ألا تبيعنا وهم إعلان حليب النيدو... فتكون الإخبارية السورية هي الخيبة التي ترافق أجيالا عاشت خيبتها مع قنوات سابقة لم تنقل صوتها الحقيقي، كما قال السيد وزير الإعلام. وشخصياً، سأبصم لصديقي الدكتور فؤاد شربجي بالعشرة، وسأرشحه لأهم جوائز الإعلام العربي التي أحدثت أو التي قيد الاستحداث، لو استطاع أن يطبق لنا شعارات الإخبارية السورية على أرض الواقع الفعلي... متمنياً بكل صدق أن ينجح في ذلك.. وأن أخرج بالخجلة والخيبة، أنا وكل من فرك عينيه وهو يقرأ شعاراتها على الشاشة غير مصدق... وإن غداً لناظره قريب).

الكاتب : القدس العربي - محمد منصور

-------------*********------------

سورية تشكك بالمهمة المطلوبة من ويكيليكس وتتريث في إعلان موقف رسمي

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

لم تعر السلطات السورية الرسمية كثير اهتمام لوثائق ويكيليكس المسرّبة رغم أن جزءاً غير قليل منها يدور خلف كواليس السفارات الأمريكية في الشرق الأوسط والبلاد العربية.

ورفض مسؤول سوري التعليق على آليات التعاطي السورية مع الساسة والدبلوماسيين الأمريكيين في المستقبل ومدى تأثير ما ورد في وثائق ويكيلكيس سيؤثر على تعامل سورية مع الدبلوماسيين والسياسيين الأمريكيين في المرحلة المقبلة، مشيراً إلى أن سورية لم تبلور موقفاً حتى الآن، وهي تدرس خياراتها وأفضل السبل للتعامل مع هذا الملف، ورأى أنه "من الأجدر أن ترد الدول المعنية بتسريب الوثائق بمواقف ضد السياسة والساسة الأمريكيين، إن كانت عربية أم غير عربية"، ونوّه بأن سورية "لم تردّ بعد بموقف محدد على نشر الوثائق لأن الوثائق المنشورة حتى الآن والمتعلقة بالسياسة السورية قليلة جداً نظراً لظروف العلاقة غير الحسنة مع الولايات المتحدة في السنوات الأخيرة" حسب قوله.

وأعرب المسؤول السوري في تعليق لوكالة (آكي) عن قناعته بأن ما تم نشره من هذه الوثائق هو "بداية لتسرب أكبر وأكثر خطورة"، وأكّد أن سورية "تتريث في بناء أي موقف من هذا الملف" وفق تعبيره.

واللافت في الأمر تحوّل موقف الإعلام الحكومي السوري خلال الأيام الأخيرة، فبعد أن كان انتقائياً في عرضه لبعض الوثائق مع بداية نشرها، وتردده بين رفض هذه الوثائق والتهليل لها وترويج المناسب منها والمتوافق مع السياسة السورية، بات رافضاً لها ومحذراً منها، وأعربت وسائل الإعلام السورية عن ريبتها وشكها في الأهداف المخفية وراء ما نشره موقع ويكيليكس، وتساءلت عن المهمة المطلوبة من هذا الموقع الذي قام بنشر مئات الآلاف من الوثائق، والجهة التي تقف خلفه، والدور الذي يلعبه صاحب الموقع جوليان أسّانج، ولم تبرئه من ارتباطه بال (سي آي أي) بشكل مباشر أو غير مباشر، وقللت في الوقت نفسه من أهمية الوثائق التي نُشرت، وشككت في درجة الصدقية والحيادية السياسية للوثائق المسربة، مشيرة في الوقت نفسه إلى عدم سريتها وإلى أنها نسخ من محاضر اجتماعات واتفاقيات وجلسات خاصة.

ونوهت بأن معظم الوثائق لم تتحدث عن أي دور تخريبي لإسرائيل، كما لم يتم نشر أي وثيقة تتعلق بممارسات "إسرائيل" ضد الشعب الفلسطيني، وحذرت من أن نشر الوثائق بهذه الكثافة يخلق جواً من الفوضى الإعلامية على مستوى العالم عموماً والشرق الأوسط خصوصاً من أجل تمرير قرارات أممية تخطط لها الدوائر الغربية.

وحتى الآن لا يبدو أن سورية خائفة من تسريبات ويكيليكس أو على الأقل ربما تعتبر أن هذه الوثائق لا تعنيها في الوقت الراهن، وربما كانت أثارت اهتمامها فيما لو شملت وثائق ذات صلة أكثر بالسياسية السورية مباشرة.

------------------*********----------

سوريا تستضيف حوارا إسلاميا مسيحيا

دمشق - عرب أونلاين

تستضيف العاصمة السورية دمشق الأربعاء حوارا إسلاميا¬ مسيحيا بهدف تعزيز التآخي والتعايش ونبذ العنف والتطرف ووأد الفتنة.

وكشف مصدر حكومي سوري، عن برنامج المؤتمر والمحاور الرسمية وأسماء المشاركين في المحاضرات المقررة في البرنامج الذي يستمر يوما كاملا في قصر المؤتمر بضواحي دمشق.

وستلقى عدة كلمات في الجلسة الافتتاحية لكل من وزير الأوقاف السوري محمد عبد الستار السيد والمطران جورجيوس ساكور، ممثل أساقفة أثينا واليونان والمطران الياس شقور مطران القدس للروم الكاثوليك ومفتي سوريا الشيخ احمد بدر الدين حسون.

------------------*********----------

45 مليار دولار لمكافحة الفقر وتحديث البنى التحتية في سوريا

اطلقت سوريا ورشة كبيرة لتحديث بناها التحتية القديمة ومكافحة الفقر الذي يشمل مواطنا سوريا واحدا من كل سبعة، من خلال تبنيها في الفترة الاخيرة خطة تنمية خمسية قيمتها 45 مليار دولار.

وفي اطار هذه الخطة 2011-2015، ستستثمر الحكومة 14 مليار دولار في التنمية البشرية، بما في ذلك مكافحة الفقر، و14 مليارا آخر للبنى التحتية.

ولتمويل هذه الخطة، تعتمد سوريا التي ستصدر اولى سندات الخزينة في 13 كانون الاول/ديسمبر، على مواردها الخاصة، وعلى قروض من مؤسسات دولية ايضا.

واكد نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية عبدالله الدردري لدى تقديم هذه الخطة للصحافة في اواخر تشرين الثاني/نوفمبر، “نواجه تحديات ضخمة” مرتبطة بالفقر الذي يشمل 14% من الشعب السوري البالغ 22 مليون نسمة (20% من اليد العاملة).

واضاف ان الهدف هو “خفض” النمو السكاني الذي يعتبر “عقبة كبيرة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية” من 2,4% الى 2,1%.

وتريد الحكومة في المقابل بلوغ نمو سنوي بنسبة 5,7% في السنوات الخمس المقبل، في مقابل متوسط نمو بلغ 4% في السنوات الاخيرة.

الا ان الخبير الاقتصادي نبيل سكر قال ان من الضروري التوصل الى “نسبة نمو تبلغ 8 الى 9% لاستيعاب الطلب المتزايد باستمرار على فرص العمل واستئصال البطالة”.

واضاف سكر لوكالة فرانس برس ان سوريا التي اختارت قبل سنوات اقتصاد السوق بعد عقود من الاقتصاد الموجه، تعتبر ان “المهمة كبيرة، فثمة كثير من التحديات وكل الامور تبدو اولوية”.

والورشة الكبرى الاخرى هي ورشة البنى التحتية، وخصوصا مشروع مترو الانفاق في دمشق والسكك الحديد التي تربط دمشق بالحدود الاردنية وتوسيع مرفأي طرطوس واللاذقية (شمال غرب) وتحديث مطار دمشق.

وقال رئيس هيئة التخطيط والتعاون الدولي عامر لطفي انه لا بد من نمو اقتصادي “متوازن” يشمل جميع الطبقات الاجتماعية، دعيا الى “الاستثمار في القطاعات الاقتصادية الحقيقية كالزراعة والصناعة التي تولد الدخل وفرص العمل”.

وقد واجهت الزراعة صعوبات كبيرة بسبب الجفاف الذي استمر اربع سنوات منذ 2006، وزاد من تفاقهما ضعف ادارة مصادر المياه الذي نجمت عنه عواقب اجتماعية واقتصادية كبيرة، كتراجع الاحتياطات المائية والانتاج الزراعي وتسارع الهجرة الريفية.

وهاجر اكثر من مليون شخص من الشمال الشرقي الى المدن.

وتراجعت حصة الزراعة من 25% الى 21% في اجمالي الناتج الخام، كما اعلن نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية الذي يتوقع نموا بنسبة 2,2% فقط العام المقبل في هذا القطاع، في مقابل 13% للصناعات التحويلية.

وكان المقرر الخاص للامم المتحدة للحق في الحصول على الغذاء اوليفييه دو شوتر قال في دمشق في ايلول/سبتمبر، ان “صغار المزارعين هم الذين تأثروا اكثر من سواهم، وقد ازدادت اوضاعهم سوءا في 2010 بسبب وباء الصدأ الاصفر الذي يؤثر على انتاج القمح وصغار مربي الدواجن الذين غالبا ما يخسرون 80 الى 85% من انتاجهم منذ 2005 بسبب الجفاف”.

ويقدر انتاج القمح الذي يعتبر موردا استراتيجيا لسوريا، للعام 2010 ب 2,4 مليون طن في مقابل 4,1 ملايين في 2007.

وتأمل الحكومة السورية التي تريد تعزيز “مشاركة القطاع الخاص” في التنمية، ان يستثمر هذا القطاع، بالتوازي مع الخطة الخمسية، حوالى 40 مليار دولار في مجال الطاقة والبنى التحتية للطرق والمرافىء ومعالجة المياه.

أ.ف.ب

------------------*********----------

"الدردري" يعود من جديد .. "سنكون الاقتصاد الأقوى في شرق المتوسط"

عاد النائب الاقتصادي عبد الله الدردري إلى تصريحاته السابقة التي أثارت جدلاً واسعاً في وسائل الإعلام بشأن حجم ومكانة الاقتصاد السوري في نهاية الخطة الخمسية الحادية عشرة بحلول عام 2015، لكن بتوصيف جغرافي مختلف استبدل فيه مصطلح "الشرق الأوسط" ب "شرق المتوسط" وكلمة "أقوى" ب "من أهم" , صحيفة "الوطن" .

 

وكان "الدردري" نفى مؤخراً بعد أن انتشرت تصريحاته في صحف رسمية محلية وعالمية قوله "إن الاقتصاد السوري سيكون في عام 2015 أقوى اقتصاد في الشرق الأوسط " قائلاً "هذا الكلام بأنه غير معقول" .

 

وقال "الدردري" خلال افتتاح ندوة سورية- فرنسية في شيراتون حلب أمس الأول إن "الجهود تبذل" من أجل أن يكون (الاقتصاد السوري) من أهم الاقتصادات في شرق المتوسط وقطب النمو الرئيسي فيه وإيصال الناتج المحلي الإجمالي إلى أكثر من 100 مليار دولار "وطبعا هذه المرة لم يحدد التاريخ المستهدف لبلوغ الرقم" .

 

وأن يصل حجم الناتج الإجمالي السوري إلى 55 مليار دولار في نهاية الخطة الخمسية الحادية عشر , وأن عدد سياح سورية سيبلغ 12 مليون سائح عام 2012.

 

وتابع الدردري " وإنفاق من 17 إلى 20 مليار دولار أميركي في تطوير البنية التحتية التي تشكل ثلث الاستثمارات الحكومية المخططة والثلث الآخر للتنمية البشرية وتطوير قطاعات الصحة والتعليم والثلث الثالث للقطاعات الإنتاجية وخاصة الزراعة والري".

 

وستكون الاستثمارات السورية تحتاج إلى 47 ملياراً للحفاظ على معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي بمقدار 5.6 إلى 6 بالمئة سنوياً

 

وأضاف الدردري" ولخفض معدل البطالة إلى 7.1 بالمئة عام 2015 وخفض معدل الذين يعيشون دون خط الفقر ورفع حصة النقل لتنفق في استثمارات حكومية تتجاوز 5.5 مليارات دولار وجذب استثمارات خاصة ب5 مليارات دولار بإجمالي 10 مليارات دولار في الخطة القادمة" .

 

وحسب الصحيفة , غمز أحد الحضور من تصريحات الدردري بقوله "يحق لنائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية ما لا يحق لغيره باعتماده لغة التفاؤل في الأرقام أمام الوفود الأجنبية من أجل إغرائها لدخول الأسواق السورية والاستثمار في مشاريعها، وهو الهدف الرئيس من عودته إلى تحت قبة الضوء الإعلامية بعد عزوفه عنها فترة قصيرة!! " .

ومن جهة أخرى أكد "الدردري" أن الحكومة ستطلق في عام 2011 شركة مناطق حرة وشركة مناطق صناعية مشتركة بين القطاع العام والقطاع الخاص وبشكل حديث ومتطور تتمتع بكل المزايا المطلوبة.

------------------*********----------

بدء بث الفضائية الإخبارية السورية

الجمل: تبدأ فضائية الإخبارية السورية بثها التجريبي ابتداء من الساعة(12) من ظهيرة يوم غد الأربعاء 15/12/2010 ويتضمن البث التجريبي في مرحلته الأولى حوارات مع مختصين وإعلاميين وجمهور حول أفضل السبل لإنجاح إعلام تلفزيوني أخباري مستقل .

ويتضمن هذا البث التجريبي أيضا تعريفات ومواد وثائقية.

فضائية الإخبارية السورية تلفزيون عصري ومستقل ويطلق باسم المجتمع العربي السوري .

الترددات :

القمر عرب سات نيل سات

الموقع 26 درجة شرق 7 درجة غرب

التردد 12111 11919

معدل الترميز 27500 27500

عامل التصحيح 3/4 5/6

------------------*********----------

وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل

تعترف بإزدياد انتشار ظاهرة عمالة الأطفال في سوريا

هيلين سيسو

أخيراً أعترفت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في سوريا وعلى لسان الأستاذ عيسى ملدعون معاون وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل الدكتورة ديالا الحاج عارف بإزدياد انتشار ظاهرة عمالة الأطفال وما تنتجه من آثار سلبية اجتماعياً واقتصادياً وتربوياً... على الأطفال والمجتمع في آن واحد.

 ورغم أن القوانين والتشريعات... السورية الخاصة بالعمل، والتي صدرت على مدار العقود الماضية، تمنع في مجملها عمل الأطفال قبل سن البلوغ، ورغم أن سوريا وقعت عام 2008 على برنامج العمل اللائق، الذي تضمن دراسة أوضاع هؤلاء الأطفال في سوق العمل والتركيز على الأولويات الأساسية للقضاء على أسوأ أشكال عمالة الأطفال وايجاد وتطوير قاعدة معلومات خاصة حول عمالة الأطفال في سوريا وحماية وتأهيل الأطفال العاملين وتحضير برنامج وطني للقضاء على عمالة الأطفال..، إلا أن ذلك كله لم يكن كافياً للقضاء على هذه الظاهرة الإنسانية الخطيرة، حيث يؤكد المكتب المركزي للاحصاء من خلال الاحصائيات وقاعدة البيانات المتوفرة لديه عن عدد الأطفال العاملين إلى أنه: تبلغ نسبة الأطفال العاملين ضمن الفئة العمرية من 5 – 14 سنة ( 5,5 ) للأطفال الذكور و ( 3,3 ) للإناث وذلك بحسب مؤشرات المسح العنقودية التي أجريت على نحو ( 30 ) ألف طفل في كافة المحافظات السورية، وأكدت الأستاذة شذى الجندي مديرة المكتب الإقليمي لمنظمة العمل الدولية في بيروت أن الدراسات والأبحاث عن عمل الأطفال في سوريا بينت أنه يوجد حوالي ستمائة وخمسين ألف طفل أغلبهم يعملون بالقطاع الزراعي والمؤسسات العائلية...، وفي دراسة أصدرتها منظمة الأمم المتحدة للطفولة ( اليونيسيف ) منذ وقت قريب، أشارت إلى أن عدد العاملين من الأطفال في سوريا يصل إلى حوالي ستمائة ألف طفل يقومون بأعمال قاسية ضمن شروط غير صحية وغير إنسانية ولمدة ساعات طويلة وبأجور منخفضة وأن الأعمال التي يزاولونها هي ذاتها التي يعمل بها الكبارن بدءاً من العمل الأراضي الزراعية والمنشأت الصناعية... والقطاع الخدمي وفي المطاعم والفنادق وكذلك في بيع أوراق اليانصيب ومسح الأحذية...، ولعل ما يشجع أرباب العمل على تشغيل هذه الفئة – الأطفال -، هي أن الأجور التي يقبلون بها زهيدة بالمقارنة مع الأجور التي يتقاضاها الكبار عن نفس الأعمال والتي تصل أحياناً إلى أكثر من ثلاثة أضعاف المبلغ المعطى للأطفال، وفي أحياناً كثيرة قد لا يتقاضى الطفل أي أجر، نظراً لأنهم يعملون في الإطار الأسري وخصوصاً في الأعمال الزراعية، حيث أكدت على ذلك نفس الدراسة التي أتينا على ذكرها لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة ( اليونيسيف ) على أن حوالي نصف الأطفال العاملين يعملون في الإطار الأسري.

 وما من شك بأن السبب الأساسي وراء انتشار ظاهرة عمالة الأطفال في سوريا واستفحالها إلى هذه الدرجة الخطيرة، هو الفقر والحاجة...، ومن الممكن أن تختلف الظروف والأوضاع الاجتماعية التي تجعل هذا الطفل أو ذاك يتوجه مبكراً إلى ميدان العمل، حيث قد يندفع الطفل إلى ذلك بتشجع من الأهل، خاصة في حالات وفاة رب العائلة أو الطلاق...، وبمعنى أخر فإن المشاكل الاجتماعية والتفكك الأسري قد يلعب دوره أيضاً في دفع الأطفال إلى سوق العمل في أوقات مبكرة من عمرهم..، في ظل غياب الوعي الثقافي، وإضافة إلى ذلك فإن بعض البرامج الاقتصادية قد تسهم هي الأخرى في تعقيد الوضع الاجتماعي وتؤدي إلى انعكاسات سلبية على المستوى الاجتماعي من بينها انتشار ظاهرة عمالة الأطفال.

 أن مزاولة الطفل للعمل في سن مبكرة، تشكل خطراً كبيراً على صحته وسلامته الشخصية...، حيث أن بعض المهن تتسبب في إلحاق الأذى له، مثل: العمل في المنشأت الصناعية التي تصدر عنها الأبخرة والغازات السامة...، والبعض الآخر قد تصيبه تشوهات وعاهات مستديمة من خلال الحمولة الثقيلة التي يمكن أن يكلف بها، كذلك يمكن أن يتعرض الطفل للإصابة الجسدية من بعض الآلات التي يعمل عليها وذلك لعدم معرفته بمعايير وأسس الآمان والسلامة المهنية...، وكذلك قد يتعرض للإساءة الجسدية من قبل صاحب العمل، كالضرب الذي ينعكس بآثاره النفسية والجسدية على الطفل وكذلك من الممكن أن يتعرض للإساءة الجنسية من قبل المحيطين به بالعمل كونه طفلاً وليست لديه خبرة كافية تحميه من أذى الأخرين، كما أنه قد يتعلم بعض العادات والسلوكيات التي تسيء إليه وتسيء للمجتمع كالتدخين والكحول والمخدرات والألفاظ السيئة...، ونفسياً قد يشعر الطفل العامل بحالة من الاغتراب وعدم الانتماء والقلق والخوف...، من المحيطين به وبالتالي يصبح طفلاً ثم رجلاً عدوانياً.

 وإذا كان التشريع الذي يمنع عمل الطفل موجود، ومع ذلك نجد أن هذه الظاهرة – عمالة الأطفال – في انتشار وتزايد مستمر، فما العمل إذاً ؟ ببساطة نقول: أنه لا بد من تفعيل القوانين التي تعاقب الأهل الذين لا يسجلون أولادهم في المدارس أو يسمحون بتسربهم منها، ونشر التوعية بفوائد التعليم وإبراز مخاطر عمل الأطفال ونتائجها وآثارها السلبية، ودعم الأسر الفقيرة التي يكون العامل الاقتصادي وراء التحاق أطفالها بالعمل، وكذلك التوعية بمخاطر تفكك الأسرة والآثار الضارة والخطيرة لانفصال الوالدين... الخ.

------------------*********----------

معقول!! أمن الدولة لايفعلها أبداً

معن عاقل - كلنا شركاء

12/ 12/ 2010

دعيت إلى دبي للمشاركة في مهرجان التسوق والاعلام وإلقاء محاضرتين عن الصحافة الاستقصائية ضمن أنشطته، وبالفعل راجعت الهجرة والجوازات لأنني أعرف مسبقاً أن هناك منع مغادرة، وأعطوني تكليفاً لمراجعة إدارة أمن الدولة التي كتبت ضبطاً أوضحت فيه جهة السفر ومدته وسببه، وفي النهاية طلبت من الموظف الأمني ورقة أو إشعاراً أو أي شىء مكتوب للهجرة والجوازات فأجابني أنهم سيرسلون برقية، وليس علي سوى الذهاب إلى المطار في الموعد المحدد، وستكون البرقية سبقتني.

لاأخفيكم أنني شعرت بالحرج وأنا أروي لبعض الزملاء المندهشين اليسر الذي حصلت به على إزالة منع السفر، ودون منة من اتحاد الصحفيين الذي اتصلت به مراراً للمساعدة، ودون منة من وزارة الاعلام، ولاأخفيكم أن إحدى زميلاتي كانت ترمقني بنظرات ماكرة وأنا أتحدث كأنها تقول لي: على من تضحك... على هامان يا فرعون... رتبت أمورك مع الأمن وتقول لنا يسر وعسر...

بالطبع، سافرت إلى دبي، ألقيت المحاضرتين، وأحضرت السيارة الأزرقين، كما يسميها، لابني نوار، وزجاجة عطر لزميلتي المرتابة، كل ذلك في غضون ثلاث ساعات من يوم 12 كانون أول 2010 من الساعة 2,30 بعد الظهر حتى الساعة 5,30

أما بالنسبة للزملاء المندهشين فلم أستطع أن أحضر لهم أية هدية، وأرجوهم أن يصدقونني، أمن الدولة لايفعلها أبداً!! بينه وبين الصدق مع مواطنيه عداوة، فما بالكم مع صحفي!!!

------------------*********----------

منع مدونة سورية من السفر إلى لبنان

الخليج

علمت "الخليج" من مصادر حقوقية في سورية، أن السلطات السورية منعت الروائية والمدونة السورية روزا ياسين حسن من السفر إلى لبنان، للمشاركة في مؤتمر الفكر العربي، بعدما كانت سمحت قبل شهرين لها بالمشاركة في أعمال المؤتمر، إلا أنها تراجعت في اللحظة الأخيرة، بعدما راجعت كتاباتها التي تدور في معظمها حول المعتقلين، ولأن محور مشاركتها يدور حول ظروف المدونات السوريات.

ودانت المنظمات الحقوقية في سورية هذا الإجراء معتبرة أنه عقابي وتعسفي بحق الروائية.

------------------*********----------

صحيفة نقلاً دبلوماسي سوري: سورية وإيران لن تسمحا ل"حزب الله" بأكثر من رفض تسليم مطلوبيه

صحيفة السياسة الكويتية –

طمأن ديبلوماسي سوري في بعثة بلاده الى الامم المتحدة في نيويورك عددا من زملائه السفراء العرب الى ان حزب الله لن يلجأ الى اعمال عنف في الشارع اللبناني في حال تضمن القرار الاتهامي في المحكمة الدولية الخاصة بلبنان اتهامات مباشرة لعدد من عناصره بالضلوع في جريمة اغتيال رفيق الحريري العام 2005 بل سيكتفي برفع وتيرة تهديداته تطويقا للمحاولات التي يتوقعها على شاكلة ضغوط اميركية وعربية واوروبية لتسليم المتهمين الى المحكمة الدولية الذين سيجري نقلهم الى الخارج "سورية وايران والسودان وباكستان" في حال تعرض لبنان والحزب الى تحديات دولية لضمان سير العدالة الدولية في طريقها الصحيح.

ونقل ديبلوماسي عربي عن نظيره السوري قوله ان الوضعين الايراني والسوري الراهنين لا يسمحان بفتح حرب مع المجتمع الدولي خصوصا مع الولايات المتحدة وفرنسا وبقية دول اوروبا وحتى روسيا نفسها لذلك وحسب معلوماتنا من ديبلوماسيين ايرانيين في دمشق فإنه من المحظور على "حزب الله" اتخاذ اي خطوة امنية تصعيدية على الساحة اللبنانية تعبيرا عن الغضب من مضامين القرار الاتهامي للمحكمة الدولية التي بات من شبه المؤكد انها تتضمن استدعاء عدد من كوادر "حزب الله"التابعين للامن والاستخبارات وغرف التنسيق الايرانية- السورية وان الحدود القصوى المسموحة من طهران ودمشق لحسن نصر الله وجماعته احتجاجا على القرار الدولي الاتهامي لا تتعدى اعلان رفض تسليم المطلوبين الى القاضي دانيال بلمارد وانزال مئات المتظاهرين الى شوارع بيروت والجنوب والبقاع للتعبير عن مواجهة القرار الدولي والامتناع عن تسليم المتهمين الى المحكمة الدولية.

الا ان ديبلوماسيا فرنسيا في الامم المتحدة ابلغ زملاءه خشية بلاده من وقوع "تحرشات من عناصر حزبية ايرانية "حزب الله" بقوات يونيفيل في جنوب لبنان قد تتطور او تفلت عن عقالها نحو مواجهات دامية تخرج عن السيطرة وتنتقل شظاياها الى داخل لبنان والى الخط الازرق على الحدود مع اسرائيل".

وكشف الديبلوماسي الفرنسي استنادا الى تقارير قيادة القوة الفرنسية جنوب نهر الليطاني النقاب عن ان اسرائيل عززت قواعدها على طول الحدود مع لبنان ودعمت مواقع مراقبتها بمعدات تصوير والكترونيات جديدة, كما نشرت أبراجا للمراقبة والتشويش تشرف على مواقع زرعتها داخل الاراضي اللبنانية لمراقبة تحركات الافراد والسيارات والآليات كما استقدمت صواريخ ارض- جو بكميات كبيرة الى القطاع الجنوبي من جبهتها مع لبنان, لمواجهة مواقع "حزب الله" في صور ومحيطها امتدادا نحو الشرق".

وقال الديبلوماسي ان قوات دولية في جنوب لبنان تابعة لدول آسيوية وشرق اوسطية ذات احجام متوسطة وصغيرة لا تخفي تصميمها على الانسحاب فورا عن طريق البحر او البر من الجنوب اللبناني فور اندلاع اي قتال بين الاسرائيليين وميليشيات "حزب الله" خصوصا وان هذه القوات تراقب عن كثب عودة مجموعات من هذا الحزب بلباس مدني واحيانا بلباس عسكري لبناني الى جنوب الليطاني وحتى الى تخوم الخط الازرق حيث تقع خريطة عمليات القوات الدولية واللبنانية

------------------*********----------

موقع ماليزي: سورية متحف حقيقي يضم عجائب مدهشة

كوالالمبور-سانا

قال موقع /ذا ستار/ الماليزي إن رحلة سحرية تجاه الماضي تدفع السائح إلى التوجه لمهد الحضارات وتتبع محطات طريق الحرير في سورية مضيفا ان الكثيرين أسهبوا بالتحدث عن تاريخ سورية وآثارها الخلابة لكن ما يجعل زيارة هذا البلد متعة حقيقية لا تنسى لا يقتصر على ذلك فحسب وإنما يشمل ابتسامات أهلها ورحابة استقبالهم للزوار.

ولفت الموقع في تقرير له إلى أن سورية تضم لقى وآثارا تعود ل 5000 سنة قبل الميلاد وكانت مقرا لاقدم حضارات العالم مضيفا أن فهم الجنس البشري لا يتم إلا بتتبع تطوره عبر الحضارات التي تعاقبت على أرض سورية إذ إن كنوز الماضي الدفينة موجودة على أرضها موضحا أن سورية ليست بلدا للآثار واللقى والحضارات فحسب وإنما بلد الروائح العطرة والمناظر الحضارية والأصوات التي تعج بها الطرقات التي تضفي رونقا جميلا ينعكس بابتسامات السوريين إضافة إلى العيش المشترك بين المسلمين والمسيحيين وانتشار المساجد والكنائس الحديث منها والأثري.

وأضاف التقرير أن 6 آلاف ماليزي زاروا سورية العام الماضي وتمتعوا بالأمان وتجولوا بحرية في مختلف المناطق وتمتعوا بالترحيب السوري الدافئء لافتا إلى أن مدينة دمشق أقدم مدينة مأهولة في التاريخ متحف حقيقي يضم عجائب مدهشة.

ولفت الموقع إلى أهمية زيارة قلعة حلب وقلعة صلاح الدين في اللاذقية ومدينة أوغاريت الأثرية وزيارة مدينة معلولا التي يتكلم سكانها حتى الآن اللغة الآرامية وهي لغة السيد المسيح إضافة إلى مدينة تدمر جوهرة الصحراء السورية أحد أهم المواقع الأثرية في العالم حيث يمكن للسائح التعرف عن قرب على الحياة وتناول طعام يطبخ بطريقة تعود لمئات السنين ويشرب القهوة العربية ويشتري السجاد والأوشحة المصنوعة من الجلود بأسعار مناسبة جدا.

وأشار الموقع إلى أن الطعام السوري الشهي يحظى باهتمام السياح إضافة إلى زيت الزيتون السوري المعروف عالميا .

------------------*********----------

إطلاق الحركة الشعبية للتغيير في سورية

الدكتور وائل علي الحافظ " مفوضها السياسي " وعد بوضع شخصيات النظام في سوريا في أقفاص المحاكم قريباً . وقال : إن هذه المحاكم ستكون مراقبة عالمياً ، وقال : نحن لا نحتاج في سورية لمحكمة دولية لأن القضاة النزيهين موجودون في سورية

وذكر أن ملفات القتل والتدمير والسرقات والفساد موثق لدى حركته . وقال : إن هذا النظام سرق أموال سورية على مدى عشرات السنين .

وكرر ما عُرِف عن خلاف ورثة جميل الأسد بين الزوجة الرابعة وأولاد الزوجة الأولى على مبلغ ثماني مليارات ونصف المليار دولار مودعة في بنوك فرنسا .

وذكر كيف كسر اللوبي الصهيوني الأوربي حملة شيراك لإسقاط النظام في سورية فأمن إسرائيل مرتبط بهذا النظام . عن كتاب " أسرار الرؤساء "

وعن مبررات إطلاق هذه الحركة قال : نحن حركة تحرير بدأت سلمياً ، وأرجو أن لا نصل لاستعمال السلاح ، وسندفع شعبنا للعصيان المدني أولاً مستغلين حالة الفقر وسوء الأوضاع المضروبة على شعبنا واليأس من صلاح النظام ، ونعتبر أن سورية يحتلها اللصوص المسلحون الذين يتخذون من التعذيب والقتل والإذلال وسيلة لإرهاب الشعب السوري . وقال : إن شعبنا ليس طائفياً لكن النظام يروج لهذه المقولة وتاريخ النظام وممارساته الطائفية تشهد بذلك . وذكر أن الذي يسيطر على سورية أجهزة القمع المخابراتية ، وليس حزب البعث – حسب تعبيره .

وائل علي الحافظ ينتمي إلى القيادة القومية لحزب البعث ، وقال : إن البعث في العراق لم ينتهِ ، والعراق قدم وما يزال يقدم يقدم مئات الآلاف من الشهداء ضد الاحتلال الأمريكي الذي لا بد أن يرحل مهزوماً .

وحركته لا تمانع الالتقاء بالحركات الكردية ، بل هي يوافق على مطالبها . ولا يوافق وائل علي الحافظ على انضمام حركته لإعلان دمشق ، فطروحات إعلان دمشق تنادي بإصلاح النظام ، والنظام فاسد لا ينصلح ، وذكر أن الحركات الإسلامية في إعلان دمشق تسعى لفتح قنوات اتصال مع النظام .

وذكر أن عيسى الناعم في حمص رئيس الصناعات الكيماوية انتحر أو نُحر بعد أن افتضحت سرقاته المقدرة بالمليارات ، وقال : إن رامي مخلوف حوّل لدبي ثلاثة وعشرين مليار دولار ( 23) .

- نقلاً عن قناة بردى الاثنين : 29 – 11- 2010

-------------**********---------

45 مليار دولار لمكافحة الفقر وتحديث البنى التحتية .. والدردري يدعو إلى " عدم الانجاب "

أطلقت في سورية ورشة كبيرة لتحديث البنى التحتية القديمة ومكافحة الفقر الذي يشمل مواطناً سورياً واحداً من كل سبعة، من خلال تبنيها في الفترة الأخيرة خطة تنمية خمسية قيمتها 45 مليار دولار.

وتستثمر الحكومة في إطار الخطة الخمسية القادمة 2011-2015، مبلغاً قدره 14 مليار دولار في التنمية البشرية، بما في ذلك مكافحة الفقر، وكذلك 14 ملياراً للبنى التحتية.

ولتمويل هذه الخطة، تعتمد سورية التي ستصدر أولى سندات الخزينة في 13 كانون الأول، على مواردها الخاصة، وعلى قروض من مؤسسات دولية أيضاً.

وقال نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية "عبد الله الدردري" لدى تقديم هذه الخطة للصحافة في أواخر تشرين الثاني: "نواجه تحديات ضخمة مرتبطة بالفقر الذي يشمل 14 بالمائة من الشعب السوري البالغ 22 مليون نسمة".

 

وأضاف: "إن الهدف هو خفض النمو السكاني الذي يعتبر عقبة كبيرة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية من 2.4 إلى 2.1 بالمائة".

وتريد الحكومة في المقابل بلوغ نمو سنوي بنسبة 5.7 بالمائة في السنوات الخمس المقبل، في مقابل متوسط نمو بلغ 4 بالمائة في السنوات الأخيرة.

إلا أن الخبير الاقتصادي "نبيل سكر" قال: "إن من الضروري التوصل إلى نسبة نمو تبلغ 8 إلى 9 بالمائة لاستيعاب الطلب المتزايد باستمرار على فرص العمل واستئصال البطالة".

وأضاف "سكر" لوكالة "فرانس برس": "إن سورية التي اختارت قبل سنوات اقتصاد السوق بعد عقود من الاقتصاد الموجه، تعتبر أن المهمة كبيرة، فثمة كثير من التحديات وكل الأمور تبدو أولوية".

والورشة الكبرى الأخرى هي ورشة البنى التحتية، وخصوصاً مشروع مترو الأنفاق في دمشق والسكك الحديد التي تربط دمشق بالحدود الأردنية وتوسيع مرفأي طرطوس واللاذقية وتحديث مطار دمشق.

وقال رئيس هيئة التخطيط والتعاون الدولي "عامر لطفي": "إنه لا بد من نمو اقتصادي متوازن يشمل جميع الطبقات الاجتماعية"، دعياً إلى الاستثمار في القطاعات الاقتصادية الحقيقية كالزراعة والصناعة التي تولد الدخل وفرص العمل.

وقد واجهت الزراعة صعوبات كبيرة بسبب الجفاف الذي استمر أربع سنوات منذ 2006، وزاد من تفاقمها ضعف إدارة مصادر المياه الذي نجمت عنه عواقب اجتماعية واقتصادية كبيرة، كتراجع الاحتياطات المائية والإنتاج الزراعي وتسارع الهجرة الريفية، وهاجر أكثر من مليون شخص من الشمال الشرقي إلى المدن.

وتراجعت حصة الزراعة من 25 بالمائة إلى 21 بالمائة في إجمالي الناتج الخام، كما أعلن نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية الذي يتوقع نمواً بنسبة 2.2 بالمائة فقط العام المقبل في هذا القطاع، في مقابل 13 بالمائة للصناعات التحويلية.

ويقدر إنتاج القمح الذي يعتبر مورداً استراتيجياً لسورية، للعام 2010 ب2.4 مليون طن في مقابل 4.1 ملايين في 2007.

وتأمل الحكومة التي تريد تعزيز مشاركة القطاع الخاص في التنمية، أن يستثمر هذا القطاع، بالتوازي مع الخطة الخمسية، حوالي 40 مليار دولار في مجال الطاقة والبنى التحتية للطرق والمرافئ ومعالجة المياه.

عكس السير

 

 


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

thefreesyriasite@gmail.com