العلم السوري

دورية أسبوعية تصدر صباح كل أحد ـ الأحد 26 / 04 / 2009


نشرنا لأي مقال أو بحث أو بيان لا يعني بالضرورة موافقتنا على ما فيه

الموقع مختص بخدمة قضايا الحرية وحقوق الانسان في سورية فقط

ماذا يتبقى لسوريا مع الأزمة المالية العالمية؟

بهية مارديني

بهية مارديني من دمشق 20/4/2009 :عنونت تقارير إعلامية مؤخرا أخبارها بأن "الزراعة السورية مهددة بالانهيار"، وان "العاطلين عن العمل يتزايدون في سوريا" مع إقبال العمالة المسرحة من الخليج على سوق العمل في الداخل وان "الصناعة السورية في الأزمة"، وان العقارات قد تأثرت، والسياحة في خطر، فماذا يتبقى لسوريا اقتصاديا مع الأزمة المالية العالمية التي أكد مسئولون اقتصاديون سوريون أنها لن تطال دمشق؟

ففي تقرير نشره موقع سوري أكد الدكتور زياد عربش المحلل الاقتصادي السوري إن معاناة العمالة السورية بدأت مع الأزمة المالية العالمية وانهيار أسعار النفط، لافتا إلى أن تلك المعاناة تنحصر في ثلاثة جوانب "الحفاظ على الوظائف، والحفاظ على سلم الرواتب والأجور، وإيجاد فرص عمل جديدة سواء للعمالة العاطلة في البلد أو لمنتظري السفر".وقال استنادا لما أورده موقع داماس بوست "إن كثيرا من العمال السوريين وخاصة في دبي تراجعت رواتبهم بنسبة 50 بالمئة، وبسبب استمرار الأزمة لم يعد الأمر مقتصرا على قطاعات دون غيرها، ما يعني ارتفاع أعداد العائدين إلى سوريا".

فيما يؤكد الدكتور قدري جميل الخبير الاقتصادي "إن عودة هذا العدد الكبير من العمال العاطلين عن العمل من ذوي المهارات سيزيد العبء على الاقتصاد السوري، وسيكون لدى الحكومة السورية قضية جديدة تحتاج للمعالجة بشكل عاجل". وفي تقرير آخر حول الصناعة السورية عرض معاون وزير الصناعة الأسبق فؤاد اللحام الانعكاسات السلبية المتوقعة على الصناعة السورية بسبب الأزمة المالية الدولية، واعتبر في حديث لصحيفة حكومية إن الأوضاع السائدة في البلاد بالنسبة لهذا القطاع حرجة للغاية جراء الأزمة المالية الدولية.

وأكد أن هذه الصناعة في وضع حرج وغير مريح لأسباب عديدة منها عدم نجاح السياسات التي اتبعت في تحويل العديد من المزايا النسبية إلى مزايا تنافسية بالسعر والجودة، وانخفاض القيمة المضافة المتحققة فيها والإسراع ـ إن لم يكن التسرع ـ في تحرير التبادل التجاري.وأشار إلى التأخر في التصدي لمجموعة من الظواهر كإساءة استخدام المزايا التي أتاحتها اتفاقيات تحرير التبادل التجاري الجماعية والثنائية بين سورية وعدد من الدول العربية وتركيا والتلاعب في شهادات استيراد المنتجات الصناعية وعدم التدقيق في نوعية المنتجات المستوردة وغيرها من الأسباب كزيادة أجور أسعار المحروقات والانخفاض المفاجئ في قيمة العملات الأجنبية ما أدى إلى وقوع خسائر في عقود التصدير.

وأوضح أن الأرقام التي أعلنتها الحكومة قليلة وشحيحة، فأما أن الجهات المعنية لا تعرف وإما أنها تعرف ولا تعلن. وقال إن المنشآت الصناعية الخاصة هي منشآت صغيرة ومتوسطة وتمويلها في معظم الحالات ذاتيا.

فيما تساءلت تقارير أخرى عن الهدف من تحرير أسعار الأسمدة في سوريا، في الوقت الذي يتم الحديث به عن دعم الزراعة والقطاع والإنتاج الزراعي.كل هذه الأمور وقضايا اقتصادية ملحة تجعل على الفريق الاقتصادي التريث أكثر قبل إصدار أي قرار ودراسة الواقع على الأرض لا من وراء المكاتب وزجاج السيارات

__________************__________

أهو إهمال أم فساد...؟!

إدارة جمعية أوغاريت السكنية باللاذقية يودي بحياة /70/ دونماً من العقار /1011/ في منطقة الصخرة كسب الأولى قيمتها 630 مليون ليرة سورية لا غير؟!

دمشق – سيريانديز

-         المشكلة تكمن هنا بوجود بعض رؤساء وأعضاء جمعيات منذ زمن طويل لا عمل لهم غير الهف واللف والتحايل على الأعضاء والجهات الوصائية وعلى سبيل المثال لا الحصر "رئيس جمعية أوغاريت التعاونية السكنية السياحية باللاذقية" السيد يحيى معروف الذي تولى إدارتها منذ تاريخ 18/4/1975 وما زال لتاريخه على مبدأ أنا انطونيو وانطونيو أنا.. وما زال مدعوم.. حقاً مدعوم وكل ما يطلب لتخليص الجمعيات منه ومن أمثاله، إصدار قرار ذو مفعول رجعي لا يسمح له ولا لأمثاله بالترشيح لمجالس الإدارات ولجان المراقبة بأكثر من دورتين متصلتين أو منفصلتين.. ينفد فوراً..

-         جاء في الفقرة 5/ب من المادة 27 الفصل الأول- الهيئة العامة من القانون 17 لعام 2007 ما يلي: انتخاب أعضاء مجلس الإدارة ولجنة المراقبة عند الاقتضاء وانتخاب ممثل أو ممثلين الجمعية لمؤتمر الاتحاد.. إضافة إلى ما يلي للفقرة رقم 5/ب من غير أعضاء مجلس الإدارة ولجنة المراقبة.. والعاملين في الجمعية حتى الدرجة الثانية وبذلك نكون قد ابتعدنا عن المقولة أنا وأختي احتفلنا بعرس بنت أختي "الاتحاد التعاوني السكني بحاجة لأصوات أعضاء المؤتمر والاتحاد العام بحاجة لأصوات الاتحاد التعاوني السكني وهكذا..

-         القانون رقم 17 لعام 2007 أعطى لهؤلاء إمكانية بقائهم لمدة ثمان سنوات قادمة.. بالرغم مما جاء في كلمة وزير الإسكان والمرافق في المؤتمر العام التاسع عشر للتعاون السكني، تموز عام 2003 أن قطاع التعاون السكني يعاني من أمراض عديدة وجميعها تهدده، ليس فقط بالخسارة وإنما بالفشل ورغم ما حققه هذا القطاع من إنجازات كبيرة لصالح المواطنين ذوي الدخل المحدود خلال عشرات السنين منذ تأسيسه، ولكي نحافظ على هوية التعاون السكني والهدف الذي أنشئ من أجله، لابد من التأكد مجدداً على أن من أعظم الكبائر وأخطرها على قطاع التعاون السكني استغلال البعض من ضعاف النفوس لهذا القطاع لمصالحهم الشخصية وبالتالي ممارسة الفساد والإفساد الأمر الذي ألحق الضرر الكبير المادي والمعنوي بالتعاونيين والجمعيات وإنجاز العمل في المدة الزمنية المحددة. وأن التجارب الأولى في مكافحة الفساد والمفسدين أظهرت أن مجرد الاقتراب ممن يرتكب الفساد تكون ردة الفعل لديهم قوية وشرسة، لكنهم يخطئون عندما يعتقدون بأنهم بمنأى عن المحاسبة والمسؤولية.

وأوضح السيد وزير الإسكان والمرافق المهندس أدهم وانلي آنذاك أنه منذ أن كلف بمهامه بدأ العمل في الوزارة بكل جدية لإيجاد الصيغ القانونية التي تسهل وتشجع الجمعيات السكنية في إنجاز عملها بالشكل الأمثل، ولكن للأسف لم نتمكن حتى النهاية من تذليل العقبات والصعوبات المتراكمة عبر عشرات السنين بفعل الأخطاء وعدم الحس بالمسؤولية والركض وراء المنافع الشخصية لبعض العاملين في هذا القطاع "جاء ما ذكر أعلاه في العدد رقم 12148 تاريخ 6 تموز 2003 من جريدة الثورة الغراء.

-         بالأمس القريب كانت هناك جمعيات سكنية عملت بجد ونشاط وارضت ضمائر المشرفين عليها ولكن للأسف الشديد..أصبحت الجمعيات حالياً مصدر رزق وثروة لضعفاء النفوس وما أكثرهم في بعض الجمعيات التي تطالعنا الصحف من وقت لآخر بأخبارها.. جامعي أموال من نوع آخر.. لكل جمعية عرابها- أبنية مهددة بالانهيار. إن السكن الشبابي هو الحل.. إن القاء نظرة سريعة لما قام به القائمون عليه من الأبنية في وقت قصير جداً يعطينا النظرة المستقبلية في حل هذه المعضلة، فإذا حاول البعض منهم التلاعب في المواد الأساسية فالعين الساهرة ترصدهم فالبناء على الهيكل وهو الأهم أفضل بكثير مما تقوم به الجمعيات فإذا بنت فالبناء لا يستمر طويلاً ويتداعى للسقوط كما هو الحال في جمعية أوغاريت في موقع الصخرة بكسب.. لجنة الاستلام المؤقت طلبت هدم العديد من المقاسم وإعادة بنائها من جديد بالرغم من تعاطف بعض أعضاء اللجنة مع المتعهد في عام 2005 لتاريخه لم تقم الجمعية بالهدم لا من قبلها ولا من قبل المتعهد علماً أن لجنة القرار رقم 6017 تاريخ 1/6/2008 طلبت في الفقرة-z من المقترحات.. الأسرع بتنفيذ النواقص المذكورة.. جاء ذلك في مقترحاتها بتاريخ 18/8/2008 "شكلت هذه اللجنة بطلب من وزارة الإسكان والتعمير بكتابها رقم 2950/ص.خ-9/1 تاريخ 12/5/2008 الموجه للسيد المحافظ بناء على الشكوى المرفوعة للوزارة من قبل "عضو لجنة المشروع".

-         قال الرفيق زياد سكري رئيس الاتحاد العام للتعاون السكني.. إن جناحي الجمعية هما الأرض والقرض.. ربع قرن والجمعيات بانتظار الأرض.. فوزارة الإسكان والتعمير على اطلاع تام على أعمال الجمعيات يؤكد ذلك ما ورد في كلمة وزير الإسكان في المؤتمر التاسع عشر المنعقد في تموز 2003 من خلال كثرة الشكاوي التي ترد إليها من الأعضاء والسرعة في الرد أو إحالة هذه الشكاوي إلى المسؤولين في المحافظات التي تقع فيها الجمعية المشتكى عليها طالبة معالجتها وإعلامها.

-         باشرت جمعية أوغاريت بالبناء عام 1984 ولتاريخه لم يستكمل ما خصص به الأعضاء ومن ضمنهم المقسم رقم 37 في موقع الصخرة- كسب علماً بأن الجمعيتة مدانة بمبلغ 83 ألف ل.س زيادة عن الكلفة المقدرة من قبل المهندس المشرف بموجب الكتاب رقم 260/و والمسجل بديوان الجمعية بتاريخ 15/12/2004 جواباً عن كتاب مجلس الإدارة رقم 136/ص تاريخ 20/9/2004 وقد تقدمت شكاوي عديدة لكافة الجهات ولا من مجيب لأنها اختفت نهائياً كما هو ثابت بالكتاب رقم 51/س تاريخ 13/2/2002 المرسل من قبل الاتحاد التعاوني السكني باللاذقية إلى فرع الحزب والمرسل من قبل مكتب المنظمات الفرعي إلى القيادة القطرية- مكتب المنظمات القطرية تحت رقم 683/ص تاريخ 13/2/2002.

-         نعود لسؤال الرفيق زياد سكري هل اطلع على ما ورد في تقرير لجنة التحقيق رقم 94/ص تاريخ 13/4/2002 الذي شكلها الاتحاد التعاوني السكني باللاذقية بناء على الشكوى المرفوعة المرفقة بصورة ضوئية عنه للاتحاد العام بناء على كتابه رقم 716/ص تاريخ 29/12/2001..

في الصفحة رقم /8/ المرسل إلى قيادة فرع الحزب من قبل الاتحاد التعاوني السكني باللاذقية تحت رقم 94/ص تاريخ 13/4/2002.

لو اطلع حقاً على ما ذكر في التحقيق لأجري اتصالاً أو قام باتخاذ إجراء بحق رئيس مجلس الإدارة على الأقل بعدم السماح له باستمرار عضويته بالجمعية لتسببه بضياع 70 دونماً من أملاك الجمعية وضمها للعقار رقم 1016 أملاك دولة.

-         نتج عن عدم الاهتمام من قبل مجلس الإدارة والجهات الوصائية عما ورد في التحقيق المشار إليه أعلاه أن أصدرت محكمة الاستئناف المدنية الثانية باللاذقية قراراً مبرماً بتاريخ 14/5/2008 تحت رقم 743 أساس 2536 يتضمن اقتطاع 70 دونماً من العقار  1011 الذي تملكه الجمعية بكسب وضمه إلى العقار رقم 1016 أملاك دولة ومما جاء في حيثيات الحكم.. أن المحكمة كانت قد كلفت الطرفين لإبداء أقوالهما الأخيرة دفعة واحدة وإثباتها في جلسة 30/4/2008 ولكن الجهة المدعية "الجمعية" كررت دون أن تكلف نفسها عناء وإثبات دعواها. وبذلك يكون رئيس مجلس الإدارة قد أضاع /70000/ سبعين ألف م2 على الأعضاء نتيجة للإهمال واللامبالاة وعدم الاعتراض على المسح الفني خلال مدة الاعتراض وعدم إجابة مجلس الإدارة لطلب المساح المكلف بعملية التحديد والمسح الفني عام 1994 السيد حسين متوج بتزويده بمخطط لكامل العقار رقم 1011 الذي تملكه الجمعية لكي يقوم بتثبيته في السجلات الرسمية للدوائر العقارية "مراجعة الصفحة رقم 8 من الكتاب رقم 94/ص تاريخ 13/4/2002.

-         السؤال الذي يفرض نفسه بقوة؟!! في أي موقع بكسب ستقوم الجمعية بالبناء للأعضاء المخصصين ولم تقم الجمعية بالبناء لهم وقد دفعوا كل ما طلبته الجمعية منهم من الأموال.. من الطبيعي جداً أن هؤلاء سيتقدمون بشكاوي للقضاء.

-         مساحة العقار رقم 1011 الذي تملكه الجمعية المسجل في الدوائر العقارية هو 91200م2 اقتطع منه /70000/ سبعين ألف م2 وبموجب القرار القضائي رقم 743 تاريخ 14/5/2008 أصبح القسم الباقي هو 21200م2 أي 21 دونم ومئتان م2 تم شراء الـ91200 م2 بألف ليرة سورية فقط بتاريخ 6/11/1975 أي أن شراء الدونم الواحد "ألف م2" بعشر ليرات سورية أي الم2 بقرش واحد وبقدرة قادر أصبح كلفة الم2 /88.41/ ل.س حسب ما ورد في كتاب المكتب المشرف المسجل بديوان الجمعية برقم 260/و تاريخ 15/12/2004 بناء على كتابها رقم 136/ص تاريخ 20/9/2004.

-         السؤال: هل من العدل والإنصاف وجود أعضاء مخصصين منذ أكثر من 25 عاماً وقد دفعوا ما طلب منهم من مال لا أرض لهم يبنى عليها وآخرون يصطافون بما خصصوا به منذ أكثر من عشر سنوات.. نعم هذا هو منطق مجلس إدارة مدعوم.!!

-         من المفروض تأمين أرض للبناء عليها لهؤلاء الأعضاء- إذا علمنا أن سعر المتر المربع المعد للبناء في بلدة كسب الأولى والثانية حالياً يزيد على تسعة آلاف ليرة سورية للمتر المربع الواحد من الأرض وعليه فإن قيمة الـ 70 دونم التي ضاعت نتيجة الإهمال واللامبالاة من قبل رئيس مجلس الإدارة 9000×1000=900000 أي تسعة مليون ليرة سورية للدونم 9×70=630 مليوناً، القيمة الإجمالية/70 دونم المقتطعة إضافة لما دفعته الجمعية من أموال لشق الطرقات وأعمال طبوغرافية..الخ.

السؤال الذي يفرض نفسه بقوة 630 مليون.. من أين ستأتي الجمعية من أموال لشراء أرض أخرى تعادل موقع الصخرة من حيث الاطلالة والمناظر الخلابة والقرب من كسب القديمة.. في حال قيام الجمعية بالشراء سيقوم مجلس الإدارة بضم هذه المبالغ إلى مجمل الكلفة العامة وبذلك سيضاعف المبلغ الذي دفعه العضو عن قيمة مدفوعاته السابقة.

-         المفروض بالاتحاد العام للتعاون السكني تبني الموضوع وإحالة رئيس أعضاء مجلس إدارة الجمعية للقضاء إذا كان حقاً يرعى مصالح الأعضاء، بتهمة تبديد أموال الجمعية وضياع أراضي مملوكة للجمعية.

 

ملاحظة: المعلومات مع الوثائق مصدرها العضو التعاوني أنور زيدان.

Syriandays

__________************__________

استقالة مدير مكتب جبهة الخلاص السورية في واشنطن

22/4/2009

أعلن بشار السبيعي استقالته من منصب مدير مكتب جبهة الخلاص السورية المعارضة في واشنطن وانسحابه من عضوية المجلس الوطني فيها بعد أيام من اعلان جماعة الاخوان المسلمين والمكون الكردي انسحابهما من الجبهة.

وقال السبيعي في بيان امس الإثنين'إن التغيير والإصلاح السياسي في سورية لن يأتي على أيد خارجية أو أحزاب وجماعات معارضة تعمل في مقاهي وفنادق عواصم غربية وأقليمية وعبر مواقع أخبارية الكترونية'.

واضاف 'أن أي تعامل مع أي جهة أجنبية قد تكون هي نفسها لها مآرب وأطماع استعمارية وانتهازية في سورية هو خط أحمر لكل وطني سوري شريف، وأن مثل هذا العمل نهايته نتيجة واحدة فقط تأتي بالدمار والخراب على سورية'.

وكانت جماعة جماعة الاخوان المسلمين في سورية اعلنت مطلع الشهر الحالي انسحابها من جبهة الخلاص التي شاركت نائب الرئيس السوري السابق المنشق عبد الحليم خدام في تأسيسها مع شخصيات وحركات معارضة سورية عام 2006، وقالت إنها اتخذت هذه الخطوة 'بعدما انفرط عقد الجبهة عملياً وأصبحت عاجزة عن النهوض بمتطلبات المشروع الوطني والوفاء بمستلزماته'.

وتلا ذلك اعلان صلاح بدر الدين ومحمد رشيد انسحابهما من جبهة الخلاص كممثلين للمكون الكردي.

2009 البوابة(www.albawaba.com)

__________************__________

ارتفاع في أسعار لحوم الأغنام نتيجة السماح بتصدير ها..! مفاجأة الزراعة: هناك مافيا لتهريب الأغنام

لا نملك أي أجوبة واضحة وصريحة حيال إصرار وزارة الزراعية على تصدير ذكور الأغنام وذكور الماعز الجبلي.. رغم مطالبة مصدري الأغنام بحماة وطلب وزارة الاقتصاد والتجارة التريث بالتصدير وكذلك الحال جمعية حماية المستهلك.. لكن عمليات التصدير بدأت دون الأخذ بأي طلب أو مبرر حتى لو كان سليماً، والكل يغمض عينيه عما يجري في أسواقنا وما أصاب أسعار اللحوم الحمراء وحتى البيضاء من ارتفاع فاق كل التوقعات..

إذاً قد لا نملك الإجابات إنما من حقنا أن نطرح بعض الأسئلة: ما سبب إصرار الزراعة لهذه الدرجة دون الرأفة بأحوال المستهلكين كي يتنعموا حتى برائحة لحوم الأغنام السورية طيبة المذاق.. وهل يصب هذا الإصرار في خانة المربي من أجل تنمية أحواله حتى ولو كان على حساب ذلك المواطن البائس الحالم بكيلو غرام واحد من اللحمة.. أم يبقى رهين ما تعرضه بسطات اللحوم المجمدة «الملوثة أصلا» وغير صالحة للاستهلاك الآدمي.

أسعار نار

الأسعار كانت مرتفعة قبل أن يفتح باب التصدير للأغنام من جديد أي منذ بداية هذا الشهر بعد فترة توقف دامت ثلاثة أشهر وهي المدة المحددة- أي فترة المواليد- وسجلت بورصة الارتفاع للحوم رقماً قياسيا وصل سعر كيلو الغرام الواحد إلى 750 ليرة سورية والآن سيشتد الطلب أكثر فيباع سعر كيلو غرام الواحد حي بـ210-220 ل.س ووصل خلال فترة سابقة إلى 230 ليرة سورية للكيلو الغرام الواحد. وهذا يؤشر إلى ارتفاع ولا تراجع في أسعاره، كذلك ارتفع سعر كيلو الغرام من لحم البقر بنسبة قاربت 50%.

صدر القرار

وكما هو معروف فقد صدر قرار الاستئناف بتصدير الأغنام مع بداية الشهر الحالي عن طريق البر بعد استكمال فترة الحجر المعتمدة لدى وزارة الزراعة (بعد إصرارها) وعدم أخذها بأي من المطالبات التي تقدمت بها بعض الجهات المعنية الأخرى وبمعدل 20 سيارة يومياً عدا أيام الجمعة والسبت والعطل الرسمية على أن يتم التقيد بالأعداد المبينة لكل أمانة جمركية ضمن دمشق 3 سيارات ومن أمانة جمارك حمص سيارتان ومن محافظة حماة 10 سيارات منها سيارة واحدة من محافظة اللاذقية ومن أمانة جمارك حلب 5 سيارات ووفقاً لآلية التصدير هذه والتي تم تحديدها بـ20 سيارة يومياً فهذا يدل على أننا سنصدر قرابة ثمانية آلاف رأس يومياً لأن حمولة كل سيارة 400 رأس.

لاشك في أن «المربي والتاجر» لهما مصلحة كبيرة بذلك لأنه في الأمر منفعة وهذا طبيعي بينما المستهلك مرغم على الدفع إذا كان يملك ثمنه أو يمتنع عن أكل اللحمة ويتجه إلى الخضراوات.

آخر الأخبار

المعلومات الواردة والصادرة عن وزارة الزراعية حاملة الراية والمصرة على تجدد عمليات تصدير الأغنام أنها مع تصدير الأغنام قولاً واحداً وذلك لأن هذه العملية تصب في مصلحة المربي، وأن هناك «مافيا» لتهريب الأغنام في سورية دون الإفصاح أو الإدلاء بأية تفصيلات أخرى فكيف تعمل هذه المافيا ولمصلحة من ومن الجهة المستفيدية؟ ولكن الخاسر الأوحد هو المستهلك وخاصة ذوي الدخل المحدود وما أكثرهم.. سواء أكانت هناك مافيا أم لم يكن..!!

والتساؤل: قد تكون الزراعة صائبة بوقوفها إلى جانب المربي «للثروة الحيوانية» فأصرت على فتح باب التصدير لتحقيق المنفعة للمربي.. فلماذا لم تكن إجراءاتها كذلك مع الفلاح يا ترى..؟!!

غش لحوم

بين الفينة والأخرى تطالعنا الأخبار وجمعية اللحامين بدمشق عن ازدياد حالات غش اللحوم البلدية الحمراء بخلطها بلحوم مبردة أتت من دول مجاورة ومجهولة المنشأ وسعرها بين 200-250 ليرة سورية للكيلو غرام تباع وتخلط وبأسعار مضاعفة على أنها لحم عجل بلدي أو لحوم أغنام، ومثل هذه الحالات قد انتشرت مؤخراً وبشكل مخيف الأمر الذي يستدعي أخذ كل التدابير والسبل للوقاية من مخاطر كهذه فما يحصل هو أن المواطن مجبر على أكل لحوم حمراء لا يعرف من أين تأتي؟ وهل هي لحوم صالحة أم ضارة؟!

بينما لحوم مواشيه تصدر للخارج ويحرم من مذاقها وفوائدها والحجة مصلحة المربي..!

17 مليون رأس غنم

حسب التصريحات والأرقام الزراعية فإن هناك أكثر من 17 مليون رأس من الغنم والمتاح أكثر من 3 ملايين رأس من الغنم ذكور الغنم العواس، إضافة لذكور من الماعز الجبلي، وهذا يدل على أن عمليات التصدير ستستمر لأشهر وأن الأسعار «حسب لغة الأسواق» ستبقى مرتفعة ومرشحة للمزيد أيضاً.

تطور في السياسات

تقول الزراعة إنها تقدم مع مؤسساتها المساعدة لقطاع الثروة الحيوانية من خلال العديد من الخدمات وخاصة الرعاية البيطرية وتحسين السلالات وتوفير الأعلاف وجمع وتوزيع المعلومات، وخضعت نظم الانتاج الحيواني إلى تغيرات هامة في السنوات الأخيرة وينطبق هذا الأمر بشكل خاص على الأغنام وتقليدياً فقد زادت تربية الأغنام في المساحات الجافة الواقعة في المنطقتين الشرقية والجنوبية الشرقية، ونظراً للهطلات المطرية الجيدة التي هطلت هذا العام تحسنت المراعي أمام هذا القطاع الأمر الذي ساهم هو أيضاً في ارتفاع أسعار المبيع.

وفي لغة الأرقام يمكننا القول إن تطور إنتاج الثروة الحيوانية تناغم مع أهداف إستراتيجية التنمية الزراعية والخطة الخمسية العاشرة عدا اللحوم الحمراء بسبب معدلات النمو المنخفضة للحوم الأغنام.

ونتيجة للتزايد السكاني فإن الطلب المستقبلي على هذه اللحوم سيرتفع مقارنة مع الأعوام السابقة الأمر الذي يحتم سياسات أكثر إيجابية تجاه المستهلك الذي ينشد المادة الأجود وبأسعار معقولة.

ولم تكن إجابات مدير الصحة الحيوانية في وزارة الزراعة مقنعة عندما قال: إصرار الزراعة يأتي من باب الحرص الكبير على منفعة المربي أولاً وأخيراً.

«الاقتصادية»

__________************__________

175 ألف متقاعد مدني في سورية يتقاضون 13 مليار ل.س سنوياً       

قال المدير العام للمؤسسة العامة للتأمين والمعاشات أحمد بقلي إن المؤسسة تدفع سنوياً كتلة رواتب تقاعدية تصل إلى 13 مليار ليرة سورية سنوياً تدفع لحوالي 175 ألف متقاعد مدني والذين حددت المؤسسة مجموعهم بهذا الرقم ما بين متقاعد ومستحق ووريث بمعدل شهري يصل إلى 1.2 مليار ليرة سورية تزيد أو تنقص حسب القوانين والأنظمة. وعن تقديم الخدمات للمتقاعدين من مدنيين وعسكريين قال بقلي: إن المؤسسة وبالإضافة إلى الفروع المعتمدة لها في مراكز مدن المحافظات عمدت إلى افتتاح مكاتب خدمات لها في بعض المناطق ذات الكثافة السكانية التي تسمح بافتتاح هذه المكاتب مع الأخذ بالحسبان البعد الجغرافي لهذه المناطق عن مراكز المدن حيث يوجد فروع مؤسسة التأمين والمعاشات. ويضيف بقلي: إن آخر هذه المكاتب كان قد أحدث في مدينة القرداحة في أواخر عام 2007 وبداية العمل فيه كانت في بداية عام 2008، حيث استأجرت المؤسسة جزءاً من مبنى مالية القرداحة وتم إعادة تجهيزه وإكسائه وقسّم المكتب إلى قسمين أحدهما مخصص للمتقاعدين المدنيين والآخر للمتقاعدين العسكريين، بما يخفف عنهم عناء الانتقال إلى فروع المؤسسة في مدينة اللاذقية، مع إتمام الربط الحاسوبي الكامل عبر نظام الأتمتة مع فروع اللاذقية ومن ثم مع الإدارة العامة في دمشق.

مازن خير ب

__________************__________

زين الشامي / من يحجب «الفيس بوك» عن السوريين؟

زين الشامي

بعد مرور أكثر من عام على قيام السلطات السورية بحجب موقع «FACEBOOK» عن السوريين ها هي السيدة بثينة شعبان، مستشارة رئيس الجمهورية للشؤون الإعلامية، تقدم تفسيراً للخلفيات والأسباب التي كانت وراء قرار الحجب. لقد ادعت السيدة شعبان خلال ردها على سؤال لوفد برلماني بريطاني، خلال لقاء جمعه مع مجموعة من الصحافيين السوريين العاملين في مؤسسات إعلامية «خاصة»، أن الحجب يعود «لأسباب أمنية»، وقالت: «إن موقع (الفيس بوك) كان مفتوحاً في البداية أمام الجميع في سورية، لكننا اكتشفنا محاولات لجماعات إسرائيلية بفتح حوار مع مستخدمي (الفيس بوك) من السوريين، وهذا ما لا نسمح به، لأننا نرفض الخوض في حوار مباشر معهم، وهم يحاولون من خلال هذه المواقع جعل الحوارات، وكأنها أمر طبيعي، وهذا ما لا نقبله ولن نقبله لأن إسرائيل عدو لنا وتحتل أرضنا العربية».

هذه هي الإجابة الحرفية للسيدة شعبان وقد نقلها أحد الصحافيين الذين شاركوا في الاجتماع.

وما زاد اللغط و«القيل والقال» أن مكتب السيدة شعبان أجرى اتصالات فورية وعاجلة باصحاب موقع «سيريا نيوز» الإلكتروني الذي نشر تصريحاتها وبعضاً مما دار في اللقاء مع الوفد البريطاني، وطلب من الموقع أن يقوم بحذف الخبر على وجه السرعة، ولم يكتف الموقع بحذف الخبر، بل اعتذر، لسبب ما، من القراء عن نشره بدعوى أنه لقاء خاص، كذلك جرت اتصالات عاجلة مع الذين حضروا اللقاء كلهم وطلب منهم ألا ينشروا أي شيء عن اللقاء وما جرى فيه من اتصالات، خصوصاً منها تلك التي تعلقت بأسباب حجب موقع «FACEBOOK»، وقد نسي من كلف بإجراء هذه الاتصالات العاجلة أن وفدا بريطانياً كان حاضراً لا يمكن أن يُطلب منه أن يصمت عما جاء في اللقاء، كذلك نسي مكتب شعبان أن الخبر تم نشره وقرأه الملايين، لا بل اتضح أن مكتب شعبان ليس عنده معرفة كافية بما تعنيه «الشبكة العنكبوتية العالمية» أو هذه الأحرف الثلاثة «WWW».

لقد حاول مكتب السيدة شعبان أن يلملم الضجة التي أثارها الخبر، لكن محاولته باءت بالفشل أكثر، لأن سحب الخبر المفاجئ، ومن ثم الاعتذار عن نشره لاحقاًَ، جعل الجميع داخل سورية وخارجها يبحث عن حقيقة ما جرى. لقد تسرب الخبر عبر شبكة الإنترنت وقرأه الملايين، فباتوا كمن يحاول أن يلملم الماء المسكوب بقبضة يده.

ليست القصة هنا، إنما القصة تكمن في تبرير السيدة شعبان لقرار الحجب، فلقد تبين أخيراً أن القيادة السياسية حريصة جداً على عدم قيام «حوار» سوري - إسرائيلي على مستوى الشباب عبر «الفيس بوك»، وهو تبرير يفتقد

إلى المصداقية، كما أنه يرتد على السلطات السورية نفسها سلباً. فهو يفتقد للمصداقية لأن الأسباب التي كانت وراء قرار الحجب، حسب ما أخبرنا أحد المسؤولين في مؤسسة الاتصالات السورية، هو كتاب صادر عن «جهة أمنية عليا» يطلب فيه من إدارة المؤسسة حجب الموقع بسبب التعرض إلى المواقف السياسية السورية و... من قبل بعض مشتركي «الفيس بوك».

وهذا التفسير، ربما هو الأقرب للحقيقة، لأنه ينسجم مع السياسة السورية العامة المتبعة خلال الأعوام الأخيرة، وهي سياسة ارتكزت على حجب المواقع الإلكترونية كلها التي تنشر مقالات أو أخبار نقدية للسياسة السورية، وعلى المواقع كلها التي تسمح بتدوال للآراء في القضايا العامة، ولا يمكن للسلطات المختصة التحكم بها أو مراقبتها. في هذا الصدد، سجل أن السلطات أوقفت العديد من المواقع الإلكترونية التي تصدر من داخل سورية، كما أنها حجبت العشرات من المواقع السورية المعارضة والعشرات من المواقع التي تنشر باللغة العربية لمجرد أنها نشرت بعض المقالات السياسية.

من ناحية ثانية، فإن تبرير السيدة المستشارة يحمل في طياته ومضامينه، نزعة استعلائية اتجاه عقول السوريين وتشكيكاً بثفافتهم ومواقفهم الوطنية، حين يعبر عن خشية من قيام سوريين بإجراء حوار مع إسرائيليين، وكأن السوري سيقوم بتنازل عن هضبة الجولان خلال تلك النقاشات على موقع «الفيس بوك»، وإذا لم يكن هذا هو

بالضبط ما يقف وراء أسباب الحجب، فإن التبرير ومراميه تقول إن قضية الحوار مع الإسرائيليين هي شأن القيادة السياسية فقط، أي أن ما يحق للسياسي السوري، لا يحق للمواطن السوري، لأنه الأكثر حرصاً، ولأنه الأكثر وطنية، بينما لا تثق القيادة بالحوار الذي سيجريه المواطن مع إسرائيلي من خلال «الفيس بوك».

إن هذه الوصائية التي تمارسها السلطات السورية منذ زمن طويل على مواطنيها تعني، فيما تعنيه أيضاً، أنه لا يحق للسوري أن يعبر عن قناعاته السياسية وآرائه لأن حق التعبير وحقوق الرأي يحاسب عليها القانون، بمعنى أن السوري الذي يخترق الشبكة العنكبوتية العالمية ويتصفح موقع «فيس بوك»، سيتعرض للمساءلة السياسية والاستجواب الأمني.

في النهاية نود الإشارة والتنويه، ونتمنى من السيدة المستشارة بثينة شعبان أن تأخذ ذلك على محمل الجد، إلى جملة من الملاحظات على ما جاء في تصريحاتها:

أولاً: إن موقع «الفيس بوك» هو موقع عالمي للتواصل الاجتماعي بين الأصدقاء والأهل، خصوصاً المغتربين منهم، وهي كانت وزيرة للمغتربين وتعرف قيمة وجود قنوات اتصال بين أبناء الوطن في الغربة وبين أصدقائهم وأهاليهم.

ثانياً: إن وطنية المواطن السوري مسألة غير قابلة للتشكيك، وبالتالي، فإذا قبل السياسي أن يتفاوض مع الإسرائيليين، بطريقة مباشرة وبطريقة غير مباشرة، فإن المواطن السوري، ربما يرفض الطريقتين.

ثالثاً: وإذا ما افترضنا أن حواراً بين سوري وإسرائيلي حصل على «الفيس بوك» فيجب أن تعرف السيدة شعبان أن المواطن السوري أكثر قدرة على الدفاع عن أرضه من السياسي، لأنه بكل بساطة مواطن وغير سياسي، يعني لا يعرف المساومة واللف والدوران، وهو صاحب الأرض والحق، فيما الاسرائيلي مجرد مستوطن قدم من أرض بعيدة إلى أرض غريبة عليه ولا يعنيه الدفاع عن الجولان كثيراً.

رابعاً: المواطن السوري هو ذاته من سطر أروع الملاحم على ذرى جبل الشيخ ووصل خلال أكتوبر 1973 إلى سطح مياه بحيرة طبرية وغسل وجهه منها وشرب من مائها، وهو المواطن الذي لم ينزح عن الجولان ويتركها إلا بعد صدور بلاغ عسكري عن وزير الدفاع السوري في ذلك الوقت، ونقصد من كان وزيراً للدفاع عام 1967.

خامساً: نحن كسوريين، نعرف تماماً أن ما يقف وراء قرار حجب «الفيس بوك» ليس الخوف من مثل هذا الحوار الافتراضي، بل أسباب أخرى... نقصد أن ذكاءنا يسمح لنا بالقول إن أسباب الحجب تتعلق برغبتكم ببقائنا نحن السوريين محجوبين عن العالم... وخارج التغطية.

زين الشامي - كاتب سوري

__________************__________

ثمانية مؤشرات تدل على تطور صناعة السياحة السورية.. باعتراف مجلس السياحة والسفر العالمي

أصدر المجلس الدولي للسياحة والسفر ، وهو الجهة التمثيلة الدولية لجميع ممثلي صناعة السياحة والسفر في القطاع الخاص ، وبالتعاون مع مركز أكسفورد للأبحاث الاقتصادية ، وفي إطار تزويد الفعاليات السياحية والاستثمارية بتوقعات التطور السياحي في دول العالم ، التقارير الخاصة للوضع المحقق في قطاعات السياحة والسفر في نهاية عام 2008 وتوقعات السياحة والسفر لعام 2009 والتوقعات المستقبلية لعام 2019 وذلك لـ 181 دولة في العالم ، مع تحديد الأوضاع المطلقة والنسبية الإجمالية لتلك الدول والأوضاع المطلقة والنسبية التفصيلية حسب المؤشرات العامة للسياحة والسفر .

هذا وتأتي أهمية التقرير الذي صدر مؤخراً من أنه يصدر عن جهة مستقلة مرجعية يعتمد عليها القطاع الخاص السياحي في العالم لتحديد توجهاته المستقبلية في تصدير السياح وفي الاستثمار السياحي أي أنه لا يستقي معلوماته من التقارير الحكومية الرسمية، حيث بين التقرير أن سورية تقدمت خمس مراتب ضمن سلم مراتب الوضع السياحي العام حيث انتقلت من المرتبة /76/ من بين 176 دولة في تقديرات العام 2008 إلى المرتبة /71/ من بين 181 دولة لعام 2009 ، كما حققت السياحة السورية مراتب متقدمة على مستوى العالم في ثمانية من المؤشرات الاقتصادية السياحية الأساسية أهمها نمو كامل الطلب السياحي أي إجمالي الإيرادات والاستثمارات حيث احتلت المرتبة السادسة عالمياً لعام 2009 بعد أن كانت في المرتبة 60 في عام 2008 نتيجة تحسن نمو إيرادات السياحة ، أما في نمو الناتج المحلي لاقتصاد السياحة فجاءت سورية في المرتبة الثامنة بعد أن كانت في المرتبة /69/ في عام 2008 نتيجة تحسن نمو إيرادات السياحة الدولية ، أما في مؤشر نمو العمالة في صناعة السياحة فقد احتلت المرتبة /6/ بعد أن كانت في المرتبة /29/ في عام 2008 نتيجة  توقعات دخول استثمارات جديدة قيد الإنشاء في الفترة القريبة القادمة .

 أما في نمو العمالة في اقتصاد السياحة فقد احتلت سورية المرتبة /2/ بعد أن كانت في المرتبة /23/ في عام 2008 ، وفي نمو إيرادات السياحة الدولية جاءت سورية في المرتبة /11/ بعد أن كانت في المرتبة /83/ في عام 2008 ، أما في نمو الناتج المحلي لصناعة السياحة فجاءت في المرتبة /12/ بعد أن كانت في المرتبة /76/ في عام 2008 ، أما في نمو العمالة في اقتصاد السياحة حتى 2019 فقد احتلت سورية المرتبة /2/ للمرة الثانية على التوالي كما كانت في هذه المرتبة في عام 2008 ، وفي نمو العمالة في صناعة السياحة حتى 2019 فقد احتلت سورية المرتبة الخامسة مقابل المرتبة الثالثة في العام الماضي .

وتدل المراتب المتقدمة في نمو العمالة حتى عام 2019 على توقعات إيجابية لزيادة الاستثمارات السياحية في الخدمة نتيجة إنجاز المشاريع قيد الإنشاء المتوقع دخولها في الخدمة في الفترة القادمة علماً بأن المجلس الدولي للسياحة والسفر في تقريره للاستثمارات السياحية  لا يأخذ بعين الاعتبار المشاريع قيد الإنشاء لأنها تكون في إطار توفير العمالة في قطاع البناء ولا ترتبط بنشاط السياح إلا لدى دخولها في الخدمة ، يشار إلى أن سورية كانت قد حققت المرتبة الثانية في نمو سياحة الأعمال في عام 2008 حيث أصبحت في عام 2009 في المرتبة /34/ ضمن إطار التغيرات التي نجمت عن الأزمة المالية العالمية .  

كما نلاحظ عدم وجود تغيرات جذرية أخرى عن الوضع الوارد في تقرير المجلس الدولي للسياحة والسفر للعام الماضي إلا في مرتبة الحجم النسبي للسياحة في الناتج الوطني الإجمالي حيث كانت سورية في المرتبة /41/ في نسبة ناتج صناعة السياحة إلى الناتج المحلي الإجمالي وانتقلت إلى المرتبة 57 وكانت في المرتبة 48 في عام 2008 في نسبة الناتج المحلي لاقتصاد السياحة وانتقلت إلى المرتبة 63 في عام 2009 ويعكس هذا التغير في المرتبة أن نسبة مساهمة السياحة إلى مساهمة النشاطات الاقتصادية الأخرى كالتجارة والصناعة في الناتج المحلي الإجمالي في الدول الأخرى التي حققت مراتب أفضل ستكون اكبر مماهي عليه في سورية وهذا طبيعي في ظل الأزمة المالية العالمية واختلاف تأثر الدول بها واختلاف تأثر النشاطات الاقتصادية بها ففي اقتصادات أغلب دول العالم المتقدمة سياحياً انخفض النشاط الاقتصادي ( صناعة – تجارة ) فيها متأثراً بالأزمة المالية العالمية بشكل أكبر بكثير من انخفاض النشاط السياحي، حيث أعلنت منظمة "الأياتا" أن انخفاض حركة السفر للأشخاص عالمياً كان -3 % في الأشهر الستة الأخيرة فيما كان انخفاض حركة الشحن الجوي ( الصادرات والبضائع ) – 23 % ، مما جعل نسبة النشاط السياحي في الناتج المحلي تزداد وتصبح أكبر في اقتصادات الدول الأخرى،أما النشاط الاقتصادي السوري بكل فروعه فاستطاع أن يقاوم تأثير الأزمة الاقتصادية العالمية بشكل أفضل وهذا يعكس ثقة المجتمع الدولي بقوة الاقتصاد السوري ،حيث أكد صندوق النقد الدولي أن أداء الاقتصاد السوري كان قوياً في عام 2008 وجميع القطاعات واصلت نموها وأن الأزمة المالية سيكون لها تأثير معتدل نسبياً على سورية ، أي أن تأثر الاقتصاد السوري( صناعة – تجارة ) بالأزمة المالية العالمية كان أقل مما هو فيه بتلك الدول مما جعل الوضع النسبي للسياحة السورية ضمن النشاط الاقتصادي السوري لدى تحديد مرتبة سورية نسبة إلى تلك الدول يتأثر .

أما المراتب التي حققتها سورية نسبة إلى الدول العشرة المحيطة بها (سورية –الأردن- تونس – المغرب – مصر – المملكة العربية السعودية – لبنان- قبرص- اليونان – تركيا ) والتي اختارها المجلس الدولي للسياحة والسفر كإقليم سياحي لأغراض المقارنة في تقريره وفي المؤشرات الأساسية فقد أتت سورية في المرتبة الأولى ضمن هذه المجموعة في نمو العمالة في اقتصاد السياحة حتى العام 2019 ، والمرتبة الثانية على مستوى العالم ،بينما احتلت كل من دول الإقليم هي المملكة العربية السعودية المرتبة 8 على مستوى العالم والأردن 26 واليونان 35 وتركيا 46 والمغرب 65 ومصر 79 وقبرص 92 وتونس 121 ولبنان 153 .

وفي تطور كامل الطلب السياحي في عام 2009 أتت سورية أيضاً في المرتبة الأولى على المستوى الإقليمي والمرتبة السادسة على مستوى العالم بينما أتت تونس في المرتبة 46 على مستوى العالم والمغرب 53 ومصر 63 وتركيا 87 واليونان 97ولبنان 110 وقبرص 112 والأردن 120 والمملة العربية السعودية 174 .

كما أتت سورية في المرتبة الأولى على المستوى الإقليمي في نمو إيرادات السياحة الدولية حتى العام 2019 والمرتبة 40 على مستوى العالم ، بينما احتلت قبرص المرتبة 69 وتونس 72 والمغرب 82 والمملكة العربية السعودية 97 ومصر 111 والأردن 117 وتركيا 131 واليونان 134 ولبنان 154 .

أما في نمو الناتج المحلي لاقتصاد السياحة حتى عام 2019 فقد أتت سورية في المرتبة الثالثة إقليمياً والمرتبة 65 على مستوى العالم ، و المملكة العربية السعودية في المرتبة 23 والأردن 60وتونس 70 ومصر 75 وقبرص 94 والمغرب 97 وتركيا 99 واليونان 131 ولبنان 149 .

وفي نمو كامل الطلب السياحي المتوقع حتى عام 2019 أتت سورية في المرتبة الرابعة نسبة للدول العشرة المختارة والمرتبة 65 على مستوى العالم ، بينما أتت المملكة العربية السعودية في المرتبة 26 ومصر 55 وتركيا 64 وتونس 69 والمغرب 84 وقبرص 117 والأردن 129 ولبنان 134 واليونان 141 .

أما في إيرادات السياحة الدولية دون احتساب التصدير عبر السياحة أتت سورية في المرتبة السابعة إقليمياً والمرتبة 58 على مستوى العالم ،بينما أتت لبنان في المرتبة 25 واليونان 39 والمغرب 41 والأردن 42 وقبرص 43 ومصر 47 وتونس 68 وتركيا 73 والمملكة العربية السعودية 143 .

وفي الناتج المحلي لاقتصاد السياحة فقد أتت سورية في المرتبة الثامنة إقليمياً والمرتبة 63 على مستوى العالم ، بينما أتت لبنان في المرتبة 19 وقبرص 31 والأردن 32 وتونس 35 والمغرب 37 واليونان 38 ومصر 43 وتركيا 84 والمملكة العربية السعودية 119 .

وفي نسبة العمالة في اقتصاد السياحة إلى العمالة الكلية أتت سورية في المرتبة الثامنة إقليمياً والمرتبة 59 على مستوى العالم ، بينما احتلت لبنان المرتبة 19 وقبرص 28 واليونان 31 والأردن 35 وتونس 39 والمغرب 44 ومصر 65 والمملكة العربية السعودية 101 وتركيا 114 .

وعن النتائج المحققة في سورية ومعدلات النمو نسبة إلى الشرق الأوسط والعالم فقد جاء في التقرير أن إيرادات السياحة الداخلية كانت /73.5/ مليار ليرة في عام 2008 والإنفاق المتوقع لعام 2009 سيرتفع إلى /81.6/ مليار ليرة بنسبة نمو 11 % ، وبنسبة 5 % على مستوى الدخل الوطني ،أما النمو المحقق  في سورية دون التضخم فبلغ 4.8 % و في الشرق الاوسط8.6 %  وفي العالم -2.9 %، أما إيرادات سياحة الأعمال فقد كانت عام 2008 بحدود /15.3/ مليار ليرة والإنفاق المتوقع لعام 2009هو /16.9/ مليار بنسبة نمو 10.4 % ، لتشكل 0.7 % على مستوى الدخل الوطني، وبلغ النمو المحقق في سورية دون التضخم 4.1 % ، أما في الشرق الأوسط 0.4 % ، وفي العالم -7.2 % ، أما الإنفاق الحكومي في عام 2008 كان /2.8/ مليار والإنفاق المتوقع لعام 2009 هو/3.1/ مليار بنسبة نمو 10.4 % ، وبنسبة 3.1 % على المستوى الوطني ، أما النمو المحقق في سورية دون التضخم 3.9 % ، وفي الشرق الأوسط 5.2 % ، وفي العالم 3.3 % 

والإنفاق المحقق في إيرادات السياحة الدولية لعام 2008 /125.5/ مليار والمتوقع في عام 2009 /142.2/ مليار بنسبة نمو 13.3 % ، وبنسبة 15.3 % على المستوى الوطني، والنمو المحقق في سورية دون التضخم6.8 % ، وفي الشرق الأوسط -3.9 %، وفي العالم -4.5 % .

أما الإنفاق في عام 2008 للتصدير عبر السياحة /60.5/ مليار والإنفاق المتوقع لعام 2009 /69/ مليار  بنسبة نمو 14 % وبنسبة 7.4 % على المستوى الوطني ، والنمو المحقق في سورية دون التضخم 7.6 % ، وفي الشرق الأوسط -27.6 % ، وفي العالم -5.4 % .

وفي الاستثمارات في الخدمة فالإنفاق كان في عام 2008 /35.6/ مليار والإنفاق المتوقع /37.2/ مليار بنسبة نمو 5 % وبنسبة 7.1 % على المستوى الوطني ، والنمو المحقق في سورية دون التضخم -1.4 % ، وفي الشرق الأوسط 3.2% ، وفي العالم -5.3 %  .

أما الإنفاق المحقق في كامل الطلب السياحي في عام 2008 /319.5/ مليار والإنفاق المتوقع في عام 2009 /356.9/ مليار بنسبة نمو 11.7 % وبنسبة 10.6 % على المستوى الوطني ، والنمو المحقق في سورية دون التضخم 5.4 % ، وفي الشرق الأوسط -4.7 % ، وفي العالم -4 %  ، أما في ناتج صناعة السياحة فقد كان الإنفاق /90.5/ مليار في عام 2008 والإنفاق المتوقع لعام 2009 /100.5/ مليار بنسبة نمو 11 % وبنسبة 4.2 % على المستوى الوطني ، والنمو المحقق في سورية دون التضخم 4.8 % ، وفي الشرق الأوسط

-0.3 % ، وفي العالم -3.5 % ، وفي ناتج اقتصاد السياحة فقد كان الإنفاق في عام 2008 /246.1/ مليار والإنفاق المتوقع لعام 2009 هو/271.5/ مليار بنسبة نمو 10.3 % وبنسبة 11.2 % على المستوى الوطني ، والنمو المحقق في سورية دون التضخم 4 % ، وفي الشرق الاوسط -8.7 % ، وفي العالم -3.5 % .

أما في عدد العمال في صناعة السياحة فقد كان الإنفاق في عام 2008هو /347000/ والإنفاق المتوقع لعام 2009 /365200 / بنسبة نمو 5.3 % وبنسبة 4.7 % على المستوى الوطني ، والنمو المحقق في سورية دون التضخم5.3 % ، وفي الشرق الأوسط -0.2 % ، وفي العالم -1.9 % ، في حين وصل الإنفاق في عام 2008 في عدد العمال في اقتصاد السياحة إلى /849500 / والإنفاق المتوقع لعام 2009 /888900/ بنسبة نمو 4.6 % وبنسبة 11.5 % على المستوى الوطني، والنمو المحقق في سورية دون التضخم 4.6 % ، وفي الشرق الأوسط -7.5 % ، وفي العالم -2.8 % .

ويلاحظ أن بعض توقعات النمو باستبعاد تأثير التضخم وفي ظل الأزمة المالية العالمية أتت سلبية للشرق الأوسط وكذلك أتت سلبية بالكامل في توقعات النمو على مستوى العالم فيما أتت جميع المؤشرات إيجابية بالنسبة لسورية باستثناء مؤشر واحد وهو مؤشر الاستثمارات السياحية في الخدمة حيث نمت بنسبة أقل من التضخم وسيتغير هذا الواقع لدى دخول الاستثمارات الجديدة قيد الإنشاء ، كما بلغ مجموع إيرادات السياحة الداخلية والمحلية المتوقع لعام 2009 في التقرير و باستبعاد التصدير الناجم عن قدوم السياح /240.7/ مليار ليرة .

Syriandays

__________************__________

خلاف جديد في جبهة الخلاص المعارضة في سوريا

بهية مارديني – 22/4/2009

بهية مارديني من دمشق: اعتبر مراقبون سوريون إن" استقالة مدير مكتب جبهة الخلاص السورية المعارضة في واشنطن دق مسمارا جديدا في نعش المعارضة خارج سوريا ، كما خلافات حزب الاتحاد الاشتراكي وإعلان دمشق التي أثرت بشكل سلبي على المعارضة في الداخل ".

وأكد الكاتب والمحلل السياسي السوري لؤي حسين في تصريح خاص لإيلاف" برأيي انه منذ فترة طويلة المعارضة السورية بحكم المنتهية نتيجة أنها لم تلعب دور المعارض،  ولكن كان هناك جماعات سياسية وتنظيمات صغيرة احتلت مكان المعارضة دون أن تلعب الدور المناط بها كمعارضة ، وبالتالي كان المآل الطبيعي لهذه التجمعات أن تتفسخ وتتفكك" .

وشدد حسين "إن المعارضة السورية بشكل عام لم تلعب دور المعارضة ، وبالتالي لم يكن لديها حافز وأدوات المعارضة لذلك كانت لابد أن تتصادم على أمور صغيرة داخلية ".

وأشار الى "انه طالما ان المعارضة لم تستطع ان تتحمل مسؤوليتها كمعارضة تجاه المجتمع السوري بالتالي كان اشتغالها دوما في الحقل الأمني وليس في الحقل السياسي بمعنى ان كل نشاطاتها تقيسها على رد الفعل الامني للسلطة وليس على الجدوى السياسية التي يمكن ان تعود على البلد والمثال على ذلك عدم اقدام اغلب جهات المعارضة على المشاركة في انتخابات مجالس الإدارة المحلية ".

من جانبه قال الدكتور عمار قربي رئيس المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سوريا في تصريح خاص لايلاف" أصلا لم يكن هناك معارضة منظمة قبل جبهة الخلاص وقبل اعلان دمشق بل كان هناك اشخاص معارضين داخل وخارج سوريا " ، وأضاف" المعارضة المنظمة انتهت اثر صدور القانون 49 الذي حظر عمل الإخوان المسلمين في الداخل واثر اعتقال المئات من كوارد حزب العمل الشيوعي والمكتب السياسي أما تسميات أحزاب المعارضة داخل سوريا فلا تختلف عن تسميات أحزاب الجبهة فهي أسماء فقط دون كوادر ودون أعداد ودون نشاط ودون جذور " ، واعتبر" انه سيبقى هناك أشخاص معارضين ومعارضين مستقلين وهم أكبر من الأحزاب وأكبر من الايديولوجيا هذا ناهيك عن وجود المعارضة الصامتة ".

وكان بشار السبيعي أعلن استقالته من منصب مدير مكتب جبهة الخلاص السورية المعارضة في واشنطن وانسحابه من عضوية المجلس الوطني فيها ، واعتبر السبيعي في بيان "إن التغيير والإصلاح السياسي في سورية لن يأتي على أيد خارجية أو أحزاب وجماعات معارضة تعمل في مقاهي وفنادق عواصم غربية وإقليمية وعبر مواقع إخبارية الكترونية".

وأضاف "أن أي تعامل مع أي جهة أجنبية قد تكون هي نفسها لها مآرب وأطماع استعمارية وانتهازية في سورية هو خط أحمر لكل وطني سوري شريف، وأن مثل هذا العمل نهايته نتيجة واحدة فقط تأتي بالدمار والخراب على كل سوري".

وكانت جماعة جماعة الاخوان المسلمين في سورية اعلنت انسحابها من جبهة الخلاص التي شاركت نائب الرئيس السوري السابق المنشق عبد الحليم خدام في تأسيسها مع شخصيات وحركات معارضة سورية العام 2006، وقالت إنها اتخذت هذه الخطوة "بعدما انفرط عقد الجبهة عملياً وأصبحت عاجزة عن النهوض بمتطلبات المشروع الوطني والوفاء بمستلزماته" ، كما أعلن صلاح بدر الدين ومحمد رشيد انسحابهما من جبهة الخلاص كممثلين للمكون الكردي .

__________************__________

قناة سورية معارضة تبدأ بثها التجريبي من لندن

تبدأ اليوم الجمعة من العاصمة البريطانية لندن قناة سورية معارضة تحمل اسم بردى بثها التجريبي لمدة أسبوع واحد على أن تبدأ بثها المنتظم اعتباراً من مطلع الشهر المقبل.

وقال المشرفون على القناة إنها ستكون داعمة لمبادئ وأسس إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي، وستكون صوت السوريين جميعاً دون استثناء، على حد تعبيرهم.

ونقلت وكالة يونايتد برس إنترناشونال عن رئيس الأمانة العامة المؤقتة لإعلان دمشق أنس العبدة قوله إن "القناة مشروع إعلامي ولد بعد جهد ودأب كبيرين وعمل متواصل لنخبة من شباب سوريا الطامحين والعاملين لغد أفضل بهدف إيصال صوت كل مظلوم ومقهور في سوريا إلى العالم".

وأوضح أن القناة ستعرض في الأسبوع التجريبي ثلاثة برامج أساسية سيكون الأول بعنوان "نحو التغيير" ويتناول النشاط السياسي العام في سوريا وقضايا التغيير ورؤية النخب السورية للمستقبل والحريات والآليات المتعلقة بكيفية انتقال البلاد إلى طريق الديمقراطية، حسب تعبيره.

وأضاف أن البرنامج الثاني الذي يحمل عنوان بانوراما سيعنى بآخر الأخبار على الساحة السورية ويركز على معاناة المواطنين في سوريا، ويراجع أهم ما يكتب عنها في الصحافة العالمية، على حد قوله.

أما البرنامج الثالث وهو بعنوان حكي شباب فسيتناول هموم ومشاكل الشبان السوريين، ويعالج قضاياهم الاجتماعية والثقافية بما يفتح الطريق أمامهم للمساهمة في بناء البلاد والمشاركة السياسية.

المصدر:   يو بي آي

__________************__________

يعود ريعه الى اطفال غزة... «في بيتنا ثعلب» عرض دمشقي للاطفال يحمل إشارات سلبية الى الواقع السياسي العربي

دمشق      الحياة     - 24/04/09//

على رغم شهرتها الواسعة، والنجومية التي حققتها في الكثير من الأعمال الدرامية، لم تسقط الفنانة السورية سوزان نجم الدين، يوماً من حساباتها «رسالة الفن السامية» حسب تعبيرها، فهي تقتحم مختلف المجالات الفنية، وتؤكد بأن «النزعة الإنسانية» تتحكم في كل خطوة فنية تخطوها، عبر استثمار النجاح الفني في خدمة العمل الإنساني.

ولعـل مشروعها الأخير الذي تمثل في إخراج مسرحية «في بيتنا ثعلب»، والتي تتواصل عروضها، منذ أيام، على مسرح نقابات العمال بدمشق، يبرهن على هذا المنحى. فشركة الإنتاج الفنية «سنا» التي تملكها نجـم الدين هي التي أنتجت المسرحية التي أدرجت ضمن «الحملة الوطنية من أجل أطفال غزة»، ما يعني أن ريع بطاقاتها، كاملا، سيذهب إلى أطفال غزة، وبإشراف من منظمة «أونروا».

المسرحية، التي كتب نصها عباس علــي، تتحـــدث عن مزرعة تعيش فيها مجموعة من الحيوانات المسالمة؛ الأليفة، التي تقضي يومها في اللهو والمرح، إلى أن يتعرف الديك عبر شبكة الانترنت على صديق، فيدعوه لزيارة المزرعة. المفاجأة أن الصديق الجديد ما هو إلا ثعلب مراوغ، مخادع ينجح في تقديم نفسه طيباً ووديعاً.

ورغم تحذيرات العصفور الذي يمثل «صوت الضمير الحي»، وكذلك رغم تنبيهات الببغاء «الجريء والمشاكس»، لكن الديك يصر على احتضان الثعلب الماكر الذي يتمكن بدهائه من خداع الجميع، وحتى صاحب المزرعة «البخيل، والأحمق» الذي لا يهمه شيء سوى الإنتاج. وسرعان ما يكشف الثعلب عن «أنيابه القاتلة» حين يتسلل خفية في الليل لينقض، تارة، على الدجاجات، وتارة أخرى على الأرانب، وحتى «صديقه» الديك لم يسلم من أذاه، فيُكشف أمره لتتحد الحيوانات، وتنجح في القضاء على الثعلب الشرير.

تـجري هذه الحكايـــة ضمــــن قالب كوميدي محبب، ووسط ديكور ملون، وجميل يمثل حقلا مليئاً بالأشجار والورود، تغمره الشمس وتلهو الغيوم في فضائه الرحب. لا تبتعد المسرحية، التي صمم ملصقها فنان الكاريكاتير علي فرزات، عن المنحى التربوي الذي يستهدف الطفل عبر تلقينه بعض الوصايا والنصائح والسلوكيات، ويتخلل العرض عدد من الأغاني التي كتبت كلماتها الشاعرة دولة العباس، بينما قام بتلحينها خالد حيدر وفق إيقاعات موسيقية جذبت الأطفال الذين غصت بهم القاعة.

والمسرحية، التي تبلغ مدتها نحو ساعة ونصف، ستعرض، مع فترات انقطاع، لمدة سنة كاملة، إذ ستنتقل من دمشق إلى مدن سورية أخرى، وكذلك ستعرض في بعض البلدان العربية، ويجسد الأدوار كل من: كميل أبو صعب، وجيه قيسية، رمضان حمود، سليمان قطان، محمود دكاك، وسيم قشلان، مها غزال، ليندا علي، رنيم الحمصي، سعيد خوندي.

وأوضحت نجم الدين في تصريحات لـ «الحياة» الأسباب التي قادتها إلى خوض تجربة الإخراج للمرة الأولى، فقالت: «الإخراج هو أحد الفنون التي أجلّها، وكان المسرح، ومنذ دخولي عالم الفن، هو عشقي الأول، وبينما كنت اقرأ عدداً من النصوص الدرامية والمسرحية، وقع بين يدي نص هذه المسرحية، فأعجبت به جداً، وتكونت تفاصيل العرض في ذهني، وفي تجربتي العمل يفرض نفسه علي سواء كان مسلسلا أو مسرحية أو أغنية أو رسماً...لذلك قررت أن أتبنى هذه المسرحية إخراجاً وإنتاجاً، كي تكون بمثابة «هدية متواضعة لكل طفل حلم بالحب وتمسك بالأمل على رغم الضباب والألم».

وتؤكـــد نجم الدين أنها لم تشعر بأي قلق لدى البدء في هذا المشروع، ذلك أن انسجاماً حصل بينها وبين النص «الذي دفعني إلى إخراجه بوحي من نداء قصي نابع من أعماق النفس، وبمعزل عن معادلة الربح أو الخسارة». والواقع أن هذا العمل يمثل، على الصعيد الإنتاجي، مغامرة «خاسرة» لشركة إنتاج خاصة، لاسيما وان ريعها لن يدخل خزينة الشركة.

وهنـا توضــح نجــم الديـــن بأن «شركة سنا التي املكها قامت بتجارب مماثلة وهــي، بهـــذا العمل، تؤكد على الاستمرار في ذلك النهج الإنساني الطمــوح»، متسائلـــة: «ما قيمة المال إزاء كــارثـــة إنسانية مؤلمة بحجم الكارثــة التــي تعـرض لهــا أطفال غزة؟».

وتطالـــب نجم الدين الفنان بأن «يكـــون لديه انتماء وان يحمل رسالة»، وهـــي تؤمن بأن الفن قادر علــى التــصدي للقضايا الكبرى، وعلى الإسهام في تغيير صورة الواقع، فالفـــن هـــو أخطر سلاح إذا عرفنا أن نستثمـــره بالشكل الأمثل، والكلمة أو الفيلم أو اللوحـــة أو المسرحية قد تفوق في تأثيراتها أصوات الرصاص وهدير الدبابات والطائرات». وتحذر من أن يفهم كلامها على نحو خاطئ، فتوضح بأن «دعوتي إلى تسخير الفن لخدمة القضايا العادلة، والى جعله معبّراً عن آلام وعذابات المظلومين والبسطاء، لا يعني مطلقاً التنازل عن الشروط الجمالية والإبداعية، إذ يمكن بسهولة التوفيق بين الجانبين الجمالي والإنساني، ولعل أكثر الأعمال الفنية نجاحاً هي تلك التي تناولت بصدق القضايا، والأسئلة الإنسانية الكبرى».

__________************__________

انفجار بمحطة وقود في حمص ..مقتل واصابة أربعة أشخاص وخسائر تقدر بـ 85 مليون ليرة سورية

الخميس - 23 نيسان - 2009

قتل شخص وأصيب ثلاثة آخرين بحروق مختلفة إثر انفجار بمحطة وقود على طريق دمشق – حمص ( على بعد 10 كم جنوب حمص ) .

الانفجار الذي وقع حوالي الساعة الواحدة والنصف من فجر اليوم الخميس تسبب بانهيار محطة " المكحل " حيث قدرت الخسائر بأكثر من 85 مليون ليرة سورية على حد قول مدير المحطة .

وقال شاهد عيان لـ عكس السير " سمعنا عدة أصوات انفجارات هزت المنطقة كما شاهدنا ألسنة اللهب من مسافة 10 كم وبارتفاع حوالي 50 مترا ، وكان الدخان يعم المنطقة ".

ومن جهته قال مدير المحطة " حامد الحوري " لـ عكس السير : " كانت الخزانات ممتلئة بالوقود حيث تمت تعبئة الخزانات مساءا وكان هناك حوالي 100 ألف لتر من البنزين و200 ألف لتر من المازوت ".

وتابع " مازال سبب الحريق مجهولاً إلا أنني سمعت بأن أحد السائقين يدخن سيجارة ورفض إطفائها ، كما سمعت أن أحد عمال شركة الصيانة كان يقوم بقص قطعة معدنية تطايرت منها شرارة ".

وأضاف "عند اندلاع الحريق كانت جميع الأجهزة المعدة للإطفاء تعمل ولكن شدة الهواء في المنطقة هو الذي ساعد على امتداد الحريق" .

ومن جهته قال "تمام السباعي" مدير شركة ساد كوب بحمص و الذي حضر لمكان لـ عكس السير " قمت بمتابعة المحطة عدة مرات و كانت شروط الأمن والسلامة متوفرة ولا أعرف كيف حصل الحريق ".

وقال "محمد خير مراد " قائد فوج إطفاء حمص لـ عكس السير بعد أن تلقينا اتصلاً حول وجود انفجار بمحطة وقود تحركت سيارات الإطفاء من مركز طريق دمشق وهو الأقرب للموقع وعند الوصول ومشاهدة النيران تم طلب النجدة من كل المراكز ومن معمل السماد (الآزوت) والدفاع المدني ".

وتابع " تم التعامل على تطويق الموقع من كل الجهات وخلال ساعة ونصف تمت السيطرة على الحريق وإسعاف المصابين من قبل سيارات الإسعاف التي كانت متواجدة قبلنا إلى مشفى الوطني وبقينا في الموقع حتى الساعة 7،30 صباحا وذلك لتبريد الموقع ".

ونقل المصابون في الحريق إلى المشفى الوطني بحمص وهم " خليل تتان ، أحمد ادريس ، وفراس بي " وتبين أنهم أصيبوا بعدة رضوض وحروق وتم تخريجهم من المشفى ، فيما عثر على  " عصام حمادة" تحت الحطام وقد فارق الحياة .

ومازالت التحقيقات جارية لمعرفة أسباب الحريق .

خبير : حريق مدمر كل شهر تقريباً ..  وأسبابها " الجهل والبخل "

وعن أسباب هذه الحرائق أوضح خبير الوقاية من الحوادث محمد الكسم لـ عكس السير "من خلال أبحاثنا ومتابعتنا وجدنا أن حرائق محطات الوقود شائعة في سوريا ، وبمعدل وسطي حريق كل شهر تقريباً ، ولكن هذا الحريق المدمر يعتبر من أكبرها ومن أسوئها خلال الأعوام الماضية ،وتعود أسباب مجمل هذه الحرائق إلى ( جهل واستهتار ) عمال المحطات والقائمين عليها ، وضعف وحتى غياب معدات الوقاية ومكافحة الحرائق بالمحطات بسبب عاملي ( الجهل والبخل ) في ظل ضعف الرقابة الحكومية ".

وعن الأسباب بين الخبير الكسم "السبب الأهم هو (التدخين )ضمن المحطة ، يليه (سوء التمديدات الكهربائية ) ، إضافة إلى ضعف وسوء تفريغ ( الكهرباء الساكنة ) عبر خط التفريغ الأرضي لشحنات الوقود ، وأخيراً وليس آخراً إجراء أعمال ( الصيانة والترميم ) والمحطة تعمل بشكل عادي وممتلئة بالوقود ..!!".

دورات عاجلة للتوعية وبيانات عملية للإطفاء

وعن سبل الوقاية قال الكسم " على وزارة النفط إجراء دورات توعية وإطفاء إلزامية لجميع عمال المحطات ومدرائها ،وفرض شروط فنية دقيقة وصارمة لوجود معدات حديثة وفعالية للوقاية ومكافحة الحرائق ومنها مطافئ البودرة الآلية ،وإجراء بيانات عملية للإطفاء بالتعاون مع أفواج الإطفاء أو مديريات الدفاع المدني ".

أكرم سلايمة – عكس السير

__________************__________

لماذا ياجامعة تشرين..انهيار توسع كليات الهندسة وما يتبعه من مشاريع غير ناجحة على مدار السنوات السابقة ، ألم نتعلم بعد ؟

اللاذقية ..

شهد يوم الأربعاء حدوث انهيار جزئي في أوتاد تدعيم حفريات الكتلة ( أ ) من مشروع مبنى توسع كليات الهندسة بجامعة تشرين وهو عبارة عن أعمدة وأوتاد تم غرسها سابقاً على عمق 13 م بجانب مبنى كلية الهندسة المدنية الحالي من الجهة الشرقية على بعد 7 م ، ونظرا لقرب ورشة البناء من بناء الهندسة فقد تم مباشرة إخلاء الطلاب والعاملين من المكان .وتم الكشف على الحفرة من قبل اختصاصين أكدوا عدم وجود خطورة والشركة المنفذة(الإنشاءات العسكرية!!!) تعالج الانهيار,على أن يتم إجراء خبرات فنية لمعرفة السبب ، مع العلم أن المشروع هو مبنى توسع كليات الهندسة بجامعة تشرين ويعتبر من المشاريع الضخمة.

يشار إلى انه في الشهر السادس من العام الماضي اُوفد وزير الدولة لشؤون المشاريع الحيوية "حسين فرزات" من قبل القيادة السياسية لمعالجة بعض المشاريع العالقة في جامعة تشرين وتذليل الصعوبات والمعوقات ومن ضمنها الوحدتين السكنيتين/17 , 18 / في المدينة الجامعية، ومشاريع كليات التربية والحقوق والهندسة، يومها كان واضحا غياب دور شركة الدراسات إشرافياً ما أدى لتردي الأعمال ،ويشير الوضع العام إلى خلل فني و سوء تنفيذ واضح في المشاريع ،بالإضافة إلى وجود تناقض بين الجهات الدارسة و المشرفة (المنفذة),تبين يومها أن الأعمال انتهت في الوحدتين /17/ و /18/، ولم يعد بالإمكان معالجة الموضوع. الوحدة (17) تبلغ كلفتها 54 مليون ليرة ومدة العقد 200 يوم ومدة التأخير 419 يوم وتبين للجنة الاستلام بعد الكشف وجود عيوب إنشائية واضحة لأسقف الهوردي و وجود صدأ لبعض قضبان الحديد والفولاذ،وتم تغريم الجهة المنفذة بمبلغ /375/  ألف ليرة سورية ، إضافةً للبدء بأعمال الطينة (بهدف إخفاء العيوب) قبل الاستلام من قبل اللجنة ، وصدر قرار بإيقاف الأعمال ولكن مع ذلك تابعت الجهة المنفذة أعمالها. 

أما الوحدة /18/ و رغم وضعها بالخدمة منذ سنة غير أنه لوحظ تسرب مياه الصرف الصحي إلى بعض غرف الطلبة و إهتراء الأبواب،  ورغم التعليمات التي صدرت من دمشق بمعالجة الوضع فوراً لم توضع حتى الآن الوحدة السكنية رقم 17 الجديدة في الاستثمار بسبب تأخر الجهة الإنشائية العامة لها بتنفيذ الإصلاحات تتعلق بالاكساء وبعض شبكات الخدمة ، مع العلم أن الشركة المنفذة للوحدة (17) هي الإنشاءات العسكرية .

مشروع المكتبة المركزية والذي ينفذه فرع الشركة العامة للإنشاء والتعمير يعاني من خلل كبير في التنفيذ والإشراف وتأخير لعدة سنوات ومازال قيد التنفيذ.

المشروع الأهم هو مشفى تشرين الجامعي الذي لغاية تاريخه لم تحل الإشكالات المتعلقة بعقد التدفئة والتكييف (الميكانيك) بالإضافة إلى وجود مخالفات في بعض العقود وتتضمن الأمور الفنية والعقدية ,وتم تشكيل لجنة فنية قانونية عقدية من الجامعة وشركة الدراسات لتقديم تقرير عن الواقع الفعلي لبعض العقود المخالفة وتقديم المقترحات لحلها.

يذكر انه ونتيجة التأخير الكبير الذي حصل في انجاز مشفى تشرين الجامعي , تبذل جهود  لمحاولة الإسراع في إقلاع المشفى خلال فترة قريبة ليخدم ريف اللاذقية بكامله.

يشار إلى أن العمل بالمشفى بدأ عام1983 وتأخر انجازه حتى اليوم وكل فترة تظهر على الساحة إشكالات معنية وكأنه مقدر لهذا المشفى أن لايعمل نهائياً في ظل تعدد وتداخل الجهات التي تقوم بانشأئه .

لابد من التأكيد أخيرا على انه وفي سبيل تدعيم جامعاتنا لترتقي إلى الجامعات العالمية,تنفق الحكومة مبالغ ضخمة لإنشاء الكليات الحديثة ودعمها بكافة التجهيزات الحديثة ومستلزمات العملية التدريسية,ولكن على أرض الواقع المؤشرات (تجعل المرء حزينا على الهدر واللامسؤولية التي يهدر فيها المال العام بدون أي رادع أو حس بالمسؤولية )!!!

شام برس - إياد خليل

__________************__________

غاب ضبط الشرطة فغابت حقوقنا المادية معه في الشركة الوطنية للتأمين نص الشكوى : تعرضت سيارتي المازدا ZOOM3 2008 المؤمنة تأميناً شاملاً عند الشركة الوطنية للتأمين لحادث حيث أنني ضربت برصيف في مشروع دمر فاتصلت بالشركة وأرسلوا لي رافعة وأخذوها على ورشة التصليح الخاص بهم وهناك قدروا العطل وتصليحه يحتم بخ السيارة كلها علماً أن الضربة من الأمام فقط " فلماذا بخ السيارة كلها " لم يعجبني هذا الحل فأعلمتهم أنني لا أريد التصليح عندهم وسأصلح على حسابي بورشة اخرى وسألتهم هل تغطون تكاليف التصليح فوافقوا على الأمر وأخبرتهم عن الورشة وقالوا انها جيدة ، باشرت تصليح سيارتي التي كلفتني 45000 ليرة سورية و عولجت من الامام ولم تحتاج للبخ الكلي كما تبين معهم !!!! علماً ان سيارتي لم تمشي سوى 7000كيلو فقط تصوروا لو بخت بشكل كامل كم ستفقد من قيمتها ومازالت جديدة ذهبت للشركة لأقدم لهم فواتير التصليح وهنا بدأت معاناتي معهم

أولاً أخبرونني ان المبلغ الذي سيغطونه فقط 25000 ليرة سورية لاغير وبسؤالي عن السبب اتضحت اللعبة وهي أنني لم أنظم ضبط شرطة بالحادث وهنا استغربت وسألتهم لماذا لم تتطلبوا مني ذلك عندما علمتم بالحادث وقبل ان ترسلوا السيارة لورشتكم؟؟ لماذا لم تخبرونني بضرورة تنظيم ضبط ليتم تغطية نفقة الإصلاح ؟؟ وكانت وجهة نظرهم ورأيهم ان هذا شرط موجود بالعقد ولم يخترعوه وان شركتهم تتمتع بميزة دون عن الشركات كلها انهم يغطون أي حادث يتعرض له المؤمن عندهم لغاية 25000 ولو بدون ضبط شرطة !! يعني ازا كانت سيارتي مركونة وتعرضت لضربة من سيارة اخرى وفر صاحب السيارة لا يغطون سوى 25000 حتى لو كانت الكلفة 100000 هل هذا منطق لشركة تأمين محترمة !!!؟؟؟

و انا مع العقد وشروطه ولكن هل المتضرر وصاحب السيارة أثناء الحادث يعي ويتذكر العقد وشروطه فرهبة الحادث والخوف قادرة لتجعل المرء ينسه اهم من شروط العقد الموقعة من شهور وهل الشركة تتعب إذا اخبرت صاحب السيارة بالهاتف فور اتصاله بهم وإعلامهم بحادث تعرض له انه يتوجب عليك تنظيم ضبط شرطة ام ان هذه الكلمة ستكلفهم اكثر ما يتوقعون دفعه ؟؟؟ طبعاً هذه خدعة للإيقاع بصاحب السيارة وهذا عيب!!!

الأمر الثاني الذي واجهني بالشركة قلة الإحترام والتعامل الغير لائق... و حقي كزبونة عندهم أن أعامل بطريقة تليق بهم قبل ان تليق بي فهم بالنتيجة من خسروا وأنا المال لا يعني لي شيء مقابل التعامل اللبق ، تجاوزت الموظفين وطلبت رؤية المدير والذي فاجئني بتصرفه الغير لائق معي وبكلماته هذا الحاضر والموجود وهذا نظام شركتنا وهنا حدثت مشادة بيني وبينه لقد كنت بحالة هيستيريا بسبب الكذب والنفاق الذي واجهته عندهم وجن جنوني بكل معنى الكلمة

ثالثاً والأسوأ مما ذكر أعلاه أنهم لغوا العقد معي قبل انتهاء مدته بشهرين دون تعويضي او حتى إعلامي غبت أسبوع وعدت لأقبض فطلبوا مني أن أتوجه للمدير لان علاقتي معه شخصياً و إضبارتي عنده وطلبوا أن أحضر لهم بطاقتي والعقد لأتمكن من قبض ال25000 وانا أحضرتهم ووقعت على ورقة تفيد انني قبضت 25000 ولكن لكثرة جو التوتر العصبية التي كنت بها وأنا ألوم نفسي هنا لأنني وقعت على العقد دون قراءة السطور الأخيرة الموجودة فيه ربما كانت تلك السطور تنص على إلغائهم عقدي وبموافقتي وهنا هم من حموا نفسهم قانونياً ...

علماً أنني لم استلم صورة عن الورقة التي وقعتها لقد استغلوا عصبيتي و وضعي المتوتر بسببهم وقاموا بكل ما ذكر علماً أنه أثناء توقيع العقد كانوا يقفون خمسة امامي مما دعى ان اوقع واخرج بسرعة دون قراءة باقي الأسطر لكثرة جو التوتر السائد

سؤالي لمن يقرأ شكوتي أنا أمنت عندهم تأمين شامل ودفعت 32000 هل يحق لهم معاملتي بهذه الطريقة البشعة وإلغاء عقدي دون حتى ان ينوهوا لي بذلك

وما ذكروه عن ميزة التصليح لحدود 25000 دون ضبط فهل هي ميزة ؟؟ إنها للأسف حيلة وحيلة بشعة ايضا

__________************__________

الكثير من التصريحات والارقام

هل ضيّعت السياحة السورية فرصتها الذهبية؟

تفاؤل وزير السياحة السوري بإنجازات وزارته يقابل بتشكيك في أهمية هذه الإنجازات وجدواها الاقتصادية.

ميدل ايست اونلاين

دمشق - من حسن سلمان

أثارت تصريحات وزير السياحة السوري سعد الله آغا القلعة حول النجاحات التي حققتها وزارته خلال السنوات العشرة الماضية، جملة من الانتقادات والتساؤلات لدى المهتمين بالشأن السياحي في سوريا.

وأكد آغا القلعة في تصريح نقلته وكالة الأنباء السورية أن عدد السياح يتضاعف كل خمس سنوات، مشيراً إلى أن قيمة الاستثمارات السياحية الموضوعة في الخدمة في سورية بلغت نحو 200 مليار ليرة سورية (نحو 4 مليار دولار) والموضوعة قيد الاستثمار 218 ملياراً ليرة سورية، مؤكدا أن الأخيرة تؤمن مضاعفة البنية الفندقية في سوريا خلال السنوات الخمس القادمة.

واعتبر مراقبون لصناعة السياحة السورية ان الوزير في خضم معمعة لعبة الارقام، اشار الى اخفاق السياحة في تحقيق الكثير على الرغم من كل الدعم الذي تلقته من القيادة السورية.

وقال مستثمر عربي في رد فعل على تصريحات الوزير "ان اغا القلعة ضيع على سوريا فرصا ذهبية توفرت منذ عام 2000 ولحد الان."

واضاف شرط عدم ذكر اسمه "كانت ثمة سيولة كبيرة لدى المستثمرين العرب والغربيين الذين تقاطروا على دمشق للحصول على فرصة لاستثماراتهم في هذا القطاع الحيوي، لكن الذي جرى ان وزارة السياحة ضيعت الوقت بالاخذ والرد والانتقاء والبيروقراطية، حتى وصلنا الى ما نحن عليه اليوم."

واشار الى ان الارقام التي تحدث عنها الوزير "متواضعة" ولا تعكس الاهمية الكبيرة لسوريا وسياحتها وان الازمة العالمية الحالية ستدفع بالاستثمارات بعيدا عن سوريا في الوقت الذي تحتاج فيه دمشق الى هذه الاستثمارات.

والمح الى ان حتى المشاريع المنفذة الحالية كانت قد اقرت في التسعينات، اما التي يعلن عنها الوزير فلا اثر لها على الارض او بدأت ثم توقفت او انسحب الذين ابدوا اهتماما بها.

وقال "هل يستطيع اغا القلعة ان يبرر كيف ان الاستثمارات الخليجية لم تجد طريقها السالك الى سوريا، في حين انها مرحب بها في كل مكان؟"

تصريحات وزير السياحة لا تطمئن

ويقول الصحفي زياد غصن، مدير تحرير جريدة "الخبر" الاقتصادية، إنها ليست هي المرة الأولى التي تثير فيها البيانات الصادرة عن وزارة السياحة تساؤلات وخلافات بين مؤيد ومعارض لها، "إنما ما يتعلق بالاستثمارات التي تحدث عنها السيد وزير السياحة سواء تلك الموضوعة في الخدمة أو التي هي قيد الاستثمار فهي وعلى أهميتها يجب أن ينظر إليها من عدة جوانب."

ويؤكد غصن أن الاستثمارات الموضوعة في الخدمة والتي تقارب قيمتها 200 مليار ليرة يجب أن تقيّم من عدة نقاط أهمها "حجم القيمة المضافة التي تحققها لاسيما عندما يتعلق الأمر بالجودة ودقة التصنيف السياحي من جهة وبالأسعار والخدمات المقدمة من جهة ثانية، وللأسف ثمة ثغرات كثيرة تعاني منها المنشآت السياحية وباعتراف وزارة السياحة."

ويضيف "من هنا فإن وجود هذا الرقم دون عنصر المنافسة مع المنشآت السياحية في الدول المجاورة يفقده هالة الكبر، كما أن توزع هذه الاستثمارات يجعلنا نستفسر عما إذا كانت تلبي احتياجات السياح والمصطافين أم أنها أقيمت بشكل عشوائي."

ويؤكد غصن أن سوريا تعاني اليوم من ضعف في منشآت الفنادق ذات النجوم الثلاث وما دون، ذات الجودة المناسبة في الخدمة والأسعار والتي يقبل عليها السائح الأجنبي وكذلك الأمر بالنسبة لمنشآت النجوم الخمس التي سمح لها عددها المحدود في دمشق والمحافظات التحكم بالأسعار دون منافسة.

ويضيف "يكفي هنا القول أن فندق الفورسيزن كلف نحو 3.5 مليار ليرة ومنتجع كمشتى الحلو تقدر وزارة السياحة قيمته بنحو مليار ليرة ونصف المليار وفنادق شركة الشام تقدر هي الأخرى بالمليارات وفنادق الدولة....الخ، أي أن الرقم المذكور (200 مليار ليرة) ليس كبيرا ولا يشكل عامل اطمئنان للسياحة السورية."

وحول الاستثمارات السياحية قيد التنفيذ يتساءل غصن "في ظل الظروف الحالية التي تمر بها اقتصاديات الدول وأوضاع المستثمرين، هل يمكن أن تستمر هذه الاستثمارات بالتنفيذ وفق البرامج الزمنية المحددة لها، أم سيكون هناك توقف وتأجيل لبعضها سواء بفعل قلة السيولة لدى بعض المستثمرين وخسائرهم التي لحقت بهم في أسواق المال أو لجهة الانخفاض المتوقع في نمو الطلب على السياحة وتدفق السياح على المنطقة عموما."

فيما يرى الدكتور مصطفى العبد الله الكفري (أستاذ في جامعة دمشق-كلية الاقتصاد) أن سوريا تمتلك مقومات السياحة بكل أنواعها (الثقافية-الدينية- الطبيعية)، مشيرا إلى أن الأرقام التي ذكرها وزير السياحة السوري "مدروسة بدقة" وتؤكد أن سوريا تولي الاهتمام بتطوير قطاع السياحة، "ولكنها أرقام قليلة بحجم الإمكانيات المتاحة في سوريا."

ويضيف "ولكن السياحة السورية تحتاج أيضا إلى المزيد من الإمكانيات أكثر مما هو متاح الآن لأنها تشكل مصدر دخل قومي هام، لذلك فنحن بحاجة إلى الترويج للبيئة السياحية والأمن والاستقرار الذي تنعم به سوريا."

من جانبه يشير الاقتصادي أيهم أسد أن حجم الاستثمارات المُصرّح عنها والتي هي قيد التنفيذ (218 مليار ليرة) "إنما تشمل في الحقيقية على قيمة الاستثمارات الموقعة عقودها والاستثمارات التي باشرت الجهات المتعاقد معها بتنفيذ التزاماتها العقدية."

ويضيف "وهي بهذا المعنى ليست حصيلة الاستثمارات النهائية المنفذة، إذ أن هناك قسم من هذه الاستثمارات يحتاج إلى ثلاث أو أربع سنوات لينتهي، وما هو مطلوب الإفصاح عنه ليس الرقم العقدي الورقي للاستثمارات السياحية، بل قيمة ما نفذ فعليا على أرض الواقع بشكل سنوي، كي نعرف التطور الحقيقي لحركة الاستثمارات السياحية في الاقتصاد السوري."

ويؤكد أسد أن تناثر الاستثمارات السياحية والتأخر في تنفيذ العديد منها (بعض العقود الموقعة مع بعض المستثمرين لم يباشر بتنفيذها حتى الآن) قد لا يكون له أثر واضح في المدى القصير على الحالة التنموية الاقتصادية العامة، "وبالتالي قد يكون ضعيف الأثر أولاً على حياة المواطنين الاقتصادية، وثانياً على خزينة الدولة التي ستحصل على عائدات مالية من تنفيذ هذه الاستثمارات تعكسها مرة أخرى في شكل إنفاق على المواطنين."

ويضيف: "إن تكثيف الاستثمارات السياحية أولاً، والإسراع في إنجازها ثانياً هو ما سيكون له أثر واضح على النشاط الاقتصادي العام، ومن ثم على قوة العمل، دون أن ننسى أن لهذه الاستثمارات دور مهم في خلق فرص عمل مباشرة فيها (عمالة مباشرة)، وغير مباشرة من خلال الأنشطة السياحية والخدمية الأخرى المرافقة لها (كالنقل ومكاتب التسويق السياحي)."

فيما يؤكد الدكتور هشام خياط (مستشار تطوير الأعمال في مركز الأعمال السوري) أن الصناعة السياحية في سوريا مازالت في بداياتها، مشيرا إلى أن تضاعف عدد السياح والمشاريع السياحية ليس مؤشرا رئيسيا على تطور السياحة "أو على وجود صناعة سياحية متطورة، المؤشر هو هل يتم الاستفادة من جميع المقومات السياحية في سوريا؟"

ويشير إلى وجود مقومات سياحية كثيرة في سوريا (حضارة عريقة-حسن الضيافة-تنوع جغرافي وطبيعي" وهي "مقومات كبيرة لقيام صناعة سياحية كبيرة"، ويؤكد أن السؤال هو ما هي حصة سوريا الآن من حجم السياحة في الإقليم (بلاد الشام) والوجهات السياحية الموجودة فيها؟

ويضيف "نحن نحتاج إلى صناعة متكاملة (فنادق – مطاعم - طيران - موانئ) وليس فقط فنادق، فزيادة عدد الفنادق مثلا بدون تحسين شبكة الطرق والقدرة الاستيعابية للمطار وتحسين الخدمات المرفئية لن يعطي نتيجة."

الترويج السياحي دون المستوى المطلوب

يقول الصحفي زياد غصن "ثمة أسلوبان تعتمد عليهما وزارة السياحة في عملية الترويج السياحي، الأول هو المشاركة في المعارض السياحية الخارجية وهو أسلوب قديم متبع منذ التسعينات والأسلوب الأخر الاعتماد على دعوة بعض الصحفيين الأجانب وأصحاب الشركات السياحة لزيارة سوريا."

وحل الأسلوب الأول يقول "تبعا لوزارة السياحة نفسها فإن العامل الأول في تشجيع السياح الغربيين على زيارة سوريا كان ما يسمى بـ 'نصيحة صديق'، وبالتالي فالمشاركة في المعارض هو نشاط اقتصادي أكثر منه نشاط ترويجي، بمعنى نشاط يفتح نافذة لشركات السياحة السورية لتتعرف على نظيراتها في الدول الأوروبية وعقد اتفاقيات عمل."

ويؤكد أن وزارة السياحة السورية تسعى لتغليب النشاط الثاني على الأول عبر جناح يعتمد الأسلوب التقليدي بديكوره ومضمونه والموظفين الموفدين إليه، فضلا عن النشاط الإعلامي الذي يحاول مسؤول الجناح- الذي غالبا ما يكون وزير السياحة- ممارسته.

ويضيف "السنوات السابقة أثبت أن المشاركة في المعارض تحت مظلة الوزارة كانت مضيعة للوقت، إذ يفضل ترك الساحة للقطاع الخاص لينفق على الترويج ويروج على طريقته ففي النهاية هو المستفيد، على أن تهتم الوزارة بتدعيم ما سُمّي بـ'نصيحة صديق' من خلال الاهتمام بجودة المنتج السياحي ومواصفاته، ومعالجة ما يعترض قدوم السائح منذ اليوم الأول وحتى خروجه البلد، متمنية أن يعود إليه."

وفيما يتعلق بالأسلوب القائم على دعوة بعض الصحفيين وشركات السياحة، يؤكد غصن أنه رغم جدوى هذا الأسلوب وفعاليته، إلا أن تنفيذه من قبل وزارة السياحة بدءا من اختيار الصحفيين وشركات السياحة وانتهاء بالبرنامج السياحي المعد لهم أفقده جزءا من فعاليته.

ويضيف "يمكن مقارنة ذلك بالدعوات التي قُدمت لبعض الصحفيين السوريين من وزارات السياحة في بعض الدول الآسيوية والأوروبية وما تضمنه البرنامج المُعد وبين ما يُعد في وزارة السياحة، وما يبشر بالتفاؤل هنا هو توجّه بعض المؤسسات الاقتصادية السورية الخاصة لدعوة بعض الإعلاميين وتعريفهم بسوريا."

فيما يؤكد الدكتور هشام خياط أن الترويج الذي يهدف إلى زيادة حجم السياحة في سوريا يجب أن يتزامن مع زيادة حجم الخدمات السياحية، "الزيادة يجب أن تكون كما ونوعا بالنسبة للمنشآت السياحية، بعدها تقول أنا وصلت لمكانة مناسبة مع الدول المجاورة (تركيا-لبنان.)

ويشير إلى أن زيادة الطلب على المنشآت الفندقية يمكن أن تؤدي إلى زيادة بناء الفنادق.

ويضيف "بالنسبة للترويج الذي تقوم به وزارة السياحة فهذا واجبها، ولكن يجب أن نعرف كلفة الترويج ومكانه ونتائجه، والسائح في النهاية يحتاج إلى برنامج سياحي متكامل."

ويتابع "نحن نلمس من خلال ردود أفعال الناس الذين نتعامل معهم أن الفنادق في سوريا تكلفتها عالية قياسا بما تقدمه من خدمات."

في حين يؤكد الدكتور مصطفى العبد الله الكفري أن هناك نقصا في المرافق السياحية بسوريا، مشيرا إلى أن "إمكانات سوريا أكبر من ذلك بكثير- هناك إمكانية دائما لإقامة فنادق."

ولكن الكفري ينفي ما يروّج له البعض من أن زيادة الترويج السياحي في سوريا سيؤدي إلى عجز الفنادق عن استيعاب جميع السياح الوافدين، مشيرا إلى أنه "لو رغب السياح بزيارة سوريا سيكون عليهم الإقامة في الخيام."

الأزمة المالية تهدد السياحة السورية

يرى الاقتصادي أيهم أسد أن قطاع السياحة في سوريا سيتأثر سلباً بالأزمة الاقتصادية العالمية، و"تحديداً لجهة السياح الأوربيين وسياح دول الخليج العربي، لأن تلك الدول تأثرت بشكل جلي وواضح بنتائج الأزمة، فحالة الركود والانكماش الاقتصادي تسيطر الآن على تلك الاقتصادات."

ويضيف "تشير كافة التوقعات الاقتصادية إلى انخفاض مؤكد في معدلات النمو الاقتصادي فيها، ونتيجة لذلك سيتأثر إنفاق ودخول المستهلكين فيها، وسيتأثر الإنفاق على السياحة كونه في الأساس إنفاق ترفي، وهو ما سينعكس بدوره على كافة القطاعات الاقتصادية في العالم وليس في سوريا وحدها."

ويؤكد أنه من غير المعقول أن تتأثر الصناعة السورية بشقيها التحويلي والاستخراجي سلباً بالأزمة، وتتأثر تحويلات المغتربين وغيرها، دون أن تتأثر السياحة.

ويتساءل "هل السياحة في معزل عن التغيرات والقطاعات الاقتصادية الأخرى يا ترى؟ علماً أن قطاع السياحة من الناحية التحليلية الاقتصادية هو قطاع هشّ وذو حساسية كبيرة جداً للتقلبات الاقتصادية والسياسية المحلية والدولية."

فيما يرى الدكتور هشام خياط أن الأزمة المالية العالمية بدأت مع نهاية العام الماضي، مشيرا إلى أن أربعة أشهر غير كافية لتأكيد أثرها أو عدمه على السياحة السورية، "كما أن الفترة الماضية هي فترة شتاء والطلب على السياحة قليل، رغم أن الطلب على السياحة مرتبط بالقدرات المالية للسائح وليس بخدمات العرض."

في حين يتمنى الصحفي زياد غصن ألا تتأثر سوريا بالأزمة المالية العالمية وتداعياتها الاقتصادية "ليس في السياحة فقط بل في مختلف القطاعات الاقتصادية المحلية."

غير أنه يتساءل "هل السائح الغربي الذي سوف يأتي لسوريا هو غير السائح الذي قد يتوجه لمصر أو دبي أو ماليزيا، هذا السائح قد تكون مدخراته فُقدت في البورصة أو العقارات أو تعرّض راتبه للتخفيض أو طرد من وظيفته، والسائح العربي ينطبق عليه ذات الشيء، خاصة وأن سوريا تعتمد بشكل كبير على المصطافين من دول الخليج، لذلك يجب أن نفرق بين التأثر بالأزمة وفرص تعويض الخسارة من خلال الاهتمام بسوق السياحة في الخليج والدول العربية."

إنجازات وزير السياحة كثيرة، ولكن؟

يقول الصحفي زياد غصن "لا يمكن لأحد أن يغفل دور وزير السياحة الحالي في كثير من النتائج التي تحققت سواء لجهة الاستثمارات السياحية والأهم تحويله السياحة لقضية وطنية تعترف بها الحكومة كصناعة منقذة للخزينة العامة مستقبلا."

لكنه يشير إلى أن إدارة الوزير لملف السياحة سواء من خلال تحديده لدور مركزي لوزارة السياحة، عوضا عن دور إشرافي وما نجم عنه من تعثر لمشروع الغرف السياحية وسبات مشروع هيئة تنشيط السياحة، "تثير نقاشات كبيرة في الشأن السياحي السوري وربما خلال الفترة القادمة ستقود هذه النقاشات لتحديد ما لدور وزارة السياحة وعلاقاتها مع القطاع الخاص السياحي."

ويضيف "هذا دون أن ندخل فيما يثار حول بيانات وزارة السياحة وأرقامها المتعلقة بعدد السياح القادمين والليالي السياحية المحققة، والإيرادات الناجمة عن السياحة ونسبتها إلى الناتج المحلي الإجمالي...الخ."

فيما يؤكد الدكتور هشام خياط أن وزارة السياحة السورية لها دورين (استراتيجي وتنفيذي)، وهي "ضمن إمكانياتها مشكورة على جهودها"، مشيرا إلى أن قلة الاستثمارات الموجودة في سوريا أو ما يسميه البعض "تضييع الفرص" الذي قامت به وزارة السياحة في عهد الوزير الحالي، "ليس مرتبطا بإنجازات الوزارة، كان هناك وضع سياسي وأمني (العدوان على لبنان واحتلال العراق)، فضلا عن العلاقات السياسية غير الجيدة مع الغرب وخاصة أميركا."

ويضيف "لا تستطيع سوريا الترويج لسياحتها بشكل جيد في ظل وجود دعاية غربية تتهمها بالإرهاب، والسائح قبل أن يأتي إلى هنا يريد أن يسأل الناس الذي جاؤوا لسوريا سابقا، ومعظم الناس الذين يزورون سوريا يمتلكون فكرة جيدة عنها، ولهذا يأتون إليها."

الفساد الإداري يعرقل الاستثمار في سوريا

وكان رجال اعمال عرب قالوا في تصريحات لمجلة المال السورية انهم اسسوا شركات منذ عام 2006 برأسمال كبير للاستثمار في مجالات السياحة وفق الأصول القانونية.

واشاروا إلى أن الشركات تقدمت بعروض لعدد من المشروعات السياحية في عدد من المدن السورية (دمشق وحلب واللاذقية وطرطوس وتدمر)، كما أعدوا الدراسات الفنية بالتعاون مع أشهر المكاتب الهندسية العالمية.

ويقول نظمي أوجي وهو احد كبار المستثمرين العرب ممن ابدوا اهتمامهم للاستثمار في قطاع السياحة السوري "بالرغم من مرور وقت طويل إلا أن المفاوضات مازالت متعثرة ونشعر أحياناً بأنها تدور في حلقة مفرغة ونود أن نؤكد على ضرورة الإسراع باتخاذ القرارات، حيث إننا على أتم الاستعداد للمباشرة الفورية في التنفيذ حال استلام المواقع التي يتم الاتفاق عليها."

ويضيف "القيادات الإدارية العليا في الدولة متجاوبة وتتقبل الآراء والمقترحات، ولكن الاستجابة ضعيفة في المفاصل التنفيذية، وهذا خلل يؤدي إلى عرقلة وتأخير الإنجازات التي يطمح إليها الرئيس بشار الأسد."

ويؤكد أوجي أن المفاوضات متعثرة بين شركته ووزارة السياحة السورية، "وللعلم فإننا بانتظار التوقيع على الاتفاقية المشتركة مع الوزارة بشأن موقع دمشق بكلفة 150 مليون دولار، كذلك نحن بانتظار موافقة محافظة دمشق على التراخيص في موقع المزة لبناء مجمع سياحي تجاري عقاري على الأرض المملوكة لنا بكلفة 250 مليون دولار."

ويضيف "أما بقية المشروعات فإننا لم نجد تجاوباً من قبل وزارة السياحة والمجلس الأعلى للسياحة وهنالك صمت تام بشأنها بالرغم من أننا أبدينا استعدادنا للاستثمار في مناطق عدة."

ويشير الصحفي زياد غصن أن ما قاله أوجي وتحديدا تحميله الإدارات الوسطى مسؤولية عرقلة مشاريعها في سورية ووجود إدارة وبيئة تنفيذية غير قادرة على النهوض بمشروع الإصلاح الاقتصادي يشكل جزءا مهما من التعقيدات والإجراءات الروتينية التي تعترف بها الحكومة لجهة عدد الوثائق المطلوبة لتنفيذ أي مشروع.

ويضيف "والأهم عدم وعي الإدارات الوسطى بأهمية الاستثمار وتغليب الخوف من الرقابة وتعدد الجهات المشرفة على المناخ الاستثماري، وهذه الأخيرة كان يمكن أن تُحل عبر إخضاع جميع الاستثمارات للمرسوم رقم 8 الصادر عام 2007 والمُعدل للقانون الشهير رقم 10، حيث كان بالإمكان حصر الاستثمارات بمرجعية قانونية وإدارية واحدة."

ويتابع "لكن ترك الاستثمار السياحي للسياحة والعقاري للاسكان و.....الخ عقّد من مسألة الترخيص، فمثلا إن أراد مستثمر إقامة مجمع سياحي سكني فهو يقع في حيرة نتيجة تشتت الجهات المسؤولة عن كل قطاع، وهذا ما حصل فعلا في أحد المشاريع."

فيما يؤكد الاقتصادي أيهم أسد الفساد الاقتصادي والإداري يؤدي دوره الكبير في عرقلة الاستثمارات الوافدة إلى سوريا، "سواء كانت استثمارات سياحية أم غير ذلك."

ويضيف "وهنا يصبح للاستثمار كلفة إضافية هي كلفة الفساد، التي تزيد من التكاليف الإجمالية للمشروعات وغالباً ما تدرج في الحسابات تحت اسم نفقات مستورة، وتكون النتيجة هي هدر الفرص الاستثمارية، والضغط سلباً على مناخ الاستثمار."

ويتابع "فالمستثمر وبالإضافة إلى المزايا العينية المادية التي تمنح له لتسهيل عمله الاستثماري، يحتاج إلى توفر مناخ الاستثمار المعنوي بالنظر إليه لا على أنه فريسة يجب اقتناصها، بل على أنه ثروة يجب الحفاظ عليها بتجنيبه الاصطدام بحواجز الفساد مهما كان نوعها."

من جانبه يؤكد الدكتور هشام خياط أن بيئة الأعمال في سوريا "لم تكتمل لتصل لأحسن صورة"، مشيرا إلى أن قرار الترخيص السياحي ليس القرار الوحيد لوجود مشروع سياحي.

ويضيف "لتؤسس عمل سياحي أنت بحاجة لعدة تعقيدات وهي غالبا تأتي من إدارات أخرى ليس لها علاقة بوزارة السياحة، وعموما الفساد موجود في كل أنحاء العالم، لكنه في سوريا في حدود المستويات الدنيا."

فيما يقول الدكتور مصطفى العبد الله الكفري "تعودنا في سوريا على مدى أربعة عقود على أن يقوم القطاع العام بالاستثمار، الآن تسعى سوريا لخلق ثقافة استثمار جديدة عن طريق الاهتمام بالقطاع الخاص، والكوادر العليا في الحكومة مقتنعة بذلك، ولكن الكوادر السفلى لم تقتنع بعد، ولديها بعض الروتين والبيروقراطية."

__________************__________

لماذا نتثقّف؟!... لماذا لا نتثقّف؟!

23/4/2009

مثقّف، مثقّفة... كلمات ملغومة يرميها بعض الناس بشكل عشوائي خال من مضمونه، ما الثقافة ومن المثقّف؟ هل يكفي أن يكون قد اطّلع على كتاب.. لنقلْ عشرة، أو أن يحفظ بعض الأسماء، كما تطلق هذه الكلمة على الأشخاص الحائزين شهادات جامعية وهنا قمّة المأساة والمهزلة كما يحلو للبعض أن يدّعي الثقافة لأنه يقرأ جريدة كل يوم ويتابع الأخبار اليومية!

ما الثقافة؟ هل هي شهادة نعلّقها على الحائط لتأتينا بوظيفة أو لا تأتي، هل هي أن نختص بمجال فنعرف أن نتحدّث في دائرته؟ حتماً لا، فالثقافة هي أن نقرأ بعيداً عن مقرّرات الجامعة.. أن نتابع فعاليّات مختلفة من مسرح وسينما وموسيقا بعيداً عن كوننا صحفيّين علينا أن نغطّي الحدث، والثقافة الأهم ثقافة التعامل الجيّد مع الآخر. لم تكن الثقافة يوماً ولن تكون المعرفة المحصورة باختصاص معين فهي هنا تدخل في دائرة المهنة أو الحرفة إن صحّ التعبير فلا يكفي أن أعرف الخوض في أعماق موضوع فكري ديني اجتماعي تاريخي... دون أن أعرف كيف أتعامل مع جاري الذي قد لا يعرف عن هذه الأمور شيئاً.

الثقافة موضوع شائك وطويل لن أطيل التنظير به، لكنّي أسأل: لماذا نتثقّف؟ ولن أجيب وحدي عن هذا السؤال هل نتثقّف لنرضي روحنا طبقتنا وعينا نرجسيتنا؟. وهل تشكّل عامل فصل بين الناس ناس يقرؤون يفكّرون وناس لا يرون أبعد من أنفهم يأكلون يشربون وينجبون –أولاداً - طبعاً لا أفكاراً؟ دعونا نبدأ:

حازم حموي- مخرج: الفن يمنح المتعة والثقافة تجعل الحياة أجمل، إنها ليست حاجات مهنية إنّما حاجة وجوديّة فهي تجعل لوجودنا معنى، إنه بطريقة ما ذلك الصراع الأزلي بين المادة والفكرة نعيشه في ذواتنا.

طوني كبّاس «إجازة في الاقتصاد» صاحب محل شرقيّات: بصراحة أنا عندما أتثقّف لا أكون أقصد الثقافة فهي تأتي وحدها فعندما أشاهد برامج معينة في التلفزيون ولمّا أتابع أفلاماً تحمل فكرة وقصة.. كل ما في الأمر أني أستمتع فتأتي بشكل عفوي فعندما تكون الثقافة غاية لا يحصل الفرد عليها أو يحصل بالمعنى الرديء للمثقّف فالثقافة ليست ميزة وإنّما مسؤوليّة تعليم الآخرين هذا لا يعني أن الآخر لا يعرف وإنّما أن تعطيه ما أخذت والثقافة دون روح جيّدة تصبح عكسية وماديّة بحتة وتكون سيّئة، والثقافة الحقيقية تمنح الإنسان القدرة على تحليل الواقع.

فادي العتيري - مهندس زراعي: أتثقّف لأعرف أكثر. شادية قاسم - فنّانة تشكيليّة: أتثقّف لأرضي ذاتي ولأعزّز ثقتي بنفسي فأنا كرسّامة أجد أن كل لوحة أرسمها تقدّم لي خبرة فنية بالاعتماد على ثقافة سابقة، فالثقافة ضروريّة لمواجهة الحياة بكل مجالاتها فهي سلاح جوهري لاسيما للأنثى. كما أن الفضول (حب المعرفة عن كل شيء ) يدفعني لأقرأ خارج مجالي الفنّي فثمّة أمور فلسفيّة وسياسيّة وأدبيّة تهمّني كإنسانة والثقافة تعطيني شعوراً بالتميّز فأقل ما يمكن الثقافة تبعدنا عن السطحية والسذاجة التي تصل ببعض النّاس حدّ الغباء فثمّة أشياء تستحق أن نفكّر بها خارج نطاق الحياة الاعتيادية.

عادل شقرا- خطّاط: حاجتي للثقافة كحاجة الجسم إلى الغذاء، فهي تساعدنا على التواصل السليم مع الآخر وتحسّن منطقنا وتجعل حديث الإنسان ذا معنى، والثقافة لها علاقة باهتمام الشخص.

هيلدا سلطان - طالبة تأميم ومصارف: أتثقّف لأطوّر نفسي ولأعرف فتفتح لي الثقافة باب التفكير بأمور لم أفكّر بها قط وأمور فكّرتُ بها بطريقة خاطئة كما أحب أن أتعرّف على طريقة تفكير أشخاص مهمّين أحبهم.

أمّا إذا أردنا أن نخوض في الشق الثاني من السؤال وهو لماذا لا نتثقّف فسيكون موجعاً أن يفهم معظم الذين سألتهم هذا السؤال أن الثقافة هي فقط القراءة والحقيقة الأكثر ثباتاً هي سيطرة التلفزيون على وقت الناس وعقولهم فما حصل أن الناس الذين لديهم استعداد بسيط لتثقيف أنفسهم يموت هذا الاستعداد أمام سيطرة الفضائيّات التي تقدّم السم في الدّسم.

بشرى أحمد أدب انكليزي تجد أن التلفزيون يحقّق لها المتعة وهي إن قرأت رواية فيجب أن تكون مشهورة ومسلّية وممتعة وهذا إن حصل فنادراً يحصل.

أمّا لجين لايقة - سنة ثالثة – معلوماتيّة فهي تشعر بالملل لذا لا تقرأ، لذا تعتمد على الانترنت تقرأ بعض المقالات وتتابع سينما وتلفزيون.

أريج شيخ علي - تاريخ سنة ثالثة: يهمّها أن تعرف أخبار سورية وتشاهد التلفزيون لأن قراءة الرواية مثلاً تحتاج إلى وقت ومتابعة وهذا مملّ.

أمّا زياد دلاّ طالب اقتصاد: فهو لا يحب هذه الأشياء ولا تعنيه.

ود. إبراهيم وحيد علي طبيب أسنان: يؤسفه ضغط العمل وعدم توافر الوقت لأنه شخص يحب القراءة ويستمتع بها لكن أمام ظروف الإنسان المعيشية وتفاصيل الحياة اليومية ينتهي اليوم دون أن نشعر به.

أمّا رولا السالم - معهد زراعي فقد أجابت عن الشقين معاً فهي تجد بهذا السؤال سؤالاً يعيدنا إلى متاهات من أتى أوّلا البيضة أم الدجاجة، نتثقف لأنّنا بحاجة للغذاء الروحي كما نحتاج الغذاء البيولوجي.

لا نتثقّف وآه من هذا الزمن الذي أصبح المثقّف الحقيقي فيه يعيش غربة قاتلة ضمن محيطه وأصبحت ثقافة المقرّرات الجامعية والشهادات المعلّقة على الجدران هي السائدة، فأنا أعيش بوسط يُقال عنهم مثقّفون ولهم درجات أولى في المجتمع وهم الأطباء والصيادلة ولكنّي عندما أراقب طريقة المعاملة السائدة والأخلاق ألاحظ افتقاد أغلبهم للثقافة وتعاملهم بمنطق التجّار،

لذا أنا أعتقد أنّنا إن لم نحصل على طريقة عيش أفضل في حياتنا اليوميّة فلسنا بحاجة إلى الثقافة.

والسؤال الأهم: من المسؤول عن اهتمام بعض الناس بالثقافة وبعضهم الآخر لا؟ هل الأمر يتعلّق بالتربية أم البيئة أم الطبقة؟

قد تؤثّر البيئة وأيضاً التربية وكثيراً الطبقة فمن المعروف عن أبناء الطبقة المخمليّة انشغالهم بتفاصيل غبية مثل أين سنأكل ماذا سنشرب ما سعر هذا الفستان ما ماركته ما اسم المطعم الذي تأكل به يوميّاً؟! باستثناءات بسيطة.

برأيي الأمر وإن تأثّر بكل ما ذكرت فهو بالنّهاية يعود إلى استعداد شخصي تؤثّر فيه الظروف سلباً أو إيجاباً.

ثناء السالم

__________************__________

بعد أن وصلت الخسائر إلى المليارات وانعدمت المنافسة .. ماهو مصير الصناعات النسيجية السورية ؟

شام برس .. من إياد خليل

خسائر وديون وتراكم في المخازين فاقت المليارات من الليرات السورية,انعدام المنافسة والعجز عن إيجاد أسواق تصريف جديدة,منافسة غير كفوءة من النسيج الهندي والتركي,انخفاض في قيمة التصدير من (16)مليون دولار إلى(4)مليون دولار ,كلها عناوين للواقع المأساوي الذي يعانيه قطاع الغزل والنسيج في سورية.

وتعاني هذه المعامل من قدم خطوط الإنتاج والتي كان يعود معظمها إلى مرحلة ما قبل التأميم ،وعملية استبدال وتجديد الآلات والخطوط وخاصة النسيجية لم تحل المشكلة واستمرت الخسائر ... لماذا؟ لان العقلية التي تدير هذه الشركات لم تتغير وبالتالي النتيجة واحدة وهي الخسارة لا بل زادت الكلفة نتيجة زيادة أعباء الاهتلاك التي وصلت في بعض شركات الغزل الجديدة إلى25% من الكلفة.

بالإضافة إلى عدم قدرة المنتجات المحلية على المنافسة، إلى جانب اتفاقات التبادل التجاري التي سمحت بدخول السلع والمنتجات دون استيفاء الرسوم والضرائب الجمركية,للبضائع ذات المنشأ العربي ، وانتشرت في السوق المحلية مئات الأنواع من أسواق بلدان الخليج العربي، وهذه المنتجات كانت لقيت رواجاً ، نظراً لأسعارها الرخيصة قياساً بمثيلاتها في السوق المحلية، إلى جانب الجودة الأفضل نسبياً.

كما يمكن إرجاع أسباب قصور هذا القطاع إلى انعدام الكفاءات الإدارية لقيادة المشاريع الصناعية وغياب المراكز الاستشارية، استخدام الآلات المستعملة، عدم الاهتمام بالتأهيل والتدريب, ضعف عمليات الصيانة، غياب قاعدة المعلومات الصناعية، تعدد الجهات الوصائية.

حاليا الوضع أزداد تعقيدا وخصوصا بعد قرار السماح بدخول المنسوجات المستوردة إلى سورية ولعل أهمها المنسوجات الهندية التي لها قدرة تنافسية من كافة الجوانب لإنتاجنا الوطني

بالإضافة إلى أنها ذات جودة عالية وأسعارها مناسبة ، ومع تطبيق اتفاقيات التبادل بين سورية وتركية سمح مؤخراً باستيراد الغزول التركية،والتي نتيجة الأزمة المالية العالمية انخفضت أسعارها بشكل كبير مما شكل خطراً على الصناعة المحلية.

مع الإشارة إلى احتراق المعمل رقم (2)في معمل غزل اللاذقية ,الذي يعد من المنشآت الإستراتيجية الأكبر في سورية,والذي قدرت خسائر الحريق مع البنى التحتية برقم يصل إلى (7)مليار ليرة سورية ما زاد من أعباء وخسائر قطاع الغزل والنسيج ، كما جاء قرار الحكومة بالسماح ببيع الغزول داخليا بالسعر التصديري مع إمكانية إجراء تخفيض للتجار لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من هذا القطاع ، ولكن هذا القرار زاد وضاعف من خسائر هذا القطاع.

ولابد أخيرا من التأكيد أن مشكلة القطاع العام الصناعي السوري ،تعتبر من المشاكل المستعصية والتي تعود إلى سنوات مضت، لكن الحكومة ما تزال مترددة تجاه إصلاح هذا القطاع،  رغم وجود الكثير من الحلول المطروحة، إلا انه لايوجد أي تطور و أي حل على أرض الواقع,والخسائر مستمرة حتى وصلنا إلى خسائر وديون ومخازين تقدر بمليارات الليرات السورية,بالإضافة إلى عدد كبير من الشركات المتوقفة عن الإنتاج ,والتي طرح بعضها للاستثمار السياحي,فالواقع الحالي يشير إلى/70/ شركة من شركات وزارة الصناعة منهارة وخاسرة ومتوقفة عن العمل من أصل /100/ والبقية على تتجه نحو نفس المنحى في ظل السياسات الحالية لوزارة الصناعة.

وحاليا يوجد 16 شركة عامة تعجز عن تأمين رواتب موظفيها الذين يتقاضون رواتبهم من خزينة الدولة ، وهذه المشاريع لم تستنزف الموارد التي صرفت لإقامتها فقط ، بل استنزفت أيضاً وما تزال موارد هامة في تشغيلها وصيانتها وتفوت ربحاً غير قليل بسبب عدم تحقيق طاقاتها العقدية حتى الآن والاضطرار بسبب ذلك إلى الاستيراد لسد النقص وتلبية الحاجة المحلية مثل الأسمدة الفوسفاتية,والعام الماضي تم إجراء تقييم لصادرات المؤسسة فتبين حجم الانخفاض من 16 مليون دولار إلى 4 ملايين دولار .

وزير الصناعة ، أشار أثناء انعقاد مؤتمر اتحاد عمال اللاذقية إلى إمكانية تخفيض الليرة السورية لدعم الصادرات وأنه من المقترحات لمواجهة زيادة أسعار الطاقة والأجور وانخفاض اليورو والدولار,ليعود وزير المالية وحاكم مصرف سورية المركزي لينفيان الموضوع جملة وتفصيلا مع انه ذكر في مؤتمر اتحاد العمال وكرره عضو القيادة القطرية، فكيف نثق بالفريق الاقتصادي إذا كان كل عضو من الفريق كلامه مناقض للآخر؟

__________************__________

نطالب بتغييرالسياسات وليس الوزارات

 جان كورد

‏الجمعة‏، 24‏ نيسان‏، 2009

أتحفت الصحافية الكوردية الرائعة بهية مارديني التي كان لي شرف التعرف عليها في أحد المؤتمرات الهامة قبل سنوات،   الموقع الالكتروني (ايلاف) الذي يزوره عدد كبير من المهتمين بالشأن السوري بخبر مفاده أن عدة وزراء سوريين قد تم استبدالهم بآخرين، وأن وزارة للبيئة قد أحدثت في سوريا...وهذه في الحقيقة ليست المرّة الأولى وليست الأخيرة التي يستبدل فيها النظام الأسدي- البعثي طاقمه التنفيذي والأمني بمراسيم رئاسية تضمن استمرار سياسة "مسح الجوخ" وعدم اختراق "الخطوط الحمر" مع التأكيد المستمر على ضرورة التحديث لمعاقبة "أهل الفساد والرشوة" و"تحقيق الازدهار"، ولكن يبدو أن القطار السوري لايزال يسير باتجاه الخلف، وأن التدني في مستوى معيشة غالبية المواطنين في انحدار نحو القاع، في حين أن اندكس المشاكل يرتفع، وسط أجواء مقفرة من "تزايد الديون" العامة والخاصة، إلا لفئة قليلة جدا من أهل العقد والحل، وتزايد سماكة الصدأ على الأسلحة والذخائر، والسير بالبلاد نحو الموت البطيء من كل النواحي...ولكن لاينكر أن بعض الوزراء المعفيين من وظائفهم، في الماضي والحاضر، يجلسون الآن في بيوتهم ويحمدون الله على أنهم لم يعتقلوا بسبب فشلهم أو متهمين ب "الاختلاس وسرقة أموال الشعب" ولأنهم سيعيشون بعد اليوم عيشة راضية براتب تقاعدي جيد...دون أن يحسدوا من يملك أكثر منهم، في النظام وممن حوله...

الحقائق على أرض الواقع السوري تثبت لنا، منذ اغتصاب البعث العربي الاشتراكي للسلطة في عام 1963، بأن التغيير في الوزارات السورية، على أي مستوى كان، حتى استبدال الوزراء أنفسهم، كما حدث مرات ومرات، لايأتي بشيء جديد، إذ أن هذه الوزارات لاتخضع لنظام رقابة تشريعية صارمة وحقيقية، بل إنها تمارس عملها في نطاق معلوم يقرره من بيده القرار في قيادة الدولة والحزب الحاكم وأجهزته القمعية، العلنية والسرّية، وليس ممثلي الشعب المنتخبين انتخابا نزيها ديموقراطيا ذوي صلاحيات دستورية لايحدها أحد...والعلّة تكمن في أن ممثلي الشعب "المنتخبين!!!" في ما يسمى بمجلس الشعب السوري ليسوا إلا موظفين للنظام - مع احترامنا لهم جميعا – ومنهم من يخاف –مع الأسف- من الشرطي المرافق له، ولايتكلم إلا همسا في المجلس الذي من المفروض أن يكون ميدانا للمقارعة بين الشعب والهيئات الحاكمة التنفيذية، وعيناه تنظران من زواياهما باستمرار صوب الستائر التي يختفي وراءها أهل المراقبة والتجسس والمحاسبة الذين يسجّلون كل كلمة أو اشارة أو التفاتة أو ابتسامة ل"ممثلي الشعب" هؤلاء...

ماذا يستفيد الشعب السوري من استبدال فلان ب علان، مادام وضعه المعيشي والبيئي والمادي والصحي والثقافي لايتغيّر، ما نفع استبدال وزير بوزير، طالما ليست هناك حريات اعلامية، وليست هناك اصلاحات سياسية جذرية، والوزير الجديد سيكون كزميله المعفي من وظيفته مجرّد جندي على رقعة الشطرنج الخطيرة التي رسم النظام المستبد مربعاته حسب مصالحه وأهدافه الحزبية أو العائلية؟

لذا فإن الشعب السوري يطالب بتغيير السياسات القاتمة الألوان في بلادنا، وفي مقدمتها سياسة اقصاء الشعب بطريقة ملتوية وعبر انتخابات هزلية وبتسخير مجلس باسمه لاحول ولاقوة له...الشعب السوري يطمح إلى حياة في الحرية، يقف فيه ممثلو الشعب كالجبال الراسخة في وجه كل متنفّذ في الدولة والحكم لايلائم مصالح الشعب...

في جمهورية ألمانيا الاتحادية، أعلم عن وزراء بقوا سنوات طويلة جدا في الحكم، إلا أنهم كانوا يحشرون في زوايا ضيّقة جدا من قبل ممثلي الشعب في برلمان حر ديموقراطي جريء لايرى أي سلطة أعلى من سلطته سوى سيادة "القاضي" في كل أنحاء الدولة... وكم من الوزراء الألمان راحوا ضحية محاسبات صريحة ومكشوفة وقاسية بسبب غضب ممثلي الشعب عليهم وثبوت أنهم أفسدوا أو ارتشوا أو لم يبرّوا بوعودهم أو لمجرّد أنهم ارتكبوا أخطاء صغيرة للغاية في برنامج من برامجهم...

فهل يتّم التغيير في بلادنا لهؤلاء الوزراء بسبب وصول حزب أو أحزاب جديدة إلى الحكم؟ كلا...

هل يتم استبدال الوزراء لأن "مجلس الشعب" سحب منهم الثقة؟ كلا...

وهل يتم اعفاء رجل التنفيذ بسبب مقاضاته أمام "القاضي"؟ كلا...

إذا، لماذا هذا التبديل والتغيير والاعفاء إن لم يكن مجرّد مسرحية هزلية بهدف الهاء الشعب، كما حدث في الماضي دائما؟...

إننا نطالب بتغيير في السياسات أيها الملك الأسد، وليس بحركات بهلوانية لاتغني ولاتسمن من جوع...

__________************__________

تعليق على مقال في ذكرى الجلاء لاندع التاريخ ينكصنا

محمود الخلف

اتحفنا استاذنا الفاضل , زهير سالم " مدير مركز الشرق ,وعضو قيادة جماعة الاخوان المسلمين  , والناطق الرسمي للجماعه " بمقال رائع بعنوان :      في ذكرى الجلاء ,  لا ندعِ التاريخ ينكص بنا.  

المقال مثبت على موقع سورياالحرة www.thefreesyria.org  في نافذة روافدمع  ملاحظتي على عنوان المقال , فالتاريخ لا ينكص بنا بل نحن ننكص بتاريخنا  , ولم نحافظ على امجادنا , امجاد اجدادنا , مع فائق تقديري واحترامي , للاستاذ الفاضل نركز على بعض ما تناوله الاستاذ في مقاله ,

"يذهب الغرور البشري بأصحابه حتى يظن الكثيرون أن التاريخ بدأ بهم أو ينتهي عندهم. أفراد وأحزاب وجماعات وأجيال بعضهم يمر في الحياة هواناً للزمان الذي انتمى إليه، وبعضهم يحمل معه في صفحات التاريخ سفر مجده الذي صنع

وأعود مرة أخرى في ذكرء الجلاء إلى الحديث عن محضنه، أعود مرة أخرى إلى المؤتمر السوري العام لأقارن ذلك الجيل من ممثلي المجتمع الذين تقاطروا وفق  قانون انتخابي ( عثماني) أدعو مقارنته بما لدينا من قوانين , تقاطر رجال المؤتمر السوري العام من فلسطين والأردن ولبنان والشمال والجنوب لم يغب ولم يغيّب أحد. كان المطلوب أن يحضر الأمر الجامع الجميع. "

نعم ان ما اراد الاشارة اليه الاستاذ الفاضل , هو ما تتمثله شخصيته , بالابتعاد عن الغرور والخيلاء وتزينه بالتواضع , فمن الطبيعي والحال هكذا ان يحذر كل مواطن شريف وقائد فذ وعبقري , ان يكون يقظا من نفسه , حتى لا يقع في  داء الغرور والتعالي والعظمه  , الغرور الذي يجعل من صاحبه ,انه الوحيد الملهم , الوحيد الذي يرى ويفهم , وهذه اشارة جد زكية من الاستاذ , الى الخيلاء والكبر والغرور الذي يقع بها القادة السياسيون والعسكريون على مدار عجلة الحياه وما ينعكس من تلقاء ذلك , من امور سلبية على من يحيط بهم وعلى مرؤؤسيهم   .

" كثير من الإنجازات الحقيقية التي تعيشها شعوبنا وأمتنا اليوم هي من إنجاز جيل صنع الجلاء في الشام أو في مصر أو في العراق وكثير مما كان بعدُ هو حصاد غرور

شعبنا الخارج من المؤتمر السوري العام دخل معركة الاستقلال (بوحدة وطنية) نحتاج مثلها في القرن الحادي والعشرين!!! أليس في هذا نكوص عن معطيات التاريخ. كان قائد الثورة العربية الكبرى من أقصى الجنوب الشامي في جبال حوران سلطان باشا الأطرش، وكان رجال الغوطة في دمشق بعض مدده ومادته. وكان صالح العلي في مكمنه يلاعب الفرنسيين بالأسنة. وكان إبراهيم هنانو ابن الشمال يصنع الهارموني في معزوفة الوحدة الوطنية الصلبة. "

لاشك اننا نعيش انجازات اجدادنا الذين صنعوا الجلاء , انجاز اجدادنا المجاهدين الابطال, البطل ابراهيم هنانو واخوانه المجاهدين  في جبل الزاوية , والبطل صالح العلي ورفاقه في جبل العلويين , والبطل سلطان باشا الاطرش في جبل العرب , اولئك الابطال الذين قدموا ارواحهم رخيصة كي يبقى الوطن حرا عزيزا , كانوا قيادة وقاعدة سواء بسواء , الغرور كان جدا بعيدا عنهم , , حدثني جدي –رحمه الله _وقد ناهز المائة والخامسة عشر من العمر – حينما لاقى ربه , حيث كان من المجاهدين المصاحبين دوما للبطل ابراهيم هنانو  في جبل الزاوية الاشم , حدثني عن روح التواضع والمحبة وحسن العشرة والاسلوب وبراعة القيادة التي كان يتسم بها القائد البطل ابراهيم هنانو ,وما زلت اذكر حينما راى صورته على صفحة كتاب التاريخ  وانا في السادس الابتدائي , ابتلت لحية جدي -رحمه الله - من البكاء حنينا وشوقا ومحبة لذاك القائد الفذ, هذا هو ابراهيم هنانو الانسان والقائد , الذي ابكى رفيق دربه مجرد ان رأى صورته , بعد عقود من فراقه ووفاته .

فهل سنبكي على قادتنا في السلطة ؟ وهل سنبكي على قادتنا في المعارضه ؟ ام يكون حال بعضنا عكس ذلك , اما لسان حالنا , نحن في تيار الوسط يقول, اللهم اصلح قادتنا في السلطة واصلح قادتنا  في المعارضه , وقرب بينهم لما فيه خير البلاد والعباد .

ومن جديد يعود استاذنا للتأكيد على سمات جيل ابطال الاستقلال من ابتعادهم عن الغرور والخيلاء , واعتبرافهم بدور الاخر, ايا كان لونه وشكله , مادام فردا من افراد الرعيه , او شريكا في القضيه , فهم يؤمنون ان الحقيقة ضالة المؤمن , فهم مدعاة للفخر والتفاخر بهم , من الجميع , من القاعدة ومن القيادة الملهمة ايضا ,

ذاك جيل كان يدرك معنى نداء الشورى المعمم على الجميع: الصلاة جامعة.. لم يكن هناك من يظن أن التاريخ أو الحقيقة، أو الصواب، أو الحكمة، تبدأ عنده وتنتهي عنده.بل كان الجميع يعتقدون أن الحقيقة ضالة يمكن أن يبحث عنها أو يدل عليها كل فرد من أبناء هذا الجمع الكبير. "

وفي الختام نرى ان استاذنا الفاضل قد اوضح لنا حقائق , نعم هي ظاهرة , لكنها كانت تبدو لنا ولربما لغيرنا عاديه , بسبب المعايشة والتاقلم الذي حصل فيما بيننا ,على مر عقود من الزمن ,الفناها والفتنا,

 لكن ان ياتي التبيان والتوضيح من علم, كاستاذنا الفاضل " عضو قيادة لعقود " فهذا امر يزرع في النفس التفاؤل , اذ ان عضو قيادة في الجماعة ,ربما , ومن باب الامل , ان يكون سببا لصحوة القيادة كاملةمن كبوتها , ومن ثم تصحو المعارضة كاملة من كبوتها ايضا ويصل الامر الى السلطة و بدورها تصحو من كبوتها و وينفضوا جميعا عنهم غبار الاستئصال والتغييب والاقصاء والتهمييش والتمييز والوصاية التي مارسوها على " شعوبهم كسلطة " وعلى " شركائهم في القضية كمعا رضه " على مدار الاجيال بلا حسيب , والكلام هذا يعود الى مصدره , استاذنا الفاضل اذ يقول :" وهي ان ماجرى ومايجري حتى اليوم على صعيد عالمنا العربي وقطرنا , هو نكوص عن قاعدة الجلاء المجيد , حيث ينظم ويقنن الاستصال والتغييب والاقصاء والتهميش والتمييز والوصاية تمتد على مدار الاجيال بلا حسيب "

اني بحق آسف على نفسي , اذ انني ومن غبطتي وفرحي بان عضو قياده يعترف بان هناك اقصاء وتمييز وتهميش واستئصال  وينادي بالاصلاح داخل جماعته , قد ازاغ بصري واراني ما احببت ان ارى , وكأني حلمت في اليقظه – اذ ان احد اهم اقطاب الجماعة , يدعو الى السير على خطى الاجداد, الذين حرروا البلاد , وابتعدوا عن كل ما يعكر صفو العباد , من استئصال وتغييب واقصاء وتهميش وتمييز ووصاية وفساد , يرافق دعوته اصلاح جماعته اصلاح اطياف المعارضة  كلها ويركز بعمق على أصلاح السلطة في سوريا وهذا من حقه لانها هي عمود الدولة الاساسي .

لكنني وبعد الاعادة في القراءة ,خاب ظني وتبخر املي , حيث ان استاذي الفاضل , بين لنا ووضح " ما جرى وما يجري على صعيد عالمنا العربي وقطرنا " باستحياء وادب جم وذلك باشارته الخجله والتي تنم على روح نبيلة مهذبة كما عهدناه ,حيث لم يتلفظ باسم قطرنا السوري بل اكتفى بكلمة , قطرنا ,  ولم يضف وجماعتنا , حيث ظننت انه قال - على صعيد عالمنا العربي وقطرنا وجماعتنا -.

اننا في تيار الوسط ,كنا نأمل ومازال يحدونا الامل , بان يكون طرح استاذنا ,كاملا بالواقعيه, وليس ناقصا فيها باي نسبة مئوية , ان الذي ذكره , نعم صحيح وواقعيا ولكن غير كامل , والكمال يتحقق ,باضافة "وجماعتنا " الى العبارة التي ذكرناها , حينها يتسم المقال بالمصداقية التامة والمصداقية تاتي بذكر الحقيقة الساطعه , التي لا يمكن اخفاؤها , , ومهما كانت الحقيقة مرة ولو كانت كالعلقم , فاكثر قرائك يا استاذ  من جماعتك ,وهم يعيشون الواقع , لكنك تحدثت عن واقع سواهم ,  ولم تتحدث عن واقعهم , وهذا ابتعادا عن الواقعية التي توصل الى المصداقية التي تنشدها .

اننا وكما طالبنا وناشدنا في مرات عديدة , السادة المسؤولين القائمين على الامور في سوريا , ابتداء من سيادة الريئس بشار الاسد الى السيد وزير الخارجيه , الى احد الكتاب المنافحين عن النظام .

فاننا, ومن منطلق روح الوسطية التي ندعو اليها ,ونعمل على تعميمها في المجتمع السوري ,وبين كل فئاته ومؤؤساته المدنية والمهنية والحزبية والعسكرية, وبين اوساط السلطة والمعارضة , فاننا نضم صوتنا الى صوتك , ونطالب كافة اجنحة المعارضه السورية والسلطة في سوريا ان تبتعد عن الاقصاء والتمييز والتهميش والتغييب والاستئصال, وان تمتثل الواقعيه في الطرح ,حتى تكون ذو مصداقية, بالتالي ذو اثر ايجابي فعال في سبيل الاصلاح ,ومن ثم التحرك قدما, في الحراك الاجتماعي السياسي ,في مجتمعنا السوري العزيز , بشكل كامل ,يضم السلطة والمعارضة على حد سواء  .

ان الاشارة الى ممثلي الشعب في عالمنا العربي وفي قطرنا السوري , بانهم لايمثلون شعوبهم بشكل صحيح , لا من حيث تعيينهم , ولا من حيث ادائهم ,هذا صحيح , ولكن لتكن الحقيقه كاملة فمن باب الانصاف يا استاذنا الفاضل ان نذكر الحقيقه , فان ممثلي الاخوان ,ان كانوا في مجالس الشورى او عناصر القياده , فانهم بدورهم لا يمثلون قاعدة الاخوان خير تمثيل لا من حيث "التعيين " ولا من حيث الاداء , فالمرض هو هو  يا استاذي الفاضل ,الاسلوب هو الاسلوب ذاته , في السلطة والمعارضه , فكلنا قد نكصنا عن منجزات اجدادنا , منجزات الاستقلال سلطة ومعارضة  .

والله الموفق

محمود الخلف ,المشرف العام . تيار الوسط www.alwasatmovement.com

__________************__________

حتى ينجح مؤتمر العلاقات السورية - اللبنانية

فيصل الشيخ محمد

يوم الثلاثاء الرابع عشر من نيسان الحالي افتتحت نائب رئيس الجمهورية العربية السورية السيدة نجاح العطار (مؤتمر العلاقات السورية – اللبنانية) بمشاركة نحو 150 باحثاً ومفكراً من البلدين، بهدف (إطلاق حوار جاد ينبري له مفكرو البلدين من أجل تسليط الضوء على المحطات التاريخية التي مرت بها العلاقات السورية – اللبنانية والتعرف على مكامن القوة والضعف فيها، تمهيداً لإحياء العلاقة وفق رؤية الانفتاح والتكامل) بعد سنوات وسنوات من عدم اعتراف سورية بلبنان الدولة والكيان.

وقد غاب عن هذا المؤتمر ممثلو المؤسسات الحكومية اللبنانية، والأكثرية النيابية الحاكمة في لبنان، وهم دعاة إعادة تصحيح العلاقة بين سورية ولبنان، والرافضين لأي نوع من النفوذ أو الوصاية، وغياب رموز المفكرين والمثقفين السوريين الذين شاركوا في التوقيع على إعلان دمشق – بيروت لتصحيح هذه العلاقة غير المتوازنة بين البلدين الشقيقين.

في افتتاح المؤتمر أكدت نائب الرئيس نجاح العطار أنه (لا ينبغي الحديث عن تطبيع العلاقات بين سورية ولبنان مهما كانت الظروف، لأن التطبيع لا يكون بين الإخوة)، ونبهت على أن (كل ما يجري في لبنان يهم سورية، وكل ما يجري في سورية يهم لبنان، ولا سبيل إلى إنكار المحن السوداء التي ألمت بنا وإلى حجم التداعي الحزين الذي أصاب مشتركاتنا).

كلمات السيدة نجاح العطار البلاغية لامست الجرح وأماطت اللثام عن حقيقة لم تكن سورية تعترف بها، ولعل اعتراف العطار بحدوث أخطاء، شبهتها بالمحن السوداء لظلاميتها، جاءت على خلفية اعتراف السيد الرئيس بشار الأسد بان هناك أخطاء قد وقعت، وهذا الموقف يحسب للسيد الرئيس ولنائبه العطار.. ولكن..!!

كان من المفيد لو أن المؤتمر ضم فيما ضم من وجوه، وجوهاً تحمل فكراً مغايراً ورؤىً واقعية حول كيفية تصحيح العلاقة بين البلدين الشقيقين التي شابها ما شابها خلال ثلاثين عاماً، وصفتها السيدة العطار بالمحن السوداء، فكل من حضر هذا المؤتمر وضمتهم قاعته هم متفقون مسبقاً على أن ما عكر صفو العلاقات بين البلدين هو بفعل التدخل الخارجي – بحسب ما جاء في كلمة السيد سليم الحص التي ألقاها نيابة عن اللبنانيين الذين حضروا هذا المؤتمر – وهذا بعكس ما يعتقده الطرف الآخر في لبنان الذي يمثل الحكومة والأكثرية في مجلس النواب اللبناني، وكذلك يختلف مع رؤى المثقفين والمفكرين السوريين الذين وقعوا على إعلان دمشق – بيروت، لتصحيح العلاقة بين سورية ولبنان.

وكان الأولى أن تكون هناك في المؤتمر بين المجتمعين مصارحة ومكاشفة واستماع، بصدر مفتوح وقلب واع، للرأي الآخر، وإلا فإن هذا المؤتمر سيكون صورة مستنسخة عن طيف لا يجد في ملف العلاقات السابقة بين سورية ولبنان أي أخطاء أو صفحات سوداء شابت تلك العلاقات على مدى ثلاثين عاما، ولابد من تصحيحها بالاختيار والتوافق وليس بالإملاء.

إن الانفتاح والسعي إلى إنجاح أي عمل يساهم في التمهيد لعلاقة متوازنة ومتكاملة – كما يقال – بين الدول، يتطلب من الجميع الصراحة والإيجابية والاعتراف بالأخطاء والجدية في التصحيح والتغيير، وأن تسبق كل ذلك النوايا الحسنة. وهذا يدفع المراقبين والمهتمين بتصحيح هذه العلاقة إلى طرح جملة من التساؤلات حول هذا المؤتمر ومن يشارك فيه، وما الذي سيطرحه، وكيف، وعلى أي أساس، وأين المؤسسات الرسمية اللبنانية منه، طالما أن الحكومة السورية هي من تنظم هذا المؤتمر، وليس جمعية مدنية أو مؤسسة ثقافية؟!

أؤكد على القائمين على هذا المؤتمر - إن كانوا جادين ويريدون النجاح له - أن يقوموا بدعوة كل الأطراف التي تختلف معهم بالرؤى والفكر (الأكثرية اللبنانية والسوريين الموقعين على بيان دمشق – بيروت) لحضوره والاستماع إليهم بآذان صاغية وعقل منفتح واحترام طروحاتهم وآرائهم بعيداً عن التشنج واللامبالاة، والحوار معهم للوصول إلى تفاهم مرض، يقوم على الاحترام المتبادل، وعدم التدخل بالشؤون الداخلية.. اتفاق تقبله الجماهير السورية واللبنانية بمختلف أطيافها وانتماءاتها، وهي صاحبة المصلحة من الاتفاق، وأول المتضررين من الاختلاف.  

 

 


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

info@thefreesyria.org