العلم السوري

دورية أسبوعية تصدر صباح كل أحد ـ الأحد 23 /01/ 2011


نشرنا لأي مقال أو بحث أو بيان لا يعني بالضرورة موافقتنا على ما فيه

الموقع مختص بخدمة قضايا الحرية وحقوق الانسان في سورية فقط

 

شملت إيقاف وإنهاء ندب والحبل ع الجرار .. ساعاتي يقوم بحملة تطهير لفرع جامعة حلب لاتحاد الطلبة بعد استشراء الفساد فيه

منال الشامي - عكس السير

اعلم عكس السير من مصادر مطلعة في اتحاد الطلبة أن " عمار ساعاتي , رئيس اتحاد طلبة سوريا , يقوم بحملة لتطهير فرع جامعة حلب لاتحاد الطلبة بعد استشراء الفساد فيه ,شملت إيقاف وطرد وإنهاء ندب .

وتقوم لجنة موفدة من قيادة الاتحاد , وموجودة حالياً في فرع اتحاد الطلبة بجامعة حلب , بالتحقيق في عدد من قضايا الفساد الإداري والمالي بحسب المصادر .

وأوقفت اللجنة نشاط نوادي فرع حلب لاتحاد الطلبة (المعلوماتي والرياضي والسينمائي ) واوقف موظفيها عن العمل , كما أعادت عدداً كبيراً من الموظفين الذين ندبوا إلى اتحاد الطلبة قبل سنوات , إلى تصرف رئاسة جامعة حلب .

ورجحت المصادر ان يكون سبب الايقاف مخالفات مالية في فرع جامعة حلب لاتحاد الطلبة .

 كما أوقفت لجان الاتحاد التي أوفدت الى فرع حلب في خضم الاسبوع الماضي أمين سر رئيس فرع الاتحاد ( ر, خ ) ومدير مكتبه المياوم ( ع , ح ) .

وقالت المصادر ل عكس السير أن اللجنة استدعت جميع موظفي فرع الاتحاد بما فيهم (المياومين , المفرغين ) وطرحت عليهم عدد من الاسئلة وطلبت من كل واحد منهم ان يدون مايجري معه على ورقة بيضاء قامت اللجنة بالاحتفاظ بها .

ومن المعروف أن هناك عددا من الموظفين " الوهميين " في فرع اتحاد الطلبة في جامعة حلب , يرجح أن يتم طردهم جميعاً , بعد تدخل قيادة الاتحاد .

كما شمل الايقاف القائمين على الموقع الرسمي لفرع جامعة حلب لاتحاد الطلبة ( aleppostudents.com ) الذي لم يتم تجديد صفحته الرئيسية منذ الاسبوع الماضي .

يذكر أن فرع جامعة حلب شهد أحداثا كبيرة وتراجعا كبيرا على المستوى العام في الأداء والإنتاجية , كما شهد حالات فساد كبيرة , الأمر الذي دعا قيادة الاتحاد للتدخل بهدف وضع حد لهذا الانحدار .

---------------***********--------------

سيريا لايف : حملات النظافة مستمرة في سوريا حتى أشعار أخر

سيريالايف-وليد الجابر-حلب

أكدت الدكتورة كوكب داية وزيرة الدولة لشؤون البئية الاستمرارية في الحملة الوطنية للنظافة و ذلك لتجميل صورة سوريا البيئية بشكل مستمر,دون التقيد بوقت محدد.

وخلال الاجتماع الذي عقد في حلب,أوضحت "داية":" أن العمل مستمر حتى أشعار أخر وذلك ضمن أطار الفريق الواحد وتفعيل التعاون مع كافة الجهات الحكومية والأهلية".

وذكرت" انه يتوجب على رؤساء الوحدات الإدارية التأكد مما تم تنفيذه ضمن الحملة وأنهم وحدهم يتحملون تبعات سوء التنفيذ والمتابعة".

وطالبت" بتفعيل عقوبات رادعة للمخالفي النظافة,لنشر الوعي ".

---------------***********--------------

خطوات نحو تغيير الأنظمة الاستبدادية

ناجي الغزي

الانتفاضة التونسية ضد الدكتاتورية ماهي الا بركان شعبي تحرك بشعور وجداني لا إرادي أوقده الشاب الشهيد محمد البو عزيز بجسده الطاهر لكي ينير طريق الحرية لرفاقه وابناء شعبه فحدث زلزال التغيير في دكتاتورية عربية وديعة في تونس الخضراء التي هي أقل عمراً مقارنتاً بدكتاتوريات العالم العربي. وعلى الرغم من هروب بن علي من تونس الا أن الانتفاضة لم تطرح أوزارها لان رحيل زين الفارين بن علي ليس غاية الشعب التونسي الثائر، إنما الغاية الرئيسية هو هدم النظام الدكتاتوري الفاسد برمته. حتى تتحقق طموحات الشعب الثائر ويحصد ثمار انجازاته وتضحياته. فلا يزال الشارع يغلي محتجا على حكومة الوحدة الوطنية المزعومة التي أعلنت يوم الاثنين مطالبين بإقالة أتباع وأعوان الدكتاتور بن علي اللذين بقوا في مناصبهم أمثال الغنوشي. وتعد هذه الأنتفاضة ثورة شعبية بكل المقاييس ضد الأستبداد والأستهتار بمقدرات الشعب وحقوقه السياسية والاقتصادية.

وقد برهن الشعب التونسي على شجاعة قل نظيرها واستعداد تام للتضحية حيث كان البو عزيز إنموذجاً لها. والذي حصل في تونس ليس أطاحة بدكتاتور مستبد وحسب بل هو استرجاع لكرامة الشعب التونسي المسلوبة منذ اكثر من 23 عام من قبضة الحكم الدكتاتوري الغير شرعي وهي رسالة الشعب الحرالتونسي الى شعوب العالم المضطهدة عامة والشعب العربي خاصة.

وعلى الرغم من تجاهل الاعلام العربي الرسمي والاعلام الممول من قبل الانظمة الدكتاتورية للحدث التاريخي المهم, وتناوله خبر عابر نشراتها الاخبارية او في شريطها الاخباري اسفل الشاشة. إلا أن الشعوب العربية التي تعيش تحت وطأة الاستبداد ظلت تراقب مشهد ثورة الانتفاضة التونسية المتحرك الى هذه اللحظة لتعيش نشوة حلم الثورة وأفق الحرية المرتقب لترسم لها سيناريو التخلص من الدكتاتورية الغليضة والهرمة. من خلال وسائل الاعلام المقروءة والمرئية عبر اليوتوب والفيس بوك وبعض الفضائيات المستقلة. مما دفع الشعوب العربية في الاردن واليمن والجزائر تكرار تجربة التظاهرات وحرق الاجساد في الساحات والشوارع لعلها تكون بداية شرارة توقد شعاع الثورة المؤجلة في حنايا الشعب العربي المظلوم.

وعلى الرغم من دوي الحدث الكبير وتصريحات كبار ساسة العالم وتصريحات الدول وتعليقات المراقبين والمحللين والتغطيات العالمية للحدث العظيم, إلا أن بعض الأنظمة العربية ألزمت الصمت مخترسة عن الكلام من هول الصدمة. والبعض اطلق عبارات خجولة والبعض صرح بوقاحة الجبان بعدم ترحيبه بالثورة وماجرى للدكتاتور واصفاً إياها بالباطلة والغير مبررة. وهذا التصريح المريض يراد منه تشويه المنجز العظيم لثورة الاحرار وقتلها في مهدها ومصادرة ثمارها والتفريط بدماء أبناءها. كي لاتكون عاصفة تغيير تجتاح عروش الانظمة العاتية والمهترئة وأن لاتكون نموذج يحتذى به, وخوفا من رياح عبيرها الذي يعيد للشعوب المظلومة كرامتها وحقوقها المهدورة.

وعلى الشعوب العربية التي تعيش أزمة ثقة وعلاقة غير شرعية بينها وبين حكامها ان تعي جيدا أن الذهاب نحو الشمس وقطف ثمار الحرية وأسترجاع الكرامة المهدورة والمسلوبة والتحول من عهد بالي الى عهد جديد تحتاج أصوات شجاعة وضمائر صادقة تحرك نبض الشارع نحو الحرية وما هي إلا خطوات نحو التغيير من الظلام الى النور, حينما سيحدث التغيير بشعور صادق وتتهاوى الانظمة الاستبدادية وتسقط الرؤوس وتهرب كالجرذان من جحورها أمام أرادة الحياة وتضحيات الشعوب. كما حدث مع بن علي الذي ضاق به الملاذ وهام في وسط السماء يبحث عن مؤى له ولعائلته وقد تبرئ العالم منه وحتى اعوانه من الغرب والمساندين لسياسته العمياء. فذهب مع ادراج الرياح غير مأسوفاً عليه كما ذهب قبله صدام وشاه أيران الى مزبلة التاريخ. وهؤلاء الجبابرة لم يتعضوا من تلك الدروس ولن يستفيدوا من عبرها فهم يقفون في طابور الذل والسقوط, ينظرون الى قدرهم المشؤوم وينتظرون الشعوب كي تحطم جبروتهم وطغيانهم على صخرة الحرية.

---------------***********--------------

كشف مسلسل فساد جديد بحلب.. توقيف مدير أحد المصارف العامة بحلب وموظفين آخرين

خاص/ سيريانديز:

يبدو أن ما يجري في حلب من كشف مظاهر الفساد منذ العام الماضي ، ومازال مستمراً حتى بدايات العام الحالي ، يمكن أن نطلق عليه تسمية مسلسل أو فيلم ، فمن التعاون السكني إلى مجلس المدينة ومديرية الخدمات الفنية ، إلى قطاع الصحة ، واليوم تتكشف للعيان مظاهر فساد في قطاع المصارف ، لتنكشف معها مظاهر فساد مالي وإداري في آن واحد ..

وقد علمت / سيريانديز/ من مصادر مطلعة أن إحدى الجهات المختصة قامت بتوقيف مديرأحد المصارف العامة بحلب وموظفين آخرين للتحقيق معهم في قضايا فساد ..

وفي التفاصيل وبحسب المصادر فقد تم توقيف مدير مصرف التسليف الشعبي فرع الدخل المحدود ( العبارة ) / م - ع – ح / واثنين من موظفي المصرف هما حارس المصرف/ ق – ح / والموظف / س – ب / للتحقيق معهم في قضية منح قروض بشكل مخالف للأنظمة ، عن طريق منح قروض لأشخاص غير عاملين في الدولة بناء على وثائق مزورة عن طريق مسيري المعاملات الذين تم توقيف بعضهم أيضاً ..

سيريانديز

---------------***********--------------

أشار إلى التجربة التونسية: الشقفة "يهدد" بتحريض السوريين على العصيان للمطالبة بحقوقهم إذا استمر النظام بتجاهلها

موقع أخبار الشرق - الثلاثاء، 18 كانون2/يناير 2011

قال المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين في سورية محمد رياض الشقفة إن الجماعة المحظورة في سورية لم تقرر استئناف نشاطاتها المعارضة، لكنه لم يستبعد احتمال أن تلجأ إلى تحريض الشعب السوري على المطالبة بحقوقه إذا استمر النظام في تجاهلها واعتبر أن التجربة التونسية قد تكون الشرارة الأولى.

واصدر إخوان سوريا هذا الشهر بياناً بمناسبة مرور عامين على وقف نشاطاتهم المعارضة اعلنوا فيه أنهم يدرسون استئنافها ضد نظام بلادهم بعد فشل جميع الوساطات لانهاء محنة الشعب السوري ووصولها إلى بوابة مسدودة.

وقال الشقفة في مقابلة مع يونايتد برس انترناشونال: "نحن لم نهدد باستئناف نشاطاتنا المعارضة، وإنما من طبيعة العمل السياسي أن يراجع السياسي مواقفه باستمرار لتتوافق مع الواقع والمتغيرات، ونحن في جماعة الإخوان المسلمين نرى أنه من الواجب ان نضع إخواننا والشعب السوري أمام الحقائق والمستجدات".

وتابع: "وقد أتى بياننا الأخير في هذا السياق، إذ أنه وبعد سنتين على التعليق وبدل ان يقابل النظام هذا الموقف النبيل بالمثل، إزداد ظلمه للجماعة وانصارها وعاد الى محاربتهم بالوثائق وزاد على ذلك حملةً ظالمةً على مظاهر التدين في المجتمع السوري وملاحقة واعتقال المتدينين ودعاة حقوق الإنسان وتلفيق التهم لهم، فكان لابد من وضع هذه الحقائق أمام مجلس الشورى المسؤول عن رسم سياسات الجماعة".

وكانت الجماعة قررت وقف نشاطها المعارض قبل عامين تثميناً لما اعتبرته وقتها دور سوريا خلال الحرب الاسرائيلية على غزة.

ونفى الشقفة وجود خلافات بين قيادته التي وُصفت ب"العسكرية المقاتلة" وبين قيادة سلفه علي صدر الدين البيانوني التي وُصفت بالمعتدلة، وقال إن "العلاقة مع القيادة السابقة علاقة مع النفس وكنت مع الأخ البيانوني طيلة فترة ولايته، كما أن عدداً من أعضاء القيادة السابقة مستمرون في القيادة الحالية، ولولا أن البيانوني أصر على التخلي عن منصب المراقب العام لما تخلّى عنه إخوانه، ونحن نتشاور باستمرار فيما يجدُّ من أمور". وتابع قائلاً: "هذا التقسيم من أوهام بعض المغرضين، وكما قلت في أكثر من مناسبة إن من يرسم سياسات الجماعة هو مجلس الشورى، وعندما يُتَّخذ القرار يلتزم الجميع به بغض النظر عن الخلافات في وجهات النظر قبل اتخاذ القرار، وهذا الالتزام بقرار الأكثرية من الأمور التي تعاهدنا عليها ونعتز بها ونأمل أن ينعم بها شعبنا في سوريا، على حد تعبيره".

وكان الشقفة هدد مؤخراً ب"اللجوء إلى الشارع والعصيان المدني إن واصل النظام السوري سياسة التضييق على الشعب السوري وذلك من أجل انتزاع حريته".

وعن قدرة الجماعة على الدعوة للعصيان المدني ومعظم عناصرها موجودة في الخارج، أجاب الشقفة: "ما قلته إنه إذا استمر النظام في تجاهله لإرادة الشعب واستمر الفساد والتمييز بين المواطنين، فإننا سوف نحرّض الشعب على المطالبة بحقوقه حتى يصل إلى مرحلة العصيان المدني، والتجربة التونسية اصبحت ماثلة للعيان وقد تكون الشرارة الاولى في المنطقة، ونأمل أن يتعظ النظام من هذه التجربة ويعود إلى صف الشعب من أجل مصلحة الوطن".

وكانت جماعة الإخوان المسلمين في سوريا انسحبت من جبهة الخلاص المعارضة التي ساهم في تأسيسها مراقبها العام السابق البيانوني ونائب الرئيس السابق المنشق عبد الحليم خدام ومعارضون آخرون في نيسان/ابريل 2009، وقالت إنها اتخذت هذه الخطوة بناءً على متغيرات وتطورات.. وبعد أن انفرط عقد الجبهة عملياً وأصبحت عاجزة عن النهوض بمتطلبات المشروع الوطني والوفاء بمستلزماته.

وقال الشقفة إن: "كل الخيارات مطروحة أمام إحياء جبهة الخلاص أو اقامة تكتل معارض آخر، لكننا لم نعلن بعد استئناف نشاطاتنا بانتظار قرار مجلس شورى الجماعة".

ونفى الشقفة أن يكون إخوان سوريا اقاموا أي اتصالات مع تيار المستقبل اللبناني لا سابقاً ولا لاحقاً، مشدداً على أن اهتمام الجماعة الرئيسي ينصب على التواصل مع قطاعات شعبنا الوطنية.

وحول موقف الجماعة من انتشار نفوذ ايران في المنطقة والعلاقة التي تقيمها مع حركة حماس التي تجمعها بها روابط وثيقة، قال الشقفة: "نتمنى على إيران أن تكون علاقاتها مع الجوار قائمة على التفاهم والتعاون وتوحيد الصف ضد العدو المشترك الذي يستهدف أرضنا ووجودنا، وأن تتوقف عن التدخل في الشؤون الداخلية للدول بتغليب فئة على فئة كما يحصل في العراق ولبنان، أو التعاون مع الشيطان الأكبر كما حصل في غزو افغانستان والعراق، وأن تتوقف عن النشاط المذهبي المثير لردّات الفعل كما يحصل في سوريا وغيرها من بلاد المسلمين، وما تعلنه إيران من دعم للقضية الفلسطينية والمقاومة على أرض فلسطين هو موضع ترحيب ينبغي أن لا تفسده بتلك التدخلات المذهبية". واضاف: "بخصوص العلاقة بين ايران وحماس، فإن قيادة حركة المقاومة الاسلامية هي التي تقدر المصلحة في علاقاتها مع الدول والأحزاب والهيئات".

(المصدر: يو بي أي)

---------------***********--------------

ليلى بن علي بالنقاب.. وممنوعة من شرب الخمر.. ضيافة سعودية

يديعوت 21/1/2011

أدركت أن الأمر خاسر قبل اسبوعين، ومحمد بوعزيزي البائع المتنقل ابن السادسة والعشرين الذي سكب على جسمه وعاء نفط بعد ان صادر موظفو البلدية عجلة خضراواته المستأجرة وبصقوا في وجهه وصفعوه وطرحوه في الشارع، على سرير الموت. ليلى بن علي، السيدة الاولى في تونس، المكروهة أكثر من زوجها الرئيس، نظرت الى الجسم المغطى بالضمادات الذي صارع حتى أنفاسه الاخيرة.

كانت هي أزمته وهو المحتضر الذي أوشك ان يصبح بعد لحظة كارثتها الخاصة. كلاهما السيدة المُحلاة بالجواهر والبائع الميت الحي نشآ من نفس المكان: في عائلتين كثيرتي الاولاد، قليلتي القدرة وبيت مكتظ. حارب كلاهما بأظفاره ليخرج من دائرة الفقر.

نجحت بن علي في تثبيت نفسها في القمة وفي جمع المليارات بفضل شهوة القوة والسحر النسائي الذي عرفت كيف تستعمله في اللحظة الصحيحة، أما بوعزيزي فقد هُزم في مواجهة القبضة الحديدية الفاسدة. كان بوعزيزي بائعا بائسا، يجهد في كسب عيشه الضئيل، مثل عادل الطرابلسي بالضبط، والد السيدة الاولى الذي كان بائع خضراوات.

'لم تولد ليلى بن علي مع ملعقة ذهبية'، يقول المؤرخ التونسي محمد بو زين. 'نصبت لنفسها أهدافا في صعود عنيد الى القمة وكانت ترى جميع الوسائل حلالا'.

في منتصف الاسبوع قدم المحامي التونسي رضى العجمي استئنافا على بن علي في جنيف: فقد طلب تجميد جميع حساباتها في المصارف في سويسرا وفرنسا وجلب أخيها الى المحكمة الدولية بتهمة الاعتقالات التعسفية. 'لم يكونا لصّين في وضح النهار فقد عملا بطرق المافيا'، قال ناشط حقوق الانسان مونستير بن مبروك، 'بل قتلا ايضا عشرات الناس الأبرياء الذين شوشوا على غنى السيدة الاولى وشقيقها'. وقع على الاستئناف 31 مواطنا تونسيا سُلبت أملاكهم على أيدي رجال السيدة الاولى أو اختفى أقرباؤهم في السجون.

أشعلت مظاهرات الغضب شوارع مدن تونس الكبرى مدة اربعة اسابيع. وتجرأ عشرات آلاف الشبان لاول مرة في تاريخ نظام الطغيان على تمزيق صور الرئيس في الميادين وعلى أن يصرخوا 'نحن جائعون، أُغرب عنا'. لم يذعر المتظاهرون من رصاص الشرطيين. وفي كل صباح انضم عاطلون آخرون وأحرقوا اطارات السيارات وأحرقوا السيارات وسدوا الشوارع واستعدوا لدهم قصور الحاكم. وعندما صورت عدسات التصوير رجال شرطة نزعوا خوذاتهم ليمسحوا دموع التأثر والمشايعة، أدركت ليلى بن علي انه يجب عليها الانصراف. وكان ذلك قبل لحظة من اعلان موت محمد بوعزيزي.

'كان قلبي وروحي'، قالت أمه العجوز فاطمة مُدهِشة. 'وكان ايضا العائل الوحيد في عائلتنا'. أصبح ابنها مع أنفاسه الأخيرة رمز 'ثورة الياسمين' في تونس.

في اليوم التالي للزيارة وقرب سرير بوعزيزي في المستشفى قامت سيدة مهندمة مرتبة المظهر في مكتب مدير المصرف الوطني التونسي. 'أريد شراء سبائك ذهبية بمبلغ كبير'، أعلنت بحسب صحيفة 'لو موند' الباريسية التي أبلغت عن الحادثة. وعندما ذكرت ليلى بن علي المبلغ الضخم 45 مليون يورو الذي أرادت استبدال سبائك ذهبية به، قرر مدير المصرف ألا يورط نفسه وهاتف ديوان الرئيس. في اللحظة الاولى وكان الرئيس زين العابدين بن علي متفاجئا من تدبير زوجته الانفرادي، أمر مدير المصرف قائلا 'لا تبع'. نقرت زوجته بأصابع عصبية على طاولة المدير. وبعد ساعة جاء أمر جديد من القصر: 'أعطِ السيدة الاولى كل ما تطلب'. وفي غضون دقائق قليلة جُمعت سبائك ذهب من اربعة فروع المصرف ووضعت في أكياس قماش. تركت زوجة الرئيس المكان سريعا مع حراسها، وركبت طائرة وحطّت في امارة دبي في الخليج العربي.

أقلعت على أثرها الى باريس ابنتها البكر نسرين ابنة الرابعة والعشرين التي كانت مع حمل متقدم؛ وزوجها وهو رجل الاعمال الكبير ساهر المطيري في الثلاثين؛ والابنة الثانية حليمة ابنة الواحدة والعشرين. نقلت قافلة سيارات أرسلتها سفارة تونس في عاصمة فرنسا الى المطار الهاربين والحراس والخادمين الى فندق 'ديزني لاند' الفخم، الى جناحين واسعين حُجزا سلفا (300 جنيه استرليني لليلة) والى طبقة حجرات كاملة استؤجرت من اجل الحاشية. 'لم يكن من الممكن عدم ملاحظة الضيوف الجدد في الفندق'، قالت احدى خادمات الغرف. 'خرجت بنتا الرئيس من الأجنحة تلبسان ملابس ثمينة مع حليّ ذهبية وألماسية. وانتظرت سيارات فخمة عند باب الفندق. استدعوا خدمات حجرات بأسعار فاضحة'.

خلت نسرين وحليمة الى السفير التونسي. 'يجب استكمال جميع الترتيبات قبل ان يأتي سائر أبناء العائلة'، قالتا. هاتف السفير قصر الاليزيه ووزارة الخارجية وأبلغ انه 'يلوح امكان ان يهبط الرئيس بن علي ومرافقوه في نهاية الاسبوع'. أعلنت ليلى بن علي من دبي قولها: 'سأنضم اليكم فورا بعد أن أُرتب مكان سكن. أتوقع أن ينظموا من اجلنا بيتا فخما في حي هادىء لكن مركزي في باريس'.

في يوم الجمعة الماضي، قبل منتصف الليل بقليل، هرب الرئيس من تونس ايضا. ركب طائرة حظيت بمصاحبة لصيقة من طائرتين حربيتين ليبيتين وبعد ساعتين هبطت في مدينة ليون في فرنسا وطُلب اليه ألا يخرج من الطائرة. فقد مال الرئيس ساركوزي في بداية الامر الى منح عائلة الرئيس الهاربة لجوءا سياسيا، بيد أن مستشاريه حذروا من انه 'لن تكون لنا لحظة هدوء' وأشاروا نحو مئات المواطنين التونسيين الذين كانوا قد أخذوا يتظاهرون في شوارع باريس. وقد حذروا صائحين: 'اذا جاء بن علي فسنطارده. واذا انضمت ليلى الزانية فلن نستريح حتى نقضي عليها'. آنئذ صدر اعلان من وزارة الخارجية أن فرنسا لن تمنح عائلة الرئيس لجوءا سياسيا، 'ونتوقع ألا يبقى أي واحد من أبناء العائلة على ارض فرنسا ايضا'.

بقيت البنتان في خلال ذلك في فرنسا لكن والدهما أقلع فورا من مطار ليون وحلقت طائرته في الجو مدة ست ساعات الى أن حصلت على إذن هبوط في جدة في السعودية. 'جاءنا رئيسا وأُدخل على عجل قاعة الرجال المهمين في المطار'، يروي الصحافي السعودي القديم جمال خاشقجي. لم ينتظر أحد من قادة المملكة وأولياء العهد الرئيس الهارب بل موظفون صغار الشأن فقط. 'عندما دخل بن علي السيارة التي أخذته الى منزل الضيافة، نشأ انقلاب حاد لمكانته وأُعلن أنه لاجىء سياسي عندنا بلا ألقاب تكريم. وقد جعله موظفو القصر يوقع على سلسلة قواعد سلوك صارمة. اتكلوا علينا ألا يراه أحد قريبا، ولن تخرج زوجته ليلى للتجوال في مراكز الشراء كما تحب'.

ليس واضحا متى بالضبط وصلت ليلى الى السعودية وانضمت الى زوجها الرئيس وهل وقعت على 'قواعد الضيافة' التي قررها القصر. تأمرها هذه القواعد من جملة ما تأمر بلبس النقاب وتمنعها من انتعال الحذاء العالي، وقيادة سيارة والخروج من القصر بغير مصاحبة وكيل محلي. فاذا اشتهت الخروج من السعودية فسيكون عليها ان تعرض في المطار رسالة وقعها زوجها تُحل لها مغادرة الدولة. ولا يجوز للزوجين بن علي ايضا مهاتفة تونس ولا يجوز شرب الخمر ولا 'يجوز اظهار سلوك تحدّ ٍ يخرج على سلوك الحشمة في المملكة التي تطبق أحكام الاسلام'.

لا شك في ان ليلى بن علي في مشكلة شديدة.

 

يدان طويلتان

وُلدت في ظروف صعبة، الخامسة بين أحد عشر ولدا لعادل وسيدة الطرابلسي. عملت حتى زواجها من بن علي في تسريح الشعر: في البداية عملت غاسلة شعر في صالون حلاقة، وبعد ذلك حلاّقة. في سن ال 18، وكانت حسناء جدا ومهندمة ومرتبة، نجحت ليلى الطرابلسي في اجتذاب انتباه خليل معاوي رجل اعمال في بدء طريقه وتزوجته. صمد الزواج ثلاث سنين فقط. وفي هذه المرحلة قررت العمل في استيراد منتوجات التجميل لكنها عملت بلا رخصة، واستعملت المهربين وورطت نفسها مع القانون وتم اعتقالها. أوصاها صديق قريب بالتوجه الى الرئيس بن علي كي يعمل في الافراج السريع عنها. وعندما خرجت من المعتقل شكرت الرئيس 'على نحو شخصي' وهكذا بدأ الامر.

أصبحت ليلى الطرابلسي عشيقة بن علي السرية، الذي كان متزوجا آنذاك نعيمة بن كافي، أم بناته الثلاث. في 1992 أعلن القصر انفصال الزوجين الرئاسيين وأوضح أن 'الرئيس معني بتجربة حظه مع امرأة اخرى ليحظى بابن ذكر'. جاءت من الزواج بليلى الطرابلسي البنتان نسرين وحليمة أولا وجاء بعدهما الابن محمد وهو في السابعة عشرة اليوم. قالوا في تونس هذا الاسبوع ان فرق السن بين الطاغية والسيدة الاولى فهو في الرابعة والسبعين وهي في السابعة والخمسين عمل لمصلحتها في الأساس. 'بقيت حلاقة في أعماق نفسها'، تقتبس وثائق 'ويكيليكس' محادثة بين سهى عرفات صديقة ليلى بن علي سابقا، وسفير الولايات المتحدة في تونس. 'فقد حرصت من جهة على تدليل بن علي المريض بالسرطان. ونمّت من جهة ثانية يدين طويلتين دُستا عميقا في الملعب السياسي وفي عالم الاعمال. استغلت مكانتها للتدخل في قرارات اتُخذت في القصر ولاملاء تعيينات مقربيها'. تشهد الازمة التي نشبت في علاقتها بأرملة الرئيس الفلسطيني على طرق سلوك ليلى بن علي وشقيقيها، بلحسن وعماد الطرابلسي ومعهما أبناء عائلة آخرون استغلوا القرابة ليجمعوا في جيوبهم الخاصة عشرات الملايين. بحسب التقديرات، أودعت عائلة الرئيس في الحسابات المصرفية في اوروبا 3.5 مليار دولار، جُمعت في سني حكم بن علي، ابتز أبناء العائلة بحسب الشبهات أصحاب حوانيت، وسيطروا على شركات خلوية ومصارف وعينوا من يرعونهم محرري صحف لمنع نشر تحقيقات عنهم.

رعت ليلى بن علي سهى عرفات قبل ست سنين. فبعد جنازة زوجها في الحال أقلعت الأرملة مع ابنتها زهوة الى تونس وحصلت هناك على فيلا فخمة، وحراس وعلاقة حميمة مع القصر. 'اشترى الرئيس بن علي لزهوة حاسوبا'، افتخرت عرفات، 'وتعاملني ليلى، السيدة الاولى مثل شقيقتي الكبرى'. غير أن شهر العسل انقضى عندما تنافست الاثنتان في اقامة شبكة مدارس خاصة. كانت عرفات على يقين من ان المدرسة للاغنياء فقط على اسم لويس باستير في قرطاج ستنتقل الى ملكيتها بعد ان أنفقت عليها 2.5 مليون يورو (تبرعا من القذافي). تبين لها فجأة ان السيدة الاولى تطمع فيها. جرت لتشكو للقذافي وهاتفت ملكة الاردن ايضا. والتقطت المكالمات الهاتفية في القصر. في صيف 2007 سافرت عرفات مع زهوة في عطلة الى مالطة، وهناك أدهشها أن قرأت في صحيفة انها أصبحت شخصية غير مرغوب فيها في تونس. سُلبت جواز سفرها واختفى الحراس والفيلا، وصودر جميع المتاع والخزائن. 'فقدت كل ما كان لي'، اشتكت عرفات للسفير الامريكي في مالطة الذي أسرع الى ارسال برقية الى واشنطن. وقد كُشف عن الوثيقة الساخنة مع سلسلة الشتائم التي وجهتها عرفات الى 'الحلاقة' بين وثائق 'ويكيليكس'.

 

جواهر لا الى الأبد

يتجرأ الجيران الآن في البلدة السياحية حمامات، التي بُني فيها قبل بضع سنين قصر يأسر العيون وفي مقدمته بركة سباحة اولومبية، يتجرأون الآن على الشكوى من 'الجارة السيئة'، التي وسعت مساحة القصر حتى ابتلعت كل البيوت السكنية حوله. في يوم الاثنين من هذا الاسبوع داهم شبان غاضبون القصر، وسلبوا الجواهر وصادروا أكوام ملابس وأحذية، ولوحوا ازاء عدسات التصوير بمجموعات زجاجية من ماركة فيرجيه وهشموها وطرحوا مشاعل وأحرقوا القصر.

الى هذا الاسبوع كان يُزج في السجن كل من حاول ان يشكو مافيا عائلة السيدة الاولى. 'أبغض المواطن الصغير في تونس هذه المرأة وخاف منها خوفا شديدا'، يقول محمد بن زين الذي صادر رجال بن علي مصالحه. دارت الاحاديث ايضا في فترة ذروة القوة، لكن لم يتجرأ أحد آنذاك على رفع رأسه. قابل الممثل التونسي احمد بن سعيدي الذي تجرأ قبل سنتين على السخرية من 'السيدة' جمهورا غاضبا. لم يضحك أحد ولم يصفق أحد. وعندما حاول أن يقلد 'العرّاب المحلي' بلحسن، شقيق السيدة، بدأ الجمهور يعرق. نزل بن سعيدي عن المنصة ووجد رجال شرطة ألقوا به في السجن، ولم يحاكم الى اليوم. وأُفرج عنه آخر الامر هذا الاسبوع.

بحسب تحليل خبيرة القانون التونسية سلوى شرفي، 'نقلتْ ليلى بن علي لزوجها فيروس الفساد لكنه لم يعلم الى أين وصلت أيدي عائلتها'. من المؤكد ان هذه الأيدي كانت طويلة. مع زواجها بالرئيس بن علي سيطر شقيقها البكر بلحسن، على شركة الطيران الوطنية. وحصل سائر الاخوة على مناصب رئيسية في شركات عقار ومصارف وشركات تصدير واستيراد (ولا سيما للسيارات) وشركات هواتف محمولة. وسيطر فريق من العائلة على الممتلكات وجبى آخرون رسوم رعاية واهتموا بأن يحولوا الى زوجة الرئيس حصصا كبيرة. 'كانت مشاركة في كل صفقة'، قال هذا الاسبوع مروان بن حميد، وهو رجل تصدير خسر آلاف الدولارات لصالح 'العائلة'. 'دست اصابعها ايضا في صفقات تمت مع اسرائيليين.حرصت على ان تبدو في الخارج امرأة عصرية ولم تُخف كراهيتها للحركات الاسلامية في بلادها. كان من افضالها النشاط الحثيث من اجل مساواة حقوق النساء ومكانتهن، والدفع لتشغيلهن في القطاعين العام والخاص. وقد دفعت اجهزة التربية ايضا الى الأمام واهتمت بالنفقة على حواسيب واستكمالات مهنية للمعلمين. كذلك انشأت رابطة لعلاج مرضى السرطان باسم والدتها الراحلة سيدة، وحصلت على تمويل حكومي بلغ عشرات ملايين الدولارات لانشاء مؤسسة أهلت معوقين للانضمام الى دائرة العمل في تونس، وفتحت لهم أبوابا في مصانع وشركات هواتف محمولة سيطرت عليها عائلتها. وكانت نشيطة في الساحة العربية ايضا وعُينت رئيسة 'منتدى النساء الرائدات في العالم العربي'.

من المنطقي أن نفترض ان يُفتح في القريب صندوق باندورا ثقيل. والتقديرات انه يحتوي على سلوك عنيف، وسرقة ممتلكات في وضح النهار، وجباية رسوم رعاية من أصحاب اعمال كبيرة ومتوسطة. من المعلوم مثلا ان عماد الطرابلسي وهو أحد اخوة زوجة الرئيس مشتبه فيه بانه سرق قبل اربع سنين قاربا في مرسيه في فرنسا. ركب هو ورجاله القارب في الليل وأبحروا به الى تونس حيث صبغوه من جديد وأزالوا ألواح تعريفه. تلقت ليلى بن علي شكوى من صاحب القارب، وهو مصرفي فرنسي جليل، وأسرعت الى التهديد برفع دعوى مضادة تدعي فيها انه ليس لها ولعائلتها أي علاقة بالحادثة.

تصف احدى وثائق 'ويكيليكس' الدهشة التي أصابت السفير الامريكي في تونس، روبرت جوديك، عندما وجد نفسه ضيف شرف على عشاء في القصر العائلي في قرطاج في تموز (يوليو) 2008. كتب السفير قبل الحادثة الى الادارة في واشنطن قائلا: 'ينطبع في نفسي ان عائلة الرئيس بن علي مكروهة في بلدها ومقطوعة عن كل ما يحدث فيه، وأنا أسمع عن عمق مشاركتها في الفساد وعن امبراطورية الاعمال التي انشأتها بطرق تُذكر بالمافيا الايطالية'. آنذاك جاء الى العشاء الذي أُقيم في بيت نسرين ابنة السيدة الاولى البكر وزوجها صالح مطيري مدير المصرف الاسلامي. تكومت على المائدة واحدة بعد الاخرى اثنتا عشرة وجبة غورميه جيء بها في طائرة من باريس ذلك الصباح. أشرف طباخ فرنسي على الوجبة. وعندما خرج الضيوف الى حديقة القصر، وقع نظر السفير على نمر تسلية سُمي فاشا ودُعي لمصافحة مدرب النمر الخاص.

'كان الحديث هاذيا'، كتب السفير. 'ساء رأيي في القدرات الثقافية المتدنية للمضيفين وأبناء العائلة الذين دُعوا تكريما لي. واشرفت ليلى على كل شيء في مظهر ريائي، مُحلاة بجواهر ثمينة كانت ترمي الى ابراز مكانتها باعتبارها السيدة الاولى'.

هُشّم جزء كبير من تلك الجواهر هذا الاسبوع امام عدسات التصوير في اثناء عمل تظاهري رمز الى نهاية طريق 'إميلدا ماركوس التونسية'.

---------------***********--------------

أربع شرائح مستفيدة.. تبدأ ب3500 ل.س وتنتهي ب500 ل.س.. صندوق المعونة الاجتماعية يعلن للفقراء عن فرصة أخرى للتسجيل بداية نيسان القادم.. وستصل ل 12 مليار مطلع 2012

سيريانديز – إبراهيم غيبور

أثار إقرار المعونة الاجتماعية التي ستوزع على العائلات الفقيرة جدلاً كثيراً في الشارع السوري، من حيث كونها بديلاً عن دعم المحروقات /المازوت/ التي ستوزعه الحكومة على مستحقيه، إلا أن تلك المعونة وحسب بعض المسؤولين الحكوميين ليس لها أية صلة بدعم المحروقات، بل هي نتاج المسح الذي قام به المعهد الملكي النرويجي والذي تناول نحو 30 ألف أسرة كعينات لقياس مستوى الفقر الذي تعيشه تلك العائلات، وإن تلك المعونة ستوزع على 415 ألف أسرة وبثلاث مرات في السنة بمبالغ وصلت لنحو 10 مليارات ليرة سورية خلال 2011 وستبدأ المرحلة الأولى بداية شهر نيسان القادم وستشمل أربع شرائح.

واستناداً إلى آخر المعلومات التي حصلت عليها "سيريانديز" فإن الشرائح تلك ستمثل مستويات الفقر التي تقف عندها كل مجموعة من الأسر على حد، بمعنى أن الشريحة الأقل فقراً ستحصل على معونة شهرية وقدرها 500 ليرة سورية وهي تمثل الشريحة الرابعة في حين الثالثة ستتقاضى معونة وقدرها 1000 ليرة والثانية 2500 ليرة والشريحة الأولى التي تعد تحت خط الفقر المتقع ستحصل على النصيب الأكبر بمبلغ وقدره 3500 ليرة سورية.

وبناءً على ما وصفته إدارة صندوق المعونة فإن الصندوق سيكون تنموياً ديناميكياً بمعنى أن الأسر التي شملتها المعونة في حال حصولها على فرصة عمل أو أي معيل في حياتها ستخرج من قائمة المعونة وستدخل أسرة كبديل عنها، كما أنه سيتم إخراج أية أسرة من صندوق المعونة في حال تم اكتشاف أي تسرب مدرسي لأحد أبنائها، وحتى التهرب من اللقاح أيضاً، بالإضافة إلى أن المعونة لن تشمل أي موظف سواءً كان في القطاع العام أو الخاص أو مغطى بالتأمين الاجتماعي.

وبحسب الآلية التي اتبعتها الحكومة لتوزيع المعونة فإنها ستتم من خلال 180 مركز بريدياً وحسب الأحرف الأبجدية، أي أن مجموع الأشخاص الذين تبتدئ أسماؤهم بحرف معين سيحصلون على المعونة في مركز محدد وخلال يوم واحد دون وجود إجراءات معقدة.

ولن يقف الصندوق عند حد الأسر التي شملها حتى الآن إلا أن الفرصة ستتاح مجدداً للأسر الفقيرة للتسجيل في بداية شهر نيسان المقبل ليعلن الصندوق استعداده لاستقبال نحو 200 ألف أسرة إضافية، ولتخصص مبالغ وقدرها 12 مليار ليرة سورية في بدية عام 2012 بدخول تلك الأسر الفقيرة الأخرى، ذلك لأن نسبة من يعيشون تحت خط الفقر المتقع في سورية يشكلون نسبة 11،2% من إجمالي عدد السكان وهي النسبة التي ستوزع لها المعونة الاجتماعية أي الأسر التي تنفق شهرياً وحسب تقديرات الحكومة نحو 2800 ليرة سورية أي بمعدل أقل من 2 دولار في اليوم.

سيريانديز

---------------***********--------------

الزراعة: سورية أمنت نحو 90 بالمئة من حاجاتها الغذائية بفضل الاهتمام بالقطاع الزراعي

أكد الدكتور عادل سفر وزير الزراعة أن سورية تمكنت عبر الاهتمام الذي تقدمه الحكومة للقطاع الزراعي من تأمين حاجاتها لنحو 90 بالمئة من المواد الغذائية.

ولفت الوزير سفر خلال لقائه المعنيين بالقطاع الزراعي في محافظة طرطوس اليوم إلى ضرورة إعادة النظر بآلية عمل الفنيين والمسؤولين عن الإنتاج الزراعي في ظل الظروف المناخية القاسية التي تتعرض لها مناطق الإنتاج الرئيسي للمحاصيل الزراعية.

وأشار الدكتور سفر إلى أن طرطوس محافظة مستقرة زراعيا وتعول الوزارة على استثمار كل الأراضي المتاحة فيها لتطوير العمل الزراعي والوصول إلى أعلى إنتاجية داعيا إلى انجاز التخطيط الإقليمي بالمحافظة للحد من التعديات على الاراضي الزراعية فيها ووضع خريطة لاستخدامات الأراضي.

ولفت وزير الزراعة إلى ضرورة تطوير اللجنة الزراعية الفرعية لعملها ودراسة أسباب عدم تنفيذ الخطة الزراعية ووضع الحلول اللازمة لها مؤكدا أهمية التحول للري الحديث وضبط الموارد المائية وإعادة توزيعها إضافة إلى مساعدة مديرية الموارد المائية لإشهار جمعيات مستخدمي المياه وتطبيق قانون التشريع المائي وبإشراف اتحاد الفلاحين.

دعا الوزير سفر إلى الارتقاء بعملية توظيف العمالة في مديرية زراعة طرطوس وتوزيعها بما يسهم في زيادة الإنتاج وتقليص الهدر والاستفادة من الكفاءات الموجودة بطاقتها القصوى مشيرا إلى أن الوزارة خصصت 3 مليارات ليرة سورية في الخطة الخمسية الحادية عشرة لإنشاء سدود مائية في محافظتي اللاذقية وطرطوس وإلى وجود مقترح للتخفيف من آثار الجفاف سيقدم معونات للتخفيف وليس للتعويض عن الأضرار.

ودعا الدكتور سفر إلى دراسة واقع سهل عكار وإمكانية تأهيله كمنطقة اقتصادية للوصول إلى مشروع زراعي متكامل يحوي كافة النشاطات الزراعية وإعلانها منطقة استثمارية مماثلة للمشروع الذي يتم تنفيذه في سهل الغاب لافتا إلى أهمية وجود رؤيا مستقبلية للاستثمار الجماعي للأراضي الزراعية في محافظة طرطوس لكونها تعاني من تفتت الحيازات الزراعية وصغرها.

وأشار وزير الزراعة إلى إمكانية تنفيذ التحول للري الحديث لكامل مساحة الأراضي المتبقية البالغة 19 ألف هكتار من أصل 28433 هكتارا في المحافظة خلال ثلاث سنوات معتبرا السنة الأولى تجريبية لمعرفة المعوقات ووضع الحلول المناسبة كي لا تتأثر المساحات الكبيرة موضحا ان صندوق الدعم الزراعي بالوزارة رصد 7 مليارات ليرة سورية لأعمال غير دعم المحاصيل يمكن من خلالها تنمية الثروة الحيوانية بالمحافظة.

بدوره تحدث المهندس غسان درويش مدير زراعة طرطوس عن الواقع الزراعي والخطة الزراعية في المحافظة وتقييم الخطة الإنتاجية للموسم الشتوي وخطة التوسع في زراعة المحاصيل مشيرا إلى أن المحافظة تتميز بزراعة الزيتون والحمضيات وتربية الفروج وان ارتفاع تكاليف الإنتاج وزيادة أسعار المحروقات والأسمدة وتفتت الحيازات الزراعية وضعف التسويق وتراجع أعداد الثروة الحيوانية ومحدودية الموارد الطبيعية بسبب الظروف المناخية تعتبر أهم التحديات التي تواجه زراعة طرطوس.

من جانبه لفت المهندس مدحت قريطم مدير فرع المشروع الوطني للتحول إلى الري الحديث بطرطوس إلى الصعوبات التي واجهت الفرع خلال السنوات الماضية مشيرا إلى وجود عدد كبير من الآبار المخالفة والكلف العالية لترخيصها.

حضر الاجتماع الدكتور عاطف النداف محافظ طرطوس.

---------------***********--------------

القبض على إمرأة تعمل في تسهيل الدعارة السرية

المصدر:عكس السير

القى عناصر فرع الامن الجنائي في اللاذقية القبض على امرأة تبلغ من العمر خمسون عاما ً لقيامها بتسهيل الدعارة السرية في منزلها الكائن في حي قنينص باللاذقية .

وأكدت مصادر في الشرطة أنه " لدى مراقبة المنزل تبين تردد الرجال و بأعمار مختلفة عليه حتى تمكنا من إلقاء القبض على ثلاثة رجال داخل المنزل و بالتحقيق معهم اعترفوا بارتيادهم المنزل و لأكثر من مرة لأجل ممارسة الجنس مع نسوة يتواجدن في المنزل ذاته لغاية ممارسة الدعارة مقابل المنفعة المادية " .

و اللافت أنه و بالتحقيق مع المرأة اعترفت بتسهيلها للدعارة مقابل المنفعة المادية و أنها تغيبت عن منزل زوجها كونها رفضت العمل بالدعارة .

و علم أنه سيتم تقديم المقبوض عليهم إلى القضاء المختص أصولا ً في حين لايزال البحث جاري عن النسوة اللواتي يتواجدن في المنزل الذي تدار به أعمال الدعارة .

و يعاقب القانون السوري على تعاطي وتسهيل الدعارة لقاء المنفعة المادية ، وتنص المادة 509 من قانون العقوبات على السجن مدة تتراوح بين ثلاثة أشهر وثلاث سنوات لمن يسهل ويساعد على الفجور أو الفساد وبغرامة من 75 ليرة وحتى 600 ليرة ، كما يقضى بنفس العقوبة لمن يسهل أو يتعاطى الدعارة السرية .

---------------***********--------------

بعد عام على قرار الإغلاق.. الوزارة لم تُصِب الهدف.. والتدريس في المعاهد «على قدم وساق»!!

المصدر:بلدنا السورية

المخابر اللغوية، أو المعاهد الخاصة أو أي مسمى آخر تختاره لنفسها، عنوانٌ وضعته مئات المعاهد، التي أغلقت بناءً على قرار وزارة التربية، التي وصفت رسالتها بأنها محدَّدة وتعمل على تدارك الضعف الدراسي عند الطلاب، وتقوية مهارات الطلاب في مختلف المواد. ولكن، بالتزامن مع هذا الكلام، خيَّمت شكوك تُفيد بأنَّ المعاهد عبارة عن مؤسسات ربحية استندت على ضعف المؤسسة التعليمية الرسمية،

وعاشت بفضل ترهل الحالة التعليمية في معظم هذه المدارس، وخاصة في بعض المناطق البعيدة عن المدن، كالأرياف مثلاً. أضف إلى ذلك أنَّ الآباء وجدوا في هذه المعاهد ملاذاً لهم من دروس خصوصية شكَّلت عبئاً اقتصادياً كبيراً. ولكن، ماذا حصل فيما بعد؛ هل فعلاً قطفت وزارة التربية ثمار قرارها المثير للجدل، أم ماذا؟..

ظاهرة المعاهد الخاصة بدأ انتشارها في أواخر الثمانينات، ولكن بعدد محدود جداً، أما الانطلاقة الأساسية لها فكانت بين العامين 1995 و1996، لتنتقل بعدها إلى مرحلة التكاثر العشوائي، وتغزو مختلف المدن، دون وجود ضابط لها!.. وفي هذه الفترة، لم يكن هناك تعريف واضح عند الوزارة يحدّد ماهو المخبر اللغوي (المعهد)، بالإضافة إلى أنَّ الأصل في النص القانوني لا يمنع ممارسة التعليم. ومن جهة أخرى، لا توجد أيّ مادة قانونية تؤكد تبعية المخابر اللغوية إلى وزارة التربية في تلك الفترة. وهذا ما سمح، من وجهة نظر بعض المختصين، بالانتشار الواسع للمعاهد الخاصة، مع الاشارة إلى نقطة مهمة تتمثّل في أنَّ المخابر اللغوية حقَّقت أرباحاً هائلة مقارنة برأسمالها الصغير. وهذا الأمر ساعد أيضاً في زيادة عدد المعاهد، وخاصة في المدن الكبرى، لتتحوَّل العملية التعليمية ضمن المعاهد الخاصة إلى استثمار تجاري بحت، دخله العديد من الأشخاص الذين هم خارج الأطر التربوية من باب الاستثمار ضمن هذا النطاق.

صاحب أحد المعاهد، الذي رفض الكشف عن اسمه، قال: «وصل ربحي في إحدى السنوات إلى 6 ملايين ليرة سورية». وبيَّن أنَّ «الاستثمار في معهد خاص كان من أكثر المشاريع نجاحاً في حياته كلها». إذاً الغاية تجارية لا أكثر، والجانب التعليمي ليس حاضراً دائماً.

¶ تجاوزات بالجملة

الترخيص، الذي كان يُعطى من وزارة التربية، يسمح للمخبر اللغوي (المعهد) فقط بتدريس اللغة الإنكليزبة، خارج المنهاج الدراسي، بالإضافة إلى تدريس مواد الكمبيوتر. ولكن، المعاهد اللغوية ارتكبت مخالفات بالجملة. فجميع المعاهد تجاوزت شروط الترخيص باستثناءات بسيطة، وتحوَّلت إلى معاهد خاصة تدرّس مناهج التعليم الرسمي بشكل كامل، وخاصة للشهادتين الإعدادية والثانوية. وتمَّ الالتفاف على شروط الترخيص بطريقة أو بأخرى، من قبل أصحاب المخابر اللغوية، بأساليب ملتوية ومعروفة من قبل جميع أطراف العملية التربوية، لدرجة أنها تحوَّلت إلى عرف عام. ومن المخالفات الصريحة أيضاً عدد الطلاب الكبير في القاعة؛ حيث وصل عددهم، في بعض الصفوف، إلى 30 - 40 طالباً، بينما الترخيص لايسمح إلا ب20. كذلك الشروط الصحية لقاعات التدريس لم تكن مستوفاة في أيّ معهد.

أبوعدنان (مالك معهد خاص في ضواحي دمشق)، قال: «لم نكن نعتبر أننا نرتكب مخالفة. والأمر كان يتمّ بعلم مندوب وزارة التربية، فقد عيَّنت الوزارة، في جميع المعاهد الخاصة، مشرفاً تربوياً كان يتقاضى راتباً من المعهد بحسب شروط العقد، ولم يعترض في أيّ وقت على العملية التدريسية التي تتم في المعهد». إذاً المشكلة كانت «على عينك ياتاجر»، وكان أصحاب القرار في وزارة التربية راضين، فلماذا تمَّ إلغاء المعاهد؛ هل فعلاً كما تقول الوزارة لإلزام المدرّس بالمدرسة؟!..

¶ سياسات تضييقية

استمرَّ الموضوع على هذا النحو إلى العام 2004، حيث صدر قرار من المكتب القطري للتعليم يسمح للمخابر بتدريس المناهج. وكان لهذا القرار تأثير إيجابي، فقد أسهم، إلى حدّ كبير، في تنظيم عمل المعاهد قانونياً، ووضع تعليمات صارمة لعمل المعاهد الخاصة؛ حيث تمَّ ربطها، بشكل مباشر، بوزارة التربية. وشدَّد على ضرورة متابعة الوزارة للعملية التربوية في المعاهد، من خلال الاختصاصيين والمشرفين التربويين. وليس هذا فقط، بل منع المعاهد من العمل أثناء الدوام الرسمي للمدارس الحكومية. وعليه، فإنَّ المعاهد لم تتقيَّد بتلك القوانين. ولكن في العام 2008، تمَّ تفعيل قرار القيادة القطرية؛ عندما سيَّرت وزارة التربية دوريات صباحية لمخالفة المعاهد التي تعمل أثناء الدوام الرسمي. كذلك قامت الوزارة، في العام 2009، بالتشديد على مراقبة المعاهد الخاصة في موضوع توظيف المدرسين؛ حيث تبيَّن أنَّ بعض المعاهد عيَّنت مدرسين لايملكون شهادات جامعية وغير مؤهلين للعملية التربوية.

¶ جدلٌ واسع..

الوزارة، وعلى لسان وزيرها، دافعت عن قرارها، بعد أن عمَّمته على جميع المحافظات السورية. وتمَّ اتخاذ هذا القرار لحماية العملية التربوية وكرامة المدرس على حد وصفها؛ إذ يرى وزير التربية الدكتور علي سعد أنَّ بعض المعاهد أساءت إلى العملية التربوية؛ مشدّداً على أنه لن يكون هناك أيّ استثناء لأيّ معهد، سواء كان جيداً أم لا، وأنَّ وزارته ستتكفّل بالبديل، مبيّناً أن هناك قرارات دائماً تُتّخذ لتصويب الأمور عندما يحين موعدها.

وفي هذا الصدد، أكّد عدد من أصحاب المعاهد الخاصة أنَّ الوزارة لم تقم بتنفيذ سياسة تربوبة مبنية على استراتيجية واضحة الأهداف، إنما الخطوات التي كانت تقوم بها عبارة عن إجراءات للتضييق، عن طريق تفعيل قرارات قديمة. ورغم إقرارهم بالمخالفات التي كانت تقوم بها معاهدهم، لكنهم أصرّوا على أنَّ الوزارة كانت تستطيع قمعها بسهولة، مع المحافظة على عمل المعاهد وتوفير فرص عمل للأساتذة.

أسوأ من سيئ..

المبرّرات العامة، التي قدَّمتها الوزارة لإغلاق المعاهد الخاصة، كانت تتمثَّل في تسرّب الأساتذة من القطاع الحكومي إلى القطاع الخاص، بالإضافة إلى أنَّ نسبة نجاح التلاميذ في المدارس الحكومية أكبر بكثير من نجاحهم في المعاهد الخاصة؛ يقول «أحمد. ع» مدرس لغة في المعاهد الخاصة: «إنَّ الحجج التي قدَّمتها الوزارة ليست منطقية، ولست معها. فتسرب الأساتذه إلى المعاهد الخاصة، جاء نتيجة ضعف المردود المالي الذي يحصل عليه المدرس من مهنة التدريس في مدارس الدولة. فبعض المدرسين المعروفين وصل معدل راتبهم الشهري إلى 70 ألف ليرة سورية، بينما راتبهم الحكومي لايصل، في أحسن الأحوال، إلى 15 ألف ليرة سورية. وكان على الوزارة أن تعالج موضوع رواتب المدرسين، لا أن تقف في وجه مصدر رزقهم».

في المقابل، هناك فريق يرى أنَّ الطلاب الذين ينجحون في المدارس الحكومية هم الذين يتلقّون دروس تقوية في المعاهد الخاصة، وما كان لنسبة النجاح هذه أن ترتفع لولا وجود المعاهد الخاصة.

بدر (طالب يدرس في معهد خاص)، قال: «إنَّ المعاهد كانت تشكّل طوق النجاة للطلاب الأحرار. وبإغلاق تلك المعاهد، تمَّت التضحية بهم». وتابع: «إذا كانت المعاهد الخاصة بهذا السوء الذي يتمّ الحديث عنه ومع ذلك يرتادها الطلاب بأعداد كبيرة، فهذا مؤشر على أنَّ المدارس الحكومية أسوأ من تلك المعاهد».

في وزارة التربية.. يومٌ لكلّ سؤال!! حسن العقلة

نبحث لنوصل المعلومة الصحيحة والرأي الآخر، ولنكون جسراً حقيقياً يصل بين المواطن والمسؤول.. ننقل هموم وشكاوى المواطنين، ونسمع خطط وبرامج المسؤولين، بما يخدم مصلحة الطرفين، ويصبّ في نهاية المطاف في المصلحة العامة للجميع. فهنا، يكون الإعلام قد أتمَّ دوره بشكل منطقي وسليم. ولكن، ماذا لو حصل العكس، فمن سيكون الملام في النهاية؛ المواطن، أم المسؤول، أم السلطة الرابعة؟!..

الاحتمالات لجواب عن هذا السؤال كثيرة، ومتعدّدة الأوجه داخل أروقة وزارة التربية. فبكل بساطة، صدر، العام الماضي، قرارٌ يقضي بإغلاق كافة المعاهد الخاصة التي تدرّس مواد المدارس. وهذا القرار أثار ردود فعل واسعة، وكان له أثر سلبي كبير على بعض أصحاب هذه المعاهد والمدرسين والطلاب. وبالإضافة إلى ذلك، لوحظ أنه لم يُطبَّق بالشكل الأمثل، فكان هناك التفاف واضح ضيَّع الكثير على عملية التعليم في البلد. وفي هذا الصدد، تقدَّمنا بطلب إلى الوزارة للقاء الشخص (المسؤول) المناسب. وعليه، تمَّ تقديم طلب بشكل رسمي إلى المكتب الصحفي، بعد إلحاح مدير المكتب على وضع الأسئلة المطلوبة أيضاً. وبعد مضي أكثر من ثلاثة أيام، عدنا إلى الوزارة، لنجد أنَّ الكتاب لم يحظ بتوقيع الوزير. وبعد انتظار دام أكثر من ساعتين، تمَّ تقديم طلب جديد إلى السيد الوزير، وإعادة تقديمه من جديد. وفعلاً قام السيد الوزير بتوقيع الكتاب مشكوراً منذ الصباح الباكر، ووجّه إلى معاونه بالإجابة عن أسئلتنا. لكنَّ الكتاب أبى أن يخرج من دهاليز الروتين عبر المكاتب، ولم يصل إلى المكتب الصحفي إلا بعد التدخلات. المهم أنَّ الكتاب وصل أخيراً إلى معاون الوزير الدكتور محمد المحمد المعني بالإجابة عن أسئلتنا، لكن المفاجأة كانت برفضه الإجابة عن الأسئلة مباشرة، بحجة أنها بحاجة إلى تدقيق وإحصاءات، ولا يمكن إعطاؤها سلفاً. وعليه، طلب العودة إليه بعد أسبوع لأخذ الإجابة عن الأسئلة.

إذا كانت الإجابة عن ستة أسئلة (هي في صلب عمل معاون الوزير) تحتاج إلى أسبوع، فنحن نعتقد أنَّ قراراً مصيرياً ومثيراً للجدل، كإغلاق المعاهد الخاصة، بغض النظر عن صوابه أو خطئه، كان يحتاج، وفقاً للعقلية هذه، إلى سنوات لصدوره!!.. فلِمَ كل هذه العجلة؟!!..

¶ الهروب نحو الأمام

وزارة التربية قامت بإغلاق نحو 1000 معهد خاص، وسط أقاويل تُفيد بأنَّ هذه الخطوة هي بمثابة الهروب نحو الأمام. فبدلاً من حلّ الأزمات التي تواجه التعليم الحكومي وتدفع بالطلاب إلى الذهاب نحو التعليم الخاص، قامت الوزارة بخطوة استئصالية ألحقت الضرر بعدد كبير من الأساتذة والطلاب. وكان من الأجدى أن تقوم الوزارة بخطوات إصلاحية، مثل تحديث المناهج، واعتماد طرق حديثة في التعليم، بالإضافة إلى تحسين دخل المدرسين. فالوزارة تمتلك المقدرة للسيطرة على عمل المعاهد الخاصة بدلاً من إغلاقها بشكل قسري.

 

¶ خطط بديلة للمدرسين

من خلال جردة سريعة جداً، يلاحظ من خلال هذا القرار أنَّ عدد المدرسين المتضررين وصل إلى نحو 7 آلاف مدرس، على اعتبار أنَّ كل معهد كان يضمّ 7 أساتذة بأقل تقدير، علماً بأنَّ معظم مدرسي المعاهد الخاصة هم مدرسون في المدارس الحكومية. ولكن المعاهد الخاصة كانت تشكل بالنسبة إليهم مردوداً مالياً جيداً يضمن للمدرس حياة ميسرة. وقرار الإغلاق أدّى إلى خصم جزء كبير من المورد المالي لهم.

تمام مبارك (مدرس رياضيات)، قال: «المعاهد الخاصة ضمنت للمدرسين دخلاً شهرياً جيداً جداً. وهذا الدخل رفع من القيمة الاجتماعية للمدرس، وغيَّر كثيراً النظرة إلى مهنة التدريس. وقرارالإغلاق أثر كثيراً على المدرسين، خاصة في الجانب المادي. والعديد منهم أصبحوا يعتمدون، بشكل كامل، على إعطاء الدروس الخصوصية بشكل أكبر. ولا أعتقد أنَّ الوزارة سوف تستطيع منع الدروس الخاصة. وفي معظم الأحيان، تحوَّلت الدروس الخاصة إلى حلقات تدريسية في منزل أحد الطلاب. ولا أعتقد أنَّ الوزارة قادرة على منع هذا النمط من التعليم أيضاً».

الوزارة أغلقت المعاهد، لكنَّ أبواب هذه المعاهد لا تزال مفتوحة في أغلب المناطق، وخاصة في الريف البعيد؛ كحلّ لمئات الطلاب (الأحرار) الذين لم يحالفهم الحظ بالمدارس الحكومية، وكذلك حتى لا يغلق باب رزق أغلب المدرسين الذين تخرجوا في الجامعات ولم يجدوا مكاناً لهم في مدارس وزارة التربية. وانطلاقاً من هذا الجانب، اعتبر الخبراء المختصون أنَّ القرار جاء في حالة مزدوجة، ولم يكن في التوقيت الصحيح، بل إنَّ هذا القرار يعتريه الكثير من الأخطاء، التي من واجب الوزارة تصحيحها؛ يقول الدكتور محمد خير الفوال (أستاذ في كلية التربية): «هذا القرار يحتمل الخطأ والصواب، وفقاً لطريقة تفسيره. وهناك بعض الأخطاء التي كان من الواجب تلافيها في هذا القرار. فهو في الأصل صائب، لكن طريقة تنفيذه شابتها العديد من المشكلات». وأضاف الدكتور فوال: «المناهج، منذ القديم وإلى وقتنا الحاضر، رائعة جداً، ولكن طريقة التعليم هي التي كانت تدفع الطلاب للالتحاق بالمعاهد الخاصة»، مؤكداً أنَّ «على الوزارة أن تقيم دورات تدريبية للأساتذة من أجل تدريبهم على وسائل التعليم الحديثة»، مشيراً إلى أنَّ «بعض الأساتذة كانوا يتقصَّدون عدم إفهام الطلاب في المدرسة، وذلك من أجل دفعهم إلى المعاهد الخاصة أو إلى الدروس الخصوصية»، مؤكداً ضرورة تحسين وضع المدرسين المادي.

وفيما يتعلق باستراتيجيات الوزارة بالنسبة إلى المستقبل، قال فوال: «الوزارة تمتلك خططاً من أجل المستقبل، وهي لا تأخذ قرارات اعتباطية. والقرار جاء لتلافي جميع الأخطاء السابقة، التي كانت تحصل في المعاهد الخاصة».

---------------***********--------------

فلاحون ضحايا تاجرين نصابين!!

المصدر: الوطن السورية

جرت العادة أن يجني فلاحو قرية خطاب، محاصيلهم الزراعية – وبشكل خاص البطاطا والخوخ والدراق – ويوردوها إلى سوق الهال في بلدة المجدل، ليبيعها لهم تاجر الجملة (أ – ش) لقاء عمولة معلومة (كمسيون)، وينقدهم بعد ذلك قيمة محاصيلهم التي تعبوا في زراعتها وريها ومراقبة نموها بشكل سليم بعيداً عن الأمراض والآفات الزراعية، وفي جنيها ونقلها إلى السوق المذكورة، ليتمكنوا بعد ذلك من سداد الديون المترتبة عليهم للمصارف الزراعية، وليعيشوا بما يتبقى لهم، وينفقوا منه على توفير المأكل والمشرب والملبس لأسرهم، وعلى تعليم أولادهم وتوفير مستلزماتهم المدرسية والجامعية.

وكانوا قانعين بعيشهم، وراضين بما يدفعه لهم التاجر المذكور على دفعات من قيم محاصيلهم، ولكن ومنذ بداية الشهر السادس من العام الماضي 2010 م تبدَّلت الحال، وصار من المحال عليهم قبض أي مبلغ من التاجر المذكور الذي امتنع عن تسديد قيم محاصيلهم لهم، حتى تراكمت، ووصلت إلى أكثر من 8 ملايين ل.س!!

ويقول المزارعون ( أنس حسن زهوري، ومحمود مصطفى زهوري، وعماد ياسين عبود، ومحمود محمد جمعة الحسن) في شكواهم ل«الوطن»: ولمَّا تراكمت مستحقاتنا على التاجر، رحنا نطالبه بها وبسداد قيمة الإيصالات النظامية الممهورة بتوقيعه، فراح يطالبنا بالصبر، ريثما تأتيه حوالات مالية من التاجر العراقي (أ – أ) الذي كان يشحن له أرزاقنا، وعندها سيعطي كل ذي حق حقه.

ولكن لم تكن تلك إلاَّ ذريعة للتهرب من تسديد حقوقنا، فمن خلال متابعتنا – يقول المزارعون – ومراقبتنا للتاجر المذكور، شاهدناه عدة مرات مع التاجر العراقي في مقاصف أبو قبيس، ينفق المبالغ الطائلة على بنات الليل، ولمَّا فاجأناه بهذه المعلومات، ثار في وجوهنا وقال: (القضاء أمامكم، ومن يشتك فليس له حق عندي)!!

---------------***********--------------

نبش البنى التحتية.. عادة سوريّة تلحق إصلاحات الشوارع وخطوط النقل

المصدر:مجلة أبيض واسود

تفاجئنا وزارة النقل بقرارات تغيير خطوط السير بين الحين والآخر، إذ يصبح المرء على خير ويخرج من بيته مستعيناً بالحي القيوم نحو مكان عمله، فإذا ما صعد في السرفيس أوالباص فوجئ بصياح السائق: يا جماعة آخر موقف بإمكانكم النزول، علماً أنه يصعد يومياً في (سرافيس) تعمل على ذات الخط، وهو يعرف الطريق كما يعرف اسمه ويصمت الراكب قليلاً ليفاجأ بأن وزارة النقل غيرت الخط.

هذا فعلاً ما حدث مع أكثر من (90 %) من سكان صحنايا والقدم الذين يركبون ب(سرافيس الأوتستراد) حينما فاجأهم السائقون بمقولة أن الكراجات صارت بنهر عيشة وليس بالبرامكة، فأنزلوهم في مكان لا يعرفه كثير منهم حينها حصلت شجارات كثيرة بين الركاب والسائقين.

خط مقطوع:

أيضاً كان القرار الثاني لدى الساكنين في صحنايا والكسوة مع بداية العام (2011) ليس بتغيير الخط هذه المرة بل بقطعه من أصله، حيث حولت محافظة دمشق مؤخراً السير إلى طريق درعا القديم بدءاً من مفرق صحنايا للقادم باتجاه المدينة، بهدف مد قميص أسفلت لطريق درعا الجديد ضمن حدود مدينة دمشق بدءاً من مفرق صحنايا باتجاه المدينة، ما تسبب بتأخر جميع السكان القاطنين في الكسوة وصحنايا عن أعمالهم في اليوم الذي طبق فيه القرار حيث أن معظمهم كان ينتظر قدوم ال(سرافيس) عند المواقف ولا علم لهم بالقرار الجديد، فما كان منهم إلا أن سلكوا طريقاً آخر يجمعهم بشارع مخدم بالمواصلات.

أخطاء في البنى التحتية:

وعلى أية حال، وحتى لا تقول وزارة النقل أو المحافظة حيرتونا معكم، فإننا لا نطلب من هاتين الجهتين عدم إصلاح الشوارع ونعلن صبرنا قليلاً على المشاريع الخدمية، لكن ما لا يرضاه أي مواطن هو أن يتعطل طريق سيره لسنين، وبعد إنجازه يتم الكشف عن أخطاء فيه وثغرات، كما حصل بنفق كفرسوسة، حيث حدثت أعطال في مصابيح النفق، وأعيد تزفيت بعض المناطق فيه، ورغم أن وزارة النقل وعدت سكان المناطق الريفية بإعادة خطوطها كما هي عليه ريثما ينتهي نفق كفرسوسة، إلا أنه بعد انتهاء النفق سمعنا من وزير النقل تصريح بأنه لا عودة لل(سرافيس) العاملة في الريف إلى المدينة، ما يعني أنه يجب على كل من يسكن في تلك المناطق أن يركب بوسيلتي نقل ليصل للمدينة من منطقته لكراج نهر عيشة ومن نهر عيشة للبرامكة.

خطة قادمة:

الخوف فعلاً من خطة وزارة النقل القادمة في هذا العام (2011) بجعل دمشق خالية من ال(سرافيس) العاملة على خطوطها واستبدالها بباصات تابعة لمؤسسة النقل الداخلي ومستثمرين، مع إخلائها (بشكل تدريجي) ونقلها للعمل في الأرياف أو مدن أخرى.

وإن كان رئيس فرع مرور دمشق اكتشف مؤخراً بأن ال(سرافيس) وسائل نقل غير جماعية وغير آمنة ومضرة بالبيئة وتسبب ازدحامات كبيرة وأنه آن الأوان للتطوير، فإننا نؤكد له بأن الباصات بوضعها الحالي ليس فيها أي تطوير، بل شوهت مظهر البلد أكثر، ومن يصعد في باصات النقل الداخلي يوافق على هذا.

صحيح أن الدول المتقدمة استغنت عن الميكروباصات لصالح الباصات منذ فترة، إلا أن الباصات في تلك الدول تفوق عدد ال(سرافيس) وسيارات الأجرة الموجودة في سوريا، بحيث لا يكون المواطن مضطراً لانتظار الباص ساعة كاملة، كما أن البنى التحتية والشوارع في تلك الدول لا تقارن بتطورها بشوارع دمشق والبنى التحتية فيها والتي تنبش بين كل فترة وأخرى ويعاد إصلاحها وعلى المواطن أن يتحمل إن كان يراد تطويرها بأخرى.

---------------***********--------------

38% من السوريين مرضى!

تقول الإحصائيات الرسمية الصادرة حديثاً عن المكتب المركزي للإحصاء أن عدد المرضى الذين راجعوا أقسام الإسعاف في مشافي وزارة الصحة خلال العام 2009 بلغ نحو 4.489 ملايين مراجع، و عدد المرضى الذين قصدوا العيادات الخارجية في مستشفيات الوزارة بلغ 2.286 مليون مراجع، و هكذا فإنه يتضح لنا أن عدد المرضى الذين قصدوا أقسام الإسعاف و العيادات الخارجية في مستشفيات وزارة الصحة خلال العام 2009 بلغ نحو 6.776 ملايين مراجع.

ومن جانب آخر فإن عدد مراجعي أقسام الإسعاف في مستشفيات وزارة التعليم العالي خلال الفترة نفسها نحو 670 ألف مراجع، و مراجعي العيادات الخارجية684 ألف مراجع، و بهذا يكون الإجمالي1.354 مليون مراجع.

و بالتالي فإن إجمالي مراجعي أقسام الإسعاف و العيادات الخارجية في المستشفيات العامة كافة وصل في العام 2009 لنحو 8.130 ملايين شخص، أي ما نسبته نحو 38.7% من عدد المواطنين السوريين...!!.

هذا مع العلم أننا لم ندخل باقي الإحصائيات المتعلقة بالعمليات الجراحية و التحاليل و الأشعة...الخ في البيانات الإجمالية السابقة، على اعتبار أن بعض مراجعي أقسام الإسعاف و العيادات الخارجية يحولون إلى أقسام أخرى للتحليل و الأشعة و العمليات...كما أننا لم ندخل مراجعو المستشفيات الخاصة..!!.

فهل هذه الإحصائيات بهذا الشكل دقيقة ؟! و إذا كانت كذلك فماذا تعني تلك البيانات و الإحصائيات ؟! أم أن دوائر وزارة الصحة و التعليم العالي يعوزها الدقة و الموضوعية في احتساب الأرقام؟!.

إذ أنه لو اعتبارنا أن هناك نسبة لا بأس بها من المراجعين السابقين اضطروا أكثر من مرة لمراجعة الأقسام السابقة، فإن نسبة المرضى لعدد المواطنين ستكون في أضعف الاحتمالات نحو 20%...فهل هذه نسبة صحية؟ أم أنها نسبة خطرة؟!.

-----------***********------------------

"اكسا" التركية تبدأ بتصدير الكهرباء إلى سورية مطلع الشهر المقبل

رويترز

قال رئيس شركة اكسا التركية جميل قزانجي أن شركته ستبدأ تصدير الكهرباء إلى سورية في مطلع الشهر القادم وأنها مهتمة أيضاً ببيع الكهرباء للعراق.

وقال في مقابلة مع رويترز الليلة قبل الماضية "نحن مهتمون على وجه الخصوص بتصدير الكهرباء إلى العراق. يمكن أن نبيعهم الكهرباء بقدرة 200 ميجاوات".

وأضاف "إنها منطقة صعبة لذا يتطلب الأمر وقتاً لكن البيع للعراق قد يحدث في 2011".

وفازت اكسا التي تتخذ من إسطنبول مقراً بمناقصة طرحتها الحكومة التركية العام الماضي لبيع سورية ما يصل إلى 500 ميجاوات من الكهرباء. وقال قزانجي إنه كان من المقرر بدء نقل الكهرباء في تشرين الثاني لكن الأمر تأخر بسبب مشكلات إجرائية في سورية بات حلها وشيكاً.

وقال أيضاً إن اكسا ربما تستثمر مع جازبروم الروسية في مشروعات في تركيا مثل مشروع محتمل لمحطة كهرباء جديدة تعمل بالغاز.

وتبلغ قدرة اكسا حالياً 1530 ميجاوات وتتطلع إلى رفعها إلى 4200 ميجاوات بحلول 2014.

وقال قزانجي أيضاً إن اكسا مهتمة بالمنافسة على عقد لاستيراد الغاز الروسي المنقول عبر خط أنابيب بلو ستريم تحت البحر الأسود.

-----------***********------------------

إعفاء المدير السابق لمحروقات الحسكة لأسباب " تمس النزاهة " والمدير الجديد ل عكس السير : مبيعات المازوت تجاوزت مليار ليتر

عكس السير - الحسكة

السبت - 8 كانون الثاني - 2011

علم عكس السير، من مصادر مطلعة ، أنه تم إعفاء وكف يد مدير فرع المحروقات السابق، في محافظة الحسكة، المهندس " بشير الصالح " لأسباب " تمس النزاهة "

 

وذكرت المصادر أن أسباب الإعفاء تمس النزاهة وهدر للأموال العامة التي تُقدر بمبلغ 24 مليون ليرة سورية حسب ما جاء في تقرير الرقابة والتفتيش التي أحالت الملف الى القضاء للتحقيق في هذه القضية .

 

والتقى عكس السير بمدير الفرع المكلف المهندس " رعد المخلف "، حيث اشار إلى أن إجمالي المبيعات في المحافظة من مادة المازوت لعام 2010 بلغت مليار ليتر، كما بلغت مبيعات مادة البنزين الممتاز 84 مليون ليتر، و مبيعات الفرع لمادة غاز البوتان المنزلي بلغت 3 ملايين و 107 ألف اسطوانة تم بيعها كمادة سائلة، ومبيعات اسطوانات الحديد الفارغة بلغت 4387 اسطوانة، كما بلغت كمية مبيعات الزيوت والشحوم المعدنية 4 ملايين و110 كغ .

 

وحول تهريب مادة المازوت عبر المعابر الحدودية وخاصة معبر نصيبين – القامشلي ، قال " المخلف " : " كانت هناك سابقاً عمليات تهريب للمادة من قبل السيارات الشاحنة الخاصة التي تدخل الأراضي السورية محملة بمادة الإسمنت أثناء عودتها من الأراضي التركية بعد إفراغ حمولتها، وذلك قبل ارتفاع أسعار المحروقات، بسبب فارق سعر المادة بين البلدين " .

 

وأضاف : " تم ضبط العديد من حالات التهريب من قبل لجنة تم تشكيلها بتوجيه من محافظ الحسكة تضم عناصر من أمانة الجمارك وموظفين من فرع التجارة الداخلية وفرع شركة محروقات الحسكة بدائرة القامشلي، إذ تقوم هذه اللجنة بفحص كمية المازوت المخصصة والمسموح بها في خزانات الوقود التابعة للشاحنات الخاصة أثناء مغادرتها المعبر باتجاه الاراضي التركية، كما يتم التأكد بشكل التدقيق، من قبل اللجنة، على عدم وجود خزانات إضافية مخفية ضمن الشاحنات " .

 

وتحدث " المخلف " عن محطات الوقود الخاصة التي يتم تزويدها بمادة المازوت من قبل فرع الشركة، إذ بلغ عددها 144 محطة، و30 محطة وقود للإستهلاك الذاتي تابعة لبعض فروع الشركات العامة، بالاضافة إلى مركزَي وقود تابعين لشركتي نقل خاصة .

 

و ذكر " المخلف " أن الشركة تقوم بتأمين واستبدال اسطوانات الغاز المنزلي للمعتمدين أصحاب الرخص، كما تقوم ببيع الاسطوانات الفارغة والمعبئة للمواطنين بشكل مباشر .

-----------***********------------------

سورية: بوادر مواجهة بين الحكومة وأعضاء في البرلمان عنوانها "كازينو" دمشق

القدس العربي

فيما تجاهل الإعلام الرسمي نبأ إعادة افتتاح كازينو دمشق مؤخراً، تابع الإعلام الخاص باهتمام شديد الحدث وتفاعلاته والمواقف المندرجة ضمن إطاره لا سيما المعارضة منها لافتتاحه استناداً لخلفيات دينية إسلامية، إذ برزت جلسة البرلمان السوري مساء الخميس كمميز لنهاية الأسبوع الماضي في سورية وقد ميزها النقاش الذي دار بين أعضاء برلمانيين والحكومة حيث كان حاضراً رئيسها محمد ناجي عطري.

وقالت مواقع إلكترونية سورية تسربت لها أجزاء من ذلك النقاش أن عضو البرلمان محمد أنس الشامي تحدث عن قضية "كازينو دمشق" ووجه عدة أسئلة لرئيس الحكومة السورية حول هذا الكازينو، وقال الشامي: "إن لعب القمار أمر مرفوض قطعاً، ولكن ما يدعو للسؤال هو الآلية التي حصل من خلالها الكازينو على الترخيص، لذلك توجهت لرئيس الحكومة بسؤال تحت قبة البرلمان قلت فيه: تلقيت رسالة عبر الهاتف النقال تزف لنا البشرى بافتتاح ناد للقمار في سورية فهل هذا في خدمة الاقتصاد الوطني؟ أم في خدمة الشعب؟"، وعن الجواب الذي تلقاه النائب الشامي من رئيس الحكومة قال: "لقد تهرب من الإجابة، كالعادة، الحكومة تهرب إلى الأمام وتختبئ خلف أصابعها"، ونفى النائب "الشامي" عدم معرفة البرلمان بعنوان الكازينو، وقال "العنوان واضح وصريح الكازينو موجود في فندق مطار دمشق الدولي".

وأشار مراقبون إلى أن خطوة الحكومة السورية بالسماح بافتتاح هذا الكازينو يندرج ضمن توجه البلاد نحو تثبيت حالة العلمانية التي تسعى السلطات السورية لترسيخها، في مقابل تخفيف حدة المظاهر الدينية بكافة أطيافها داخل سورية، ورأى هؤلاء المراقبون أن إقامة الكازينو خارج دمشق وضمن حرم مطار دمشق الدولي يحمل إشارة إلى أن الحكومة لا تريد شرعنة الكازينوهات داخل سورية لا سيما العاصمة فاقتصر الأمر على كازينو واحد داخل حرم المطار.

إلى ذلك، نُقل عن عضو لجنة الإرشاد والتوجيه في البرلمان السوري محمد حبش قوله إنه لا يوجد في سورية قانون يسمح بممارسة القمار، كما أنه محرم شرعاً وممقوت أخلاقياً، وفي حال صحة هذه الأنباء فنحن مسؤولون عن النضال ضد مثل هذا النشاط، وتابع حبش المعروف عادة بوسطيته: "إن الذين يفكرون بإدخال القمار إلى سورية يعملون بشكل يغضب الله، ويخالف القانون والأخلاق ويدمر المجتمع، مضيفاً: "حتى في أمريكا غير المحكومة بالأخلاق والدين لم تسمح بالقمار إلا في ولايتين فقط"، وذلك وفق ما تناقلته المواقع الإخبارية السورية، فيما نُقل عن نائب رئيس البرلمان السوري رضوان حبيب أنه يقف موقف الرافض تجاه هذا الكازينو مستغرباً في الوقت نفسه من الآلية التي حصل خلالها على الترخيص، "علماً أن القانون يمنع وبفقرات قانونية صريحة لعب الميسر والقمار".

وكان كازينو دمشق افتتح ليلة رأس السنة الميلادية بأسعار دخول عالية، وتردد أن مالكه هو رجل الأعمال السوري الشهير خالد حبوباتي مالك نادي الوحدة الرياضي ونادي الشرق السياحي وسط العاصمة.

-----------***********------------------

نبرات الرئيس حافظ الأسد في صوت زين العابدين بن علي

زهير سالم*

تابعت بالأمس خطاب الرجل التونسي (الذي أصبح رئيساً وأمسى طريداً ) زين العابدين بن علي، وتابعت الوعود والاعترافات التي أدلى بها، ردّني صوته ( الحنون !!) إلى شهر نيسان من 1980..

 

اكتشفتُ في نبرات صوته المشفقة نفس النبرات التي سمعتها منذ ثلاثين عاما في أقصى دار هجرتي، في اليمن، أمسك جهاز الترانزيستور وأمد رأسي من نافذة الغرفة الصغيرة لألتقط صوت الرئيس حافظ الأسد يذكّر أبناء الشعب بأنه ( مسلم .. يصلي ويصوم منذ عدد طويل من السنين )، ثم يتقدم أكثر ليعترف للإخوان المسلمين بأنهم فصيل وطني، وأنه لا مشكلة له معهم، وإنما المشكلة مع الذين يحملون السلاح ويقتلون الناس..

 

ذكرني الواقع التونسي باللجنة التي شكلها يومها رئيس الجمهورية برئاسة السيد ( محمود الأيوبي ). أظنه كان يومها رئيسا لمجلس الشعب. هذه اللجنة التي التقت مع أوساط كثيرة من طبقات المجتمع ومن المثقفين من كل أبناء الشعب السوري، واستمعتْ إلى الكثير من الكثير. أذكرُ إعلاميا قال يومها: إن الشعب لا يصدق الحكومة حتى في الإعلان عن درجات الحرارة. وحكى صحفي آخر عن كرامة المواطن في بلدنا وكيف ضربه موظف الجوازات بجواز سفره عن بعد وهو يقول: خذ يا...( كلام يمنعنا الحياء من إثباته..)

 

ما حدث في سورية سنة 1980 لم يكن أحداثا عنيفة فقط، تتدافع المسئولية عنها الأطراف المختلفة، ويلقي كل فريق عبئها على غيره من الأحزاب والجماعات والمجموعات. والخروج من الخطأ فيما أعتقد لا يكون بالالتفاف عليه، ولا التهرب من تحمل مسئوليته وإنما يكون بالاعتراف بالخطأ، وهو مطلوب من الجميع على السواء، ومن كان بلا خطيئة فليرجمها بحجر كما يقول السيد المسيح. ولست في سياق تسويغ ما جرى ولا حتى تفسيره، وإنما أحاول أن أعيد ما حدث في سورية في الثمانينات إلى سياقه التاريخي، حتى لا يختصره البعض بأنه كان حراكا عنيفا، أو أنه كان حراكا أصوليا مقتصرا على جماعة أو تنظيم. وهذه حقائق مهمة جدا لا بد لها من توضيح أمام أعين أجيال لا تعرف عن حقيقة ما جرى الكثير ..

 

لم يكن الحراك الذي غمر الشارع السوري في ذلك الوقت في جملته أو في عمومه حراكا عنيفا. فالمظاهرات والإضرابات والاحتجاجات كانت في جملتها أنشطة مدنية محضة قابلتها السلطة بأقسى أنواع القمع والبطش، وفتحت النار مرات ومرات على المتظاهرين العزل، وكسرت وسلبت المحال لمجرد المشاركة في الإضراب..

 

لم يحمل الأطباء والمهندسون والمحامون والعلماء والأدباء والطلاب والطالبات السلاح، ولم يرتكبوا في جملتهم أي عمل عنيف، ولم يدعوا إليه، وإنما كانت ثورة الشعب السوري في عمومها ثورة مدنية سلمية ضد الاستبداد والفساد.

 

كان تلوين ذلك الحراك كله بلون الدم جزء من اللعبة التي أراد بها البعض تسويغ عملية السحق والإبادة. والتمسك بكرسي البقاء. ولن أملّ مرة أخرى من إدانة العنف المجتمعي بكل مصادره وأشكاله؛ ولكنني أجدني مضطرا لإجراء مقارنة عددية بين ضحايا هذا العنف بين فكي الكماشة التي حاولت أن تطبق في سورية على أعناق الناس. فأمام ( بضع مئات ) من الضحايا الذين طالتهم يد العنف غير المسئول على يد بعض الشباب المنفعلين هناك عشرات الآلاف من الضحايا حصدهم العنف المسئول، فقتلَ بدم بارد، وقتلَ تحت التعذيب، وقتلَ باسم القانون!! ومع أن قدسية الحياة الإنسانية في قانوننا القرآني لا يخضع لقانون الكم، وأنه من واجب المنصفين أن يقفوا على مسافة إنسانية واحدة في التعاطف مع ضحايا أي شكل من أشكال العدوان؛ إلا أن هذه المفارقة العددية الهائلة تفرض نفسها على العقول والقلوب. كما أنه في المقابلة بين الجهة المسئولة و تلك اللامسئولة أيضا بيان وأي بيان.

 

لا تخرج أحداث العنف المدانة والتي شهدتها سورية في الثمانينات عن مثيلاتها التي شهدها العالم في الكثير من الأقطار الجيش الجمهوري الإيرلندي ومنظمة الإيتا و.. و.. ولكن رد الفعل على تلك الأحداث في سورية كان الأقسى أسلوبا والأوسع دائرة، والأبعد أثرا والأطول أمدا..!!

 

أذكر أنني سمعت في تلك الأيام أحد علماء سورية وعلى التلفزيون السوري نفسه يذكّر الرئيس حافظ الأسد بأنه رئيس للجمهورية، وليس أمينا عاما لحزب أو زعيما لطائفة. الأرقام التي أشرت إليها ، واستمرار عملية التصفية في السجون كما يعترف مصطفى طلاس حتى بعد هدوء العاصفة؛ لم يكن ليؤشر إلى سياق وطني سليم .الحقيقة التي يجب أن نعيد المجاهرة بها هي أن حراك الثمانينات لم يكن في جملته حراكا عنيفا, وأن صبغه بالدم إنما كان جسر عبور لما أراده البعض أن يكون..

والحقيقة الثانية التي يجب أن تتضح للذين لا يعلمون أن ذلك الحراك لم يكن حراكا أصوليا أو إسلاميا أو دينيا فقط..

 

ومرة أخرى لم يكن أعضاء مجالس نقابات الأطباء والمهندسين والمحامين والعلماء والأدباء كلهم لا من الإخوان المسلمين بل ولم يكونوا جميعا من المسلمين. كان فيهم عدد غير قليل من القوميين واليساريين والمسيحيين أيضا.

 

ومرة أخرى أذكر للتاريخ أن في جلسات محاكمة بعض شباب حركة الطليعة المقاتلة في حلب كان من المحامين الذين انتدبوا أنفسهم للدفاع عن هذه المجموعة أحد المحامين المسيحيين، وأنه بلغ به الانفعال وهو يترافع عن أحد المتهمين أن سقط مغشيا عليه. ومرة أخرى كان إلقاء ثوب الأصولية والمذهبية والطائفية على هذا الحراك المدني مدخلا للحصول على غطاء الإبادة الجماعية، الذي كان يريده الذين تقحموا السجون وفعلوا ما فعلوا..

 

والذي نريده من كل هذا وبعد كل هذا أن نستفيد نحن أبناء سورية من الدرسين السوري المبكر والتونسي المتأخر. والذي نريده أيضا أن يستفيد الآخرون من الدرس. كل دارسي حركة باطن الأرض يصعب عليهم التنبؤ بالزلازل. وما كان الرجل الذي ما زال يبحث عن بلد يؤويه وأنا أسطر هذا المقال ليلقي بالا لبائع خضار على عربة على قارعة طريق..

 

حين نكتب من موقع الثقة والأمل نتابع الاستغراب في عيون البعض، واللامبالاة في نفوس الآخرين. نعم نحن نملك أكثر من الكلمات؛ نملك الثقة بالله، والثقة بحقوقنا، والثقة بجدارة شعبنا الحر الأبي. وهي أكبر من كل سلاح، وهي قادرة ساعة الجد على أن تفعل ما فعله الفتى البوزيدي..

 

حقيقة أخرى نضيفها بهدوء نحن لا نحب أن يصاغ عقدنا الاجتماعي بمثل هذا، ولا على مثل هذا. هذا ليس كلام ضعفاء...

 

قرأ سياسي عربي في لندن مقالي عن نادي القمار والخمر على أبواب المدارس. قال لي هل تعلم: هذا إذا كان فهو لصالح قضيتكم إنهم يجمعون القش لإشعال النار.

أجبته أنا أردد في الصباح سبعا وفي المساء سبعا اللهم إني أعوذ بك من النار .

----------------

*مدير مركز الشرق العربي 

-----------***********------------------

سورية في العام 2010:

عودة إلى وظيفة الضابط الضامن

صبحي حديدي *

بدأ العام بزيارة بشار الأسد إلى السعودية، لاستكمال ما كان عاهلها عبد الله بن عبد العزيز قد بدأه، في قمة الكويت الاقتصادية، من خطوات إعادة تأهيل النظام السوري، على خلفية ما يمكن أن يوفّره الأسد من خدمات للملكة، ولصفّ 'الاعتدال' العربي عموماً، في الواقع، على ساحات حساسة مثل العراق ولبنان وغزّة.

 

كما انتصف العام بزيارة دراماتيكة، غير مسبوقة بمعنى المعايير البروتوكولية المعتمدة، قام بها الأسد وضيفه العاهل السعودي إلى لبنان، لإسباغ صفة رسمية علنية على ما بات يُعرف ب'صيغة س س'، السعودية السورية، للتعاطي مع مشكلات لبنان الراهنة والآتية، وملفّ القرار الاتهامي للمحكمة الدولية الخاصة باغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، بصفة خاصة. ويُختتم العام بقرار، ليس أقلّ دراماتيكة، اتخذه الرئيس الأمريكي باراك أوباما، ثبّت فيه روبرت فورد سفيراً للولايات المتحدة في سورية، وذلك بموجب مرسوم يلتفّ على مجلس الشيوخ، حيث عرقل الجمهوريون التثبيت طيلة أشهر، وكانوا في هذا يتابعون سياسة 'الحرد' الدبلوماسي من دمشق، التي اعتمدها الرئيس السابق جورج بوش حين استدعى السفير الأمريكي في مطلع 2005.

 

دائرة سعودية أمريكية، إذاً، لا تلغي حقيقة أنّ دمشق استقبلت عدداً من كبار الزوّار العرب والأجانب (بينهم اللبناني ميشيل سليمان، والأردني الملك عبد الله، والكويتي صباح الأحمد، والقطري حمد بن خليفة، والروسي ديمتري ميدفيديف، والفنزويلي هوغو شافيز، والإيراني محمود أحمدي نجاد، والباكستاني آصف علي زرداري، فضلاً عن رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، والعراقي المكلف نوري المالكي، والفرنسي فرانسوا فيون، والتركي رجب طيب أردوغان). كذلك قام الأسد بأكثر من 20 زيارة رسمية، شملت أوروبا وآسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية، لعلّ أبرزها زيارته الأخيرة إلى فرنسا، والتي بدت معنية بالملفّ اللبناني والمحكمة الدولية أكثر من اعتنائها بالعلاقات الثنائية بين دمشق وباريس.

 

وهي، كذلك، دائرة تذكّر بسلسلة اللقاءات السورية الأمريكية، التي تابعت طرائق الالتفاف على حال 'الحرد' ذاتها، دون الانتقال بالصلات إلى مستوى أعلى مباشر، وملموس النتائج، يرتقي بمستويات العلاقة إلى وضع طبيعي، أو تطبيعي. المثال على هذا كان اللقاء الثاني، بعد لقاء شرم الشيخ ربيع العام الماضي، بين وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلنتون، ووزير الخارجية السوري وليد المعلّم، في نيويورك، أيلول (سبتمبر) الماضي. وهكذا، استمعنا إلى كاترين فان دي فيت، المتحدثة باسم الخارجية الأميركية، تشدد على أن اللقاء بين كلنتون والمعلّم 'ليس مؤشراً على حدوث تغيير في سياسة الولايات المتحدة تجاه سورية'. في المقابل، وبعيداً عن هذه اللغة الدبلوماسية المتكاذبة، كانت مؤشرات التغيير تتجلى بوضوح في سلسلة اللقاءات بين الأسد وعدد من زوّاره الأمريكيين: وليام برنز، نائب وزيرة الخارجية، جورج ميتشل، مبعوث البيت الأبيض الخاصّ للسلام، رايان كروكر وأرلن سبكتر وجون كيري وبريان بارد ولنكن دافيز على رأس وفود رسمية تمثّل الكونغرس.

 

ومن جانبي ساجلت، وأساجل اليوم أيضاً، بأنّ توجهاً أمريكياً سعودياً قد تبلور منذ الأشهر الأولى في إدارة أوباما، يميل إلى تكليف المملكة بإعادة تأهيل نظام الأسد، وتمهيد الأرض لأدوار يؤديها الأخير (لأنه قد يكون أفضل بكثير من سواه، بحكم الموقع الجيو سياسي، وطبائع النظام، والتاريخ القريب...) في الملفّ اللبناني، الذي لا يختزن حساسية عالية خاصة بعناصره وحدها فحسب، بل يتقاطع مع ملفات أخرى تخصّ العراق وفلسطين وإيران. المقاربة بسيطة في الواقع، او هكذا تلوح في أيّ تحليل منطقي: إذا قبل الأسد إغراء العودة إلى لبنان من موقع الضامن والضابط، بتفويض سعودي أمريكي يحظى بغمزة من إسرائيل أيضاً، فإنّ بسط نفوذ كافٍ على جميع القوى الفاعلة في لبنان، وهو أمر لا مناص من تحقيقه، لا بدّ أن يستوجب هذه الدرجة أو تلك من وضع 'حزب الله' على قدم المساواة مع سواه. ولن يكون هذا التطور، حتى إذا تحقق بمعدلات نسبية، آمناً تماماً أو مأمون العواقب على المدى القريب قبل ذاك البعيد؛ كما أنه، حتى بافتراض اتخاذ 'حزب الله' سياسات سلسة أو تكتيكية إزاءه، لن يكون مقبولاً من طهران.

 

وفي استنباط المعطيات التي تخدم تكريس هذا التوجه، يتذكر المرء غضبة الرئيس الإيراني أحمدي نجاد ضدّ السعودية، بسبب اشتراكها عسكرياً في حرب السلطة اليمنية ضدّ الحوثيين، وتقاعسها عن نجدة الشعب الفلسطيني في غزّة، وذلك في توقيت خاصّ بالغ المغزى: زيارة الأسد التصالحية إلى الجنادرية! هنالك، أيضاً، مقال تركي السديري، رئيس تحرير صحيفة 'الرياض' السعودية، الذي طالب بإعادة لبنان إلى سورية، ولم يكن ينطق عن هوى، رغم محاولته اللاحقة لتشذيب الفكرة من محتوى يستحيل تشذيبه لانه لا يفيد سوى دلالة واحدة. ولا يخفى، إلى هذا وذاك، أنّ زيارة سعد الحريري الأولى إلى دمشق كانت باكورة علامات 'تلزيم' نظام الأسد بالتعاطي مع جميع الفرقاء اللبنانيين على قدم المساواة، بل أفضل قليلاً (والبعض اعتبر أنها كانت معاملة امتياز، فاقت ما حظي به كبار حلفاء الأسد من أمثال السيد حسن نصر الله أو نبيه برّي) لخصم سابق، يحدث أنه نجل رفيق الحريري، وزعيم سنّة لبنان... غير المتوّج!

 

وليست مبالغة أن يتأمل المرء طبيعة التوقيت الذي جعل أوباما يصدر مرسوم تثبيت السفير الأمريكي إلى دمشق في هذه الفترة تحديداً، حيث يتوجب أن تتعاظم الإغراءات للنظام السوري كي يباشر المزيد من اجراءات الضبط والضمان في لبنان، إذْ يقترب أجل إعلان القرار الاتهامي للمحكمة الدولية. لقد دخل أوباما في معركة شدّ وجذب مع مجلس الشيوخ حول تثبيت السفير فورد منذ حزيران (يونيو) السنة الماضية، وليس دقيقاً تماماً الزعم بأنّ استعجاله في تثبيت فورد عائد إلى أنّ موازين الأغلبية والأقلية في مجلس الشيوخ سوف تنقلب اعتباراً من مطلع العام 2011، لأنها في واقع الأمر انقلبت وسوف تنقلب في شؤون أخرى أشدّ خطورة من تعيين سفير في سورية. وإذا اقتضت الحال تقديم هدية أمريكية، ذات قيمة ما، إلى النظام السوري لقاء سلسلة أدوار قادمة سوف توكل إليه، فهذا هو الوقت المناسب، وهذه حتى إشعار آخر، ربما هي الهدية.

 

وبين قمّة تُوصف بأنها 'ممانعة'، وتضمّ أحمدي نجاد ونصر الله والأسد؛ وأخرى، ينبغي استطراداً أن تُوصف بأنها 'معتدلة'، تضمّ العاهل السعودي والأسد؛ واصل النظام الرقص على حبال مشدودة بفعل أزمات خارج نطاق إرادة النظام، ولا يقتات عليها إلا بفعل ما يمنحه التحاقه بالمحور الإيراني من أوراق، مؤقتة مشروطة أياً كانت غنائمها. وتلك، كما أشرنا مراراً، معادلة مؤقتة لا تقيم أود النظام إلا على أسس خارجية، طيّارة، متغيّرة بالضرورة، ومتغايرة بين شرط سياسي إقليمي وآخر، لا سيما حين تبلغ الاستحقاقات آجالها الحاسمة، كما في الأطوار اللاحقة من الاحتلال العسكري الأمريكي للعراق، او تطوّرات الملفّ الإيراني، أو ما يتصاعد الحديث عنه اليوم من احتمالات لجوء إسرائيل إلى شنّ حرب جديدة في المنطقة.

 

وإذا كان شهر حزيران (يونيو) الماضي قد شهد الذكرى العاشرة لرحيل حافظ الأسد (1930 2000)، فإنّ شهر تموز (يوليو) الذي أعقبه شهد ذكرى انصرام عقد كامل على توريث السلطة إلى بشار الأسد، في غمرة مؤشرات جديدة (لم تكن البرقيات التي فضحها موقع 'ويكيليكس' أبرزها!) تؤكد المعطى الأبرز في حفظ نظام 'الحركة التصحيحة' على امتداد أربعة عقود: أنّ النظام تمتّع، وما يزال يتمتّع، بمساندة ذات أنساق شتى، علنية مكشوفة أو سرّية مستترة، من أطراف إقليمية ودولية فاعلة، تضمّ إيران والسعودية وتركيا، ولا تغيب عنها مصر ذاتها على نقيض من المظاهر الخادعة؛ إلى جانب الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا، ثمّ الإتحاد الأوروبي، دون نسيان إسرائيل... كلّ هذه القوى رأت، وترى، أنّ 'الحركة التصحيحية' كانت، وتصلح اليوم، متعهدة ضمان وضبط وسيطرة، مقابل أثمان زهيدة، باستحقاقات سداد طويلة الأجل!

 

وفي سجلّ 'الخدمات' تلك، ثمة خسائر عسكرية فاضحة على الجبهة السورية، خلال حرب تشرين (أكتوبر) 1973، هي استطراداً مكاسب عسكرية إسرائيلية ثمينة؛ وثمّة اتفاقية خيمة سعسع التي أخرست جبهة الجولان عملياً وقانونياً، وخفّضت صنوف الأسلحة وأعداد القوّات بمعدّلات مهينة، وفرضت خطوط هدنة طويلة تخضع لتفتيش صارم تنفّذه قوات حفظ السلام وفكّ الارتباط التابعة للأمم المتحدة. وفي السجلّ وقائع التدخل العسكري في لبنان، ضدّ الحركة الوطنية اللبنانية والمقاومة الفلسطينية، وحصار المخيمات، والوقوف موقف المتفرّج أثناء الغزو الإسرائيلي للبنان سنة 1982، ثمّ الانخراط في تحالف 'عاصفة الصحراء'. ولا تنتهي صفحات السجلّ عند اكتفاء الأسد الابن بالمعارك اللفظية أثناء العدوان الإسرائيلي البربري على لبنان، صيف 2006، وعلى غزّة، أواخر 2008.

 

وسبق للنظام أن وافق على قرار مجلس الأمن الدولي رقم 338، وكان بذلك يعترف بأنّ الدولة العبرية جزء لا يتجزأ من تكوين المنطقة ومن نظام الشرق الأوسط السياسي والجغرافي. وفي سنة 1976 أيّد النظام قراراً لمجلس الأمن الدولي يدعو إسرائيل إلى الإنسحاب من الأراضي العربية المحتلة، مقابل 'الإعتراف بحقّ الدول في العيش بسلام داخل حدود آمنة معترف بها'. وبعد ستّ سنوات وافق الأسد الأب على 'مبادرة الملك فهد' وخطّة الجامعة العربية التي اعترفت عملياً بحقّ إسرائيل في الوجود؛ وفي عام 1991 حضرت سورية مؤتمر مدريد، ودشنت سلسلة اتصالات غير مباشرة، وأخرى مباشرة، مع مسؤولين إسرائيليين، شارك فيها أمثال رئيس الأركان الأسبق حكمت الشهابي، ووزير الخارجية السابق فاروق الشرع.

 

كان العام 2010، في ذكرى حزيران وذكرى تموز على السواء، يذكّر بهذا كلّه، دون أن تغيب البتة وقائع الإستبداد والفساد وامتهان كرامة المواطن في عيشه وفي حقوقه الأبسط، وفي اقتصار 'سياسة الإصلاح' على مدّ الذئاب السمان المتوحشة بمزيد من الأسباب، والقوانين والتشريعات، التي تتيح لهم ممارسة أقصى النهب وأشدّ أنماط امتصاص الدماء وحشية واستشراساً. وفي التقرير الرسمي الذي صدره المكتب المركزي للإحصاء، أي بشهادة من مؤسسات النظام ذاتها، شهدت جرائم الرشوة زيادة بلغت نحو 67.6 بالمئة في سنة 2009، وزادت نسبة الاختلاس بمعدّل 13.7 بالمئة، كما ارتفع تزوير الأوراق المالية بنسبة 33,5 بالمئة قياساً على العام 2008، في بلد تسهر أجهزته الأمنية على منع المواطنين من السفر، أو اختلاق عشرات التهم للصبية المعتقلة طلّ الملوحي (20 سنة) وتشويه سمعتها، أو مواصلة رفع سيف 'وهن عزيمة الأمّة' في وجه كلّ من ينبس ببنت شفة في التظلّم أو الشكوى أو المعارضة.

 

وهكذا، في العام 2010، كما في العام 2000، والعام 1970، تواصل 'الحركة التصحيحية' إنتاج وإعادة إنتاج أخلاقياتها، في السجون والمعتقلات، كما في مزرعة النهب والسلب، وفي ساحات الرقص على حبال تشدّها 'الممانعة' تارة ويرخيها 'الاعتدال' طوراً...

-----------***********------------------

مفاضلة الإيفاد الداخلي بدأت ك " منحة " وتحولت إلى " محنة " .. و الطلاب المتضررون ل عكس السير " رسوبنا سيكون ثمن التأخير و الروتين في وزارة التعليم العالي و الجامعات "

بهدف " مساعدة " طلاب المناطق الشرقية و النائية و منحهم فرصة لدخول الجامعات الحكومية و دعمهم مادياً لجأت وزارة التعليم العالي إلى إصدار مفاضلة خاصة لهم لإيفادهم إيفاداً داخلياً إلى كافة الجامعات السورية .

و رغم أنها خطوة تحسب لوزارة التعليم و الحكومة إلا أن الفرحة وكعادتها " لا تكتمل " , حيث دفع هؤلاء الطلاب وخصوصاً في الكليات العلمية ثمن البيروقراطية و الروتين وبات شبح الرسوب يخيم على أعتاب ما كان من المفترض أن يكون " عامهم الأول " .

البداية ..

كان ورد ل عكس السير عدة شكاوي تفيد بأن الطلاب الموفودين لم يلتحقوا بكلياتهم حتى تاريخ 6-12 من العام الفائت بسبب تأخر صدور نتائج مفاضلة الإيفاد الداخلي حتى تاريخ 10-11-2010 من جهة , ومن جهة أخرى استكمال أوراقهم "المعقدة " حد التعجيز حيث تضمنت على سبيل المثال لا الحصر ( كفالة عقارية أو سجل صناعي ، كفالة كفيل ، إخراج قيد ، والعديد من الأوراق ).

 

 وإلى هنا لم ينته "المشوار" فبعد هذه "اللفة والدورة" ينتظر الطلاب الذي ارتبط مصيرهم بنتيجة المفاضلة وقرار الإيفاد الصادر بناء على أحكام المادة /32/ من قرار اللجنة التنفيذية للبعثات العلمية بجسلتها رقم /44/ تاريخ 10-11-2010 .

 

في رئاسة جامعة حلب ..

 

ولدى توجهنا إلى مقر رئاسة جامعة حلب لمقابلة رئيس الجامعة الدكتور "نضال شحادة" و المعروف عنه تجاوبه مع وسائل الإعلام قيل لنا إنه مسافر .

 

و نظرا لأن الوقت يشكل عدوا لدودا للطلاب سألنا عمن ينوب عنه فوجهنا الموظفون إلى نائبه للشؤون الإدارية "الدكتور محمود قاسم" وتعذر لقاءه أيضا " بسبب السفر " .

 

و لجأنا إلى الخيار الأخير في مبنى رئاسة الجامعة الدكتور "فؤاد شكري كردي" نائب الرئيس للشؤون العلمية الذي نفى معرفته بمشكلة الطلاب ونفى معرفته أصلا بصدور مثل هذه المفاضلة مكتفياً بالقول : "كيف يمكن أن أدلي برأيي بموضوع لا علم لي به مطلقاً" .

 

و تضمنت شكوى الطلاب نفي وزارة التعليم العالي علاقتها بهذه الإشكالية مكتفية بالقول "راجعوا كلياتكم" - على لسان أحد المسؤولين - .

 

 وكان توجه الطلاب إلى عميد كلية الهندسة الكهربائية , حيث عجزوا عن مقابلته , فتوجهوا إلى نائبه "أحمد بوشناق" والذي قال بدوره "ما بيطلع بالإيد شي" . (على حد تعبير الطلاب) .

 

 

 و في نفس السياق قال عميد كلية الهندسة الميكانيكية الدكتور "ياسر حياني" ل عكس السير : " المشكلة تكمن في التأخير الكبير الحاصل في التحاق الطلاب بالكلية الأمر الذي حرمهم من متابعة مقرراتهم و فهمها وكما أن إمكانية تكثيف المحاضرات لم تكن ممكنة لذات السبب " .

 

و بين "حياني" أن الكلية لن تعمد إلى حرمان أي طالب من المواد النظرية , إلا أن المشكلة تبقى في المواد العلمية و القضية هنا ليست إدارية قدر أنها علمية .

 

و أشار " حياني " أنه في حال عدم اتخاذ أي قرار على مستوى أعلى من العمادة فالطريق الوحيد أمامهم هو إيقاف التسجيل في هذا الفصل ,منوها إلى عدم تقدم أي طالب منهم إلى عمادة كلية الميكانيك بأي شكوى .

 

مع فرع جامعة حلب لاتحاد طلبة سورية ..

 

ومن جهته , قال رئيس فرع جامعة حلب للاتحاد الوطني لطلبة سورية "مصطفى غريبي" لعكس السير في اتصال هاتفي : "الحل لهذه المشكلة هو أن يعرض لمجلس الجامعة لأخذ قرار باعتبار المواد إدارية " .

 

و أضاف " وفي حال أن بعضهم قد حضر بعض الجلسات العملية وهذا مخالف طبعاً إلا أنه وعلى اعتبار أن قرار الإيفاد صدر في 6-12 فيكون بذلك قد حرم من الامتحان " .

 

و أكد "غريبي" أن تأخر نتائج المفاضلة هو السبب في هذه المشكلة .

 

وإلى هذا التاريخ يكون الطلاب ضيعوا معظم امتحاناتهم العملية والتي يحرمون على أساسها من الإمتحان النصفي .

 

والآن ولأهمية الموضوع ووجوب معالجته بأقصى سرعة بسبب اقتراب الامتحان يبقى السؤال ( من المسؤول ؟ ) معلقاً برسم الإجابة من وزارة التعليم العالي أو من أي مسؤول في جامعة حلب كان علم بصدور "المفاضلة" أو كان عاد من سفره .

-----------***********------------------

تبعاً لعدد السكان: سورية بالمرتبة (11) عربياَ في استخدام الانترنت

جاءت سورية في المرتبة السادسة بين 21 دولة عربية بعدد مستخدمي خدمات الانترنت خلال العام 2008، إذ بلغ عدد مستخدمي خدمات الانترنت فيها نحو 3.565 ملايين مستخدم.

و تبعاً لدراسة عربية فإن سورية حققت معدل نمو سنوي في عدد مستخدمي خدمات الانترنت خلال الفترة الممتدة من العام 2003 و لغاية العام 2008 ما يقرب من 42.3%...

و حلت مصر أولاً لجهة عدد مستخدمي خدمات الانترنت خلال العام 2008 مسجلة 13.573 مليون مستخدم.

 والمغرب في المرتبة الثانية بنحو 10.442 مليون مستخدم.

 والسعودية في المرتبة الثالثة بنحو 7.761 ملايين مستخدم.

 ومن ثم جاءت السودان في المرتبة الرابعة بنحو 4.2 ملايين مستخدم، و في المرتبة الخامسة كانت الجزائر بعدد مستخدمين وصل إلى 4.1 ملايين مستخدم.

وكي لا يفرح مسؤولو مؤسسة الاتصالات كثيراً نستعرض معاً البيانات المتعلقة بنسبة مستخدمي خدمات الانترنت تبعاً لكل 100 نسمة من السكان، إذ أن النسبة وصلت في سورية إلى 16.8 مستخدم لتحتل بذلك المرتبة الحادية عشرة،متأخرة عن كل من:

 الإمارات 65.2

 البحرين 52

 الكويت 34.3

 قطر 34

 المغرب 33

 السعودية 30.8

تونس27

 الأردن 26

 لبنان 22.5

عمان20

-----------***********------------------

الإعاقة الجسدية لا تتعدى 2.5% منهم

6% من شباب سورية يعانون مرضاً مزمنا

«تعزيز الخدمات الصحية الخاصة بالوقاية والكشف المبكر وتوسيعها وتعزيز تدابير الأمراض المزمنة» كانت هذه التوصية واحدة من مجموعة توصيات لتقرير حكومي صادر عن الهيئة السورية لشؤون الأسرة وتناول أوضاع الشباب بين 15-25 سنة ومنها الصحية وبين التقرير في توصياته المستخلصة من دراسة موسعة لواقع الشباب السوري في عدة مجالات بأن الواقع الصحي السوري يحتاج إلى المزيد من «ضمان التوزيع العادل لمقدمي الخدمات الصحية بين الريف والمدينة

إضافة لتوسيع الخدمات الصحية المعنية بالمرأة ذات الاحتياجات الخاصة، وتحسين نوعية خدمات الرعاية الصحية الأولية والإسعافية وخدمات الحمل والولادة وما حول الولادة، ونشر مفاهيم الصحة الإنجابية بين الذكور والإناث بوصفها مسؤولية مشتركة، إضافة إلى التركيز على تخفيض معدلات الخصوبة الإجمالية وتعزيز الرقابة على الخدمات الصحية في القطاعين العام والخاص على حد سواء وإجراء البحوث المتعلقة بصحة المرأة ونشر نتائجها وتعميمها». جميع ما سبق جاء على خلفية دراسة ميدانية لواقع صحة الشبان السوريين وبخاصة النساء منهم، وبينت الدراسة إضافة إلى إحصائيات وزارة الصحة أن نسبة الشباب والشابات المصابين بأمراض مزمنة «5.8%» وأن إجمالي عدد حالات الإناث المصابات بالأمراض المزمنة أقل إجمالاً من عدد حالات الإصابة عند الذكور، وأخذت الدراسة مثالاً أمراض التحسس كالربو والأمراض الجلدية، وتبين أن عدد الذكور المصابين فيها أعلى من عدد الإناث وأرجعت الدراسة هذه الحالة إلى تعرض الذكور أكثر من الإناث للعوامل الخارجية بسبب العمل والخروج من المنزل، ولكن بالمقابل هناك حالات مثل فقر الدم يصيب الإناث أكثر من الذكور ويعود ذلك لعدم تعويض الضائع الدموي خلال الدورة الشهرية، أو بسبب ضعف الوعي بخصوص نوعية الأغذية اللازمة عند إجراء الحميات الغذائية لإنقاص الوزن والتي تتبعها الشابات بكثرة بغية المحافظة على قوامهن الرشيق، واعتبرت الدراسة أن حالة فقر الدم شديدة الخطورة على حياة الأنثى وخاصة في حالات الحمل والولادة وأيضاً هذا يعرض الطفل الوليد لخطر مفاده خفض مستوى ذكائه. وأكدت الدراسة العلاقة بين المستوى المعيشي تبين أن الشباب من مستويات معيشية مرتفعة أكثر عرضة للإصابة بالأمراض المزمنة مقارنة بالإناث على حين بينت الدراسة أن الإصابات بالأمراض المزمنة مرتفع أكثر بين بنات الطبقات المتوسطة والفقيرة ومنخفضة بين الشبان من ذات الفئة الاقتصادية الاجتماعية، وهنا ترى الدراسة أن هذه النتيجة تأتي نتيجة تضافر الفقر مع الوضعية الدونية المجتمعية للإناث، ففي حال نقص الموارد بحسب وجهة نظر الدراسة تتوجه العناية الصحية لمصلحة الذكر على حساب الأنثى. وتوصلت الدراسة الميدانية بعد المسح لعينة واسعة من الشبان إلى أن الذين يعانون من إعاقات جسدية لا تتجاوز 2.5% علماً أن ثلاثة أرباعهم من الذكور وفسرت الدراسة هذه النتيجة لأن الذكور أكثر عرضة من الإناث للحوادث بمختلف أنواعها بحكم وجودهم أكثر في الساحات والشوارع بما فيها من أخطار قد ينجم عنها إعاقات، وتضيف الدراسة إلى ما سبق احتمالية إحجام الفتيات والأهل عن الإفصاح عن إعاقتهم لأسباب عديدة تتصل بزواجها أو حتى زواج أخواتها.

ودخلت الدراسة بعدها في الصحة الإنجابية وبينت نتائجها عدم وجود فروق واضحة بين الشباب والشابات في المعرفة بالأمراض المنقولة جنسياً، حيث أفصح ثمانية من عشرة ذكور وأقل منهم من الإناث عن معرفتهم بهذه الأمراض، وجاءت تلك المعلومات أولاً من وسائل الإعلام والمناهج الدراسية وهذا ما اتفق عليه الطرفان، وكان الأصدقاء والأقارب بالنسبة للشباب في المرتبة الثالثة أما الفتيات فكانت الكتب والمجلات والنشرات الطبية المصدر الثالث، وفسرت الدراسة ذلك بتردد الشابات والشباب بطرح القضايا الجنسية وخصوصاً على الأهل بوصفه أحد المحرمات الممنوع التحدث عنها. والمفاجأة جاءت بنتائج دراسة مدى معرفة الشباب والشابات بوسائل تنظيم الأسرة حيث كشفت الدراسة وجود فروق بين الذكور والإناث بالنسبة لمعرفة وسائل تنظيم الأسرة، حيث بلغت نسبة العارفات بحبوب منع الحمل «83.9%» وكانت نسبة العارفين من الشباب الذكور «75.6%» وكذلك كانت النتيجة لمصلحة الفتيات بالنسبة «للولب» وسيلة منع حمل حيث عرفنه «75.4%» من الفتيات على حين عرفه «55.3%» من الذكور.

وتشير هذه الفروق لمصلحة الأنثى إلى وجود اهتمام أكبر لديهن بمعرفة وسائل تنظيم الأسرة وهو جزء من الاستعداد للدور المستقبلي كزوجة وأم، ورغم أن مسألة تنظيم الأسرة هي مسؤولية الزوجين معاً، إلا أنه بحسب الدراسة من المتعارف اجتماعياً أن عبء الصحة الإنجابية يقع على المرأة، فهي من يجب أن يستخدم مثل هذه الوسائل من وجهة نظر الزوج، وهي التي يجب أن تنفذ عملية التنظيم، وتكاد برامج ومشاريع تنظيم الأسرة تتوجه إليها وكأنها وحدها مسؤولة عن ذلك وهذا ما تراه الدراسة خللاً ينبغي تصحيحه، ولكن الدراسة تؤكد وجود سبب آخر لاهتمام المرأة بتنظيم الأسرة ويتمثل بخوف الأنثى وقلقها الشديد الذي يرافقها طوال حياتها من سلوك جنسي غير آمن قد يعرض حياتها ومستقبلها للخطر.

-----------***********------------------

وزير الاتصالات يعترف: ال ADSL في سورية (غير كافية ولا تلبي الطموح)

محطة أخبار سورية

قال وزير الاتصالات والتقانة عماد صابوني أنه دون شبكة عاملة بأفضل المعايير لن تكون مؤسسة الاتصالات قادرة على تقديم الخدمة المطلوبة منها والحصول على الإيراد المناسب، ولابد من إعادة هندسة الإجراءات ووضع إجراءات جديدة للالتزام بها وتحسين جودة العمل والإنتاجية كون المشروع ( هندسة الإجراءات) يركز على الناحية التجارية للمؤسسة باعتباره انتقالاً بمركز ثقلها من الناحية الفنية إلى التجارية.

 

وطالب صابوني المؤسسة بعدم حصر نفسها بمؤسسة تقديم خدمات هاتفية، على اعتبار أن خدمات الاتصالات أصبحت أكبر بكثير من مجرد تقديم خدمات تقليدية، وهو مايفرض تقديم طائفة من الخدمات الجديدة وعلى رأسها خدمات البيع بالجملة والتي ستكون من أهم ماتقدمه المؤسسة في المرحلة القادمة من ناحية انتشارها والإيراد الذي يجب أن يأتي منها للوصول إلى مايسمى بالتقارب على الشبكة.

 

وفيما يخصّ خدمات الحزمة العريضة أشار صابوني إلى كونها لاتلبي الطموح وهي غير كافية، مؤكداً على وجود مشاريع لرفع سعة خدمات الحزمة العريضة إلى 400 ألف خط والتي تعتبر عصب الحياة للمؤسسة في المرحلة القادمة، وبالتالي ينبغي النظر إليها ليس من منظور خطوط موصولة للمشترك تسمح له بالولوج للإنترنت، وإنما من منطلق أنها ستلبي كل احتياجات المشترك الاتصالاتية لاحقاً حتى فيما يخص الصوت، ودعا صابوني إلى إعادة النظر بكل مامن شأنه إعاقة نشر الحزمة إدارياً وفنياً وتحسين جودة الخدمات خصوصاً مع دخول المشغل الثالث.

 

وبين صابوني خلال افتتاحه أمس أعمال المجلس الانتاجي لمؤسسة الاتصالات أن العام الماضي كان عاماً للتخطيط لهيكلة قطاع الاتصالات، والذي أثمر قانون الاتصالات رقم 18، مشيراً إلى أن العام الجديد ينبغي أن يكون عام التنفيذ على أرض الواقع وخاصة في ظل تحول المؤسسة إلى شركة تجارية.

 

 وأوضح صابوني أن الهيئة الناظمة لقطاع الاتصالات ستبدأ عملها بعد تشكيل مجلس مفوضيها خلال الأيام القليلة القادمة.

 

 وبيّن صابوني أن هناك مجموعة قضايا ستحدد ملامح التحول إلى شركة، وبالنسبة لمايتعلق بالأمور الفنية فالمطلوب من المؤسسة أن تضع صورة واضحة للشبكة والخدمات التي تقدمها، مشيراً إلى أن المشروع الاستشاري ( التحول إلى شبكات الجيل القادم) يعدّ من أهم المشاريع ومن القضايا المصيرية خلال السنوات القادمة.

-----------***********------------------

النقل تعتزم إعادة هيكلة معظم مؤسساتها في الخطة الخمسية 11

أعلنت وزارة النقل عن عزمها إعادة هيكلة لمعظم جهات النقل، مؤكدة أن الخطة الخمسية الحادية عشرة تحمل الكثير من الإصلاحات الجوهرية التي تشكل إعادة انطلاقة لوزارة النقل.

 

ونقلت صحيفة الثورة الرسمية، في عددها الصادر يوم الخميس، عن وزير النقل يعرب بدر قوله إن "الإصلاحات ستبدأ من إعادة هيكلة مؤسسة الطيران العربية السورية والمؤسسة العامة للطيران المدني، بحيث تتضمن تقديم الخدمات الملاحية وتشغيل المطارات وتحقيق ريعية وجدوى اقتصادية".‏

 

وتعمل وزارة النقل على تطوير أسطول النقل الجوي السوري، حيث تسعى لان يكون لدى المؤسسة العامة السورية للطيران نحو 14 طائرة في عام 2011، حيث تحتاج سورية إلى نحو 10 إلى 15 طائرة بينما تقدر حاجتها على المدى البعيد إلى نحو 50 طائرة حسب المؤسسة العامة للطيران.

 

وكان مجلس الوزراء سمح مؤخرا لوزارة النقل بالتعاقد مع القطاع الخاص في مشاريع إنشاء وتشغيل مطارات جديدة وتطوير وتشغيل وإدارة المطارات القائمة حاليا شريطة الحفاظ على الملكية العامة وحقوق العاملين فيها.

 

وأكد بدر أن "هناك في الأفق مشروع لإعادة هيكلة الشركة العامة للتوكيلات الملاحية"، مؤكدا أن "إعادة الهيكلة ستحدد عمل الشركة بالتنظيم والمراقبة لعمل الوكالات الخاصة، وأن تتحول من شركة منافسة إلى شركة ناظمة لعمل الوكالات الخاصة".‏

 

وأضاف بدر أن "هناك إصلاح في المديرية العامة للموانئ وقانون جديد لتنظيم نقل البضائع", موضحا أن "الوزارة تسعى لتحقيق استثمارات هائلة وقيمة مضافة بعد أن خصصت الخطة الخمسية الحادية عشرة زيادة في حجم الاستثمارات إلى 284 مليار ليرة سورية وهي حصة الوزارة والجهات التابعة لها خلال خمس سنوات".‏

 

وكان وزير النقل يعرب سليمان بدر كشف في شهر كانون الأول الماضي أن الخطة الخمسية الحادية عشرة تتضمن رصد 37 مليار ليرة سورية لتطوير قطاعات النقل البحري بما في ذلك البنى التحتية وتوسيع مرفأ اللاذقية.

 

وأوضح وزير النقل في شهر تشرين الثاني الماضي أن الحكومة رصدت 284 مليار ليرة لوزارة النقل خلال الخطة القادمة منها 24 ملياراً و100 مليون ليرة لعام 2011 وبزيادة 30٪ عن اعتمادات 2010، وستنفق الوزارة الجزء الأكبر من اعتماداتها على الخطوط الحديدية 96 مليار ليرة، تليها مؤسسة الطيران السورية التي تنوي شراء طائرات جديدة ثم المواصلات الطرقية وما خططت له من مشاريع هامة وكبرى.

 

وتقوم وزارة النقل بالعمل على انجاز عدد من المشاريع الحيوية منها مشروع الربط السككي بين سورية والعراق، ومشروع انجاز طريقين دوليين، حيث يمتد الطريق الأول من الشمال على الحدود التركية إلى الجنوب على الحدود الأردنية بطول 500 كم، فيما يمتد الطريق الثاني من مرفأ طرطوس إلى التنف على الحدود العراقية بطول 370 كم، وسيتم تشغيلهما على نظام (بي أو تي).

 

وبدأت الخطة الخمسية ال11 مطلع عام 2011 إذ تقول الحكومة إنها ستركز خلالها على الاستمرار في توفير مزيد من فرص العمل، وتحسين المستوى المعيشي للمواطنين، وتحسين قطاعات البنى التحتية بغية النهوض بمستوى الاقتصاد الوطني ودفع عملية التنمية المستدامة في مختلف جوانب الحياة الاقتصادية والاجتماعية، وتحقيق توقعات أفضل للمواطنين وأداء أقوى للاقتصاد الوطني.

-----------***********------------------

بنك سوريا والمهجر يسترد ملايينه المسروقة

استرد بنك سوريا والمهجر أمواله المسروقة قبل مضي أقل من أسبوع على سرقتها.. هذا ما بينته إدارة المصرف في كتاب خاص لسوق دمشق للأوراق المالية ، أشارت فيه إلى أن الجهات الأمنية المختصة تمكنت من إلقاء القبض على الفاعلين ومن ثم استرداد قيمة المبالغ المسروقة وهي 32.5 مليون ليرة سورية وذلك إثر تعرض فرع المحطة في مدينة حمص لحادث سرقة صباح الاربعاء الماضي وذلك اثناء نقل الأموال من الفرع إلى مصرف سوريا المركزي برفقة اثنين من موظفي المصرف، حيث لاذ صاحب التاكسي وقتها بالفرار مع المبلغ المنقول من دون الموظفين.

يشار إلى أن عمليات نقل الأموال من المصرف مغطاة بتامين شامل

-----------***********------------------

سبع سنوات حد أقصى عقوبة مرتكبي جرائم الشرف في سورية

وأوضح القاضي في تصريح ل سورية الغد، أن التعديل خطوة صغيرة تمشي مشي السلحفاة بدون أي مبرر لكل هذا الالتفاف          

الكاتب : ميليا عيدموني

لم يعد قانون العقوبات يحمي مرتكبي جرائم الشرف بعد الآن، إذ مع بداية العام 2011 أصدر الرئيس بشار الأسد المرسوم التشريعي رقم 1، عدل بموجبه عدداً من مواد قانون العقوبات السوري، وعلى رأسها الاستعاضة عن المادة 548 بأخرى نصت على رفع عقوبة مرتكبي جريمة الشرف من سنتين كحد أقصى إلى سبع سنوات، جاء فيها:’يستفيد من العذر المخفف من فاجأ زوجه أو أحد أصوله أو فروعه أو أخوته في جرم الزنا المشهود أو في صلات جنسية فحشاء مع شخص آخر فأقدم على قتلهما أو إيذائهما أو على قتل أو إيذاء أحدهما بغير عمد وتكون العقوبة الحبس من خمس سنوات إلى سبع سنوات في القتل’.

 

المطلوب إلغاء المادة 548 لا تعديلها

وفي أول ردة فعل على تعديل المادة 548 التي شكلت جدار حماية منيع لمرتكبي ’جرائم الشرف’ أكد بسام القاضي مشرف مرصد نساء سورية في تصريح ل سورية الغد أن ’التعديل لم يمس نص المادة الأساسي ومغزاها الذي يمنح الذكور حق القتل التفاف جديد على المطلب الصريح والواضح بإلغاء المادة جملة وتفصيلا، وليس تعديلها أو تغيير اسمها’.

ورفض القاضي اعتباره انتصاراً للحملة التي بدأها المرصد مؤكداً أنه ’نتيجة لكل العمل الذي بدأ مع إطلاق الحملة الوطنية المناهضة لجرائم الشرف في أيلول 2005، موضحاً أن التعديل خطوة صغيرة تمشي مشي السلحفاة بدون أي مبرر لكل هذا الالتفاف’.

وكان مرصد نساء سورية بدأ منذ العام 2005 حملة وطنية لمناهضة جرائم الشرف توجها بالمطالبة بإعلان 29 تشرين الأول من كل عام يوم عالمي للتضامن مع ضحايا جرائم الشرف، وقام مجموعة من الشباب/ات الداعمين لإلغاء مواد العار من قانون العقوبات السوري، بحملة موازية لجهد المرصد، من حيث إنشاء عدد من الصفحات والمجموعات المتعلقة بحملة التضامن مع ضحايا جرائم ’الشرف’على موقع الفيس بوك الاجتماعي المحجوب في سورية.

و فيما يحتفل مرصد نساء سورية بعامه السادس، أكد القاضي أن من يعمل في المرصد لا يحتاج إلى تشجيع، فجميعهن/م يعملن وهن/م على يقين أنه طريق طويل حافل بالصعاب.’نحن قلنا دائما أن من يعمل يصل إلى نتائج. قد لا تكون مطابقة لما يريد، ولا تكون في الصباح الباكر، لكن أحدا لا يستطيع أن يتجاهل العمل حين يكون حقيقياً’.

وعن تطلعات المرصد ونشاطاته في العام 2011 أشار القاضي أن العام الحالي’ سيكون عام التحول إلى مؤسسة بالمعنى الصحيح والدقيق للكلمة على الصعيد الخاص. وعلى المستوى العام، فقريبا جدا سنبدأ بنشر مقترحات محددة في مواضيع رئيسية، مثل قانون الأسرة، لننقل العمل من مناهضة العنف والتمييز برفضه، إلى وضع بدائل رائدة ومناسبة’.

مشدداً على أن العام السادس من عمر المرصد هو تأكيد جديد أن’ سورية لن تكون إلا للمواطنة، وأن العمل متاح في سورية على نطاق واسع لمن يريد أن يعمل. أما انتظار الهدايا من السماء، فقد ولى زمنه’.

 

تعديلات أخرى

يذكر أن المرسوم ألغى أيضاً المادة 508 من قانون العقوبات التي مكنت مرتكب جرم الاغتصاب من الإفلات من العقاب حال زواجه من الضحية، حيث نصت المادة الجديدة على أن يقضي المُغتَصِب عقوبة لا تقل عن الحبس سنتين حتى لو تزوج من الفتاة زواجاً صحيحاً. كما عدل أيضا عقوبة الوالدة التي تقدم على قتل وليدها الذي حبلت به سفاحاً بالاعتقال المؤقت لمدة لا تقل عن خمس سنوات في حين أن المادة السابقة من هذا القانون لم تحدد الحد الأدنى لمدة الاعتقال المؤقت.

وتتصدر سورية مكانة متقدمة بين بلدان العالم بالنسبة لعدد الجرائم المرتكبة بحجة’الشرف’ وخاصة في الريف السوري ومناطق الجزيرة. وبلغ عدد الجرائم المرتكبة في سورية بحجة ’الشرف’ للعام 2010، 61 جريمة موزعة على مختلف المحافظات السورية.

-----------***********------------------

الاتصالات تعد بأربعمائة ألف بوابة انترنت قابلة للتوسع للمليون وبأقل التكاليف

سيريانيوز

صرّح مدير الإدارة التجارية في المؤسسة العامة للاتصالات المهندس نور الدين الصباغ لسيريانيوز أنه "ستتم المباشرة في التخفيضات على خدمة الانترنت ذات الحزمة العريضة ADSL خلال الربع الثاني من العام الحالي", لافتاً إلى أن "قيمة التخفيضات لم تحدد بعد وستعلن في وقت لاحق, ولكنها تتأثر بمدى توافر السعات وتأمين الدارات والبوابات الدولية وارتفاع عدد المشتركين".

 

وأضاف الصباغ إن "خطة المؤسسة لهذا العام تتضمن دراسة إجراء التخفيضات من خلال زيادة معدل السعة المقدمة للزبائن من 256 ميغا بيت إلى 512 ميغابيت بنفس التعرفة وذلك عندما يفوق عدد البوابات الموضوعة في الخدمة ال 1000 ألف بوابة", مشيراً إلى أن "هناك خطة لإجراء التخفيضات على 3g

ولكن بعد الانتهاء من التخفيضات على خدمة ADSL ", لافتاً إلى أن "سرعة الإنترنت ستتغير بناء على إدخال البوابات الجديدة التي ستكون حسب الاحتياجات".

من جهة ثانية, لفت الصباغ إلى أن "العدد الإجمالي لبوابات الانترنت المخطط لإدخالها إلى سورية في العام 2011 يبلغ حوالي أربعمائة ألف بوابة قابلة للتوسع لمليون بوابة بأقل ما يمكن من التكاليف, حيث سيتم إدخال هذه البوابات على مراحل بداية من شهر شباط المقبل", مشيراً إلى أنه "سيتم توزيع هذه البوابات على مجمل المناطق والمدن السورية, وستشمل أكثر من 80% من المقاسم الهاتفية في القطر", مضيفاً "الشركات التي تم التعاقد معها في سبيل زيادة عدد البوابات (هوا واي, سيمنس وأريكسون)".

وكانت المؤسسة العامة للاتصالات أعلنت في كانون الثاني الماضي 2010 عزمها على تركيب 80 ألف بوابة حزمة عريضة (ADSL) متعاقد عليها خلال العام الحالي تضاف إلى 50 ألف بوابة موجودة حاليا, لحل مشكلة البطء والأعطال المتكررة التي تطال شبكة الانترنت في سورية, ثم أعلنت في أعلنت في حزيران الماضي أنها تعتزم تركيب نحو 40 ألف بوابة حزمة عريضة (ADSL) في 82 موقعاً.

من جانبه, قال مدير عام المؤسسة المهندس ناظم بحصاص إن "ارتفاع أجور بوابات ADSLوعدم توافرها بشكل كاف من الأمور التي تدفع الكثيرين للدخول عبر الحزمة الضيقة التي وصلت تقنيتها إلى سقف محدود لايمكن تجاوزه ولذلك تكثر شكوى مستخدميها من بطء الانترنت ومشاكله", مشيراً إلى أن" المؤسسة تعمل على عدة مشاريع لتطوير واقع الانترنت عبر بناء بنية تحتية ذات تقنية عالية قادرة على تأمين متطلبات نشر الحزمة العريضة وأي تطور يطرأ عليها".

ولا يشكل مشتركي الحزمة العريضة سوى 5 بالمئة تقريباً من عدد مشتركي الحزمة الضيقة (الاتصال الهاتفي Dial up) الذين يتجاوز عددهم 800 ألف مستخدم بينهم نحو 300 ألف من أصحاب الاشتراكات الثابتة لدى مزودي الخدمة, وأكثر من 500 ألف يستخدمون بطاقات مسبقة الدفع في حين لا يتجاوز عدد مشتركي الحزمة العريضة39 ألف مشترك.

وحول مشروع كابل الانترنت الذي يمر من الإمارات الى تركيا عبر سوريا والسعودية والاردن لفت الصباغ إلى أنه "تم توقيع اتفاقية التشغيل والصيانة مع الدول المذكورة, ومن المتوقع بدء تنفيذ المشروع ووضعه في الخدمة خلال النصف الثاني من العام الحالي", مشيراً إلى أن "سيتم الإعلان قريبا كذلك عن إنشاء كبلين ضوئيين بمسارين متباعدين مجهزين بأحدث التقنيات يربطان بين الحدود الأردنية و التركية والبحر المتوسط بسعات فائقة تقاس بالتيرا بت".

 وفي السياق ذاته, قال بحصاص أن "الكبل سيتيح تبادل سعات الانترنت مع الدول المجاورة ضمن شبكة الربط الإقليمي التي بدأ العمل بتنفيذها وتصل بين الامارات ومنها إلى الهند والصين شرقاً من جهة مع اسطنبول في تركيا ومنها لأوروبا غرباً من جهة أخرى وذلك ضمن محور تركيا سورية الأردن السعودية الامارات لنقل المعلومات والمعرفة بين الشرق والغرب وبالتالي يمكن استثمار فوائده داخلياً من ناحية امتلاك كبل دولي يوفر سعات هائلة ويحقق عوائد مالية ويسهم بتخفيض الأجور محلياً للنفاذ إلى الانترنت".

يشار إلى أن هناك تناميا في الطلب على الخدمة العريضة في الأعوام الأخيرة من قبل الأشخاص والفعاليات المختلفة بشكل كبير حيث ارتفع عدد المشتركين في العامين السابقين من 11055 مشتركا بخدمة ADSL في 2008 إلى 34657 مشتركا في نهاية 2009 , وكذلك مشتركي الشبكة الرقمية ISDN من نحو 21 ألفا إلى حوالي30 ألف مشترك لنفس الفترة إضافة إلى مشتركي الجيل الثالث.

 

 


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

thefreesyriasite@gmail.com