العلم السوري

دورية أسبوعية تصدر صباح كل أحد ـ الأحد 23 / 09 / 2007


نشرنا لأي مقال أو بحث أو بيان لا يعني بالضرورة موافقتنا على ما فيه

الموقع مختص بخدمة قضايا الحرية وحقوق الانسان في سورية فقط

لم يكن من شأن المدنيين الأحرار أن يدخلوا أي معركة جانبية مع أي طرف من أطراف المعارضة فنحن نسلم لكل فريق وما يختاره لنفسه حتى عندما قام بعض المحترمين بإعادة تسجيل عنوان موقعنا (سورية الحرة) المعبر أصلا عن رأي المدنيين الأحرار تمنينا لهم التوفيق وميزنا أنفسنا بإضافة المدنيون الأحرار إلى عنواننا الأصيل سورية الحرة

ولقد فوجئنا مع الأسف بهذا الإعلان الذي يضم اسمنا إلى الموقعين عليه !!ولقد قمنا بمراجعة الإعلان لنجيزه بشكل لاحق ولكننا وجدنا فيه ما نرفضه نحن المدنيون الأحرار تصريحا كان أو تلميحا ألا وهو الدعوة إلى استخدام العنف الدولي ضد وطننا نحن نرفض ذلك تحت أي ذريعة ومسوغ

ندين جرائم القتل .. نؤمن بسورية الحرة وبلبنان الحر .. نرفض أن يتاجر أي فريق باسمنا الوطني الحر

سورية الحرة – المدنيون الأحرار

=============================

المعارضة السورية من أجل بيروت الحرة

إن قرار نظام "بشار أسد" بإبادة شجرة الحرية في "لبنان" و اقتلاعها من جذورها قرار نهائي و لا عودة عنه , و ما يؤخر استكمال تنفيذ هذا القرار و إلحاق من بقى من رموز الإستقلال اللبناني بمن سلفهم من شهداء الضربات الجبانة هو خوف نظام "بشار أسد" و حلفاؤه من تسارع تداعيات دولية غير محسوبة بدقة توقعه في شر أعماله.

حتى و لو انتخب رئيس استقلالي سيادي لـ "الجمهورية اللبنانية" و حسب قواعد الديمقراطية و حتى لو استكمل عقد "الحكومة اللبنانية" فإن هذا لن يثني "بشار أسد" عن تنفيذ إنتقامه و لن يحقن أية قطرة دم يستهدف قتلة الظلام من عملاء هذا النظام سفكها , و لن يوقف شيء ماكينة القتل و التدمير التي أطلقها "أسد" على "لبنان" إلا القوة.

إن الإرهاب و الغدر هو اللغة الوحيدة التي يفهمها هذا النظام الذي بني من أول يوم استيلائه على السلطة في "سورية الأسيرة" على الغدر و الضرب في الظلام و الفرار من تبعات الغدر إلى غدر أكبر ينسي الضحايا آلام الغدر السابق.

إن الإرهاب سلاح فتاك جدا و شديد الإغراء لمن يؤمن به ذلك أن تفاديه صعب للغاية و الوقاية منه لا تكون إلا بإقتلاع جذوره و هي مصدر قراره و مكان احتضانه و رعايته و منبع أفكاره.

لقد نجح "بشار أسد" و بكل أسف في تفادي عواقب جرائمه الإرهابية التي ارتكبها في "لبنان" و هذا يعود إلى جبانة هذه الجرائم و حرفية تنفيذها و إلى الحماية التي يقدمها عملاء "أسد" في "لبنان" للقتلة و المجرمين عبر الإضطرابات و التهديدات التي تتوالى عقب كل جريمة ينفذها سيدهم بحق أحد أغصان الأرزة الثائرة.

كنا  و لا نزال في "سوريا" الضحايا الأوائل لإرهاب "أسد" و نحن المستهدفون أولا بجرائمه في وطنا الحبيب , ولكن "أسد" يقتل "لبنان" الحر حتى لا تنتقل دماء الحرية من عروقه إلى جسد "سوريا" فتنتفض لتعود إلى الحياة و تسحقه و رفاقه من المجرمين الذين اغتصبوا حريتها و حياتها و ثروات شعبها و كرامته.

إن "لبنان" الصغير الغض لن يكون قادرا وحده و لو حاول بكل قواه أن يصد هجوم أخطبوط الغدر و الإرهاب الهائل الذي يقبع رأسه  في "قصر المهاجرين" و تنتشر أياديه الآثمة في كافة أنحاء "سوريا" و جوارها.

و لأننا  نفهم طبيعة الحرج السياسي الذي يقع على قادة "استقلال لبنان" و الذي يمنعهم من التصريح بهذه الحقيقة.

 ولأننا  نؤمن بأن كوة الحرية اللبنانية التي سطعت منها أنوار الخلاص على "الشرق الأوسط" هي الأمل الوحيد لأمتنا الأسيرة في التفلت من قبضة جلادي "القرادحة" و "طهران" و نؤمن بأننا يجب أن نحمي كوة النور هذه بأي ثمن.

للأسباب السابقة نتقدم نحن الموقعون على هذا البيان من شخصيات و أحزاب و هيئات "سورية" بطلب إلى قادة و رؤساء المجتمع الدولي ليتحركوا فورا لحماية "استقلال لبنان" بالقوة  إذا لزم الأمر و الإنتقال من الدعم السياسي و المالي و المعنوي إلى الدعم الفعلي القانوني الملزم المدعوم بالردع الفعلي الصلب و إلى إستعمال القبضة الحديدية في وجه "نظام أسد" و البدء فورا بإجراءات معاقبته على جرائمه التي باتت أكثر من أن تحصى و باتت تشكل سبة و وصمة عار في جبين البشرية.

إن تلبية هذا الطلب هو السبيل الوحيد لردع "نظام أسد" و كبح جماح إجرامه عن شعب و قادة "لبنان" و عن شعبنا الأسير المضطهد المختطف منذ أربعين عاما و القضاء على خطره على أمن و استقرار الشرق الأوسط.

من "دمشق الأسيرة"  و من أجل الشقيقة الحبيبة "بيروت الحرة"

الوطنيون الأحرار

الكتلة الكردية

المدنيون الأحرار

التجمع الطلابي السوري

حزب الاصلاح السوري

حزب الاخاء والمساواة السوري

تنظيم الضباط الوطنيين الأحرار

نوقع في20 أيلول 2007

 

 


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

info@thefreesyria.org