العلم السوري

دورية أسبوعية تصدر صباح كل أحد ـ الأحد 22 / 10 / 2006


نشرنا لأي مقال أو بحث أو بيان لا يعني بالضرورة موافقتنا على ما فيه

الموقع مختص بخدمة قضايا الحرية وحقوق الانسان في سورية فقط 

لجنة التنسيق من أجل التغيير الديمقراطي في سورية

بلاغ صحفي

تحت شعار التغيير الوطني الديمقراطي

المناهـض للاســتقواء بالخـارج في ســورية

انعقد في باريس بتاريخ السبت 14 تشرين الأول من العام 2006 المؤتمر الأول للجنة التنسيق من أجل التغيير الديمقراطي في سورية بمشاركة واحدٍ وأربعين سوريا، مثقفين وسياسيين، توافدوا إلى العاصمة الفرنسية قادمين إليها من عدد من البلدان العربية والأوروبية. وقد ناقش المؤتمر الأول النظام الأساسي وأقرَّه بعد إدخال التعديلات عليه. كما تدارس المؤتمر بصورة مطولة مشروع التقرير السياسي الذي كانت لجنة مؤقتة أعدته، وشكَّل لجنة لإعادة صياغته وفق الملاحظات التي تبلورت أثناء الحوار. ثم انتَخَبَ المؤتمر في ختام أعماله هيئة إدارية مؤلَّفة من السادة: حسان خالد شاتيلا، حسان رسلان، حنيف يوسف، زهير معراوي، سركيس سركيس، عائشة عقيلي، فاروق سبع الليل، لطيفة الشهابي، مرهف ميخائيل، محمد سلامة، معن الحاصباني، منذر اسبر، يوسف عبدلكي.

وكانت لجنة التنسيق من أجل التغيير الديمقراطي تأسست في السابع عشر من شهر تشرين الثاني من العام 2005. وهي هيئة معارضة في خارج سورية تدعو إلى تشييد نظام ديمقراطي في البلاد. وتدعم اللجنة الهيئات والأحزاب الديمقراطية المعارضة، ومنها بوجه خاص التجمع الوطني الديمقراطي وإعلان دمشق. وهي "تضُم –حسب ما جاء في نظامها الأساسي- شخصيات ديمقراطية سورية مستقلة وحزبية تجمعها القناعة بضرورة التغيير الوطني الديمقراطي في سورية لإقامة دولة ديمقراطية، دولة الحق والقانون، التي تعمل على احترام استقلال المجتمع المدني، واحترام حقوق الإنسان، وضمان العلم والعمل والعيش الكريم لجميع المواطنين، وترسيخ الوحدة الوطنية، وصيانة الوحدة الترابية للبلاد". ويشير نظامها الأساسي، إلى أن اللجنة تشكِّل "إطارا للتفكير والعمل الديمقراطي لمجموعة من المثقفين والسياسيين السوريين المهتمين بقضايا الوطن والشعب، والذين ينظرون إلى السياسة على أنها شان عام لجميع المواطنين والأحزاب والتيارات الفكرية.. وبأنها التعبير الأرقى عن التعارضات المجتمعية والبرنامجية في البلاد". وهي تسعى "إلى تحرر المجتمع من الأطر والعلاقات التقليدية، والعصبيات المتخلفة، وكوامن الاستبداد".

وقد أَصدَرَت اللجنة منذ تأسيسها العديد من البيانات، وأََعلنت فيها عن مناهضتها للهيمنة الأمريكية على الوطن العربي، ومشروع الشرق الأوسط الكبير، وطالبت بالتغيير الوطني الديمقراطي بعيدا عن الاستقواء بالخارج. كما هي ندَّدَت بحملات الاعتقالات التي تطال بصورة مستديمة المناضلين من أجل الديمقراطية والتحرر أو النشطاء في المجتمع المدني في سورية. ودعت اللجنة في بياناتها هذه إلى دعم كل مقاومة عربية، من بغداد إلى غزة عبر جنوب لبنان، ذات توجُّهات تحررية وديمقراطية. كما استَنكرت في بيان لها التحالف مابين جماعة الأخوان المسلمين وعبد الحليم خدام ضمن ما يُعْرَف باسم "جبهة الخلاص الوطني".

هذا، وعَقَدت الهيئة الإدارية للجنة التنسيق في مساء يوم الخميس 19 تشرين الأول الحالي أول اجتماع لها. وأَسفرت مداولاتها عن انتخاب مكتب تنفيذي مؤلّّف من خمسة أعضاء، وهم: الإعلامي حسان خالد شاتيلا، والأستاذ زهير معراوي، والاقتصادي فاروق سبع الليل، والطبيب مرهف ميخائيل، والفنان التشكيلي يوسف عبدلكي. وانتَخَبَت الهيئة التنفيذية السيد فاروق سبع الليل مقرِّرا لها، ومتحدِّثا رسميا باسمها. وكان المؤتمر انتَخَبَ عضوين اثنين لتمثيله في المجلس الوطني لهيئة إعلان دمشق، وهما السيدين: مأمون خليفة(براغ)، ويوسف عبدلكي(باريس).

لجنة التنسيق من أجل التغيير الديمقراطي في سورية

باريس، الجمعة 20 تشرين الأول 2006

 

 


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

info@thefreesyria.org