العلم السوري

دورية أسبوعية تصدر صباح كل أحد ـ الأحد 22 / 02 / 2009


نشرنا لأي مقال أو بحث أو بيان لا يعني بالضرورة موافقتنا على ما فيه

الموقع مختص بخدمة قضايا الحرية وحقوق الانسان في سورية فقط

9 مليار ليرة سورية قيمة إيرادات السورية لنقل النفط

بلغت نسبة التنفيذ الفعلية للخطة الإنتاجية للشركة السورية لنقل النفط لنهاية العام 2008 للنفط الخام والمشتقات النفطية 103% حيث بلغ مجموع النفط الخام المسلم والمصدر 19592 ألف طن متري مقابل 18109 ألف طن متري مخططة بحسب ما جاء في تقرير تتبع تنفيذ خطة الشركة لكامل عام 2008 فيما بلغ مجموع المشتقات النفطية 12309 ألف طن متري مقابل 12863 ألف طن متري مخططة بنسبة تنفيذ 96% ليصل بذلك المجموع العام للنفط والمشتقات إلى 31901 ألف طن متري مقابل 30972 ألف طن متري مخططة.

وقد بلغت مجموع الإيرادات لقاء نقل وتصدير النفط واستيراد وتصدير وضخ وترحيل المشتقات النفطية ما قيمته 9050668 ألف ليرة سورية.

فيما بلغ الإنفاق الاستثماري للشركة السورية لنقل النفط لنفس الفترة 684168 ألف ل.س تنفيذ 100% وشمل الإنفاق مشروعات التجديد والتطوير وبناء وحدات سكنية وإنشاء محطة تعزيز الضخ.

وكان المهندس سفيان العلاو وزير النفط والثورة المعدنية قد صرح مؤخراً بأن الشركة وضعت في استراتيجيتها إنشاء خطي نقل جديدين الأول لنقل النفط الخفيف والثقيل من المنبع حتى مصبي طرطوس وبانياس وتأمين احتياجات مصفاتي حمص وبانياس من النفط الخفيف والثقيل وتصدير الفائض من احتياجات المصفاتين عن طريق مصبي طرطوس وبانياس إضافة إلى ضخ المشتقات المستوردة لصالح شركة محروقات (سادكوب) عدا عن تصدير الفائض من المشتقات عن احتياجات القطر وتأمين السعات التخزينية لجميع الشركات المستفيدة من خدمات التخزين.

المصدر: سيريانديز

___________**************___________

تدني إنتاج شركة سكر دير الزور والحق على الزراعة

لم تفلح الخطة الخاصة بإنتاج الشوندر السكري للعروة الخريفية في الوصول حتى إلى 50% من المقرر لها، بعد أن أعلنت شركة سكر دير الزور أن الإنتاج قد وصل إلى 170 ألف طن فقط، لتكون هذه الكمية أقل من نصف الكمية المقررة والمقدرة بـ360 ألف طن، ويبدو أن الفارق بين المقرر والمنفذ حدا بالجهات المعنية إلى تقاذف المسؤوليات فالشركة التي تستعد لاستقبال الشوندر تنسب هذا التدني إلى نوعية البذار التي تم تغييرها، وزراعة دير الزور تنسبها إلى عدم تنفيذ المخطط الزراعي على المساحات المستصلحة، ملمحة إلى الظروف المناخية وحالات الطقس التي أثَّرت وتؤثر على الإنتاج في المساحات التي تم زرعها، بينما تشير الظروف الحالية إلى أن «الديفزيون» الدانماركي لم يدخل بعد في مرحلة الاستلام النهائي وهو الذي عوَّلت عليه الشركة الكثير من أجل رفع الطاقة الإنتاجية اليومية للمعمل.

 

شركة سكر دير الزور أنهت بالأمس إجراء كامل اختباراتها على تجهيزات المعمل من أجل البدء باستقبال محصول الشوندر السكري للعروة الخريفية حسب البرنامج الأول للجنة التسويق الرئيسية، حيث تم تركيب القطاعة الاسطوانية وبطاقة 5000 طن شوندر في اليوم إضافة إلى تأهيل أفران التفل المتوقفة منذ تأسيس المعمل وبخبرات محلية تقدر كلفتها بـ25 مليون ليرة، علماً أن كلفة التأهيل تتجاوز 140 مليون ليرة فيما لو لجأت الشركة إلى العروض الخارجية، وبحسب تصريح المدير الفني لشركة سكر دير الزور سفيان الحمد فإن طاقة التشغيل ستصل إلى 4000 طن يومياً، وسيتم استقبال 110 آلاف طن من الشوندر من محافظة دير الزور، و60 ألف طن من محافظة الرقة، وبرأيه فإن تدني الإنتاج الحالي يعود سببه إلى نوعية البذار التي تم تغييرها، حيث قامت زراعة دير الزور بتجربة نوعية بذار معينة للشوندر ولأربع سنوات متتالية وسط نجاح كبير، إلا أنها أجبرت هذا العام على تغيير نوعية البذار لأسباب يجهلها، ليكون قرار تغيير النوعية قد أثر عملياً على الإنتاج، في موسم تفاءل الجميع بأن يحقق الخطة المقررة، وقد أشار المدير الفني إلى الإشكالات التي لم تنته بعد والخاصة بعقد الديفزيون، حيث اتخذت الشركة كافة الإجراءات والاستعدادات لإدخاله في التجربة النهائية هذا العام، ومن المتوقع أن يصل خبراء الصيانة والتشغيل الأجانب خلال هذا الأسبوع لبدء التحضير لإقلاعه وسط إشارات استفهام نطرحها بدورنا حول الاستلام النهائي للديفزيون وهو المطبخ الفعلي للشوندر في المعمل، مذكرين بعقد الديفزيون الذي وصلت تكاليفه إلى 400 مليون ليرة سورية، والذي يفترض أن تكون طاقته الإنتاجية اليومية 5000 طن، بينما أثبتت التجارب الأولية أن الطاقة لم تتجاوز الـ4000 طن يومياً ومن ثم ستضطر الشركة إلى اللجوء إلى الديفزيون القديم الحالي وبنفس الطاقة الإنتاجية ما لم تتمكن أيدي الخبراء من الوصول إلى الطاقة المقررة ليتم بعدها استلام الديفزيون الجديد.

مديرية زراعة دير الزور وعلى لسان مدير الإنتاج النباتي المهندس معن سليمان أكدت عدم مسؤوليتها الفعلية عن تغيير البذار، وأن النوعية يعود تقريرها إلى جهات أخرى (مؤسسة إكثار البذار)، وينحصر دور المديرية في تنفيذ الخطة الزراعية وباستخدام البذار المقررة من الجهات المعنية، فزراعة 52 ألف دونم (وهي الخطة المقررة) واجبة على المديرية بغض النظر عن البذار فيما إذا كانت مجربة أم لا، وفي إجابة له عن سبب تغيير نوعية البذار أشار معن سليمان إلى أن الشركة الألمانية الموردة لبذار الشوندر التي تم التعاقد معها، والتي جربت البذار بنجاح وعلى مدى أربع سنوات خلت، لم تقدم إثباتاً على عدم التعامل مع شركات محظورة سياسياً، ما حدا بالجهات السورية إلى اعتماد شركة بلجيكية بديلة قامت بتوريد البذار التي ينسب إليها تهمة عدم نجاحها، ونحن كمديرية نفذنا كامل الخطة المقررة باستثناء التي في منطقة ذيبان والمشمولة بالقطاع السادس في استصلاح الأراضي، لتنجز المديرية في ذلك زراعة 47500 دونم من أصل المساحة الكاملة والبالغة 52 ألف دونم، ومن ثم فإننا نفذنا 97% من الخطة، وكان من الممكن أن ننفذ كامل الخطة فيما لو أُنجز مشروع الاستصلاح، مذكراً بخطة الإنتاج العائدة لشركة السكر عام 2008 والتي لم تتجاوز 200 ألف طن، علماً أن التوريد تم حينها من قبل سبع محافظات، فما الذي اقنع الشركة بتقرير 360 ألف طن من الشوندر ومن محافظتي الرقة والحسكة فقط، والقرار في اعتماد زراعة العروة الخريفية جيد جداً ولاسيما أن العروة الصيفية تعاني من شدة الحر قبيل مواسم القطاف، وقد تغلبنا على هذه السلبية باعتماد العروة الخريفية والتي تمر بأولى تجاربها ما يعني بروز الكثير من العوائق التي نتمنى تجاوزها، علماً أنه ولغاية 24/11 من العام الفائت شهدت العروة الخريفية نجاحاً كبيراً جداً، وبشهادة اللجان الوزارية الدائمة التي زارت الحقول، ولم تكن النبتة حينها قد نمت تماماً، لتشهد المنطقة بعد ذلك أياماً من الصقيع أوقفت الشوندر عن النمو، مع ملاحظة عدم استمرار نمو الجذور كما يجب، ومن ثم نحن اليوم أمام نوعية شوندر ناقصة المواصفات.

أخيراً فإن الحديث عن الشوندر يضعنا أمام نقاط كان لابد من التوقف عندها، منها جاهزية معمل السكر، وطاقته الإنتاجية اليومية، وتدارك الخلل الفني فيه، ومنها الخطة الزراعية نفسها والتي إن تم تنفيذها فإنها فستثبت قصوراً في الإنتاج بغض النظر عن الجهة المسؤولة عن ذلك، لنبقى أمام نتيجة واحدة أن ملايين كثيرة أهدرت في توريد آلات لم ترتق إلى الطاقة المأمولة، وأن شركة السكر لن تتمكن من إنتاج نوعية مناسبة من السكر، وكل هذا يدعو الجميع إلى الوقوف ملياً أمام الأسباب والنظر بجدية للمعالجة والحل على وجه السرعة.

المصدر:الوطن  السورية

___________**************___________

المحروقات تحرق الأعصاب

لعل بتأخر الحكومة تخفيض أسعار المشتقات النفطية ما هو خير كما تراه ولا نراه نحن مواطنيها وعلى الرغم من تسريبات من «هنا وهناك» لكن من الواضح أن حركة السوق لا تنتظر كثيراً قرارات الحكومة وهو ما انعكس مؤخراً على حركة تهريب عكسية باتت تزكم الأنوف في أغلبية المعابر الحدودية والتي استفادت من قرب المعابر الحدودية مع دول الجوار التي شهدت أكثر من تخفيض وخلقت حالات تهريب المحروقات وخصوصاً البنزين، حالة تعاطف معها باعتبارها حاجة مجتمعية مقابل تأخر حكومي عن المعالجة السريعة وهو ما يفرض بعض المخاوف أن تنسحب قضية المحروقات بجانبها المتعاطف مع «التهريب» على بقية القضايا سواء بالنسبة للمخالفات التموينية أم السكنية والتي باتت تحتاج إلى معالجات سريعة من طرف الحكومة أولاً وآخراً. فطالما دعت الجهات الحكومية لتعاون المواطن في المشاركة بانتقاد مواطن الخطأ والإشارة إليها لتتمكن هيئاتها من المعالجة لكن من الثابت أن عزوف المواطن له مبرراته الكثيرة فقد سبق أن اكتوى بطول إجراءات التقاضي في قضايا السوق ومخالفاته وعلى الرغم من إحالة أغلبية القضايا للقضاء العسكري بهدف السرعة إلا أن البطء ما زال سيد الموقف وهو ما يحتم أيضاً سرعة في المعالجة حتى لا نصل ليوم يرى مواطننا المخالفة ويغمض عينيه فنصاب جميعاً بحالة من اللامبالاة القاتلة لمجتمعنا والذي بات يحتاج إلى يقظة كل فرد منا ولكن هذه اليقظة مشروطة بصحوة قرار الحكومة واستجابته للحظة وإن لم تصدقوا فاسألوا بكم يباع ليتر البنزين في درعا البلد عابراً للحدود ومشكلاً قنبلة موقوتة للحامل والمشتري والمتستر.

المصدر:الوطن  السورية

___________**************___________

الجفاف ما زال مستمراً، والنظام "يزدهر"! (هيئة تحرير إعلان دمشق)

لم تستطع أمطار الأسبوع الماضي إزالة مخاوف المواطنين من الجفاف الذي يضرب بلادنا للعام الثالث على التوالي. ويحمد الناس ربهم على هذه الهطولات التي قد تضمن لهم شيئاً من مياه الشرب على الأقل، لكن القلق من المجهول يخيّم على قلوبهم، فوق ما يأتي من سياسات الحكومة التي ما زالت ثابتة على مفهوم "الدولة الأمنية".

 

فلقد استطاع الاستبداد بعد عقود من هيمنته أن يحافظ على ريعية اقتصادنا ويثبّتها على مبدأ الاعتماد على العوامل الخارجية من جهة، ويُدخل أكثر من خمسة ملايين مواطن في خانة الفقر والحاجة، لينفق 20% من السكان حوالي 7% من الإنفاق العام، في حين تنفق نسبة مساوية لها في القمة 45%.منه، من جهة أخرى.

 

في اعتماد النظام على ريع النفط، انتهى عهد "التوفير" من طريق تصديره، ودخلنا بقوة في عهد آخر تتزايد فيه قيمة مستورداتنا منه ومن مشتقاته، لتصبح نسبة متزايدة عاماً بعد عام. وحكومتنا الرشيدة التي استعجلت رفع الدعم عن الوقود العام الماضي من دون تغطية رشيدة، ما زالت مترددة في تخفيض أسعاره بعد انخفاضها في كل مكان، وفي الدول المجاورة. ليبدو بذلك أن المواطن آخر همومها..

 

وفي اعتماده على الزراعة التي تجود بخيرها السماء، انكشف سوء التدبير والسياسة أيضاً، لينهي عملية التباهي الفارغ بالأمن الغذائي والاحتياطي الكبير من الحبوب. فأرقام العام الماضي تبيّن أننا استوردنا أكثر من 1,5 مليون طن من كلٍّ من القمح والشعير والذرة، وأن احتياطي القمح قد هبط تحت هذه الكمية، واحتياطي الشعير إلى حوالي 200 ألف طن في حين استهلكنا منه –للأعلاف خصوصاً- 1,9 مليون طن في عام 2008.

 

وليست المسألة اقتصاداً أو أرقاماً مجردة، وليست الإشارة إليها إلاّ تنبيهاً من الحالة الشاملة التي تؤدي إلى التردد والارتجال في معالجة الأمور. فالمسألة في النهج الذي يوصل البلاد إلى مثل هذا التخبّط في السياسات، وفي الثمن الذي لن يدفعه إلاّ مواطنونا، والفقراء منهم خصوصاً، أولئك الذين نواجه خطر تزايد أعدادهم بشكل كبير.

 

وكما استعانت حكومتنا بتاريخها الأمني لتزهو على العالم بمدرستها القديمة في مكافحة "الإرهاب"، يبدو أنها ستفعل الشيء نفسه مع الأزمة العالمية، حين تعمد بعض السياسات الدولية السيئة إلى تعويم الشركات الفاشلة وزيادة البطالة حلاً للمشكلة، فتزهو حكومتنا بدعمها للمؤسسات المشلولة وتعميمها للبطالة المباشرة والمقنعة، وربما تعمد إلى إجراءات جديدة في هذا الميدان تزيد الطين بلّة والأوضاع سوءاً.

 

ويمكن أن يحدث ذلك، من دون التفات إلى آثار الهدر والفساد وغياب المنهج العلمي، الأمر الذي يعيد إنتاج سياسة الإفساد القديمة، وما يعادل التشريع للفساد الكبير الذي يبلع نسبة كبيرة من الدخل الوطني. وهاهي أخبار فاضحة للبنية الهشّة تأخذ طريقها بخفرٍ إلى الإعلام الرسمي نفسه، لنجد بين المتهمين رؤوساً كبيرة في الجمارك والشركات، وفي البلديات في كلّ مكان. فكأن مثل هؤلاء قد جاؤوا من فراغ، وليس من سياسة إفساد ثابتة، يتحمل النظام مسؤوليتها.

 

ولا يمكن للدولة أن تتزّن على طريقها الصعب من دون مجتمع مدني ما زلنا نرى السلطة تعادي وجوده وتنميته، كما لا يمكن للمجتمع المدني بدوره أن يبدأ مسار النمو من دون سيادة للقانون وحرية للرأي.. ولا يمكن للرشاد أن يجد لنفسه موطئاً لدى حكومة ما لم تتمّ مراجعة شاملة، وتأسيس على قيم الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان. ويبدو أن السلطة مصرة على الاسترخاء والبقاء خارج التاريخ المعاصر.

 

وهذا طبيعي لمن يرى في الجفاف سحاباً قد يمطر عليه ذهباً وفضة!

هيئة تحرير إعلان دمشق

___________**************___________

اسماعيل عمر :عشرات الآلاف طردوا من أعمالهم بعد صدور تعميم من الأجهزة الأمنية

 كشف رئيس حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سورية النقاب عن أن عشرات الآلاف من الأكراد السوريين انضموا لقافلة العاطلين عن العمل بعد صدور تعميم شفهي من الأجهزة الأمنية على أصحاب الشركات والمحلات التجارية بعدم تشغيل المواطنين الذين لا يحملون الجنسية العربية السورية، إلا بموافقة من الأجهزة الأمنية.

 

وأكد  إسماعيل عمر رئيس حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في تصريحات خاصة لـ"قدس برس" أن مجموعات كبيرة من العمال الأكراد الذين نزحوا من محافظة الحسكة إلى العاصمة دمشق يعيشون الآن في أحياء فقيرة بعد أن طردوا من أعمالهم، وقال: "لا توجد وثائق رسمية بمنع المواطنين الأكراد من العمل، ولكن هنالك تعميم شفهي من الأجهزة الأمنية بعدم تشغيل كل من لا يحمل الجنسية العربية السورية إلا بموافقة أمنية ووفق بطاقة عمل، وأن أي جهة تخالف ذلك فإنها تقع تحت طائلة القانون والغرامات المالية، وعلى هذا الأساس تم طرد الأكراد الذين لا يحملون الجنسية السورية، وتقدر أعدادهم بعشرات الآلاف إن لم أقل بمئات الآلاف الذين نزحوا من الحسكة وأقاموا في حزام فقر على ضواحي دمشق".

 

وانتقد عمر الاجراء واعتبره عملا مسيئا للأكراد وللحكومة ولسورية عامة، وقال: "لا شك أن هذا القرار الأمني الذي لم يحدد أنه يستهدف الأكراد تحديدا، قد ترك  أثر سلبا على الأكراد وهو يمثل عامل ضغط جديد على الأكراد وقد أفرز عددا من الانحرافات السلوكية والاجتماعية".

 

على صعيد آخر نفى السياسي الكردي السوري وجود أي توجه لالغاء الاحتفالات بعيد نوروز الكردي في سورية في آذار (مارس) المقبل، وأكد أنه لا توجد جهة قادرة على منع الأكراد من الاحتفال بهذه المنسبة بما في ذلك الحكومة، وقال: "عيد نوروز الكردي أصبح أمرا واقعا في سورية وسنحتفل به بشكل اعتيادي، إذ لا تستطيع جهة ما أن تمنعنا من ذلك بما في ذلك الحكومة. وقد أوقفت الحركة الكردية الاحتفال بعيد نوروز العام الماضي حدادا على أرواح الأكراد الذين قضوا في الاحتفالات الكردية، والذين كانوا ضحية لمخطط دبرته الأجهزة الأمنية بقصد إرهاب الشعب الكردي الذي كان يحتفل بعيد النيروز بشكل سلمي"، على حد تعبيره.

المصدر:خدمة قدس برس/المرصد السوري

___________**************___________

المستهلك لا يشتري إلا الضروريات ومحال تجارية تتكدس فيها البضائع

عروض تشجيعية مغرية لأغلبية أنواع المواد الغذائية والاستهلاكية كالزيوت والسمون والحبوب والأسماك والأجبان والبسكويت والمعلبات.. وباعة يتنافسون على تخفيض أسعار موادهم ولو بليرة واحدة طمعاً بجذب المشتري. وحال هؤلاء يقول العين بصيرة واليد قصيرة ولا شراء إلا للضروريات ومهما كانت المغريات.

 

باختصار هذه حال سوق باب السريجة الذي يعد من الأسواق الشعبية بدمشق المملوء بمواد من مختلف الأصناف والأنواع محلية الصنع ومستوردة مكدسة بالمحال التجارية التي يستجدي أصحابها الزبائن ليشتروها والعروض هنا كثيرة فمثلاً أحد محال المواد الغذائية يعرض 3 علب طون تايلندي بـ100 ل.س و4 علب سردين المغرب بـ100 ل.س والفول المدمس صنع السعودية أو المغرب 3 علب بـ100 ل.س والحليب نيدو عبوة 900غ 320 ل.س بعد أن وصل سعرها نهاية العام الماضي إلى 360 ل.س وفوق ذلك يضاف على العبوة زيادة 10% مجاناً.

من جهة أخرى فإن الزيوت بجميع أنواعها انخفضت أسعارها بنسبة 20-30% حسب ما أكد العديد من الباعة ومع ذلك فالإقبال عليها دون المستوى فعبوة زيت أونا 1 ليتر تباع حالياً بـ110 ليرات ووصلت سابقاً إلى 150 ل.س وعبوة زيت مازولا 2 ليتر بـ305 ليرات وكان سعرها نهاية رمضان الماضي يصل إلى 450 ل.س وعبوة زيت فول الصويا 1 ليتر بـ65 ل.س وكانت 95 ل.س وهذا الحال يساق على السمون التي انخفضت أسعارها أيضاً بنسبة 10-20% فالسمن الحيواني كان يباع عبوة 2 كيلو غرام منه 800 ل.س وحالياً بـ650 ل.س وسمنة من نوع آخر 200 ل.س للكيلو وكانت سابقاً بـ275-300 ل.س وبعض الباعة يقدمون مثلاً علبة سمنة مع عبوة زيت مجاناً.

وبالنسبة لأسعار الحبوب انخفضت أسعارها وإن كانت لا تزال مرتفعة كالرز ومع ذلك تبقى أقل من أسعار نهاية رمضان الماضي فالرز التايلندي يباع الكيلو بـ50 ل.س والرز الهندي بسمتي بـ85 ل.س والرز الأميركي بـ75% وذكر صاحب أحد المحال الغذائية أن أسعار الرز انخفضت بنسبة 30% تقريباً عن العام الماضي مضيفاً إن المواطنين ونتيجة للارتفاع غير المسبوق بأسعار الرز العام الماضي وصل الحد ببعضهم لطلب شراء نصف كيلو رز وهذه الحالة لم يشهدها منذ بدأ البيع في محله منذ أكثر من 20 عاماً وحال الحبوب الأخرى كالعدس بنوعيه الحب والمجروش ما زال مرتفعاً رغم انخفاض سعره عن العام الماضي وانخفضت أسعار الحلاوة الطحينية بأنواعها المختلفة بنسبة 10-15% والطحينة كان سعر الكيلو 200 ل.س والآن يباع بـ140-150 ل.س.

وذكر أحد باعة الأسماك المستوردة والمحلية أنه يضطر باستمرار لتخفيض الأسعار ولو تطلب ذلك تحقيق أدنى قدر من الربح في سبيل أنه يبيع مواده السريعة العطب لذلك تجد سعر كيلو فيليه هامور إماراتي يباع لديه بـ150-175 ل.س حسب النوع في حين يباع في السوبر ماركات بـ275-300 ل.س وكيلو روبيان إماراتي بـ600 ل.س وعموماً أسعار الأسماك نزلت 25% وأرجع انخفاض الأسعار لقلة الطلب عليها وكثرة العروض ورغم هذه الأسعار المنخفضة على أغلبية المواد والسلع فهي لا تزال مرتفعة حسب رأي المواطنين مقارنة مع دخولهم ويطمحون إلى المزيد من الانخفاض.

وتحافظ أسعار الشاي بأنواعه الفرط والمعلب على ارتفاعها كذلك الزيتون بمختلف أنواعه حيث تصل عبوة الشاي ظروف إلى 160 ل.س وعلبة شاي من نوع آخر إلى 110 ليرات ويباع كيلو الزيتون التفاحي الأسود بـ85 ل.س والأخضر العفريني 90 ل.س والزيتون السلقيني بـ150 ل.س.

وطال انخفاض الأسعار الأجبان بمختلف أنواعها بعد أن حلقت أسعارها لمستويات عالية خلال الموسم السابق وذكر أحد الباعة أن محله بالعام الماضي كان يشغل 6 عمال إضافة له والآن بعد انخفاض الشراء يوجد عاملان فقط وبالنسبة للأسعار فالجبنة البلدي يباع الكيلو بـ140 ل.س وكان بين 180-190 ل.س والحلوم 160 ل.س وكانت 200 ل.س والشلل الحموي 210 ليرات وكانت 260 ل.س مشيراً إلى أن نسبة انخفاض أسعار الأجبان والألبان وصلت حالياً إلى 30% مقارنة مع العام الماضي.

وأسعار الخضار والفواكه تختلف من محل لآخر فكيلو البطاطا بـ20 ل.س والفليفلة الحلوة 50 ل.س والزهرة 10 ليرات والملفوف الأبيض 10 ليرات والكوسا 50 ل.س وفي بعض المحال خارج سوق باب السريجة يصل سعرها إلى 90 ل.س كما أكد لنا أحد المواطنين، والباذنجان 35 ل.س والخيار 35 ل.س والبندورة 25 ل.س.

ولا تزال اللحوم الحمراء تتربع على عرش ارتفاع الأسعار حيث يتراوح سعر الكيلو في سوق باب السريجة بـ600 ل.س ويصل سعر الكيلو الهبرة 700 ل.س والفروج المذبوح يباع حالياً بـ90 ل.س وكان يصل سعره إلى 115 ل.س والشرحات الفروج 170 ل.س وكانت بـ225-240 ل.س.

المصدر:الوطن  السوري

___________**************___________

السكن الشبابي حلم متى يصبح حقيقة في القنيطرة..؟!

مازالت مشكلة المسكن وشراء منزل، بالنسبة للكثيرين من أبرز المشكلات التي تواجه الشباب من ذوي الدخل المحدود نظراً للارتفاع الكبير في أسعار العقارات الذي شهده السوق في الفترة الأخيرة.

 

ومن خلال توجه الحكومة نحو إيجاد حل لهذه المشكلة وفق دراسات تعتمد على الإحصائيات وأدوار القطاعات الثلاثة العام والخاص والتعاوني، بدأ الأمل يتسرب إلى نفوس الشباب في محافظة القنيطرة وخصوصاً بعد إقرار مشروع السكن الشبابي الذي اعتبره البعض حلا للأزمة.

الشاب محمد قال: بدا الحلم حقيقة بتأمين مسكن جيد، وعند الإعلان عن قبول الاكتتاب بدفع 10% من سعر المنزل وهو مبلغ معقول خصوصاً بالتقسيط لـ25 سنة وبدا الأمل يتلاشى مع تأخر الإنجاز.

بينما عبر سمير عن مدى مخاوفه من زيادة الأسعار وإذا ما كانت هناك فوائد تطلب من المكتتبين ولاسيما بعد ارتفاع الأسعار وطلب النظر بقيمة الأراضي التي توزعها المحافظة إما بالمجان كأملاك دولة وإما بيعها بأسعار رمزية للجهة المنفذة في سبيل تقليص الفارق الكبير في أسعار المواد والمحروقات علما أن القرار 1940 لعام2002 الذي أجاز لصندوق الدين العام تمويل 30% من تكاليف أعمال البناء، دون فوائد كمساهمة مباشرة من الدولة في هذا المشروع وتمويل كل أعمال المرافق العامة من صندوق الدين العام بحيث يوفر السكن الشبابي مبالغ كانت تدفع كإيجار ويساعد الشباب على تأمين سكن اقتصادي يكفيهم معاناة البطالة وانخفاض مستوى الدخل.

ومن جهة أخرى يباع السكن بسعر التكلفة مضافا إليها مقدار 5% فقط كنفقات إدارية.

يهدف السكن الشبابي إلى الحد من الهجرة واستقرار الشباب في قراهم ومدنهم والتشجيع على الزواج من خلال تأمين المسكن الصحي والمنظم وجيد المواصفات.

قامت محافظة القنيطرة بتسليم الأرض المعدة لبناء مشروع السكن الشبابي والمقدرة بنحو 428 دونماً إلى المؤسسة العامة للإسكان حيث توزعت بين 18 دونماً في مدينة البعث و293 دونماً في منطقة العتم و117 دونماً في كوم محيرس.

وأوضح المهندس محمد خنيفس نائب رئيس مجلس محافظة القنيطرة أنه تم إبرام عقد مع شركة الدراسات من أجل دراسة المواقع ومن المتوقع الإعلان عن المناقصة للبدء بتنفيذ المشروع خلال النصف الثاني من هذا العام. ‏

الجدير ذكره أنه تم قبول جميع المكتتبين على السكن الشبابي والبالغ عددهم 2551 مكتتباً في محافظة القنيطرة

المصدر:الوطن  السورية

___________**************___________

نظرا لاستمرار ارتفاع أسعارها ..المشتقات النفطية تهرب إلى سورية من دول مجاورة بعد انخفاض أسعارها عالميا

رغم انخفاض  أسعار النفط في الأسواق العالمية من 147 دولارا للبرميل في تموز الماضي إلى نحو 40 دولار حاليا متأثرا بتراجع النمو في الاقتصاد العالمي الذي ولد تراجعا في الطلب على النفط.

و رغم انخفاض أسعار المشتقات النفطية جراء ذلك في مختلف الدول في العالم ، لم تلجأ الحكومة السورية  إلى تخفيض أسعارها بعد أن رفعتها في وقت سابق من  أيار الماضي بسبب ارتفاع أسعار النفط حينها. مما أدى و لأول مرة في تاريخ سورية ، إلى تحول في اتجاه تهريب المشتقات النفطية إلى جهة معاكسة للسابق ، حيث أصبح الان يتجه  صوب سورية بدلا من التهريب الذي كان يتم من سورية الى دول الجوار أثناء انخفاض اسعار النفط و المشتقات النفطية في البلاد ،  من جهة أخرى و في خطوة مخيبة للامال بحسب مراقبين سوريين ، اكتفى رئيس الوزراء السوري جوابا على أسئلة أعضاء مجلس الشعب في جلسة حضرتها الحكومة ، بالقول  أن لديه تصورات (مجرد تصورات )حول خفض أسعار المشتقات " سيتم عرضها ومناقشتها في الفترة القادمة ،

جدير بالذكر أن عدد من المواطنين والتجار والصناعيين ، قالوا في وقت سابق لـموقع الكتروني مقرب من الحكومة السورية، أنهم لم يلمسوا فعليا ما تردده الحكومة دائما حول زيادة النمو وارتفاع مستوى المعيشةـ،  ورأى كثير منهم أن مستوى المعيشة  في تراجع مستمر .

___________**************___________

الزراعة تستهلك 89% من مواردنا المائية.. تراجع الإنتاج الزراعي والحيواني .. والجفاف يدخل قفص الاتهام

الثورة

لعقود مضت كان التوجه منصبا على دعم الزراعة باعتبارها احدى ركائز الامن الغذائي وهذا كان يقتضي استنزاف كميات كبيرة

من المياه ولكن عجزا سنويا مائيا مقداره 3.5 مليارات متر مكعب سنويا كان كفيلا باعادة صياغة المعادلة وذلك بترشيد استخدام المياه والاعتماد على طرق الري الحديثة وبحسب معطيات وزارة الزراعة فإن المساحات المحولة الى الري الحديث حتى عام 2007 تتفاوت من محافظة الى اخرى فبينما تصل في السويداء الى 85 بالمئة نجدها لا تتجاوز واحداً بالمئة في دير الزور ثم بنسب معقولة في ادلب 64 بالمئة وحماة 53 بالمئة ودرعا 50 بالمئة.‏‏

وبحسب مستشار وزير الري المهندس غسان رستم فان ثمة مبررات حدت بوضع اجراءات من شأنها منع استنزاف المياه وترشيد استخدامها اذ ادى النمو السكاني الى تزايد الطلب على هذه السلعة الحيوية التي جعلتها سنوات الجفاف اكثر ندرة كما ان الزراعة تستهلك اكثر من 89 بالمئة من موارد المياه بسبب انتشار طرق الري التقليدية وتوسع المساحات المروية من 692 الف هكتار عام 1990 الى 1،5 مليون هكتار العام الفائت ما يعني انها زادت بنسبة 100 بالمئة تقريبا.‏‏

خط الفقر المائي‏‏

نذر كارثة اقتصادية وبيئية تهدد الوطن العربي إن استمرت عمليات استنزاف الموارد المائية واستفحال سنوات الجفاف التي تشهدها المنطقة وتقول رئيسة مركز الدراسات المائية والامن المائي العربي إحدى منظمات الجامعة العربية ومقره دمشق - شهرة قصيعة ان معظم الدول العربية تعيش تحت خط الفقر المائي اي باقل من الف متر مكعب للفرد سنويا حيث من المتوقع ان تتراجع هذه الحصة الى 650 مترا بحلول العام 2025 يضاف الى ذلك تناقص كمية المياه الواردة من خارج اراضي الدول العربية والتي تقدر باكثر من 65 بالمئة من المياه العربية.‏‏

وتضيف قصيعة ان مجمل الموارد المائية المتجددة السطحية والجوفية في الوطن العربي تقدر بحوالي 338 مليار متر مكعب في السنة والمفارقة انه لا يستغل منها سوى نصفها اما الباقي فيذهب هدرا مشيرة الى توجه بعض الدول العربية للتغلب على مشكلة شح مصادر المياه بتحلية مياه البحر حيث تشكل المياه المحلاة في دول الخليج العربية اكثر من 75 بالمئة من المياه المستخدمة كما ان دولا اخرى باتت تهتم باعادة تدوير المياه الناجمة عن الصناعة والزراعة والصرف الصحي وهي تقدر بنحو 7.6 مليارات متر مكعب.‏‏

واستهلاك جائر ...!!‏‏

وبالرغم من ندرة وضعف الموارد المائية عربيا الا ان العرب من اكثر شعوب الارض استهلاكا بل اقل هدرا للمياه فاستهلاك الفرد في دولة مثل الكويت مثلا يساوي 132 جالونا في اليوم وهذا يعادل 12 ضعفا لاستهلاك الفرد في افريقيا وستة اضعاف استهلاك الفرد في اسيا وثلاثة اضعاف استهلاك الاوروبي ، اما في البحرين فان هذا الاستهلاك يصل الى 440 لترا اي اربعة اضعاف البلجيكي والالماني وضعفي الايطالي...!!‏‏

جهود دولية‏‏

اما رئيسة فريق الطاقة والبيئة في برنامج الامم المتحدة الانمائي عبير زينو فترى ان البرنامج معني بتقديم الدعم الفني اللازم للمحافظة على موارد المياه خاصة ان هذا التوجه يأتي متناغما مع اهداف الالفية السبعة حيث ينص الهدف السابع منها على تأمين المياه لاكبر عدد ممكن من الناس نتيجة التغيرات المناخية التي تهدد حصة الفرد منها ما يؤثر على سلامة الانسان والتنمية والبيئة.‏‏

حيث يملك البرنامج مشروعا للادارة المتكاملة على مستوى اقليمي ويبحث امكانية الاستفادة منه في سورية.‏‏

في حين يقول مدير مشروع برنامج الدعم المؤسساتي لقطاع المياه السوري التابع لوكالة التعاون الالماني GTZ رفيق دياب ان الوكالة تفكر جديا فيما يمكن ان تقدمه لترشيد استهلاك المياه على مستوى سورية وعلى المستوى الاقليمي حيث باتت مشكلة الجفاف احدى اهم المشكلات التي تهدد خطط التنمية والحياة البيئية في المنطقة.‏‏

ومهما يكن من امر فان ثمة الكثير مما ينتظر ان نقوم به لدرء مخاطر الجفاف وتأثيراتها على الانتاج الزراعي والحيواني للبلاد خاصة عند الحديث عن المحاصيل الاستراتيجية وثروة القطيع ولعل اطلاق حملة ترشيد المياه من دمشق قبل اسابيع قليلة جاء ليصب في الاتجاه نفسه وليحمل مدلولات كثيرة اولها ان القادم اسوأ ان لم نتحرك في الاتجاه الصحيح.‏‏

___________**************___________

ترحيب شعبي سوري بالاستيلاء على أموال رئيس الضابطة الجمركية حسن مخلوف

اعتبر سوريون تحدثوا الى ايلاف ان استيلاء السلطات المختصة على الأموال المنقولة وغير المنقولة لرئيس الضابطة الجمركية السابق ، حسن مخلوف وعائلته على خلفية تهم تتعلق بالفساد، خطوة مهمة وضرورية وتعني ألا احد فوق القانون ومحاربة الفساد . واشار سامر " طالب جامعي " الى اعتقاد السوريين ان الحكومة تحارب الفساد والفاسدين الصغار الا انها تغض البصر عن بعض الدوائر واضاف ان الاستيلاء على اموال امر الضابطة الجمركية يعني ان السلطات تنوي الضرب بيد من حديد الان.

 

فيما تساءل احمد " موظف " لماذا نعرف ان هناك بعض المؤسسات التي تنضح فسادا ونتركها لسنوات ؟، وهل من الضروري ان يُمس امن البلاد حتى تتحرك الجهات المعنية الا انه اعتبر ان الاستيلاء على اموال امر الضابطة الجمركية امر جيد ويبعث على التفاؤل بانهاء الفساد .

 

وكانت صحيفة سورية رسمية اكدت " تم الاستيلاء على الأموال المنقولة وغير المنقولة وتجميد الموجود منها في المصارف العائدة لرئيس الضابطة الجمركية سابقا ولزوجته وأولاده وعدد من أقاربه الأصول والفروع" ، بعد ان اصدر رئيس مجلس الوزراء قرارا بإنهاء ندب حسن مخلوف كآمر عام للضابطة الجمركية وصرفه من الخدمة في الدولة.

 

كما كانت وزارة المالية أصدرت قرارا على خلفية القضية نفسها يقضي بإلقاء الحجز الاحتياطي على الأموال المنقولة وغير المنقولة لعشرة أشخاص عناصر إدارة الجمارك وزوجاتهم, فيما يستمر التحقيق مع عشرة أشخاص آخرين.

المصدر:ايلاف

___________**************___________

مياه الشرب تدخل مرحلة الخطر في دمشق وريفها

دمشق - سانا

قال الدكتور جميل فلوح مدير عام الموارد المائية في محافظتي دمشق وريفها إن هذا العام يعد استثنائيا من حيث قلة الهاطل المطري في محافظتي دمشق وريفها فالنسبة لا تتجاوز 30 في المئة من المعدل الوسطي للهاطل فقط.

وأضاف الدكتور فلوح في مقابلة مع صحيفة تشرين في عددها الصادر اليوم أن العجز المائي هذا العام سيكون كبيراً وسنضطر إلى تغطية جزء من هذا العجز على حساب الاحتياطي الطبيعي المتوفر في الأحواض المائية الفرعية في المحافظتين ، إضافة إلى إجراءات التقنين المتبعة في مثل هذه الحالات .

وأشار إلى أن زيادة العجز المائي هذا العام له منعكسات سلبية كبيرة، لكن هذه الآثار السلبية ستكون محدودة في مدينة دمشق نظراً لاعتماد المدينة على مصادر مائية مستقرة نسبيا رغم قلة الهاطل المطري ، بينما الآثار ستكون أكبر في محافظة ريف دمشق فاحتياجات مياه الشرب لن تكون مؤمنة في بعض المراكز السكانية لعدم وجود مصادر مائية كافية ومستقرة .

ولفت د. فلوح أن لشح الأمطار هذا العام آثاراً سلبية واضحة على كمية الجريان السطحي لنهري بردى والأعوج.

وعن الخطط الإسعافية قال إنه سيتم إدخال عدة مصادر مائية جديدة في الخدمة لتخفيف المنعكسات السلبية لنقص المياه لأغراض الشرب في ريف دمشق أما في مدينة دمشق فالاحتياطات المتخذة هي نظام التقنين الذي بات معروفا للجميع وأثبت جدواه في المساهمة الفعلية في تأمين المياه لسكان المدينة وبشكل ثابت ومستقر .

___________**************___________

أي مدخل للإصلاح والتغيير في سوريا ؟

فيصل يوسف

لم يعد مقنعا في أوساط الرأي العام معالجة المعضلات التي تواجه سبل الإصلاح في البلدان العربية من خلال بعض المنطلقات النظرية القديمة والتي كانت ولا تزال تحدد مسار عمل الحكومات المتعاقبة في هذه البلدان منذ فجر الاستقلال و حتى ألان.

فالنظريات الأيديولوجية والذرائع السياسية التي اعتمدت سابقا في بعض هذه البلدان والتي تركزت بشكل رئيسي حول قيادة الحزب الواحد للدولة والمجتمع سبيلا لتحقيق التنمية الاجتماعية و الثقافية والاقتصادية و السياسية قد أثبتت فشلها على ارض الواقع وانتفت مقومات العمل بها لاحقا بعد أفول عصر الحرب الباردة وانهيار منظومة الدول الاشتراكية في العالم وانعكاس ذلك على جميع البلدان التي كانت تسير في فلكها( بشكل أو بآخر) حيث بات من الصعوبة جدا الاستمرار بالنمط الاقتصادي - السياسي والذي كان يعتمد آليات النظام السوفيتي و إيديولوجيته السياسية, وشهد مسألة الصراع العربي الإسرائيلي أيضا فهما جديدا في تناولها من قبل تلك الدول باعتماد استرتيجية الحل السلمي لاسترجاع الأراضي المحتلة بدلا من الخيار العسكري لاختلال الموازين العسكرية والأحلاف العالمية .

لقد واكب الوضع العالمي الجديد انتشار ظاهرة العولمة وثورة المعلوماتية والتي كانت من نتائجها السعي والبحث عن مقومات ديمومة واستتباب الأمن والاستقرار في العالم على صعيد الدول والمجتمعات والإفراد وحصل شبه إجماع بان ذلك يكمن بشكل رئيسي في القبول بالآخر المختلف والتعددية الثقافية والسياسية والمجتمع المدني واحترام حقوق الإنسان والأقليات والاحتكام للشرعية الدولية بديلا عن ثقافة الإلغاء و الإقصاء و الحرب الباردة ……

وسوريا كغيرها من الدول العربية التي عايشت أحداث المرحلة الماضية من عمر العالم تأثرت بهذه الأوضاع وأصبح الإصلاح والتغيير حاجة ضرورية لها لمواكبة هذه المستجدات العالمية ومواجهة الكثير من الصعاب و التحديات الداخلية وقد بدا ذلك واضحا و طاغيا في خطاب القسم الاول للرئيس بشار الأسد لابل أصبح شعارالإصلاح عنوانا رئيسيا لبرامج الحكومات المتعاقبة لكن ومع مرور السنوات وتعاقب العديد من التعديلات والتغييرات الحكومية فأن الخطط الحكومية لم تسفر عن نتائج ملموسة حقيقية نحو الأفضل لابل إن المشهد الحالي على صعيد المجتمع لا يؤشر لتفاعلات حقيقية من شأنها احداث نقلة نوعية لتحقيق ما يصبو اليه الشعب السوري لتحسين أوضاعه الاقتصادية و الاجتماعية و السياسية . فمسألة الأحكام العرفية و الطوارئ المطبقة على البلاد منذ عام 1963 تلغي العمل حتى بالقوانين النافذة والتي أصبحت هي الأخرى بحاجة لتعديلات جوهرية لتتوافق والمعطيات الجديدة في المجتمع السوري فدعاة الرأي الآخر (المعارضة) إما أنهم يقبعون في السجون أوهم في حالة قمع دائم والأوضاع المعيشية للمواطنين جميعا و ذوي الدخل المحدود منهم تسيرمن سيء إلى أسوء و دائرة الفساد في اتساع مضطرد تنهش بنيان الدولة ولازال الشعب الكردي في سوريا يرزح تحت وطأة السياسات التميزية البغيضة دون إيجاد حل عادل ووطني لقضيته القومية,إضافة للظروف المناخية القاسية التي تمر بها البلاد وما نتج عنها من عواقب أدت الى اضطرار الآلاف من العوائل للهجرة داخليا و خارجيا…….

إن الحديث عن تعديلات على حكومة السيد العطري أو تغييرها اوعن إجراءات إدارية هنا وهناك بغية تخفيف معاناة المواطنين ستكون بدون جدوى استنادا لتجربة السنوات السابقة من عمل هذه الحكومة وغيرها إن لم يتم تجاوز المنهج الوحيد الذي تعمل به الحكومة بقيادة حزب البعث ومنطلقاته النظرية والإيديولوجية و البدء في معالجة الأوضاع الداخلية وفق أسس حضارية المنطلق فيها الفرد والمجتمع السوري والثقة بطاقاته الخلاقة بعيدا عن عقلية الوصاية والاستئثار بالحكم وتعديل الدستور وكل أنظمة الدولة تبعا لذلك وبما يفضي لقوننة الحياة العامة وإصدار قانون لعمل الأحزاب السياسية و منظمات المجتمع المدني و تنظيم انتخابات حرة وإلغاء السياسات التميزية بحق أبناء القومية الكردية في سوريا ومساواتهم بباقي المواطنين في الحقوق و الواجبات .

إن الخطوة الأولى والصحيحة في هذا الاتجاه تكمن في تشكيل حكومة تعبرعن الوحدة الوطنية وتشترك فيها جميع الأطياف السياسية السورية ومختلف الشخصيات التي تتميز بالكفاءة وحس المسؤولية الوطنية و تكون من مهمة هذه الحكومة وضع برامج و خطط لمعالجة كافة المشاكل و القضايا التي تواجه الوطن داخليا و خارجيا وعلى إن يسبق ذلك الإفراج عن كافة معتقلي الرأي في البلاد و في المقدمة منهم معتقلوا إعلان دمشق وحل قضية الإحصاء لاستثنائي بمحافظة الحسكة بإعادة الجنسية للكرد الذين سلخت منهم بموجب الإحصاء المذكور في عام 1962 وإلغاء المرسوم التشريعي رقم 49 الخاص بالتملك بما له آثار سلبية على أوضاع المواطنين جميعا و الكرد منهم خصوصا .

إننا نعتقد بان تشكيل مثل هذه الحكومة دون استثناء القوى الوطنية الديمقراطية المعارضة في البلاد هو المدخل للإصلاح والتغيير الديمقراطي السلمي وهي مهمة وطنية نبيلة وستكون ذو مردود ايجابي في مواجهة كل القضايا التي بقيت دون حل حتى الآن و يكتوي بنارها المواطنون جميعا دون استثناء إلا من له مصلحة في الإبقاء على الأوضاع بسلبياتها التي ترخي بظلالها على حياة الوطن والمواطنين ومن نافلة القول التذكير بان كل القوى الوطنية والديمقراطية في البلاد تتفق على الخيار الديمقراطي السلمي التدرجي والابتعاد عن كل مامن شانه إثارة الفتن والشقاق داخل الوطن السوري ولم يعد لائقا أن يكون العالم ممثلا ببعثاته الدبلوماسية ومراسلي وكالات أخباره شهودا على محاكمة الوطنيين السوريين المطالبين بالتغيير والإصلاح وتصدر البيانات عن ممثلي منظمات المجتمع المدني وحقوق الانسان في أصقاع العالم استنكارا وتنديدا للأحكام التي تصدر بحقهم

___________**************___________

وزير ماذا؟

معهد صحافة السلم و الحرب 13-2-2009

ترجمة : قسم الترجمة في مركز الشرق العربي

وجد مسح أجري مؤخرا أن معظم السوريين غير قادرين على تذكر أسماء الوزراء في حكومتهم.

في 25 يناير نشرت صحيفة الخبر الموالية للحكومة نتائج استطلاع للرأي شارك فيه طلاب و أساتذة و صحفيون و آخرون و سئلوا فيه عن أسماء لوزراء متعددين. و كان وزير الخارجية وليد المعلم هو أكثر الوزراء معرفة في ذلك الاستطلاع. ومن ثم جاء بعده وزير الإعلام محسن بلال و وزير المالية محمد الحسين – و الأخير كان معروفا بسبب فرضه لضرائب جديدة.

و قد عبر الطلاب و الأساتذة و الصحفيون و أصحاب مهن أخرى عن عدم سعادتهم بأداء مسئولي الحكومة, قائلين بأن السياسات المطبقة لم يكن لها أي أثر على حياتهم.

و يقول بعض المعلقين بأن السوريين أكثر معرفة بمسئولي  الجارة لبنان من معرفتهم لمسئوليهم و ذلك بسبب أنهم يسمعون عنهم مرارا و تكرارا في الإعلام.

المحامي عمر خندقجي و الذي يقيم في حمص يقول بأن هناك هوة كبيرة فيما بين المواطنين السوريين و الحكومة, و هذه الهوة يمكن أن تجسر إذا وفقط إذا أصبح المسئولون أكثر صدقا في بياناتهم العامة و إذا اعترفوا بأخطائهم و قاموا بتقريب المجتمع المدني اكثر الى عملية صنع القرار.

و يتساءل المحامي عمر "كيف يمكن أن يشعر الناس أن الوزراء قريبون منهم بينما تنحدر ظروفهم المعيشية  و تجافي البيانات و التصريحات التي يطلقونها الحقيقة؟".

و على الرغم من وعود الإصلاح السياسي و الاقتصادي إلا أن البلاد لا تزال تقبع تحت التحكم القوي لحزب البعث الحاكم. إن سوريا لم تقم بأي تغيير للحكومة منذ ما يزيد على 5 سنوات. فقد تشكلت الحكومة في عام 2003 و قامت فقط ببعض الإصلاحات لبعض القوانين في القليل من الوزارات.

و قد أوردت  بعض الصحف و مواقع الانترنت مؤخرا بأن القيادة السورية كانت تدرس امكانية القيام بتغييرات جذرية في الحكومة و التي تشعر بأنها لم تقم بعملها بشكل جيد في إدارة الاقتصاد.

و لكن عدنان الخازم وزير البيئة السابق لم يوافق على أن الناس ينظرون الى المسئولين من مثله على هذا النحو من السلبية. و قد اخبر معهد صحافة السلم و الحرب بأنه يلتقي بشكل منتظم مع الجمهور و أنه يخصص وقتا في كل اسبوع من أجل استقبال الناس و السماع منهم حول مشاكلهم.

و يضيف :"لقد اعتدت أن أمشي في شوارع دمشق دون حراس شخصيين و ان استمع الى شكاوى الناس من الأصدقاء و غيرهم دون أي تعامل رسمي".

يقول عزام الحايك و هو رجل أعمال,  بأنه لم يكن معجبا بالوزراء الذين يطلقون الكثير من التصريحات و يظهرون بشكل متكرر على شاشة التلفاز

و يضيف " إنهم مجرد مسئولين انتقاليين يشرفون على الإجراءات و يوقعون الاتفاقيات, فليس هناك أي وزير في حكومة قام باصدار قرار مهم و غير مسبوق".

و يعتقد مرهف مينو وهو يعمل كمدير لتحرير أحد المواقع الإخبارية أن الناس لا يثقون بوزرائهم ببساطة لأن سجلاتهم ضعيفة جدا. و يقول بأنه لا يمكن أن يملك الكثير من الثقة بوزير الاقتصاد عندما تستمر الأسعار بالارتفاع, أو بوزير الثقافة عندما لا يكون هناك  أي مكان للشباب.

يقول عمر الغربال وهو طالب دراسات عليا في حمص بأنه يتذكر اسم وزير التعليم العالي فقط "غياث بركات"  لأنه و زملاؤه قابلوه في إحدى المرات.

و يضيف " لقد كان فصيحا و بدا و كأنه يستمع لمطالبنا بعناية" و أضاف أنه يأمل من الوزير بأن يبقى على وعده في القيام بتطوير المناهج المدرسية.

___________**************___________

توقع تراجع أسعار المساكن في سورية لنقص السيولة

تسجل سوق العقار في سورية حركة بطيئة، وسط توقعات بانخفاض الأسعار على خلفية الأزمة المالية العالمية، كما أنها تعتبر مصدراً رئيساً للادخار للمواطنين.

وعلى رغم انخفاض معظم أسعار مواد البناء نحو 50 في المئة، فإن أسعار الشقق السكنية والتجارية في الأحياء الراقية من دمشق، ارتفعت بين 10 و15 في المئة وقابلها تراجع بين 15 و25 في المئة في الضواحي المشيّدة حديثاً والأحياء الشعبية.

وعزا صاحب مكتب عقاري، في حديث الى «الحياة»، سبب عدم تأثر سوق العقار المحلية بالأزمة المالية، إلى «عدم وجود قروض مصرفية تموّل مشاريع إسكان ضخمة»، والى أن هذه السوق «لا تزال رائجة لأنها الأكثر أماناً للاستثمار بين القطاعات الأخرى»، لافتاً إلى أن حركة البيع والشراء ما زالت ضعيفة، و«لا يبيع إلا المحتاج وبالسعر الرائج».

وأكد عدد من المتعاملين في السوق أن سعر المتر المربع للشقق السكنية الصغيرة يصل في حي مزّة الراقي إلى 140 ألف ليرة سورية (2970 دولاراً)، أما الشقق الكبيرة فيصل سعر المتر الواحد فيها إلى 160 ألف ليرة (3400 دولار). ويبلــغ سعـــر شــــقة مساحتها 300 متر مربع في الحي ذاته 50 مليون ليرة سورية. وفي حي «المالكي» الراقي يصل سعر المتر المربع إلى ما بين 300 و500 ألف ليرة، ويراوح في حي «كفرسوسة» بين 160 و180 ألف ليرة سورية، في بلد لا يتعدى فيه متوسط الأجر الشهري لمعظم العاملين في دوائر الدولة 200 دولار.

وتقدر مصادر حكومية الأموال المجمّدة في العقارات بنحو 600 بليون ليرة سورية، كما تقدر عدد المساكن الفارغة بـ513 ألف وحدة. وكان نائب رئيس الوزراء السوري عبدالله الدردري أكد في وقت سابق، أن بلاده في حاجة إلى200 ألف وحدة سكنية جديدة خلال السنوات الخمس المقبلة.

وتراجعت الأسعار في الضواحي والريف بسبب انتشار الحركة العمرانية بكثرة والمنافسة الشديدة بين التجار وانخفاض أسعار المواد الأولية.

وأفاد احد التجار «الحياة» أن «السوق في حالة جمود والبيع يجرى في شكل مزاجي وعشوائي، من دون ضوابط»، لافتاً إلى إغلاق أكثر من 300 مكتب عقاري غير مرخّص خلال الأشهر الماضية، ما انعكس سلباً في حركة البيع والشراء. وتوقع تراجع الأسعار في الفترة المقبلة بسبب نقص السيولة.

نور الدين الأعثر

المصدر:الحياة  السعودية

___________**************___________

تثبيت أقساط الجامعات الخاصة طوال سنوات الدراسة ومنع إلزام الطالب برسوم السكن والمواصلات

رئيس جامعة خاصة: مشروع الجامعات الخاصة ليس تجاريا.. والأسعار معقولة مقارنة مع دول الجوار

سمح مجلس التعليم العالي للجامعات الخاصة بتحديد الأقساط التي يقبل على أساسها الطالب في الجامعة، لكنه اشترط عدم تغيير قيمة هذه الاقساط التي سجل على أساسها الطالب أول مرة حتى نهاية دراسته إلا بقرار من وزير التعليم العالي.

ومنع المجلس الجامعات الخاصة من "إلزام الطالب بدفع رسوم على الخدمات الإضافية كالسكن والمواصلات وغيرها إلا إذا استفاد من هذه الخدمات بناءً على طلبه".

وقال رئيس جامعة "الجزيرة" الخاصة د.عبد الرزاق شيخ عيسى لسيريانيوز إن "قرار مجلس التعليم العالي بتثبيت القسط من السنة الاولى حتى نهاية السنوات الدراسية جيد, لأنه من غير المنطقي تغيير الأقساط بين سنة وأخرى للطالب القديم، حيث يكون أهل الطالب درسوا إمكاناتهم وعلى أساسها سجلوا ابنهم في جامعة خاصة".

وكانت بعض الجامعات الخاصة عمدت إلى تخفيض الاقساط قليلا في السنة الاولى لجذب الطلاب الذين يفاجأون في الاعوام التالية بزيادة الاقساط كثيرا.

وقال الشيخ عيسى إن "جامعة الجزيرة اتخذت قرارا منذ أربعة أشهر بتثبيت أقساطها بالنسبة للطلاب القدامى، أما تعديل الأقساط فيخص الطالب الجديد فقط", مشيرا إلى أنه "في حال اضطرت الجامعة إلى رفع أقساطها فسترفعها للطالب الجديد فقط حيث تكون لديه حرية الانتقاء بين الجامعات".

وبين رئيس جامعة الجزيرة أنه "في حال عمدت الجامعات الخاصة إلى رفع أقساطها فان عليها الحصول على موافقة مجلس التعليم العالي أما قرار تخفيض الأقساط فلا يحتاج لموافقة مجلس التعليم".

وعن قرار منع إجبار الطالب على دفع رسوم السكن والمواصلات عند التسجيل في الجامعة، قال الشيخ عيسى إن "قرارات مجلس التعليم منصفة للطالب حيث يجب عدم إجبار الطالب على دفع رسوم السكن والمواصلات في حال عدم استخدامه لها".

وتجبر الجامعات الخاصة الطالب على دفع رسوم السكن والمواصلات حتى لو لم يستخدمها، الامر الذي حمل الطالب أعباءً مالية إضافية على قسط الجامعة.

ورفض الشيخ عيسى فكرة أن يتم توحيد أقساط جميع الجامعات الخاصة للحد من رفعها بشكل مزاجي، وقال إن من "الأفضل أن نفتح باب المنافسة بين الجامعات، وترك هذا الموضوع لتقدير الجامعات نفسها من أجل خلق المنافسة فيما بينها بما يخدم مصلحة الطالب".

وعن غلاء أقساط الجامعات الخاصة قال إن "مشروع الجامعات الخاصة ليس تجاريا كما يعتقد الناس، فهو مشروع متميز يقدم تعليما متميز للطالب, والأسعار معقولة مقارنة مع أسعار أقساط الجامعات في دول الجوار".

ويوجد حاليا في سورية 14 جامعة خاصة، ولا يزال كثير من الطلا عاجزين عن الالتحاق بها نظرا لغلاء أقساطها بشكل لا يتناسب مع مدخول المواطن السوري.

مها القحف -سيريانيوز

___________**************___________

الاستهلاكية تخفض أسعار 150 سلعة لمواجهة ركود الأسواق

دمشق-سانا

اتخذت المؤسسة العامة الاستهلاكية قرارا بخفض أسعار أكثر من 150 سلعة غذائية تتعامل بها ومتوفرة في صالاتها ومراكزها التسويقية التابعة في مختلف المحافظات السورية.

وقالت المؤسسة إن "قرار التخفيض هذا ليس الأول خلال العام الحالي وإنما يعتبر الخطوة الأولى باتجاه تخفيضات جديدة للعديد من السلع والمنتجات المتوفرة لدى المؤسسة بهدف تحريك السوق وتشجيع المواطن نحو قوة شرائية أفضل". ‏

وتضمن قرار المؤسسة وفق صحيفة تشرين تخفيض أسعار عدد من المواد الغذائية منها الزيوت بمختلف أنواعها وأشكالها حيث قدر الانخفاض بنسبة تتراوح ما بين 10 ـ 30% من أصل السعر المعلن إضافة إلى السمون النباتية المحلية والمستوردة بواقع تخفيض يصل حتى سقف 25% من أصل السعر المعلن. ‏

وشملت تخفيضات المؤسسة الاستهلاكية مادة الرز المستوردة لا سيما الرز الصيني والتايلدني ورز مصري الريف دوكمة حيث تبدأ التخفيضات السعرية بنسبة 15% وتنتهي 30%. ‏

ونالت مادة الحليب المتوفرة بكل أنواعها لدى صالات وفروع المؤسسة نصيبها من التخفيضات بنسب متفاوتة تبدأ من 10% إلى 35% لا سيما أنواع حليب نيدو وغيرها. ‏

وانطبق قرار التخفيض السعري على مواد وسلع أخرى في مقدمتها الطون المستورد والشعيرية والمعكرونة وزيت الزيوت بأنواع وماركاته والعدس والفاصولياء والفريكة والبرغل والذرة والشاي وغيرها من السلع الغذائية التي تطرح في الصالات والمراكز التابعة للمؤسسة والتي تتعامل معها لتأمينها للمواطن حيث وصلت نسبة الانخفاضات السعرية لهذه المواد بحدود 25%. ‏

ويأتي قرار المؤسسة الاستهلاكية, الذي لايعتبر جديدا, لمواجهة حركة الركود التي تشهدها أسواقنا المحلية وتدني مستوى الحركة البيعية في المراكز التسويقية.

___________**************___________

حريق في منشأة لصناعة الفحم الحجري بحلب وخسائر مادية وإصابات بشرية طفيفة

اندلع حريق في معمل لصناعة الفحم الحجري في مدينة بمنطقة الشيخ سعيد ، ونجم عن الحريق خسائر مادية وإصابة عامل وعنصر إطفاء بحالة اختناق .

وبدأ الحريق حوالي الساعة السابعة والنصف صباحا في المنشأة العائدة لـ " محمد الضاهر " والمؤلفة من ثلاث صالات تحتوي على عدة أفران حرارية وعدد من الرفوف لتجفيف الفحم ، وسرعان ما ارتفعت ألسنة اللهب بعد اشتعال الفحم في أحد الصالات . 

وقال " محمود كردي " آمر السرية من فوج إطفاء حلب لعكس السير : " تم على الفور إرسال آلية مع ملحق من مركز الحمدانية بحكم قربه من مكان الحريق ، ثم أرسلنا مؤازرة من المركز الرئيسي ثلاث آليات وخلال النصف الساعة الأولى تم انطفاء لسان النار لتستمر عملية التبريد والمراقبة لساعتين تقريبا " .

وأكمل " كردي " : " أثناء عمليات الإطفاء تعرضنا لخطر شديد ناجم عن تصدع سقف الصالة نتيجة الحرارة المرتفعة داخل المكان وكان من الممكن أن ينهار فوقنا ، أما سبب الحريق فيعتقد بأنه ارتفاع درجة الحرارة داخل الأفران الأمر الذي أدى اشتعال الفحم المحتوي على مواد سريعة الاشتعال ".

وحضرت سيارتا إسعاف إلى المكان وتم نقل أحد العمال " ميزر المحمد "  إلى مشفى حلب الجامعي بعد أن أصيب بحالة اختناق شديد نتيجة استنشاق كمية كبيرة من دخان الحريق ، كما أصيب العنصر " حسان المصطفى " بنفس الحالة قبل أن يقوم زملائه بتقديم الإسعاف الأولي له .

وتفتقر غالبية المنشآت الصناعية بمدينة حلب لتجهيزات السلامة العامة و الإنذار المبكر الأمر الذي يكبد مدينة حلب خسائر تقدر بالملايين في كل حريق .

عمار دروبي – عكس السير – حلب

___________**************___________

عكس السير يتابع قضية الصرف الصحي في المدينة القديمة بحلب ..البلدية تفسخ العقد والمتعهد يتهم مديرية المدينة القديمة ب " التواطؤ لإفشال المشروع "

أصدر رئيس مجلس مدينة حلب الدكتور " معن الشبلي " قراراً بفسخ العقد مع المتعهد المسؤول عن مشروع الصرف الصحي في منطقة " عوجة الكيالي " في المدينة القديمة بحلب بعد أكثر من شهرين على بدء المشروع .

وكانت مديرية المدينة القديمة تعاقدت مع المتعهد " عبد السلام عموري " وشريكه لتنفيذ مشروع استبدال شبكة الصرف الصحي في المنطقة التي تعاني منذ أكثر من عام من تسرب مياه الصرف الصحي إلى أقبية الأبنية " الأثرية " المجاورة ، وتتدفق في الحارات مشكلة أنهارا من مياه آسنة .

وبدأ المتعهد " عموري " بالمشروع قبل البدء بتصديق العقد الذي صدق بتاريخ نهاية العام الماضي ، حيث قام بحفر حفرة " إسعافية " لإيجاد حل سريع بناء على طلب مديرية المدينة القديمة .

ومضى على الحفرة التي تتوسط شارع " عوجة الكيالي " مايقارب الشهرين ونصف دون أي انجاز في المشروع ، فالمياه تابعت تسربها ، ومضخات "إسعافية " وضعها المتعهد ومديرية المدينة القديمة استمرت في ضخ المياه الآسنة في الشوارع العامة .

المتعهد " تأخروا في تقديم المخططات وعندما قدموها كانت خاطئة "

واتهم المتعهد " عموري " مديرية المدينة القديمة بـ " التواطئ " مع متعهدين آخرين بهدف إفشال المشروع وإقصاء شركته ، ليتولى آخرون تنفيذ المشروع .

وقال " عموري " لـ عكس السير : " منذ بداية المشروع تقدمت بطلب لتسريع الإجراءات لبدء العمل ، فحصلت على قرار ببدء العمل قبل تصديق العقد ، وبدأت العمل بناء على توجيهات المهندس نديم رحمون  رئيس شعبة الصيانة في المديرية ".

وتابع " منذ بداية العمل هم يقدمون لنا معلومات خاطئة ، تأخروا في تقديم المخططات ، وعندما قدموها كانت المخططات تحتوي على معلومات خاطئة حول المناسيب ، الأمر الذي يغير من سير عمل المشروع ".

وأضاف " كنا حريصين على ان ننفذ العمل بشكل صحيح ، فطلبنا إليهم ان نبدأ العمل من مكان آخر يقع خارج موقع المشروع بسبب وجود انسداد يستوجب البدء بمعالجته ، ولكنهم رفضوا ذلك معنا ، وأفسحوا المجال لذلك أمام المتعهد الجديد ".

وفور فسخ العقد مع " عموري " قامت مديرية المدينة القديمة بالتعاقد بطريقة "التراضي " مع المتعهد  بالاتصال المباشر وبدون إعلان مع المتعهد " مصطفى الآس " ،الذي بدأ العمل  خارج الموقع المحدد للمشروع ، وتم تغريم " عموري " الذي اعتبر ناكلاً بكافة المصاريف .

وقام " عموري " بتوجيه عدد من الكتب إلى مديرية المدينة القديمة تتضمن طلب المخططات ، إضافة إلى تحفظه حول عدد من الأمور اعتبرها المتعهد " تقصيرا من المديرية كعدم تسليمه ردود الدوائر الخدمية ( هاتف كهرباء ومياه ) وبيان مسارات الشبكات الخدمية تجنبا لاصابتها " .

وقال " لم يتعاونوا معنا ، لم يردوا على كتبنا ، جميع تعليماتهم كانت شفهية ، مشروع بهذا الحجم وهذه الأهمية يسيرونه بتعليمات شفهية خاطئة ".

مدير المدينة القديمة "المتعهد لا يريد العمل ورددنا على جميع كتبه "

من جهته نفى مدير المدينة القديمة المهندس عمار غزال الكلام الذي قاله المتعهد حول عدم صحة التصاميم أو التأخر في تقديمها وقال " قدمناها في الوقت المطلوب ولكن المتعهد لايريد العمل ".

وتابع غزال " أما بالنسبة للكتب التي تقدم بها المتعهد فقد رددنا عليها جميعها في كتاب واحد لأن مضمون الكتب غير صحيح ".

وأضاف " إن المتعهد لم يدرك خصوصية الموقع الذي يعمل به وخطورة استمرار تسرب المياه على الأبنية الأثرية ، الأمر الذي دفعنا لاتخاذ قرار سحب الأعمال ".

واستطرد " كما ان استمرار تدفق المياه الآسنة في الشوارع تسبب في تهبط الشارع ، وازدحام المرور ،ووضع مأساوي للحارات المجاورة التي انسد فيها الصرف ".

وعن البدء بالمشروع من مكان آخر ( خارج موقع المشروع ) قال المهس "نديم رحمون " رئيس شعبة الصيانة في المدينة القديمة لـ عكس السير  : " طلبنا من المتعهد السابق أن يقوم بأعمال السبر بناء على بنود العقد للتأكد من وجود انسداد ، ولكنه لم يقم بالسبر , الأمر الذي منعنا من السماح له بالعمل خارج موقع المشروع ".

وتابع " وبعد سحب الأعمال من المتعهد القديم قمنا بأعمال السبر على حساب المديرية وبناء على ذلك سمحنا للمتعهد الجديد بدء العمل من نقطة خارج موقع المشروع بناء على كتاب موقع من رئيس مجلس المدينة  ".

المتعهد " عموري " : قرار سحب الأعمال غير قانوني .. والمتعهد الجديد يخالف شروط العقد أمام أعين مهندسي البلدية

واتهم "عموري " المتعهدين في المدينة القديمة بالعمل على إفشال المشروع ليقوم أحدهم بمتابعته ، ووصفهم بالـ " مافيا " .

وقال "إن قرار سحب الأعمال غير قانوني لأنهم اعتمدوا في قرارهم بسحب الأعمال على أحكام نظام العقود  الموحد رقم 51 لعام 2004 والتي لا ينطبق أي بند من بنودها على عقدي ".

ويتضمن نظام العقود الموحد ستة أحكام تسمح بسحب الأعمال من المتعهد  ، وتغرمه بكافة التكاليف الناجمة عن النكول بالعقد ، كما تمنعه من التعاقد مع الجهات العامة لمدة 3 سنوات .

ومن جهته رد مدير المدينة القديمة بأن القرار تم اتخاذه من قبل رئيس مجلس المدينة وهو قرار سليم قانونيا .

كما اتهم " عموري " : " المتعهد الجديد بمد قساطل مخالفة لشروط العقد وأمام أعين مهندسي البلدية " ، الأمر الذي رد عليه المهندس " نديم رحمون " بأنه غير صحيح 

وقال " نستطيع التأكد من ذلك بسهولة ، ونحن على استعداد لاستقبال أي لجنة لتكشف على المشروع ".

خسائر " كبيرة " للمتعهد القديم .. ومناقصة المتعهد الجديد تفوق المناقصة القديمة بـ 4 مليون

ويتضمن نظام العقود الموحد في حال سحب الأعمال تغريم المتعهد الناكل بكافة المصاريف الناجمة عن عدم تنفيذ شروط العقد ، إضافة إلى حرمانه من التعاقد مع الجهات الحكومية مدة 3 سنوات .

وكانت مديرية المدينة القديمة تعاقدت مع المتعهد " عبد السلام عموري " بمناقصة تبلغ قيمتها حوالي الـ 41 مليون ليرة سورية ، بعقد مدته 210 أيام تبدأ من تاريخ 31/12/2008 .

وبلغت قيمة المناقصة الجديدة مع المتعهد " مصطفى الآس " حوالي 45 مليون ليرة سورية ، أي بفارق 4 مليون ليرة سورية عن المناقصة القديمة ، ويتحمل المتعهد " الناكل " هذا الفرق .

وقال " عموري " : " في حال استمرار قرار سحب الأعمال ستكون خسارتي المادية كبيرة جدا ، فقد قمت باستيراد القساطل من تركيا ، ودفعت قيمتها كاملة  إضافة إلى مصاريف العمال الذين عملوا على المضخات طوال الشهرين الماضيين ، إضافة إلى قرار الحرمان لمدة 3 سنوات الظالم بحقي ".

وبدأ المتعهد الجديد " الآس " أعمال المشروع قبل أيام قليلة .

كتاب إلى وزير الإدارة المحلية .. ولجنة للتحقيق

وقام " عموري " بتقديم شكوى لمحافظ حلب ادعى فيها تعرضه " للظلم " ولكن المحافظ لم ير عليها ( بحسب المتعهد ) .

كما قام بتقديم شكوى لرئيس مجلس مدينة حلب ، لم يلق عليها ردا أيضا ، وقال عموري " : "  رفض رئيس مجلس المدينة الدكتور معن الشبلي استقبالي والاستماع لشكواي بعد قرار سحب الأعمال ".

وكالعادة تعذر الاتصال برئيس مجلس مدينة حلب للوقوف على سبب عدم استقباله للمتعهد .

وتقدم " عموري " بشكوى لوزير الإدارة المحلية ،  قام وزير الإدارة المحلية على إثرها بتشكيل لجنة للتحقيق ، ولم تصدر اللجنة قرارها بعد .

يذكر ان مشكلة الصرف الصحي في مديرية المدينة القديمة تعود جذورها لعدة سنوات ، تفاقمت خلالها المشكلة وبدات واضحة المعالم  العام الماضي عندما تسربت المياه الآسنة إلى البيوت المنخفضة في الشوارع الفرعية ، وإلى أقبية الأبنية الأثرية .

وقامت مديرية المدينة القديمة بطرح 3 مناقصات على مدار العام الماضي لم ترس على أحد ، قبل أن ترس المناقصة الرابعة على المتعهد  " عموري " الذي سحبت الأعمال منه في الشهر الثاني من العام الحالي .

واستمرت المياه خلال تلك الفترة بالتسرب ، وازدادت المشكلة بالتفاقم مع هطول الأمطار ، حيث وقام سكان الأحياء المجاورة والتي تتسرب المياه إليها بمد جسور خشبية فوق المياه الآسنة ليتمكنوا من التنقل ، كما يضطر بعضهم للغوص في تلك المياه للوصل إلى المنزل .

وحذر الدكتور " محمد هندية " رئيس لجنة السلامة العامة في تصريح سابق لـ عكس السير من خطورة استمرار التسرب على الأبنية وقال " إن المنطقة مؤلفة من أبنية أثرية تعود  إلى الزمن العثماني ، وأحدث بناء في تلك المنطقة يفوق عمره الـ 90 عاما ً ، إضافة إلى وجود أبنية يفوق عمرها الـ 200 سنة ".

وأضاف الدكتور هندية  " إن نظام بناء تلك الأبنية مختلف بشكل كامل عن نظام البناء الحديث ، واستمرار تسرب المياه إلى داخل الأقبية يهدد المنطقة وأبنيتها بشكل مباشر وكامل ، لأن تصميمها لا يحتمل استمرار تسرب المياه ".

علاء حلبي - عكس السي

___________**************___________

سبعة وعشرون عاماً على ملحمة حماة: إشارات وطنية

سراج سورية

قال في القاموس المحيط: الملحمة الواقعة العظيمة القتل

وفي السيرة النبوية أن كبير بني قريظة قال يوم نزل وقومه على حكم سعد بن معاذ رضي الله عنه: ملحمة كتبت على بني إسرائيل.

(وتلك الأيام نداولها بين الناس).

أي هدف لهذه الإنارة؟!

ليس من هدف هذه الإنارة أن تكون بكائية (كربلائية) فتضاف إلى سجل البكائيات التي يحفل بها التاريخ الإسلامي والتاريخ العربي ..

بين كربلاء وحماة، أن جراح حماة ماتزال نازفة، وأنها لم تندمل بعد، وأنها ماتزال - هي وأخواتها على الساحة الوطنية في سورية - تحكم زاوية الرؤية، وموطئ القدم، وطبيعة العلاقة بين أطراف أساسية في التركيبة السكانية السورية.

من هنا تأتي هذه الإنارة لتكسر جدار الصمت المريب الذي يعني أن هناك من يريد أن يمضي في طريق الملحمة إلى غايته. ربما قليل من العقل في هذا المقام ينفع. العامة تقوم: درهم قوة يحتاج إلى قنطار عقل. ربما الموقف المغلق على ذاته في حماة لا يحتاج إلى أكثر من درهم عقل. عصا السلطة المعرضة للسقوط في أي وقت. وظلُّ العقل على العقلاء ممدود.

ملحمة حماة .. شباط 1982

في شباط 1982، أعلن بعض أبناء حماة التمرد ضد السلطة. تمرد أبناء هذه المدينة مكرور ومحفوظ. يقال إن التمرد في هذه المرة كان أوسع دائرة وأشد عنفاً. خرج المتمردون إلى الشارع، سيطروا على مفاصل السلطة في المدينة، قاموا ببعض الأعمال المخلة بالنظام، وبالأمن أيضاً ..

ليأتي الرد من جانب السلطة بطريقة غير مسبوقة. ردة الفعل الرسمية خرجت من كونها (رسمية). ردة فعل غاب عنها العقل وحضر الحقد والانتقام. كان هناك جيش الأصل فيه أنه وطني يعني لجميع أبناء الوطن يقتحم المدينة بمنطق العصابة وأدواتها وأهدافها.

عبارة (الاستخدام المفرط للقوة ..) التي تستخدمها الأمم المتحدة عادة لإدانة مثل هذه الأحداث غير كافية للتعبير عما جرى في حماة تلك الأيام.

على مدار أيام كانت قوات الجيش الذي يفترض أنه جيش (وطني) تقوم بحرب إبادة ضد كل شيء، ضد التاريخ والحضارة والإنسان ..

وإذا تذكرت ما حدث في سجن تدمر سنة 1980 كرد فعل ممنهج ضد قنبلة ألقاها فرد على شخص الرئيس السوري، بإمكانك الآن أن تتصور أن حماة المدينة ذات الربع مليون قد تحولت إلى سجن تدمر الصغير وقد صدر عليها حكم الإبادة، وبدأت وحدات من الجيش بقيادة خاصة جداً تنفيذ العمليات.

يجمع من يروي .. أن ما جرى في غزة سنة (2008 - 2009) يصغر عشرات المرات أمام ما جرى في حماة سنة 1982.

يصغر من حيث الكم .. حتى الآن وبعد أكثر من ربع قرن لا تتوفر إحصاءات دقيقة ولا غير دقيقة لما جرى في حماة. ولكن الحديث يدور عن رقم يضطرك إلى أن تضرب ملحمة غزة الأخيرة بعشرين.

ويصغر من حيث الكيف .. فملحمة غزة تمت بالقصف الجوي والأرضي والبحري .. وما جرى في حماة اشتركت فيه الدبابات وراجمات الصواريخ والسلاح الأبيض والأيدي والأرجل أيضاً!!

ويصغر بل - يفارق - من حيث التداعيات. فها نحن نشهد العالم هذه الأيام يتداعى لمواساة جرح غزة .. بينما في حماة استرسلت سياسات الإبادة أعواماً طوالاً، تحدث عن بعضها وزير الدفاع مصطفى طلاس في قوائم كان يوقعها أسبوعياً وهو مرتاح الضمير لتنفيذ أحكام الإعدام وما تزال تداعيات الملحمة تلك مستمرة حتى اليوم تذكرنا منظمات حقوق الإنسان بقانون رقمه 49/ 1980 من واجبك إذا كنت مهتما بالمعرفة ان تبحث عنه على الغوغل

أحد الفروق الأساسية بين حماة وغزة .. أن العالم كل العالم بلا استثناء، رفض توثيق ملحمة حماة. ورفض الحديث عنها إلا لماماً للتوظيف ..

لا يستطيع كاتب هذه الإنارة أن يقارب توثيق مجريات الحديث في حماة. بعد أكثر من ربع قرن ما زال ضحايا الملحمة يرفضون توثيقها وهذا من أعجب العجب. تذكر عزيزي القارئ كيف وثق اليهود الهولكوست وبالغوا فيه وجعلوه بعض المحرمات الدولية وتساءل معي ما سر الصمت عن توثيق ماجرى في حماة لا علينا يعني يصطفلو .. وكل ما كتب عن ملحمة حماة حتى الآن كما أشرت من قبل بكائيات أو أحاديث عائمة في الهواء.

عملية التوثيق جهد عملي منهجي. يقوم على فتح ملفات خاصة لما جرى على المكان والإنسان. ملفات الأشخاص الرجال والنساء والشيوخ والأطفال. لكل إنسان ملف خاص تستقصي عنه وتوضح بشهادة شاهد على الأقل طريقة وقوع المصيبة عليه.

ملفات المكان .. الأحياء والدور والمساجد والكنائس. وملفات الوقائع أبعادها الإنسانية الإيجابية وأبعادها الأخرى التي تثير في نفوس المتابعين الهلع والجزع عن طبيعة الإنسان.

لا أحد يدري أي عجز يحول بين أصحاب المصيبة وبين توثيقها. ولكن الثغرة ماتزال قائمة. ربما ينسى هؤلاء أن الشهود الذي كانوا منذ ربع قرن أحياء قد مات حتى اليوم منهم الكثيرون. لعلهم مازالوا هناك، محاصرين في دائرة الملحمة أو مبهوتين من هولها كفعل سكان الكوفة أو البصرة أمام حدث كربلاء.

السؤال الأساسي في مثل هذه الملحمة التاريخية بوقائعها ونتائجها وتداعياتها .. هل هناك من يريد استحضار قليل من العقل لدراسة ما كان ..

قليل من العقل ينبغي أن يستحضره طرفان؟! لماذا حدث؟ وكيف حدث؟ وقليل من السماحة والعفو ينبغي أن يستحضره أولياء الضحايا الذين لا يعلمون سرَّ ما أصابهم في تلك الأيام السود من تاريخ مدينة أبي الفداء ..

من المسئول

بخلاف ما يمكن أن يفهم من عملية استدعاء العقل، وخروجاً على ما قرره أحد قادة الطرف الآخر للمعارضة السورية على صفحات الوطن العربي في أواسط الثمانينات من القرن الماضي، والذي اعترف فيه بتحمل (الإخوان المسلمين) سهم كبير من المسئولية. فإن هذه الإنارة تؤكد المسئولية التامة عن الملحمة للنظام بتركيبته الحاكمة تلك الأيام.

المسئولية القانونية والمسئولية السياسية والمسئولية الإنسانية والمسئولية الأدبية .. السلطة تتحمل كل تلك الأنواع من المسئولية بوصفها الجهة الرسمية المسئولية عن حماية سكان المدينة بعضهم من بعض، وبوصفها ممثلة القانون الذي يحمي حقوق حتى المتمردين من أنفسهم.

لم نجد عاقلاً واحداً في هذا العالم يدمر طائرة فيها مئات الركاب لأن بضعة خاطفين قد اختطفوا الطائرة .. مثلاً .. وينسى هؤلاء أن هذه (مدينة) وليست طائرة.

ومع الإقرار بكل ما سبق والتسليم به .. فإن السؤال: من المسئول: مايزال مشروعاً؟ مايزال السوريون وصاحب هذه الإنارة منهم ينتظرون إجابة على هذا السؤال!!

ماذا كانت غاية التمرد؟ ومن حركه؟ وهل كان على حماة وحدها أن تتحمل مسئولية تحرير سورية أجمع؟ وهل كانت حماة لو استقرت بأيدي من خرج فيها قادرة على أن تستقل بذاتها ..

كارثتان وطنيتان لم يسمع السوريون تقويماً لهما أو جواباً عليهما ..

هزيمة السابعة والستين في الخامس من حزيران وكارثة حماة سنة 1982 ..

وكما امتنعت مجموعة الحكم عن تقديم أي تفسير حقيقي للشعب السوري عما حدث في الجولان سنة 1967، امتنعت المعارضة السورية عن أن تقدم تفسيراً مقنعاً يضع المسئولية في سياقها التاريخي. ويضع الملحمة في زاوية الرؤية العقلية لاستخلاص العبر منها ..

بالعودة إلى السؤال ..

لماذا حدث ما حدث .. هل الأهداف التي كانت مطروحة تستحق هذا السيل من الضحايا؟ هل إشباع غريزة حب الانتقام يستحق هذا الجرح الغائر.

إلى متى سيبقى منار الدم هذا يشع حقدا وبغضاء في أفق وطننا الحبيب. إلى متى سنظل عالقين في أسر الماضي من يستطيع أن يطوي الصفحة السوداء تلك

دخل رجال قريش على معاوية العظيم مختلفين يتهارجون سألهم يا معشر قريش هل تريدون أن أحكم بينكم بالحق أو بما هو أفضل من الحق؟ قالوا وهل أفضل من الحق يكون؟ قال نعم العفو

ذاك رجل قالت أمه فيه:ثكلته أمه إن لم يسد العرب قاطبة وقد ساد.

___________**************___________

الاختلاف سنة إلهية والائتلاف مطلوب

طريف السيد عيسى

الاختلاف والتباين بين الناس في الأفكار والإتجاهات سنة ربانية لايمكن مغالبتها، لكن بالإمكان العمل على ضبط الإختلاف وفق قواعد الإئتلاف.

يقول الله تعالى في محكم التنزيل (ولا يزالون مختلفين. إلا من رحم ربك) سورة هود 118-119.

ومن أهم قواعد الإئتلاف: نتعاون فيما اتفقنا عليه، ويعذر بعضنا بعضا فيما إحتلفنا فيه.

وأيضا من قواعد الإئتلاف أن نزيل من قاموسنا الضمائر: أنا، هم، ونستبدلهم بضمير: نحن.

إنه من المستحيل إعطاء الصواب المطلق لشخص ما أو جهة ما مهما علا الشأن، ورحم الله الإمام مالك فقد قال: كل يؤخذ من كلامه ويرد إلا صاحب هذا القبر وأشار إلى قبر الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم.

فكل عنده من الصواب ماعنده ولديه من الحق مالديه، وأيضا عنده من الخطأ ماعنده ولديه من الشطط مالديه.

لكن المطلوب أن نضع الخطأ في مكانه الصيحيح ولا نضخمه وننفخ فيه حتى نجعل منه كارثة مابعدها كارثة كي نكسب تعاطف الناس مع وجهة نظرنا، وأعتقد أن هذا الأسلوب مما يسمى بالتدليس على الناس.

كما أنه من الخطأ الفادح أن نوهم القارئ أن نقدنا لهذا الخطأ إنما هو بسبب الخروج عن ثوابت الدين وأصوله، وعندما نرجع لثوابت وأصول الدين التي أفرد لها أهل العلم المصنفات فلانجد أي خروج عن هذه الثوابت والأصول، وهنا نسأل المنتقد: بأي حق توهم الناس وتدلس عليهم فتتألى على الله وتتهم من لاتتفق معه بأنه خرج عن الثوابت والأصول؟؟؟

سلفنا الصالح رضي الله عنهم اختلفوا لكن لم يتطرقوا لدين بعضهم البعض، فما بالنا نحن ولمجرد الإختلاف فنستل سيف الإتهام مباشرة فنطعن في دين من نختلف معه ونشكك به وكأن الله أعطى البعض صك الحرمان للناس والتشكيك بهم والطعن في دينهم.

(يقول الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى: لم يعبر الجسر إلى خراسان مثل إسحاق بن راهوية، وإن كان يخالفنا في أشياء، فإن الناس لم يزل يخالف بعضهم بعضا).

أقول بكل صراحة من حق العلمانيين أن ينتقدوننا بأننا أوصياء الله في الأرض، وما ذلك إلا بسبب هذا التسرع بالإتهام والتشكيك والطعن بل البعض لامانع لديهم من التكفير والتفسيق والتبديع.

والناظر لواقع المسلمين يرى صورا من الإحتكار، فلا صحة إلا لأقوالهم ولا صواب إلا لاجتهادهم ولا سداد إلا في أرائهم، فيضيقون ذرعا بكل من يخالفهم، وبذلك انعدمت روح التسامح لديهم، فإذا اختلفت معهم اتهموك بالتعصب وعدم الفهم والسطحية، بينما تجدهم عندما يتحاورون معك فتنتفخ أوداجهم وتحمر وجوههم وتعلوا اصواتهم وكل ذلك لايعدونه تعصبا، فياسبحان الله، من يدافع عن فكرته وقناعته يعتبر متعصب، أما الذي تنتفخ أوداجه ويحمر وجهه ويعلوا صوته فهو صاحب وجهة نظر عليك أن تحترمها وتضرب تعظيم سلام لصاحبها فهو غير متعصب.

من الناحية النظرية الكل يدعي وصلا بليلى، والكل يسرد عليك كل النصوص التي وردت حول النصيحة وقول كلمة الحق،. فلا يدع نصا ولا واقعة ولا بيتا من الشعر إلا ويستشهد به فقط ليدعم موقفه، ولكن عندما يتصرف تصرفا ما ويبدأ الناس بنقد تصرفه فهنا ينسى كل كلامه السابق المدبج وينسى النصوص فيبدأ بإ سطوانته المشروخة: أنتم لاتحترمون وجهة نظر غيركم، أنتم تريدون كل الناس أن يكونوا في بوتقتكم وهكذا يدخلنا في حفل لطم كربلائي.

لكن دعونا نعود بكل بساطة ويسر إلى منهج النبوة ونرى كيف كان يتعامل مع المواقف بكل بساطة ودون تعقيد ويحضرني في هذا المقام ثلاثة مواقف لنتعلم منها حيث لاتوجد مدرسة افضل من مدرسة النبوة التي قادها خاتم الأنبياء والمرسلين محمد صلى الله عليه وسلم:

وقبل سرد بعض هذه المواقف أقر بحقيقة ألا وهي أنني لا أدعي العلم والمعرفة والتعالي على الآخرين، بل فقط أحاول إستخلاص بعض الدروس والعبر من سيرته صلى الله عليه وسلم، وقد أكون قد وفقت في هذه الإستنتاجات وقد أكون قد أخطأت فأسأل الله تعالى المغفرة والرحمة.

أولا – غنائم حنين:

(وزع رسول الله صلى الله عليه وسلم غنائم حنين، فوجد بعض الأنصار شئ في النفس، فلقد أعطى لقريش وبعض القبائل العربية أكثر مما أعطى الأنصار اللذين استقبلوا محمد وصحبه وناصروهم وحموهم ودافعو عنهم، فقال البعض: لقد لقي والله رسول الله صلى الله عليه وسلم قومه. فدخل سعد بن عبادة على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يارسول الله إن هذا الحي من الأنصار قد وجدوا في أنفسهم لما صنعت في هذا الفئ الذي أصبت قسمت في قومك وأعطيت عطايا عظاما في قبائل العرب ولم يكن في هذا الحي من الأنصار منها شئ. قال: فأين أنت في ذلك ياسعد. قال يارسول الله ما أنا إلا من قومي. قال: فاجمع لي قومك. فخرج سعد وجمع الأنصار فجاء رجال من المهاجرين فتركهم فدخلوا وجاء آخرون فردهم. فقام صلى الله عليه وسلم وحمد الله وأثنى عليه. ثم قال: يامعشر الأنصار بلغني عنكم وجدة وجدتموها علي في أنفسكم. الم آتكم ضلالا فهداكم الله، وعالة فأغناكم الله، وأعداء فألف الله بين قلوبكم. قالوا بلى لله ورسوله المن والفضل. ثم قال: ألا تجيبوني يامعشر الأنصار. قالوا بماذا نجيبك يارسول الله. لله ولرسوله المن والفضل. قال صلى الله عليه وسلم: أما والله لو شئتم لقلتم فلصدقتم ولصدقتم. آتيتنا مكذبا فصدقناك ومخذولا فنصرناك، وطريدا فآويناك وعائلا فآسيناك. أوجدتم يامعشر الأنصار في أنفسكم في لعاعة من الدنيا تألفت بها قوما ليسلموا ووكلتكم إلى إسلامكم، ألا ترضون يامعشر الأنصار أن يذهب الناس بالشاة والبعير وترجعوا برسول الله إلى رحالكم، فوالذي نفس محمد بيده لولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار ولو سلك الناس شعبا وسلكت الأنصار شعبا لسلكت شعب الأنصار، اللهم ارحم الأنصار وأبناء الأنصار وأبناء أبناء الأنصار. فبكى القوم حتى اخضلوا لحاهم. وقالوا رضينا برسول الله قسما وحظا. ثم انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم وتفرقوا.)

أعتقد قرأنا هذه الحادثة مرات ومرات لكن ياهل ترى ما هي الدروس والعبر التي استفدناها أو يمكن ان نستفيد منها، تعالوا نستخلص الدروس والعبر التي تفيدنا في معالجة مثل هذه المواقف التي نتعرض لها في حياتنا الشخصية أو الدعوية:

1- لم يقم صلى الله عليه وسلم بتطنيش الآخر وتسفيه رأيه والتقليل من شأنه أو التسرع بإصدار الحكم والتشكيك والإتهام والطعن، وهنا لابد من تثبيت قاعدة مهمة: طالما أن التصرف صدر عن مسلم مؤمن موحد مشهود له ومعروف أنه من أهل السابقة فلا يجوز التسرع لاتخاذ موقف تجاهه دون التأكد من المعلومات وتوثيقها: إذا الدرس الأول يمكن أن نسميه: استمع لوجهة نظر غيرك واحترمها، دقق وتثبت وتحقق من المعلومة.

2- لم نلحظ غضب الرسول صلى الله عليه وسلم مما سمعه، ولم يطلق بحقهم أيضا أي تهمة اوصفة لاتليق بهم، كما أنه لم يقسوا عليهم بالكلام قائلا لابد ان نقول كلمة الحق، وكأنه لايمكن أن نقول كلمة الحق إلا بالقسوة والغلظة والتنفير، كما أنه صلى الله عليه وسلم لم ينقب في نواياهم، ولم يبدأ بتحديد أهدافهم المستقبلية من خلال كلامهم وموقفهم، بل تعامل مع الأمر بكل بساطة وهدوء وروية ولم ينسى أنهم من أهل السابقة والفضل

3- كان الأدب هو الأسلوب في الحوار، وهذا مانفتقده في كثير من الأحيان في حواراتنا، ثم ذكرهم بفضل الله ونعمة الإسلام عليهم، ثم دخل صلى الله عليه وسلم في صلب الموضوع دون مواربة كي يوضح لهم الحقيقة من غير لبس، وهذا أفضل السبل لكسب العقول والقلوب، وهذا ماجعلهم راضين.

4- إن أي حوار وقبل بدايته لابد من تحرير محل الحوار والإتفاق على مفاصل الحوار، يعني تثبيت عدم الاختلاف حول البديهيات والمسلمات، فالرسول صلى الله عليه وسلم ذكرهم بجهدهم ومواقفهم لنصرة الإسلام وأهله ولم ينتقصهم في هذا المجال، ولم يتهمهم، بل خاطبهم بالملسمات المتفق عليها، وبعد ذلك انتقل بهم لما هو مختلف حوله.

5- كي تصل لقلب وعقل من تحاوره فعليك أن تذكر فضله ومكانته وجهده فأنت بذلك تهيأ الجو كي يسمعك الطرف الآخر ويتقبل أفكارك، أما أسلوب الردح والاتهام والانتقاص والتشكيك والنسف والتنقيب والطعن فسوف يقطع قنوات التواصل ويصبح من الصعوبة بمكان تقبل أفكارك.

6- عندما تتعلق المشكلة بكيان أو جماعة أو مؤسسة فلا بد من السرعة لحل الإشكالية وعم التأجيل، فالتأجيل يراكم الخطأ ويشحن النفوس ويفسح المجال لأصحاب الأهواء والأجندة الخاصة أن يشوشوا على الناس مما يجعل حل المشكلة أعقد وأصعب.

7- لابد أن يتدخل أهل الحكمة والعقل والوزن والمكانة لحل المشكلة قبل أن تستفحل وتصبح قضية تقريب وجهات النظر صعبة، كما فعل الصحابي سعد عندما ذهب بنفسه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وحدثه عن المشكلة.

ثانيا – صلح الحديبية:

في البداية كان معظم الصحابة رافضين لهذا الصلح الذي رأو فيه إجحاف بحقهم، وعلى رأس هؤلاء عمر ابن الخطاب رضي الله عنه.

لكن تعالوا نرى كيف عالجت مدرسة النبوة هذا الزلزال الذي لم يتحمله كثير من الصحابة:

1- صلح الحديبية يؤكد بعد النظر المطلوب في القيادة، كما أن المسلم لايجوز بأي حال أن يستسلم لليأس حتى لو هيا له إستفحال الظلم، أو رأي من وجهة نظره تهاون القيادة، فلابد من توفر الثقة حتى في حالة النقد لموقف تلك القيادة، فلا يجوز من أجل موقف لانتفق معه فنقوم بالتشكيك والاتهام ونسف الماضي فقط لأن هناك موقف لانتفق معه.

2- لابد من تقبل كل ما يطرح من استفسارات ولا يجوز الاستخفاف بأي سؤال، فعمر رضي الله عنه اعترض على الصلح وكان يقول يارسول الله: ألست برسول الله. قال بلى. قال: أولسنا بالمسلمين. قال بلى. قال: أو ليسوا بالمشركين. قال بلى. قال: فعلام نعطي الدنية في ديننا. قال: أنا عبد الله ورسوله. لن أخالف أمره ولن يضيعني.

لنلاحظ رغم كل كلام عمر فلم يتهم أو يشكك او يطعن، كما نلاحظ إهتمامه صلى الله عليه وسلم بآراء الناس.

3- برز دور الشورى في صلح الحديبية عندما قام صلى الله عليه وسلم بمشاورة زوجته أم سلمة، ولما فعل بما

أشارت عليه فمباشرة امتثل الصحابة للأمر.

وبالتالي علينا قبل التسرع بالاتهام التأكد من أن القرار صدر بعد حوار ونقاش ثم بعد ذلك اصبح القرار جماعيا

4- في صلح الحديبية برزت أهمية النصيحة وقول الحق، لكن لم يترافق مع قول الحق التشكيك والاتهام والطعن، فقول الحق ليس شرطا أن يتلازم مع قلة الأدب أو السب والشتم والسخرية والاتهام والطعن والاستهزاء والنيل من الآخرين.

ثالثا – قصة الصحابي حاطب بن أبي بلتعة:

تذكر كتب السيرة مافعله الصحابي الجليل حاطب بن ابي بلتعة رضي الله عنه عند فتح مكة، حيث أرسل رسالة لقريش يخبرهم فيها بمقدم الرسول صلى الله عليه وسلم إليهم.

تصرف حاطب وبعيدا عن مكانة حاطب وفضله وسابقته، يعتبر خيانة في عرف العسكر والقانون، لكن مدرسة النبوة تعاملت مع الحدث بمنظار آخر والسبب مكانة حاطب وماضيه وفضله وسابقته.

1- لم يتسرع صلى الله عليه وسلم بالاتهام، بل أراد التحقق والتثبت وعدم التسرع والجري وراء الشبهات والشائعات وفلان قال وعلان قال، فالإسلام دين العدل والإنصاف والبحث عن الحقيقة، فلا يعقل لمجرد قرائتنا لتصريح أو سماعنا لخبر، فنجرد الأقلام والألسن بالتهم والقذف والتصنيف وإصدار الفتاوى، ومما يؤسف له أننا نجد البعض يستند في معلوماته لمصادر مشبوهة تكن للاسلام وأهله الحقد والكراهية بل تكيد لهم مع الكائدين، ورغم ذلك تجد البعض يجعلون من هذه المصادر جهة موثوقة، بينا أخوانهم وأبناء دينهم محل شك.

2- إنه مهما بلغ الخطأ لابد أن نترك مساحة للصواب، ولا نحتكر الصواب، فلا يعقل أن ننتقد غيرنا معتبرين موقفهم خطأ بالمطلق، بل علينا الإقتداءبقول الإمام الشافعي رحمه الله تعالى: قولي صواب يحتمل الخطأ وقول غيري خطأ يحتمل الصواب.

3- عندما يصدر التصرف من شخص أوجهة معروفين بماضيهم وفضلهم وسابقتهم، ونعتقد أن هذا التصرف خطأ، فهنا علينا التوقف نهائيا عن التشكيك بدينهم إو إتهام نواياهم أو أنهم تنازلوا عن الثوابت والأصول.

(يروى أنه تلاسن خالد بن الوليد وسعد رضي الله عنهم ثم افترقوا فقام رجل بالطعن بخالد، فقال له سعد: مه اصمت فإن الذي بيني وبين خالد لم يصل لديننا).

4- لابد من فسح المجال لمن ننتقده أن يدافع عن وجهة نظره، وعلينا احترام وجهة نظره ولا نتهمه أنه متعصب

لجماعته وشيوخه وموقفه، بل من حقه الدفاع عن نفسه ووجهة نظره.

هذه مواقف ثلاثة من مدرسة النبوة نتعلم منها ونستخرج الدروس والعبر، فما زالت سيرته صلى الله عليه وسلم منارا لنا في حياتنا وعلى كافة المستويات: الشخصية والدعوية والسياسية.

الله ألهمنا التوفيق والسداد والرشاد.

ربنا لاتجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا..........

___________**************___________

لينا الجودي: الشباب السوري يجذب الأنظار... بالسيجارة والنرجيلة

الحياة 10/02/2009

يتأمل السيجارة مطولاً بين أصابعه، ثم يقربها من شفتيه بشغف، يشعلها ببطء، بينما صديقته تراقبه بإعجاب وهو ينفث الدخان. مشهد درامي من أحد المسلسلات السورية يصعب تفسيره إن كان محاولة للاقتراب من واقع الشباب السوري، الذي يعتبر من أكثر الشباب تدخيناً في العالم العربي، أو أنه طريقة لترويج التدخين بين جيل الشباب عبر الدراما؟

اليوم في سورية، أصبح شيئاً مألوفاً أن ترى المراهقين يقفون على أبواب المدارس يدخنون، وأحياناً أمام أنظار الأهل والمدرسين، يقدم أحدهم السيجارة للآخر وكأنها العصا السحرية التي تجعل الجنس الآخر ينجذب إليه. ويعزو الاختصاصيون في علم الاجتماع مثل هذا السلوك لدى فئة الشباب إلى محاولة تقليد الآخر، استفادت منها شركات إنتاج التبغ في حملات الترويج المبطنة في الدراما التلفزيونية والسينمائية، والتي تظهر التدخين كقيمة مضافة للشباب ترتبط بمفاهيم الجاذبية والإثارة والبلوغ.

أنس، شاب في الثانوية العامة، بدأ التدخين قبل عامين حين شعر بأنه يحظى باهتمام صديقته وخوفها عليه من أضرار التدخين، يقول: « بصراحة حين أدخن أمامها أشعر بأني أكثر رجولة، ويعجبني تعاطفها معي وخوفها علي». ويتابع: «حالتي الصحية لا بأس بها حتى الآن، لكن لم يعد باستطاعتي ممارسة هوايتي المفضلة السباحة، فالمشكلة أني بدأت التدخين للمتعة لكني اعتدته الآن، حيث أستهلك علبتي سجائر يومياً».

حال أنس تشبه حال شريحة كبيرة من شباب بدأوا التدخين لجذب انتباه الآخرين وبخاصة الجنس الآخر، فأدمنوه، والأمر لا يقتصر على السجائر وليس محصوراً بالذكور، فزيارة واحدة لأي من المطاعم الدمشقية التي تقدم النرجيلة كأولى خدماتها تكفي لملاحظة أن الفتيات تفوقن على الشباب في التدخين، وعن ذلك يقول الدكتور محمود نديم مميز، اختصاصي الأمراض الصدرية: «للأسف نسبة التدخين لدى فئة الشباب مرتفعة جداً، و خلال السنوات الماضية ازدادت الإصابة بالأمراض الصدرية وفي مقدمتها الربو التحسسي». ويقدر مميز نسبة الإصابة بمرض الربو التحسسي الذي يأتي التدخين على رأس الأسباب المؤدية إليه، بـ 8 إلى 10 في المئة من السكان في سورية معظمهم من الشباب، موضحاً أن خطورة التدخين مضاعفة لدى الشباب اذ يؤثر في الخصوبة، وقد يسبب العقم لدى الشباب الذين بدأوا التدخين في سن مبكرة، عدا عن الإصابة بالأمراض القلبية والسرطانات التي لا تخجل شركات التبغ من الإشارة إلى خطرها على علب السجائر نفسها.

ويبدو واضحاً أن توعية الشباب بخطر التدخين لا يقف عند التخلص من صورة السيجارة المرافقة للشاب «الوسيم» أو الفتاة «المتحررة»، وإنما يتطلب تعاون جهات المجتمع كافة، اذ تبدو جهود الأهل والمؤسسات التعليمية متواضعة، وكذلك هي الحال بالنسبة إلى الحكومة التي احتفلت رسمياً في أيار (مايو) الماضي، بافتتاح مصنع جديد لإنتاج التبغ بكلفة حوالى 15 مليون دولار أميركي، وبطاقة إنتاجية 600 طن سنوياً من التبغ، إضافة إلى غياب قوانين تُحظّر التدخين في الأماكن العامة في سورية باستثناء بعض التعميمات الوزارية بمنع التدخين في وسائل النقل العام، إضافة إلى مرسوم تشريعي يمنع الإعلان عن التدخين.

___________**************___________

ظاهرة العنوسة في سوريا تفرز ظواهر أخرى أكثر خطراً

بتصرف عن آفاق 10/02/2009

أدت ظاهرة العنوسة المتفشية في سوريا إلى بروز ظواهر أخرى قد لاتقل أهمية وخطورة على المجتمع، وأسبابها عدة، منها ما يكون سببه الحالة الاقتصادية.

وتُعرف الأسرة السورية بنمط تربية يتضمن تكريساً لاحترام الرجل وخاصة (الزوج) من هنا تسمع في حكايا الشام وبيوتاتها القديمة وتسمع إلى الآن عن افتخار المرأة بزوجها صاحب الغيرة على زوجته والمتصدي لمن يريد أن يشيب شرفها بشيء من الكلام، كما أنه مصدر للفخر حيث إنه صاحب الشهامة والذي لا يبخل بأي شيء غاليا كان رخيصاً من أجل إثبات رجولته، ومن هنا جاءت المقولة الشائعة عند السوريات (ابن عمها وتاج راسها).

وعندما يقوم المرء بجولة اعتيادية في أرجاء دمشق بمؤسساتها الحكومية وجامعاتها وفي الباصات والشوارع والحدائق العامة يكتشف أن الكثير من الفتيات والشبان الذين تجاوزت أعمارهم الثلاثين لم يتزوجوا بعد لأسباب كثيرة ومختلفة .

وكل المؤشرات تؤكد أن ظاهرة العنوسة في سورية آخذة بالتزايد. وتبين إحصاءات المسح عن صحة الأسرة في مركز الإحصاء لعام 2002م أن هناك ارتفاعاً في سن الزواج، إذ يعتبر متوسط عمر العزوبة عند الذكور قد بلغ 30، وعند الإناث 26. وقد سجل المسح أن نسبة إجمالي غير متزوجين من الذكور 29.4%، ومن الإناث 25.6%.

وتظهر آخر الإحصائيات أن نسبة العوانس من الإناث في سورية أكثر منها عند الرجال. لذا حتى مظاهر العنوسة وانعكاساتها تظهر بصور أجلى عند الإناث اللواتي يُنظر إليهن في المجتمع حتى الآن نظرة خاصة تحدّ من حركتها ومن نشاطها وحتى من قدرتها على التكيف مع العنوسة كواقع مزري. وفي انعكاسها على الشباب فقد سُجل في الآونة الأخيرة انتشار لافت للجريمة .

وبدأت ظاهرة الخطابات تنتشر في سوريا حيث تستقطب الخطّابات الشباب ويعرضن عليهم ألبوم من الصور لراغبات في الزواج، وذلك مقابل عمولة مالية إضافة إلى الهدايا وغير ذلك وتزداد العمولة التي تدفعها الشابة الراغبة في عريس مقبول كلما انطبقت المواصفات أو اقتربت من الشاب الذي تستقطبه الخطابة، ويتردد أن الشباب المغتربين في الخليج وأوروبا وأميركا هم الأكثر حظوة لدى الراغبات في الزواج والخروج إلى عالم جديد ومستقبل مشرق .

وبحسب الخطابة (أم توفيق) فإن الفتاة إذا كانت جميلة وحلوة وصغيرة ومحجبة وبنت عالم وناس فالحصول على عريس لها يسهل على الخطابة أكثر من غيرها، مؤكدة أنه حتى الشباب المغتربين يفضلونها على غيرها .

وحول الأجر الذي تتقاضاه لقاء استقطاب عريس قالت أم توفيق "مشكل ما في شي محدد اللي يطلع من خاطرهم" وأضافت "أحياناً بتوقع شي وبيصير شي أحسن وأحيانا عكس".

وأما هدى (39 عاماً) فرأت "أن الشباب صاروا يفضلون الموظفة وبعضهم يستحسن المحجبة وبعضهن بيحجّبها بعد العرس" واستدركت "العامل الاقتصادي صار هو الأساس للطرفين".

 

وقالت (س .ح) (36 عاماً) إن لجوءها إلى التدين وقراءة القرآن في الباص وفي مكان العمل وحملها للمسبحة الكترونية وترديد الأذكار الدينية بالقول "لا علاقة لذلك بالزواج .. الناس هيك بتحكي من عندها" وتابعت "أصلاً شبابنا مو ملتزمين وأخلاقهم سيئة وصار الأهم مو الزواج ولكن الزوج الصالح المؤمن الملتزم".

 

وقال فادي (36 عاماً) "يصطدم الشاب السوري منذ بداية العشرينات من عمره بعدة مشاكل تبدأ من الخدمة العسكرية وصعوبة متابعة الدراسة والبطالة فيجد نفسه قد نسي حبيبته أو هي نسيته فيغرق في مشاكل الحياة المادية والسكن فيمر العمر ويصل إلى مرحلة يصبح خيار الزواج صعب ومعقد وأحياناً تجبره الظروف على خيار سيء".

 

وأثبتت الإحصاءات أن نسبة الفقر في سورية 60% وما دون، كما أن هناك بطالة لأكثر من مليون شخص من إجمالي قوة العمل السوري. وهي عوامل مؤثرة في موضوع ظاهرة العنوسة بين الفتيات والشبان.

___________**************___________

إعلان دمشق يعلن إنطلاق النسخة العربية النصية لموقعه الالكتروني وقرب انطلاق قناة الكرامة الفضائية

خاص 14/02/2009

أطلق إعلان دمشق  موقعه (nidaasyria.org)  متضمناً النسخة العربية النصية على الصفحة الرئيسية، ويمكن الاطلاع عليها عبر الرابط التالي:

 http://www.nidaasyria.org/ar/text/home

وهي نسخة  عن مواد الموقع نفسه (بدون صور) لذلك فهي قابلة للتحميل بصورة أسهل بالنسبة للمتصفح داخل سورية، نظرا لبطء خطوط الاتصال بالانترنيت في سورية وما يضيفه الحجب الأمني من صعوبات.

كما يتوقع قريباً الإعلان عن انطلاق قناة الكرامة، وهي قناة يتوقع أن تكون منبرا للمعارضة الوطنية الديموقراطية السورية.

___________**************___________

سوريا الحديثة     

الكاتب/ عامر حسين    

عندما يصبح الوطن آلة سحق وتشريد لابنائه بدل ان يكون مركز ولائهم ومصدر سعادتهم واطار لحمايتهم والارتقاء بشروط حياتهم.

ان معركة الحرية ومعركة الكفاح من اجل الانسان ضد الاستبداد السياسي ضد ثقافة الانحطاط القائمة على سحق الانسان وهذا ما يحدث في دولة اسمها سوريا الحديثة تقوم سلطة القمع والاستبداد في سوريا في قمعها للحريات الاساسية والانتهاكات لحقوق الانسان ومصادرتها لحرية الرأي والتعبير مستخدمة اجهزتها السرطانية المتعددة في قمع نشطاء الشأن العام .

وقد تعرض في الفترة الماضية نشطاء الشان العام السوري ورموز المعارضة الديمقراطية من عرب واكراد الى حملة استدعاءات واعتقالات طالت اعضاء المجلس الوطني لاعلان دمشق وعلى  رأسهم رياض سيف ,فداء الحوراني,اكرم البني,علي العبد الله ,فايز سارة واخرين...واعتقال العديد من رموز الحركة الكردية السيد مشعل التمو الناطق الرسمي باسم تيار المستقبل في سوريا والسادة مصطفى جمعة,سعدون شيخو,محمدسعيدعمر,اعضاء قيادة حزب ازادي الكردي في سوريا ولا زالت السلطة

الامنية ماضية في احتجاز وسجن العديد من رموز الحركة الديمقراطية على رأسهم ميشيل كيلو ,أنور البني, محمود عيسى ,كمال اللبواني.

اضافة الى ذلك يعاني شريحة كبيرة من الشعب الكردي في كردستان سوريا من آثار الإحصاء وتعريب المناطق الكردية لفقدانهم لابسط حقوق البشر وتم تتويج هذه السياسة العنصرية لمرسوم 49السيء الصيت.

لهذا نطالب كافة القوى الديمقراطية ومنظمات المجتمع المدني وبرلمانات أوربية والعالم الحر بالضغط على النظام المستبد في دمشق للافراج الفوري عن جميع معتقلي الرأي والضمير من سجون البلاد دون قيد او شرط والغاء حالة الطوارىء والاحكام العرفية واحترام حقوق الإنسان وإلغاء كافة المراسيم والسياسات العنصرية بحق الشعب الكردي.

الحرية لسجناء الرأي والضمير.

الحرية للشعب السوري

وحدة العمل الوطني لكرد سورية 20/2/2009

___________**************___________

بيان حول  اللغط الذي أعقب موقف الإخوان المسلمين الأخير

لقد تابعنا خلال الأيام الماضية المواقف المختلفة الصادرة عن أطراف سورية معارضة كثيرة، ضمن جبهة الخلاص الوطني، حول الموقف الذي اتخذه الإخوان المسلمون السوريون، إبان العدوان الصهيوني الظالم على قطاع غزة، هذا الموقف الذي تمثّل بتعليق الإخوان معارضتهم للنظام السوري، والتفرغ لمواجهة ذلك العدوان الهمجي الشرس.

وإننا في الوقت الذي نبدي تفهّمنا لملاحظات بعضهم ووجهات نظرهم ونقدّرها تجاه هذه الخطوة التي لا يمكن فهمها إلا في إطارها العام وظروفها الموضوعية، بعيداً عن التحليلات والتخيّلات والتشطيحات، فإننا ندين ذلك الأسلوب الرخيص، والهجوم المسفّ غير المقبول، بل وغير الأخلاقي، الذي لجأت إليه أطراف أخرى محسوبة على الجبهة، في التعبير عن مكنونات أنفسهم المريضة، تجاه مكوّن أساسي وعريض في الساحة السورية المعارضة، وناله ـ وما يزال ـ من النظام السوري الدكتاتوري الفظّ، ما لم ينله أيّ  فصيل سوري آخر معارض، بدءاً بقانون العار (49) لعام 1980، الذي يحكم بالإعدام على كل متهم بالانتساب إلى الإخوان المسلمين، مروراً بمجزرة سجن تدمر عام 1980، والأحداث والمجازر المروّعة في حماة عام 1982م، وتدمير ثلث المدينة واستشهاد أكثر من أربعة وعشرين ألفاً من المواطنين، ووجود أكثر من سبعة عشر ألفاً من المفقودين ومجهولي المصير في السجون السورية...إلخ، معظمهم من عناصر الإخوان وأنصارهم، الأمر الذي لا يدع مجالاً لمزايدة أحد عليهم في معارضة النظام السوري العنصري الطائفي الشمولي الدموي.

وإننا في الوقت الذي نتفهم الدافع الإسلامي والقومي الذي كان وراء موقف الإخوان المسلمين السوريين، لأن المعركة التي نشبت كانت معركة طليعة أمة تمتد من المحيط إلى المحيط، وقع عليها عدوان غادر غاشم من  جانب يهود محتلين عدوانيين، فإننا لا نستطيع فهم تلك الخصومة الفاجرة التي فجَرتها شخصيات محسوبة على جبهة الخلاص الوطني السورية المعارضة إلا في إطار موقفها المعادي للإسلام وأهله، وإن غلَفت عداوتها وحقدها الإيديولوجي بغلاف معاداة " الإسلام السياسي"، وإيمانها بالإرهاب الفكري خطاً ومنهجاً في الحياة، فضلاً عن افتقارها إلى  كل ما يمتّ للوطنية والدين وإحقاق الحق ونصرة المظلوم من صلة.

لقد فضح موقف الإخوان هذا  كل أدعياء الديمقراطية والرأي الحر. ذلك أن الاختلاف في الرؤية والموقف شيء، ومحاولة النيل من سمعة شرفاء ومخالفين في الرأي والموقف ومبادئهم وإلصاق التهم والافتراءات بهم، شيء آخر.

لقد كشَرت تلك الأصوات البعيدة عن أجواء التحالفات والأطر الجبهوية عن أنيابها وسوء طويتها، وبرهنت أنها لا يمكن أن تكون البديل المأمول والمرتجى للنظام السوري القائم، وأنها لا يمكن أن تكون حليفة في جبهة واسعة تضم أطيافاً واسعة من مكونات الشعب السوري. ذلك أننا نفهم الديمقراطية في إطارها الصحيح وبمفهومها البنًاء؛ وليس في إطار محاولات تفجير المؤسسات وتوزيع التهم المجانية الرخيصة؛ وتقديم خدمات مجانية لنظام غير شرعي كالنظام السوري.

إننا من خلال متابعتنا لأدبيات تلك الأصوات قبل أحداث غزة وبعدها لم نلحظ وصفها لنظام دمشق  بمعشار ما وصفت به جماعة الإخوان المسلمين، فهل تحولت معارضة تلك الأصوات من نظام دمشق الذي اكتوى الجميع بناره إلى معارضة هذه الجماعة!؟ وهل حلت تلك الأصوات مشكلتها مع نظام عنصري طائفي حاقد حتى توجِّه سهامها الطائشة الخائبة إلى صدور حلفائها في جبهة الخلاص!؟

إن موقف الإخوان المسلمين السوريين الذي عبَّر عنه بيانُهم الصادر أثناء أحداث غزة، الذي تسبب بكل هذه الزوبعة، لا يمكن فهمه إلا في إطار الحيثيات التي وردت فيه، أيْ دعمُ المقاومة الفلسطينية الشريفة بكل ما أوتوا من قوة. أما التعويل على نظام دمشق فلم يخطر على بال، لا في قليل ولا في كثير، ذلك أن معرفتهم بهذا النظام تربو على ثلاثين عاماً أو تزيد، وهم يعلمون أن القانون 49 لعام 1980 ما زال معمولاً به، وهم يعلمون أن عشرات الآلاف من عناصرهم وأنصارهم ما زالوا بين مفقود وسجين، وأن آلافاً أخرى  من أبناء الشعب السوري ما زالوا قيد الاعتقال التعسفي، وأن شيئاً من الانفراج السياسي في سورية لم يحصل،...وبالرغم من ذلك فقد كان بيانهم الذي عبًر عن شعورهم بأنهم" أمّ الولد" وأن الوقت قد حان لأن يتصالح نظامُ دمشق مع شعبه ويقوّي جبهتَه الداخلية، إنْ أراد أن يعطي المصداقية للشعارات التي يرفعها في مثل الظروف التي رافقت إصدار الإخوان المسلمين لبيانهم التاريخي.

إننا في موقفنا هذا لا نحامي عن أحد، ولا نسوّغ أخطاء أحد، ولكننا نسجّل موقفاً طالما احتاج الظرف الذي تمرّ به القضية السورية إلى قول الحق وفرز الصفوف، ووضع الحق في نصابه. 

نكرر إدانتنا لكل محاولات النيل من جبهة الخلاص الوطني ومكوناتها الأساسية، ونؤكد رفضنا لتلك الهجومات الظالمة التي حاولت المساس بمصداقية أبرز ضحايا نظام القمع الأسدي، ونسجّل تحفّظنا على بقاء تلك الأصوات المنكرة في الجبهة، فقد حان الوقت لأن تبدأ الجبهة مسيرتها الظافرة نحو الخلاص الوطني لسورية بأيد نظيفة وقلوب نظيفة وألسنة نظيفة، وصدق الله العظيم القائل" لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا مَن ظُلِمَ".

تنظيم وحدة العمل الوطني لكرد سورية

الاثنين 21 صفر الخير 1430هـ

الموافق لـ 16/2/2009م

 

 


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

info@thefreesyria.org