العلم السوري

دورية أسبوعية تصدر صباح كل أحد ـ الأحد 20 / 05 / 2007


نشرنا لأي مقال أو بحث أو بيان لا يعني بالضرورة موافقتنا على ما فيه

الموقع مختص بخدمة قضايا الحرية وحقوق الانسان في سورية فقط 

إعلام بترشيح لرئاسة

الجمهورية العربية السورية

سيادة سفير الجمهورية العربية السورية المحترم

 في جمهورية ألمانيا الاتحادية

بعد التحية والسلام

أنا الموقع أدناه الدكتور دكتور توفيق حمدوش، من مواليد كفرجنة / منطقة عفرين / محافظة حلب، مقيم في جمهورية ألمانيا الاتحادية منذ ثمانينات القرن الماضي، أحمل الجنسيتين السورية والألمانية، غير محكوم بجرم جنائي أو شائن، لا في وطني ولا في بلد اقامتي حيث أعمل فيه كطبيب، وأعيل عائلتي بنفسي ولا أحتاج إلى أي مساعدة مالية من أحد، أجد نفسي ملائما من كل النواحي النفسية والعقلية والجسدية والعلمية والسياسية والإنسانية لترشيح نفسي لرئاسة الجمهورية العربية السورية كوني مواطنا سوريا له حق ترشيح نفسه حسب كل القوانين والأعراف المعترف بها دوليا، بل أراه واجبا وطنيا يقع على عاتقي لنظهر للعالم أجمع بأن بلادنا قادرة أيضا على السماح للعبة النظام الحاكم والمعارضة الناقدة...

نعم، أجدني مؤهلا للقيام بترشيحي على الرغم من بقاء أيام قليلة فقط على موعد الاستفتاء على الرئاسة ، هذا الاستفتاء المنافي لأبسط مبادىء الديموقراطية والحرية في العالم، ورغم كل العراقيل الدستورية والقانونية المفروضة على انتخاب رئيس للبلاد في سوريا من قبل حزب البعث العربي الاشتراكي الذي يحكم بالحديد والنار منذ انقلابه العسكري الدموي في عام 1963 وحتى الآن، وكذلك رغم عدم تمكني من العودة الآن، بسبب سياسة القمع وكم الأفواه في سوريا، إلى البلاد للمشاركة الفعالة في صف المعارضة الوطنية المناضلة من أجل التغيير الديموقراطي الحقيقي، وبحكم أنني رئيس حزب يطالب بازالة نظام الحزب الواحد والحزب القائد بنظام ديموقراطي حر فيدرالي حديث، تتحقق في ظله كل الحقوق القومية والسياسية المشروعة لشعبي الكوردي في الجزء السوري من كوردستان الممزقة والمجزأة نتيجة اتفاقية استعمارية دنيئة هي اتفاقية سايكس – بيكو لعام 1916، وذلك في إطار منح الشعب الكوردي في غرب كوردستان فيدرالية ضمن وحدة البلاد السورية بخريطتها المعترف بها دوليا، حيث أثبتت الفيدرالية قدرتها على تعزيز الاتحاد الاختياري في كثير من الأوطان، مثل سويسرا، وألمانيا الاتحادية والهند ودول أخرى انضم العراق الحر الجديد إليها مؤخرا، فعزز ذلك من مشاركة الشعب الكوردي في بنائه ووحدته بشكل توقف فيه القتال الذي دام عقودا من الزمن بين الشعب الكوردي والنظام الحاكم ليتحول إلى تحالف اختياري حقيقي وسلمي قائم على الاحترام المتبادل بين الشعبين العربي والكوردي...

آمل أن لاتسخروا مما أقدم عليه بطلبي هذا اليوم... ورغم أنني عالم بأن نظام الحكم القائم في البلاد غير قادر ابداء الاحترام للشعب الكوردي أو الاعتراف بوجوده وحقه القومي كأحد أهم مكونات المجتمع السوري إلى جانب الشعب العربي وسائر الأٌقليات الدينية والقومية، في حين أن فصائل المعارضة الديموقراطية والوطنية السورية شرعت تعترف بهذه الحقيقة فصيلا بعد آخر، وأن سيادة رئيس الجمهورية الحالي قد اعترف بذلك مرغما بعد انتفاضة آذار المجيدة في عام 2004...أجد نفسي كمرشح كوردي لأهم منصب هام في الدولة السورية قادرا – بإذن الله تعالى – على اخراج البلاد من العزلة الدولية والمشاكل الكبيرة التي تمر بها منذ استلام الدكتور بشار الأسد السلطة خلفا لأبيه في جمهورية وراثية، وكذلك على تحقيق نظام ديموقراطي حر وفيدرالي حديث تشارك فيه سائر مكونات المجتمع السوري الفسيفسائي على قدم وساق وباحترام متبادل، إضافة إلى استرجاع الجولان المحتل عن طريق مبادرة سلمية يعززها المجتمع الدولي، وبناء اقتصاد سوري حر ومتين ومتفاعل مع الاقتصاد العالمي الذي يشهد تحولا عظيما في عصر العولمة، وانهاء التراكمات المحتقنة طائفيا وقوميا ومناطقيا، تلك التي للحزب الحاكم نصيب كبير في خلقها وفي ابقاء بلادنا متخلفة ومشتتة داخليا وضعيفة اقتصاديا ومعزولة دوليا ومكروهة من جيرانها....

لقد خدم الكورد هذه البلاد باخلاص وبأمانة وأنا مستعد لأن أثبت للشعب السوري، لكل الشعب السوري، دون افراط أو تفريط بتراب الوطن وحقوق الناس ودون حقد أو تمييز أو تعصب أو تجاه أي مكون من مكونات هذا الشعب أو أي مواطن منه، وجدارتي كرئيس للبلاد هدفه تحقيق الديموقراطية وصون الحريات السياسية والدينية والمذهبية وحرية التعبير والمعارضة والصحافة ، وممارسة الحزم في مكافحة الفساد ومقارعة المتطفلين على قوت هذا الشعب، وصون كرامة المواطن ( ولقد كرمنا بني آدم) والدفاع عن حدود البلاد واستعادة الجولان ولواء الاسكندرونة بمساعدة سائر قوى الحرية والسلام في العالم، عن طريق الحوار والتفاهم والتفاعل التام مع المجتمعات الحرة والديمقراطية في العالم، لا عن طريق الوقوف مع الإرهاب والارهابيين وتخويف وتهديد الجيران... إننا قادرون على بناء شرق أوسط متين وقوي وديموقراطي وحر فيما إذا كنا نؤمن بأنفسنا وبشعوبنا ونعلم كيف نستثمر ونسخر طاقات المنطقة من أجل السلام والتعارف والتضامن والتلاقي بدلا عن الحروب والخصام...

آمل – سيادة سفير الجمهورية العربية السورية في جمهورية ألمانيا الاتحادية– إبلاغ الجهات المعنية في بلادنا بطلب ترشيحي ، واجابتي خطيا عن مضمون كتابي هذا قبل يوم الاستفتاء، حيث سيتم نشره على نطاق واسع في العالم الحر الديموقراطي...

اللهم هل بلغت، فاشهد

مع فائق الاحترام والتقدير

18/5/2007

الدكتور دكتور توفيق حمدوش – رئيس بارتي ديموقراطي كوردستاني – سوريا

عضو مجلس رئاسة المجلس الوطني الكوردستاني – سوريا          

 


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

info@thefreesyria.org