العلم السوري

دورية أسبوعية تصدر صباح كل أحد ـ الأحد 19 / 09 / 2004


نشرنا لأي مقال أو بحث أو بيان لا يعني بالضرورة موافقتنا على ما فيه

الموقع مختص بخدمة قضايا الحرية وحقوق الانسان في سورية فقط 

عفو رئاسي يشمل عشرات

 من السجناء السياسيين

ذكرت مصادر صحفية متعددة أن حوالى 250 سجيناً نقلوا من سجن صيدنايا الى دمشق, تمهيداً لإطلاقهم على التوالي,كما أوضح النائب السابق حميد درويش " ان حوالى مئة مواطن كردي كردي اطلقوا من سجن عدرا, بعد توقيفهم على خلفية أحداث العنف والشغب, منتصف آذار (مارس) الماضي.

وقالت المصادر ان العفو الذي أصدره الرئيس الأسد, عشية الذكرى الرابعة لأدائه اليمين الدستورية في 17 تموز (يوليو) 2000, "شمل عناصر جديدة بينها العفو عن الفارين من الخدمة العسكرية الموجودين خارج البلاد, ما يعني السماح لأعداد كبيرة بالعودة الى سورية", بعد غياب تجاوز عشرين سنة".

وكان العفو الرئاسي نص على "كامل العقوبة لمرتكبي جرائم الفرار الخارجي المنصوص عليها في المادة 101 من قانون العقوبات العسكرية", مع اعطاء مهلة ستة شهور للمتوارين خارج البلد كي يسلموا أنفسهم, في مقابل ثلاثة اشهر لجرائم الفرار في الداخل.

كما أشارت المصادر السورية الى ان العفو سيشمل "بعض السياسيين ولكن ليس من الذين لم ينهوا فترات احكامهم القضائية", في اشارة الى النائبين السابقين محمد مأمون الحمصي ورياض سيف اللذين يمضيان عقوبة السجن خمس سنوات, وعارف دليلة (10 سنين) وآخرين سجنوا نهاية عام 2001. واستبعدت المصادر اطلاق "سجناء ارتكبوا أعمالاً اجرامية لم ينهوا احكامهم", في اشارة الى عناصر من حركة "الاخوان المسلمين" المحظورة بموجب القانون السوري.

لكن مصادر حقوقية اعلنت ان السلطات أطلقت سراح ثلاثة طيارين, هم محمد رفيق عمر الحمامي ومحمود أحمد حمدو كيكي, ومحمد بشار العشي, بعد سجنهم نحو 22 سنة بموجب أحكام بسجنهم عشرين سنة.

وشمل إطلاق السراح 75 كردياً و"عشرات الاسلاميين" وبينهم 14 من "حزب التحرير الاسلامي" وستة من حركة "الاخوان المسلمين" ونقل عن سجناء سابقين ان حوالى 250 سجيناً نقلوا الى دمشق استعداداً لاطلاقهم.

عدم اطلاق سراح من شملهم العفو الرئاسي .

قبل حوالي الشهرين، أبلغ الأمن العسكري في طرطوس أهل السجين السياسي السيد محمد خضر حليمة أن ابنهم سوف يطلق سراحه . وكان الخبر بمثابة عاصفة من الفرح نزلت على الأهل، فابنهم الطالب الجامعي ابن الواحد والعشرين عاماً والذي كان في السنة الأخيرة يتهيأ للتخرج، لكنه بدلاً من ذلك غاب خلف بوابات السجن السياسي لأكثر من أربعة وعشرين عاماً، ابنهم هذا سوف يولد من جديد،  وسوف يعود الى الحرية مع دفعات السجناء السياسيين المطلق سراحهم بصورة متزامنة مع العفو الرئاسي الأخير .

لكن الأهل ما لبثوا أن دخلوا في دوامةالإنتظار والترقب، بل فقدان ولدهم من جديد،  فالسجين محمد خضر حليمة لم يتم الإفراج عنه حتى هذه اللحظة، ومازالت سلطات الأمن تحتفظ به بالرغم من كل حديث عن العفو المذكور !

ـ أيضاً لم يتم إطلاق سراح معتقل (ثرثرة الانترنت) السيد: عبد الرحمن الشاغوري الذي كان قد صدر عليه الحكم بالسجن لمدة 3 سنوات ، وشمله العفو الأخير.

عن نشرة المرصد 8-2004

 

 


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

info@thefreesyria.org