العلم السوري

دورية أسبوعية تصدر صباح كل أحد ـ الأحد 19 / 03 / 2006


نشرنا لأي مقال أو بحث أو بيان لا يعني بالضرورة موافقتنا على ما فيه

الموقع مختص بخدمة قضايا الحرية وحقوق الانسان في سورية فقط

بــلاغ

صادر عن الاجتماع الموسع

لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا – يكيتي –

في أواخر شباط 2006 وبحضور مندوبين منتخبين عن اللجان المنطقية، عقدت الهيئة القيادية للحزب اجتماعها الموسع السنوي الأول، جرى خلاله تدارس الأوضاع الراهنة وخصوصاً أولويات العمل في ضوء مقررات المؤتمر الخامس للحزب المنعقد في نيسان 2005 وما هو مستجد في ساحتنا الوطنية وعنوانها الأبرز تعمق أزمة نظام الحكم في ضوء عجزه الواضح عن القيام بأي إصلاحٍ حقيقي يذكر، واستمرار تردي الأوضاع الداخلية بفعل المضي في نمطية الحكم الشمولي وسياسة الحزب الواحد تزامناً مع دخول البلاد في أجواء عزلة دولية – إقليمية جراء التخبط والاستخفاف بمقررات مجلس الأمن الدولي التي تعبر عن شرعية وإرادة الأسرة الدولية بصرف النظر عن وجود تحفظات في هذا الجانب أو ذاك، فضلاً عن الفشل في وجوب إيلاء اهتمامٍ لائق بموضوع الشراكة السورية الأوربية، مما ينعكس سلباً على حاضر ومستقبل البلد. وفي هذا السياق أشاد الاجتماع بوثيقة إعلان دمشق التي شخصت وبوضوح بان سياسات النظام هي التي أوصلت البلاد إلى ما هو عليه الحال من تردٍ في الأوضاع، داعياً إلى بذل كل ما من شأنه للمضي في العمل وفق الوثيقة التأسيسية للإعلان والتوصل إلى آليات عمل باتجاه عقد مؤتمر وطني سوري شامل يتصدى لمهام تحقيق التغيير الوطني الديمقراطي السلمي المتدرج الذي هو العنوان الأول والمحور الأساس في إعلان دمشق.

ومن منطلق الحرص والمصداقية أشار الاجتماع إلى أن صدور (بيان توضيحي) مؤخراً - أواسط شباط الجاري – كان خروجاً عن مضامين وصياغة الإعلان الذي يحمل تواقيع الأطراف المؤسسة له ومن بينها الجانب الكردي.

وحيال الأوضاع الكردستانية أشاد الاجتماع بقرار الحزبين الرئيسيين القاضي بتوحيد إدارة إقليم كردستان العراق وكذلك بالدور البناء الذي تلعبه القيادة السياسية الكردية على مستوى عموم العراق وخصوصاً في مجال تطويق التوترات الطائفية ونبذ العنف، ومندداً بسياسة القمع والإرهاب التي تنتهجها حكومة طهران حيال شعب كردستان إيران من جهة وكذلك بالتعنت وسياسة الاستعلاء القومي من لدن سلطات أنقرة وانتهاكاتها المستمرة لحقوق الإنسان والمعتقلين السياسيين من جهة أخرى، ومشيراً إلى واجب وأهمية تعزيز العلاقات الأخوية بين الأحزاب الشقيقة على قاعدة الاحترام المتبادل.

أبدى الاجتماع تفاؤله حيال تنامي الاهتمام بثقافة ودور المجتمع المدني ومنظماته الناشئة ووجوب التضامن معها واحترام استقلاليتها وكذلك المضي في الدفاع عن توفير مستلزمات نشر التعلم باللغة الأم التي لطالما حوربت وتعرضت لقرارات المنع من التداول.

كما وثمن الاجتماع التنسيق القائم وتوحيد العمل المشترك بين كل من إطاري التحالف والجبهة الكرديين، كونه يخدم الصالح العام ويعزز سبل التلاقي والوحدات التنظيمية في إطار فصائل الحركة الوطنية الكردية وقضية الديمقراطية، مؤكداً حرصه على إحياء مناسبات شهر آذار المبارك بشكل حضاري ومسؤول.

ولدى تناول حياة الحزب وتطوره وأداء لجانه، أبدى الاجتماع تفاؤله حيال تنامي الإقبال على التنظيم وخصوصاً من أوساط النشء الجديد، مؤكداً على أهمية الجانب التربوي ومهمة الإعداد الثقافي السياسي للمنتسبين الجدد، وكذلك إعطاء مبدأ المحاسبة حقه بما يضمن احترام أسس ومبادئ العمل من أجل غدٍ تسوده قيم السلم والحرية والمساواة.

أواخر شباط 2006

اللجنة السياسية

لحزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا – يكيتي -

 

 


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

info@thefreesyria.org