العلم السوري

دورية أسبوعية تصدر صباح كل أحد ـ الأحد 19 / 03 / 2006


نشرنا لأي مقال أو بحث أو بيان لا يعني بالضرورة موافقتنا على ما فيه

الموقع مختص بخدمة قضايا الحرية وحقوق الانسان في سورية فقط

تصريح صحفي

   بمناسبة الذكرى السنوية الثانية للمجزرة الدموية البشعة التي ارتكبتها السلطات السورية بحق أبناء الشعب الكردي والتي بدأت من ملعب القامشلي وامتدت إلى كافة المناطق الكردية ومناطق تواجد الشعب الكردي في الداخل والخارج، وعلى هامش النشاطات والفعاليات التي جرت في الثاني عشر من آذار الجاري تخليدا" لذكرى ضحايا هذه المجزرة الرهيبة وللمطالبة بإيجاد حل ديمقراطي عادل للقضية الكردية في سوريا والاعتراف الدستوري بوجود الشعب الكردي كثاني قومية في البلاد وإزالة كافة المشاريع العنصرية والقوانين الاستثنائية المطبقة بحقه والمطالبة بمحاسبة المسئولين عن هذه المجزرة والتعويض عما لحق بالمواطنين الكرد من أضرار نتيجة عمليات السلب والنهب للممتلكات...الخ . ففي دمشق لا تزال الأجهزة الأمنية تحتفظ باثنين من المواطنين الكرد على خلفية مشاركتهم في الاعتصام الذي جرى بهذه المناسبة أمام رئاسة مجلس الوزراء، وهم :

1- زيير عبد الرحمن حيدر رجب . 

2- محمود محمد علي محمد.

وكان قد أطلق سراح رجل الأعمال البارز الناشط رياض سيف وثلاثة من المواطنين الكرد في وقت سابق، وهؤلاء هم:

1- إسماعيل محمد آيو

2- أسعد شيخو.

3- راجال تمر مصطفى.

وفي مدينة عفرين قامت الأجهزة الأمنية باعتقال كل من:

 1- حبش سيدو أيبش.       2- عبد القادر حسين.

  من جهة أخرى لا يزال هناك ثلاثة معتقلين لدى الأجهزة الأمنية في دمشق على خلفية الاعتصام الذي جرى أمام القصر العدلي بدمشق، في 9 / 3 / 2006م، بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة والأربعين لحالة الطوارىء وهؤلاء المعتقلين هم: 1- شوكت غرزالدين. 2- أيهم بدور. 3- عدنان أبو عاصي .

  كما تم إحالة الأستاذ عمار قربي الناطق الإعلامي باسم المنظمة العربية لحقوق الإنسان الذي أعتقل في 12 / 3 / 2006 بعد عودته من الولايات المتحدة الأمريكية، إلى محكمة أمن الدولة العليا، ليحاكم طليقا" بعد أن أطلق سراحه في يوم الأربعاء 15 / 3 / 2006م.

  كما تم توجيه تهم جديدة إلى الدكتور كمال لبواني رئيس التجمع الليبرالي الديمقراطي السوري الذي أعتقل في 18 / 11 / 2005 على أثر زيارته إلى الولايات المتحدة الأمريكية وإجرائه بعض اللقاءات السياسية هناك وهذه التهم تصل عقوبتها إلى الأشغال الشاقة المؤبدة أو الإعدام في حال التشديد، وهي ( الاتصال بدولة أجنبية لحملها على مباشرة العدوان على سوريا ) وذلك بالإضافة إلى التهمة السابقة وهي ( نقل أخبار كاذبة ).

 إننا ندين هذه العقلية القمعية في التعامل مع المواطنين التي تشكل خرقا" للمادة / 9 / من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان التي تنص على إنه ( لا يجوز القبض عل أي إنسان، أو حجزه، أو نفيه، تعسفا" )، كما إنها تتعارض مع نص المادة / 20 / من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان التي تؤكد على إنه ( لكل شخص الحق في حرية الاشتراك في الجمعيات والجماعات السلمية )، وكذلك مع المادة / 19 / الفقرة / 2 / من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية التي تؤكد أيضا" على إنه ( لكل إنسان حق في حرية التعبير. ويشمل هذا الحق حريته في التماس مختلف ضروب المعلومات والأفكار وتلقيها ونقلها إلى آخرين دونما اعتبار للحدود، سواء على شكل مكتوب أو مطبوع أو في قالب فني أو بأية وسيلة أخرى يختارها ). ونطالب بالتغييرات الديمقراطية وإلغاء حالة الطوارىء وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين وسجناء حرية الرأي والتعبير وإلغاء كافة القوانين والمحاكم الاستثنائية وحل كافة القضايا والمشاكل العالقة بما في ذلك القضية الكردية في سوريا وفق ما يقرره المواثيق الدولية للشعوب من حقوق وواجبات.

17 / 3 / 2006م

المنظمة الكردية

للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )

 

 


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

info@thefreesyria.org