العلم السوري

دورية أسبوعية تصدر صباح كل أحد ـ الأحد 18 /4/ 2010


نشرنا لأي مقال أو بحث أو بيان لا يعني بالضرورة موافقتنا على ما فيه

الموقع مختص بخدمة قضايا الحرية وحقوق الانسان في سورية فقط

ما زالت بطالة الإناث هي (الموجعة)

الحسكة أولاً بنسبة المتعطلين و حملة الابتدائية هم الأكثر حضوراً في صفوف البطالة

14/04/2010

زياد غصن

بينت نتائج مسح قوة العمل للنصف الأول من العام 2009 إلى أن نسبة البطالة في سورية بلغت خلال الفترة المذكورة نحو 8.5%.

و جاء في النتائج التي حصلت عليها سيرياستيبس أن معدل البطالة بين الذكور بلغت نحو 5.8% و بين الإناث وصلت على نحو 23.7%، فيما كانت نسبة البطالة خلال الفترة العمرية الممتدة بين 15 و 24 عاماً نحو 16.8% وهي نسبة مقبولة و طبيعية كما يرى المكتب المركزي نظراً لأنها تمثل الفترة التي ينتقل فيها الشاب إلى ميدان العمل سواء أنهى تعليمه الجامعي أو وصل إلى لمستوى معين.

و تبعاً لتوزع البطالة حسب التركيب التعليمي فإن نتائج المسح الدوري للمكتب المركزي للإحصاء أكدت أن أعلى نسبة للمتعطلين هي لمن يحملون الشهادة الابتدائية، إذ بلغت نسبتهم نحو 33.9% من إجمالي عدد المتعطلين، ثم من يحملون الشهادة الثانوية بنسبة 19.9%، فحملة الشهادة الإعدادية بنسبة 15.5%، فيما كانت نسبة المتعطلين ممن يحملون الشهادة الجامعية وما فوق نحو 6.7%..

و يلاحظ من هذه النتائج أن حملة الشهادات ما دون الإعدادية وحتى الأميين يشكلون ما نسبته 60% من المتعطلين، وهذا عائد لطبيعة فرص العمل التي يجري توفرها السوق المحلية و طبيعة الاستثمارات الجديدة، وهذا ما يعني أن المهمة الرئيسية الملحة اليوم في سوق العمل السورية هي العمل على إعادة تأهيل ثلث المتعطلين عن العمل سواء بتطوير ما يملكون من مهارات و مهن أو خلق مهن جديدة لهم، فبقاء حالهم على الوضع الحالي يعني أن فرصة توفير فرص عمل لهم داخل سورية ستكون محدودة، و قدرتهم على المنافسة في سوق العمل الخارجية تتحول إلى خسارة كبيرة مع مرور الوقت.

لكن يجب ألا نستهين أيضا بنسبة المتعطلين الجامعيين و الذين تبلغ نسبتهم نحو 6.7% من إجمالي عدد المتعطلين، سواء لجهة عدم استثمار ما أنفقته الدولة على تأهيلهم أو تأثيرات عدم الاستفادة من خبرات و كفاءات شابة تجد نفسها في موقف يجعلها أحيانا العمل في مهن أخرى أقل أهمية و إنتاجية.

و عن توزع المتعطلين حسب المحافظات، فقد جاءت محافظة الحسكة أولاً بنسبة المتعطلين، حيث بلغت نسبة المتعطلين فيها من إجمالي عدد المتعطلين في القطر نحو 15.7%، فاللاذقية وطرطوس و لكل منهما نسبة 13.1% فحمص بنسبة 12.0%، ثم حلب و ريف دمشق و لكل منهما 8.6% من إجمالي عدد المتعطلين، فيما سجلت دمشق نسبة وقدرها 6.8%.

---------***********---------

رغم أزمة توفير المقاسم السكنية

محافظة دمشق تتجاوز قراراً لرئيس الوزراء وتعطي الأولوية للسياحي والتجاري

12/04/2010

ناقش المكتب التنفيذي لمحافظة دمشق, في آخر اجتماع له, تحويل عدد من المقاسم السكنية في منطقة دمر الشرقية إلى مقاسم سياحية, تجارية وخدمية مع إمكانية دمج المقاسم وفقاً لمحضر اللجنة التنفيذية, وطرح هذه المقاسم السكنية للاستثمار وفق مبدأ B.O.T, علماً أن هذه المقاسم هي مناطق سكنية بالأصل.

هذا المقترح أثار نقاشاً واسعاً في الاجتماع لجهة عدم قانونيته وتجاوز لقرار رئيس مجلس الوزراء الذي يقضي بإعلام كل مكن وزارة الإدارة المحلية واستطلاع رأي وزير الإسكان والتعمير لبيان مدى توافق البيع أو التخصيص مع الخطط السنوية أو الخمسية.

وتقوم الوحدات الإدارية والبلديات برفع ما هو مطلوب منها إلى وزارة الإدارة المحلية لدراسة وبيان الرأي به قبل الإحالة إلى وزارة الإسكان والتعمير, وعلى وزارة الإسكان والتعمير إعداد البيانات الإجمالية اللازمة في ضوء المعلومات التي ترد إليها للاستفادة منها عند إعداد الخطة الإسكانية الخمسية والسنوية للدولة ومتابعة تنفيذها.

وجاء قرار رئيس مجلس الوزراء كطريقة لحل الأزمة السكنية الخانقة التي تعاني منها المحافظات نتيجة قلة الأراضي السكنية. وقد تبع قرار رئيس مجلس الوزراء تعميم من وزير الإدارة المحلية للمحافظين, ورؤساء البلديات للتقيد بذلك.

----------***********------

أضابير و انذارات...حملة الاستملاكات و الهدم مستمرة في محافظة دمشق

14/04/2010

دمشق- سيرياستيبس:

تتابع دائرة الاستملاك والتوزيع في محافظة دمشق تنفيذ المشاريع الواردة في خطتها حيث قامت الدائرة من خلال شعبة الاستملاك التابعة لها وخلال شهري كانون الثاني وشباط الماضيين باستكمال أعمال الهدم في العقدة الخامسة من المتحلق الجنوبي لتمرير حدود المحلق ومعالجة موضوع أحكام وقف تنفيذ للأبنية المعيقة لتنفيذ المتحلق الجنوبي في عقدتي الكباس وجرمانا، إلى جانب المباشرة بإجراءات استملاكات عقارات قنوات بساتين لغاية النفع العام واستملاك العقار 4.55 برزة لغاية إقامة إحدى الطرقات وإعداد اضبارة الاستملاك اللازمة في يلدا لإقامة مراكز استهلاكية وإطفاء، فضلاً عن توجيه الإنذارات اللازمة للعقارات المستملكة في السبينة لإقامة محطة تحويل النفايات الصلبة.

 

كما قامت المديرية من خلال شعبة التوزيع التابعة لها وخلال ذات الفترة بهدم الدباغات الواقعة في تنظيم شرقي باب شرقي تباعاً بعد توجيه الإنذارات اللازمة، وأيضاً الاشغالات التجارية والصناعية في ذات التنظيم حسب المراحل المطلوبة التي انتهت أولها في 24/2/2010 وثانيها بتاريخ 31/3 والبالغ مجموعها 60 إنذاراً.

 

كما قامت الشعبة وضمن ذات السياق بإعداد إنذارات للمرحلة الثانية، من منطقة الإحدى عشرية، والبالغ عددها 365 إنذاراً والموجهة لكافة التجارية والصناعية بالتنظيم المذكور، إلى جانب قيامها بإعداد ضبوط لهدم الإشغالات التي تم هدمها في تنظيم شرقي باب شرقي، وإعداد الضبوط اللازمة أيضاً للمقاسم التنظيمية الخاصة بعد أن تم تقديم تعهد من مالكيه بتقديم شقق هبة للشاغلين أصولاً.

----------***********------

كيف تتحول الحرية الفردية من ضرورة الى شأن أمني؟

ميشيل كيلو- القدس العربي

14/ 04/ 2010

منذ الخمسينيات، كانت الأحزاب القومية والشيوعية تروج للتحرر باعتباره شيئا مختلفا، وفي أحيان كثيرة، متعارضا مع الحرية. التحرر، في مصطلحها وفهمها، كان له معنى وحيد أو رئيسي هو تخليص العرب من الاستعمار الخارجي، وحصولهم على حق تأسيس دول مستقلة خاصة بهم، على أن تلي ذلك مرحلة تتحقق فيها الحرية.

 

بهذا الفهم، لم يبق من سبيل إلى التحرر غير وحدة وطنية وشعبية داخلية صماء، كتيمة ومطلقة، يصعب على المستعمر النفاذ إليها لتفتيت إرادة الشعب الموحدة، أداته ووسيلته إلى الاستقلال. بما أن الحرية الفردية والشخصية قد تمس بهذه الوحدة، من حيث تمكن المواطن الفرد من العيش وفق قناعاته وعلى هواه، فإن أهميتها احتلت مرتبة تالية بالمقارنة مع أهمية التحرر، فلا بد أن تنضوي فيه وتخدمه، ولا أهمية لغير جوانبها التي من شأنها تأسيس وتوطيد وحدة الشعب والوطن: رافعة الاستقلال وأداة منع الاستعمار من المناورة على أي تناقض قد ينشأ بين حرية الفرد وتحرر شعبه ووطنه.

بهذا، تم التغاضي عن ضرورة الحرية وممارستها باسم تحرر وطني لم يعتبر في أية مرحلة من مراحله مفهوما مركبا، إن تجانست حرية المواطنين الأفراد وتفاعلت في إطاره كان بلوغه أكثر سهولة وخروج المستعمر أيسر منالا. كما فهم التحرر بوصفه حدا جامعا مانعا يقابل ويبطل، ولو إلى حين، حد الحرية، الفردي والتفريقي، الذي يمكن أن يقوض أو يضعف، عند ممارسته، إرادة الجماعة وتاليا فعل التحرر، وأن يخدم المستعمر، فلا ضير في تقييده والحيلولة بينه وبين تهديد مصالح وأهداف النضال العليا، لأنه عندئذ سيلعب دورا لا يمت إلى الحرية الحقيقية بصلة.

ثمة، في خلفية هذا النمط من الفهم، قدر من التضارب بين حرية الفرد / المواطن وحرية الجماعة الوطنية، يسلم بصعوبة، أو استحالة التوفيق بين أهدافه وأهدافها، وبحتمية إعطاء مرحلة التحرر أولية مطلقة، وإن قيدت الحرية كضرورة وجود وحياة للمواطن / الفرد، وأقرت بأنها تصبح شرعية في المرحلة الثانية، التالية لإنجاز التحرر.

ثمة هنا مسألتان تستحقان الاهتمام:

- تعتقد معظم النظم العربية الراهنة أن مرحلة التحرر لم تنته بعد، بسبب الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية ووجود المشكلة الفلسطينية، والصراع الدائر في المنطقة العربية وعليها بين العرب وقوى أجنبية متنوعة، دولية وإقليمية. بما أن مرحلة التحرر لم تنجز تماما بعد، فإن أوان المرحلة الثانية، مرحلة الحرية، لم يأت أيضا. من هنا، تضمر المطالبة بأوليتها تهديدا جديا للوحدة الوطنية، ينجم عن التباين بين طبيعة التحرر وطبيعة الحرية، وعن ارتباط الأول بالجماعة وقيمها ومصالحها، وبتشكل الشعب والوطن والدولة، والثانية بالفرد ونوازعه الشديدة التباين من شخص لآخر، وبحقه في أن يكون ما يريد، وأن يفعل ما يشاء. هل صحيح أن مرحلة التحرر لم تختتم بعد؟

يكفي تذكير من يقولون هذا من أنصار النظم الحاكمة أنهم كانوا يتباهون إلى ما قبل سنوات قليلة بطرد المستعمر وتحقيق الاستقلال وبناء حياة جديدة تحميها دول مستقلة وحديثة نجحت في اللحاق بالعصر. غير هؤلاء رأيهم، على الأرجح، بسبب هزيمتهم أمام العدو الإسرائيلي في عام 1967، التي تحدت قدراتهم، وعجزوا عن الخروج منها، كما عجزوا عن تحقيق ما كانوا قد وعدوا بإنجازه من مشاريع تحديثية، وخاصة منها مشروع بناء دولة حديثة، عامة وشاملة ومجردة، تكون لكل مواطنيها، يحكمها قانون هو السيد الوحيد فيها، وتعمل على توحيد العرب. هذا الفشل، هل يعيدنا إلى مرحلة التحرر الوطني؟. وهل يجوز أن تكافأ عليه نظم قيدت وأبطلت حرية مواطنيها، أم يجب أن نخرج منه عبر استكمال التحرر بالحرية، وسد الثغرات الكثيرة والكبيرة جدا، التي أنتجتها خيارات وممارسات النظم الفاشلة خلال نصف القرن المنصرم؟.

- لعب التناقض المصطنع بين التحرر والحرية دورا خطيرا في إيصالنا إلى ما نحن فيه، ليس لأن المفهومين غير متناقضين وحسب، بل لأن أحدهما لا ينهض دون الثاني، ما دام التحرر هو حرية الشعب، والحرية هي تحرر المواطن / الفرد من أية عقبات وعوائق تقيد حقوقه وإرادته في إطار الجماعة. إن وضع التحرر في مواجهة الحرية أبطل طابعه، ورؤية الحرية أو ممارستها خارج إطار التحرر قيدها وشوهها وحد من فاعليتها، وينشر بدلا منها فوضى مدمرة في كل مكان. بكلام آخر: إذا كان نجاح مرحلة التحرر العربي يتطلب تهميش الحرية كمفهوم وكممارسة، فهذا يعني أننا نسير اليوم، وسنسير في الغد أيضا، من فشل إلى آخر، على صعيدي التحرر والحرية، وأننا رفضنا تعلم أي شيء من تجربة نصف القرن المنصرم، وتأمل نواقص وثغرات فكر وسياسات النهضة والتنوير، وفهم أن التحرر إما أن يكون محصلة عليا، على صعيد المجتمع والدولة، لحريات المواطنين، أو أن لا يكون هناك أي تحرر على الإطلاق.

قد يعتقد بعض القراء أن هذه مشكلة نظرية مجردة. أذكر في هذا السياق بتجربة ثورية عربية قرر قادتها الميدانيون التخلص من أي منتسب إلى الثورة حظي ببعض التعليم، لاعتقادهم أنه خطر يتهدد الوحدة الوطنية الضرورية للتحرر، بما في نفسه من نزوع نحو الحرية!.

بعد الاستقلال، الذي يفترض أنه كان نتاج التحرر، وقع انتقال خطير في العقل السياسي العربي، الذي وصل إلى السلطة أواخر الخمسينيات، كشف ما في معارضة التحرر بالحرية من شمولية كامنة، حين جعل سلطة الدولة الجديدة ممثلا شرعيا ووحيدا للجماعة الوطنية في طور أول، ثم اعتبرها في طور ثان هذه الجماعة بذاتها ولذاتها، المهددة بالغزو الصهيوني والمخاطر الإمبريالية والمؤامرات الرجعية، فلا بأس عليها إن هي اتخذت، باسم الحفاظ على وحدة الجماعة، مواقف متشددة أو عدائية من مبدأ الحرية، ومن ممارساتها الملموسة، وتعاملت مع الداعين إليها باعتبارهم اختراقا خارجيا يمكنه تقويض وحدة الوطن وتهديد استقلاله، خدمة للعدو بطبيعة الحال. بهذه النقلة، أوجدت السلطة لها عدوا داخليا هو المواطن الحر أو المطالب بحريته، أخذت تطارده وتقمعه وتدفعه إلى خارج السياسة والشأن العام. بمرور الوقت وتكريس هذا الموقف في أيديولوجية قامت على العداء للحرية باعتباره إحدى ضمانات الوحدة الوطنية والاستقرار الداخلي، تحولت الحرية من قضية فلسفية وضرورة سياسية إلى مسألة أمنية، وتحول المناضلون في سبيلها إلى جواسيس لا بد من قمعهم، يتبنون مواقف مناهضة لخيارات سلطة هي الجماعة الوطنية، وبالتالي الوطن، من واجبها الدفاع عنهما بكل ما في أيديها من وسائل.

استفحل هذا الجو وتفاقم خلال السنوات الخمسين الماضية، وحمل طابع سياق تاريخي وضع الجماعة فوق الفرد وفي مواجهته، ورأى فيها كلية شبه مقدسة لا قيمة له بالمقارنة معها، ليس له أي حق غير الالتزام بما تراه، مقابل هوامش شخصية، اجتماعية وأخلاقية، توطد وحدتها وأمنها ولا تلحق أي ضرر بمصالحها. ثمة هنا حرية تقتصر على تماثل الفرد الطوعي مع الجماعة التي ينتمي إليها، وعلى الدفاع عن قيمها ومواقفها، وتقديم روحه، عند الحاجة، في سبيلها. هذه حرية الشخص في أن يلغي فرديته وتاليا إنسانيته، وأن يعطي جماعته أولية مطلقة على ذاته، التي لا يحق له اعتبارها، في أي حال، ذاتا حرة تتعرف خصوصيته كإنسان بها. ليس الفرد شيئا من هذا كله. إنه مجرد عضو في جماعة تتلاشى صفته الإنسانية بقدر ما يتماثل معها، وليس إنسانا يقوم فضاؤه الخاص في ذاته وما يشبهها من ذوات، وليس كذلك فضاء هيئة مجتمعية عامة تتكون من ذوات حرة هي مادة أي تكوين عام، لذلك لها الأولية عليه، خاصة إن كان وجوده ينفي وجودها، وتبلوره ينفي كيانها الإنساني، وتاليا المجتمعي والمدني.

يعتقد معظم الساسة العرب أن المقاومة حق مقدس للشعوب. لكن أغلبهم ينكر أن الحرية حق مقدس للأفراد، وأن تحرر الجماعات الوطنية محال بدونها. من كان يظن في منتصف القرن الماضي أن التحرر لن يحقق الحرية، بل سيقيدها، وأن نظامه سيضع مثل العرب العليا وأهدافهم بعضها في مواجهة بعض، بحيث يبطل كل واحد منها غيره، ويحقق عكس ما يعد بتحقيقه أو يراد منه؟. ومن كان يصدق أننا سننحدر باسم التحرر إلى الدرك الذي نحن فيه؟..

----------***********------

النشطاء السوريون مستهدفون على الرغم من

الانفتاح الغربي

معهد صحافة السلم و الحرب

10-4-2010

ترجمة : قسم الترجمة في مركز الشرق العربي

في يوم صيفي قبل سنيتن كنت أقدم محاضرة حول المعاهدات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان لمجموعة من المعارضين و الناشطين في مجال الحقوق المدنية في بيت خاص.

وفي منتصف المحاضرة قامت قوات الأمن بمحاصرة البيت و أمرتني بإيقاف الاجتماع و هدتتني باعتقال جميع الحضور إذا لم أطع الأوامر و هكذا فقد طلبت من الجميع المغادرة خوفا على حريتهم و سلامتهم.

وبعد أيام على هذا طلبت للتحقيق في مكتب الأمن السياسي. و قد اعترفت بأنه و بصفتي محامي للحقوق المدنية فإنني أتحمل كامل المسئولية عن ذلك الإجتماع. و قد أصررت أنه من واجبي أن أخبر المواطنين حول حقوقهم بموجب الدستور السوري.

و قد أخبرني الضابط المسئول بصراحة بأنهم لا يريدون اعتقالي حاليا لأن الدولة تواجه ضغطا دوليا و هي تستعد للتوقيع على معاهدة اقتصادية مهمة مع الإتحاد الأوروبي.

و قد أضاف بأنه و عندما يخف الضغط و تبدأ العلاقة بالتحسن ما بين الولايات المتحدة وسوريا فإن أجهزة الأمن لن تظهر أي رحمة تجاه الناشطين و سوف تزج بهم في السجن.

و الموضوع قابل للنقاش فيما إذا كانت سوريا تقوم بتعديل مستوى القمع ضد الناشطين بالاعتماد على مستوى علاقتها مع الغرب.

إن تعامل الولايات المتحدة و أوروبا و إعادة تنشيط القنوات الدبلوماسية مع دمشق لم يثن المسئولين السوريين من الاستمرار في ممارسة القمع ضد المعارضين السلميين.

وكما حدث في شهر مارس عندما كانت واشنطن بانتظار قرار الكونغرس بالموافقة على تعيين جون فورد كسفير جديد للولايات المتحدة في دمشق وذلك بعد 5 سنوات من الانقطاع,فقد قامت سوريا بمحاكمة اثنين من أبرز الناشطين في محاكمة صورية وسط صمت دولي تجاه ما يجري.

لقد اتهم كل من هيثم المالح المحامي صاحب ال 78 عاما و الذي أمضى عدة سنوات من عمره في السجن و مهند الحسني وهو رئيس مجموعة حقوق إنسان محلية بتهم زائفة و متكررة و هي "نشر أخبار كاذبة" و " إضعاف الشعور القومي" و هي تهم جاهزة للمحاكمات غير القانونية ضد المعارضين.

إن السؤال لا يتعلق فيما إذا كان حال داعمي الديمقراطية أفضل حالا أو أسوأ الآن طالما أن السلطات السورية لا زالت تشعر بأنها قادرة على إرهاب و سجن مواطنيها دون أي احترام للمعاهدات الدولية أو الحقوق الفردية.

 

إن العديد يعتقدون أن حال حقوق الإنسان قد تردى خصوصا منذ العام 2005 عندما ألقي اللوم في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري على دمشق.

منذ ذلك الحين, فقد تلقى العديد من المعارضين السلميين أحكاما طويلة بالسجن. في عام 2007 حكم على كمال اللبواني وهو طبيب و فنان بالسجن لمدة 12 عام بسبب " الإتصال مع دولة أجنبية و تشجيعها على الاعتداء على سوريا". وكان اللبواني قد زار الولايات المتحدة عام 2005 و التقى مع مسئولين أمريكان.

وفي نفس العام, حكم على الناشط في حقوق الإنسان أنور البني بالسجن 5 سنوات بسبب أنه كشف لوسائل إعلام عربية أن مواطنا سوريا قد مات في السجن تحت التعذيب.

إن الفرص المستقبلية لحقوق الإنسان تبدو حالكة حاليا. و بحسب مجموعات ضغط سورية فإن العدد المقدر لسجناء الرأي في سوريا يتجاوز ال 200 معتقل.

معظمهم اعتقلوا و بقوا في السجن لفترات طويلة دون محاكمة. و قد بقي بعضهم معتقلا و عرض الآخرون على محاكم عسكرية استمدت شريعتها من قانون الطوارئ المفروض على سوريا منذ استيلاء حزب البعث الحاكم على السلطة عام 1963.

و هذا القانون يجعل من الصعب على النشطاء عقد أي اجتماع و تنظيم أنفسهم.

أحد العوامل المهمة التي تضاف إلى ضعف حالة مناصري حقوق الإنسان اليوم هو أنهم يفتقرون إلى غطاء لأنشطتهم.

لقد رفضت الحكومة منح أي من المنظمات ال9 العاملة في البلاد الرخص الرسمية اللازمة. و هذا يجعل من اليسير عليها اعتقال أعضاء هذه الجماعات بصورة متكررة على أساس أن أنشطتهم غير قانونية.

و حتى عندما يكونون خلف القضبان, و بعد محاكمتهم فإن الناشطين هؤلاء غالبا ما يحرمون من حقوقهم في استقبال الزائرين أو الالتقاء مع محاميهم على انفراد. و حتى أنهم يحرمون أحيانا من التواصل مع سجناء الرأي الآخرين كما أن زنازينهم تتعرض للتفتيش بشكل روتيني.

حتى أن بعض الناشطين قد أدينوا بتهم بينما كانوا موجودين في السجن بسب أنهم قالوا رأيا لسجين آخر تبين فيما بعد أنه مخبر.

و بالإضافة إلى الاعتقال فإن السلطات تمارس أشكالا أخرى من التمييز ضد هؤلاء الناشطين.

أحد هذه الأمور التي تقوم بها هي تشجيع الإعلام الذي تمتلكه الحكومة على تلويث سمعة الناشطين و تكذيبهم علنا. و من الشائع جدا أن تقرأ في الصحف الرسمية اتهامات ضد معارض معين بوجود علاقات مع دول أجنبية.

 

عندما خاطبت إحدى مجموعات الناشطين الإتحاد الأوروبي و طالبته بعدم توقيع معاهدة الشراكة مع دمشق قبل أن توافق سوريا على احترام حقوق الإنسان, وصفوا في الإعلام الرسمي بأنهم خائنون و يسيرون خلف الأجندة الصهيونية و الأمريكية من أجل إضعاف الأمة.

 

وإحدى أشكال الضغط الأخرى تتضمن منعهم من مغادرة البلاد, و تجبرهم على التعاون مع عملاء المخابرات و تهددهم بقطع مصادر رزقهم.

و قد يجد بعضهم نفسه مفصولا من مزاولة العمل المدني الذي يقوم به لأنه تجرأ على ممارسة نشاطات تتعلق بحقوق الإنسان بشكل مفتوح. و هناك آخرون ينقلون إلى أماكن بعيدة عن أماكن سكنهم و عائلاتهم كشكل من أشكال العقاب. و قد حدث هذا لعدد من المعلمين بمعرفتي.

 

و هناك إجراءات آخرى تمارس من قبل أجهزة الأمن من أجل إيذاء أعضاء من عائلة المعارض أو التهديد بالقيام بمثل هذه الأمور. وهذه الأمور تمثل شكلا من أشكال الحرب النفسية التي تمارس ضد الناشطين.

 

في إحدى الحالات قامت قوات الأمن باعتقال طفل يبلغ العاشرة من العمر و قد قاموا بأخذه من غرفة صفه فقط لأنه قام بكتابة اسمه الكردي على جدار المدرسة.

 

و عندما ذهب ناشطون في حقوق الإنسان للسؤال عن مصيره, قال لهم الضابط المسئول بسخرية أنه من الممكن إطلاق سراحه, و أضاف: " لقد أوقفناه لإرسال رسالة لكم و أعتقد أنكم قد فهمتم الرسالة, إننا لا نعترف بحقوق الإنسان".

- هوية المحامي في مجال حقوق الإنسان الذي قام بكتابة هذا المقال محمية لأسباب أمنية.

----------***********------

الطاسة " ضايعة " و كل من يرتدي " مريولة " هو طبيب حتى يثبت العكس .. شخص يدعي أنه " طبيب " ويداوم في مشفى حلب الجامعي لمدة عام

عكاش عشير - عكس السير

الثلاثاء - 13 نيسان - 2010

اشتكى مجموعة من طلاب الدراسات العليا في مشفى حلب الجامعي أن هناك شخصاً يدعي أنه " طبيب " و يداوم في المشفى منذ قرابة العام بشكل مخالف للقوانين و الأنظمة .

و جاء في الشكوى أن المدعو "محمد .س" ادعى أنه طبيب و قام بمعاينة المرضى في مشفى حلب الجامعي لمدة تقارب العام دون تدوين اسمه في سجلات المناوبة في المشفى .

و قال عدد من طلاب الدراسات العليا في المشفى ( فضلوا عدم ذكر أسمائهم ) لعكس السير إن المدعو قام بالمشاركة في العديد من العمليات الجراحية داخل المشفى .

وفي التفاصيل التي رواها الأطباء , فإن الطبيب تسلل إلى المشفى قبل حوالي السنة عن طريق ادعائه بأنه قريب احدى المريضات في المشفى و بعدها ادعى بأنه طبيب متخرج من فرنسا و أصبح يتابع أمورها عن كثب ، و صرح بعدها على أنه حاصل على " امتياز " و أصبح يداوم في المشفى بشكل دائم .

يشار إلى أن " الامتياز " هو مرحلة زمنية تعطيها الوزارةلخريج الطب من الجامعات غير السورية , يداوم خلالها في المشافي التدريبية قبل تعديل شهادته ,مقابل رسوم مالية معينة .

و في الوقت نفسه أكد عدد من "زملائه" أنه كان يفتقد لأبسط أساسيات الطب البشري ، كما بينوا أنه لا يجيد اللغة الفرنسية على الرغم من كونه يدعي أنه خريج جامعة فرنسية .

تشابه في الأسماء .. الطاسة ضايعة .. و اي شخص يرتدي المريولة طبيب حتى يثبت العكس

و قام عكس السير بمراجعة سجلات طلاب الدراسات العليا في كلية الطب بجامعة حلب ، و فعلا تم العثور على اسم مشابه لاسم الشخص الذي ادعى أنه طبيب إلا أن الاسم الذي عثر عليه كان لطالب تخرج في الشهر العاشر من العام الماضي 2009 .

كما حصل عكس السير على نسخة من طلب تقدم به " المدعي " إلى عمادة كلية الطب قبل نحو 11 شهرا , من أجل قبول دوامه في مشفى حلب الجامعي .

وجاء في الطلب أن " الطبيب " هو خريج جامعة " ليون " الفرنسية في الشهر الخامس من العام الماضي .

و قال أحد طلاب الطب ممن التقاهم عكس السير في المشفى بان الطاسة ضايعة في المشفى كونه لا يوجد بطاقات اسمية أو أي شيء ينظم العمل ،فبإمكان أي شخص ارتداء المريولة (اللباس البيضاء التي يرتديها الاطباء عادة )و الدخول إلى أي قسم في المشفى ، فهو طبيب حتى يثبت العكس .

مدير المشفى : دوام الطالب غير قانوني حتى لو كان طبيبا و يجب محاسبته

من جهته ، قال مدير مشفى حلب الجامعي الدكتور محمود تسابحجي لعكس السير أن دوام الطالب المذكور في المشفى غير قانوني حتى و إن كان طبيبا ، لأنه غير حاصل على موافقة الإدارة و لم يدفع رسوم الامتياز التي تخوله الدوام في المشفى و معالجة المرضى ، مشيرا إلى أنه يجب محاسبته .

و حول شكاوي الطلاب من ضياع الطاسة في المشفى ، قال الدكتور " تسابحجي " إن عدد الطلاب المتدربين كبير جدا لذلك لم نستطع من ضبط الأمور في هذا المجال .

و بين أنه بصدد حل هذه المشكلة عبر اصدار تعميم في المشفى يمنع فيه التجول في المشفى من دون لوحة اسمية تبين اسم و اختصاص أي طالب في المشفى .

فيما أشار رئيس قسم الإسعاف في مشفى الجامعة الدكتور "هشام أبو الليل " أن الطبيب المزعوم كان يدعي أمام طلاب الدراسات أن والده طبيب وهو على علاقة قوية بمدير المشفى , ثم اختفى بعد مطالبته بالأوراق الثبوتية من قبلنا " .

" الطبيب " يؤكد أنه " طبيب " دون أن يقدم وثائق

بالمقابل , قام عكس السير بالاتصال ب " الطبيب " المزعوم , والذي أكد خلال الاتصال أنه " طبيب " و أنه خريج جامعة " ستراسبورغ " , خلافاً لما جاء في الطلب الذي تقدم به نفسه إلى عمادة كلية الطب من أجل قبول دوامه في مشفى حلب الجامعي , والذي جاء فيه أنه خريج جامعة " ليون " الفرنسية في الشهر الخامس من العام الماضي .

و نفى " الطبيب " أن يكون قد داوم في مشفى حلب الجامعي مشيرا إلى أنه كان يقوم بزيارة المشفى المذكور كأي طالب " صاحب امتياز " .

وبالرغم من إصرار عكس السير على طلب أي وثيقة تثبت ما يزعم , قال أنه في دمشق وأنه لن يعود قبل خمسة أيام , وأن لديه الوثائق التي تثبت أنه " طبيب " .

يذكر أنه بحسب آخر المعلومات الواردة إلى عكس السير فإن " الطبيب " انتقل حاليا للدوام في مشفى الكندي الحكومي بحلب و يحضر نفسه للسفر إلى خارج البلاد ، بحسب ما صرح .

الجدير بالذكر أن عدداً كبيراً من طلاب الدراسات العليا أكدوا لعكس السير أن " الطبيب " كان داوم خلال الأشهر الماضية في معظم الاختصاصات داخل المشفى , وأنه كان يدخل غرف العمليات في الجراحة العامة والعظمية , كما أنه كان يستقبل الحالات في قسم الإسعاف .

----------***********------

دورية شرطة تتعرض للضرب و السلب في حمص

مازن محمد - عكس السير

الثلاثاء - 13 نيسان - 2010

تعرضت دورية شرطة مكونة من أربعة عناصر عائدة لمخفر شرطة " الرقاما المركزي " بمحافظة حمص للسلب أثناء قيامها بدورية خلال الليل لقمع ظاهرة السرقة و التعديات على أبار المياه و خطوط النفط .

و في التفاصيل التي حصل عليها عكس السير :" فإن الدورية كانت تخرج بشكل معتاد على متن سيارتهم الشرطية ولكن في الليلة التي تعرضت الدورية للسلب خرجوا على متن سيارة " سرفيس " مع سائقها كون السيارة الشرطية معطلة ، حيث اتجهت الدورية وهي بكامل جهوزيتها ( بأسلحتها ) لقرى البلهة و العزيزية و الدرداء " .

و تشير المعلومات التي حصل عليها عكس السير :" أنه بعد ساعة و نصف من انطلاق الدورية شعر سائق السيارة بالتعب و النعاس ليتولى بعده القياده أحد عناصر الدورية على الطريق الواصلة بين قرية الحربية و النزهة مرورا ً بقرية العاليات و في منتصف الطريق بين قريتي النزهة و الأعور وحوالي الساعة الواحدة و النصف بعد منتصف الليل شاهدت الدورية أنوار سيارة مبهرة بالجهة المقابلة و عند و صولهم لمحاذاة السيارتين تبين لهم أنها متوقفة و بضمنها عدة أشخاص مسلحين و يرتدون لباساً مموهاً و بالقرب من السيارة توجد ثلاث سيارات الأولى من نوع جيب شفروليه و الثانية سيارة شاحنة كبيرة نوع " سكانيا " و الثالثه من نوع جيب أيضا " .

و بينت المعلومات التي حصلنا عليها :" أن أحد عناصر الدورية اتجه إلى السيارة الأولى فيما سأل عناصر آخر من الدورية و هو خلف مقود السيارة الأشخاص عن صفتهم وعن سبب توقفهم فأجابوه طالبين التعرف عن صفته ، وبعد أن علم الأشخاص أن السيارة تحمل في داخلها دورية شرطة ، أقدم أحد الأشخاص على إطلاق عدة عيارات نارية باتجاه الشرطي الذي ترجل و أثنائها أقدم شخص أخر على مغافلة نفس الشرطي من الخلف و توجيه سلاحه نحو الشرطي طالبا ً من الأخير رمي سلاحه ، فامتثل الشرطي للأمر و قام برمي السلاح ظنا ً منه و من زملائه أنه الأشخاص دورية أمنية " .

و علم عكس السير أنه :" تجمع حوالي عشرة أشخاص و هم مسلحين ليجبروا عناصر الدورية على الركوع أرضا ً حيث قام الأشخاص بتخليص الدورية أسلحتهم و أغراضهم الشخصية و كل ما بحوزتهم من مبالغ مالية إضافة لأجهزهتهم الخلوية ، كما قاموا بضرب عناصر الدورية بأيديهم و بأخمص أسلحتهم إضافة لتلفظهم بعبارات نابية تسيء لعناصر الدورية و من ثم قاموا بإبعاد الدورية عن الطريق العام ما يقارب مسافة مئة متر ضمن الأراضي الزراعية بقوة السلاح و بعدها غادرت سيارتان المكان لتبقى سيارة جيب واحدة و بضمنها أربعة أشخاص مسلحين حيث لحقت بالسيارات الأخرى بعد فترة وجيزة " .

و بعد وقوع الحادثة عاد اثنان من عناصر الدورية إلى سيارتهم و ذهب اثنان آخران إلى قرية الأعور للاتصال هاتفياً بمدير الناحية و حيث أعلموه بما حصل معهم ، فحضر مدير الناحية و برفقته عدة دوريات أخرى ، وبدأوا البحث في المنطقة لكن دون نتيجة .

و بالتحقيق مع عناصر الدورية :" أكدوا جميعهم أنهم تعرضوا للضرب و التهديد بالقتل ، كما أفادوا أنهم سلبوا أغراضهم الشخصية ، وأنهم لم يروا الأشخاص الذين قاموا بسلبهم من قبل ".

وعن سبب عدم مقاومتهم للأشخاص أفاد عناصر الدورية أنهم " ظنوا أن الأشخاص هم دورية أمنية " .

و علم عكس السير أنه ومن خلال البحث الجاد لضباط و عناصر فرع الأمن الجنائي بحمص دلت المعلومات على خمسة أشخاص مطلوبين بكتب كثيرة جدا ً لعدة جهات بجرائم نصب و احتيال و سلب بقوة السلاح إضافة إلى جرم اعتداء على خط نفط و إطلاق نار على دورية من عناصر شرطة يبرود ، حيث تم التعرف على اثنين من السالبين من خلال عرض صور أصحاب السوابق على عناصر الدورية و من خلال البحث على أحد السالبين تبين أنه توفي بحادث سير على دراجة نارية بقرية جراجير التابعة لناحية دير عطية " .

و سيتم تقديم عناصر الدورية الى القضاء المختص أصولا ً في حين لا يزال البحث جاري عن السالبين حتى ساعة اعداد هذه المادة حيث تبين أن جميعهم من محافظة ريف دمشق " .

يشار الى أن " أسلحة الدورية التي سلبت تم استرجاعها من قبل أحد عمال محطة " حوارينا " ، حيث قام السالبون بإعطائها له مع بعض الأغراض الشخصية اليوم حادثة السلب و قد تم تسليمها إلى مخفر الرقاما أصولا ً " .

----------***********------

المعتقدات الشعبية في الحياة اليومية السورية - 1

لؤي اسماعيل – كلنا شركاء

13/ 04/ 2010

 تعتبر المعتقدات الشعبية أحد أهم ملامح الثقافة العامة في المجتمع وهي تفرض حضورها القوي على الكثير من المجتمعات سواء المتحضرة منها أو المتخلفة فالمعتقدات الشعبية نابعة في العموم من موروثات فكرية ودينية قديمة ليس من السهل تجاوزها أو تجاهلها وهذه المعتقدات قد تكون جزءا من ثقافة المجتمع ووليدة تطور الحياة فيه أو قد تكون مستوردة من خلال اختلاط الشعوب يبعضها عن طريق الاستعمار أو الهجرة أو تبادل الثقافات ولا سيما في ضوء سهولة ذلك في العصر الحديث من خلال وسائل الاتصالات

 

 

والكثير من هذه المعتقدات ما يحاول تفسير ظواهر غيبية لها علاقة بالروحانيات أو بمظاهر الطبيعة و هذه المعتقدات ما تزال حاضرة في الذاكرة ومتداولة على نطاق واسع بين الناس ومن هذه المعتقدات ما يحاول تفسير بعض الظواهر العلمية بأسلوب بدائي بسيط بحيث تصبح هذه المعتقدات بابا خلفيا لتفسير هذه الظواهر وقد تأخذ المعتقدات الشعبية شكل المثل " العامي " أي يتم صب هذه المعتقدات في مثل يعبر عنها ويختزل هذا المعتقد بين جنبيه .

والمعتقدات الشعبية ما تزال حاضرة في المخزون الثقافي السوري وتطل برأسها عند الكثير من المناسبات وقد تلاحق المرء جنينا وترافقه حتى ما بعد دخوله القبر ومن هذه المعتقدات ما يفعله الكثير من القرويون عند زفاف ابنتهم إلى عريسها حيث يتم وضع عجينة خبز فوق باب الدار أملا أن يترافق ذلك الزواج بالخير ورغد العيش والذرية الكثيرة فالعجينة هنا ترمز إلى الخصب أما في حال حمل المرأة فتكثر المعتقدات الشعبية وتجتهد في تحديد جنس المولود فالمرأة الحامل إذا ازدادت جمالا ونضارة بعد الحمل فهذا يعني أنها حامل بفتاة " لأن البنت بتعطي حلاها لأمها " أما إذا بدت مجهدة أو تغيرت ملامحها الجمالية بشكل يقرب إلى البشاعة فهذا يعني أنها حامل بصبي ؟ وإذا رأت الحامل شابا أو فتاة على مستوى من الجمال الباهر فعليها أن " تبلع ريقها " إذا أرادت لجنينها أن يحظى بجمال يشابه ذلك الجمال ! لكن تحديد جنس المولود قد يتغير بحسب إرادة رب العالمين لذلك تمت صياغة معتقد شعبي على شكل مثل يقول " بين الطلقة والطلقة بتتغير الخلقة " أي يمكن أن تقلب البنت إلى صبي والصبي إلى بنت وإن كانت صيغة هذا المثل وضع في الأساس لقلب " خلقة " البنت " وذلك حتى لا تصاب المرأة بالحزن أو الخوف فيما لو ظنت أن حامل ببنت لا بصبي ! وفي نفس إطار تحديد جنس المولود يعتبرون أنه إذا الحامل وقعت على ركبتها بتجيب صبي أما إذا وقعت على ظهرها بتجيب بنت وإذا كرهت جوزها بتجيب ولد بيشبهو وهناك من يعتقد عكس ذلك أي إذا أحبت زوجها فتنجب ولد يشبهه ! وتعتقد النسوة أن الحية إذا وقفت أمام المرأة الحامل ولم تتحرك فهذا دليل على أن المرأة حامل بذكر ، وإذا انسابت أمامها فهذا دليل على أن الحمل أنثى وبعد الولادة يسرع الأهل إلى تعليق خرزة زرقاء على صدر الولد منعا للحسد " وصيبة العين " أما إذا " أصيب الولد بالعين " وهذا الأمر يستنتج من خلال التدهور المفاجئ لصحة الولد بعد زيارة " إحداهن " ونظرتها للولد أو البنت دون ذكر اسم الله أو الصلاة على النبي فيسرع الأهل إلى صب رصاصة حيث يعتقدون أن ملامح من فعلت هذه الفعلة الشنيعة تبدو واضحة أثناء صهر الرصاصة ومن الأهل أو الضيوف من يعمد إلى " طقطقة الأصابع " أو الدق على الخشب لإبعاد لطشة عين غير متوقعة ، كما نجد الأهل ينهرون الإخوة الكبار للمولود عن المرور فوقه لأنه " إذا مر حدا فوق الطفل ما بقا يطول " أما الطفل الذي يضحك لوحده وهو في السرير فهنا يقولون " ملائكته عم تضحكو " أما الولد الصغير الذي تعلم المشي فإن إذا كان يمشي ثم عاد فجأة إلى الزحف أو الحبو فمعنى ذلك أن ثمة ضيوف سيأتون للزيارة وهنا قد تتأفف " ست البيت " خصوصا أذا لم تكن قد أنهت شغل البيت أما الفتاة الصغيرة التي تضع رجلا فوق رجل فيقولون أن الولد الذي سيأتي بعدها هو " بنت " لذلك تلجأ النساء إلى نهر ابنتها من أن تضع رجلا فوق رجل حتى لا تحظى الأم ببنت ثانية ولا سيما إذا كان المولود الأول بنت حيث تسعى الأم تبعا للعادات والتقاليد إلى الحصول على " صبي " لجلب الأمان لنفسها وإبعاد سخط زوجا عنها . أما من يأكل الطعام عند جماعة ما ويغص في طعامه فمعنى ذلك أن الأكل " مو طالع من عين مضيفه " كذلك حال الهدية إذا أصابها العطب فيتشائمون منها باعتبار أنها مو طالعة من العين ، كما يتطيرون ويتشائمون فيما لو كان الأهل يعزمون خطبة فتاة ما أو أنهم زوجوا ابنهم لفتاة ما وأثناء ذلك وقعت مصيبة فيقولون " هذه البنت نحس " اما في سلوك وآداب الطعام فيقولون أنه إذا وقعت لقمة على الأرض فلا يجوز وضعها في الفم مرة أخرى والسبب في ذلك أن اللقمة " لحسها إبليس " كما يقولون في اللقمة أيضا " من تم لتم يتموت الأم " أما حين يقوم صاحب المنزل أو زوجته بملء فنجان القهوة أو الشاي حتى حافته فهنا تتقاطع نظرتان إلى ذلك الأولى تقول أن قلب المضيف مملوء بالكره للضيف ومنهم من يعتبر أنه مملوء بالمحبة لذلك ترى المضيف إذا ما قام بملء الفنجان إلى حافته دون قصد يسارع للاعتذار من مضيفه وتبرير فعله بأن قلبه مملوء بالمحبة حتى لا يساء فهم ذلك ! أما انسكاب القهوة المغلية على الغاز فدلالة خير ورزق ستصيب صاحب المنزل لذلك يقولون " دلقة القهوة خير " ويتفائلون بها أما إذا انكسر القدح أو الكوب أو الجرة أو أي شيء زجاجي فيقولون " انكسر الشر " معتقدين أنه ثمة سوء كان سيلحق بالمنزل لكنه بكسر الكاسة تم افتداؤه كما أنه لدى زيارة شخص عزيز على القلب أو إياب الشخص إلى منزله بعد غياب فيقومون احتفالا بذلك بكسر كاسة على عتبة المنزل للترحيب به ودفع السوء بمجيئه ، أما رش الماء فيعني ذلك الفراق بين من يفعل ذلك فيقول المثل العامي " رش المي فراق " أي أنه ستحدث عداوة وخصام بين من يفعل ذلك وفي السياق نفسه يتطيرون من الشخص إذا أكل رغيف غيره لأن ذلك يؤدي إلى العداوة والبغضاء حتى بين الأخوة .

----------***********------

السوريون في سويسرا ينضمون إلى اعتصامات الجلاء في أوروبا وأمريكا

2010/04/11 - لندن – أخبار الشرق

أُعلن في سويسرا عن الانضمام إلى سلسلة الاعتصامات التي ستتم في كل من بروكسل وباريس وواشنطن ولندن في ذكرى الجلاء أمام السفارات السورية، للمطالبة بإخلاء السجون السورية من معتقلي الرأي والضمير.

وقالت رابطة حقوق الانسان والمجتمع المدني إنها "تلبية لدعوة منظمة العفو الدولية وحملة كفى صمتاً" وتضامناً مع معتقلي الرأي والضمير في السجون السورية تدعو الجالية السورية في سويسرا إلى التظاهر بمناسبة عيد الجلاء في 17 نيسان/ أبريل 2010.

وأضافت اللجنة في بيان وصل إلى أخبار الشرق إن الاعتصام في العاصمة السويسرية بيرن يأتي "دعماً ومواكبة للاحتجاجات والاعتصامات في العواصم الأوروبية، تضامناً مع معتقلي الرأي والضمير واستنكاراً لممارسات السلطات السورية وانتهاكاتها الصارخة لحقوق الانسان وتقييديها للحريات العامة".

وحثت اللجنة السورية على الاعتصام من أجل "الحرية والديمقراطية لسورية، وقف الاعتقال التعسفي ومنع التعذيب ومهازل المحاكمات اللادستورية، رفع حالة الطوارئ والاحكام العرفية، محاكمة مطلقي النار على مواطنين الكورد في عيد النوروز، احترام معاهدات ومواثيق حقوق الانسان".

وسيجري اعتصام سويسرا بين الساعة 11:00 صباحاً و12:00 ظهراً، وذلك في العنوان التالي:

Casinoplatz

3011 Bern

وكانت اللجنة السورية لحقوق الإنسان (مقرها المؤقت لندن) أعلنت استجابة لدعوة منظمة العفو الدولية عن المشاركة في الاعتصام الذي سيقام في ذكرى الجلاء أمام السفارة السورية في لندن في التاريخ نفسه يوم السبت القادم من الساعة الثالثة وحتى الخامسة عصراً. ودعت اللجنة "أصدقاءها وأنصارها والأخوة السوريين وأنصار حقوق الإنسان للمشاركة في الاعتصام الذي دعت إليه منظمة العفو الدولية بلندن أمام السفارة السورية تضامناً مع معتقلي الرأي والضمير ولا سيما المحامي البارز هيثم المالح والمحامي مهند الحسني ومعتقلي إعلان دمشق وسواهم".

وستُقام في اليوم نفسه اعتصامات في واشنطن وبروكسل وباريس، وهي الاعتصامات التي كان قد بدأ الدعوة إليها فرع منظمة العفو الدولية في بروكسل الذي قرر تنظيم اعتصام أمام السفارة السورية في بروكسل في للتذكير بقضية المعتقلين السياسيين وسجناء الرأي في سورية، في حين انضم فرعا المنظمة في لندن وواشنطن إلى هذه المبادرة.

 

وقالت منظمة العفو الدولية: في يوم السابع عشر من نيسان/ أبريل، فإن سورية ستحتفل بعيد استقلالها الرابع والستين .. نود أن نذكر السلطات السورية، وبطبيعة الحال، سورية مستقلة، ولكن هذا لا يعني أن المواطنين السوريين أحرار!". ولفتت إلى أنه "في حالة الطوارئ، وتقييد الحريات في التعبير وتكوين الجمعيات، والاعتقالات التعسفية، وأعمال التعذيب، بالإضافة إلى ملاحقة ومضايقة المدافعين عن حقوق الإنسان والمعارضة السياسية... انتهاكات كثيرة تحصل في سورية!". وقالت: "نظرا لهذا، نود أن نعطي أسرى الضمير السوريين بعض الأمل من خلال تنظيم مظاهرة في بروكسل يوم السابع عشر من نيسان / ابريل. وسنكون أمام السفارة السورية الساعة 3 بعد الظهر".

أما في واشنطن، فسيكون الاعتصام أمام السفارة السورية من الساعة الثانية عشرة وحتى الساعة الثانية من بعد ظهر ذات اليوم.

من جهتها؛ دعت لجنة إعلان دمشق في فرنسا وذلك إلى اعتصام في فناء ساحة السوربون - الدائرة الخامسة في باريس، وذلك من من الساعة الرابعة إلى الساعة السادسة مساء.

وحثت منظمة العفو الدولية "الناس الذين سيحضرون هذه المظاهرة (على) ارتداء الملابس السوداء، وحمل بعض صور لسجناء الرأي السوريين (كمال اللبواني، هيثم المالح وأنور البني، مهند الحسني، مشعل آل تمو، وغيرهم) وشعارات حملة "كفى صمتاً"، لتذكير السلطات السورية أن هؤلاء السجناء هم بشر، ولهم حياة، وأصدقاء، وعوائل". ودعت المنظمة إلى "حضور المظاهرة في بروكسل أو أن تحاول تنظيم مثلها في بلدكم" و"تعميم المعلومات عن هذه المظاهرة أو أي مظاهرة اخرى سوف تنظمها".

 

"كفى صمتاً"

وكان ناشطون سوريون قد أطلقوا عريضة على الانترنت بعنوان "كفى صمتاً"، وهي عريضة موجهة للسلطات السورية تدعو للافراج عن الناشطين الحقوقيين هيثم المالح ومهند الحسني. وتقول العريضة إنها جزء من موقع إلكتروني متكامل عن المحامي هيثم المالح والمحامي مهند الحسني سيتم إطلاقه قريباً.

 

وتقول العريضة المنشورة على الموقع (http://www.kafasamtan.org): "لا تزال سورية تخضع لإعلان حالة الطوارئ منذ قرابة خمسة عقود، التي يمارس في ظلها انتهاك ممنهج لحقوق الانسان والحريات العامة؛ حيث يستمر الاعتقال التعسفي خارج القانون على خلفية التعبير السلمي عن الرأي والمشاركة في الحياة العامة؛ وتستمر المحاكمات الصورية التي تفتقر إلى المعايير الدنيا للعدالة، فضلا عما يتعرض له المعتقلون من تعذيب وإساءة معاملة؛ بالإضافة إلى حالات الاختفاء القسري وغيرها من الانتهاكات المختلفة بحق المثقفين والنشطاء والصحفيين"، مشيرة إلى أنه "لم يسلم حتى نشطاء حقوق الانسان في سورية من مثل تلك الانتهاكات؛ حيث تضاعفت مؤخرا الضغوط الممارسة عليهم، من منع مغادرة واستدعاءات أمنية وتهديد".

 

وتضيف: "توجت تلك الممارسات باعتقال اثنين من أبرز نشطاء حقوق الانسان في يوليو وأكتوبر 2009 على التتابع، هما المحامي مهند الحسني رئيس المنظمة السورية لحقوق الانسان، والذي عرف بدفاعه عن معتقلي الرأي أمام المحاكم واهتمامه بقضايا أوضاع السجون ومعاملة السجناء والمحامي هيثم المالح (78سنة) الذي مارس دفاعه عن حقوق الانسان لأكثر من أربعة عقود".

 

وتقول العريضة: "نحن الموقعون على هذا البيان، نعبر عن قلقنا الشديد إزاء ما وصلته أوضاع حقوق الانسان في سورية من تدهور على جميع الأصعدة، ونطالب بالإفراج الفوري عن جميع معتقلي الرأي السوريين، وبشكل خاص، عن المحاميين الناشطين هيثم المالح ومهند الحسني، وإسقاط التهم الزائفة الموجهة لهما واحترام حقوقهما كمواطنين سوريين وكناشطين حقوقيين، كما هو منصوص عليه في المواثيق الدولية لحقوق الانسان وبشكل خاص، الإعلان العالمي لحماية المدافعين عن حقوق الانسان لعام 1998".

ويدرج الموقع ذاته رابطاً لقناة على موقع يوتيوب تحت اسم "كفى صمتاً"، تظهر مقطع فيديو يتضمن لقاءات قصيرة وتصريحات لمحامين وحقوقيين تتعلق بموضوع العريضة إضافة رابط للعريضة على موقع "تويتر".

 

 


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

thefreesyriasite@gmail.com