العلم السوري

دورية أسبوعية تصدر صباح كل أحد ـ الأحد 14 / 03 / 2004


نشرنا لأي مقال أو بحث أو بيان لا يعني بالضرورة موافقتنا على ما فيه

الموقع مختص بخدمة قضايا الحرية وحقوق الانسان في سورية فقط

حزب الإصلاح السوري في نداء إلى الرأي العام العالمي

البعث غير قادر على قيادة البلد فيلجأ للنار والحديد
مجزرة القامشلي جريمة نكراء وخسارة لا تعوض بالمال وجرح لا يندمل بالكلام المعسول

يا جماهير شعبنا السوري

أيها الوطنيون والديمقراطيون في كل مكان..!

للمرة التالية يبرهن البعث للشعب خصوصا والعالم عموما أنه غير قادر على إدارة البلد وعاجز وكسيح بدون أدواته المثالية من اعتقال، سجون، ترويع، رصاص وغيرها من وسائل التنكيل التي يحسنها البعث بشكل منقطع النظير. نتابع باهتمام مجريات الأحداث في كافة المدن السورية وخاصة في الجزيرة. كل المعطيات تشير أن البعث العراقي والسوري هما وجهان قبيحان لعملة واحدة ومضمونهما واحد هو الفساد وهدفهما واحد هو الاستحواذ على الوطن والمواطن ووسيلتهما واحدة هي القمع والتنكيل. واليوم يدلل البعث السوري مرة أخرى أنه ليس شقيقا لبعث صدام حسين فحسب، بل وخلفا يسير على نفس الطريق الدموية التي سيظل تاريخ المنطقة يذكرها للأجيال فمجازر  تل الزعتر وحلبجة وحماة والأنفال وتدمر وصولا إلى مجزرة هولير والقامشلي. وهاهي كواد! ر بعث الأسد اليوم تهتف بحياة الدكتاتور البائد صدام وترفع صوره في القامشلي متحدية رغبة كل الشعب السوري بالحرية والانعتاق.

لقد تمكن البعث بنظريته العنصرية ومن خلال آلته الإعلامية من زرع الفرقة والبغضاء وتمزيق النسيج الوطني السوري ويمارس عبر مؤسساته القمعية منح شهادات حسن سلوك وطنية ويخوّن كل صوت حر  أو ديمقراطي ويتهمه بأشنع التهم التي لا تليق إلا بالبعث نفسه.

تبين أن مجزرة القامشلي اليوم الجمعة 12/3/2004م. كانت مبيتة  ودُبّر لها مسبقا للنيل من أهلنا العزّل في القامشلي، وهي ليس إلا دليلا آخرا على هذه السياسة الخرقاء لنظام استنفذ كل وسائله وفقد مصداقيته ويصر على البقاء مغتصبا للسلطة ولو كلفه ذلك أن يضحي بأغلبية شعبه.  وقد تكتم النظام على حقيقة مجزرة القامشلي رغم وقوع عشرات القتلى والجرحى وكعادته هون من المرض متظاهرا بالشفاء والدود ينخره.

نتوجه اليوم للمجتمع الدولي ونطالب المنظمات الحقوقية الدولية ومنظمة الأمم المتحدة بالتحقيق العاجل في مجازر النظام والكشف عن سجلات المفقودين وفتح ملفات المقابر الجماعية. كما ونلفت انتباه العالم أن هذا النظام وكعادته سوف يمارس أبشع أشكال القمع والتنكيل ليتستر على جريمته هذه بجرائم أخرى . ولا شك أن التآمر على شعبنا الكردي في سوريا لم يتوقف عند مخططات سيئ الصيت محمد طلب هلال والدليل أمامكم.

أيها السوريون...!

لنشارك أهلنا في الجزيرة مصابهم الذي هو مصابنا جميعا، ندعو كل السوريين للتظاهر والخروج على نظام القمع ونتضامن مع ذوي الضحايا.. ولا نعلم متى يأتي دور هذه القرية أو تلك المدينة.. هذا النظام الحاقد على الشعب لا يوفر جهدا أو وسيلة لسلبنا ليس أموالنا وأراضينا وشرفنا وكرامتنا، بل وكما ترون وأرواحنا رخيصة لا قيمة لها في ظل دولة البعث.

 يا جماهير شعبنا السوري أيها الوطنيون في كل مكان...!

ليس لدينا حياة نخشى فقدانها، ولسنا أمواتا ليس لدينا ما نقدمه من أجل حريتنا.. اليوم ندعوكم للتظاهر ضد السلطة القمعية. تعالوا نقول "لا" بوجه الدكتاتورية، ونقول "نعم" لسوريا حرة فيها متسع لكل السوريين.

في الوقت الذي ندين فيه بشدة هذه المجزرة الشنيعة، نعلم أن البعث السوري والفئة الحاكمة مستفيدة من بقاء هذا الوضع السلبي قائم، لأنهم يعلمون علم اليقين أنه لا مكان لهم في دولة المؤسسات وتتضرر مصالحهم من الإصلاح الشامل فيكافحونه بعناد. لذا تسن القوانين في دولة البعث لحماية السلطة من الشعب وليس لحماية الشعب من السلطة والتسلط.

في 12/3/2004

حزب الإصلاح السوري

 

نشرنا لأي مقال أو بحث أو بيان لا يعني بالضرورة موافقتنا على ما فيه

 


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

info@thefreesyria.org