العلم السوري

دورية أسبوعية تصدر صباح كل أحد ـ الأحد 13 / 03 / 2005


نشرنا لأي مقال أو بحث أو بيان لا يعني بالضرورة موافقتنا على ما فيه

الموقع مختص بخدمة قضايا الحرية وحقوق الانسان في سورية فقط 

بيان

التـّجـمـع مـن أجـل ســـوريّــة

يعلن التجمع من أجل سورية عن بدء الإستعدادات لإطلاق نضاله السياسي المنظم إعتباراً من الأول من آذار / مارس المقبل وذلك في خطوة أولى لمواجهة المستجدات الخطيرة التي تهدد وتحيط ببلادنا أمام صمت النظام السوري رغم الإتهامات المباشرة وغير المباشرة لسوريا بالمسؤولية عن جريمة إغتيال رئيس الحكومة اللبنانية الراحل رفيق الحريري .

إننا في التجمع من أجل سورية نعرب عن إدانتنا الكاملة لعملية الإغتيال ونعرب أيضاً عن قلقنا العميق من المرحلة المقبلة أمام المخططات الخارجية لمطامع الدول الكبرى الطامحة نحو شرق أوسط كبير لا يكون إلا مسرحاً لمصالحها ومصالح إسرائيل تعاد رسم حدوده وفقاً لجدول أعمالها في حروب السيطرة.

إننا نعرب عن أسفنا العميق لما لحق بالسوريين المدنيين العاملين في لبنان من أذى بيد أننا نؤكد أن تلك التصرفات ومواقف اللبنانيين من مختلف تياراتهم السياسية إنما هي نتيجة الأخطاء الكبرى التي ارتكبها أمراء الحرب من الجيش السوري وجهاز الإستطلاع في لبنان وبالتالي فإننا نطالب الرئيس الشاب بشار حافظ الأسد باتخاذ قرار سريع وحاسم إن كان يمتلك حرية القرار بسحب كافة قطعات ووحدات الجيش والأمن السوري من لبنان وعدم التدخل في الشأن الداخلي له ومطالبة الأمين العام للأمم المتحدة بأن تكون الهيئة الأممية مسؤولة بشكل مباشر عن أمن سورية من جهة مناطق الفصل الإستراتيجية في سهل البقاع اللبناني .

ونؤكد مرة أخرى على ضرورة سحب القوات السورية من لبنان لإحباط كافة المؤامرات الخارجية التي تحاك ضد سورية لأننا نرفض حالة القلق التي يعيشها الشعب السوري.

ومطالبتنا للرئيس السوري الشاب والمسؤولين العسكريين والأمنيين معه عليهم أن لايأخذوها على أنها مناشدة بل مطلب شعبي كامل وبكل ماتعنيه الكلمة من معان ونترك آخر مهلة لتحديد موعد الإنسحاب من لبنان هو يوم الثامن من آذار المقبل لأننا لا نريد أن يكون أمر إنسحاب الجيش السوري من هناك يوم إعلاننا عن موعد إنتفاضة الحرية في سورية .

باريس في 23شباط/فبراير2005

المكتب الإعلامي

 

تعريف:

التجمع من أجل سورية تجمع وطني سياسي تكاتف لبناءه عدد من أبناء سورية في الداخل والخارج ومن كافة الانتماءات والتوجهات الفكرية والعقائدية وحتى الدينية وجدوا ضرورة التحرك للإسهام في بناء سورية الحديثة دولة القانون وللمشاركة في صنع القرار ومواجهة التحديات الداخلية والإقليمية والدولية .

واتفق المؤسسون للتجمع أن مايجمعهم ليس منظوراً فكرياً أو إيديولوجيا ً وإنما مجموعة مبادئ وطنية خالصة تستدعي وجود مثل هذا التجمع سيما وأن المؤسسين الأوائل للتجمع وجدوا ضرورة المجابهة السياسية في محيط ظروف داخلية وإقليمية ودولية شديدة الخطورة والتعقيد وأمام عجز النظام الحالي عن القيام بما أسماه سياسات الإصلاح وتكميم أفواه من يتحدث عن بناء مؤسسات المجتمع المدني ودولة القانون .

نحن في التجمع من أجل سورية من مثقفين وأطباء ومحامين وعمال وطلبة وكادحين وفلاحين وعسكريين في الداخل والخارج نؤكد بأن إطلاق العنان لتحركنا السياسي لا يعني أننا نطمح في الوصول للسلطة أو السيطرة على قطاع من قطاعات الدولة بل إننا نعتبر الدولة المنتخبة بالاقتراع المباشر وكافة مؤسساتها يجب أن تكون مراكز ديمقراطية لاستقطاب أصحاب الكفاءات وليس الولاءات السياسية أو العرقية أو المذهبية أو الطائفية ونؤكد على أن العملية الديمقراطية لايمكنها أن تصدّر إلينا من الخارج أو تأتي على أفواه المدافع والدبابات فالديمقراطية ممارسة وتربية وأخلاق وتراثنا وحضارتنا وخصوصيتنا الثقافية كفيلة لنستقي منها ونستشف مبادئ العمل الديمقراطي كما نؤمن بأن مسيرة العمل الديمقراطية لا يمكنها أن تقتصر على ليلة وضحاها للتحقيق بل بسياسة المراحل والتخطيط والتنفيذ النزيه لسياسات الإصلاح والتنمية لبناء دولة القانون .

ملاحظة

سيتم الإعلان عن قادة التجمع و البرنامج السياسي عشية إنعقاد المؤتمر الوطني الـتأسيسي الموسّع وسيتم توجيه خطاب متلفز للشعب السوري في كافة وسائل الإعلام وسيتم إطلاق موقع للتجمع على الشبكة العالمية الانترنت

 


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

info@thefreesyria.org