العلم السوري

دورية أسبوعية تصدر صباح كل أحد ـ الأحد 12 / 06 / 2005


نشرنا لأي مقال أو بحث أو بيان لا يعني بالضرورة موافقتنا على ما فيه

الموقع مختص بخدمة قضايا الحرية وحقوق الانسان في سورية فقط 

"صنداي تايمز": الأسد اشتكى إلى قادة أوروبيين من ذلك

المخابرات الإسرائيلية اخترقت البريد الإليكتروني لعقيلة الرئيس السوري

لندن - خدمة قدس برس (06/06/05)

كشفت صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية عن أن الرئيس السوري بشار الأسد اشتكى إلى بعض القادة الأوروبيين، من اختراق المخابرات العسكرية الإسرائيلية لصندوق البريد الإليكتروني التابع لزوجته.

وقالت الصحيفة إن المخابرات العسكرية الإسرائيلية تعمل على تشكيل ملف حول شخصية الرئيس السوري، من خلال التجسس على مراسلات زوجته، التي تضمنت بعض الرسائل من بشار الأسد نفسه. واستعملت المخابرات البرنامج الإلكتروني المعروف، "تورجان هورس"، لنسخ مراسلات أسماء الأخرس، زوجة الرئيس السوري، "بما فيها مراسلات إليكترونية بينها وبين زوجها"، حسب قول الصحيفة.

ونقلت الصحيفة في عددها الصادر الأحد (5/6)، أن البرنامج، الذي استعمل في التجسس، له القدرة على اختراق البريد الإلكتروني، وتسجيل كل عمليات الطباعة على جهاز الحاسوب المستهدف، وسرقة كل الوثائق التي يحتويها، ونسخ المراسلات الإليكترونية، ثم إرسالها إلى "سيرفر"، مسجل في العاصمة البريطانية لندن.

وتحدثت الصحيفة عن أن المخابرات الإسرائيلية ترى في الرئيس السوري وزوجته هدفا سهلا للتجسس على رسائلهما الإليكترونية، بعد أن تبين لهم أن الأسد "مدمن على الألعاب الموجودة على الحاسوب"، إضافة إلى أن زوجته حاصلة على شهادة من جامعة لندن في الإعلام، ومعروفة، حسب زعم الصحيفة، "بقضاء ساعات طويلة للتواصل الإلكتروني مع الأصدقاء والعائلة".

ونقلت الصحيفة عن مصادر إسرائيلية أن الرئيس السوري، على علم بحصول اختراق لمراسلات زوجته وبريدها الإلكتروني، "وشكا من ذلك إلى بعض القادة الأوروبيين"

 وقالت الصحيفة إن خبيرا في الاستخبارات العسكرية أكد أن "نساء الرؤساء هدف سهل المنال"، عندما يتعلق الأمر بالتجسس عليهن. وأضافت أن غالبية الرؤساء بمن فيهم الأسد، يفترض أن تتمتع أجهزتهم بنظام حماية جيد، غير أن الأجهزة، التي لدى زوجاتهم، تكون عادة أقل تأمينا وحماية، "وأحيانا لا تتوفر حتى على أبسط برامج الحماية مثل فايروول".

هذا ونقت الصحيفة عن مسؤول في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية قوله إن المراسلات الشخصية لسيدة سوريا الأولى ليست بتلك الأهمية الكبيرة، ولكن عملية الاختراق والاطلاع على تلك المراسلات، عملية مثالية، تساعد في مراقبة أفكار الرئيس بشار الأسد. واعتبر المسؤول المذكور كما تقول الصحيفة أن "إسرائيل مهتمة، طبعا، بالزوج لا بالزوجة"، لأن "الأسد، وبعد خمس سنوات على وجوده في السلطة، لا يزال لغزا"، على حد تعبير مسؤول المخابرات الإسرائيلي.

 


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

info@thefreesyria.org