العلم السوري

دورية أسبوعية تصدر صباح كل أحد ـ الأحد 12 / 06 / 2005


نشرنا لأي مقال أو بحث أو بيان لا يعني بالضرورة موافقتنا على ما فيه

الموقع مختص بخدمة قضايا الحرية وحقوق الانسان في سورية فقط 

بيـان

من الجبهة الديمقراطية الكردية في سوريا

والتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا

لا شك أن المناطق الكردية تعيش احتقانا مزمنا نتيجة سياسة التمييز القومي وإفرازاتها العديدة من مشاريع عنصرية وقوانين استثنائية وعمليات تعريب .. ، وجاءت أحداث آذار 2004 وما رافقها من تعامل امني وتجاهل متعمد للوجود والحقوق الكردية لتزيد من عمق ذلك الاحتقان الذي عبر عن نفسه مرة أخرى في تشييع جنازة الشيخ الشهيد محمد معشوق الخزنوي ، وبالمقابل انتشرت ظاهرة الحقد والتشكيك بالولاء الوطني الكردي لدى بعض الأوساط السورية في محافظة الحسكة نتيجة التضليل الذي مارسته السلطة حول حقيقة وعدالة القضية الكردية وشرعية المطالب الموضوعية التي تتصدر برامج معظم أطراف الحركة الكردية من جهة ، واستثمار السلطة لبعض الشعارات والمواقف غير المسؤولة التي تخللت التحرك الكردي من قبل بعض العناصر الغوغائية في أحداث آذار ، وأثناء تشييع جثمان الشيخ الخزنوي والتي لا تعبر عن مواقف الحركة الكردية لتثير وتحرض الشارع الوطني ، مما خلق أجواء مشحونة بالريبة وفقدان الثقة ، وجاءت المسيرة التي دعى إليها الحزبان ( آزادي و يكيتي ) ، رغم معرفتهما مسبقا بتلك الأجواء وتحذيرنا لهما ، ورغم قيام الجماهير الكردية وحركتها الوطنية بواجب التشييع والعزاء ، لتقدم الذرائع الكافية للسلطة لممارسة القمع حيث أطلقت العنان للاعتداءات الوحشية التي قامت بها عناصر الأمن ، وخاصة بحق النساء ، وإطلاق الرصاص الحي مما تسبب في سقوط العديد من الجرحى ، لتفسح المجال أمام عصابات اللصوص لنهب متاجر المواطنين الأكراد بوجه خاص ، واعتقال العديد من المواطنين الكرد . وتسبب ذلك في خلق حالة من التذمر والاستنكار الشديد في الساحة الوطنية الكردية ، وإثارة أجواء مشحونة بالتوتر .

إننا في الجبهة الديمقراطية الكردية والتحالف الديمقراطي الكردي ، في الوقت الذي ندين فيه بشدة هذه الممارسات القمعية التي أقدمت عليها السلطة ، وتواطؤ عناصر الأمن مع الغوغائيين واللصوص في الاعتداء على ممتلكات المواطنين وسلبها ، مما شكل ظاهرة خطيرة تهدد السلم الأهلي ، ورغم إيماننا بكل أشكال النضال الديمقراطي السلمي في إطار الظروف الملائمة لها ، فإننا نحمل أيضا منظمي تلك المسيرة مسؤولية العبث بمصلحة شعبنا الكردي من أجل تحقيق مكاسب حزبية مؤقتة ، وندعو لتحصين جماهيرنا الكردية في مواجهة الشعارات التي تَُرفع للتلاعب بعواطفها ، ومواجهة السياسة الشوفينية بموقف وطني كردي موحد ، والتمسك الحازم بأهدافها القومية في إطار وحدة البلاد وتقدمها ، ونطالب السلطة بإطلاق سراح الموقوفين والقبض على اللصوص وتسليمهم للعدالة ، وإعادة الممتلكات لأصحابها والتعويض عن الأضرار التي لحقت بمتاجر المواطنين في القامشلي .

في 6/6/2005

الجبهة الديمقراطية الكردية في سوريا

التحالف الديمقراطي الكردي في سوريا

 

 


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

info@thefreesyria.org