العلم السوري

دورية أسبوعية تصدر صباح كل أحد ـ الأحد 12 / 02 / 2006


نشرنا لأي مقال أو بحث أو بيان لا يعني بالضرورة موافقتنا على ما فيه

الموقع مختص بخدمة قضايا الحرية وحقوق الانسان في سورية فقط

الغادري: لمسات اخيرة لتغيير النظام السوري

 2006 الثلائاء 7 فبراير

بهية مارديني من دمشق: كشف المعارض السوري فريد الغادري رئيس حزب الاصلاح عن خطة قادمة يجري الاعداد لها منذ مدة ويجري تداولها بين الادارة الاميركية وحزب الاصلاح وبعض اطياف المعارضة في الداخل لاسقاط النظام السوري ، واوضح في حديث خاص مع ايلاف ان الخطة تعتمد على ارادة اشخاص موثوق فيهم وبناء على حسابات خاصة ودراسة جدية وخاصة بالنسبة للضغوط الاميركية وفرض مصلحة الشعب السوري على ادارة الرئيس الاميركي جورج بوش

واضاف الغادري "ان الخطة تعتمد على محاور عدة فنحن نعتقد ان اعلان دمشق ولد ليموت ولا اقول هذا كنقد  سلبي ولكنني اقوله لان اعلان دمشق كان هدفه توحيد المعارضة ونجح في ذلك رغم ثغرات صغيرة اتضحت اثناء القيام بذلك. و لكننا يجب ان نتجاوز هذا الاعلان لان التطورات العالمية والاقليمية  اسرع بكثير من خطوات المعارضة ، ومن هنا وضعنا خطة تضم اليات وحوامل من اجل التغيير في سورية 

واكد "سنعرض هذه الخطة على قسم  صغير داخل سورية من المعارضة الفاعلة لكي تبدي اراءها في هذه الخطة للوصول الى قبولها من الجميع بعد النقاش والحوار مع الجميع ايضاً كمبدا لتغيير النظام

ونوه الغادري الى " اننا سنحاول اسقاط النظام بطرق سلمية ولكن هناك عقبات تعترض ذلك وهي ان النظام يدفع باتجاه تصعيد الامور ويخطىء باستمرار في سياساته الداخلية والخارجية مما يتسبب بالتدخل الخارجي وربما تسبب عبر الاخطاء القاتلة بجر الامور الى حد لايحمد عقباه "، وراى ان الشعب السوري ملّ من الشعارات والاقوال المكرورة ويريد ان يعلم كيف سيستعيد حريته وكرامته وكيف سيكون مستقبله ونحن مضطرون ان نبحث في مرحلة مابعد اعلان دمشق عبر خطوات فعلية وعملية لاسقاط النظام 

وقال الغادري  ان "برنامج حزب الاصلاح هو برنامج اقتصادي اكثر منه سياسي لان المواطن السوري يجب ان يتحرر اقتصاديا اولا ونحن نبحث عن تعميم الاقتصاد الحر واطلاق يد رجال الاعمال السوريين العصاميين للمساعدة في بناء الوطن واعادة بناء الطبقة الوسطى التي سحقتها مافيا البعث "

وتساءل الغادري لماذا من المستحيلات ان يفكر المواطن السوري في سيارة ومنزل يملكه وحياة كريمة يعيشها دون قلق او ترقب او خوف وبطرق مشروعة ولماذا ذلك بات يشكل حلما لدى المواطن عبر اربعين عاما من حكم النظام السوري؟ 

وراى الغادري ان هذا مايقودنا الى الحديث عن الفساد الذي استشرى الى درجة لايمكن السكوت عنها فعندما نسمع ان رامي مخلوف يستثمر جزء صغيرا من اموال الشعب السوري في قطاع الاسمنت بقيمة 100 مليون دولار وايضا يستثمر 270 مليون دولار لاخذ حقوق بناء شركة للهاتف الخليوي في باكستان فهذا يؤكد على ان مرحلة محاربة الفساد واعتماد مبدا المحاسبة التي قال النظام انه يعمل عليها ويريد انتهاجها ما هي الا اكذوبة كبيرة من ضمن اكاذيبه ، مشددا الى اننا سنعيد هذه الاموال واموال المسؤولين السوريين والمستفيدين من ابناء العائلة الحاكمة الى ابنائها الحقيقيين وهم الشعب السوري

واستطرد قائلا انني انوي ان افتح ملفي المالي ليعرف الشعب السوري من اين مصدر رزقي ودخلي وساقدم للشعب السوري كشف حسابي السنوي  واتحدى الرئيس بشار الاسد ان يحذو حذوي  ،  متمنيا ان ُيقرْ في سورية قانون جديد يطلب من كل مسؤول في الدولة بمرتبة معينة  ان يكشف عن حساباته ، واشار الى ان الفساد هو العدو رقم واحد للشعب السوري والقضاء عليه سيكون من اهم الخطوات التي سيعمل عليها حزب الاصلاح لان الفساد يقف حائلا ضد التنمية والتطور

اما عن مستقبل حزب البعث الحاكم في سورية والاخوان المسلمين  فقال الغادري ان مستقبل حزب البعث يقرره  البعثيون بجو حزبي تعددي يسمح لجميع الاحزاب بالتساوي السياسي والعمل الحر وليس علينا محاسبة البعثيين على انتمائهم ولكن علينا ان نحاسب من ارتكب جرما بحق الشعب السوري

وراى ان الاخوان المسلمين هم حزب سياسي مهم اذا مارس الديمقراطية والتعددية التي ينادي بها واللحظة التي يتخلى بها اي حزب عن الارادة الشعبية سيقشل في عمله السياسي ، واضاف اننا نحن نريد حرية التفكير وبث الوعي والحرية الشخصية للمواطن السوري ليحدد ماذا يريد لاقامة دولة حقيقية ذات تعددية سياسية تسمح للجميع بممارسة حقوقهم

وتابع الغادري نحن نعتبر ان اية معارضة تستطيع ان تتلمس هموم الناس يجب ان تكون جزء من المرحلة المقبلة دون استثناء والمعارضة تنضج بعملها السياسي بشكل اصبحت قادرة على ان تعبر عن نفسها بل ان تفرق من هو صالح او غير صالح في قياداتها الداخلية وفي النهاية الشارع هو الذي سيكون الحكم عندما تطرح البرامج السياسية والاقتصادية والاجتماعية على الشعب السوري

واضاف ان الاكراد جزء من النسيج السوري وهم الوحيدون الذين يستطيعون تقرير مصيرهم على الارض السورية الواحدة ، طالبا من الاحزاب العربية الجلوس مع الاحزاب الكردية والاستماع اليهم دون املاء اية شروط

 

 


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

info@thefreesyria.org