العلم السوري

دورية أسبوعية تصدر صباح كل أحد ـ الأحد 09 / 10 / 2005


نشرنا لأي مقال أو بحث أو بيان لا يعني بالضرورة موافقتنا على ما فيه

الموقع مختص بخدمة قضايا الحرية وحقوق الانسان في سورية فقط 

حزب الإصلاح السوري يرفض أي اجتياح عسكري لسوريا

    سنعارض ونكافح أي اعتداء أو اجتياح عسكري لسوريا.

    الاعتداء على سوريا عسكريا هو إهانة لكرامة كل السوريين جميعا.

    بيتنا السوري محتل داخليا من قبل طغمة البعث ونرفض أن يحتل خارجيا..

    بدعة الاستقواء شماعة يعلق نظام دمشق عليها حماقات سياساته الخرقاء.

    مسؤولية أسرة أسد مباشرة عن تعريض البلاد لمخاطر جمة.

واشنطن -  مقاطعة كولومبيا 2/10/2005م 

صرح علي الحاج حسين الناطق الرسمي باسم حزب الإصلاح السوري ما يلي

اجتياح سوريا عسكريا:

على إثر زيارة مستشار الأمن القومي الأمريكي ستيفان هادلي لتركيا تناقلت وسائل إعلامية أشكال التغيير المزمع في سوريا، وربط بعضهم زيارته بالتحضير لاستخدام قاعدة انجرليك التركية لتوجيه ضربات جوية لسوريا، وهذا ما نرفضه جملة وتفصيلا. سوى انه في خضم صراع أسرة أسد فيما بينهم من جهة ومع العالم الخارجي ودول المنطقة من جهة أخرى  والهدف هو البقاء على السلطة فقط،. نحن نرفض أن يكون الوطن السوري مرشحا للاجتياح العسكري إضافة لما بنا من ويلات الاحتلال الداخلي البعثي، وتعقيبا على هذا النبأ  قال رئيس الحزب فريد الغادري: "الاحتلال الداخلي ليس مبررا لحلول احتلال خارجي، ولن نوفر وسيلة إلا ونستخدمها للذود عن حياض الوطن وسنسعى للضغط في الأوساط الغربية لتوضيح رغبتنا بالتغيير والانتقال للديمقراطية بأقل الخسائر مع التأكيد القاطع على رفض أي شكل من أشكال الاحتلال أو الوصاية على سوريا الأرض والإنسان".

موقفنا من الاجتياح العسكري واحتلال سوريا:

وفي سعينا للتغيير وإحلال الديمقراطية في أرض الآباء والأجداد نعوّل حصرا على سواعد السوريين من كافة القوميات والأثنيات والأديان والطوائف، وكلنا معنيون بذات القدر في عملية التغيير لنعيش في دولة تحكمها المؤسسات ويتساوى فيها الجميع بالحقوق والواجبات دون أي تمييز. وتعقيبا على التهم التي لم يتوقف النظام والمتعاونين معه في أوساط مختلفة بثها وترويجها ضد المعارضة الوطنية الديمقراطية قال الغادري: "نحن في حزب الإصلاح السوري ومجموع أصدقاء وجماهير حزبنا في الوطن وخارجه نستهجن إشاعات الاستقواء المتسترة خلف ستائر ثلجية سرعان ما يتبين زيفها، ولسنا بصدد التأكيد على تمسكنا بالمسلمات الوطنية، فشعبنا أذكى وأحذق من أن يصدق تلفيقات النظام وأعوانه المندسين في أوساط شعبية مختلفة وعلى كافة المستويات، ومن المسلم به أن يدافع الإنسان عن عرضه وماله ووطنه وشرفه، كائنا من كان مصدر هذه الثوابت".

البديل عن دكتاتورية آل أسد:

إن افتقار نظام دمشق لمبررات البقاء ورفضه التمسك بأية ثوابت سوى مصالح شخصية وضعت فوق المستلزمات الوطنية، مما خلق حراكا متزايدا في أوساط السوريين في الوطن ومختلف المهاجر، وتسعى المعارضة الوطنية الديمقراطية اليوم تقديم البديل الديمقراطي عن نظام السياسات المتهالكة، اليوم يتقدم التحالف الديمقراطي السوري بمبادرة لبرنامج متكامل لإدارة مرحلة ما بعد البعث، وتتمثل بالدعوة لمؤتمر وطني عام يشارك فيه الجميع بالتساوي دون استثناء، يتمخض عن تشكيل برلمان منفى وحكومة انتقالية مؤقتة تقوم بإدارة مرحلة التغيير وتعد لانتخابات حرة وديمقراطية

النظام يجند معارضة صنيعة يحارب بها الوطنيين السوريين:

رغم كل ما حل بالبلد في ظل حكم أسرة أسد مازال هناك معارضة صنيعة من فلول البعث والابن غير الشرعي للسلطة نفسها تروج للإصلاح المزعوم وتعارض  تحرير سوريا. إننا في حزب الإصلاح السوري نستهجن بهلوانيات المعارضة الصنيعة التي تعتاش على فات وبقايا النظام، ونهيب بالسوريين مقاطعتها وفضحها لما لها من أثر سلبي ومحبط  لما تبثه من سموم تخديرية بين السوريين، وباعتبار أن النظام فقد المصداقية وصار خطابه الغوغائي مفضوح، يستأجر أبواقا تقوم نيابة عنه بتلميع وجهه من خلال الربط بين الوطن السوري ونظام دمشق الدكتاتوري ليبرروا حث المواطن الدفاع عن جلاده. إن هؤلاء المأجورون الذين يعبثون في مصير الوطن من خلال الترويج لإصلاح البعث وترميمه كمن ينفخ في قربة مقطوعة.

لنفرق بين أمن الوطن ومصالح أسرة أسد:

لم يعد أحد في سوريا يشك في أن أسرة أسد حولت البلد لسجن كبير وليس هناك من يدافع عن أمن سجانه، وفي هذا الصدد قال الغادري: "بالنسبة لنا نعتبر أمن وحياة وسلامة أي مواطن من المدن وحتى الأرياف والقرى المهمشة أثمن وأجل من أمن سلطة أسرة أسد بمجملها، ونعتبر الاعتداء على أي شبر من أراضينا هو اعتداء على أعراضنا وشرفنا الذي تعرض للإهانة في عهد البعث أكثر من أي وقت مضى الذي فرط بهضبة الجولان".

على بشار أسد تقديم الاستقالة ليجنب البلد مخاطر جمة:

إن العزلة التي تعاني منها سوريا إقليميا ودوليا اليوم لا تليق بشعب سوريا الأبي ولا بأمانة الأجداد، وهي آخذة بالتفاقم والخطر محدق بالجميع من جراء السياسة البدائية لبشار وأقربائه معرضا البلد لمخاطر جمة دون أن يفكر بالإصلاح أو التنازل والاعتراف بإفلاس سياسته. وتستمر أقطاب هذه الأسرة بجر المصائب والويلات لشعبنا وأرضنا من خلال الإصرار على أولوية مصالحها الشخصية بعنجهية وتعالي غير مسبوق، وإن صح ما تناقلته وسائل الإعلام، فنحن نعتبر ذلك بداية لبوادر الخراب الأكبر تلوح في الأفق ويتقاسم وزرها أسرة أسد حصرا. وبهذا الصدد قال الغادري: "ندعو هذا النظام للاستقالة والدعوة لطاولة مستديرة تعطل القوانين الجائرة وتحضر لانتخابات ديمقراطية ليحكم البلد من تخوله صناديق الاقتراع به"، وأضاف: "سنبذل قصارى جهودنا لإفشال اجتياح عسكري أو احتلال أجنبي لسوريا، وإن حصل – لا سمح الله – رغما عن إرادتنا، فوزر ذلك أمام الشعب والتاريخ يتحمله بشار وأسرته بتوفيرهم الظروف لحدوثه".

نحن على ثقة أن الشعب السوري جدير بحريته وقادر على استردادها، وآلينا أن نخدم قضيته ما وسعنا ذلك.

الناطق الرسمي باسم حزب الإصلاح السوري

علي الحاج حسين

reformsyria@yahoo.com

Tel.: +359899812923

Fax: +3592370896

 

 (نقول تعقيباً : نأمل أن يكون قادة حزب الإصلاح قد أدركوا جيداً نفسية الإنسان السوري) .. سورية الحرة

 

 

 


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

info@thefreesyria.org