العلم السوري

دورية أسبوعية تصدر صباح كل أحد ـ الأحد 08 / 02 / 2009


نشرنا لأي مقال أو بحث أو بيان لا يعني بالضرورة موافقتنا على ما فيه

الموقع مختص بخدمة قضايا الحرية وحقوق الانسان في سورية فقط

انخفاض غير مسبوق في استهلاك المازوت يصل إلى 40%

معد عيسى

وصلت نسبة انخفاض استجرار المازوت خلال الشهر الاول من العام 2009 الى رقم غير مسبوق حيث انخفضت بنسبة 40% مقارنة مع الشهر الاول من عام 2008

اذ انخفضت كمية الاستهلاك من 1،150 مليون لتر خلال كانون الثاني عام 2008 الى 684 مليون لتر خلال شهر كانون الثاني عام 2009 اي بنقص قدره 465 مليون لتر وتعيد مصادر وزارة النفط الاسباب الى ارتفاع الاسعار وسريان اشاعة تخفيضها اضافة لعوامل اخرى كالجو وتوقف التهريب لانعدام فارق الاسعار .‏

اما فيما يخص البنزين فإن نسبة الزيادة كانت طبيعية وبنسبة 5? لشهر كانون الثاني لعام 2009 مقارنة مع كانون الثاني 2008 اذ تم استجرار حوالي 150 مليون لتر خلال الشهر الاول من عام 2009 مقابل 145 مليون لتر عام 2008.‏

وفيما يخص قسائم المازوت الموزعة للاسر فقد تم تنفيذ حوالي 4،1 ملايين دفتر من اصل 4،4 ملايين دفتر ما يعني ان عدد الدفاتر حوالي 300 الف دفتر ومازالت سارية المفعول لغاية 30/4/2009.

___________**************__________

22.8 مليون ليرة خسارة مخابز حمص خلال 2006 و 28 مليوناً في 2007

 فرع المخابز في حمص خاسر

فلماذا يخسر شريك الماء والملح؟ ‏

وهل لما يسمى معدل الضريبة أو المردود علاقة بنوعية الرغيف وبخسارة الشركة؟ ‏

ولماذا يبقى قريباً الى الحد الأدنى المسموح به ولا يرتفع مثلاً الى 123 أو 124؟ ‏

وكيف تكون نسب الانتاج مرتفعة ولكن الشركة خاسرة؟ ‏

ـ يقول بعض النقابيين في «فرع حمص» إنه كان الرابع أو الخامس على مستوى القطر من حيث ترتيبه بين الفروع الرابحة، وكان عمال مخابز دير بعلبة، الوعر، بابا عمر،تلكلخ يحصلون على مكافآت عن عملهم.. فما الحال الآن؟ ‏

خاسرة رغم الإنتاج المرتفع! ‏

وبالمقابل أو على طرف نقيض... تخبرنا الادارة في حمص بأن الشركة مخسرة وليست خاسرة، فقد بدأت خسارتها منذ العام 2006 اذ بلغت (800،22) مليون ل.س، ونسبة التنفيذ 125% ووصلت خسارتها الى (28) مليوناً تقريباً في العام 2007 في حين انها كانت رابحة في العام 2004 بمقدار ستة ملايين و 849 ألف ل.س ونسبة التنفيذ 128% ‏

وربحت في العام 2005 تسعة ملايين و 700 الف، ونسبة التنفيذ 132.5%. ‏

وقد تضمنت بعض الشكاوى العمالية التي وردت الينا أموراً كثيرة تناولت الجانب الانتاجي متسائلة عن أسباب الخسارة رغم نسب التنفيذ المرتفعة، ورغم الخطوط المحدثة، ووجود عدد كبير من العمال المياومين يصل عددهم في مخبز الوعر فقط الى أربعين تقريباً، ويشكل المياومون (حسب ادارة الفرع) نسبة 30% من اجمالي عدد العمال.. ‏

61 مخالفة تموينية للفرع في العام الماضي ‏

وفقاً للمطلعين فإن ارتفاع الضريبة او المردود يعني انتاجاً أكبر من الخبز وبالتالي أرباحاً وليس خسائر... ‏

مع الاشارة الى ان المردود يحسب على اساس الخبز الناتج عن كل مئة كغ طحين.. ‏

وقد وافقنا مدير الفرع م. خالد جمعة على ان زيادة المردود قد تزيد الأرباح لكنها قد تكون على حساب نوعية الرغيف، فأحياناً ترتفع بشكل أوتوماتيكي نتيجة إنقاص وزن الربطة أو سوء نوعية الرغيف أو تناقص قطره.. ‏

ولكن (والكلام لنا) لقد تزودنا من مديرية التجارة الداخلية في حمص عن عدد المخالفات في المخابز الآلية في العام 2008، وبلغت (61) مخالفة... كان أكثرها حدوثاً في مخبز الوليد الآلي (12 مخالفة)، مخبز بابا عمر الآلي (عشر مخالفات)، مخبز دير بعلبة (16) مخالفة، مخبز تلكلخ الآلي (خمس مخالفات) ‏

وهي أي (المخالفات) من نوعية وزن ناقص، سوء صنع،غش. ‏

ونسأل... أليس (61) مخالفة خلال عام... تعني ان النوعية لا تستحق كل هذا الحديث من قبل الادارة عنها.. وتعني أنه لو ارتفع معدل الضريبة لما تأثرت النوعية بأكثر مما هي حالياً؟ ‏

مدير المخابز يقول: ‏

ان المردود ضمن الحدود المسموح بها حددته الشركة بـ (120) كغ لكنها لم تحدد الحد الأعلى، ويضيف: بأنه متحقق بشكل جيد في كل المخابز، وبلغ وسطياً حوالي (121) مع المحافظة على النوعية الجيدة والوزن الجيد لربطة الخبز.. كما ولا توجد امكانية لرفعه بل يوضع حسب الواقع الفعلي اليومي ويختلف من مخبز لآخر ومن شهر لآخر بل ومن يوم لآخر.. ‏

 

‏الشركة توفر في المازوت لكنها تخسر؟ ‏

أما استهلاك المازوت في فرع حمص فهو (حسب السيد المدير) قد انخفض في العام 2007 عن العام 2006 من (7،62) ليتراً الى (8،61) ليتراً اي تقدر كمية الوفر في المازوت بـ (72142) ليتراً بقيمة حوالي (500) الف ل.س.. ‏

في حين ان استهلاك الطن من المازوت كان يصل ماقبل تحديث الخطوط اي ماقبل 1998 الى حوالي (90) ليتراً.. اذاً وحسب ادارة الفرع.. يحدث وفر في المازوت. ‏

ونسأل لماذا لم يشكل هذا سبباً للربح..؟ ‏

يضيف المهندس جمعة: إن الحديث عن نقصان أو زيادة استهلاك المازوت من عام لآخر ليس مقياساً بل يجب الحديث عن ماقبل تحديث الخطوط وما بعده... ‏

أما عن الراجع من العجين.. فهو غير موجود حسب مدير الفرع وقد تم ذلك من خلال تحديث الخطوط وبالتالي لا يوجد هدر دقيق ولا هدر آخر.. ‏

إذاً وأيضاً نسأل.. ‏

أليس هذا سبب آخر لكي تكون الشركة رابحة أو على الأقل غير خاسرة؟ ‏

ولكنها ليست كذلك؟ ‏

أسباب الخسارة من وجهة نظر الإدارة: ‏

قدم لنا المهندس جمعة جدولاً يبين خسائر الفروع في محافظات الرقة، دمشق، وريفها، دير الزور، حماة، السويداء درعا، اللاذقية وطرطوس.. ما معناه ان فرع حمص ليس لوحده خاسراً. ‏

ووضح لنا أسباب الخسارة في (2006) على سبيل المثال واختصرها بالتالي: ‏

زيادة بند الرواتب والأجور بقيمة (14) مليون ل.س. ‏

ـ ارتفاع قيمة فواتير الكهرباء، حيث سددت فاتورة عام 2005 في العام 2006 ووصلت تقريباً الى (900) الف ل.س. ‏

ـ مصروفات خدمية بقيمة مليون و 400 الف ل.س. ‏

ـ تركيب خط جديد في مخبز الوعر بقيمة مليون ونصف ل.س. ‏

ـ ارتفاع كلفة اكياس النايلون بقيمة مليون ونصف ل.س. ‏

أما الأسباب بشكل عام.. فهي زيادة كتلة الرواتب والأجور خاصة بسبب قدم العاملين... ‏

والسبب الآخر هو البيع بأقل من الكلفة حيث تصل تكلفة الطن من الخبز الى 12 ألف و 500 ل.س في حين يصل سعر المبيع الى تسعة آلاف فقط. ‏

كما ان فرع حمص مضافاً اليه فرع طرطوس هما الوحيدان اللذان يبيعان ربطة الخبز بـ (14) ل.س في حين لو بيعت بـ (15) ل.س لحققت إيرادات بقيمة (22) مليون ل.س. ‏

مطالب عمالية: ‏

أخيراً يقول مدير الفرع عن العمال ومطالبهم إن طبيعة عملهم وساعات دوامهم الطويلة وعملهم في أيام السبت بل وحتى في العطل والأعياد تتطلب إعطاءهم نسبة اعلى من طبيعة العمل وفتح سقف العمل الاضافي وكذلك سقف الحوافز الانتاجية، ومنح الوجبة الغذائية واللباس لكافة العاملين وشمول طبابتهم بالضمان الصحي.. ‏

المصدر:تشرين  السورية

___________**************__________

الواقع وإجراءات المركزي تنذران بالكساد فيما الدردري ينفي

 صرح أديب ميالة حاكم مصرف سورية المركزي يوم أمس الثلاثاء لوكالة رويترز أن القطاع المصرفي الذي يتوسع بسرعة سيساعد سورية في مواجهة تباطؤ الاقتصاد العالمي لكن النمو الاقتصادي قد يتراجع إلى أقل من المستويات القوية.

وقال ميالة : أن السلطات النقدية تضع اللمسات النهائية لمرسوم يقضي بخفض سعر الفائدة على الودائع لتصل بين 6و8 في المئة بدلا من السعر الحالي الذي يتراوح بين 7 و9 في المئة، وان السلطات ستمضي قدما في خطط فتح سوق سندات الخزانة في البلاد.

وتراوح معدل النمو الاقتصادي بين 6 و7 في المئة في العام الماضي وهي نسبة مماثلة للعام السابق وقفز معدل التضخم من خمسة إلى 14 في المئة  بسب الارتفاع في أسعار الطاقة والسلع.

وقال ميالة: يلزم سورية اليوم برنامج تحفيز اقتصادي.لأنه إذا لم يكن هناك ثبات في معدلات النمو سيكون هناك تدني وهذا التدني سيكون ناتجا عن عوامل خارجية .

إلا أن تخفيض سعر الفائدة على الودائع هو إجراء تتخذه المصارف المركزية من أجل مواجهة حالات الكساد والبطالة على حساب ارتفاع نسبة التضخم، الأمر الذي يفسر استشعار الحكومة السورية بدء دخول الاقتصاد السوري في حالة الكساد،  تأثراً بالأزمة المالية العالمية واتخاذها هذا الإجراء النقدي للتقليل من آثاره،إلا أن

النائب الاقتصادي عبد الله الدردري صرح في ندوة الثلاثاء الاقتصادي أمس أن فريقه الاقتصادي ينتهج سياسة نقدية تقوم على اتخاذ عدد من الإجراءات من شأنها أن تساعد على مواجهة تداعيات الأزمة، و من هذه الإجراءات إصدار سندات خزينة ، ولكنه في الوقت نفسه شن هجوماً عنيفاَ على كل من يدعي أن الاقتصاد السوري قد دخل في مرحلة الكساد أو في مرحلة الركود مبيناً أن هذه الادعاءات لا يجوز أن تطلق بشكل عشوائي وخاصة من قبل الاقتصاديين إذ يجب أن تقترن بدليل علمي اقتصادي لأن الكساد أو الركود هي حالات حين يمر بها الاقتصاد تكون مسبوقة بمؤشرات ومترافقة بمؤشرات أخرى من المفترض أن يعرفها أي اقتصادي قبل أن يطلق أحكامه،فالركود هو مرور ربعين من السنة بنمو سالب بينما الاقتصاد السوري ينمو بنسبة سبعة بالمئة فأين الركود .

داماس بوست

___________**************__________

التلكؤ في تشييد المشفى يلغي الصفة

فوزي المعلوف

نظرا لتأخر اصحاب رخص اشادة المشافي في مدينة دمشق وللحاجة الى مشافٍ خاصة اضافية ومنعا لاستمرار المضاربات في اسعار العقارات الموافق عليها من قبل المحافظة

باشادة مشفى اصدر المكتب التنفيذي للمحافظة قراراً يقضي بتحديد مدة ما بين عامين وثلاثة اعوام لتنفيذ المشفى قبل الغاء الصفة في حال عدم التنفيذ بالمدة المسموحة.‏

وحدد المكتب التنفيذي مدة ثلاث سنوات من تاريخ صدور قرار وزارة الادارة المحلية والبيئة بتعديل الصفة العمرانية للمشافي التي تعدل صفتها العمرانية حاليا وفقا لاحكام المرسوم التشريعي رقم 5 لعام 1982 والمعدل بالقرار رقم 41 لعام 2002 للحصول على الترخيص النهائي للمشفى.‏

كما حدد مدة سنتين للحصول على رخصة البناء وذلك للمشافي التي تم تعديل صفتها العمرانية سابقا اعتبارا من تاريخ صدور القرار.‏

وتتوزع موافقات اشادة المشافي الخاصة في مناطق التوسع ومنها برزة ودمر وكفرسوسة وجوبر علما ان وزارة الادارة المحلية سمحت باضافة طابقين زيادة عن منهاج الوجائب لصاحب صفة المشفى.

___________**************__________

افتتاحية النداء: الأزمات تتوالد، والمخرج وحيد

هيئة التحرير

تستمرّ السلطة السياسية في سوريا بإشاحة البصر عن الأزمة الشاملة التي تعصف ببلادنا منذ فترة بعيدة، فلا تعير للأوضاع إلاّ أذناً من طين وأخرى من عجين. وجاءتها الأزمة الاقتصادية العالمية المستجدة فرجاً، لتضع عليها اللائمة في كلّ ما تسببت فيه سياساتها من شلل اقتصادي وصعوبات معيشية في حياة المواطنين.

فقد جاء في الأنباء الرسمية أن مجلس الوزراء وافق في جلسته الأسبوعية التي عقدها الثلاثاء الماضي على تفويض وزارة المالية، بناء على طلبها، بالاستمرار بمنح الشركات الصناعية المتعثرة مالياً سِلَفاً من أموال الخزينة الجاهزة بعام 2009 بغية تسديد رواتب وأجور العاملين في تلك الشركات. ولا يمكن إلا أن نشكر الحكومة على "حنانها"، من دون أن ننسى مسؤوليتها عن تحوّل تلك الشركات إلى عالةٍ على دافعي الضرائب والثروة الوطنية، الأمر الذي لا يليق بمفهوم الدولة أساساً.

      وفي أنباءٍ أخرى، بعضها موثّق وبعضها يلمسه الناس من دون أن يعرفوا حدوده ودرجة اتّساعه، أن كثيراً من الصناعيين يحذّرون من انهيار اقتصادي وشيك، ويلفتون النظر إلى أن آلاف العمال قد تمّ صرفهم من العمل، وآلافاً غيرهم تنتظر مثل ذلك. كما أن هنالك معامل قد توقفت عن العمل، وأخرى على الطريق.

 

      وإذا كان المواطنون السوريون قد انشغلوا عن أوجاعهم الخاصة وهم يرون ما يحدث لأهلهم في غزة خلال شهرٍ من الزمن، فإنهم لاحظوا في الوقت نفسه كيف تستخدم السلطة حرارة القضايا الوطنية في إخفاء أزمتها الداخلية، ومجمل الحالة السياسية والاجتماعية والاقتصادية في البلاد. وذلك إن كان نافعاً لفترة محدودة، فهو لن ينفع إلى النهاية.

      تتوقّع السلطة من المواطن أن ينسى الهيمنة الأمنية وأخبار الاعتقالات وتقييد حرية الرأي والتعبير، وينسى الاحتكار السياسي والفساد الكبير، ويعض ّعلى النواجذ متحمّلاً جوعه وحرمان أولاده، ويندفع مبتسماً وراء طلائعه أو وراء حكومته من معركة إلى معركة، سواء كانت حقيقية كما حدث في حرب غزة، أو مصطنعة كما يحدث غالباً. وما لم يحصل ذلك، فيسلو عن حاجاته الأساسية ويهجر مطالبه ومعارضته، لا يكون وطنياً على القياس القسري الواحد، أو اللباس الموحد.

      إن الأزمة الوطنية الشاملة، وقد جاءها العون من أزمة عالمية كبرى، سوف تنعكس آثاراً لا يستطيع أحد توقّع عمقها ومجرياتها، لكنها لن تكون سهلة بأي حال من الأحوال، كما يتصوّر حكامنا. ويبقى الحلّ مفتوحاً وواضحاً، أو هو مجرّد مدخل للحل. فإطلاق الحريات ومفهوم الحوار الشامل، والبدء من إلغاء السجن السياسي وحالة الطوارئ، والتأسيس على مبدأ المسؤولية الموزّعة على الجميع، هي ما يمكن أن يفتح الباب على المخارج الوطنية للأزمة السائدة. وهذه أيضاً "وطنية" يمكن القياس عليها.

      الاعتراف بالمعارضة الوطنية الديمقراطية، وحق الرأي الآخر بالوجود والتعبير عن نفسه، هما ما ينبغي للسلطة أن تعي ضرورته، وليس أن تسعى إلى إلغاء المعارضة أو كَتم صوتها تحت الرايات الكبيرة. هذه المعارضة إذ تلتزم قولاً وفعلاً بقضايا الشعب والوطن؛ ومنها الوقوف في وجه عدوان إسرائيل ومن يدعمها؛ تدرك علاقتها التبادلية، يومياً ومنذ زمنٍ طويل.

      وإذا كنا مقبلين كما يبدو على أزماتٍ وآلامٍ جديدة، فذلك يدفعنا للثقة أكثر فأكثر بصحة وشرعية قضيتنا في الحرية والديمقراطية والتقدم.

هيئة التحرير - 31-1-2009

موقع اعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي

نداء سوريا : www.annidaa.org

النداء: www.damdec.org

___________**************__________

سوريا: تضييق الخناق على الإسلاميين مستمر

معهد صحافة السلم و الحرب 30-1-2009

ترجمة : قسم الترجمة في مركز الشرق العربي

تقول منظمات حقوق الانسان في سوريا أن أجهزة الأمن تزيد من اضطهادها للمؤسسات الاسلامية, و أشارت الى موت اثنين من السجناء الاسلاميين الشهر الحالي. 

و قد أشار المرصد السوري لحقوق الانسان أن اثنين من السجناء قد قتلا بعد أن تعرضا للتعذيب في مراكز اعتقال أمنية في شهر يناير.

و أحد هذين السجينين و اسمه محمد أمين الشوا و هو أستاذ رياضيات في مدرسة ثانوية شرق دير الزور مات بعد أن عذب في مركز تحقيق عسكري بحسب المرصد.

و بينما تمنع سوريا و هي الدولة التي يحكمها حزب البعث العلماني جميع مجموعات المعارضة, فإن الناشطين في مجال حقوق الانسان يؤكدون أن المنظمات الاسلامية هي التي يقع عليها الاضطهاد الأكبر, و هو أمر يزداد سوء يوما بعد يوم.

في شهر نوفمبر أصدر المرصد السوري وثيقة صدرت عن الاتجاه الاسلامي الديمقراطي السوري جاء فيها أن أجهزة الأمن أجبرت ما لا يقل عن 12 شخصا بما فيهم شخصيات دينية بارزة على التنازل عن مناصبهم التي كانوا يحتلونها في جمعيات اسلامية مختلفة, و العديد من هذه الجمعيات قد تم حلها.

في هذه الأثناء, فقد أخبرت وزارة الأوقاف السورية المعلمات اللاتي يعطين دروسا في المساجد الى الحاجة الى الحصول على إذن من أجهزة الأمن للتدريس تحت طائلة إلغاء الدروس التي يلقونها.

و قد قال أحد المحللين السياسيين الذي فضل عدم الكشف عن اسمه إن " النظام قد دمر المجتمع المدني في البلاد, و قد منع النمو الثقافي و حاول أن يظهر للعالم أن الاسلاميين هم بديل غير مناسب للنظام الحالي, على أمل أن يبقيهم تحت السيطرة".

و أضاف :" لا شيء يخيف هذه الحكومة أكثر من الاسلام السياسي, لأنهم يعرفون أنه يمكن أن يجذب و يعبء المواطنين بشكل أسرع بكثير من الحركات العلمانية الديمقراطية".

و قد قال محمد الحسني وهو محامي يعمل مع المرصد السوري إن القيود على الاسلاميين في سوريا تزايدت كنتيجة لما يسمى بالحرب على الإرهاب و التي أطلقها الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش. و قد استخدم النظام السوري هجمات 11 سبتمبر كمبرر لمزيد من المضايفات على الاسلاميين السياسيين.

و يضيف الحسني :"نحن ندين جميع أشكال الإرهاب, و لكنني أعتقد أن العديد من الضحايا المنسيين للحرب لم يكونوا منظمين أو أشخاص عنيفين".

و قد أشار الى الاضطرابات التي حصلت في شهر يوليو الماضي في سجن صيدنايا غرب دمشق, و الذي كان يقيم فيه العديد النزلاء المدانيين بأعمال تطرف اسلامية. و قد تمت السيطرة على تلك الأحداث باستخدام العنف.

في ذلك الوقت, قال الناشطون إن شرطيا قد قتل و قد أصيب عدد كبير من السجناء الذين كانوا يحتجون على ظروف السجن السيئة, بينما قالت وكالة الأنباء الرسمية سانا إن سبب الاضطرابات هو "سجناء مدانون بالإرهاب و التطرف".

و قد قالت اللجنة السورية لحقوق الانسان و مقرها لندن التي تلقت اتصالات من أقارب معتقلين وعائلاتهم إن تلك الاضطرابات قد اندلعت بعد أن قام حارس في السجن بالدوس على القرآن.

و في الوقت الذي يعرف فيه القليل عن السجن, فإن منظمات حقوق الانسان تدعي أن معتقلي صيدنايا يعاملون بطريقة سيئة جدا على مدار السنوات الماضية.

و تشير التقديرات الى وجود ما بين 2500-4000 سجين في صيدنايا منهم معارضون أكراد و ناشطون ديمقراطيون و أعضاء من جماعة الإخوان المسلمين المحظورة. كما تشير التقارير الى أن معظم السجناء في صيدنايا خلال السنوات الخمس الماضية هم من السلفيين, وهم أشخاص يعتنقون اتجاها متطرفا في الاسلام السني و تعتبرهم الحكومة متطرفين.

و بينما لم ترشح الكثير من المعلومات حول أحداث صيدنايا, فإن الحسني يقول بأن هناك العديد من تصرفات النظام تجاه الاسلاميين أصبحت أكثر سوء.

يقول الحسني :"في العديد من الحالات, فإن العديد من أقارب الضحايا يرفضون التقدم بطلبات بسبب خوفهم من النتائج المترتبة على ذلك".

وهناك ناشط آخر في حقوق الانسان فضل أيضا عدم ذكر اسمه قال بأن المشاكل التي تواجه مثل هؤلاء المعتقلين أصبحت معقدة و مركبة لحقيقة أن المجتمع الدولي يشرف في الغالب على الانتهاكات التي ترتكب ضد الاسلاميين.

وبالرغم من ترحيبه بالأخبار التي تقول أن الرئيس الجديد أوباما قد أمر بإغلاق معتقل غوانتانامو, حيث يحتجز العديد من المشبته فيه بقضايا الإرهاب دون أي تهمة, إلا أنه يقول أن الاسلاميين في سوريا لا زالوا مستهدفين بسبب دينهم. 

 

و يضيف :"إنه لمن الجميل أن تغلق الولايات المتحدة معتقل غوانتانامو, و لكن هذا لا يعني نهاية المشاكل التي تواجه الاسلاميين السياسيين" و يقول بأنه يعتقد أن هناك ما يزيد عن 2000 معتقل اسلامي في السجون السورية.

و يقول الناشط مضيفا :"في العديد من الحالات, اعتقل السجناء ببساطة بسبب الطريقة التي يصلون بها أو بسبب ملابسهم, و هم يعاملون بطريقة سيئة بغض النظر عما إذا كانوا متطرفين أو معتدلين".

و يقول :" إن كل ما يقوم به النظام يقوي من التطرف و يزيد من فرص شن المزيد من الهجمات الارهابية في البلاد و خارجها".

Clampdown on Islamists Continues

 30-Jan-09

A Syrian human rights group says the security services are increasing the repression of Islamic associations, and cite the deaths of two Muslim prisoners this month.

The Syrian Observatory for Human Rights, SOHR, reported that two Muslim prisoners were killed after being tortured at security service detention centres in January.

One of them, Muhammad Aman al-Shawa, a maths teacher at a secondary school in the eastern town of Dayr al-Zawr, died after being tortured at a military interrogation centre, according to the SOHR.

While Syria, a country ruled by the secular Baath party, bans all opposition groups, human rights activists contend that Islamic organisations bear the brunt of the repression – and they say it is becoming worse.

In November, SOHR published a statement by the Democratic Islamic Trend in Syria which said that security agencies had forced at least 12 individuals, including leading religious figures, to step down from posts in various Muslim associations, several of which have been dissolved.

 

Meanwhile, Syria ’s religious affairs ministry informed female teachers at mosques that they needed to obtain permission from the security services to teach or risk having their classes cancelled.

 The regime has destroyed civil society in the country, prevented cultural growth and tried to show the world that Islamists are a more unruly alternative to the regime, in the hope that it can keep them under its control,” said a political analyst who preferred to stay anonymous.

 Nothing scares this government more than political Islam, because they know that it can attract and mobilise citizens much faster than secular democratic movements.”

Muhanad al-Hasani, a lawyer with SOHR, said restrictions on Islamists in Syria had increased as a result of the so-called war against terror waged by former US president George Bush. The Syrian regime used the September 11 attacks as an excuse for further abuses against political Islamists, he said.

 We strongly condemn all kinds of terrorism, but I think that many of the forgotten victims of the war were not organised, violent people,” said al-Hasani.

He cited the riot last July at the Saidnaya military prison in west Damascus , which houses many inmates convicted of Islamic extremist activity. The protest was put down using force.

At the time, activists said police killed and wounded dozens of unarmed detainees who were protesting against poor prison conditions, while the official news agency SANA said the trouble was caused by “prisoners convicted of crimes of terrorism and extremism”.

 

The London-based Syrian Committee for Human Rights and families who received calls from detained relatives, said the disturbances broke out after prison guards stamped on a Koran.

While little is known about the prison, human rights groups allege that detainees at Saidnaya have been treated badly over the years.

They estimate that it holds between 2,500 and 4,000 inmates, including Kurdish dissidents, democratic activists and members of the banned Muslim Brotherhood. They say the bulk of those detained over the last five years are Salafis, adherents of a fundamentalist trend in Sunni Islam whom the government regards as extremists.

While some news about the Saidnaya riot leaked out, Hasani said there many of the regime’s actions against Islamists were worse.

 In many cases, the families of victims refuse to come forward because they are afraid of the repercussions,” he said.

Another human rights activist who asked to remain anonymous said the problems facing such detainees were compounded by the fact that the international community often overlooks violations against Islamists.

Although he welcomed the news that President Barack Obama had ordered the closure of the controversial Guantanamo detention centre, where hundreds of people suspected of terror offences have been held without charge, he said that Islamists in Syria were still being targeted because of their religion.

 It’s wonderful that the US will close the Guantanamo prison, but that doesn’t mean an end to the problems facing political Islamists,” he said, adding that he believed at least 2,000 Islamists were currently in Syrian jails.

 In many cases, prisoners were arrested simply because of the way they pray or dress,” he said. “They are subjected to ill-treatment regardless of whether they are extremists or moderates.”

The human rights activist said that such repression was counter productive.

 All the regime is really doing is strengthening the extremists and increasing the chances of more terrorist attacks at home and around the world,” he said.

ia News Briefing, a weekly news analysis service, draws on information and opinion from a network of IWPR-trained Syrian journalists based in the country.

http://www.iwpr.net/?p=syr&s=f&o=349693&apc_state=henpsyr

___________**************__________

السلطات السورية تمنع الاكراد المجردين من الجنسية من  العمل  في  دمشق

 في خطوة أقل ما يمكن وصفها بها هي "العنصرية" والكارثية بحق الكرد المجردين من الجنسية منذ عدة عقود قامت الأجهزة الأمنية السورية بتعميم قرار أمني على نسبة كبيرة من أصحاب المطاعم والمحلات التجارية في العاصمة السورية دمشق يتضمن هذا القرار منع أي عامل من العمل مالم يمتلك هوية (عربية ) سورية .

وبحسب مصادر مراسل نشرة سوبارو الإلكترونبة في العاصمة السورية دمشق فإن صاحب أي مطعم أو محل تجاري يقوم بتشغيل من لا يمتلكون هوية سورية سوف يتم تغريمهم بمبلغ 100 ألف ليرة سورية وسجنه لمدة تتراوح بين ستة أشهر وسنة .

كما علم مراسل نشرة سوبارو الالكترونية أنه قد تم طرد عدد من العمال الكرد المجردين من الجنسية من المطاعم التي يعملون فيها في مناطق مختلفة من محافظة دمشق وريف دمشق وذلك بعد صدور هذا التعميم.

والسلطات السورية إذ تلجأ إلى مثل هذا الشكل من الممارسات بحق المواطنين الكرد المجردين من الجنسية فإنها تقوم باطلاق آخر الرصاصات الشوفينية المتبقية لديها في محاربة وجود الانسان الكردي المجرد من الجنسية وهو الوحيد المعني بمثل هذا القرار في عموم سوريا حيث أنه لا يوجد من يعملون في عموم سوريا ولا يمتلكون هويات شخصية ،والمواطن الكردي السوري المجرد من الجنسية الذي هاجر إلى المدن الكبيرة في سوريا لا سيما دمشق وحلب هاجر إليها طمعاً في آخر مكان يحصل فيه على عمل في سوريا تسد رمقه ورمق عائلته بعد صنوف الاضطهاد الاقتصادي التي يتعرض لها الكرد عموماً في مدنهم.

المصدر:موقع سوبارو

___________**************__________

رفع الحصانة عن عضو مجلس الشعب السوري أكرم الجندي

أكدت مصادر برلمانية سورية أن رئيس مجلس الشعب د. محمود الأبرش صادق صباح أمس على طلب تقدمت به الحكومة السورية لرفع الحصانة البرلمانية عن عضو المجلس أكرم الجندي، بما يفتح الطريق لتحريك دعوة ضده لاستعادة القروض التي أخذها من المصرف التجاري السوري في عام 2005ولم يسددها. وتقدر قيمة القروض بأكثر من واحد عشرين مليون دولار (مليار ليرة سورية)، استخدمها في تأسيس وإطلاق فضائية “الشام” التي يمتلكها، وتبث حالياً من مصر بعد عدم إعطائها ترخيصاً بالبث من الأراضي السورية.

وفي أكثر من تصريح له، أكد الجندي أن عدم إعطائه موافقة بالبث من سوريا ألحق به خسائر فادحة، وجعله عاجزاً عن سداد القروض وفوائدها، ومن الجدير ذكره أن الجندي يقيم بشكل شبه دائم في القاهرة، ولا يشارك منذ أكثر من عام في أعمال مجلس الشعب السوري.

المصدر:الخليج  الاماراتية 

___________**************__________

قرار بإنهاء ندب حسن مخلوف كآمر عام للضابطة الجمركية وصرفه من الخدمة في الدولة

 اصدر رئيس مجلس الوزراء السوري يوم الاحد 1 شباط / فبراير قراراً يقضي فيه " إنهاء ندب حسن مخلوف كآمر عام للضابطة الجمركية وصرفه من الخدمة في الدولة، وتصفية حقوقه التقاعدية وفق القوانين والأنظمة النافذة".

علماً أن الضابطة الجمركية تضم العناصر المسلحة سواء بالمسدسات او الرشاشات الالية والسيارات السريعة والتي تشرف على عمليات مكافحة التهريب وتلاحق المهربين وترافق وتحرس القوافل العابرة لسوريا، وهي تعمل في نطاق الخط الجمركي الموازي للحدود الجمركية مع دول الجوار .

ويُذكر هنا أن السيد مخلوف شغل هذا الموقع منذ حوالي عشر سنوات، وكان هو الآمر الناهي في جميع القضايا المتعلقة بعمله ومراقبة تهريب الحدود خصوصا من لبنان , ولم يذكر القرار حيثيات إنهاء ندبه وصرفه من الخدمة ولكن أشار بعض المحللين ان ذلك قد يكون بسبب التصرفات المسيئة التي لجأ لها بعض عناصر الضابطة وخصوصا بعد ان اصدر  الرئيس قرارا منحهم الحصانة من نتائج تصرفاتهم اثناء ملاحقتهم للمهربين مما ادى لمقتل عدد من الابرياء اثناء تلك الملاحقات.

المصدر:كلنا شركاء

___________**************__________

هل ينجح جورج ميتشل في مهمته الصعبة؟

ميشال شماس

عيّن الرئيس الأمريكي بارك أوباما السيناتور جورج ميتشل مبعوثاً له في الشرق الأوسط، في الثاني والعشرين من الشهر الماضي، وقد لاقت هذه الخطوة ترحيباً واسعاً في أوربا والعالم العربي الكثير نظراً لما يتمتع به هذا الرجل من صفات قد تؤهله للعب دور مهم قد يساعد على إيجاد حل بين الفلسطينيين والإسرائيليين، فمن هو جورج ميتشل؟

ولد جورج ميشتل في 20/8/1933في مدينة وانرافيل شمال غرب الولايات المتحدة الأمريكية من عائلة كاثوليكية، والده هاجر من أيرلندة ووالدته ماري سعد لبنانية هاجرت مع عائلتها إلى أمريكا في أواخر1920،درس الحقوق في جامعة "جورج تاون" العريقة وتخرج منها 1961 ثم انخرط في مهنة المحاماة، وانتسب إلى الحزب الديمقراطي الأمريكي ، وفي العام 1974 ترشح عن حزبه لمنصب حاكم ولاية مين عام إلا أنه خسر في الانتخابات العامة أمام جيمس لونغلي، لكن برغم الخسارة عينه الرئيس الأسبق جيمي كارتر مدعياً عاماً بين العام 1977 و1979، ثم شغل بعدها منصب قاض فيدرالي، وفي العام 1980 عين في مجلس الشيوخ الأمريكي ، وفي العام 1988 أعيد انتخابه مرة ثانية وبقي عضواً في مجلس الشيوخ حتى العام1994،وعمل في هذه الفترة مستشاراً اقتصاديا للرئيس الأمريكي الأسبق بيل كيلنتون في إيرلندة الشمالية، وبعد انتهاء عضويته، رفض أن يترشح مرة ثالثة، حتى أنه رفض عرضاً من بيل كلينتون لتعينينه كقاضي في المحكمة العليا وهي أقوى مؤسسة قضائية في أمريكا، وفضل العمل في مشروعات الرعاية الصحية.بالإضافة، إلى عمله في مكتب للمحاماة. وفي العام 199 ترأس لجنة التحقيق في خلفيات حصول مدينة "سالت لايك سيتي"، وفي العام 2000 ترأس ميتشل رئاسة لجنة دولية سميت باسمه لوقف العنف بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وقدم في العام 2001 تقريره دعا فيه طرفي النزاع إلى وقف العنف دون شروط ،مقترحاً على إسرائيل أن توقف بشكل خاص كل الأنشطة الاستيطانية، بما في ذلك النمو الطبيعي للمستوطنات الموجودة. وقد لاقت تلك المقترحات اهتماماً إعلامياً، ووافق عليها شارون بعد أن رأي فيها أساساً يمكن البناء عليها لعملية التفاوض ، إلا أن أغلبية أعضاء حزبه والأحزاب الأخرى رفضوا مقترحات ميتشل ولاسيما لجهة تجميد النمو الطبيعي للمستوطنات الموجودة على الأرض، فبقيت حبراً على ورق ولم تجد طريقها للتنفيذ.

ويرى الكثير من الساسة والمهتمين في الشأن السياسي أن المبعوث الأميركي للشرق الأوسط جورج ميتشل

مفاوضاً حذقاً يجمع في مهاراته التفاوضية بين خبرته القانونية والقضائية وبين معرفته السياسية، كما أنه لا يهتم فقط بالجوانب السياسية أو الأمنية، بل ويهتم أيضاً بالجوانب الثقافية والإنسانية للنزاعات، وهذا ما ساعده في إنجاز مهمته التفاوضية في أيرلندة الشمالية بنجاح لافت ، وذلك عندما أشرف على محادثات السلام وأصلها إلى نهاية سعيدة لم يكن يتوقعها أشد المتفائلين.. حيث تمكن من إبرام اتفاق تاريخي في عام 1998 سمي بـ"اتفاق يوم الجمعة العظيمة"، ومما ساعده في ذلك هو أنه كان يحظى بثقة كافة أطراف النزاع في أيرلندة الشمالية .وروى ميتشل نفسه في كتابه حول تجربته في أيرلندة الشمالية بعنوان "صنع السلام" كيف شكلت العادات السياسية المحلية خلال المحادثات حول اتفاق السلام، اختبارا لقدراته كمفاوض من الطراز الأول.

بدأ جورج ميتشل زيارته الإطلاعية للمنطقة يوم الأربعاء الماضي للدول التي لها علاقة مباشرة بالصراع الفلسطيني – الإسرائيلي كمصر، والأراضي الفلسطينية، وإسرائيل، والأردن والمملكة العربية السعودية، واستثنى منها كلاً من سوريا ولبنان واستمع إلى آراء المسؤولين في تلك الدول بهدف بلورة صورة واضحة عن الصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ومن ثم نقلها إلى الإدارة الأمريكية الجديدة من أجل وضعها في صورة الموقف لتمكينها من وضع سياسة أميركية جديدة في الشرق الأوسط خلال الأربع سنوات القادمة. وقد استبق ميتشل زيارته للمنطقة بتصريح مهم لصحيفة جورزاليم بوست في كانون الأول الماضي : " إنه لا يمكن أن يحقق أي من طرفي الصراع مصالحه بتجاهل مصالح الآخر. فالإسرائيليون لن يتمتعوا بالسلام في غياب دولة فلسطينية. والفلسطينيون لن تكون لهم دولتهم إلا في حال تمتع الإسرائيليين بالسلام".ومن شأن هذا التصريح أن يساعد ميتشل في مهمته ونجاحه في التوصل لاتفاق الحد الأدنى بين الفلسطينيين والإسرائيليين ،على قاعدة تثبيت وقف إطلاق النار الهش الذي تم التوصل إليه بعد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، ووقف تهريب الأسلحة إلى حركة حماس، ووقف العمليات المسلحة من جانب طرفي الصراع، وفتح كافة المعابر،وبناء ما هدمه العدوان، وإعادة العلاقات بين قطاع غزة والضفة الغربية وتجميد الاستيطان والانطلاق نحو التوصل إلى اتفاق سلام دائم.

فهل سينجح جورج ميتشل في مهمته التي انطلقت الأسبوع الماضي في إنهاء الصراع في الشرق الأوسط ، انطلاقا من تجربته الناجحة بإنهاء الصراع في أيرلندة الشمالية؟ وهل سيساعده نصفه الأخر الشرق أوسطي وعلاقاته مع أهالي وشعوب المنطقة، في إنجاح مهمته الجديدة في الشرق الأوسط، كما ساعده نصفه الأيرلندي في إنهاء الصراع في بلده الأصلي أيرلندة الشمالية؟

ولا يسعنا في النهاية إلا أن التمني بالنجاح لجورج ميتشل في مهمته الشرق أوسطية، وأن يتمكن من إنهاء هذا الصراع المتواصل منذ أكثر من خمسين عاماً الذي حصد ملايين الضحايا.

المصدر:كلنا شركاء

___________**************__________

الاحتلال يحكم بالسجن على فرحات وشمس

القنيطرة-محمد غالب حسين:

شجبت لجنة دعم الأسرى المحررين والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي الأحكام الجائرة التي صدرت بحق الأسيرين السوريين عطا فرحات مراسل التلفزيون العربي السوري ويوسف شمس رئيس لجنة تسويق التفاح في الجولان المحتل. وأكدت اللجنة خلال بيان أصدرته مساء أمس أن هذه الأحكام باطلة ومنافية للأعراف والمواثيق الدولية، مناشدة المجتمع الدولي ومنظماته الحقوقية والإنسانية بالضغط على سلطات الاحتلال لإيقاف الأحكام الجائرة والعمل على إطلاق سراح جميع الأسرى والمعتقلين السوريين من أبناء الجولان من سجون الاحتلال.

وكانت محكمة إسرائيلية قد أصدرت أمس حكمها العدواني الجائر على نجيب فرحات بالسجن لمدة 6 سنوات مع غرامة مالية قدرها 6 آلاف دولار.

كما حكمت على شمس بالسجن 4 سنوات ودفع غرامة مالية قدرها 12 ألف دولار.

تجدر الإشارة أن فرحات وشمس من بلدة مجدل شمس المحتلة اعتقلهما جيش الاحتلال منذ 30/7/2007.

من جهته أشار الدكتور المهندس رياض حجاب محافظ القنيطرة أن الأحكام الإسرائيلية الجائرة بحق المواطنين السوريين في الجولان المحتل لن ترهبهم أو تحد من موقفهم البطولي الرافض للاحتلال الإسرائيلي وقراراته وإجراءاته.

___________**************__________

أزمة الأعلاف والحبوب بدأت ...

وردتنا الشكوى التالية موقعة باسم  ((مربي الدواجن والمواشي ومستوردي الحبوب والمواد العلفية)) .. تتضمن ما يلي :

منذ أن أصدرت وزارة الزراعة القرار رقم 208 تاريخ 16/11/2008 المتضمن إجراء تحاليل بذور الأعشاب للمواد المستوردة (مثل : فول ، حمص ، عدس ، رز، بن أخضر ، السمسم ، الذرة الصفراء ، الشعير، القمح ، فول الصويا ، كسبة الصويا) وأرفقت الوزارة مع القرار قائمتين الأولى تتضمن قائمة ببذور الأعشاب الممنوع دخولها إلى القطر تحت أي نسبة ، والقائمة الثانية النسب المسموحة من بذور الأعشاب مقدرة بالبذرة /كغ.

وبوادر أزمة تلوح في الأفق فبحسب الشركات المصدرة لهذه المواد إلى سورية فإن تطبيق هذه القرار مستحيل لأن بعض النباتات المزهرة الممنوعة من دخول القطر بحسب قرار وزارة الزراعة رقم 208 موجود في كل قارات العالم وأكدوا أقوالهم بالاعتماد على (ويكيبيديا)، وبالتالي بدأت أسعار هذه المواد بالارتفاع التدريجي المستمر، وبعض هذه المواد أصبحت شبه مفقودة من الأسواق المحلية كالذرة الصفراء.

ورغم عقد اجتماع بتاريخ 12/1/2009 في مكتب الأستاذ عبدالله الدردري نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية ضم بعض المسؤولين والفنيين والمختصين من وزارة الاقتصاد والتجارة ووزارة الزراعة وبعض مستوردي المواد العلفية والحبوب وبنتيجة الاجتماع المذكور وجه السيد النائب الاقتصادي الكتاب رقم 233 /ن.ر تاريخ 15/1/2009 ومما ورد في الكتاب المذكور : ( السيد وزير الزراعة والإصلاح الزراعي : نرفق طياً محضر الاجتماع حول معالجة شكاوي مستوردي المواد العلفية والحبوب .... يرجى الإطلاع وقيام وزراة الزراعة بمتابعة مهامها في مجال تنفيذ التعليمات التنفيذية للقانون رقم 26 لعام 2007 بتعديل اللوائح الحجرية من خلال اللجنة المشكلة لهذه الغاية وفق محضر الاجتماع المذكور المتفق على بنوده بين الأطراف كافة.).

وقد ورد في محضر اجتماع حول " معالجة شكاوي مستوردي المواد العلفية والحبوب " رقم 17/1/30 تاريخ 15/1/2009 ما يلي :

....

وبعد المداولة والمناقشة تم التوصل إلى النقاط التالية :

1 – العمل على تسهيل الإجراءات بهدف تأمين المواد العلفية والحبوب وفق حاجة السوق المحلية وبنوعيات جيدة ومطابقة للمواصفات وبتكاليف مقبولة، وبما يمنع من لجوء البعض إلى توريد هذه المواد بطرق غير قانونية.

2 – الطلب من السادة الموردين التقيد بالتعليمات والأنظمة والقوانين المعمول بها بما يضمن المحافظة على السلامة البيئية ووقاية المزروعات المحلية من الآفات.

3 – الاستفادة من التجارب والشروط والمواصفات الدولية المعمول بها في الاتحاد الأوربي ودول الجوار مثل تركيا.

4 – التنسيق بين مكتب السيد النائب الاقتصادي ووزارة الزراعة والإصلاح الزراعي والمؤسسة العامة للحبوب وهيئة المواصفات والمقاييس السورية والمؤسسة العامة للدواجن والمؤسسة العامة للأعلاف والقطاع الخاص للتدارس في إعداد الصيغة المناسبة لآلية تنفيذ القانون 26 لعام 2007 الخاص بالحجر الصحي النباتي وخاصة فيما يتعلق بلوائح الأعشاب الضارة وعرضها على السيد وزير الزراعة والإصلاح الزراعي لاتخاذ القرار المناسب بهذا الشأن.

5 – إخضاع الإرساليات العالقة في المرافئ منذ تاريخ تطبيق القرار 208 الآنف الذكر للوائح المعدلة التي ستصدر لاحقاً.

6 – تكليف مديرية وقاية النباتات في وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي بدراسة إمكانية السماح بإجراء تحاليل إضافية محايدة في حال رفض المواد المستوردة.

....

ويؤكد أصحاب الشكوى أنه رغم مرور 18 يوماً على عقد الاجتماع و16 يوماً على إرسال السيد النائب الاقتصادي للكتاب رقم 233 /ن.ر إلى وزارة الزراعة ... فإن وزارة الزراعة لم تتحرك ولم تصدر أي تعديل للقرار رقم 208... وما زالت البواخر المحملة بالحبوب والمواد العلفية تنتظر في عرض البحر ويدفع مستوردي البضاعة آلاف الدولارات لأصحاب هذه البواخر يومياً بانتظار قرارات وزارة الزراعة  أو أنها غيرت وجهة سفرها إلى بلاد أخرى بعد أن تكبد المستوردين خسائر فادحة وفقدوا الأمل من تعديل القرار 208 ...

ومعظم المعامل التي تعتمد على الحبوب كمادة أولية للإنتاج مهددة بالتوقف خلال أيام قليلة نتيجة لفقدان المواد الأولية وبالتالي فإن آلاف العمال وعائلاتهم سيصبحون عاطلين عن العمل بانتظار قرارات وزارة الزراعة ...

ونحن يحق لنا أن نسأل أربعة أسئلة فقط :

1 – لمصلحة من إصدار هذا القرار ووضع مواصفات لاستيراد الحبوب والمواد العلفية خاصة بسورية وإذا كانت دول الجوار ودول الاتحاد الأوربي لا تضعها، فلماذا نحن نضعها ؟ هل من أجل أن ترتفع الأسعار عندنا ؟ وهل من المعقول أن يكون سعر الذرة الصفراء في سورية أعلى منه في لبنان والأردن وتركيا بـ 5 ليرات سورية تقريباً ، وبالتالي أوجدنا عملاً للسادة المهربين اللذين كانوا في إجازة إجبارية منذ انخفاض أسعار المازوت عالمياً.

2 – الكل يعرف أن استيراد الحبوب والأعلاف كان يسير بشكل جيد ووفق مواصفات موضوعة من وزارة الزراعة ولم نسمع يوماً بوفاة ديك أو جاجة أو خاروف أو بقرة مسموماً من علف تناوله ...

3 – هل صدر هذا القرار ليؤكد مقوله أنه في كل دول العالم يحلون المشاكل قبل حدوثها وبمجرد توقع حدوثها يتم إصدار قرارات لحلها ، بينما نحن نخترع المشكلة ونبقى ننتظر شهوراً حتى نحلها وعندما نحلها نتحدث عن ذلك بفخر متناسين أننا نحن من اخترعها ولكن حين حلها يكون المواطن التعبان قد أكل البيضة وقشرتها ..

4 – ... نترك لك عزيزي القارئ أن تطرح هذا السؤال عن سبب إصدار هذا القرار ونحن وأنت بالتأكيد نعرف الجواب...

___________**************__________

رغم خسارة سبع من شركاتها.. الصناعات الغذائية تربح 970 مليون ليرة العام الماضي

دمشق-سانا

استطاعت المؤسسة العامة للصناعات الغذائية ان تحقق خلال العام الماضي ربحا وقدره 970 مليون ليرة سورية مع خسارة سبع شركات من شركاتها الـ 21.

ورغم توقف اثنتين من شركاتها عن العمل الا ان الشركات ال 21 استطاعت ان تحقق ربحا و قدره 1615 مليون ليرة سورية قبل الضريبة ووصل مجموع أرباحها بعد الضريبة إلى 1163 مليون ليرة سورية.

ومع وصول قيمة الخسائر في الشركات السبع إلى 193 مليون ليرة سورية فان اجمالي ارباح المؤسسة بعد الخسارة و الضريبة وصل إلى 970 مليون ليرة سورية مع العلم ان اجمالي ارباح المؤسسة العام 2007 وصل بعد حساب الضريبة و الخسائر إلى 599 مليون ليرة سورية منها خسائر 188 مليون ليرة سورية.

وكانت قيمة الأرباح المحققة للشركات الرابحة في العام 2007 قد وصلت إلى 1021 مليون ليرة سورية قبل الضريبة وإلى 787 مليون ليرة بعد الضريبة.

وفيما انتجت المؤسسة العام الماضي سلعا بقيمة 6941 مليون ليرة سورية من أصل المخطط للانتاج البالغ 7586 مليون ليرة وبمعدل تنفيذ بلغ 92 بالمئة وصل نتاجها الفعلي العام 2007 إلى 5287 مليون ليرة سورية و بمعدل تنفيذ وصل 77 بالمئة.

وباعت المؤسسة خلال العام الماضي من منتجاتها 6390 مليون ليرة سورية من اصل المبيعات المخططة البالغة 7586 مليون ليرة سورية و بمعدل تنفيذ وصل 84 بالمئة حيث باعت في السوق الداخلية ما قيمته 5829 مليون ليرة فيما تجاوزت صادراتها ال12 مليون دولار .

وفيما كانت قيمة الإنتاج الجاهز للبيع في المستودعات بنهاية العام 2007 نحو 368 مليون ليرة سورية تزايد هذا الإنتاج في نهاية العام 2008 ليتجاوز المليار ليرة سورية.

وجددت المؤسسة في تقريرها السنوي شكواها من عدد من الصعوبات الإدارية والتسويقية والإنتاجية منها معاناتها من قلة العناصر من ذوي الخبرة اللازمة والحائزة على الشهادات الجامعية المناسبة وعدم وجود اطار قانوني لمعالجة ازمة العمالة الفائضة ومشكلة زيادة عدد المهندسين وخريجي المعاهد في بعض الشركات ونقصهم في شركات اخرى.

ونبهت المؤسسة إلى ضعف اعتمادات الدعاية والاعلان واعتبارها انفاقا يتعرض للتخفيض دوما ومعاناتها من الاجراءات الجمركية والمصرفية الطويلة ومن الرسوم والضرائب عند التصدير واحجام الموزعين والموردين عن التعامل مع الشركات العامة بسبب الالتزامات العقدية والضريبية وانعدام التكافؤ في المنافسة مع المنتجات المماثلة المستوردة او المنتجة من قبل القطاع الخاص نتيجة عدم التزامها بالمواصفات وتهربها الضريبي وانخفاض تكاليف العمالة وعدم التزامها بدفع الرسم الاستهلاكي والتأمينات الاجتماعية ورسم الطابع وغير ذلك .

واشارت المؤسسة في تقريرها إلى عدم كفاية مستلزمات الانتاج بالكميات والمواصفات التصنيعية المطلوبة وبالاسعار الاقتصادية وتبعثر منتجي الحليب الخام وعدم وجود مراكز تجميعية لها اضافة إلى سوء مواصفات الحليب الخام المورد من حيث ارتفاع الحمولة الجرثومية وعدم كفاية كمياته لتنفيذ الخطط الانتاجية وارتفاع اسعاره.

واقترحت للخروج من هذه الصعوبات أن تتم معالجة وضع الشركات الخاسرة المتوقفة عن العمل التي تستنزف سيولة الشركات الرابحة وتراكم ديون عليها تستنزف اصولها الثابتة والسماح للشركات بتسعير منتجاتها وفقا للكلفة المعيارية ما يساعد على تسويق منتجاتها باسعار تنافسية ويحول الشركات من الخسارة إلى الربح ورصد الاعتمادات الكافية للدعاية والاعلان لانها من اهم الوسائل التي تساعد على التعريف بالمنتج وعلى تسويقه في بيئة تنافسية شديدة ومنح المزايا والتسهيلات اللازمة لمنتجات القطاع العام الصناعي كالتي منحت للمشاريع الاستثمارية للقطاع الخاص.

واشارت إلى اهمية اعفاء الصادرات من الرسوم والضرائب وتقديم الدعم المالي للشركات المصدرة عبر احداث صندوق خاص لتمويل الصادرات والسماح بالتصدير بالاسعار الرائجة عالميا وتنسيط اجراءات التصدير والاستيراد لدى الامانات الجمركية والمصارف والموانىء ووقف قسط الاهتلاك عن الاصول المستهلكة دفتريا وتنسيط اجراءات عملية التنسيق للالات القديمة والاتلاف.

وطالبت المؤسسة برفع سقف الشراء المباشر إلى 500 الف ليرة سورية واعطاء الصلاحيات لادارات الشركات ذات الطبيعة الخاصة بالمواسم الزراعية لتأمين شراء مستلزمات الانتاج الزراعية بشكل مباشر ودون تحديد سقف الشراء والسعي لايجاد السبل الكفيلة للتنسيق فيما بين وزارة الزراعة واتحاد الفلاحين ووزارة الصناعة لتطوير الزراعة الصناعية التي تزود الشركات باصناف صناعية عالية المردود ومنخفضة الاسعار من مستلزمات الانتاج الزراعي وفق المواصفات اللازمة للتصنيع والعمل على منح الشركات اعانات تصديرية تمكنها من المنافسة في الاسواق الخارجية وذلك لارتفاع تكلفة المادة الاولية للانتاج الزراعي وارتفاع تكلفة انتاج المواد الزراعية بمواصفات غير صناعية والعمل على تطوير القوانين الناظمة لعملية الشراء واستيراد المواد وفق ماتقتضيه متطلبات المنافسة سواء من حيث السعر او الجودة.

ودعت إلى الاسراع باعداد مشروع قانون مكافحة الاغراق ودعم المنتج المحلي وعدم السماح بادخال سلع غذائية مستوردة كالمياه المعبأة والبيرة والمشروبات الكحولية والكونسروة الا بعد التحقق من مطابقتها للمواصفات السورية وسلامتها صحيا وخلوها من المواد المسرطنة ومراقبة شهادات المنشأ العربية التي يتسرب بواسطتها انتاج بلدان غير عربية وفرض الغرامة المنصوص عليها في قانون الجمارك عند ثبوت مخالفة البضاعة المستوردة لشروط شهادة المنشأ بعدم تحقيقها قيمة اضافة 40 بالمئة.

أحمد سليمان

___________**************__________

اكتشاف 44 شهادة جامعية مزورة دفعة واحدة، تعود لمحامين وموظفين بجهات عامة بينهم أبناء مسؤولين

 في سابقة هي الأولى من نوعها(لجهة الحجم) اكتشفت وزارة التعليم العالي 44 شهادة جامعية مزورة دفعة واحدة، تعود إلى موظفين في جهات عامة ومحامين بينهم أبناء مسؤولين، ادعوا حصولهم على تلك الشهادات من الجامعة اللبنانية.

الجامعة اللبنانية من جهتها وجهت كتاباً إلى المجلس الأعلى السوري اللبناني أوضحت فيه ان شهادات هؤلاء الأشخاص غير صحيحة وغير مطابقة لسجلات الكليات المعنية.

مصدر بنقابة المحامين بدمشق كشف ان عشرة أسماء من أصحاب الشهادات المزورة ينتمون إلى النقابة ويمارسون عملهم كمحامين، بينما كشف مصدر آخر في إدارة الجمارك عن وجود سبعة أسماء لموظفين في الجمارك جرى صرفهم من الخدمة فور اكتشاف الأمر، بينما توزع الآخرون على المؤسسات العامة.

التعادل كشفهم..

القائمة التي (حصلت سيريانيوز على نسخة منها) تضمنت اسماً لشخص حاصل على إجازتين واحدة حقوق وأخرى إدارة الأعمال، واسماً آخر لشخص إجازته إدارة الأعمال، اما البقية فيحملون إجازات بالحقوق، يعود تاريخها إلى عام 2004 وأقدم شهادة عام 2000.

وعن كيفية اكتشاف الأمر أوضح السيد أيمن غصن رئيس دائرة القضايا بوزارة التعليم العالي قائلاً: انكشف أمرهم بعد ان تقدموا لوزارة التعليم العالي من اجل معادلة شهاداتهم".

وشرح غصن طريقتي إجراء التعادل بالقول "هناك طريقتين للتعادل، تعادل شخصي، لا يحصل المتقدم على شهادة التعادل إلا بعد التأكّد من كل الثبوتيات بما فيها مراسلة الجامعة التي أصدرت الشهادة، وهناك تعادل عام، يتم بناءً على طلب من الجهة العامة التي يعمل بها او ينتسب إليها صاحب الطلب، فيمنح المتقدم شهادة تعادل، ومن ثم يجري التأكّد من الثبوتيات بما فيها مراسلة جامعته وكشف العلامات.

والأشخاص الـ 43 تقدموا بطلب تعادل لصالح الجهات التي يعملون بها ومنحوا شهادات تعادل، لكن بعد مخاطبة الجامعة اللبنانية تبيّن ان شهاداتهم غير صحيحة". وعن سبب منح التعادل بالحالة الثانية قبل التأكد، أجاب غصن " الوزارة تقوم بذلك كنوع من تسهيل الإجراءات لكي لا تفوت على متقدم فرصة ما مثل التقدم لمسابقة توظيف او تدريس او غير ذلك..".

أرشفة وجرد..

وفقاً لتواريخ الشهادات فان بعضها مضى على تزويره أكثر من سبع سنوات، وبالتالي فان السؤال لماذا كل هذا التأخير في مخاطبة الجامعة اللبنانية للتأكد من صحة الشهادات، خاصة ان طلابنا في لبنان لا يحتاجون إلى تدقيق جوازات السفر والإقامة كما هو متبع مع طلابنا في بلدان أخرى.

السيدة ريما الفار مديرة تعادل الشهادات أوضحت بان التجربة بوزارة التعليم العالي حديثة العهد، حيث احدث هذا القسم عام 2001، وهم يقومون بعملية الجرد والأرشفة، ويتابعون كل الحالات التي لم يأت جواب عليها، وشرحت تعقيد العملية وتطلبها إلى العديد من المراسلات الرسمية، وتابعت القول " هناك دول لا ترد على طلبنا للتأكد، وهناك دول لا يوجد بها تمثيل دبلوماسي لسورية، صحيح بان وسائل الاتصال الحديثة قللت من الصعوبات لكنها لم تلغها.." وتابعت القول" لقد أصدرنا قرار بطي قرارات تعادل شهادات قائمة الـ43، وابلغنا الجهات المعنية بذلك.."

وتحدثت الفار عن أرقام تعادل شهادات بالآلاف وأضافت" بنفس الكتاب الذي أرسلناه للتأكد، كان هناك نحو 247 شهادة صحيحة من الجامعة اللبنانية، مقابل 43 شهادة غير صحيحة.."

وعن شروط التعادل أوضحت الفار " الطب والصيدلة والعلوم الطبية والصحية، تحتاج معادلة شهاداتها إلى امتحان عام ضمن دورات امتحانيه تجريه الكليات التي يتبع لها الاختصاص، وبالحقوق يُحمّل الطالب 5 مواد كشرط لمعادلة شهادته والشريعة 6 مواد، وبقية الاختصاصات يتم التعادل بالتأكد من الثبوتيات دون امتحان او تحميل مواد.."

وتعقيباً على الامتحانات ومستوى الطلاب يقول احمد العجيل مدير الشؤون القانونية بالوزارة، وسبق له ان شغل إدارة تعادل الشهادات " نحن لا نطلب منهم اختراع ذرة، بل ألف باء العلم الذي درسوه، ومع ذلك فالبعض يتقدم عشر مرات إلى الامتحان ولا ينجح..!"

مستمرون بالتزوير..

وكشف العجيل بان عملية التزوير لم تنته " الأمر لم يتوقف عند عملية التزوير الأولى، بل ان البعض مستمر بعملية التزوير، فبعد ان خاطبنا الجامعة اللبنانية وتبيّن بان الشهادات غير صحيحة، أتى بعض هؤلاء(7 أشخاص) بكتب من الجامعة اللبنانية تقول ان شهاداتهم صحيحة، ومرة ثانية قمنا بمراسلة الجامعة اللبنانية فأكدت مرة أخرى بان الشهادات غير صحيحة وان الكتب التي احضروها لاحقا هي أيضا غير صحيحة، مما يدل على ان أصحاب العلاقة مستمرون في التزوير مرة ومرتين وثلاثة.."

وينتقد العجيل وزارات الدولة " لا يعرفون النواظم التي تحكم التعادل العام، فأي جهة عامة تطلب معادلة شهادة موظف لديها فان التعادل الذي يحصل عليه لا يصلح إلا لتلك الجهة، لكن هناك جهات ينتقل إليها موظف فتقبل له شهادة التعادل التي حصل عليها لصالح جهة التي كان يعمل بها، وهذا مخالف لنواظم التعادل العام الذي تطلبه جهة عامة، أما إذا حصل الشخص على تعادل شخصي، وهذا لا يمكن الحصول عليه قبل ان يأتي تأكيد من الجامعة وبالطرق الرسمية بان الشهادة صحيحة، فانه يصلح لكل الجهات داخل وخارج القطر."

 

ويتابع العجيل:" لذلك أصدرت رئاسة مجلس الوزارء تعميم إلى كل الجهات العامة بأسماء أصحاب الشهادات المزورة وطالبتهم باتخاذ الإجراءات القانونية الناظمة بحقهم، وذلك خوفاً من ان يكون احدهم موظف بعقد او بشكل مؤقت لدى اي جهة، الجميع أصبح لديه علم وبالتالي الملف اقفل بشكل نهائي".

وعن محاكمة هؤلاء الأشخاص أوضح " نحن حركنا الدعوة بحقهم، ان صدر قرار من المحكمة بان احدهم بريء فهو بريء والمدان مدان، الأهم بالنسبة لنا كوزارة أننا حرمناهم الاستفادة من إجازاتهم".

وعن حجم الظاهرة يقول العجيل " اذا ظهر مئة شهادة مزورة فان هناك بحدود عشرة آلاف شهادة تعادل غير مزورة، الوثيقة هي عنوان الحقيقة حتى يثبت عكسها".

ويؤكد العجيل بان موضوع تعادل الشهادات تم ضبطه:"الذين زوّروا حاولوا الاستفادة من ان التعادل في حينه كان بدون تحميل مواد للحقوق وحصراً لشهادات الجامعة اللبنانية، أما اليوم فأصبح هناك خمسة مواد يحملها كل حامل شهادة حقوق من الخارج ولا تعادل شهادته إلا إذا نجح بها، وبعد ان نحصل على تأكيد من الجامعة بان شهادته صحيحة."

تجربة تعادل مريرة

عن تجربته كمدير لتعادل الشهادات سابقاً قال العجيل " ملف أرمينيا وأوكرانيا لن أتحدث به، أنا ذهبت ورأيت بعيني الغرفة والصالون التي فيها ثلاثة آلاف طالب، لكن مع ذلك أقول ان المشكلة بطلابنا، فتلك الجامعة هي التي خرجت ماندلييف ابو الكيمياء، الجامعة ليست سيئة، لكن مع عولمة الشهادات أصبح هناك مافيات خاصة بالشهادات وهناك المكاتب وجماعات مختلفة، أنا اعرف طالبة داومت ثلاثة أيام بأرمينيا وحصلت على شهادة بالطب البشري، كانت تداوم في جامعة حلب كمستمعة، وحين قدمت امتحان التعادل نجحت.."

وتحدث العجيل عن أسعار تلك الجامعات وبالتالي إمكانية الحصول على شهادة بمبلغ زهيد:" كان قسط بعض الجامعات بـ200 دولار، وتذكرة الطائرة بين حلب وياريفان بـ100 دولار، فلا مشكلة مادية بالحصول على شهادة، حين كنّا نطلب كشف علامات، كانت تأتي العلامات كلها مثل بعضها، فلا تستطيع ان تمييز علامة مادة بالسنة الأولى عن اي سنة أخرى، ولا علامات طالب عن آخر، كلها تأتي "ستاندر" ومع ذلك العلم موجود والمشكلة بالطالب، لا يوجد جامعة غير محترمة لكن يوجد طلاب غير محترمين".

إشكالية أخرى حول التعادل والتأكد من الشهادة يطرحها العجيل " هناك مجموعة الجامعات لا ترد علينا حين نريد التأكد من الشهادة، انطلاقا من أنها لا تقبل ان يطلب احد التأكد من صحة شهاداتها، تقول شهاداتي صحيحة، السعودية مثلا ترفض أن تؤكد لنا صحة شهادات الثانوية، رغم أننا قدمنّا لهم شهادة مزورة..!"

للتأخير فضائل..

وعن التعادل يقول" التعادل أصبح بمرحلة جيدة جداً، أصبح هناك قاعدة بيانات، وموظف مختص لكل شهادة، يوجد تقييم علمي، أصبحت الأمور دقيقة، لقد استفدنا من تجربتنا".

وعمّا يؤخذ بهذه القضية على وزارة التعليم تأخرها في كشف عملية التزوير بعد مرور سنوات على منحها شهادات التعادل عقب العجيل:" بالعكس هكذا أفضل، بعد ان أصبحوا أساتذة ومحامين و.. أصبحت فضيحتهم اكبر أمام المجتمع "

وعن الثانويات المزورة قال " لقد اكتشفنا ان بعض الطلاب العراقيين قدّم لنا شهادات ثانوية عراقية مزورة، مستغلين الأزمة والوضع هناك، وسجلوا بإحدى الجامعات الخاصة، وبعضهم نقل إلى جامعات خارج سورية، نحن خاطبنا تلك الجامعات لنخبرهم بان شهاداتهم الثانوية غير صحيحة، ماذا نستطيع ان نفعل أكثر من ذلك.."

الجزاء..

كشف السيد غصن عن وجود نحو" 150 حالة تزوير لحاملي شهادات من جامعات أجنبية وعربية مختلفة، قضاياهم منظورة أمام القضاء، وشهاداتهم في الطب والصيدلة والهندسة وإدارة أعمال، وبينهم شهادات ثانوية عامة لطلاب عراقيين،

د.مروان صباغ نائب نقيب المحامين قال:" المحامي الذي يثبت ان شهادته مزورة نشطب قيده من النقابة، ونحرك عليه الدعوة الجزائية بجرم التزوير واستعمال المزور، والحكم يصدر حسب ملابسات كل قضية.."

مديرية الجمارك صرفت الموظفين السبعة المتورطين في الحصول على شهادات مزورة، وبذلك لا يحق لهم التوظف مرة أخرى الا بقرار من رئاسة مجلس الوزراء، وكشف مصدر بالجمارك بان ثمن الشهادة وصل إلى مليون ل.س.في حين أكد مصدر مطلع بوزارة التعليم العالي وجود قائمة أخرى (غير معلنة)، بينها شخصيات عامة معروفة ممن يحملون شهادات جامعية مزورة.

جديع دواره

المصدر:أخبار سورية

___________**************__________

أنا أحمد العامل"شو بدي احكيلك لاحكيلك.."

"شو بدي احكيلك لاحكيلك.." هكذا تنهد (أحمد. ح) عندما طلبت منه أن يحدثني قليلاً عن وضعه في العمل وفي الحياة. أحمد شاب يعمل في أحد أكبر معامل الحلويات في منطقة الميدان بدمشق، حلمه الأول والوحيد اليوم هو الزواج، حيث بدأ رحلة جمع أموال الزواج منذ سنتين بعد خطوبته.

حدثني أحمد كيف يتبخر راتبه الزهيد بين جمعيات وقروض والقليل جداً من الحاجات اليومية: "أتقاضى مبلغ 2500 ل.س أسبوعياً- بعد 10 سنوات من العمل، وأعمل مقابله 10 ساعات يومياً. أقوم مع عمال آخرين بإنتاج نوع معين من الحلويات وبكميات كبيرة جداً حيث يتم تصدير قسم كبير إلى دول مختلفة".

ستشعر بمدى استغلال أحمد، بمجرد سماع نبره صوته، وبرؤية وجنتيه اللتين كانتا تتحركان وهو يتكلم لشدة توتره، ثم سألته إن كان يعمل لوقت إضافي فقال: "في كثير من الأيام نكون مطالبين بإنهاء (طلبية) ليتم تصديرها مما يستدعي العمل لوقت إضافي، حتى أنني أضطر أحياناً إلى النوم بالمعمل، لكي لا أذهب إلى منزلي البعيد نسبياً عن مكان العمل، إذ قد أنهي عملي في منتصف الليل، وعلي أن أكون على رأس عملي في الساعة 8 صباح"..

أمازال في هذا العالم من يعمل 16 ساعة في اليوم؟!

"هل بإمكانك أن ترفض العمل لوقت إضافي؟".. هذا هو السؤال الذي تبادر إلى ذهني مباشرة، ليكتفي أحمد بسماعه مبدياً ابتسامة طفيفة، هي تلك الابتسامة الساخرة التي تكون جواباً على سؤال واضح لا يحتاج إلى جواب، ثم تراجعت ابتسامته وعلق: "بالطبع لا يمكنني ذلك، فهم لا يخيرونني، حيث أن هنالك عملاً يجب إنجازه قبل انصرافنا كعمال، ثم من ناحية أخرى أجد نفسي محتاجاً لمثل هذا العمل الإضافي لأرفع قليلاً من دخلي غير الكافي، والذي يتعرض أحيانا لاقتطاعات وغرامات التأخير.. ثم قلت لك إنني أريد أن أتزوج.. شو نسيت"؟!

وهكذا بينما يجبر أحمد على العمل لوقت إضافي، يتم اجبار "أحمد آخر" على البقاء من دون عمل، والجلوس في المنزل، منتظراً فرصة عمل قد لا تأتي، لأن كل "أحمد" في كل مكان، يشغل فرصتي عمل عبر نظام العمل الإضافي، فعن أي بطالة نتحدث؟!

أحمد يقوم بهذا العمل منذ 10 سنوات، وقد فكر مراراً بتغيير مهنته إلى مهنة "أحسن" حسب تعبيره، لكنه لا يستطيع أن يقوم بأي عمل آخر، فهو حتى لا يقوم بتصنيع نوع محدد من الحلويات، إنما يقوم بجزء من عملية إنتاج ذلك النوع، فهو يعمل بالضبط كآلة، حيث يقوم بعملية تفصيلية جداً متكررة ومنتظمة، تخضعه تماماً لصاحب العمل وتربطه بالمصنع وبالمهنة إلى الأبد!!، أما إذا فكر بترك هذا المعمل والانتقال إلى معمل حلويات آخر فستواجهه الشروط القاسية نفسها الموجودة في عمله الحالي.

معظم العمال الحرفيين يخضعون لظروف مشابهة، من حيث الأجور المتدنية بشكل كبير، وعدد ساعات أكثر من المتوسط، بحيث لا يتبقى لهم إلا وقت فراغ قصير، بالإضافة للرقابة الشديدة والغرامات والحسومات في العمل، وهذا لا ينعكس فقط على الوضع المعيشي حيث ترزح هذه الفئة تحت ضغط اقتصادي شديد، لكن على الوضع النفسي وعلى الشخصية والدور الاجتماعي. فضمن هذه الظروف تتكون رؤية الفرد وتصوره عن العالم المحيط به، وتتشكل شخصيته، فظروف من هذا النوع تسحق فكر العامل، وتطبع شخصيته بالبلادة والبلاهة والجمود.

أحمد الذي ترك المدرسة وعمره 10 سنوات، وجدته ككثيرين غيره، بسيطاً جداً، يدهشه كل شيء تقريباً، فهو يصغي إليك جيداً عندما تحدثه، ما عليك إلا أن تخرجه من نطاق المعمل والحارة، ليقف أمامك مشدوهاً لا يتكلم، فقط ينصت ويستغرب ويتعجب ويتفق معك في كل شيء، لدرجة أنه بإمكانك أن تقنعه بعدة وجهات نظر متعارضة!!

هذا هو "أحمد العامل"، كثيرون مثله يقبعون في الجحيم نفسه.. عندما أنهيت حديثي سألته ممازحاً، إن كان سيسمح لزوجته بالعمل بعد الزواج لتساعده في الدخل، فأجاب متردداً: "ل"، وبعد أن صمت قليلاً عقب قائلاً: "لا تؤاخذني بها الكلمة.. بس البنات يلي بيشتغلوا مو مناح".

لقد تعرض ماركس إلى هذه النظرة التي تلبست "أحمد العامل"، طبعاُ ليس أحمد فقط، إنما إلياس وجنكو.. وكل العمال أيضاً.. فقال: "إن تعسف السلطة الذكورية ليس هو الذي خلق اضطهاد المرأة ودونيتها، فعلى العكس من ذلك، إن الاضطهاد الرأسمالي هو الذي انحط بهذه السلطة إلى التعسف والدونية".

بالتحديد استخدم أحمد تعبير "مو مناح" وليس أي تعبير آخر، قالها وهو متردد، ولم يستخدم أي كلمة سوقية قاسية لأسباب كثيرة، أهمها أن أخته كانت تعمل قبل أن تتزوج وتسافر، والأهم أن خطيبته الحالية هي امرأة عاملة!!

سلام السعدي

المصدر:صحيفة قاسيون

___________**************__________

زهير سالم: العلاقة السورية الأمريكية ستستمر بالنمو دون انقلاب مفاجئ

رجّح الناطق الرسمي لجماعة الإخوان المسلمين في سورية أن تستمر العلاقة السورية الأمريكية بالنمو خلال المرحلة القادمة دون أن تشهد انقلاباً مفاجئاً، ولم يستبعد أن تبادر القيادة السورية لتغيير موقفها وفقاً للرغبة الأمركية وقال إن لكل موقف في السياسة السورية ثمن ووزن وحجم وطريقة إخراج

وحول تطور العلاقة السورية الأمريكية في ظل إدارة الرئيس الأمريكي الجديد باراك أوباما قال ، الناطق الرسمي للجماعة المحظورة في سورية زهير سالم، في تصريح لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء “بعيداً عن الإعلام الصاخب، لابدّ أن يلحظ المرء تطورات إيجابية على صعيد العلاقة السورية الأمريكية، منذ الشهور الأخيرة لعهد الرئيس بوش. لا أحد يستطيع أن يتصور أن الانفتاح الأوربي على سورية، كان بعيداً تماماً عن العين الأمريكية. كان دور ساركوزي واضحاً ليس فقط في دعوة الرئيس السوري إلى القمة المتوسطية في قصر الإليزيه، وإنما في إثبات قدرته على إقناع الرئيس السوري بتمرير انتخاب العماد سليمان رئيساً للجمهورية في لبنان، وفي الوقف الفعلي لتدفّق المقاتلين العرب إلى العراق”. وتابع “قال ساركوزي، ومن بعده قيادات الاتحاد الأوربي: إن التواصل أكثر جدوى من القطيعة. نستطيع أن نؤرخ لميل لسان الميزان في هذه العلاقة التي تمرر على استحياء، بزيارة الملك عبد الله الثاني ملك الأردن إلى دمشق، تمهيداً لدعوة الرئيس السوري إلى مؤتمر (أنابوليس)، لاسيما بعد أن طوى الرئيس الأمريكي مشروع الديمقراطية في الشرق الأوسط” حسب قوله

وأضاف سالم “من الواضح في المرحلة القادمة أن العلاقة ستستمر في النموّ بين البلدين، دون أن تشهد انقلاباً مفاجئاً. نلاحظ أن (جورج ميتشيل) الذي سيدشن زيارة تأسيس للسياسات الأمريكية الجديدة في المنطقة، لن يزور سورية في جولته الحالية، وهو استثناء له دلالاته في سياق حرب غزة، وفي سياق إعطاء الرئيس الأمريكي الجديد أول مقابلة صحفية لفضائية العربية” وفق تعبيره

وحول قدرة الرئيس أوباما على الوفاء بوعوده التي أطلقها للعالم العربي والإسلامي قال سالم، مدير مركز الشرق العربي للدراسات الحضارية والاستراتيجية “لا نعتقد أن المشكلة مشكلة قدرة بالنسبة لرئيس أمريكي، فمهما تكن طبيعة الوعود فهي أقل كلفةً وأصغر خطراً من تلك الحروب التي شنها الرئيس السابق على العالم الإسلامي”. وأردف “ستكون المشكلة في إرادة الرئيس هل هو فعلاً عازم على إنفاذ وعوده؟ وهل هو مقدّر للضغوط التي قد يتعرض لها؟ وهل يمتلك العزيمة لإنفاذها؟ وهل عنده رؤية للممثلين الحقيقيين للشعوب المسلمة؟ هل سيظن أن علاقة أفضل مع (كرازي) في أفغانستان ومع أمثاله في بقية الأقطار، ستحلّ مشكلات أمريكا مع الدول ومع الشعوب والعقول والقلوب؟” وفق تعبيره

وفيما لو كان لدى القيادة السورية النيّة لتغيير مواقفها من بعض القضايا الدولية وفقاً للطلب الأمريكي، عبّر عن قناعة الجماعة بأن سورية “بدأت بالفعل في تغيير مواقفها حسب الأجندة الدولية بالنسبة للعراق (تدفق المقاتلين)، وبالنسبة للبنان (تمرير انتخاب الرئيس، وتبادل السفارات)”، وأوضح سالم أن “للاستجابة السورية معيارين مهمين: حجم التغيير المطلوب في الموقف، وطريقة الإخراج”، وتابع “بعض الناس ومنهم مقربون من حزب الله، يرون أن اغتيال عماد مغنية جاء خطوة على طريق تقليص فاعلية حزب الله، وتقارير أمريكية متضافرة أكدت أن العدوان على قرية السكّرية في منطقة البوكمال، كان بتنسيق مسبق بين سورية والاستخبارات الأمريكية، للتخلص من المدعو أبو الغادية من قيادات القاعدة” وفق قوله

وشدد على أن “لكل موقف في السياسة السورية ثمن ووزن وحجم وطريقة إخراج، والإيرانيون والأمريكيون يعلمون هذا جيداً، والسوريون يصرحون به ولا يلمحون” على حد تعبيره

المصدر:وكالة اكي  الايطالية

___________**************__________

تصريح بخصوص عدم مقابلة رئيس الجمهورية وفد محافظة الحسكة المُطالِب بإلغاء المرسوم (49)

نشرت بعض المواقع الانترنيتية  بياناً موجها إلى أبناء محافظة الحسكة ، مذيل بتوقيع كل من السادة يعقوب درويش وحسين عيسو وممتاز الحسن شارحين فيه ما جرى معهم في رحلتهم الدونكيشوتية لمقابلة رئيس الجمهورية ، والأسباب التي منعت اللقاء به ، بالرغم من حملهم عريضة عليها ستة وأربعين ألفا وتسعة تواقيع ، موجهة الى الرئيس، من كافة الأطياف والفئات الاجتماعية والسياسية ، مطالبة بإلغاء المرسوم الاقتلاعي(49) الذي يمنع التملك في المناطق الحدودية إلا بموافقة الجهات الأمنية الثلاث وهو ما يستحيل حصول الكوردي عليه أصولا .                          

إننا في تيار المستقبل الكوردي في سوريا يهمنا أن نوضح الحقائق التالية للرأي العام السوري ولأبناء شعبنا الكوردي الصامد في وجه الاستبداد :                                   

 1- رفضنا منذ البدء التوقيع على العريضة ، وأبدينا امتعاضنا ومعارضتنا لها لان نتائجها معروفة سلفاً ، وموقفنا هذا نابع من قراءتنا السياسية لطبيعة النظام القائم وآلية تعامله مع قضايا الوطن والمواطن ، كونه قد وصل إلى مرحلة العقم السياسي بحيث لم يعد المراهنة عليه أو الحوار معه ممكناً .                                                  

2- فشل سياسة المناشدات والمطالبات والتظلمات ،خاصة إذا كانت موجهة إلى نظام امني استبدادي يقوم في كل يوم بانتهاك فظ وصارخ للدستور والقانون ، وتبديد ثروات الوطن ، ويمارس بحق أبنائه ، سياسة كم الأفواه ، و كبت الحريات، واعتقال المعارضين الديمقراطيين كحالة القائد البارز المهندس مشعل التمو الناطق الرسمي لتيار المستقبل الكوردي في سوريا، والسادة مصطفى جمعة وسعدون شيخو ومحمد سعيد العمر أعضاء الهيئة القيادية لحزب آزادي ، وكذلك معتقلي إعلان دمشق .

3- القضية الكوردية في سوريا هي قضية شعب يقيم على أرضه التاريخية محروم وغير معترف بوجوده دستورياً وغير مسموح له بالتعبير عن هويته أو تمثيله سياسيا في أطر قانونية ، وبعيد تماماً عن المشاركة في الحياة السياسية السورية ، لذا فان قضيته لا تحل بالمناشدات والمطالبات والعرائض أو عبر القنوات الأمنية  الخاصة ، بل بتشديد النضال الديمقراطي العام مع كافة القوى الوطنية والديمقراطية الأخرى والوقوف صفاً واحداً في مواجهة الاستبداد ، عبر ممارسة كافة أشكال النضال الجماهيري المتاحة والممكنة ، لذا نكرر دعوتنا إلى كافة فصائل العمل الوطني الكوردي في سوريا بعقد اجتماع طاريء لوضع إستراتيجية شاملة لتوحيد الموقف والانخراط سوية بأعمال ميدانية حقيقية حتى إسقاط مرسوم إعدام المناطق الكوردية (49) لأنه باعتقادنا الاختبار الأخير ، على قدرة هذه الأحزاب ، بالدفاع عن مصالح الشعب الكوردي المستباحة .

6/2/2009

مكتب الإعلام

تيار المستقبل الكوردي في سوريا

www.kurdfuture.com

sepela2005@gmail.com

 

 


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

info@thefreesyria.org