العلم السوري

دورية أسبوعية تصدر صباح كل أحد ـ الأحد 06 / 08 / 2006


نشرنا لأي مقال أو بحث أو بيان لا يعني بالضرورة موافقتنا على ما فيه

الموقع مختص بخدمة قضايا الحرية وحقوق الانسان في سورية فقط

أخبار تتعلق بانتهاكات حقوق الإنسان في سورية

بتاريخ 18 / 6 / 2006 اعتقلت مفرزة الأمن السياسي في ناحية الدرباسية التابعة لمحافظة الحسكة المواطن الكردي عبد الرحمن خلف برو الذي يبلغ من العمر / 71 / سنة ويعاني من أمراض عديدة حيث أنه أجرى عملية جراحية ( الديسك )منذ شهر وتم تحويله إلى فرع الأمن السياسي في الحسكة على خلفية نشاطه السياسي

أقدمت السلطات السورية في بلدة مصياف بمحافظة حماة في أوائل الأسبوع الأخير من شهر حزيران (يونيو) المنصرم على اعتقال كل من الدكتور علي أبو حيدر (قيادي في الحزب السوري القومي الاجتماعي) وحسين باكير (قيادي في حركة الوحدويين الاشتراكيين) بسبب الأنشطة الديمقراطية السلمية التي يقومان بها.

- قامت اجهزة الامن السورية في محافظة اللاذقية ومدينة جبلة ,على الساحل السوري,بحملة اعتقالات واستدعاءات وتفتيش منازل ,طالت عدة مواطنين ,عرف منهم:

- فراس عبد العال :جبلة /حي العزي-مقابل معمل بلاط غلا ونجي,مواليد جبلة 1976 (دعوة وتبليغ)(معتقل,أمن سياسي-18-6-2006)متزوج ولديه بنت,يعمل في سوق الهال,يحمل الشهادة الثانوية العامة.

 - إبراهيم عبدالعال:جبلة,غير متزوج,مواليد جبلة 1980,يعمل في سوق الهال ،حقق معه في الأمن السياسي وأطلق سراحه بعد يوم واحد,(دعوة وتبليغ),غير متعلم.

 - هيثم بصيص:جبلة ,غير متزوج,مواليد جبلة 1980,صودر كومبيوتره وحقق معه من قبل فرع الأمن السياسي,أعادو له الكومبيوتر بعد فترة,لا ينتمي لأي جماعة أوفكر سوى أنه يحضر بعض الدروس الدينية عند بعض المشايخ الرسميين ,وقد طلبوا منه أن يتعاون معهم ,لديه محل سمانه,يحمل الشهادة الإعدادية.

 - الزبير إبراهيم شيبون, اللاذقية, بساتين الريحان,متزوج ولديه خمسة أطفال ,مواليد اللاذقية 1965,موظف مستخدم في الأمن العسكري ,اعتقل من قبل قوة من الأمن العسكري بعد مداهمة بيته,يحمل إجازة في اللغة العربية من جامعة تشرين ,تهمته دينية,مريض بالسكري والقلب وضغط الدم ,يعطي دروس في اللغة العربية في بيته ,اعتقل معه أكثر من عشرين شابا,ومازال يحقق حتى الآن مع كل الذين عرفوه أو كانت به علاقة حتى الذي أصلح له التلفاز.ومن الذين إعتقلو معه:

عزت هواري:اللاذقية ,قنينص , مواليد اللاذقية1975,غير متزوج.

من الذين حقق معهم بشأنه:

عماد تيسير بيريص :مواليد جبلة 1983,يدرس الطب في مصر

محمد البحر :مواليد جبلة  1983,يدرس الهندسة في أرمينية,متزوج ولديه بنت

عبد الله البحر :مواليد جبلة 1986

إياد تيسير البيريص :1984,يدرس في أرمينية ,غير متواجد في سوريا حاليا.

وجميع هؤلاء كانوا يأخذون دروس في اللغة العربية عند زبير شيبون عندما كانوا في مرحلة الشهادة الإعدادية.

  وبتاريخ 20/6/2006 قامت قوة من الأمن العسكري بمداهمة منزل كل من:

1-د.تيسير بيريص  ومصادرة مجموعة كبيرة من مكتبته

2-سليم خفته مواليد 1961,لا ينتمي لأي جماعة أو فكر ,سوى أن صهره سمير عبد اللطيف البحر (سلفي الاتجاه وهو عاجز مقيم في بيته)صودر كومبيوتره ,يعمل صيادا في البحر.

3-مهدي مرقبية :مواليد جبلة 1981,يعمل بائع جوال،تهمة دينية, وقد صودرت مجموعة من كتبه.

وجميعهم حقق معهم لمدة أسبوعين .

 

  رفضت المحكمة العسكرية في مدينة حمص (وسط سورية) اليوم اخلاء سبيل المعارض والكاتب السوري حبيب صالح المعتقل منذ اكثر من سنة وثلاثة شهور على خلفية تهمة إضعاف نفسية الأمة بعد قيامه بكتابة ونشر مقالة على الانترنت. مع العلم إن التهمة التي يحاكم بموجبها صالح حتى لو ثبتت فهي جنحية الأسباب. وكانت المحكمة قد عقدت جلسة أجلت بموجبها محاكمة صالح حتى 23 \7 واستمعت إلى شهادة حسام حسن وهو الذي قدم الشكوى والإخبار بحق صالح وأفاد انه لايمكن معرفة ما إذا كان حبيب صالح هو كاتب المقالة أم لا وذلك اثر سؤال القاضي له هل هو متأكد إن صالح من نشر على الانترنت المقالة وهل يمكن لكاتب ان ينشر على موقع الكتروني مقالة بعد انتحال شخصية شخص اخر. ونضيف إلى ذلك: أن الحالة الصحية لصالح سيئة، وهو معزول عن بقية المعتقلين ، وتم وضعه مؤخرا مع الأحداث في سجن طرطوس على الساحل السوري.

  اعتقلت أجهزة الأمن السورية في مدينة حمص بتاريخ 5-7- 2006المواطن الشاب عمر بن جمال التلاوي وعمره 18 عاما , وبدون معرفة الأسباب سوى إن إحدى دوريات الأمن استوقفته وسألته عن سبب إطلاق لحيته ولم يجب عليها .

  مثل اليوم الخميس 20/7/2007 إمام قاضي الفرد العسكري الثاني بدمشق ثلاثة عشر كردي بتهمة تنظيم اعتصام معادي للدولة و الانتساب إلى جمعيات و أحزاب سرية محظورة.وكان الاعتصام قد نظم بتاريخ 5/6 /2005 في مدينة القامشلي قي محافظة الحسكة على خلفية اغتيال الشيخ معشوق الخزنوي, حيث اختطف في دمشق بظروف غامضة و اغتيل بمدينة حلب و وجدت جثته في محافظة دير الزور . و خرج إلى الاعتصام ما يزيد عن اربعة آلاف مواطن كردي و اعتقلت السلطات السورية خمسين مواطن كردي و زجوا بهم الى السجن و بقوا فيه ما يقارب الخمس شهور و أحيلوا الى القضاء في مدينة القامشلي  و اخلي سبيلهم على ان يتقاضوا و هم طلقاء و بطلب من وزير الدفاع الذي وجه كتابا يحمل الرقم 357_233 الى الجهات المختصة , يأمر فيه بنقل محكمتهم الى القضاء العسكري في دمشق بسب تواجد أهالي المعتقلين و أصدقائهم الكثيف مما يشكل خطرا على الدولة .

  قامت المخابرات الجوية في القامشلي بحملة اعتقالات واسعة في صفوف الأكراد السوريين، دون أن تتضح الأسباب الحقيقة وراء هذا الإجراء.وذكرت المصادر الكردية أن من بين المعتقلين وجهاء اجتماعيون وأصحاب متاجر.ففي بداية شهر تموز/ يوليو الجاري اعتقل الأمن الجوي في القامشلي المواطن المسن جميل عيسى الذي يعمل بائعاً متجولاً، وابنه دارا، وبعد نحو اسبوع توسعت الاعتقالات العشوائية لتشمل نحو 28 شخصاً.وذُكر أن عناصر الأمن الجوي حاولت اعتقال مواطنين آخرين "ومن بينهم المرحوم محمد صالح درويش الذي توفي قبل عدة أشهر مما يدل على مدى عشوائية الاعتقالات".

  يوم الجمعة 14 – 7 – 2006  اختفى المواطنان الكرديان (عيسى حسو من قامشلي) و (محمد عبد القادر من عامودا) في حلب بعد تأبين "الشهداء" فيها, حيث كان المذكوران من بين المشاركين في التأبين وقدما من القامشلي. ولا يعلم أهلهما ولا أحد غيرهم بمصيرهما حتى الآن.

  في ظهر يوم الأحد الواقع في 16/7/2006 تعرض الأســتاذ رياض سـيف ,عضو مجلس الشعب السـابق إلى اعتداء سافر وفاضح, على يد شخصين, بالقرب من فرع الأمن الداخلي, التابع لمخابرات أمن الدولة بدمشق , وذلك بعد انتهاءه من مراجعة له, بناء على استدعاء من الفرع المذكور.

  عقد ظهر هذا اليوم26/7/2006 في دائرة القاضي الفرد العسـكري الخامس بدمشق جلسة لمحاكمة الكاتب السوري علي العبد الله و نجله الطالب الحقوقي محمد العبد الله وعلى خلفية الوصف الجرمي الجديد الذي حركته النيابة العامة العسكرية المتمثل في إذاعة أنباء في الخارج من شـأنها أن تنال من مكانة الدولة المالية إضافة لتحقير رئيس الدولة وتحقير قاضي.

وقد رفض القاضي الشروع بالمحاكمة و اسـتجوابهما لعدم إحضار ما يثبت شخصية الكاتب علي العبد الله ( البطاقة الشـخصية ) بإعتبار أن هوية السـجن لا تثبت شخصية المتهم  ، كما امتنع عن الاستجابة لطلب ثمانية من محامي الدفاع الحاضرين مع المتهمين التعريف عليه إضافة لبطاقة السجن وعلقت المحاكمة ليوم 14/8/2006 للاستجواب.

  عقدت أمس 25/7/2006محكمة الجنايات الأولى بدمشق جلسـة لمحاكمة المعارض السوري الدكتور كمال اللبواني وهي الجلسة المخصصة للتدقيق الفرعي في طلبات الدفاع بالتوطئة المقدمة في الجلسة السابقة والمتمثلة في  :

السـماح بتصوير الملف سـنداً للمادة ـ 275 ـ أصول محاكمات

الإيعاز لإدارة السجن للسماح لمحامي الدفاع بالاتصال بموكله بمعزل عن أعين الرقيب سنداً للمادة ـ 72 ـ أصول محاكمات سوري.

السماح بعرض  المقابلتين التلفزيونيتين لتشير النيابة العامة لبيان أوجه استدلالها في توجيه الاتهام للدكتور اللبواني بجرم التحريض على العدوان على سوريا سنداً للمادة ـ 176 ـ أصول محاكمات.

وقد أصدرت المحكمة قرارها الإعدادي المتضمن ما مفاده :

o  تمكين المتهم ووكيله القانوني من الإطلاع على ملف القضية بحضور هيئة المحكمة ليشير إلى الأوراق التي يرى فائدة من تصويرها.

o  عدم البحث بموضوع اللقاء ما بين المتهم ووكيله القانوني في السجن باعتبار أن هدا الأمر يخرج عن اختصاص المحكمة.

o  سؤال المتهم ووكيله عن  تفريغ المقابلتين وفيما إدا كان يقبل بالاستناد للتفريغ بدلاً من عرض المقابلتين.

o  حفظ حق الدفاع و المتهم بتقديم الدفاع.

هدا وقد منحت المحكمة فرصة عشر دقائق للمداولة بين المتهم و وكيله بناءاً على طلب من الدفاع وبنهايتها تلا المحامي مهند الحســني جواباً على القرار الإعدادي تلخص بما يلي :

انطلاقا من مبدأ علنية المحاكمة فإن الغرض من عرض المقابلتين التلفزيونيتين اللتين تمثلان الدليل الوحيد في هده الدعوى أمام محكمتكم ـ محكمة الشـهر والعلنية ـ هو وضع النيابة العامة الموقرة أمام مسـؤوليتها باعتبار أن عبء الإثبات يقع على كاهلها ، إنطلاقاً من الأصل القانوني المتمثل في براءة المتهم إلى أن تثبت إدانته.

وعليه فإننا نصر على طلبنا من مقام المحكمة الموقرة عرض المقابلتين علناً وأمام الرقابة الشـعبية المتمثلة في هده القاعة وضع النيابة العامة أمام مسـؤوليتها لبيان أوجه اسـتدلالها على وجود الدسائس التي تهدف للتحريض  على العدوان على سوريا، واحتفظت هيئة الدفاع بحقها بتقديم دفاع بأصل الحق وبناءاً عليه رفعت الأوراق للتدقيق لجلسة 31ـ7ـ2006

  عقدت محكمة بداية الجزاء الحادية  عشر الموقرة بدمشق جلسة لمحاكمة المعارض السورية المهندس فاتح جاموس بما نسب له من جرم النيل من هيبة الدولة في الخارج وقد انطلق المدعى عليه في استجوابه من جملة الأفكار التالية :

رفض المهندس فاتح جاموس التهمة الموجهة إليه وأفاد بأن لا أساس لها من الصحة وأنه معارض عقلاني ويحسن التمييز ما بين الدولة والسلطة وهو حريص على الدولة وعلى وحدتها ويعتز بها ويدافع عنها ضد أي عدوان ومسـتعد لبدل الغالي والنفيس في سبيلها ولا يمكن أن يقوم بأي عمل من شـأنه المس بهيبتها ، لكن من حقه كمعارض سياسي أن ينتقد السلطة السياسية وقد أوقف سابقاً لمدة /19/ سنة تقريباُ بتهمة الانتساب لحزب العمل الشيوعي في سوريا وخرج من السجن بتاريخ 4/5/2000 وبعدها صدر بحقه حكماً بالسجن لمدة عام وشمل بالعفو وسافر في 22/3/2006 للعلاج وفي بريطانيا حضر ندوة تلفزيونية كانت حول مسائل الهم الوطني السوري وكانت كل إجاباته تحض على الوحدة الوطنية وتحصين الدولة السورية، وبرأيه أن الديمقراطية مهمة مركزية على أن تتم بصورة علنية وسلمية وتدريجية وآمنة من جهة الشعب السوري ورفض أي تدخل خارجي لاسيما الأمريكي وقد علقت المحاكمة لجلسـة 25/9/2006 لمطالبة النيابة العامة.

o  منع المحامي مهند الحسني رئيس المنظمة السـورية لحقوق الإنسان ( سواسية )

كما فوجئ المحامي الأستاذ أحمد منجونة عضو المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سوريا لدى مغادرته البلاد بوجود منع من السفر تم وضعه بتاريخ 4\7\2006 من قبل إدارة المخابرات العامة

o  كذلك منع من السفر الدكتور عمار قربي رئيس المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان.

الصوت تموز 2006

 

 


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

info@thefreesyria.org