العلم السوري

دورية أسبوعية تصدر صباح كل أحد ـ الأحد 03 / 04 / 2005


نشرنا لأي مقال أو بحث أو بيان لا يعني بالضرورة موافقتنا على ما فيه

الموقع مختص بخدمة قضايا الحرية وحقوق الانسان في سورية فقط 

بيانات من المنظّمة العربيّة لحقوق الإنسان في سوريّة

المواطن إبراهيم عبد الرزّاق بدوي مازال في سجن صيدنايا

بيان

المنظّمة العربيّة لحقوق الإنسان في سوريّة AOHR-S

www.aohrs.org

كانت السلطات العراقيّة قد سلّمت مجموعة من المساجين السياسيين السوريين إلى السلطات السوريّة قبل احتلال العراق ومنهم المواطن السوري إبراهيم عبد الرزّاق بدوي ، الذي اعتقلته السلطات العراقيّة في 9/7/1983 على خلفيّة علاقته بالسلطات السوريّة .

كانت السلطات العراقيّة قد سلّمت مجموعة من المساجين السياسيين السوريين إلى السلطات السوريّة قبل احتلال العراق ومنهم المواطن السوري إبراهيم عبد الرزّاق بدوي ، الذي اعتقلته السلطات العراقيّة في 9/7/1983 على خلفيّة علاقته بالسلطات السوريّة .

غير أنّ أجهزة الأمن السوريّة قد أبقته في أقبيتها ، ثمّ أحيل إلى سجن صيد نايا ، فالمواطن إبراهيم اعتقل في العراق على انّه يعمل لصالح السلطات السوريّة ، وحينما سلّمته السلطات العراقيّة للسلطات السوريّة اعتقل لأنّ السلطات السوريّة لم تكن على علم بوجوده في العراق .

إنّ المنظّمة العربيّة لحقوق الإنسان في سوريّة ، إذ تأسف لمأساة المواطن السوري إبراهيم بدوي ، تطالب السلطات السوريّة إحالته إلى القضاء الدسـتوري المختصّ ، وتأمين جميع الضمانات القانونيّة له لكي يلقى محاكمة عادلة ، أو إطلاق سراحه فورا" .

دمشق في 24/3/2005 مجلس الإدارة

*    *    *    *   *

المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سوريا

www.aohrs.org 

بيان

بتاريخ 30/3/2005 وبموجب عفو رئاسي أفرجت السلطات السوريّة عن /312/ من السجناء السوريين الذين اعتقلتهم أجهزة الأمن على خلفيّة أحداث القامشلي في العام المنصرم و استطالاتها .

  إنّ المنظّمة العربيّة لحقوق الإنسان في سوريّة إذ ترحّب بقرار الإفراج عن معتقلي أحداث القامشلي، وتشارك المفرج عنهم و أسرهم فرحتهم بانتهاء حجز حريّتهم ، تعرب عن خيبة أمل شديدة ومريرة كون مرسوم العفو لم يكن شاملا" ليطال جميع السجناء السياسيين في سوريّة دون استثناء .

والمنظّمة إذ تذكّر السلطات السوريّة بالسجناء القدامى الذين مرّ على وجودهم في السجن حوالي ربع قرن ، دون أن يتمتعوا بالضمانات القانونيّة أثناء محاكمتهم ، ومعتقلي ربيع دمشق ، والمعتقلين الجدد الذين غصّت بهم فروع الأمن هذا العام تطالب السلطات السوريّة بإصدار عفو شامل عن جميع المساجين السوريين .

دمشق في 31/3/2005

مجلس الإدارة

*    *    *    *   *

المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سوريا

www.aohrs.org 

بيان

خلال شهر آذار عام\2005\ اعتقلت أجهزة الأمن في مدينة اللاذقية المواطنين التالية أسماؤهم:

محمد جميل آندرون-حسن حجّار-عمر صالحة-زياد سليم جولاق-عمّار دباليز-محمد أبو كف-محمد إسماعيل-حسّان صوفان-عبد المنعم عطار-منتصر النائب-خالد حاج محمّد-قحطان حاج محمّد-عمر طه-عاصم خلدون جعفر.

ولم تقدّم السلطات السوريّة أيّ تفسير لاعتقالهم.

ويأتي هذا الاعتقال ليؤكّد سلسلة من الاعتقالات يتّسع نطاقها ويتلاحق,بينما تتجاهل السلطات السوريّة نداءات المنظّمة لإيقاف موجة الاعتقالات في سوريّة لمخالفتها للدستور والقانون,سيّما وانّ السلطات السوريّة لم تبرّر أسباب هذه الاعتقالات,لا في الصحف الرسميّة,ولا في وسائل الإعلام,ولا أمام منبر القضاء ، وفقا"للأسلوب المتبع في الدولة القانونيّة,التي تستبعد الحلول الأمنيّة,وتحترم الحقوق الشخصيّة وحرية التعبير.

  إن المنظّمة العربيّة لحقوق الإنسان في سوريّة إذ تعرب عن قلقها البالغ إزاء اتساع نطاق الاعتقالات في سوريّة خلافا للدستور والقانون,تطالب السلطات السوريّة إحالة المعتقلين إلى القضاء الدستوري المختص,وتوفير جميع الضمانات القانونيّة لهم لكي يلقوا محاكمة عادلة,أو إطلاق سراحهم فورا.

دمشق في31\3\2005

مجلس الإدارة

*    *    *    *   *

اعتقال ناشطين في لجان نصرة العراق في الميادين

المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سوريا

www.aohrs.org 

بيان

بتاريخ 6/3/2005 اعتقلت أجهزة الأمن في الميادين الدكتور عبد الخالق الرحمو والأستاذ حسين الهجر أعضاء لجان نصرة العراق في الميادين على خلفيّة نشاطهم في لجان نصرة العراق .

  إنّ الانتساب للجان نصرة العراق لا يشكل مخالفة للقانون وهو ليس جريمة يعاقب عليها القانون ، كون قانون العقوبات السوري لا يعاقب على تشكيل اللجان ، ولم يشترط القانون السوري ترخيص اللجنة من السلطات الإداريّة ، بل اقتصر واجب الترخيص على تشكيل الجمعيّة فقط.

  من جهة أخرى فانّ نشاط لجان نصرة العراق هو شكل من أشكال الاحتجاج على احتلال العراق الذي لا يحظى بالشرعية الدولية،وهو احتجاج تعجّ به شوارع الولايات المتحدة وبريطانيا وإيطاليا و هي الدول الرئيسة التي تحتلّ العراق ، ولم تقدم حكوماتهم على اعتقالهم محترمة حقوقهم الدستوريّة ، وفي مقدمتها حريّة التعبير .

 إنّ المنظّمة العربيّة لحقوق الإنسان في سوريّة ترى في اعتقال الأستاذ حسين الهجر والدكتور عبد الخالق الرحمو اعتداء على حقّهم في التعبير الذي كفله لهما الدستور السوري النافذ ، وهو في الوقت نفسه مخالف للقانون لانّ قرار الاعتقال لم يصدر عن القضاء الدستوري المختصّ وتحت سقف القانون ، و إنمّا صدر عن أجهزة الأمن على خلفيّة إعلان حالة الطوارئ ، المطبقة في سوريّة منذ /42/ عاما " ، والفاقدة لشرعيتها لعدم توفّر الشرط الاستثنائي الذي يشرعن إعلان حالة الطوارئ .

 والمنظّمة إذ تدين هذا الاعتقال تطالب بإطلاق سراحهما فورا" .

دمشق في 21/3/2005

مجلس الإدارة

 

 


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

info@thefreesyria.org