العلم السوري

دورية أسبوعية تصدر صباح كل أحد ـ الأحد 01 / 05 / 2005


نشرنا لأي مقال أو بحث أو بيان لا يعني بالضرورة موافقتنا على ما فيه

الموقع مختص بخدمة قضايا الحرية وحقوق الانسان في سورية فقط 

التجمع الوطني الديمقراطي السوري (تود)

هيئة التنسيق العليا

تحيا  سوريا  حرة   ديمقراطية

الهزيمة ........بداية النهاية

أيتها السورية .....أيها السوري

أيها الشعب العريق في الوطن العريق .....أيتها الجماهير المناضلة ، هاهي جحافل جيش طغاة دمشق تنسحب من لبنان مهزومة .. هاهي جموع مخابراتهم ترغم على الرحيل ...هاهم يبدأون فرارهم من لبنان ، معلنين إندحارهم ... هاهو شعب لبنان يحصد ثمار نضاله ، ويسطر خطوط أحد أهم إنتصاراته .....

أيها الشعب العريق هاهي بداية النهاية ... هاهو نظام القمع والإستبداد يخسر حصنا آخرا ...هاهي أيتها الجماهير النتيجة الحتمية لأنظمة القمع والإستبداد ، هاهي النتيجة الحتمية لكل تدخل تخريبي ..

ولكل فعل لايستند إلى الشرعية ولايستمد مصداقيته من الإرادة العامة ... هاهي  نتيجة  الطغيان والتسلط الأسدي ، فالشعوب إن أمهلت فهي لن تهمل .. والشعوب إن صبرت فهي لن تتخلى عن إرادتها ومصالحها ، هاهو شعب لبنان يثبت ذلك .

أيها الشعب العريق هاهي الأيام تثبت صحة رؤيتنا وسلامة رأينا حين أعلنا  ومنذ تأسيس تجمعنا  أن وجود أزلام طاغية الشام من عساكر ومخابرات في لبنان ، وكامل ممارساتهم ليست شرعية وأنها لم تعد تمت للطائف بأية صلة ، وهاهي الأيام تثبت  أن مبأدرتنا الإتصال بالعماد عون ، الذي كان يقود آنذاك معركة التحرير، صائبة حين أعلنا أن إبعاد جيوش الطاغية لبضعة كيلومترات عن بيروت ليس هو كل الحل ، بل ان الحل  للبنان ولعموم الشام  يتمثل بإجتثاث هذا النظام من جذوره عبر عمل جماعي قأدر على الإطاحة به وتخليص البلاد من آثاره

أيها الشعب الأبي.... إننا ماضون في نضالنا،ومستمرون في إنجاز التقدم نحو تحقيق أهدافكم السامية وبدايتها إلحاق الهزيمة الأبدية بهؤلاء الطغاة ، وعلى رأسهم  النظام الأسدي الذي يعيث بالوطن ومنذ أربعين عاما فسادا ودمارا ، ومنعهم العبث مزيدا بمؤسساتنا الوطنية ، كما هو الحال بالمؤسات العسكرية والأمنية . أولئك الطغاة يعملون علي إفراغ هذه المؤسسات من محتواها الوطني ويجعلونها أدوات لتنفيذ القمع والإرهاب ، كما فعلوا في حماة وحلب وأرجاء أخرى من بلادنا ، مبعديها عن قيامها بالواجبات الوطنية ومهام تحرير أرضنا المحتلة .... فهاهي عقود طويلة مضت وهذا الجيش بهذه القيادة "الحكيمة" لم يحرر ولو شبر واحد من جولاننا ، ناهيك عن التوازن الإستراتيجي ....

إننا نعرب عن فرحتنا بهزيمة " هكذا جيش"وإننا نعمل على إلحاق الهزيمة به أيضا في دمشق وحلب وحمص ودير الزور ودرعا وفي سائر المحافظات السورية .... فجيش يقوده أعداء مصالحنا لايمكن أن يكون منا أو لنا.

أيها الوطنيون الأحرار في المؤسسة العسكرية والأمنية ، ضباطا كنتم أم جنودا إننا نناشدكم ضم جهودكم إلى جهودنا للعمل من أجل تحرير الوطن وكامل مؤسساته من قبضة أولئك الطغاة ، قفوا في خندق التغيير ، والتغيير آت قريبا ، كونوا سندا متينا  له ، أرفضوا تصويب بنادقكم ضد شعبكم ، فأنتم تكونون بذلك قد سطرتم عملا تاريخيا ، وإرتقيتم إلى مستوى تحمل أنبل المسؤليات . الشعب الثائر سوف ينتصر وهذا النصر " القادم قريبا" سيكون نصرا جماعيا  يعطي ثماره الرائعة للجميع  أفرادا ومؤسسات.......

أيها الوطنيون الأحرار في الجيش وفي الأمن .... إنه شعبكم ...إنه وطنكم ... إنه ثأئر لنيل حقوقكم وحقوقه....إنه ثائر للدفاع عن حرياته وكرامته ... إنه ثائر لإسقاط نظام دكتاتوري معاد لكم وله هيا أيها الأبطال لنكون معا في خندق واحد ... خندق إنقاذ سوريا .... هيا لنأخذ زمام الأمور بأيادينا سوريا لنا وليست لهم ......سوريا نحن وليس هم

أيها الشعب العريق ، أيتها الجماهير المناضلة ، أيها الوطنيون الأحرار في الجيش والأمن لابد  أن  تظهر الشمس مهما طغت عصور  الجليد

تحيا سوريا حرة ديمقراطية

إلى  لقاء  قريب

 

 

 


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

info@thefreesyria.org