العلم السوري

دورية أسبوعية تصدر صباح كل أحد ـ الأحد 01 / 02 / 2009


نشرنا لأي مقال أو بحث أو بيان لا يعني بالضرورة موافقتنا على ما فيه

الموقع مختص بخدمة قضايا الحرية وحقوق الانسان في سورية فقط

افتتاحية النداء:مع بداية عهد أوباما: الحكومة تنذر الناس بالويل والثبور

مع كلّ الأسى والغضب الذي أصاب السوريين خلال الشهر الماضي أمام مجزرة إخوانهم في غزة، جاءتهم الأنباء واعدةً بعامٍ مقبلٍ لا تستمرّ فيه الأزمات المستعصية وحسب، بل تزداد صعوبةً وعمقاُ.

يأتي ذلك متواقتاً مع بداية عهد باراك أوباما، الذي يرفع راية "التغيير" ليس في سياساته الداخلية وحسب، بل أيضاً في الخارجية منها، التي يعتقد الكثيرون أنها سوف تستند  إلى أسس الحوار والمبدئية والنزاهة والمصالح المتبادلة، وإلى الاتجاه السائد نحو تعدّد الأقطاب دولياً.

فخلال مؤتمر صحفي مع نظيره الإسباني، عبّر وزير خارجية سوريا وليد المعلم عن "غضبه" وغضب بلاده من مذبحة غزة، محتجاً على امتناع دول الاتحاد الأوربي  في مجلس حقوق الإنسان عن التصويت على قرار بإدانة إسرائيل وتشكيل لجنة لتقصي الحقائق. وقال إنه لم يعد من المسموح به بعد الآن لأي مسؤول أوربي أن يأتي إلينا ليتحدث عن الديمقراطية وحقوق الإنسان، وغزة تُذبح!

من ناحية أخرى لا تقلّ في أهميتها، صرح وزير المالية أيضاً بأن عام 2009 سوف يكون صعباً جداً من الناحية الاقتصادية في سوريا. وذلك بعد تصريحات وتحليلات رسمية متضاربة في الأشهر الأربعة الأخيرة حول مدى وطريقة انعكاس الأزمة المالية العالمية على حياة السوريين واقتصادهم الوطني.

في المسألة الأولى، لا نستغرب استنكار المعلم، ونستنكر نحن معه الموقف الأوربي بشدة، ونستغرب صدوره  عن دولٍ قدمت للإنسانية شرعة حقوق الإنسان الحديثة. لكننا نستغرب أكثر أن يرتدّ غضب وزير الخارجية من الأوربيين على شعبه. ذلك لأن القاصي والداني يفهم من التصريح إشارةً إلى استمرار السلطة في قمع مواطنيها بل إمعانها فيه. ومن المفارقات السورية أن يصدر مثل هذا "التهديد" عن رئيس "الدبلوماسية" في البلاد، فكأنه يتقرّب به من النظام الأمني ويعلن التزامه وانضباطه. وكأنه لم ينتبه أيضاً إلى أن حديثه عن حقوق الإنسان في بلاده من جهة، وسلوك إسرائيل الإجرامي في الحقل نفسه من جهة أخرى، ليس في صالح النظام

وفي المسألة الثانية، لم يكفِ حكومتنا أن ترى ما يمرّ فيه شعبنا، وما مرّ في العام الماضي، بعد رفع الدعم بنسبة كبيرة عن الوقود، وازدياد حالة الركود الاقتصادي وضوحاً، فابتدأت بالتمهيد للصعوبات المقبلة، وبتحضير الناس للأزمة الخانقة. أحدهم قال قبل ذلك، إن الأزمة لن تنعكس علينا، لأن ارتباطنا بالاقتصاد العالمي محدود، وقال وزير المالية عكس ذلك. وغيره قال إن الأزمة إيجابية لنا، من خلال انخفاض أسعار النفط على الأقل، لأننا أصبحنا مستورِدين له أكثر منا مصدِّرين.

لا يكون الاستعداد لانعكاسات الأزمة المالية العالمية بمثل الخطط السائدة، وباستمرار تناقض السياسات الاقتصادية القائم، وحصار المواطن في حياته ومعيشته، بل من خلال تحسين ظروفه، وتركيز زيادة الإنفاق الجاري على ذلك، حتى لا ندخل في نفقٍ مجهول لا نعرف نهايته.

وليس معقولاً – إلا في بلادنا!- أن تكون "الممانعة" واستنكار الصمت الدولي عن مجزرة غزة، واحتدام الأوضاع الإقليمية والوطنية عموماً، سبباً لصبّ الغضب على الناس وزيادة أوضاع حقوق الإنسان تأزّماً. فالردّ على ذلك هو بالإفراج عن السجناء السياسيين وإنهاء حالة الطوارئ الدائمة وتحصين الوحدة الوطنية. بغير ذلك تكون السلطة السياسية كذلك الأب الذي غضب من ظلم جاره القوي له، فضرب أولاده.

ولا يدلّ على عمقٍ في الكفاءة السياسية، أن يُعتبر رحيل بوش ومجيء أوباما فرصة لتعزيز فرصةً الاحتكار والتسلّط،، ورخصةً بالاستمرار على السياسات البالية.

العالم مأزوم ويتغيّر، وقد آن لنا أن نتحوّل عن الماضي، وندخل في المستقبل

النداء: www.damdec.org

نداء سوريا : www.annidaa.org

السبت/24/كانون الثاني/2009

________******************________

عن غزة سيكتب التاريخ

محمد أحمد الكردي*

سيكتب التاريخ أن شعباً صمد صموداً أسطورياً أمام آلة الحرب الصهيونية الأسطورية المجنونة في مساحة من الأرض لا تتجاوز 300كم2، محاصرة من البر والبحر والجوّ، وبإمكانات متواضعة، لا تقارن بما يمتلكه الإسرائيليون. فكيف لو اشتركت أقطار عربية بكل ما لديها من جيوش وأسلحة وإمكانات، واستغلت الفرصة وبادرت إلى تحرير أراضيها التي تحتلها إسرائيل ذاتها!!!

         سيكتب التاريخ أن شعب غزة أبناء "الجبّارين" بحق، وأن اليهود المدجّجين بكل أنواع الأسلحة لم يستطيعوا التقدم شبراً واحداً في هذا القطاع المحاصر الصامد إلا على أشلاء من المدافعين الأبطال وعلى أكوام من الأنقاض، وأنهم سرعان ما كانوا ينسحبون تحت ضغط ضربات المقاومة الشريفة الملتحمة بالشعب التحاماً قلّ نظيره.

         سيكتب التاريخ أن العدوان على قطاع غزة لم يكن من جانب الصهاينة فحسب، بل إن أطرافاً عربية عدة قد شجعت هؤلاء الصهاينة على عدوانهم؛ منهم بتبنّي المطالب الصهيونية بكل وقاحة وصفاقة، ومنهم بالدعم الخفيّ و الازدواجية السياسية، ومنهم بالصمت المريب والسلبية، ومنهم بالشماتة بالمقاومة وتحميلها مسؤولية ما حصل...

          سيكتب التاريخ أن جهات عربية أعلنت صراحة أن المقاومة في غزة إنما تمثلها حركة حماس، وهي فصيل من جماعة الإخوان المسلمين، وأن هذه الجهات تكره الإخوان المسلمين، وتعارض قيام إمارة إسلامية على حدودها، ولذلك من الطبيعي أن تقف بجانب الطرف الآخر. ونسيت هذه الجهات أن البديل عن الإخوان المسلمين هم اليهود أعداء المسلمين والعرب إخواناً وغير إخوان!!!

          وسيكتب التاريخ أن زعيم أكبر دولة عربية قد قال للرئيس الفرنسي ـ بكل وضوح ـ "يجب أن لا تخرج حماس من هذه المعركة منتصرة"!!!

          وسيكتب التاريخ أن رجب طيب أردوغان وهوغو شافيز وجورج غالاوي يحملون بين جوانحهم الانتماء للعروبة أو الإسلام أكثر بكثير ممن يسمّون زعماء وقادة عرب!!

          وسيكتب التاريخ أن أطرافاً أخرى محسوبة على شعوب مسلمة ألبست وقوفها إلى جانب إسرائيل لبوساً غير أخلاقي، عندما حاولت تمييع القضية وإعطاءها بعداً آخر، بأن فلسفت حقدها على أصحاب المشروع الإسلامي بقولها: إنها تتضامن مع حق الشعب الفلسطيني وممثله الشرعي الوحيد" سلطة رام الله"، ولكنها تعارض مشروع حماس وتوجهاتها وأيديولوجيتها، وقد تناست هذه الأصوات النشاز أن وجود حماس في السلطة إنما هو نتيجة انتخاب ديمقراطي حرّ!!

          سيكتب التاريخ أن العالم بأسره، باستثناء الفئات الضالة المشار إليها، صهيونية الهوى، قد تضامن مع أهل غزة، وثبت لديه بالدليل القاطع أن ما كانت تسوّقه الدعاية الصهيونية طوال السنوات الماضية إنما كان محض أكاذيب وافتراءات عن الفلسطينيين والعرب والمسلمين، وأن هذا الكيان السرطاني الغاصب مجرد من أي قيمة أخلاقية أو إنسانية مهما تضاءلت.

         سيكتب التاريخ أن منظمات حقوقية عربية وإسلامية ودولية هالها ما رأت من انتهاكات إسرائيلية فظيعة لحقوق الإنسان في غزة، تقشعرّ من هولها الأبدان، فبادرت وبتصميم وإرادة ـ وعلى نطاق العالم كله ـ إلى ضرورة رفع دعاوى قضائية ضد قادة إسرائيل السياسيين والعسكريين لتقديمهم إلى محكمة الجنايات الدولية كمجرمي حرب دمويين، استخدموا الأسلحة المحرمة دولياً ضد المدنيين والقوة المفرطة ضد العزّل، لينالوا جزاءهم على جرائمهم ضد الإنسانية المسحوقة.

         وسيكتب التاريخ أن أطرافاً إسلامية تمتلك الحسّ الديني والقومي والوطني، قد علّقت أنشطتها المعارضة لنظام حكمها الجائر، لتوحيد الجهود ومواجهة العدو المشترك، ولكن هذا النظام بدلاً من تقدير هذا الموقف الشجاع والحكيم، والمبادرة إلى المصالحة مع شعبه وتقوية الجبهة الداخلية، أمعن في غيّه وانتهاكاته الفظة لحقوق الإنسان، وكأن الأمر لايعنيه!!

         سيكتب التاريخ أن الجماهير العربية والمسلمة قد انعدمت لديها الحدود والفواصل بين ما كان يسمى بدول الممانعة ودول الاعتدال، فقد أظهر الجميع عجزهم عن الارتقاء إلى مستوى الحدث، وتذرّع الجميع بـ" الحكمة والحنكة  وبعد النظر والنظرة الثاقبة".

          سيكتب التاريخ أن بداية النهاية لما يسمى" إسرائيل" قد بدأت تلوح في الأفق لكل ذي بصيرة، ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله.

          سيكتب التاريخ بأحرف من نور جهاد أولئك الفتية، الذين آمنوا بربهم، وسطّروا أروع الملاحم في زمن الاستخذاء والاستجداء والانبطاح.

          وسيصبّ التاريخ والأجيال الحاضرة والقادمة لعناتها على من لايستحق إلا اللعنات والرجم و...

* نائب المشرف على موقع www.syriakurds.com

________******************________

الأسعار في السوق السورية عصية على الانخفاض

على الرغم من انخفاض أسعار كافة المواد الغذائية والاستهلاكية في العالم بسبب تداعيات الأزمة المالية العالمية وانخفاض الطلب إلا أن الأسعار في السوق السورية كانت عصية على الانخفاض لتبقى السمة الأساسية لأسواقنا السورية الارتفاع المستمر.

بينما تشير تصريحات وزير الاقتصاد والتجارة إلى قدرة الاقتصاد السوري على تجاوز الأزمة المالية العالمية بأقل تكلفة لكنه أكد أن الأسعار في السوق السورية ترفع بسرعة لكنها تنخفض بالسرعة ذاتها.

بالمقابل ورغم كل محاولات ضبط الأسعار فقد بينت أرقام دراسة وزارة الاقتصاد، الجديدة الصادرة عن مديرية الأسعار أن أسعارنا مازالت مرتفعة ومؤشرها يرتفع قليلاً وتقترب أحياناً من أسعار العام الماضي 2008 حيث لاحظت هذه الدراسة للأسعار الرائجة في المحافظات السورية أن أسعار البطاطا والبرتقال والبرغل والبندورة والحمص والسكر والزيت تتقارب مع أسعار العام الماضي مع ملاحظة أن التصدير ساهم في ارتفاع الأسعار لهذه المواد.

بينما شملت أسعار التفاح والبصل والحديد انخفاضاً طفيفاً، وسجلت أسعار أغلب الحبوب انخفاضاً واضحاً، وارتفاع كل:

من الشاي والبيض والفروج والسمون والزيوت، وبقي كل من مادتي البن والسمك لتختلفا بين المحافظات السورية.

وكانت السنوات القليلة الماضية قد اتسمت بسمة أساسية متمثلة بالارتفاع المستمر لأسعار معظم السلع والخدمات في جميع المجالات في سورية، وقد أدى هذا الارتفاع إلى تغيرات ملحوظة في الأنماط الاستهلاكية لدى فئة كبيرة من المواطنين في المجتمع السوري، وخاصة سكان الأرياف والمناطق الفقيرة، إذ إن الارتفاعات في الأسعار في هذه المناطق شملت المواد وخاصة السمون والزيوت والفواكه وبعض الخضروات ومشتقات الألبان وغيرها.

ما دفع المواطن إلى تغيير السلة الغذائية المعتاد عليها، لأن هذه السلة تخضع للسعر والدخل وتشير إحصاءات وزارة الزراعة إلى تراجع في الكميات المنتجة لبعض المحاصيل مثل الخضار والفواكه ومن المحاصيل التي انخفض إنتاجها: القمح- العدس– الفول الحب- القطن- الذرة الصفراء- البطاطا– الكوسا.

والمراقب للأسواق الداخلية يلاحظ وجود كميات من هذه الأصناف الزراعية دخلت القطر من دول أخرى حتى بات المستهلك يفتش عن البطاطا أو البصل وحتى الثوم من إنتاج حقولنا فلا يجدها إلا في الأماكن الريفية والشعبية.

وتعاني سورية من انخفاض معدلات هطول الأمطار نتيجة التغيرات المناخية وهذا الأمر أدى إلى الإضرار بقطاع الزراعة وتربية الماشية.

 

السعر الحالي

7/1-14/1/2009 السعر بتاريخ

9/1-16/1/2008

الحمضيات

البرتقال

الليمون 20-30ل.س/كغ

20-35ل.س/كغ 15-35ل.س/كغ

18-30ل.س/كغ

البطاطا 18-26ل.س/كغ 20-30ل.س/كغ

البن الأخضر 100-225ل.س/كغ 115-185ل.س/كغ

البندورة 18-30ل.س/كغ 15-30ل.س/كغ

البرغل 35-50ل.س/كغ 22-50ل.س/كغ

البصل الأحمر 10-20ل.س/كغ 17-30ل.س/كغ

التفاح 40-60ل.س/كغ 45-75ل.س/كغ

المصدر:الوطن  السورية

________******************________

ثلاث سنوات على مشروع ألماني لدعم تطبيق اقتصاد السوق الاجتماعي في سوريا

 رغم مرور 3 سنوات على إطلاق مشروع لدعم اقتصاد السوق الاجتماعي في سوريا برعاية وكالة التعاون الفني الألمانية،فإن دعائم هذه السوق لم تترسخ بعد مقارنة بدول كألمانيا.بعض الخبراء يعزو ذلك إلى التسرع في اتخاذ القرارات السياسية.

 

انطلق قبل ثلاث سنوات مشروع دعم الإصلاح الاقتصادي في سوريا برعاية الوكالة الألمانية للتعاون الفني GTZ، وبالتعاون مع وزارة الاقتصاد السورية. أما الهدف منه فهو تعزيز خطوات التحول نحو اقتصاد السوق الاجتماعي بالاعتماد على الخبرات الألمانية، لاسيما في مجالي تنظيم وتحسين أداء مؤسسات الضمان الاجتماعي وتقديم المشورة للوزارات السورية المعنية.

 

وفي مقابلة مع دويتشه فيله بمناسبة انعقاد ندوة في معهد غوته بالعاصمة دمشق نهاية الأسبوع الماضي لتقييم ما تم حتى الآن يقول الدكتور مايكل كراكوفسكي مدير المشروع إن المشروع يهدف إلى إرساء أسس الاقتصاد الاجتماعي في سوريا كما يدعم جهود تنسيق العمل بين الوزارات لإيجاد الآليات اللازمة لذلك. ويضيف كراكوفسكي أن المشروع يتضمن أيضا تقديم الاستشارات والخدمات المتعلقة بالسياسات التنافسية بين المؤسسات المعنية على ضوء خبرات مؤسسات ألمانية وأوروبية من خلال " التعريف بهذه السياسات وتنظيم عملية تنفيذها، إضافة إلى تدريب الكوادر الوطنية القادرة على إدارة هذه العملية".

 

القرارات في جهة والواقع في جهة أخرى

 

غير أن نظرة على الواقع لا تشير حتى الآن إلى التمكن من إرساء دعائم واضحة لاقتصاد سوق اجتماعي في سوريا كما هو عليه الحال في ألمانيا، رغم تأكيد القيادات السورية على خيار الانتقال نحو اقتصاد السوق الاجتماعي. ومن أسباب ذلك برأي الخبير الألماني كراكوفسكي سرعة اتخاذ القرارات بشكل سريع وقبل خوض دراسة ونقاش كافيين بشأنها.

 

فعلى سبيل المثال تم مؤخراً تعديل أسعار المحروقات بهدف تقليص الدعم الحكومي لها ودفع عجلة تطور القطاعات المنتجة على أساس خلق فرص تنافسية أفضل. وفي إطار هذا التعديل تم توزيع قسائم ديزل سنوية على العائلات تضمن لها الحصول على كميات محدودة منه باسعار مدعومة لأغراض التدفئة في فصل الشتاء. غير أن هذه القسائم وزعت على اصحاب الملايين كما على الفقراء الذين لا دخل لديهم. وهذا أمر لا يدخل ضمن أهداف اقتصاد السوق الاجتماعي التي تتضمن بشكل او بآخر إعادة توزيع الدخول بشكل يحقق أكبر قدر ممكن من العدالة الاجتماعية.

 

تطبيق اقتصاد السوق الاجتماعي بحاجة إلى إشراك المواطن

 

طبيعي أن القرارت الانتقائية والسريعة ليست كافية للدخول في اقتصاد سوق اجتماعي. المطلوب حسب كراكوفسكي ووفقا للخبرات الألمانية سياسات فعلية تتكامل مع إطار تشريعي وتنظيمي تعمل على تطبيقة مختلف الوزارات والمؤسسات المعنية. ومن هنا تبرز أهمية الحوار لتطوير أدوات التنفيذ وتقييم عملية الأداء بشكل مستمر. وعلى ذكر الحوار يركز المشروع في الوقت الحالي على تعميم ثقافة الحوار الدائم بين المسؤولين وممثلي القطاع العام من جهة، وبينهم وبين المواطنين وممثلي القطاع الخاص من جهة أخرى كون عملية التحول إلى اقتصاد السوق الاجتماعي تهم المواطن في النهاية بالدرجة الأولى.

 

ويكمن الهدف من حوار كهذا حسب كراكوفسكي في إظهار نقاط القوة والضعف في القرارات والإجراءات النافذة بغية تجاوز التأثيرات السلبية على المواطن ومؤسسات وشركات القطاع الخاص جراء العملية المذكورة. وبالمجمل العام هناك أولويات يجب على الحكومة السورية التركيز عليها في الوقت الحاضر حسب كراكوفسكي، وفي مقدمتها الحد من الفقر ومن الهوة التي تزداد عمقا بين الأغنياء والفقراء.

 

ومن هنا جاء اهتمام الحكومة مؤخرا بوضع خطة تهدف إلى إجراء مسح شامل لتحديد عدد العائلات الفقيرة والتي ليس لديها دخول أو ملكيات تسمح لها بتوفير حد أدنى من مستوى المعيشة. وسيلي ذلك وضع آليات لدعم هذه العائلات بشكل دوري من خلال تعويضات شهرية لحين توفير فرص عمل للقائمين عليها. ومن المهم في هذا السياق حسب كراكوفسكي تنظيم عمل المؤسسات الاجتماعية جنبا إلى جنب مع عمل المؤسسات الاقتصادية كي لا تتحول الأولى إلى ورقة ضغط على عملية الاصلاح الاقتصادي.

 

"تداركنا الكثير من الأخطاء وبدأنا بإشراك المواطن في الحوار"

 

وتعليقا على الجهود الحالية التي تبذلها سوريا لتحقيق اقتصاد سوق اجتماعي يعلق الدكتور باسل كغدو، خبير اقتصادي في المشروع، قائلا إنه في السابق لم يكن هناك استهداف محدد للمستحقين الذي يحتاجون للدعم، ربما بسبب غياب أو عدم دقة بعض الآليات والإحصاءات المتلعقة بدخول ونفقات الأسر. أما اليوم والكلام للدكتور كغدو فإن " الإقرار بوجود فقراء مسألة مهمة مهمة جداً بالنسبة للتحول نحو اقتصاد السوق الاجتماعي". ويضيف: "تداركنا اليوم الكثير من الأخطاء والدليل أننا ونحاول حالياً إشراك جميع الفئات من المواطنين في عملية الحوار حول إيجابيات وسلبيات الإصلاح الاقتصادي".

 

ويتابع الدكتور كغدو قائلا "لكن هذا لا يعني إن التواصل مع المواطن يسير كما ينبغي لأن ذلك ما يزال في مرحلة التجريب"، مما يعني إن المهمة المقبلة للحكومة السورية هي "معرفة كيف ستقنع المواطن بأن يثق بها" على حد تعبير كغدو. يضاف إلى ذلك إن هناك أمور ذات حساسية سياسية بالنسبة للحكومة السورية وهي على سبيل المثال إقرار قانون العاملين الجديد، وقانون كهذا هو الذي يحدد طبيعة العلاقة بين العامل وصاحب العمل . ويوجد جانب آخر لا يزال معلق وهو "جانب إدارة مؤسسات القطاعات العام وخصخصتها، لكن هذا موضوع له حساسية عالية" على تعبير كغدو.

المصدر:مؤسسة دويتشه فيل

________******************________

غياب إستراتيجية الإصلاح يفاقم خسائر شركات الغزل والنسيج

 انعكس الواقع المتردي الذي تعيشه شركات الغزل والنسيج ومنذ سنوات طويلة على قدرة هذه الشركات على المنافسة وعلى الشركات نفسها ما زاد الأمر سوءاً أيضاً.

المنتجات التي باتت تغرق السوق المحلية موردة من الصين وباكستان والهند وتباع بأسعار منافسة وارتفاع كلفة الإنتاج وصولاً إلى صعوبات بنية العمل على مداخلات وكلمات اللجان النقابية بتلك الشركات خلال المؤتمر السنوي لنقابة عمال الغزل والنسيج أمس.

وساهم بتفاقم هذا الواقع حسب آراء اللجان النقابية في الشركات عدم وجود إستراتيجية واضحة للجهات الوصائية لإصلاح هذا القطاع في المجالات الإدارية والمالية والتسويقية وتحسين نوعية الإنتاج وأكثر ما يثير الاستغراب وإشارات الاستفهام ما تقوم به بعض إدارات هذه الشركات مثل إدارة الشركة الخماسية من تحميل تلك الظروف القاسية والأخطاء المتراكمة وزيادة المخازين وضعف التسويق على عاتق العامل الضعيف الحيلة أمام تلك التحديات وقلة حيلته الاقتصادية للسعي إلى توفير أقل مقومات المعيشة بكرامة لذاته وعائلته علماً أن ما يطلب تنفيذه من العامل يتم على أكمل وجه وبالطاقة الإنتاجية وبالمقابل فإن أي توفير تريد الشركة تحقيقه يكون على حساب حق من حقوق العمال وأكثر من ذلك فإن نقل العمال من قسم لآخر بغض النظر عن خبراتهم يوحي بوجود خطة مدروسة للضغط على العمال ودفعهم لترك العمل والغاية كما تسوغها إدارة الشركة توفير رواتبهم للحد من خسارة الشركة مع العلم أن عدد العمال يتناقص والخسارة مستمرة.

 

قيمة مخازين الخماسية 1.593 مليار ليرة

من أكثر الشركات التي تواجه صعوبات تعوق أداءها وتنعكس على العاملين فيها والاقتصاد الوطني بشكل عام فقد بلغ عدد العمال بالشركة 2045 عاملاً منهم 220 عاملة ونسبة تنفيذ الخطة الإجمالية للمبيعات 55% فقط خلال عام 2008.

وبلغت قيمة المخزون من الإنتاج الجاهز للبيع لجميع منتجات الشركة 1.593 مليار ليرة وتراجعت مبيعات الشركة من عام لآخر وهذا يؤدي لارتفاع كميات المخازين للإنتاج التي زادت بقيمة 219 مليون ليرة في عام 2008 وكانت قيمة المخازين عام 2007 (1.374) مليار ليرة.

ولا تقل معاناة العاملين بالشركة عن واقع مخازينها، فالعامل مسؤول عن تشغيل أقمشة الشراشف والشاش والدولس منذ 30 عاماً دون أي تطوير لها ويشغل أكياس الطحين على أنوال السولز، ويعمل بالصالات دون تكييف أو أجهزة شفط زغبر. وطالبت اللجنة النقابية في الخماسية بإحداث مركز مختص للتسويق يقوم بدراسة احتياجات الأسواق الخارجية لتزويد الشركة بالمعلومات عن الأصناف والأسعار العالمية ورفع القيمة المعفاة من الضريبة بدل 5 آلاف ليرة الأولى لتصبح 10 آلاف وإعادة النظر بمستوى الرواتب والأجور ليتناسب مع الظروف المعيشية وارتفاع الأسعار والسعي لدى الجهات الوصائية إلى تخفيض نسبة الاهتلاكات وتوزيعها على 20 عاماً بدلاً من 10 لأثر ذلك في تخفيض التكلفة ولاسيما أنه يترتب على الشركة سنوياً 195 مليون ليرة اهتلاكات.

قلة المياه تؤثر في إنتاجية «الدبس»

تعاني شركة الدبس من قلة المياه الناجمة عن شح الأمطار ما يضطر الشركة لشراء المياه بالصهاريج ولولا هذا لتأثرت العملية الإنتاجية سلباً.

وحسب تقرير اللجنة النقابية تراجع مخزون الشركة بنهاية عام 2008 عن بدايته بقيمة 103.414 ملايين ليرة وبلغت الصادرات خلال العام نفسه مبلغ 94.846 مليون ليرة مقارنة مع 73434 مليون ليرة في عام 2007 وبلغت نسبة المبيعات خلال عام 2008 من المخطط نسبة 79% للقيمة وبالعام 2007 (60%) للقيمة.

 

بالصناعات الحديثة

وتواجه شركة الصناعات الحديثة صعوبة عدم توافر السيولة النقدية الكافية لاستيراد المواد الأولية وتحقيق الخطة السنوية حيث إن مخزون الشركة من الأقمشة الجاهزة للبيع بلغ بداية عام 2008 (997) ألف متر من الأقمشة بقيمة 330 مليون ليرة وبلغ نهاية العام نفسه 1265 ألف متر من الأقمشة بقيمة 458 مليون ليرة.

ورغم اتفاق الشركة مع المؤسسة النسيجية على استبدال قسم الغزل الصوفي بعرض صيني ميسر طويل الأمد ومنذ عام 2004 تمت المباشرة بدراسة الجدوى الاقتصادية لهذا المشروع من جميع النواحي وآخرها الدراسة التي أشرفت عليها المؤسسة في عام 2006 وأرسلت لهيئة تخطيط الدولة وكان الرد عبر فاكس النسيجية معطوفاً على كتاب الهيئة بأن المشروع غير مجد اقتصادياً علماً أن الشركة بحاجة ماسة لهذا المشروع لتوفير المادة الأولية للخيوط الصوفية الممزوجة لتحقيق الخطة الإنتاجية وتخفيض التكاليف الإنتاجية وتشغيل اليد العاملة.

وطالبت الشركة بإلزام جهات القطاع العام باستجرار حاجاتها من الأقمشة في إنتاج الشركة أسوة ببعض الشركات التي صدرت لها قرارات تلزم الجهات العامة باستجرار الكسوة العمالية.

 

انخفاض مبيعات السجاد

في الوقت الذي ذكر تقرير شركة السجاد وجود استقرار في العملية الإنتاجية وزيادة طفيفة في المبيعات بينت اللجنة النقابية بالشركة ضرورة تصحيح ذلك لأن هناك تراجعاً في كمية الإنتاج يقارب 16000م2 وانخفاضاً بالمبيعات عن العام الماضي كما أن قيمة المخزون تعادل إنتاج 4.8 أشهر من الإنتاج المخطط غير أنها تعادل إنتاج أكثر من 9 أشهر من الإنتاج الفعلي.

 

نقص اليد العاملة بالمغازل والمناسج

أبرز الصعوبات التي تواجه الشركة العامة للمغازل والمناسج نقص اليد العاملة بالأقسام الإنتاجية وقدم آلات الغزل النهائي.

 

النايلون الخسائر 35 مليوناً

تبين أن شركة خيوط النايلون والجوارب تراجعت خسائرها العام الحالي بنسبة 50% عن أعوام سابقة حيث تشير المؤشرات إلى أنها وصلت عام 2008 إلى 35 مليون ليرة بينما بلغت عام 2007 (64) مليون ليرة وفي عام 2006 (82) مليون ليرة.

المصدر:الوطن  السورية

________******************________

في المدينة القديمة بحلب ... أقبية وشوارع تغرق بمياه الصرف الصحي و خبير يحذر من انهيار أبنية أثرية بـشكل كامل

تعاني منطقة "جادة الخندق" في مدينة حلب القديمة من تسرب مياه الصرف الصحي إلى أقبية المباني والبيوت المنخفضة ، كما تشكل المياه الآسنة سواق تجري في الطريق العام ، تتحول إلى فيضانات كلما هطل المطر .

وتعود هذه المشكلة بحسب مديرية المدينة القديمة إلى أكثر من عشرة  سنوات تفيض خلالها المياه الآسنة على المنازل والشوارع مع كل شتاء .

وازداد الوضع سوءا هذا العام حيث امتدت التسربات إلى المباني الحكومية ما فيها مبنى شركة الصرف الصحي ومصلحة العقارات مما شكل خطرا على هذه الأبنية .

وكانت المياه الآسنة غمرت الشتاء الماضي قبو مبنى مصلحة العقارات ، حيث أشيع حينها أن المبنى آيل للسقوط قبل أن يقوم فوج الإطفاء بتشغيل مضخات لشفط المياه من الأقبية إلى الطريق العام .

وتخدم المنطقة بشبكة صرف صحي تعود لزمن الانتداب الفرنسي  ، حيث قامت مديرية المدينة القديمة بوضع خطة لاستبدال الشبكة بداية العام الماضي .

وييلغ قطر قسطل التصريف الذي من المقرر استبداله 120 سم و بطول 600 متر ، حيث يمتد من باب الحديد حتى منطقة "عوجة الكيالي" ، أو ما تسميه مديرية المدينة القديمة " بلوكات عبد المنعم رياض " .

شهور  والمياه تتسرب بانتظار "مناقصة "

وقامت مديرية المدينة القديمة بطرح مناقصة بداية العام الماضي بمبلغ 25 مليون ليرة سورية ، إلا أنه لم يتقدم إلى المناقصة أي متعهد ، بحسب مديرية المدينة القديمة .

وقامت المديرية في وقت لاحق بطرح مناقصة بمبلغ جديد ، حيث تقدم خمسة متعهدين ، ورست المناقصة على المتعهد " عبد السلام عموري " بمبلغ 41 مليون ليرة سورية تقريبا .

وحددت مدة تنفيذ العقد 60 يوما تبدأ بتاريخ 31/12/ 2008 ، على أن يقوم المتعهد بوضع مضخات " إسعافية " لشفط المياه من الأقبية بالتعاون مع إطفاء حلب قبل أن يتم تصديق العقد .

كما قام المتعهد بحفر الطريق العام الذي يشكل محور وصل بين أحياء مدينة حلب القديمة " بتوجيه من مديرية المدينة القديمة ، لإيجاد حل إسعافي لمشكلة التسرب  قبل تصديق العقد" ، بحسب مديرية المدينة القديمة  .

وعلم عكس السير من مصدر موثوق أن المتعهد " لم يستطع حل المشكلة بهذه الحفرة " ، لتبقى الحفرة تتوسط الطريق العام ، الأمر الذي سبب ازدحاما على الطريق لأكثر من أربعة أشهر .

ولا تزال الحفرة توسط الطريق ، الأمر الذي دفع إدارة المرور إلى وضع دورية شرطة لتستطيع تسيير السيارات وحل الإزدحام الذي " لا يزال يضج به المكان ".

وقال "عبد الرحمن " وهو صاحب محل مجاور للحفرة " جاء المتعهد ووضع كبين لآلاته ، كما قام بحفر الحفرة ، ولم نعد نره منذ أن قام بحفرها ".

وتابع " قام بحفر هذه الحفرة قبل حوالي 5 أشهر ، المياه لاتزال تجري في الشوارع ، وتتسرب إلى الأقبية ، وتقدمنا بعدة شكاو إلى مديرية المدينة القديمة إلا أن أحدا لم يجيبنا ".

وتقول الدراسة الفنية ان الحوض الساكب الذي يصب في المجرور المعطل يشكل أكثرمن ثلث مساحة المدينة القديمة  .

خلاف بين المتعهد ومديرية المدينة القديمة .. والمتعهد  يرفض إكمال المشروع

وعلم عكس السير من مصدر في مديرية المدينة القديمة ان خلافا نشب بين المتعهد" عبد السلام عموري "  ومديرية المدينة القديمة تسبب بترك المتعهد للمشروع .

الأمر الذي انكره مدير المدينة القديمة عمار غزال الذي قال لـ عكس السير " لا نعرف سبب عدم إكمال المتعهد للمشروع ".

وتابع " وجهنا للمتعهد ثلاث إنذارات ، لكنه لم يكمل المشروع ، وفي النهاية رفعنا الأمر إلى رئيس مجلس مدينة حلب ، الذي يملك صلاحية فسخ العقد ".

وتعذر الاتصال بالمتعهد عبد السلام عموري للوقوف على وجهة نظره.

وأضاف غزال " وفي حال فسخ العقد نقوم بطرح مناقصة جديدة ، حيث يغرم المتعهد السابق بجميع مصاريف المناقصة بحسب قانون العقود ".

يذكر ان الفترة التي لزمت لطرح المناقصة الماضية ورسوها على المتعهد " عموري " استمرت حوالي 6 أشهر عللها أحد مهندسي مديرية المدينة القديمة إلى " الوقت الطويل الذي يحتاجه تصديق العقد ".

وعلم عكس السير انه من المرجح أن يستمر الوضع على ما هو عليه لأكثر من أربعة أشهر أخرى  .

رئيس لجنة السلامة العامة " استمرار تسرب المياه سيؤدي إلى انهيار أبنية أثرية بشكل كامل "

ومن جهته قال الدكتور  محمد هندية  رئيس لجنة السلامة العامة في حلب لـ عكس السير " إن المنطقة مؤلفة من أبنية أثرية تعود إلى الزمن العثماني ، وأحدث بناء في تلك المنطقة يفوق عمره الـ 90 عاما ً ، إضافة إلى وجود أبنية يفوق عمرها الـ 200 سنة ".

وأضاف الدكتور هندية  " إن نظام بناء تلك الأبنية مختلف بشكل كامل عن نظام البناء الحديث ، واستمرار تسرب المياه إلى داخل الأقبية يهدد المنطقة وأبنيتها بشكل مباشر وكامل ، لأن تصميمها لا يحتمل استمرار تسرب المياه ".

يذكر ان مشكلة تسرب مياه الصرف الصحي عرضت مرارا عبر العديد من وسائل الإعلام ، ووجه محافظ حلب الدكتور تامر الحجة بمعالجتها عدة مرات وفي أكثر من مناسبة ، إلا أن المياه لا تزال تتسرب .

وقام سكان الأحياء المجاورة والتي تتسرب المياه إليها بمد جسور خشبية فوق المياه الآسة ليتمكنوا من التنقل ، كما يضطر بعضهم للغوص في تلك المياه للوصل إلى المنزل .

علاء حلبي – عكس السير

________******************________

حول مبادرة الإخوان المسلمين تعليق معارضتهم للنظام السوري

محمد أحمد الكردي

(إسلامي كردي سوري)

ma.kurdi74@gmail.com

المبادرة التي أعلنتها جماعة الإخوان المسلمين السورية، المتمثلة في تعليق معارضتها للنظام السوري في هذه المرحلة المفصلية من الصراع العربي الإسلامي ـ الصهيوني، تنمّ عن حرص عربي إسلامي لوحدة الصف والكلمة والرؤى، في مواجهة عدو مشترك محتل شرس متسلح بعقيدة عنصرية وبأحلام مريضة، وبتأييد دولي وإقليمي، لا قِبَل للعرب والمسلمين فرادى به.

وأشير هنا إلى أن الصراع المرير بين الإخوان المسلمين والنظام السوري صراع متجذّر ومصبوغ بأنهار من الدماء والأشلاء، لأنه صراع بين منهجين وعقليتين ومشروعين ليس من السهل درم الهوّة بينهما، ناهيك عن الجمع. وأن ما قدّمه الإخوان المسلمون السوريون من تضحيات، أو ما نالهم من تقتيل وتشريد، من جانب النظام السوري، في المعركة التي فرضها النظام عليهم لايمكن تصوره أو نسيانه بسهولة ويسر. ويكفي أن نعلم أن القانون المرقم49 لعام 1980، الذي يحكم بالإعدام على كل متّهم بالانتساب إلى هذه الجماعة ساري المفعول في سورية حتى هذه اللحظة. أي أنْ لا شيء تغيّر على أرض الواقع بين الطرفين(الجماعة والنظام). وبالرغم من ذلك جاءت هذه المبادرة!! الأمر الذي يؤكد سموّ هدف الإخوان وتعاليهم على الجراح والآلام، في سبيل هدف أسمى وحسن ترتيب الأولويات لديهم.

سيقال عن هذه المبادرة الكثير، من جانب محبّي الجماعة وشانئيها والحياديين، من قبل القريب والبعيد، من جانب المعارضة والنظام والشعب، في سورية وخارجها، من منطلقات شتى، قد يصيب بعضهم وقد يخطىء. ولسنا في صدد عرض ما يقال وما سيقال.

ولكن الشيء المؤكد هو أن هذه المبادرة ستُكتَب إنجازاً للجماعة، وستُكسِب الجماعةَ في سورية والمنطقة كلها أنصاراً جدداً، وسينظر المنصِفون إليها من زاوية الحرص على المصلحة العليا للعرب والمسلمين.

لقد سجّل الإخوان بمبادرتهم هذه هدفاً كبيراً في مرمى النظام السوري، الذي طالما صنّف نفسه في محور الصمود والتصدي والممانعة. فليُرِ الناسَ تمثّلَه بهذه المعاني، فهذا وقته.

وللتذكير بمبادرة الإخوان فإننا نورد هنا نصها:

بيان من جماعة الإخوان المسلمين في سورية   

إن جماعة الإخوان المسلمين في سورية.. تقديراً منها للمرحلة التاريخية التي تمرّ بها أمتنا العربية والإسلامية، والظروف السياسية والعسكرية والإنسانية التي فرضها العدوان الصهيونيّ على أهلنا في غزة..

وانطلاقاً من أولوية القضية الفلسطينية، باعتبارها القضية المحورية للأمة. 

ومن رؤية الجماعة لأهمية الدور العمليّ المناط ببلدنا سورية (الدولة والشعب) في مواجهة العدوان، ودعم المقاومة، وتعزيز صمود أهلنا في غزة..       

 وتقديراً لأهمية الدور الملقى على عاتق الحركة الإسلامية في هذا الصراع.. واستشعاراً لمسئولية جماعتنا في هذه المرحلة التاريخية.   

فإن جماعة الإخوان المسلمين في سورية تعلن ما يلي:

1 - استعدادها الكامل - بقواعدها وقياداتها - لتحمّل مسئوليتها، والقيام بدورها الشرعيّ والأخلاقيّ المطلوب في هذه الظروف، والانخراط في أيّ نشاطٍ عمليّ لنصرة شعبنا الفلسطيني في غزة.

2 - دعوة أبناء الجماعة وأنصارها وأصدقائها في كل مكان.. وأبناء الأمة جميعاً.. إلى تقديم كلّ عونٍ ممكن لأهلنا في غزة المرابطة، سواء أكان ذلك بالدعاء، والتبرع بالمال، والدم، أم بالتعبير عن مناصرتهم بالمشاركة في الفعاليات أينما وجدت، وبوسائل الإعلام، ومن خلال الشبكة الإلكترونية (الإنترنت)..

3 - تعليق أنشطتها المعارضة للنظام السوريّ، توفيراً لكلّ الجهود للمعركة الأساسية.

4 - دعوة النظام السوري للمصالحة مع شعبه، وإزالة كلّ العوائق التي تحول دون قيام سورية - دولةً وشعباً - بواجبها المقدّس في تحرير الأرض المحتلة، وفي دعم صمود الأشقّاء الفلسطينيين، وبناء القاعدة الشعبية المعينة على ذلك. 

سائلين المولى عزّ وجل أن يثبت إخواننا المجاهدين في فلسطين، وأن ينصرهم على عدوّهم، وأن يلطف بأهلنا المحاصرين في غزة، وأن يكشف عنهم البلاء والسوء والأعداء.. إنه سميع مجيب.

والله أكبر ولله الحمد

لندن في 7/1/2009            

جماعة الإخوان المسلمين في سورية

________******************________

الحصاد الأثري في عام: أكثر من عشرة آلاف موقع أثري .. اكتشافات تؤكد الخصوصية التاريخية والحضارية المميزة لسورية

دمشق- سانا

شهدت سورية في مختلف مواقعها الأثرية طوال عام 2008 المنصرم العديد من أعمال التنقيب الأثري التي أنجزتها 136 بعثة أثرية أجنبية ووطنية ومشتركة والتي أسفرت عن نتائج ومكتشفات أكدت حقيقة الحضارات المتعاقبة التي رسمت بمجموعها هوية الإنسان في سورية ذي الخصوصية التاريخية والحضارية والثقافية المتميزة.

وتأتي سورية في مقدمة بلدان العالم من حيث غناها بالآثار حيث تحوي اليوم أكثر من عشرة آلاف موقع أثري في حين لا تشكل الآثار المكتشفة أكثر من 10 بالمئة من مجموع الآثار السورية الدفينة.

ففي مجال التنقيب الأثري تم العثور خلال العام الماضي في موقعي بئر الهمل والندوية بتدمر على عظام تعود لأنواع مختلفة من الحيوانات كان أبرزها عظام لجمل هي الأقدم التي يتم العثور عليها في العالم الأمر الذي يقدم إثباتاً قاطعاً أن أصل الجمل من البادية السورية ومنها انتقل إلى مختلف أنحاء المعمورة اضافة الى اكتشاف70 موقداً ساعدت في تحديدالزمن الانتقالي الذي شكلت فيه النار محركاً فاعلاً في تطوير السلسلة البشرية من خلال تطوير الأدوات ووسائل الاستخدامات.

كما تم اكتشاف كنيسة أثرية نادرة هي الأضخم في تدمر إلى الآن والأولى من حيث طرازها المعماري الذي شاع فقط في كنائس شمال سورية... واكتشاف مجموعة من المدافن الأثرية جنوب واحة تدمر يرجع تاريخها إلى أكثر من 4500 عام تشكل أول دليل على سكن الإنسان في تلك المنطقة خلال عصر البرونز القديم.

وفي حلب عثر في كهف الديدرية على بقايا هيكل عظمي لطفل نيندرتالي يعود إلى ما قبل 50 ألف نة هو الثالث المكتشف في كهف الديدرية واكتشاف خمس وحدات مشيدة متتالية تعود إلى فترة الحضارة النطوفية في الألف الثانية عشرة قبل الميلاد وهي المرة الأولى التي يكتشف فيها في سورية وحدات بهذا الحجم تعود إلى هذه الفترة.

كما تم اكتشاف قلعة أثرية في جبل الحص في حلب ايضا تتألف من جدار واضح المعالم في داخله آثار لعديد من المباني‏ وتجري حالياً دراسات لمعرفة تاريخ القلعة الذي يُعتقد أنه يعود إلى الفترة الكلاسيكية الممتدة من 2000/ 600 ق.م.

واكتشاف الأجزاء المتبقية من إحدى الواجهات المهمة لقصر الحير الصغير تحمل عناصر زخرفية جصية شبيهة بواجهة قصر الحير الغربي المنقولة إلى متحف دمشق الوطني منفذة بدقة فنية عالية ما يدل على أهمية المبنى ونوعيته ويُعتقد أن هذا المبنى استخدم من قبل الخليفة هشام بن عبد الملك قبل أن يصبح خليفة ويجعله قصراً صغيراً.

وفي شمال حلب تم العثور على قرية نموذجية في منطقة الفرات الأوسط تعود للقرن العاشر قبل الميلاد وهي عبارة عن منازل دائرية مبنية من الحجر الأبيض.

وفي دمشق عثرت البعثة الوطنية العاملة في تل سكا بريف دمشق على نص مسماري هو عبارة عن رسالة موجهة من قبل ملك كان يحكم منطقة دمشق إلى زمري ليم ملك ماري يعود إلى حوالي عام 1800 ق.م ويعتبر النص هو الأول من نوعه الذي يعثر عليه في منطقة دمشق والجنوب السوري بشكل عام ما يشير إلى وجود مملكة عمورية قوية في غوطة دمشق كانت معاصرة للممالك الكبيرة كماري وبابل وايبلا وقطنا ويمحاض.

وفي ادلب تم اكتشاف لوحة فسيفسائية هي أرضية مبنى كنيسة في بلدة التمانعة مساحتها400 متر مربع وتمثل نموذجاً متكاملاً لفن الفسيفساء السوري خلال النصف الثاني من القرن الخامس الميلادي وتضم داخلها كتابة يونانية موءلفة من سبعة سطور توءرخ لرصف هذه الأرضية سنة 476 ميلادية. وفي حماة تم العثور على 60 قطعة نقدية من دنانير ذهبية أثرية تعود للفترة البيزنطية شملت 52 ديناراً ذهبياً تعود لعصر الأباطرة تيودوسيوس وليون وزينون وجوستين و8 أنصاف دنانير أخرى تعود لنفس الفترة جميعها مصكوكة من الذهب الخالص.

فيما عثر في موقع تل الشير الأثري بحماة على لقى فخارية وصوانية حجرية وبقايا هياكل عظمية لبشر وحيوانات تعود لمرحلة النيوليت 7500 سنة قبل الميلاد هيكلان منها يعودان لشخصين أحدهما بالغ والآخر وليد.

كما عثر في مدينة بصرى الاثرية داخل كنيسة سيرجيوس وباخوس على جزء من أرضية بلاط رخامي مستطيل الشكل يعتقد أنه يعود إلى الفترة البيزنطية.

وعثر في مدينة درعا على تابوت حجري عليه نقوش وزخرفات يعود تاريخها إلى الفترة الرومانية وعلى قطعة حجرية من باب معبد روماني منهار عليها كتابات لاتينية يعتقد أنها من الكتابات التأسيسية للمعبد أو جزء من لوحة الإهداء.

وفي طرطوس تم العثور على مدفن جماعي في جنوب المدينة يتكون من غرفتي دفن تتوضع في جوفهما معازب للدفن وقد تم العثور على بعض الهياكل العظمية واللقى الأثرية الهامة جداً مثل الأواني الفخارية والحلي الذهبية وسُرج فخارية غيرها.. كما اكتشف حمام روماني على بعد أمتار من مسرح جبلة الأثري، حيث أظهرت أعمال التنقيب أرضية من الفسيفساء ومعالم لحمام شعبي، كما كشف عن أساسات لمبنى موءلف من عدة غرف يرجع تاريخها للقرن الثاني ق.م.

وتم العثور في موقع ماري على مجموعة من القطع الأثرية أهمها نصب تأسيس الكتلة الحمراء/مقر سكن الخدم/ في قصر ماري الذي يعود إلى الألف الثالث ق.م كما تم العثور في الموقع نفسه على مسمار التأسيس لهذه الكتلة تم استخدامه لتثبيت قطعة من البرونز في جدار المبنى.

وتم اكتشاف مدفن جماعي في تل الكروم بحينة موءلف من طابقين يحتوي على 150 معزبة مدفن يعود للعصر البيزنطي.

‏ وفي الحسكة عثر على رقيم مسماري في تل طابان يعود الى2000عام قبل الميلاد هو عبارة عن نص تعويذي لطرد الأرواح الشريرة. وتم العثور في مملكة قطنا بحمص على قصر كبير، إضافة إلى لقى أثرية ثمينة من القرن التاسع عشر قبل الميلاد إحداها للآلهة عشتار آلهة الحب والحرب لدى السوريين القدماء وقطع من السيراميك الفاخرة من إنتاج سوري وأختام أسطوانية وكتابات مسمارية.

وفي مدينة الرقة تم العثور في منشأة قصر البنات بالرقة على مجموعة من القطع الأثرية التي تعود إلى الفترة العباسية المبكرة القرن الثامن للميلاد إضافة إلى دمية من البرونز على شكل أسد يعتقد أنها تعود إلى فترة عصر البرونز نحو 2500قبل الميلاد.

كما تم اكتشاف 14 قطعة أثرية في الرقة تضمنت ختماً حجرياً مثلث الشكل وأختاماً فخارية عليها بعض النقوش والتزيينات بالإضافة إلى العديد من الكسر والأواني الفخارية التي تعود 3500/ 5000 قبل الميلاد .

وتم العثور على 175 قطعة أثرية في مدافن تل السويحات بالرقة تعود إلى القرن الثالث قبل الميلاد منها خواتم وخرز وتماثيل لدمى برونزية وقطع عظمية وأوان وجرار فخارية ونصال سكاكين ورماح ومخارز وأساور وحلي متنوعة.

رجاء العيسمي

________******************________

حالات تسمم في منطقة الباب بسبب غياب الرقابة الصحية على الأطعمة والمواد الغذائية

حلب

غياب الرقابة الصحية على الأطعمة والمواد الغذائية يشكل خطراً على الصحة العامة وتحديداً في مراكز المدن والأرياف ، حيث لا رقابة صحية وكأن الريف غير معني بها ولا يحتاج إليها .

فإهمال هذا الجانب يسبب تكريس التسيب من قبل أصحاب المطاعم في تجاوز الأنظمة المتعلقة بالأطعمة وسلامتها وما يؤكد هذا القول إصابة العشرات في مدينة الباب بحالات تسمم ناجمة عن تناول الأطعمة المتنوعة من المطاعم .‏

والمؤسف أيضاً غياب كافة الإجراءات القانونية الصحية من قبل مدينة الباب عند اكتشاف حالات التسمم واقتصرت الإجراءات على مديرية التجارة الداخلية بحلب بعد إبلاغها بالحادثة حيث قامت على الفور بإرسال عناصرها إلى المطعم المذكور لأخذ عينات من الأطعمة وإغلاق المطعم احترازياً لمنع تكرار الحالات لحين ظهور نتائج التحليل .

________******************________

موقع الجامعة الافتراضية السورية يتعرض لهجوم إلكتروني من قبل 200 شخصا

التعليم العالي

تعرض موقع الجامعة الافتراضية السورية الالكتروني يوم الأحد الماضي إلى هجوم من قبل عشرات الأشخاص في وقت واحد عبر إغراقه بالرسائل الالكترونية.

 

وأرسل قسم الدعم الفني في الجامعة الافتراضية رسالة إلكترونية إلى كل أقسام وطلاب الجامعة قال فيها إن "موقع الجامعة الإلكتروني تعرض للهجوم من قبل 150-200 شخصا".

وحذر القسم في رسالته المسؤولين عن الهجوم بالمساءلة وقال إنه "ستتم محاسبة الأشخاص الذين شاركوا في هذا الهجوم".

ورفض المعنيون في قسم الدعم الفني في الجامعة الافتراضية إعطاء تفاصيل عن الهجوم, فيما نفت مصادر في الجامعة حدوث الهجوم وأكدته مصادر أخرى في الجامعة نفسها.

وتشير صيغة الرسالة الالكترونية إلى أن المعنيين في الجامعة تمكنوا من تحديد هوية المهاجمين.

من جهتهم استبعد طلاب الجامعة عبر موقع طلبة الجامعة الافتراضية حدوث هجوم بهذا الحجم الكبير, وقال مهند أحد طلاب الجامعة "إن اتفاق 150 هكر بنفس الوقت للهجوم على سيرفر سيكون لهدف معين، وباعتقادي أنه لا يوجد شيء في سيرفر الجامعة يستحق أن يهجم عليه 150 هكر محترف بنفس الوقت!!".

وقال المبرمج هاني السمان لسيريانيوز إن "موقع الجامعة الافتراضية متصل بسيرفين فقط! (مخدمات) من نوع ويندوز (Microsoft-IIS/5.0, ASP.NET) الذي يسهل اختراقه"، موضحا أن "ما حدث لموقع الجامعة ليس خرقا بل هو استنفاذ لقدرة المخدمات يشار إلى أن كل طالب في الجامعة الافتراضية لديه القدرة على أن يرسل رسالة إلكترونية إلى كافة الطلاب في الجامعة في وقت واحد وهذا ما يزيد الضغط على الموقع.

وأضاف السمان أن "من المتوقع أن يكون الضغط قادما من إحدى الدول المجاورة، وهؤلاء اللذين قدرتهم الجامعة ما بين 150-200 كما قال قسم الدعم الفني في الجامعة قد لا يتجاوز عددهم الخمسة أشخاص".

وقال السمان "إذا أراد الموقع تجاوز هذه المشكلة فعليه أن يستبدل نظام تشغيل الويندوز باللينكس بالنسبة للسيرفر لأنه أكثر أمانا في حال كان نظام التشغيل ويندوز، بالإضافة إلى أن يمكن استخدام Hardware firewall  الذي يعمل على تلقي وايقاف الهجمات المباشرة على السيرفرات, او يمكن استعمال Software DDOS ATTACK من اجل تفادي اكثر الهجمات توقعا لان الكثير من المبتدئين والهوات يتسعملون برامج تعتمد على DDOS"، لافتا إلى أن هناك العديد من البرامج يمكن استخدامها لاستنفاذ قدرة السيرفر.

واستبعد السمان أن "يكون مصدر هذا الهجوم من سورية بسبب ضعف سرعة الإنترنيت".

وتعتمد الجامعة الافتراضية على الانترنت في كثير من أنشطتها التعليمية والامتحانات, وقد افتتحت في شهر أيلول من عام 2002 بهدف توفير تعليم في مستوى عالمي للطلاب، في بلدهم، بالتشارك مع جامعات عالمية معروفة من الولايات المتحدة الأميركية وكندا وأوروبا وأستراليا.

رواد بلان - سيريانيوز

________******************________

إيقاف 200 عامل مؤقت عن العمل في مديرية صحة اللاذقية

200 عامل في مديرية صحة اللاذقية في مهب رياح عدم تجديد عقود العمل السنوية التي يعملون بموجبها في المديرية منذ حوالي 7 سنوات بموجب عقود عمل مؤقتة دون سابق إنذار. وفي تصريح لـ«الوطن» قال عضو المكتب التنفيذي لاتحاد نقابات العمال حسين أحمد أمين الشؤون الصحية هكذا ودون سابق إنذار فوجئ 200 عامل في مديرية صحة اللاذقية بأن المديرية أنهت عقود عملهم علماً بأنهم يعملون بموجب عقود عمل مؤقتة منذ 7 سنوات مع العلم أن مديرية صحة اللاذقية وكما قال مديرها بحاجة لخدمات هؤلاء العمال وأن تسريحهم يجعل عمل المديرية في وضع حرج وغير قادرة على تقديم الخدمات المطلوبة، وأضاف أحمد: إن المعلومات المبدئية تشير إلى أن الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش هي التي أوصت بعدم تجديد عقود العمل الخاصة بهؤلاء العمال تحت ذريعة مخالفتهم شروط مكاتب التشغيل وعدم وجود ترشيحات مسبقة لهم من مكاتب التشغيل مع العلم أن العديد منهم تم التعاقد معهم قبل افتتاح مكاتب التشغيل والعاطلين عن العمل، واعتبر أمين الشؤون الصحية أن قرار عدم تجديد عقود العمل لهؤلاء العمال سيتسبب في تشريد عائلاتهم وأن هذا القرار يخالف تعليمات رئاسة مجلس الوزراء المتعلق بالسعي لتثبيت العاملين المؤقتين كأحد أهم المطالب العمالية نظراً لوجود آلاف العاملين منهم يعملون بموجب عقود عمل مؤقتة.

المصدر:الوطن  السورية 

 

 


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

info@thefreesyria.org