العلم السوري

    

دورية أسبوعية تصدر صباح كل أحد ـ الأحد 20 / 06 / 2004

 


الجولان ينادينا ـ 16 ـ

تابع .. المؤامرة يوم التنفيذ

*** فترة التوتر التي سبقت الحرب:

الثلاثاء 23/5/1967

ـ الدكتور يوسف زعين واللواء أحمد سويداني وصلا فجأة إلى القاهرة. قال زعين: (ليس هناك أي داع للحديث، فنحن قادمون لحرب).

ـ العقيد أحمد المير، قائد الجبهة السورية: صرح بأن الجبهة أصبحت معبأة بشكل لم يسبق له مثيل من قبل، وقال (إن العرب لم يهزموا في معركة 1948 على أيدي الإسرائيليين، بل من قبل حكامنا الخونة، وهذه المرة لن نسمح لهم أن يفعلوا ذلك).

ـ على أثر حادث انفجار لغم في سيارة في مركز الرمثا الأردني على الحدود الأردنية، الذي نتج عنه مقتل 15 شخصاً وإصابة 26 آخرين بجروح، تأزمت العلاقات بين سورية والأردن، وأمرت السلطات الأردنية سفير سورية ونائب قنصلها بمغادرة الأردن[1].

ـ محمد الزعبي وزير الإعلام السوري صرح لوكالة أنباء الشرق الأوسط: (.. أن الحكومة العميلة في عمان إنما افتعلت هذا الحادث لتبرير قطع العلاقات، ولأن الملك حسين بحاجة دائماً لأن يعمل في الظلام، وخاصة في هذه الأيام، لينفذ مخططات الاستخبارات الأنجلو ـ أمريكية، دون رقيب أو حسيب).

ـ القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي، أصدرت في دمشق بياناً دعت فيه: (جميع التقدميين والمنظمات الشعبية) في الوطن العربي إلى (الانقضاض ساعة الصفر على الجيوب الرجعية والاستعمارية وإلى تدمير قواعد الاستعمار واحتكاراته النفطية وخطوط مواصلاته وتموينه أينما وجدت).

ـ الحكومة السوفييتية أصدرت بياناً أعلنت فيه دعمها للدول العربية، جاء في البيان: (إن من يغامر بشن عدوان في الشرق الأدنى سوف يجابه لا بالقوة الموحدة للشعوب العربية وحسب بل وبالمقاومة الحازمة من قبل الاتحاد السوفييتي والدول المحبة للسلام).

الخميس 25/5/1967

ـ الدكتور نور الدين الأتاسي، تحدث إلى أعضاء المجلس المركزي للاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب الذي زاروه بعد انتهاء مؤتمرهم الطارئ في دمشق.. قال محذراً: (إن الأحداث تصاعدت بشكل ينذر بحرب شاملة في الشرق الأوسط، وإن الشعب السوري مصمم على خوض معركة الثأر من المستعمرين والمستغلين ومعركة الثأر للجماهير الكادحة التي عانت كثيراً من الاستعمار والاستغلال).

الجمعة 26/5/1967

ـ إذاعة دمشق أذاعت تعليقاً سياسياً قالت فيه: (إن سورية ترفض اقتراح الجنرال شارل ديجول، بعقد مؤتمر ذروة للدول الأربع الكبرى، إذ أن العرب لم يعودوا يقبلون وصاية أي كان على الشرق الأوسط).

ـ إذاعة بغداد أعلنت أن وحدات عسكرية عراقية من المشاة والمدفعية والمدرعات غادرت أربيل في شمال العراق للالتحاق بالقطعات العراقية التي تتحرك نحو الجبهة السورية مع إسرائيل.

السبت 27/5/1967

ـ وكالة (أسوشيتد برس) قالت: إنه لم يعلن رسمياً حتى الآن في دمشق عن تحركات القوات العراقية.

الأحد 28/5/1967

ـ اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوري، وجهت رسالة إلى جميع الأحزاب الشيوعية في العالم تلفت فيها نظرها (إلى الوضع المتوتر الذي يحيط بسورية ويشعل منطقة الشرق الأوسط بأسرها)، وأضافت: (إن منشأ هذا الوضع هو أن الإمبريالية الأمريكية تنظر بعين الغضب والحقد إلى نظام الحكم التقدمي في سورية.. وقد فشلت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية في مساعيها لقلب الأوضاع في سورية عن طريق الرجعية الداخلية فأخذت تلجأ إلى أساليب الضغط والعدوان على سورية من الخارج)، وأهابت الرسالة (بالرفاق الشيوعيين) أن يمدوا لشعب سورية يد التضامن لإحباط العدوان الإسرائيلي الذي يسيره ويوجهه الاستعمار الأمريكي.

ـ التوقيع على اتفاق العمل بين الجيشين السوري والعراقي تم في دمشق. وقد وقع الاتفاق عن الجانب العراقي العميد محمود عريم، ووقعه عن الجانب السوري اللواء عادل شيخ أمين[2].

ـ صرح وزير الإعلام السوري، محمد الزعبي: بأن قوات من الجيش العراقي قد دخلت الأراضي السورية  واتخذت مواقعها المحددة[3].

الاثنين 29/5/1967

ـ وصل فجأة إلى موسكو الدكتور نور الدين الأتاسي رئيس الدولة السورية مع وفد يضم الدكتور إبراهيم ماخوس، ومحمد الزعبي، وأجرى الوفد مباحثات مع المسؤولين هناك...

في اجتماع طارئ لاتحاد المحامين العرب عقد في دمشق ألقى يوسف زعين رئيس الحكومة السورية كلمة في جلسة الافتتاح قال فيها:

(إن انحناء إسرائيل أمام الرد العربي الحاسم الآن، يجب أن لا يفسر بأنه انتصار نهائي عليها، فهو ليس إلا بداية الطريق لتحرير فلسطين، وتدمير إسرائيل... وإن الظروف اليوم هي أفضل من أي وقت مضى لخوض معركة المصير العربي).

وقال: (إن الشعوب العربية ستحاسب كل من يتخاذل عن الواجب). وقال: (إن المسيرة إلى فلسطين، هي المسيرة إلى إسقاط الرجعية العربية والاستعمار والصهيونية إلى الأبد).

ثم أشاد باستعداد سورية لخوض المعركة.

ـ وكالة الأنباء العربية السورية كشفت النقاب عن أن سفير الولايات المتحدة في دمشق، قدم مذكرة شفوية تتعلق بالوضع الراهن في الشرق الأوسط إلى الدكتور إبراهيم ماخوس. علم أن المذكرة تضمنت النقاط التالية:

إن حدة التوتر بين الدول العربية وإسرائيل ارتفعت في الفترة الأخيرة.

إن الولايات المتحدة لا تعتقد بوجود نوايا عدوانية لدى إسرائيل.

إن الحكومة الأمريكية تشعر بقلق خاص تجاه ما أسمته أعمال الإرهاب (العمل الفدائي الفلسطيني) وتعتبرها مغايرة لاتفاقات الهدنة.

إن الحكومة الأمريكية قلقة من انسحاب قوات الطوارئ الدولية وتعمل على إعادة وجود الأمم المتحدة على خط الهدنة بين ج .ع . م وإسرائيل بأية صورة من الصور.

5ـ الحكومة الأمريكية تعتقد بأن حشد القوات يزيد من حدة التوتر.

6ـ الحكومة الأمريكية تتمسك (بحرية المرور في خليج العقبة للسفن الإسرائيلية وسفن جميع الدول الأخرى).

الحكومة الأمريكية تؤكد عزمها على التدخل بالمقاومة الشديدة لكل اعتداء في المنطقة.

الدكتور ماخوس رد على المذكرة الأمريكية فوراً مؤكداً انحياز أمريكا إلى جانب إسرائيل وموضحاً النقاط التالية:

ليس للولايات المتحدة ما يميزها عن غيرها من الدول الأعضاء حسب ميثاق الأمم المتحدة ولا تملك حق التدخل في شئون المنطقة أو فرض وصايتها عليها.

لم يرتفع التوتر خلال الأيام القليلة الماضية فقط، وإنما لازم المنطقة العربية منذ فرض الاحتلال الإسرائيلي. ووزارة الخارجية السورية تؤكد النوايا العدوانية لإسرائيل، وتهديدات المسئولين الإسرائيليين أبلغ دليل على ذلك.

تؤكد سورية أنها ليست مسئولة عما يقوم به الشعب الفلسطيني لاسترداد حقوقه طبقاً لحق تقرير المصير، كما أن هذا الشعب ليبس طرفاً في اتفاقيات الهدنة.

الحكومة السورية تؤكد حق ج .ع . م في سحب قوات الطوارئ الدولية في ممارستها لسيادتها على خليج العقبة.

الثلاثاء 30/5/1967

ـ الدكتور نور الدين الأتاسي والوفد المرافق له عادوا من موسكو بعد زيارته لها.

ـ محمد الزعبي وزير الإعلام السوري صرح بأن الاتحاد السوفييتي أكد تأييده (للخط الثوري التقدمي) الذي تنتهجه سورية. كما أكد وقوفه (بحزم ضد أي عمل عدواني قد يتعرض له الشعب العربي من جانب إسرائيل ومن وراءها) ووصف محادثات الوفد مع المسئولين السوفييت بأنها (صريحة) وقال: (إن الدكتور الأتاسي أكد للزعماء السوفييتيين أن التهديدات والحشود العدوانية الصهيونية ليست إلا جزءاً من مخطط استعماري عام لضرب حركة التحرير في الشرق الأوسط).

الجمعة 2 حزيران 1967

ـ إذاعة بغداد قالت أن قوة كبيرة من المشاة توجهت بالقطارات من أربيل في شمال العراق إلى حيث تأخذ مواقعها على الجبهة. كذلك فعلت وحدة الآليات التي وصفت بأنها على درجة عالية من التدريب في القتال السريع، وأنها مزودة بآليات ثقيلة حديثة.

ـ ناطق عسكري زعم أن جنديين إسرائيليين وجندياً سورياً قتلوا في اشتباك بين دورية إسرائيلية وفريق من الفدائيين على بعد كيلومتر واحد من الحدود السورية.

ـ البريجادير جنرال حاييم هيرتسوج: كتب في المحلق الأسبوعي في جريدة (جيروساليم بوست) محللاً وضع الجيشين المصري والسوري، وقد جاء في هذا المقال: (... أما الجيش السوري البالغ عدده 65 ألفا فهو ضئيل بالنسبة لمساحة سورية. وأضاف إن الانقلابات التي تعاني منها سورية وينتج عنها تغيير دائم في صفوف الضباط وترفيعات مفاجئة لا تستند على أساس الخبرة بل على أساس الانتماء السياسي، كل هذا أضعف الجيش السوري كثيراً).

السبت 3 حزيران 1967

ـ مصدر رسمي سوري صرح بأنه قد تم وضع الترتيبات الكفيلة بحماية مدينة دمشق من جميع الأخطار. وتم دهن مصابيح الساحات العامة باللون الأزرق الداكن تنفيذاً لتعليمات مديرية الدفاع المدني. وأعلن المجلس البلدي في دمشق أنه قرر التبرع بمبلغ 200 ألف ليرة سورية للجيش السوري، وقرر أعضاء هيئة التدريس في جامعة دمشق التبرع بنسبة 10 بالمائة من مرتباتهم للجيش.

ـ الجنرال بيغال آلون، وزير العمل الإسرائيلي، قال في اجتماع الليلة البارحة: أن تحقيق ثلاثة أمور سيجنب المنطقة الحرب وهذه هي: إعادة فتح خليج العقبة، وتخفيض القوات المحتشدة على الحدود، والتعهد بوقف أعمال التخريب.

ـ الميجر جنرال موشيه ديان وزير الدفاع الإسرائيلي عقد مؤتمراً صحفياً اليوم قال فيه: (إنه قد فات الوقت لردة فعل عسكرية[4] فورية على إغلاق ج . ع . م لمناطق تيران)...

... إذا حاول أحد تحقيق حرية المرور من مضائق تيران بالوسائل الدبلوماسية فليعط الفرصة لذلك..

... إذا وقع صدام فسيكون غالي الثمن..

... إن الدول العربية لديها من الجيوش والأعتدة أكثر بكثير مما لدى إسرائيل ولكن الأمر يعتمد على مكان المعركة. مثل ذلك أنه سيكون من الصعب جداً على الجيش الإسرائيلي بعدده الحالي أن يذهب للقتال في بغداد أو القاهرة، وآمل أن يكون صعباً جداً عليهم بأعدادهم المتفوقة أن يهاجموا تل أبيب، لأن عليهم أن يسيروا من قواعدهم إلى إسرائيل.

الأحد 4 حزيران 1967

ـ القيادتان القطرية والقومية لحزب البعث العربي الاشتراكي الحاكم في سورية بحثتا في اجتماع اليوم تقريراً مفصلاً عن نتائج مباحثات الدكتور إبراهيم ماخوس وزير الخارجية ونائب رئيس الحكومة في روما وباريس والجزائر وكان ماخوس قد عاد من رحلته الرسمية لتلك البلدان.

وذكرت أنباء أن اللاجئين السوريين في العراق طلبوا من حكومتهم السماح لهم بالعودة لاستغلال كفاءاتهم في المعركة.

*** فترة الحرب:

الاثنين 5 حزيران 1967

ـ راديو القاهرة قطع إذاعته حوالي الساعة 9.5 بتوقيت القاهرة[5] ليعلن أن قوات إسرائيل بدأت تهاجم ج. ع . م.

ـ راديو دمشق قطع برامجه العادية ليعلن أن إسرائيل هاجمت ج. ع. م صباح اليوم. وهذه أهم ما صدر عن هذا الراديو.

ـ بلاغ صادر من وزير الداخلية يطلب من جميع عناصر الدفاع المدني الالتحاق بمراكزهم.

ـ نداء إلى الشعب أعلن (بدء معركة التحرير الشعبية، حيث سيكون اللقاء في تل أبيب). وقال: (سحقاً للصهاينة وسحقاً لأمريكا).

ـ دعا الراديو القوات السورية إلى (مسح إسرائيل من الخريطة).

ـ أعلن أن أفراد الجيش الشعبي تسلموا أسلحتهم الكاملة ونزلوا إلى الشوارع واتخذوا مواقعهم المحددة لهم في دمشق والمدن والقرى السورية.

ـ قال راديو دمشق أن القيادتين السورية والمصرية على اتصال دائم.

ـ أذاع الراديو بلاغاً من القائد الأعلى للقوات السورية المسلحة في الساعة 12 ظهراً بتوقيت دمشق[6]، أعلن فيه دخول القوات السورية المعركة إلى جانب مصر. وقال: (إن الطائرات السورية: (بدأت تقصف مدن العدو ومواقعه ومنشآته). ومضى يقول: (إن سورية تلتحم مع العدو الآن.. ولن تتراجع قبل إبادة الوجود الصهيوني إبادة كاملة).

ـ أذاع الراديو بياناً إلى الإسرائيليين باللغتين العربية والعبرية طلب فيه منهم أن يستمعوا إلى الإذاعات العربية وينتظروا الأوامر والتعليمات منها.

ـ شركة الأنباء الإقليمية ذكرت في نبأ من دمشق أن أصوات المدافع المضادة للطائرات دوت في المدينة أثناء غارة شنتها الطائرات الإسرائيلية على المدينة.

الأتاسي أعلن أن بلاده قررت أن تكون المعركة الحالية معركة التحرير النهائية لفلسطين، وقال في إذاعة موجهة إلى الشعب:

(لقد دقت ساعة النصر على أعداء العروبة وقد حفر الصهاينة الغزاة المتآمرون مع الاستعمار العالمي قبورهم بأيديهم عندما أغاروا اليوم على ج. ع . م إن الهجوم الإسرائيلي لم يتم إلا بتخطيط من الاستعمار العالمي الذي جعل من إسرائيل أداة للتنفيذ). وقال: (لقد ألقى الشعب العربي بثقله في المعركة الفاصلة ووضع الجيش السوري كل قواه الضاربة في لهيب المعركة وإن نسورنا البواسل يدمرون منشآت العدو ومدنه وهم في طريقهم لتحرير الأرض المغتصبة).

وأما البلاغات التي أصدرتها سورية فقد كانت كما يلي وحسب الترتيب:

قامت طائراتنا بقصف شديد لمطارات العدو في المنطقة الشمالية وقد دمرت القسم الأكبر من المجهود الجوي للعدو. وقد شوهدت الطائرات العدوة وهي تحترق على الأرض. وعادت طائراتنا إلى قواعدها سالمة.

إن طائراتنا الآن تقصف مطارات العدو ومواقعه[7] الاستراتيجية وأرتاله البرية وقد اختفى طيران العدو من أرض المعركة. وقد اندلعت النار في مصفاة البترول في حيفا بعد أن ضربتها طائراتنا.

تسللت طائرات معادية في أراضينا وقامت طائراتنا الساهرة على حماية الجو بالتعرض لها فاشتبكت معها وأسقطت ثلاث طائرات إسرائيلية سقطت اثنتان منا فوق الأردن ولم تصب طائراتنا بأذى.

حاول العدو أن يقوم بغارة جوية داخل أرضنا فتصدت له طائراتنا وجرى اشتباك جوي سقطت نتيجة له طائرة ميراج معادية.

حاول طيران العدو ضرب مطار المزة فتصدت له مدفعيتنا المضادة للطائرات وأسقطت طائرة ميراج معادية. هذا وقد شوهدت طائرة معادية تحترق وهي متجهة باتجاه الديماس (ميسلون) غربي دمشق وقد سقطت الطائرة في الجبال.

اشتبكت مدفعيتنا المضادة للطائرات مع ثماني طائرات إسرائيلية وأسقطت اثنتين منها وأسر أحد الطيارين الإسرائيليين.

نتيجة اشتباك جوي بين طائراتنا وطيران العدو أسقطت طائرتا ميراج في الأراضي اللبنانية وأسر طيار إسرائيلي[8].

8 ـ نتيجة مهاجمة طيران العدو لأحد مطاراتنا أسقط طيراننا الباسل ثلاث طائرات ميراج للعدو وأسر طيار إسرائيلي وهو رهن التحقيق.

على كافة الإخوة المواطنين إلقاء القبض فوراً على أي طيار معاد يسقط في أرضنا وإرساله حياً إلى أقرب مركز للجيش أو الشرطة.

10ـ نتيجة مهاجمة طيران العدو لأحد مطاراتنا أسقطت مدفعيتنا المضادة للطائرات طائرة ميراج إسرائيلية.

11ـ هاجمت طائرات العدو أحد مطاراتنا وحطمت مدفعيتنا المضادة طائرتين ميراج.

12ـ هاجم طيران العدو مواقعنا في الجبهة فأسقطت مدفعيتنا المضادة للطيران طائرة ميراج للعدو قرب خسفين.

13ـ حاولت طائرات العدو قصف إحدى قواعدنا الجوية فأسقطت للعدو ثلاث طائرات وهكذا أصبح عدد الطائرات المعادية التي أسقطت فوق هذه القاعدة 6 طائرات.

14ـ نتيجة الاشتباكات الجوية التي جرت فوق أرضنا، أسقطنا للعدو 30 طائرة. هذا عدا عن الطائرات التي أسقطها سلاحنا الجوي ضمن أراضي العدو. يضاف إلى ذلك ما دمره سلاحنا الجوي أثناء الغارات التي قام بها فجأة على مطارات العدو الشمالية بكاملها منزلاً بها تدميراً محققاً.

15ـ هاجمت طائرات العدو مواقعنا في الجبهة فتصدت لها مدفعيتنا المضادة وأسقطت للعدو طائرتين فوق تل يوسف.

16ـ هاجمت طائرات العدو أحد مطاراتنا فتصدت لها مدفعيتنا المضادة وأسقطت ثلاث طائرات ميراج.

17ـ هاجمت طائرات العدو أحد مطاراتنا وتصدت لها مدفعيتنا المضادة فأسقطت طائرتي ميراج.

18ـ هاجمت طائرات العدو أحد مطاراتنا، فتصدت لها مدفعيتنا المضادة للطائرات وأسقطت طائرة ميراج.

19ـ هاجمت طائرات العدو أحد مطاراتنا فتصدت لها مدفعيتنا المضادة وأسقطت طائرة ميراج أخرى.

20ـ تحاول طائرات العدو بدون جدوى عرقلة قواعدنا الجوية، وقد أسقطت الآن طائرة ميراج فوق أحد مطاراتنا.

21ـ عدد الطائرات الإسرائيلية التي أسقطت في الأراضي السورية خلال الاشتباكات التي جرت فوق الأراضي السورية وبواسطة المدفعية المضادة للطائرات بلغ حتى الآن (الساعة الخامسة بعد الظهر بتوقيت عمان وبيروت) 50 طائرة وقال ناطق عسكري إن هذا الرقم لا يشمل الطائرات المعادية التي دمرت في إسرائيل نفسها نتيجة الاشتباكات الجوية بعد ضرب المطارات الإسرائيلية.

22ـ حاولت طائرات العدو الهجوم على بعض القواعد الجوية فتصدت لها مدفعيتنا وأسقطت منها طائرتين.

23ـ أسقطت طائرة معادية قرب إحدى القواعد العسكرية السورية وذلك أثناء اشتباك جوي مع العدو.

24ـ هاجمت طائرات العدو إحدى القواعد الجوية السورية فتصدت لها القوات السورية وأسقطت إحدى الطائرات المعادية. وقال مصدر عسكري سوري أنه بلغ عدد الطائرات التي أسقطها سلاح الطيران السوري للعدو 54 طائرة.

25ـ عثر على الطائرات الميراج الثلاث التي أسقطتها سورية فوق الأراضي اللبنانية قرب بلدة راشيا.

ـ التلفزيون السوري والإذاعة أجريا مقابلة مع طيار إسرائيلي أسير، اسمه: إبراهان زيلان، رتبته ملازم أول، من مواليد 1945، فلسطيني. وقد جاء في المقابلة قوله: (.. إن الأهداف التي كلف بضربها في سورية هي مطار الضمير ودمشق فقط...)

ـ هبطت طائرة سورية اضطرارياً على ساحل الرشيدية قرب صور لنفاد وقودها. وكان يقودها الملازم الأول الطيار غسان إسماعيل، وعمره 28 سنة. وكانت هذه الطائرة تقوم بغارة على حيفا ثم نفد وقودها فاضطرت إلى الهبوط على الساحل اللبناني.

ـ أذاع راديو إسرائيل:

(... إن طائرات عربية هاجمت بلدة ناتانيا الساحلية).

(... إن طائرتين سوريتين من نوع ميج أسقطتا في منطقة بلدة ارمجدون القديمة). وقال البلاغ: (إن ثلاث طائرات سورية اشتركت في العملية).


[1] - الحادث هذا دبرته المخابرات السورية كجزء من مخططها التخريبي في المنطقة.

[2] - من الضباط النادرين غير البعثيين، الذين أبقاهم حزب البعث في الجيش، نظراً لأنه لا يشكل أي تهديد للسلطة البعثية، فهو معروف بأنه مسالم لدرجة غريبة.

[3] - تبين فيما بعد أنها لم تتحرك للقتال وإنما رابطت حول دمشق ولم تشترك في القتال.

[4] - انظر البراعة في الخداع.

[5] - التوقيت الصيفي.

[6] - التوقيت الصيفي كذلك.

[7] - أرجو شدة الانتباه إلى الكذب والتهويش في كل ما صدر من إذاعة حزب البعث ومقارنته مع الوقائع التي شرحتها سابقاً ومع النتائج التي نعيشها اليوم.

[8] - لاحظ أن البيان لم يوضح من الذي أسر الطيار الإسرائيلي هل هي قوات سورية أم السلطات اللبنانية، ولاحظ التناقض في نص البلاغ، إذ يقول بإسقاط الطائرتين في أرض لبنان ثم يعلن أسر الطيار وبتلك السرعة الحازمة.

 

 


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

info@thefreesyria.org

ـ